Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664

    شاعر العرب الأكبر : محمد مهدي الجواهري



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول .. وبعد :


    مدخل :

    إنني الآن في قمة تعبي .. لم أنم البارحة نوم عافية ، لكنّ فكري لا ينفك يسافر في رحلة مع شاعر العرب الأكبر ، الشاعر العراقي / محمد مهدي الجواهري .
    لقد علقت منذ سنوات بروح هذا الشاعر وبشعره ، هو في كلتي حالتيه عملاق ؛ هدوئه وغضبه ..
    بدأت أستعيد الآن شيئاً من تركيزي ، أحسو كأساً من شايٍ معتق .



    تمهيد أول :
    سنحلق هذا الأسبوع على ارتفاع ثلاثين ألف قدم من الإبداع والرقي بالكلمة والروح .. اربطوا الأحزمة .. تأكدوا من جوازات سفركم وأنها تنام في حقائبكم .. انسوا كل شيء خلفتموه وراءكم .. كلّ شيء ؛ أهليكم .. أموالكم .. حتى منتداكم هذا ..
    إننا مسافرون إلى ( أيام خضر ) ممتدة من الشرق حيث العراق ( الجريح ) إلى " بـراغ " حيث الذكرى .. إياباً إلى دمشق .. حيث كان قائد رحلتنا على موعد .. ولكن مع الموت !!

    تمهيد آخر :

    = تراهُ لو كان حياًّ .. أكان يستطيب الموت فرحاً ؟! أم يتغشاه الموت ترحاً ؟!!

    = ( الغُصَص ، الحرق ، الحنق ، السجن ، التشريد ، النفي ، الغربة ) هُنّ سبعُ نساء خُلَّص لزوج يُدعى " محمد مهدي الجواهري " كن خير زوجات .. كنّ وطنه الأول الذي منه يهرب وإليه يفرّ ..

    = حزنت كثيراً كثيراً لرحيل شاعرنا " الجواهري " .. وفرحت كثيراً كثيراً لرحيله !!
    حزنت لأني أحبه شاعراً وإنساناً ، كان له فضل عليّ في مسيرتي الشعرية وإن كانت متعثرة الخطى ، وفرحتُ إشفاقاً عليه !!

    لعلي أوضح فأقول :
    لو قدَّرْنا أن الله أمدّ في عمر شاعرنا إلى هذه اللحظة ..!! كيف لي أن أتخيل صورته ، .. وروحه ، وجسده ، و.... موته .. ربما !!
    كيف لقلبه وهو المتيم بـ " دجلة الخير " ، وهو الهائم بـ " النجف " ، وهو الموشح بـ " سعف نخيل العراق " ، وهو العاشق لكل ذرة رمل نائمة أو مشردة على ثرى وطنه ..!!؟
    كيف لعينيه وهي المتوقدة ألقاً وعزة وشموخاً .. أن تطيق النظر إلى السموّ حين يتهاوى ..، والإرث حين يُقسّم بين غير وارثيه ، وإلى العزة حين تداس بأعقاب أقدام الذل الباغي .
    كيف لي أن أكمل تخيلي .. وقد أعياني !!؟؟
    أظنني مُحقٌ في فرحي برحيل شاعرنا ذات يوم ..!

    أظنك أكثرت تمهيداً يا روحان ..

    قف بهم كي يتعرفوا عن قرب عن سيرة هذا الشاعر العملاق .. حين توجزها في سطور ..




    الــجــواهـــري

    في سطور وكلمات


    * ولد عام (1899) في مدينة النجف العراقية، ذلك المركز الديني والأدبي الشيعي .
    * تحدّر من أسرة عريقة في علوم الفقه والأدب والشعر عرفت بالجواهري نسبة لكتاب اسمه (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام) للمحقق "الحلّي" ألفه "محمد حسن" أحد أعلام الفقه في عصره والمرجع الديني البارز للطائفة الشيعية في زمانه، وطار صيت الكتاب حتى عرف به مؤلفه "صاحب الجواهر" ومنها جاء اسم العائلة "آل الجواهري".
    * كان والده "الصارم" "القاسي" يسعى لإعداده كي يتبوّأ مكانة دينية مميزة وهو التقليد الجاري في الأسر النجفية المعروفة ولذلك فرض على الجواهري الصبي منهجاً صارماً بعد أن ختم القرآن في أن يحفظ كل يوم خطبة من "نهج البلاغة" وقطعة من "أمالي القالي" وقصيدة من "ديوان المتنبي" ومادة من مواد كتاب "سليم صادر" في الجغرافيا. ويبدأ الصبي يحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر، فإذا نجح فيه يسمح له بالخروج ليلعب مع أترابه.
    كان يمكن لهذا المنهج القاسي أن ينفّر الصبي من الأدب ولكنه على العكس من ذلك يستمر في الحفظ من حسن إلى أحسن حتى يحفظ خمسين وأربعمائة بيت شعر في ثماني ساعات ويربح ليرة رشادية في رهان على ذاكرته وهو ابن الثالثة عشرة.
    * قاده ولعه المبكر في الشعر إلى الغوص في بحوره ودواوينه "سارقاً" معظم الجهد والوقت مما كان يُفترض أن يوجه نحو علوم الفقه والشريعة.
    * بدأ النظم في سن مبكرة ولم يبق شئ يذكر محفوظاً وموثقاً من تلك البواكير.
    * نشرت أول قصيدة له عام (1921).
    *غادر النجف إلى بغداد عام (1927) ليعمل في التعليم. لم يدم ذلك طويلاً، حيث عُيّن في العام نفسه وبعد استقالته من التعليم في ديوان تشريفات ملك العراق، فيصل الأول.
    * صدر له ديوان "بين الشعور والعاطفة" عام (1928). وكانت مجموعته الشعرية الأولى قد أعدت منذ عام (1924) لتُنشر تحت عنوان "خواطر الشعر في الحب والوطن والمديح".
    * استقال عام (1930) من ديوان التشريفات الملكية ليصدر جريدته الأولى "الفرات".
    * ألغي امتياز صحيفة "الفرات" بعد صدور عشرين عدداً منها فقط.
    * بعد إغلاق جريدة "الفرات" عاد إلى التعليم مرّة أخرى.
    * واصل نقده وتحدّيه للسلطات والأوضاع الاجتماعية البالية في قصائده التي كانت تنشر في كبريات الصحف والمجلات داخل العراق وخارجه. ولم تكن النتيجة بأحسن مما كانت مع جريدة الفرات، فأحيل الى مجلس الانضباط التعليمي ولينتهي الأمر باستقالته من التعليم ليعود إلى عالم الصحافة من جديد.
    * أصدر عام (1935) ديوانه الثاني "ديوان الجواهري".
    * أصدر عام (1936) جريدة "الانقلاب" مستبشراً خيراً بانقلاب "بكر صدقي" العام نفسه.
    * بدأ يعارض سياسة الحكم إثر إحساسه بانحراف الانقلاب عن أهداف الإصلاح الموعودة وحكم عليه بالسجن وبإيقاف الجريدة عن الصدور.
    * إثر خروجه من السجن وبعد سقوط حكومة الانقلاب أصدر جريدته الشهيرة "الرأي العام" والتي كان يتعاقب إغلاقها وصدورها عبر سنوات طويلة. وكانت الصحف التي أصدرها مثل: "الثبات" و"الجهاد" و"الأوقات البغدادية" و"الدستور" و"صدى الدستور" و"العصور" تأخذ مكان "الرأي العام" المعطّلة عن الصدور وليتوالى إغلاق هذه الصحف تباعاً.
    * شهد عام (1939) رحيل عقيلة الشاعر "أم فرات" في أثناء حضوره مؤتمراً في لبنان.
    * غادر العراق بعد فشل حركة مايس عام (1941).
    * عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدة "الرأي العام".
    * مثّل العراق عام (1944) في مهرجان "أبي العلاء المعرّي" بسوريا.
    * دخل عام (1947) المجلس النيابي ليستقيل بعد عدة أشهر مع عدد من النواب المعارضين في أثناء وثبة كانون الثاني عام (1948) ضد معاهدة بورتسموث الاستعمارية الجائرة مع بريطانيا، والتي استشهد فيها شقيقه الأصغر "جعفر".
    * لبَّى عام (1948) دعوة المؤتمر التأسيسي لـ "حركة السلام العالمي" في "بروكلاو" في بولونيا. وانتخب عضواً في المجلس التأسيسي للحركة والذي ضمَّ شخصيات عالمية مثل "بيكاسو" و"بابلو نيرودا" و"جوليو كوري".
    * أقام في باريس ردحاً من الزمن إثر عودته من المؤتمر وهناك أبدع "أنيتا"، إحدى ملاحمه العاطفية والشعرية المثيرة والرائعة.
    * صدر عام (1949) الجزء الأول من ديوانه الجديد في جزءين.
    * عام (1950) صدر الجزء الثاني من ذلك الديوان.
    * في العام نفسه لبَّى دعوة الدكتور "طه حسين"، وزير المعارف المصري آنذاك لحضور "مؤتمر المثقفين" في الاسكندرية.
    * أعلن "طه حسين" خلال المؤتمر أن الجواهري ضيف مصر.
    * أقام في القاهرة قرابة عام ليعود بعدها الى العراق.
    * وبعد عودته من مؤتمر السلام العالمي المنعقد في فيينا عام (1951) أصدر "الأوقات البغدادية" وأغلقت فأصدر "الثبات" وأغلقت أيضاً ليصدر "الجهاد"، لتغلق بدورها ويعتقل الجواهري إثر انتفاضة تشرين (1952).
    * أصدر عام (1953) الجزء الثالث لديوانه في طبعته الثالثة.
    * اعتكف كـ "مزارع" في مقاطعة ريفية، استأجرها من الدولة في منطقة "علي الغربي" بالعمارة مبتعداً بذلك عن أجواء الصراعات السياسية المليئة بالعقد الاجتماعية وعن الصراعات الشخصية وبذاءات المهاترات والتهم في تلك الحقبة من الزمن.
    * لم يدم الاعتكاف طويلاً، إذ كان منبر حفل تأبين "عدنان المالكي" في دمشق عام (1956)، منطلقاً لتمرّد جديد على أوضاع العراق.. ومنح حق اللجوء السياسي.
    * أصدر في العام نفسه الجزء الأول من ديوانه في طبعته الرابعة.
    * عاد الجواهري عام (1957) "مزارعاً" مرة أخرى معتكفاً في ريف "علي الغربي" بمدينة العمارة العراقية.
    * إثر ثورة (14 تموز) عام (1958) عاد إلى معترك الصحافة والسياسة وأيد خطوات الثورة الأولى.
    * انتخب رئيساً لأول اتحاد للأدباء العراقيين. ونقيباً لأول نقابة للصحفيين.
    * تعرض للعديد من المضايقات والايذاءات من سلطات العهد الجمهوري بسبب مواقفه المنحازة للجماهير.
    * استغل الدعوة لتكريم "الأخطل الصغير" عام (1961) ليغادر العراق وليحلَّ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكي.
    * صدر في العام نفسه جزءان، من مشروع أربعة أجزاء، لديوان "الجواهري".
    * عام (1963) أصدرت سلطات انقلاب شباط قراراً بحجز أمواله وأموال أولاده "المنقولة وغير المنقولة" غير الموجودة في الواقع اصلاً.
    * ترأس حركة الدفاع عن الشعب العراقي في براغ عام 1963.
    * صدر عام (1965) ديوان "بريد الغربة" في براغ.
    * صدر عام (1968) الجزء الأول، في مشروع جديد، من مجموعة الشاعر الكاملة عن دار الطليعة.
    * في نهاية العام نفسه عاد الى الوطن بعد تغرب دام سبع سنوات واستقبل استقبالاً جماهيرياً حافلاً.
    * صدر عام (1969) الجزء الثاني من ديوانه عن "دار الطليعة".
    * عام (1971) صدرت رائعتاه "أيها الأرق" و "خلجات" في كراسين منفصلين.
    * منح عام (1975) جائزة الكتاب والأدباء الآسيويين - الأفريقيين "اللوتس".
    * غادر العراق عام (1979) لتغرّب جديد دام بقية العمر، استنكاراً ورفضاً لمطالع محنة العراق الجديدة ومعاناة شعبه والطبقة المثقفة منه بوجه خاص.
    * وفد عام (1983) للإقامة في سوريا بدعوة من الرئيس الراحل حافظ الأسد.
    * زار الجماهيرية الليبية عام 1989 بدعوة رسمية استقبله خلالها العقيد معمر القذافي ومنح هناك وساماً ليبياً رفيعاً.
    * منح في نهاية عام (1991) جائزة "سلطان العويس" الاماراتية للإنجاز العلمي والثقافي.
    * في (8/1/1992) توفيت زوجته ورفـيـقـــة مـسـيـرتـه العـصـيـبـة، لأكـثـر مـن نـصـف قرن، السيدة "أمونة الجواهري".
    * لم تستقم صحة الشاعر إثر رحيل زوجته، "نصف وطنه" – حسب وصفه - الهائم معه في دروب التغرّب العسيرة ولتتصاعد محنه وعذاباته النفسية حتى رحيله.
    * لبَّى في خريف 1991 دعوة "دار الهلال" لحضور احتفالات الذكرى المئوية لصدور مجلة الهلال في القاهرة وحظى باهتمام وحفاوة كبيرين واستقبله خلال الزيارة الرئيس المصري حسني مبارك.
    * كما لبَّى في نهاية العام نفسه دعوة الحكومة الأردنية للمشاركة في حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية لوجوه العلم والثقافة في الأردن، وقد منح خلال تلك الزيارة وسام الاستحقاق الاردني من الدرجة الاولى بقرار من الملك الراحل الحسين بن طلال.
    * شارك في مهرجان "الجنادرية" الثقافي بالمملكة العربية السعودية عام (1995) بدعوة من ولي العهد والقائد العام للحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
    * في تموز عام (1995) أقيم للجواهري في مكتبة الأسد بدمشق احتفال تكريمي ضخم على الصعيدين الثقافي والرسمي، وجرى تقليده وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لتراث الشاعر الأدبي ومواقفه الوطنية.
    * في فجر يوم الاحد 27/7/1997 رحل الشاعر العظيم، واحتضنته تربة الشام بعيداً عن "دجلة الخير".

    نقلت عن مقدمة الطبعة الكاملة لديوان الجواهري
    الصادرة عن دار بيسان عام 2000








    اليأس يحرث ناظري
    وأظلُّ منتظراً سحابكْ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    في مكان ما
    الردود
    5,046
    استاذي روحان ..
    ما شاء الله عليك .. قمة الروعة والإبداع ..
    لي عودة للقراءة التفصيلية ..

    دمت بكل خير ..

    محبك وقارئك ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    نائمون ..

    أشكر لك تفضلك الحبيب .. وإشراقك الوهاج .. وأحرفك الزاهية ..

    بانتظارك ..

    وأرجو من الأعضاء ملا حظة أن الموضوع لم يكتمل لأني بصدد تنزيل قصائد للشاعر .. سأرفقها قريباً ..

    لك ولمن عرّج التحية والتقدير ..
    روحان ،،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    سوريا
    الردود
    1,160
    انتقاء رائع

    سأستلذ به
    حقا
    بوركت
    أخي الكريم
    يا صاحب الذوق الرفيع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664


    نماذج من شعره :

    سيكون سيري معكم في رحلتي مع هذا الشاعر العظيم حسب المتبع في دواوينه ، فالقصائد مرتبة وفقاً للتسلسل العمري للشاعر ، العشرينات فالثلاثيان وهكذا ..
    سأحاول جهدي أن أعرض قصيدتين مكتملتين أو مقاطع منها حسب ما يسمح لي به الوقت وذلك لكل فترة من الفترات العمرية للشاعر حتى لا أطيل أولاً ، وحتى لا أجحف حق هذا الشاعر ، وإن كان الاختيار للقصائد محض اختيارات سريعة والا فشعره مما يحار فيه عقل الحليم ، وأشكر " ديوان الساخر " الذي حرص على ذكر نماج للشاعر ليتسنى لمن يريد التزود من قصائده من هناك ..






    ******


    واحة العشرينيات :



    . قصيدة بعنوان " جنــاية الأماني " نظمها الشاعر عام 1921 يقول فيها :

    جَلبت لي الهم والهم عن :::: آه ما أرْوَحني لولا المنى
    آه ما أخْيَبني من غارس :::: شجر الآمال لكن ما جنى
    كلما حُدِّثتُ عن نجم بدا :::: حدثتني النفس أنْ ذاك أنا
    أمل أخشى عليه زمني :::: فلو اسطعت أطلت الزمنا
    لا تذكرني الهنا يشجو الحشا :::: ذكرُه ، إني ألفت الشجنا
    إنما أشكو حياة كلها :::: تَبِعات كنت عنها في غنى
    لا تخلْه في هناء ظاهر ::: كل من في الأرض لا يدري الهنا
    غرد الطير فقالوا : مُسْعِد ::: رب نَوح خاله الغر غنا
    وانثنى الغصن ولولا أنه ::: حامل ما لم يطقه ما انثنى
    أترى الأنجم طرّاً تشتكي :: ذا ، أم الآلام حصّت نجمنا
    بات يرعى الشهب مضنىً جالباً ::: سهراً راق له وهو ضنى
    أتُرى استجليت منها غامضاً :::: أنت يا من بالدراري افتتنا
    آهِ ما أبهاك يا ليل على ::: ظلمة فيك وما أجلى سنا!
    أترى مرتُهناً بات بك الـــ ::: ــبدر أم بتّ به مرتهنا
    قمِنٌ أنت إذا لم تهوَهُ ::: فبه سرك أضحى علنا
    كم فؤاد فيك مطويٍّ على :: حرق من غير ما ذنب جنى
    ومعنىً أزعج الشهبَ له ::: حر أنفاس فرادى وثنى
    فعلى الرفق فما أبقى الأسى ::: املاً يُبقي على الرفق بنا






    - جربيني نظمت في 23 تشرين الأول 1929

    جربيني من قبل أن تزدريني ::: وإذا ما ذممتني فاهجريني
    ويقيناً ستندمين على أنك من قبل كنتِ لم تعرفيني
    لا تقيسي على ملامح وجهي :: وتقاطيعه جميع شؤوني
    أنا لي في الحياة طبع رقيق يتنافى ولون وجهي الحزين
    قبلك اغتر معشر قرأوني من جبينٍ مكلل بالغضون
    وفريق من وجنتين شحوبيـ ــن وقد فاتت الجميع عيوني
    اقرئيني منها ففيها مطاوي النفس طراً وكل سر دفين
    فيهما رغبة تفيض ، وإخلاص ، وشكٌ مخامِر لليقين
    فيهما شهوة تثور ، وعقل خاذلي تارة وحيناً معيني
    فيهما دافع الغريزة يغريني وعدوى وراثةٍ تزويني
    كل ما في الحياة من متع العيش ومن لذة بها يزدهيني
    التقاليد والمداجاة في الناس عدوّ لكل حر فطين
    أنجديني : في عالم تنهش الذُئبان لحمي .. ولا تسلميني
    وأنا ابن العشرين مُن مرجع لي ::: إن تقضت لذاذة العشرين

    ابسمي لي تبسِم حياتي وإن كانت مليئة بالشجون
    انصفيني تُكفري عن ذنوب الناس طراً فإنهم ظلموني
    اعطفي ساعة على شاعر حر رقيق يعيش عيش السجين
    أخذتني الهموم إلا قليلاً ::: أدركيني ومن يديها خذيني

    إلى أن يقول :

    كل ما في الوجود من عقبات ::: عن وصولي إليك لا يثنيني
    احمليني كالطفل بين ذراعيك احتضاناً ومثله دلليني
    وإذا ما سُئلت عني فقولي ليس بدعاً إغاثة المسكين
    لستُ أماً لكن بأمثال " هذا " شاءت الأمهات أن تبتليني
    " الطميني " إذا مجنت فعمدا أتحرى المجون كي تلطميني
    واذا ما يدي استطالت فمن شعرك لطفا بخصلة قيديني
    ما أشد احتياجة الشاعر الحساس يوماً لساعة من جنون




    ******

    ******



    واحــة الثلاثينيات ،،



    1-المحرقة نظمت في كانون الأول 1931 م

    أحاول خرقاً في الحياة فما أجرا وآسف أن أمضي ولم أبقِ لي ذكرا
    ويؤلمني فرط افتكاري بأنني سأذهب لا نفعاً جلبت ولا ضرا
    مضت حجج عشر ونفسي كأنها من الغيظ سيل سُدّ في وجهه المجرى
    خبرت بها ما لو تخلدت بعده لما ازددت علماً بالحياة ولا خُبرا
    ألم ترني من فرط شط وريبة أُرِي الناسَ حتى صاحبي نظراً شزرا

    • * *
    لبست لباس الثعلبيين مكرهاً وغطيتُ نفساً إنما خُلقت نسرا
    ومسّحت من ذيل الحمام تملقاً وأنزلت من عليا مكانته صقرا
    وعدت مليء الصدر حقداً وقُرحة وعادت يدي من كل ما أملتْ صفرا
    أقول اضطرارا قد صبرت على الأذى على أنني لا أعرف الحر مضطرا
    وليس بحر من إذا رام غاية تخوّفَ أن ترمي به مسلكا وعرا

    مشى الدهر نحوي مستثيراً خطوبه كأني بعين الدهر قيصر أو كسرى
    وقد كان يكفي واحد من صروفه لقد أسرفت إذ أقبلت زمراً تترى
    شربت على الحالين بوسٍ ونعمة وكابدت في الحالين ما نغّص السكرا
    حُبيت بنُدمان وخمر فغاضني بأنيَ لا ملكاً حبيت ولا قصرا
    ولو بهما مُتعت ما زلت ساخطاً على الدهر إذ لم يحْبُني حاجة أخرى
    فما انفك حتى استرجع الدهر حلوه وحتى أراني أنني لم أذق مرّا
    وجوزيتُ شراً عن طموحي فها أنا برغمي لا خلاًّ تخذت ولا خمرا
    فإن يُشمِت الأعداء أخذي فلم أكن بأولَ مأخوذ على غرة غدرا
    وإن تفترسني الآكلات فبعد ما وثقت بها فاستلّت الناب والظفرا
    وإن تُلهبِ الشكوى قوافيّ حرقة وغيضاً فإني قادح كبدا حرّى
    وكنتُ متى أغضب على الدهر أرتجل محرقة الأبيات قاذفة جمرا
    كشأن " زياد" حين أُحرجَ صدره وضويق حتى قال خطبته البترا
    أو " المتنبي " حين قال تذمرا " أفيقا خُمارُ الهم بغّضني الخمرا "
    وما زلت ذاك المرء يوسع دهره وأوضاعه والناس كلهم كفرا
    تحولت من طبع لآخر غيره من الشيمة الحسناء للشيمة النكرا
    وكنت وديعاً طيب النفس هادئاً فأصبحت وحشاً والغاً في دم نَمرا
    فلو دبّر الباغون للكيد خطة رأوا أنني منهم بتدبيرها أحرى
    ولو ملك " قارونٍ " ملكت دفعته على كره بعض الناس بعضهم أجرا


    رأيت من الإنسان يطغيه عجبه من الخزي ما تأباه وحشية تَضرى
    إذا أُغريتْ هذي بأكل فريسة فهذا بأ يلهو بتعذيبها مُغرى
    أتعرف كم من أصيد ممتلٍ قهرا وكم حُرة تشكو ومن حولَها الفقرا
    لينعم من إن عاش لم يُدرّ نفعه وإن مات لم يعرف له أحد قبرا
    أتعرف ما يأتيه في السر ناصبٌ على العين منظاراً على الناس مغترا
    يقلبه بين الجموع دلالة على أنه أذكى من الناس أو أثرى
    وما ميزته عن سواه فوارق سوى أنه قد أتقن الرقص والزمرا
    وهب أنه قد أُلهم العلم كله وحلّلّ حتى الجوهر الفرد والذرّا
    وكان " شكسبيرٌ " خويدم شعره وكانت لُغى الأكوان تخدمه نثرا
    فهل كان حتماً أنني أنحني له وتصطك مني الركبتان إذا مرّا ..!
    ألم يدري هذا " الكوكب "! الفذ أنه كما كان حراً كان كل امرئٍ حرا
    ذممتُ مقامي بالعراق وعلّني متى أعتزم مسراي أن أحمد المسرى
    لعلي أرى شبرا من الغدر خالياً كفاني اضطهاداً أنني طالبٌ شبرا





    2- ناجيت قبرك ..كتبت عام 1939 م .. والقصيدة موجودة بديوان الساخر .

    3- لبنان نظمت عام 1939 م

    أرجعي ما استطعت لي من شبابي يا سهولاً تدثرت بالهضاب
    غسل البحر أخمصيها ورشت عبِقات الندى جباه الروابي
    واحتواها " صِنّين " بين ذراعيــ ـه عجوزاً له رواء الشباب
    كللت رأسه الثلوج ومستــ ــه بأذيالها متون السحاب
    وانثنى " كالإطار " يحتضن الصورة تُزهَى ، أو جدول في كتاب
    كلما غام كربة من غمام فرجت عنه قبلة من شهاب
    وبدت عند سفحه خاشعات الدور مثل " الزِّميت " في محراب
    وحواليه من ذراريه أنما ط لطاف / من مستقل وكابي

    يا مثار الأحلام يا عالم الشعــ ــر طرياً ، يا جنة من تراب
    يا خيالاً لولا الحقيقة تُنبي عنه كنا في أمره في ارتياب
    حسب نفسي من كل ما يأسر النفــ ــس اغتراراً م الأماني العِذاب
    هجعة في ظلال " أرزك " تنفي من همومي ووحشتي واكتئابي
    وصديقي وحش أعز وأوفى من حسود ، ومن صديق محابي
    لا أقول " العدو " إن عداتي " نسب " واضح من الأنساب
    كلما شاقني التأمل لفتــ ــني مجاري المياه بين الشعاب
    بين " صفّيْ " صنوبر كشعور الــ ــغيد لُمّت على قدود رطاب


    آية الله عند " لبنان " هذالــ ـحسن في عامر له وخراب
    رب " واد " بادي المقاتل تعلو ه الأخاديد كالجروح الرغاب
    كان في سحره كآخر زاهٍ مستفيض المياه والأعشاب
    وفجاج مغبرة كن أبهى روعة من مفيِّحاتٍ رحاب


    إيه لبنان والحديث شجون هل يطيق البيان دفعاً لما بي
    حار طي اللهاة مني سؤال أنا أدرى برده والجواب
    ما تقولون في أديب " حريب " " مستقل " يلوذ بـ " الانتداب "
    خلت أني فررت من " جور بغداد " وطغيان جوها اللهاب
    ومن البغي والتعسف والذل فضيعاً محكما في الرقاب
    ومن الزاحفين كالدود " هوناً " تحت رجلّيْ " مستعمر " غلاب
    ومن " الصائلين " في الحكم زوراً كخيول مسومات عراب
    خلت أني نجوت من ذا ومن بطشة عات وخائن كذاب
    غانماً سفرتي وها أنا في حا ل تريني غنيمتي في الإياب
    أفيبقى " ألحرار " من ومنكم بين سوط " الغريب " والإرهاب ؟




    ******



    والبقية تأتي


    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 19-04-2004 في 07:30 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    في كل مكان يذكر فيه الله
    الردود
    859
    الأخ العزيز روحان

    ألف شكر لك على هذا المجهود الرائع

    سلمت يداك أخي

    ودمت بخير

    أخوك المقدام 1

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664




    واحة الأربعينيات



    1- أخي جعفر رثاء لأخيه كتبت عام 1948م

    أتعلم أم أنت لا تعلم ......... بان جراح الضحايا فمُ
    فم ليس كالمدعي قولةً ......... وليس كآخر يسترحم
    يصيح على المدقعين الجياع ......... اريقوا دماءكم تُطعموا
    ويهتف بالنفر المهطعين ........... أهينوا لئامكم تُكرموا
    أتعلم أن جراح الشهيد ...... تظل عن الثأر تستفهم
    أتعلم أن جراح الشهيد ........ من الجوع تهظم ما تًلهم
    تمص دماً ثم تبغي دماً ........... وتبقى تلح وتستطعم
    فقل للمقيم على ذلة ....... هجيناً يسخّرُ أو يُلجم
    تقحّمْ . لُعِنت ، أزيزَ الرصاص ........... وجرب من الحظ ما يُقسم
    وخضها كما خاضها الأسبقون ....... وثّنِّ بما افتتح الأقدم
    فإما إلى حيث تبدو الحياة ..... لعينيك مكرُمة تُغنَم
    وإما إلى جدث لم يكن ......... ليفضله بيتُك المظلم


    تقحّم ، لعنت ، فما ترتجي ...... من العيش عن وِرده تحرم
    أأوجع من أنك المُزدرى ...... وأقتلُ من أنك المعدم
    تقحم فمن ذا يخوض المنون ........ إذا عافها الأنكد الأشأم
    تقحم فمن ذا يلوم البطين ..... إذا كان مثلك لا يَقحم
    يقولون من هم أولاء الرعاع ......فأُفهمهم بدمٍ مَن همُ
    وأفهمهم بدم أنهم ........ عبيدك إن تدعهُم يخدموا
    وأنك أشرف من خيرهم ....... وكعبك من خده اكرم


    أخي جعفراً يا رواءَ الربيـعِ إلى عَفِنٍ بـاردٍ يُسْلَـمُ
    ويا زهرةً من رياضِ الخلـودِ تَغَوَّلها عاصـفٌ مُـرْزِمُ
    ويا قَبَساً من لهيبِ الحيـاةِ خَبَا حينَ شَـبَّ له مَصْرَمُ
    ويا طلعةَ البِشْرِ إذ ينجلـي ويا ضِحكةَ الفجرِ إذ يَبْسِمُ
    لثمتُ جراحَـكَ في "فتحـةٍ" هي المصحفُ الطهرُ إذ يُلْثَمُ
    وقبّلتُ صدرَكَ حيث الصميمُ مِنَ القلبِ مُنْخَرِقَاً يُخْرَمُ
    وحيث تلوذُ طيـورُ المُنـى بهِ فهي مُفزعةٌ حُوَّمُ
    وحيث استقرّت صفات الرجال وضَمَّ معادنَها مَنْجَمُ
    ورَبَّتُ خـدَّاً بماء الشبـابِ يرفُّ كما نَوَّرَ البُرْعُمُ
    ومَسَّحْتُ مـن خِصَـلٍ تَدَّلي عليهِ كما يفعل المُغْرَمُ
    وعلّلتُ نفسي بذوبِ الصديـدِ كما عَلَّلَتْ وارداً زمزمُ
    ولَقَّطتُ مـن زبَدٍ طافـحٍ بثغرِكَ شهداً هو العَلْقَمُ
    وعَوَّضتَ عـن قُبلتي قُبلـةً عَصَرْتَ بها كلَّ ما يُؤْلِمُ
    عَصَرْتَ بها الذكرياتِ التي تَقَضَّتْ كما يَحْلُمُ النُّوَّمُ
    أخي جعفراً إنَّ رَجْعَ السنينِ بَعْدَكَ عندي صدىً مُبْهَمُ
    ثلاثـونَ رُحْنَا عليها معـاً نُعَذَّبُ حيناً ونستنعِمُ
    نُكافِـحُ دهـراً ويَسْتَسْلِمُ ونُغْلَبُ طَوراً ونَستَسْلِمُ

    * * *
    أخي جعفراً إنَّ عِلْـمَ اليقيـنِ أُنَبِّيكَ إنْ كُنْتَ تَسْتَعْلِمُ
    صُرِعْتَ فحامَتْ عليكَ القلوبُ وخَفَّ لكَ الملأُ الأعظمُ
    وسُدَّ الرُّواقُ فـلا مَخْـرجٌ وضاقَ الطريقُ فلا مخْرمُ
    وأَبْلَغَ عنكَ الجنـوبُ الشَّمالَ وعَزَّى بكَ المُعْرِقَ المٌشْئِمُ
    وشَقَّ على "الهاتفِ" الهاتفونَ وضَجَّ من الأسْطُرِ المِرْقَمُ
    تعلَّمْتَ كيفَ تموتُ الرجالُ وكيف يُقَامُ لهم مَأتَمُ
    وكيفَ تَجُرُّ إليكَ الجمـوعُ كما انْجَرَّ للحَرَمِ المُحْرِمُ
    * * *
    ضَحِكْتُ وقد هَمْهَمَ السائلونَ وشَقَّ على السَّمْعِ ما هَمْهَمُوا
    يقولونَ مُتَّ وعندَ الأُسَاةِ غيرَ الذي زَعمُوا مَزْعَمُ
    وأنتَ مُعَافىً كما نرتجي وأنتَ عزيزٌ كما تَعْلَمُ
    ضَحِكْتُ وقلتُ هنيئاً لهـم وما لَفَّقُوا عنكَ أو رَجَّمُوا
    فَهُمْ يبتغونَ دَمَاً يشتفـي به الأرْمَدُ والأجْذَمُ
    دَمَاً يُكْذِبُ المخلصونَ الأُبَاةُ بهِ المارقينَ وما قَسَّمُوا
    وَهُمْ يبتغـونَ دَمَاً تلتقـي عليهِ القلوبُ وتَسْتَلْئِمُ
    إلى أنْ صَدَقْتَ لهمْ ظَنَّهُمْ فيا لكَ من عارِمٍ يَغْنَمُ
    فَهُمْ بكَ أولى فلمَّا نَـزَلْ كجَذْرٍ على عَدَدٍ يُقْسَمُ
    وَهُمْ بكَ أولى وإِنْ رُوِّعَتْ عجوزٌ على فِلْذَةٍ تَلْطِمُ
    وتكفُرُ أنَّ السمـا لم تَعُدْ تُغِيثُ حَرِيباً ولا تَرْحَمُ
    وأُخْتٌ تَشُقُّ عليكَ الجيوبَ فيُغْرزُ في صدرِها مِعْصَمُ
    تُناشِدُ عنكَ بريقَ النجومِ لَعَلَّكَ من بينها تَنْجُمُ
    وتَزْعَمُ أنَّكَ تأتي الصباحَ وقد كَذَّبَ القبرُ ما تَزْعَمُ
    لِيَشْمَخْ بفَقْدِكَ أَنْفُ البلادِ وأنفي وأنْفُهُمُ مُرْغَمُ
    * * *
    أخي جعفراً بعهودِ الإخاءِ خالِصَةً بيننا أُقْسِمُ
    وبالدمعِ بعدكَ لا ينثني وبالحُزْنِ بَعْدَكَ لا يُهْزَمُ
    وبالبيتِ تَغْمُرُهُ وحشـةٌ كقبرِكَ يسألُ هل تقدُمُ
    وبالصَّحْبِ والأهلِ يستغربونَ لأنَّكَ منحرفٌ عَنْهُمُ
    يميناً لتَنْهَشُني الذكريـاتُ عليكَ كما ينهُشُ الأرقَمُ
    إذا عادني شَبَحٌ مُفْـرِحٌ تَصَدّى له شَبَحٌ مُؤْلِمُ
    وأنِّيَ عودٌ بكَفِّ الريـاحِ يَسْألُ منها متى يُقْصَمُ
    * * *
    أخي جعفراً وشجونُ الأسى ستَصْرِمُ حَبْلِي ولا تُصْرَمُ
    أزِحْ عن حشاكَ غُثَاءَ الضميرِ ولا تَكْتُمنّي فلا أكْتُمُ
    فإنْ كانَ عندَكَ من مَعْتَـبٍ فعندي أضعافَهُ مَنْدَمُ
    وإِنْ كُنْتَ فيما أمْتُحِنَّا بهِ وما مَسَّنا قَدَرٌ مُحْكَمُ
    تُخَرِّجُ عُذْرَاً يُسَلِّي أخَـاً فأنتَ المُدِلُّ بهِ والمُنْعِمُ
    عُصَارَةُ عُمْرٍ بشَتَّى الصنُوفِ مَلِيءٌ كما شُحِنَ المُعْجَمُ
    بهِ ما أُطيقُ دفاعاً بهِ وما هو لي مُخْرِسٌ مُلْجِمُ
    أَسَالَتْ ثراكَ دموعُ الشبابِ ونَوَّرَ منكَ الضَّرِيحَ الدَّمُ




    2- قصيدة المقصورة نظمت في أواسط عام1947 يقول فيها الجواهري نفسه : " لو فُنيَتْ اشعاري كلها لبقيت الــمـــقـصـــــورة "
    ومنها هذا المقطع المحلق :
    برغمِ الإباءِ ورغمٍ العُلى ، ورغمِ أُنوفِ كِرامِ المَلا
    ورغمِ القلوبِ التي تستفيضُ عطفاً تَحوطُكَ حَوْطَ الحِمى
    وإذ أنتَ ترعاكَ عينُ الزمانِ ، ويَهْفُو لجَرْسِكَ سمْعُ الدُّنى
    وتلتفُّ حولَكَ شتَّى النُّفوسِ ، تَجيشُ بشتَّى ضروبِ الأسى
    وتُعرِِبُ عنها بما لا تُبين ، كأنـّك من كلِّ نفسٍ حشا
    فأنتَ مع الصبحِ شَدْوُ الرعاةِ ، وحلمُ العذارى إذا الليلُ جا
    وأنت إذا الخطبُ ألقى الجِرانَ ، وحطَّ بكلكلهِ فارتمى
    ألَحْتَ بشِعرِكَ للبائسين ، بداجي الخُطوبِ ، بَريقَ المُنى
    بـ "علقمةَ الفحلِ" أُزجي اليمينَ أنى ألَذ ُّ بمُرِّ الجنى
    وبـ "الشَّنْفَرى" أنَّ عينيَّ لا تَلَذّانِ في النومِ طعمَ الكرى
    وبـ "المتنبيءِ" أنَّ البَلاءَ ، إذا جَدَّ ، يَعلم "أني الفتى"
    كان الجواهري يستشهد دائماً بهذه الأبيات من نفس القصيدة كأنه يتغني فيها بنفسه:
    أقول لنفسي اذا ضمها.......... وأترابها محفل يزدهي
    تسامي، فانك خير النفوس............ إذا قيس كل على ما انطوي
    وأحسن ما فيك ان الضمير............ يصيح من القلب اني هنا



    ومن روائعه في هذه المرحلة قصيدة بعنوان " أطبق دجى " نظمت في بغداد خريف 1941م
    أطبق دجى أطبق ضباب ..... أطبق جهاماً يا سحابُ
    أطبق دخان من الضمير ....... محرّقاً .. أطبق عذابُ
    أطبق دمار على حما ......... ة دمارهم ، أطبق تبابُ
    أطبق جزاء على بناة قبورهم أطبق عقاب
    أطبق نعيب ، يُجب صدا ....... ك البوم ، أطبق يا خراب
    أطبق على متبلد ........... ين شكا خمولهم الذباب
    لم يعرفوا لون السماء ......... لفرط ما انحنت الرقاب
    ولفرط ما ديست رؤو ....... سهم كما ديس التراب
    أطبق على المعزى يرا ....... د بها على الجوع احتلاب
    أطبق على هذي المسوخ ....... تعاف عيشتها الكلاب
    في كل جارحة يلوح ......... لجارح ظفر وناب
    يجري الصديد من الهوا ....... ن كأنه مسك مُلاب
    أطبق على الديدان........... ملّتها فيافيك الرحاب
    أطبق على هذي الوجو ..... ه كأنها صور كِذاب
    المخرَسات بها الغصون ........... فلا سؤالُ ولا جواب
    بُلهاً تدور بها العيون ......... كأن صحصحها سراب
    ملّ الفؤاد من الضمير ..... وضج بالروح الإهاب
    أطبق على متفرقين ...... يزيد فرقتهم مصاب
    يتبجحون بأن إخو ....... تهم يحل بهم عذاب
    ندموا بأن طلبوا أقل ....... حقوقهم يوماً فتابوا
    وتأوّبوا للذل يأكل رو ...... حهم نعم المآب


    أطبق على هذي الكرو ........ ش يمطها شحم مذاب
    من حولها بقر يخو ...... ر وحوله غرثى سغاب
    أطبق إلى أن ينتهي ....... للخابطين بك احتطاب
    أطبق على متنفّجين ...... كما تنفّجت العياب
    مستنوقين ويزأرون ......... كأنهم أسد غلاب
    يزهوهم عسل ويلهيهم ....... عن العلياء صاب
    يمشي من الأمجاد ..... خلفهم بميسرة ركاب
    فإذا التقت حَلَقُ البطان ...... وجدّت النوَب الصعاب
    خفقت ظلالهم وماعوا ....... من نعومتهم فذابوا
    ونجوا بأنفسهم وراحت ..... طُعمة النار الصحاب

    وكذا قصيدته الرائعة :
    أجب أيها القلب ومطلعها :
    أعيد القوافي زاهيات المطالعِ ........ مزامير عزاف ، أغاريد ساجع



    واحة الخمسينيات :

    1- تنويمة الجياع .. نظمت عام 1951م ..وهي موجودة بديوان الساخر على الرابط التالي :

    http://www.alsakher.com/sh3er.php?do...&qasydahno=858




    2- يا أم عوف .. نظمت عام 1955م وهي موجودة بديوان الساخر على الرابط التالي :

    http://www.alsakher.com/sh3er.php?do...&qasydahno=206



    واحة الستينيات :



    1- قصيدته المحلقة " يا دجلة الخير " نظمت شتاء 1962م وهي موجودة بديوان الساخر على الرابط التالي :


    http://www.alsakher.com/sh3er.php?do...qasydahno=1497



    2- قصيدته " أرح ركابك " وهي موجودة بديوان الساخر على الرابط التالي :


    http://www.alsakher.com/sh3er.php?do...qasydahno=1502



    واحة السبعينيات :




    1- قصيدة بعنوان " أزح عن صدرك الزبدا نظمت عام 1975 م


    أزج عن صدرك الزبدا ........ ودعه يبث ما وجدا
    وخل حطام موجدة ........... تناثر فوقه قِصدا
    ولا تحفل فشقشقةٌ .......... مشت لك أن تجيش غدا
    ولا تكتب فمن حقب ......... ذممت الصبر والجلدا

    أزح عن صدرك الزبدا....... ولا تتنفس الصعدا
    ولا تحزن لأن قطعت .......... يداك الزند والعضدا
    وانك تطعم الأيام........... يوم الأحمقين غدا
    أتخشي الناس؟ اشجعهم........ يخافك مغضباً حردا
    ولا يعلوك خيرهم................. ولست بخيرهم أبدا
    ولكن كاشفاً نفساً................... تقيم بنفسها الزردا
    سيطريها اذا انتقدت.................. مساوئها من انتقدا

    إلى آخر القصيدة ..



    2- فتى الفتيان .. المتنبي .

    تحدى الموتَ واختزلَ الزمانا ...... فتىً لوّى من الزمنِ العِنانا
    فتىً خبطَ الدُنى والناسَ طُراً ....... وآلى أن يكونَهما فكانا
    رابَ الجنَّ إنسٌ عبقريٌ ............ بوادي (عَبقَرَ) افترش الجنانا
    تطوفُ الحورُ زِدْنَ بما تغنّى ........ ـ وهنّ الفاتناتُ ـ به افتتانا
    دماً صاغَ الحروفَ مجنَّحاتٍ ........ رهافاً، مشرئباتٍ، حسانا
    فُوَيقَ الشمسِ كنَّ له مداراً ........ وتحت الشمس كنَّ له مكانا
    وآبَ كما اشتهى يشتطُّ آناً ......... فيعصفُ قاصفاً ويرِقُّ آنا
    وفي حاليه يَسحَرنا هواهُ .......... فننسى عبر غمرتهِ هوانا
    فتىً دوّى مع الفلكِ المدوّي ........ فقال كلاهما: إنّا كلانا!
    فيا ابن «الرافدين» ونِعمَ فخرٌ .......... بأنّ فتى بني الدنيا فتانا
    حَبَتْكَ النفسُ أعظمَ ما تحلّتْ ........... به نفسٌ مع المحنِ امتحانا
    وذقتَ الطعمَ من نكباتِ دهرٍ ........ يَمُدُّ لكل مائدةٍ خُوانا
    وجهّلكَ المخافةَ فرطٌ علمٍ ........ بكُنهِ حياةِ من طلبَ الأمانا
    وأعطَتْكَ الرجولةُ خَصْلتَيْها ....... مع النوب: التمرّسَ والمَرانا
    فكنتَ إذا انبرى لكَ عنفوانٌ ........ من الغمراتِ أفظعَ عنفوانا
    وكنتَ كِفاءَ معمعةٍ طحونٍ ......... لأنّكَ كنتَ وحدَكَ مَعْمَعانا
    أسَلتَ الروحَ في كَلِمٍ مَوات ........ فجلّى غامضٌ منها وبانا
    وطاوعَكَ العَصيُّ من المعاني ........ وكم غاوٍ ألحّ به فخانا
    فكم من لفظةٍ عَفٍّ حَصانٍ ........ سحَرْتَ بلطفِها العَفَّ الحصانا
    وسرُّ الخَلقِ ذهنٌ عبقريٌّ ......... أتى حَجَراً ففجّره بيانا
    ويا ذا «الدّولةِ» الكبرى تعالتْ ......... ـ وقد سحَقَ البلى دولاً ـ كيانا
    بحَسبِكَ أن تهزّ الكونَ فيها ......... فتستدعي جَنانَكَ واللسانا
    وأن تُطري الشجاعةَ في شُجاعٍ ....... فتُعجِبَ ـ حين يُعجبُكَ ـ الجبانا
    وأن تعلو بِدانٍ لا يُعَلّى .......... وأن تَهوي بِعالٍ لا يُدانى
    فماذا تبتغي؟ أعلوَّ شأنٍ؟! ......... فمن ذا كان أرفعَ منكَ شانا؟!

    ولما استيأسوا من مُستَميتٍ ......... فلا أرضاً أراح ولا ظِعانا
    ولا أبقى على صَعَداتِ رمحٍ ......... ولا أعفى من الفَرسِ اللَّبانا
    أناروا خلف رحْلِكَ عاوياتٍ ......... ضباعاً تستفزُّ الدّيدَبانا
    فكنتَ الحتفَ يدركهُم عبيداً .......... وأرباباً إذا استوفى وحانا
    تَمَنَّ أبا المحسَّد تَغْلُ فينا ....... مطامحنا وتستشري مُنانا
    وضَوِّ لنا، فقد تِهنا ضَياعاً ....... وخِبَّ بنا فقد شلّتْ خطانا
    وأدْرِكْنا فقد طالتْ علينا ………. مقاييسٌ قصُرْنَ على سوانا

    وقد غُصْنا فلا الأعماقُ منّا ……. ولا نَسَمٌ يهبُّ على ذرانا
    وقد شمَخَتْ ملاعبنا علينا …… وقد أكلَتْ أباطحُنا رُبانا
    مضَتْ حِقَبٌ وهنّ ـ كما تراها ـ …… فقاقيعٌ، ونحنُ كما ترانا
    تمزَّقْنا دُوَيلاتٍ تلاقَتْ ………. بها الراياتُ ضَماً واحتضانا
    تُرَقَّعُ رايةٌ منها بأخرى ……… وتستبقي أصائلُها الهجانا
    وتكذِبُ حين تصطفقُ اعتناقا …… وتصدقُ حينَ تفترقُ اضطغانا
    وتفخرُ أنّها ازدادتْ عِداداً ……. وتعلمُ أنها ازدادتْ هَوانا

    حلَفْتُ أبا المحسَّد بالمثنّى …….. من الجبروتِ والغضَبِ المعانى
    وبالسُّلَعِ النوافرِ في عُروقٍ ……. كأنّ بكلّ واحدةٍ سنانا
    وبالوجهِ الذي صبَغَ الرزايا …… ببسمةِ ساخر، فقسا ولانا
    بأنّك مُوقدُ الجمراتِ فينا ......... وإنْ كُسِيَتْ ـ على رغم ـ دخانا

    وأنّك سوف تُبعَثُ من جديدٍ ....... تُنفِّضُ ما تلبَّد من كرانا
    وأنّا أمةٌ خُلِقَتْ لتبقى ......... وأنتَ دليلُ بُقياها عَيانا



    واحة الثمانينات :



    1- قصيدة بغداد : وهي موجودة بديوان الساخر على الرابط التالي :

    http://www.alsakher.com/sh3er.php?do...qasydahno=1498



    2- قصيدة : الغضب الخلاق ..
    يقول فيها :
    من موطن الثلج زحّافاً إلى عدنِ ............ خبّت بي الريح في مهر بلا رسن
    كأسي على صهوة منه يصفقها ........... ما قيض الله لي من خلقه الحسن
    من موطن الثلج من خضر العيون به .......... لموطن السمر من سمراء ذي يزن
    من كل ملتفة الكشحين ناعمة ............. ميادة مثل غصن البانة اللدن
    يا للتصابي .. ألا ينفك يجذبني .... على الثمانين جذب النوق للعطن
    سبحان من ألّف الضدين في خلدي .......... فرط الشجاعة في فرط من الجبن
    لا أتقي خزرات الذئب ترصدني ......... وأتقي نظرات الأدعج الشدن
    خبّت بي الريح في غيماض بارقة .......... تُلغي مسافة بين العين والأذن
    إلى آخر ما قال ..



    هذا ما وقع عليه نظري في عجالة تفتقر إلى التروي والانتقاء من بين الدرر .. فاعذروا تقصير ذائقتي .. واصفحوا لي زلة القلم ..


    على المشارف ( وأخيراً )
    كما الغصة تعلق بحلقي حين أكتب أو أسمع كلمة " وأخيراً " وذلك كما يقول باولو كويلو ..
    إن كلمة " وأخيراً " تعني أنني أريد أن أغلق كتابا ، أو أغمض عيناً أو أحجب ستاراً أمام الفكر ..
    ما أشقى كلمة " وأخيراً " عندما أتحدث عن عملاق الشعر الذي لم يجُد الدهر بمثله منذ عشرات السنين .
    أحاول خرقاً أن أنسى بأنني قلت " أخيراً " لأحدثكم عن سر من أسرار شاعرنا الجواهري ، إن فتنة شعر الجواهري لا تلوح في شعري فقط ، بل إن إلقاءه الرائع للشعر يزيد شعره تأثيراً يسري في النفس كما يسري جنون اللحن حين تعبث بالوتر أنامل ولهى ..
    بعد هذا يليق بي أن أطأطئ رأس الكبرياء فيّ لأستدير قافلاً من رحلتي .. لتدوسني وطأة الحياة الصاخبة المملة .. التي لن تدع للروح فضاء كي تسبح .. ولا للفكر أفياء كي تستظل ..

    طالت رحلتكم معي .. تماماً كما يطول السفر من " النجف " إلى " بــراغ " ..

    في أمان الله ..
    روحان ،،



    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 20-04-2004 في 05:47 PM



    اليأس يحرث ناظري
    وأظلُّ منتظراً سحابكْ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    المكان
    (الكويت)
    الردود
    13,458
    بارك الله بك يا بعدي


    هناك أبيات له يكرر بها يابن الرافدين


    هل أوردتها لنا كاملة أخي العزيز

    والف شكر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    أخى الكريم..روحان

    ماذا نبشت؟؟..وبماذا رجعت..؟؟
    أرجعتنى الى عمر قدمضى بأكثر من عشرين سنة(ولكن قلبه أخضر)،، الى حيث مكتبة والدى رحمه الله التى تعج بدواوين هذا الغريب القريب..وتلك الذكرى العالقة بذهنى حين رافقنى صغيرة الى احد أمسياته واستغربت ذلك العجوز بحفظ تلك القصائد الطويلة عن ظهر قلب،، وكيف يتقن ايصال المعنى والشعور الى المتلقي رغم صعوبة ودقة كلماته.
    قرأت سيرتـه هنـا وكأنى أقرأهـا لأول مرة..حيث أعادتنى الى تلك الأيـام التى طوتهـا الأحداث بكل حلوهـا ومرهـا وغطتهـا غلالة ضبابية.

    أبـافرات..كما فرحت لوفاته فى هذا الوقت فرحت أنـا أيضا،،فقد تخيلت كيف سيكون حال هذا الحالم بأرضه طوال شبابه وشيبته بأن تكون حضنـا دافئـا يلم عظامه الميتة بترابها العطِر،وهو يراه يُسلَم بوعـاء من ذهب الى المحتـل على يد من كان يلقب بفارس الأمـة العربية،، والجواهرى (بخائن بلاده) يا لسخرية القدر...!!!

    هل تسمح لى بمشاركة بسيطة من بعض ما احتفظ به..
    وهى مقتطفات من قصيدة (حبيبتى) نشرت عام (76) الى زوجته "آمنة"



    حبيبتى منذُ كانَ الحب فى سحر :::: حلو النسائم حتى عَقه الشفَقُ
    ومذ تلاقى جناحنا على فنن :::: منه الى العالمِ المسحور ننطلقُ
    نصونُ عهدَ ضميريْنـا وبينهما :::: نجوى بهـا همسات الروح تُسترقُ
    يا حلوة المجتلى والنفس غائمـةٌ ::::: والأمر مختلطٌ ،والجود مختنق
    ويا ضحوكةَ ثغْرٍ والدُنى عبسٌ :::: ويا صفية طبعٍ والمُنى رَنَقُ
    ويا صبورا على البلوى تُلطفهـا :::: حتى تعود كَبِنتِ الحانِ تُصطفقُ
    مني إليك سلامٌ لا يقوم لهُ :::: سِن اليراع ، ولا يقوى به الورقُ
    ******





    مع كل الود

    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    خارج المكان !
    الردود
    3,275
    سيدي ،،

    كل شيء يحمل صفته ،، فكما الطهارة تحمل النقاء ،، والجمال يجمل الروعة ،، وروحان يحمل ابداع في كل خطوة وحرف ،،

    ابداع في اختيار القبطان صاحب القافلة لنرتحل معه في فلك قافلته ،،ابداع في العرض ،، رحلنا معه ،،!! وعاد بنا الزمن ،، بآلة إعادة الزمن ،، عبر الأزمن ،،

    عرفنا تلك الجواهر ،،!!!



    سيدي الرائع ،،

    شاكرة لك روحيك بالنقاء ،،

    تحيااااااات تليق بكما

    أخــــتك
    محبة فلسطين
    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 21-04-2004 في 12:00 PM
    ر.ا.ح
    ( ألا ليت قلبي كان حجرا فإهدية لطفل الحجارة فيرمي به في وجه المعتدي )

    شيء ما...............................ء !

  11. #11
    ما أروعك عندما تكتب ..
    وما أعذبك عندما تختار ..

    لك تقديري واحترامي ..


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    طارق شفيق حقي ..

    دائماً تكرمني بحضورك ومشاركتك أيها اقريب البعيد ..

    من عينيك أقبس شعلة ضوء .. أضيء بها داخلي ..

    لك تحية تشبهك أيها الخلاّق ..

    دمت صنواً ..

    روحان ،،

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    .. حـروفه ..!!
    الردود
    1,085



    كل الشكر لك على مجهودك وروعة اختيارك
    سلمت وسلِمت يمينك على ما اتحفتنا به .

    تحياتي وتقديري ,,






  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    أرض خصبة .. !!
    الردود
    120
    مرحبا أخ... روحان

    أختيار روعه يدل على ذوقك...

    ومجهود تشكر عليه....

    لك أجمل تحيه

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    الذكريــات
    الردود
    524


    ابسمي لي تبسِم حياتي وإن كانت مليئة بالشجون
    :
    :

    روحان أيها المتألق دوماً
    اختيار يدل على سمو حسك وذوقك و .. روحك

    حد الدهشة أسعدني هذا الاختيار الراقي ,,

    لك من التحايا أعذبها



    وليس لي إلا غـدي .. تبنيه آمـالُ الكبـار

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    الســـاخر
    الردود
    8,617

    روحان
    توقفت مطولاً هنا ولا زلت أحتاج الى وقت أطوووووول

    هنا نتحسس الجمال .. والذوق الرفيع

    شكراً لكل هذه الروعة التي أتيت بها ..
    شكراً لهذه الذائقة المميزة .. والجهد الكبير


    تحياتي لك



    --

    --
    لأننا نتقن الصمت ..
    حمّلونا وزر النوايا !!


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    المقدام 1

    حيهلاً بك أيها الرجل المترامي حرقة حتى الشريان ..

    أشكر لك زورتك وطيب ثنائك ..

    لك من قلبي كل ودّ ..

    روحان ،،



    اليأس يحرث ناظري
    وأظلُّ منتظراً سحابكْ


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    561
    مجهود كبير تستحق الشكر عليه 00
    فعلاً موضوع رااائع ومفيد وممتع 00
    نالك من الله عليه خير الجزاء 00
    أختم// الديوان

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    اضافة بسيطة

    [I]ومن الذكريات ما يتغنى
    فى قرار النفوس..
    لحنا فلحنا
    ومطاف الخيال وهو المعنى
    بانبعاث الأنغامِ
    أُنْسا وحُزنا
    يتحدى قلبا
    ويُرهِف أُذنا
    بصدى كلما تجدد رنا
    ويعود الصدى..
    فيُذكي الجنانا..
    ويعودُ الجنانُ..
    يبغْي بيانا


    مقطع من قصيدة "افروديت" التى هي فى الأصل قصة للكاتب الفرنسى "بيير لويس"





  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المكان
    ?
    الردود
    10
    الجواهري يستق با الفعل ان يكون شاعر العرب
    و من اجمل ما قرأت له قصيدة دجلة الخير ,,
    لكن لدي سؤال اتمنى ان اجد الاجابة سريعا :confused:
    ما هي أوجة الشبة بين قصيدة الجواهري دجلة الخير و قصيدة يحيى السماوي ما أحلى الوطن
    اتمنى اسعافي بالاجابة قدر المستطااااااااااااااااع

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •