Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 57
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    مُـحــْــتَــضِـــر!


    1

    كان حزيناً ..باسماً! منحه الله "سرعة النكتة" ليمنحَ قلبَه المحزون ابتهاجاً ؛ ذلكَ القلب الذي ما فيهِ مثقالُ ذرة من ضغينة!


    2
    تفرّق أبواه عنه طفلاً ، و تركاه لإخوة كلّ منهم
    في متاع من الدنيا منشغل! إخوة قطعوه كأن لم يُشركه الله معهم في مستقر و مستودع! فلا يجمعهم به إلا اسم النسب ، و أما هو .. فأحبّهم على أشد ما يحب أخ صغير إخوته الكبار! و أمطرَ ما ملكه و ما لم يملكه عليهم من نوافل المعروف و النعم! وَ لقد كان بهم برّا و كانوا له جاحدين ، و كانَ لا ينقطع عن صلتهم و هم لرحمه قاطعون!


    3

    كانت أمنيّته أن يعيش كأفقر أهل الأرض في بيت يجتمع فيه الشمل أباً و أماً و إخوة مترابطين حبّا و رحمة ، ضاحكين رضى و شكراً!
    لكنّ هذه لم تعط له ، فكانت مريجاً و مهجته .. كمداً و حزناً ، و أسى قاتلاً!
    لم تتحمل نفسه الرقيقة كلّ هذا الشتات ، فانصرف منذ طفولتهِ إلى الرياضة لإشغالها ، أصبح من بعد بطلاً منشهراً.


    4
    ذات مساء ، خرج من مسابح رعاية الشباب ، فما أسرعَ أنْ هوى جاحظ العينين و قد ازرقّ جسمه!!

    5

    من فوق السرير الأبيض ، و بصوت ضعيف :

    " الحمدلله ، لكن لا يعلمنّ أحد بهذه الحادثة"

    مكث هنالك تحت المراقبة الطبية طويلاً و مناعته تنهدم يوماً إثرْ يوم ، حتى عجز عنِ الحراك إلا مدفوعاً على كرسي متحرك!


    6
    و كان أن تغيّب عن زيارتهم ، فافتقدوه ذات يوم ، و الظن كلّه أنهم ما افتقدوه لذاته ، لكن لأن ظرافته و ملاحة كلامه كانت لهم تسلية!
    قال أكبر إخوانه " لقد نسينا صديقك ، هذا صنيع المتكبرين قبل أن ينال أحدهم رتبة!"
    جاءهُ الردُّ كالقنبلة المنفجرة : " لا و الله ، و ليس الكبرُ طبعه ، لكنه تعرّض لأزمة صحيّة" ، ردّ الأوّل ببرود " ذلكَ لإرهاقه نفسه في الرياضة ، ما منْ بأس ، فهو كالجمل و سيتعافى ، فقط قلْ له إذا خرج أن يزروني لأطمئنّ عليه!!"


    7
    ساعتها ، و ساعتها فقط ؛ عاد واضحاً لمَ طلبَ منه وقتها ألا يخبر إخوته ، أرادَ أن يرحم نفسَه الضعيفة في غمرة آلامه بالعزاء إذْ أنّ أهله لا يعرفون ، كأنما ليدفع عن نفسه الفناء قَهْراً! هكذا كان سابق علمه أنّهم إنْ عرفوا .. ما سألوا!
    أكذلك يفعل المال؟! تبّا للدنيا!
    عُدّل الرد بواسطة أحمد المنعي : 12-08-2004 في 12:41 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    مُـحْتَـضِـر!!






    1
    لا تعذلوه!
    فليسَ منْ عاداتِهِ..
    أبداً..
    وَ لا و اللهِ
    بعضَ صفاتِهِ!!
    ينساكمُ؟؟
    عَجَباً!
    أفي أخْلاقهِِ
    نِسْيان منْ
    سكنوا رُبى
    جَـنَـبَـاتِهِ!
    لا تعذلوه!
    وَ هلْ عَلِمْتُمْ
    أَنَّه..
    فوْقَ الفِراشِ
    يسِفُّ منْ
    آهَاتِهِ!
    فَالوجْهُ
    أصفرُ باهتٌ
    و كَأَنّما..
    ماءُ الحياةِ
    يجفُّ عنْ
    سُـبُـحَـاتِهِ!
    و الجِسْمُ
    ثلّمَه الدواءُ
    و قَبْلَهُ..
    كمْ ثلّمَ الأدواءَ
    منْ طعناتِهِ؟!

    2

    كمْ كَانَ
    يقطعُ في المَسَاءِ
    سِبَاحَةً..
    كِيليْنِ
    مَا نَسِياهُ
    أوْ زَفَراتِهِ!
    أَوْ صَالَةَ الأَثْقَالِ
    وَيْلَ حَديْدها..
    إذْ لانَ مَنْ بَأْسٍ
    لدى عَضَلاتِهِ!
    دَمْعِي يُغَالبني؛
    أَرَى كرسيَّهُ..
    لمَ لمْ يَعُدْ
    يقْوى
    عَلَى خُطُوَاتِهِ!؟
    أطْرافُهُ مَوْتى
    وَ لَحْظٌ خاشعٌ..
    عَيْنَاهُ صَلّيَتَا
    عَلَى أَمْواتِهِ؟؟!!

    3

    قَفْرٌ
    تَغيضُ مياهُهُ
    بِـعُـروقِهِ..
    وَ المُغْذِياتُ بقَاعِهِ
    كَـنَبَاتِهِ!!
    وَ أرَاهُ يَنْظُرُ
    في الفَضَاءِ
    وَ نَفْسُهُ..
    وَثَّـابَةٌ
    أنّى رَمَى
    نَظَـرَاتِهِ!
    أَتُرَاهُ يُبْصِرُ
    في المَلائِكِ روحَه؟..
    فَبَكَى
    وَ بَثَّ إِلَيْهِ
    بَعْضَ
    شَكَاتِهِ!
    أمْ أنّهُ يَدْعو
    أباهُ و أمّه..
    فـتُـبَـعْـثِّـرُ الدنيا
    سُدى
    صَرَخَاتِهِ!!

    4

    كَمْ كانَ يلقي
    في النِّفوسِ
    بشاشةً..
    وَ البِشْرُ يَقْطُرُ
    مِنْ عَلى
    قَسَمَاتهِ؟؟!
    كَمْ كَانَ يُعْجِبُكُمْ
    طَريقُ حَديثِهِ..
    بِطَريفِهِ
    وَ ظَريفِ
    تَعْليقَاتِهِ؟؟!
    إِنْ جَاءَ ألقى
    في النفوسِ سَعَادةًَ.
    أَوْ غَابَ خلّفَ
    في الصّدى
    ضَحِكَاتِهِ!

    6

    مَا عُمْرُهُ
    إلا كِتابٌ
    مِنْ أَسى..
    وَ الدّهْرُ يمْـزقُ
    حَازِناً صَفَحَاتِهِ!!
    فَـإذا أَبَيْتمْ
    أنْ تمنّوا نِعْمَةً..
    كَالعُودِ يَطفُوا
    فَوْقَ بَحْرِ
    هِـبـَاتـِهِ !!
    وَ تَرْكتُموه
    يَـئِـنُّ في مِحْرَابِهِ..
    وَ المَوتُ يرقُبُ
    صامتاً
    رَعَشَاتِهِ!
    حَيْرانَ أَنْظَرَهُ؛
    لِيَنْظُرَ أهْلَهُ..
    مِنْ قَبْلِ أنْ
    يدنوا لقَطْفِ
    حَـيـِاتِهِ؟!
    فَتذكّروا قابيلَ
    عنْدَ غرابِه..
    لم يبقَ
    من أحدٍ
    لحملِ رفاتِه!
    !!


    القلب الكبير
    عُدّل الرد بواسطة أحمد المنعي : 12-08-2004 في 12:43 AM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الردود
    346
    ٍٍينساكمُ؟؟
    عَجَباً!
    أفي أخْلاقهِِ
    نِسْيان منْ
    سكنوا رُبى
    جَـنَـبَـاتِهِ!

    أيها الكبير ..
    ما قصتك مع المستشفيات ؟؟؟


    رائع .. لكن لم يستطيع أن يأخذ مكان سابقه ..


    دمت عذباً

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    تحيـة بقدر غيابكم الذى طال



    كان حزيناً ..باسماً! منحه الله "سرعة النكتة" ليمنحَ قلبَه المحزون ابتهاجاً ؛ ذلكَ القلب الذي ما فيهِ مثقالُ ذرة من ضغينة!




    كان يبتسـم ولكن جهلـوا أنه يخفى ألمـا حارقـا فى صدره...كان يضحك ولكن جهلوا أنه يحمـل جرحا نازفـا فى الضلوع....



    كلماتك تأخذنـا الى الواقع الحقيقى القاسى المتلبد المشـاعر.....
    قلبك الكبير .افتقدنـاه كثيرااااااااا..أخى الفاضـل فأين أنت؟؟






    مع كل الود أخى الكريم

    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    الســـاخر
    الردود
    8,617
    القلب الكبير

    لحروفك وقع خاص ..
    دام هذا التميز


    سعداء بك
    تحياتي لك
    --

    --
    لأننا نتقن الصمت ..
    حمّلونا وزر النوايا !!


  6. #6
    وتستمر في تميزك أينما حللت أيها القلب ..

    لم أقرأ لكني سأقرأ وأتوقع أن تكون دسمة ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    في الفضاء
    الردود
    4,832

    لم يعد غريبا أنى حين اقرأ
    إسم القلب الكبير أن أرى كلماتك كملكات متوجة بالسحر
    فكلماتك تجيد التسلق على كتف الاحاسيس
    لتقف على هامة المشاعر وتخط بحروفها اروع تذكار على خد الزمان
    اعرف ان قلمك لايحتاج شهادة من قلمي الصغير
    لكني احببت ان ابلغك تحياتى بزهور من الرياحين
    :
    احساس
    اصبر لمصيبتك وتجلدي
    واعلم بأن المرئ ليس بمخلدي
    واصبر كما صبر الكرام فأنها نوباً تنوب اليوم وتكشف في غدي
    أوما ترى أن المصائب جمة وأن المنية للعباد بمرصدي
    من لم يصب بمصيبة ممن ترى هذا سبيلاً لست عنه بأوحدي
    فإذا ذكرت مصيبة ومصابها
    فاذكر مصابنا بالنبي محمد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    كنتُ في أنفاسِ طيْبَه
    الردود
    477


    .

    .

    دَمْعِي يُغَالبني؛
    أَرَى كرسيَّهُ..
    لمَ لمْ يَعُدْ
    يقْوى
    عَلَى خُطُوَاتِهِ!؟

    و دمعي أيضاً و الله ..
    يبقى الإنسان ضعيفاً .. ذليلاً .. لولاه سبحانه ..
    حتّى الخطوة ... ؟!
    و اللفتة ...
    و الإيماءة ..
    قد تُسلب منه في لحظات ..
    فيغدو ماضيه .. كلمعِ سرابٍ !!
    و كوميض برق ..

    .

    .

    أطْرافُهُ مَوْتى
    وَ لَحْظٌ خاشعٌ..
    عَيْنَاهُ صَلّيَتَا
    عَلَى أَمْواتِهِ؟؟!!

    جميل ..
    جميل ..
    عيناه صليتا على أمواته ..
    صورة مذهلة .. لا يقتنصها إلا شاعر


    وَ أرَاهُ يَنْظُرُ
    في الفَضَاءِ
    وَ نَفْسُهُ..
    وَثَّـابَةٌ
    أنّى رَمَى
    نَظَـرَاتِهِ!

    كنظرِ العاجز !!
    الذي يرمي ببصره في جهاتٍ شتّى ..
    لا لشيء ..

    ربما كانت محاولة منه لكشف الحجب عن المستقبل المجهول !!
    فتتنزّى روحه عند كل التفاته ؟!
    " من لنضوٍ يتنزّى ألما "

    ما أعظم البلاء .. إن أتى بعد رخاء مفرط !!

    أَتُرَاهُ يُبْصِرُ
    في المَلائِكِ روحَه؟..
    فَبَكَى
    وَ بَثَّ إِلَيْهِ
    بَعْضَ
    شَكَاتِهِ!

    أيكون الميّت الحي !!

    يبكي نفسه التي فارقت جسده قبل أن يوافيها الأجل !
    ما أعجبه .. (( و أوجعه ))
    "خنقتُ بالدمعةِ الخرساء أكثره
    و أقتل الدمع ..
    مالا يلمح البصرُ "

    أمْ أنّهُ يَدْعو
    أباهُ و أمّه..
    فـتُـبَـعْـثِّـرُ الدنيا
    سُدى
    صَرَخَاتِهِ!!

    فتبعثر الدنيا سدى صرخاتهِ ...
    هذه مؤلمة حقاً ..


    .

    .

    حس مرهف ..
    و لا عجب ..

    و من رأى الاسم .. سواءً الخاص بالكاتب أو الموضوع ..
    فأظنه سيدخل رغماً عنه و سيتمتع بهذا الوهج ( المؤلم ) ..


    ملاحظة صغيرة قبل الوداع ..
    (( وَ تَرْكتُموه
    يَإنُّ في مِحْرَابِهِ..
    وَ المَوتُ يرقُبُ
    صامتاً
    رَعَشَاتِهِ! ))

    أظنكم تقصدون بـ ( يإن ) .. ( يئن ) من أنين ؟!

    .

    .

    دمت شاعراً مرهف الحس ..
    مبدعاً لحد الإطراب ..


    و .. تقبّل أعذب تحيّة

    حشرجة الصمت



    كُلّ جِدٍّ .. عبثٌ ، و الدهرُ ساخرْ * و خبيءُ السرِّ للعينينِ ظاهرْ
    أدّعي أنّي مُقيمٌ .. و غداً * ركبي المُضني .. إلى الصحراءِ سائرْ
    عندما صافحتُ .. خانتني يدي ! * و وشى خافٍ من الأشجانِ .. سافِرْ !
    كَذِبَتْ كفٌّ على أطرافها * رعشةُ البعدِ ، و إحساسُ المُسافِرْ ..!

    .................................................. ........إبراهيم ناجي


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    95
    ان الحكيم قضى

    وعدل

    حكمه

    والعدل

    كل العدل

    في مرضاته








    ************

    فاذا رضينا

    فالرضا

    بسعادة

    واذا سخطنا

    لم ننل


    غاياته



    ***************

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    قمة جبل من الكلام ...
    الردود
    1,423

    وإن لكم لوحشة يا قلب !

    ما أجملك أيها القلب الكبير
    أنت تجيد العزف على أوجاع الناس ، وتعرف ماذا تقول ..

    أعرف أنك ستتقبل رأيي المتواضع وهو قابل للأخذ والرد ولا شك في ذلك.
    مع روعة ما سطرت إلا أني أشعر أنه كان يمكنك العزف على الألم أكثر مما فعلت ، وأعني بذلك أن تختار قافية تناسب الموضوع ، فذائقتي قالت لي - ولعلها واهمة وهو مجرد رأي كما قلت - أنك لم تصغ من الزاوية المناسبة فاخترت دور الحكواتي ، ولهذا بدت القصيدة إخبارية مباشرة رغم عذوبة بعض صورها ، وعزز من هذا سردك للقصة أعلاه وكان يمكنك أن تكتفي بالتلميح إذا كان ولا بد ..

    بقي أمر آخر وأرجو أن تسمح لي فقد لا يكون محل نقاشه موضع قصيدتك ، وهو محل سؤال دائم عندي ، وهو لغة الشعر ومفرداته ، فإني أجد لديك جرأة في استخدام مفردات جديدة ، يبدو لي كمتذوق بسيط أنها أحياناً تبدو فجة غير شاعرية ولكني أرى الحق معك رغم هذا ، فنحن بحاجة إلى تجديد مفردات الشعر ليواكب اليومي والحياتي ...
    حبيبي القلب الكبير :
    اغفر لي ثرثرتي حول ناركم ، وتقبل تحياتي ومودتي .
    اعطني حلماً
    وخذ أنت الحقيقة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    بلاد الحرمين
    الردود
    77
    .
    .

    ما أحـوج الإنسـان حين تظلمه الـدنيا.. لشــاعر





    تحياتي.. أيها القلب الكبير
    أنا يا مداد الأرجوان
    ورقٌ جنوبي..
    يحكله الغمام

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المكان
    في طي النسيان
    الردود
    124
    مَا عُمْرُهُ
    إلا كِتابٌ
    مِنْ أَسى..
    وَ الدّهْرُ يمْـزقُ
    حَازِناً صَفَحَاتِهِ
    _________
    رائع ... هذا الاحساس المرهف

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    السعودية
    الردود
    1,210
    رائع رائع رائع

    ما أقرأه هنا قمةٌ في الروعة و عذوبةٌ لا مثيل لها و شعورٌ انسانيٌ نبيل قلّ ما نجده

    بهذا التدفق ..

    اخذتني يا رجل لعالمٍ آخرٍ بمنظورٍ آخر ..

    امتعتني بحق برغم الألم الذي يسكن حنايا كلماتك ..

    دمت بهذه الروعة و تقبل احترامي و تقديري لمبدع ..







    (
    )
    (
    شـذا
    ...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الردود
    198
    تقسيمات حزينه .. لواقع مرير
    هكذا اصبح الجفاء يحيط بنا ..مهما حاولنا ان نتخطاه .. نجد من يعيق فرحتنا بالوصل

    تحياتي لقلمك الرائع

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    قمــــ ــر14
    الردود
    2,054
    سلمت يداك القلب الكبير

    تلك الكلمات,,,,,
    حركت مشاعرنا,,,

    لك مني خالص التحيه,,,,

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    عنق الزجـاجة
    الردود
    619
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كم في الدنيا من "محتضر" نبذه الجمع بقسوة ..!!!

    تحياتي لك أيها الفاضل ولقلمك الشامخ ،، وفقك الله في الدارين ،، ورزقك الفردوس

    دمت متألقاً \\
    وبخيرٍ من الله ومنه \\

    أختكم الصغيرة
    الـــروح

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    أرسلت بداية بواسطة إنسانة
    ٍٍينساكمُ؟؟
    عَجَباً!
    أفي أخْلاقهِِ
    نِسْيان منْ
    سكنوا رُبى
    جَـنَـبَـاتِهِ!

    أيها الكبير ..
    ما قصتك مع المستشفيات ؟؟؟


    رائع .. لكن لم يستطيع أن يأخذ مكان سابقه ..



    دمت عذباً


    لا قصة و لا يحزنون
    لم أدر أي سابق تعنين أيتها الفاضلة ، لكن ربما تشتبهين مع رائعة برج المراقبة ، و عندما كنا صغاراً ، شربت أنا و البرج من رضاعة واحدة
    دمتِ تقيّة نقية ، و الله يرعاك


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Re: تحيـة بقدر غيابكم الذى طال

    أرسلت بداية بواسطة الحنين

    كان حزيناً ..باسماً! منحه الله "سرعة النكتة" ليمنحَ قلبَه المحزون ابتهاجاً ؛ ذلكَ القلب الذي ما فيهِ مثقالُ ذرة من ضغينة!
    كان يبتسـم ولكن جهلـوا أنه يخفى ألمـا حارقـا فى صدره...كان يضحك ولكن جهلوا أنه يحمـل جرحا نازفـا فى الضلوع....
    كلماتك تأخذنـا الى الواقع الحقيقى القاسى المتلبد المشـاعر.....
    قلبك الكبير .افتقدنـاه كثيرااااااااا..أخى الفاضـل فأين أنت؟؟
    مع كل الود أخى الكريم



    أهلاااا أيتها الفاضلة
    مرورك عاطر كالعادة
    أما هذا المسكين ، فلقد كان كما قلتِ أنت أيضاً ، كان نازفاً أيضاً ، و ما أظنهم يجهلون هذا ، ففي عينيه كل الأحزان ، لكنّ البلاء بلاء الدنيا ، و قسوة الدنيا ، و تبلد الناس ، فإلى الله المشتكى.
    أنا موجود كلما سنحت لي فرصة ، و إن لم أكن بينكم بقصائدي ، كنتم أنتم في داخلي أجمعين حاضرين آناء صعود الدعاء.
    أيتها الفاضلة ، اسلمي و الله يحفظك


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    مشرفتنا الرائعة

    أرسلت بداية بواسطة فينيسيا
    القلب الكبير

    لحروفك وقع خاص ..
    دام هذا التميز


    سعداء بك
    تحياتي لك


    فينيسيا ،
    أنا أشد سعادة من هؤلاء


    دمتِ تقيّةً نقيةً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Smile زميل المهنة

    أرسلت بداية بواسطة نورتن
    وتستمر في تميزك أينما حللت أيها القلب ..

    لم أقرأ لكني سأقرأ وأتوقع أن تكون دسمة ..


    نورتن
    غمرتني بلطفك يا أخي ، لكن.. لا أظن هذه ستكون دسمة
    .
    .
    و بكل حال ، فأهلا بك ممتدة من هنا حتّاك << قهر للنحويين.
    حفظك الله يا أخي ، و نفع بك ، و دمتَ تقيّاً نقيّاً.
    هذه لك



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •