Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    فوق مواطئ أقدامي
    الردود
    645

    Post نحو الإنفراد بأمريكا .. أسامه يهادن أوروبا


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {19} الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {20}التوبة

    لو كان شارل ديغول حياً لوقف ثم رفع قبعته احتراماً لصورة رجل أسمر أشيب طويل اللحية كانت قناة الجزيرة تبث له خطاباً صوتياً . ديغول أولاً لأنه سياسي عتيق في زمنٍ احترف فيه السياسة سماسرة الشركات وتجار السلاح وعرابوا المافيا . وديغول ثانياً لأنه رجلٌ منصف فهو القائل:" تسعون في المائة من السياسة في رأس السلطان عبدالحميد وخمسة في المائة في رأسي ووزعوا بقية المائة على بقية الرؤوس" ، في الوقت الذي اعتلى السلطة كل كاذب ومتآمرٍ وعميل.

    وعندما يصدر الكلام عن مثل هذه الشخصيات فإنه يكون كلاماً له ما بعده فكيف به إذا كان المتحدث هو الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله وهو من يصنفه حتى أعدائه مع ذلك النوع من الرجال الذي تصدّق أفعاله أقواله .

    هنا وفي محاولة لقراءةٍ مختلفةٍ لخطاب شيخ المجاهدين فإن من المفيد أن نلقي بعض الضوء على أمورٍ هامةٍ لا بد من التطرق إليها نحو قراءة صحيحة لفهم الترابط المنطقي في خطوة الشيخ في إطار السياق -الذي نزعم فهمه- الذي يسلكه تنظيم القاعدة في تحقيق هدفه الضخم.

    يرتكز مشروع القاعدة للتغيير إلى عدة مراحل متتابعة توطيء كل منها لما بعدها وتترابط مع بعض في حلقات متصلة . هذه المراحل الأساسية نلاحظ أن الشيخ أسامه بن لادن شخصياً هو من يعلن عن تدشين كل مرحلة وقد لاحظنا حتى الآن تدشين ثلاث مراحل أساسية هي قيام التنظيم وجر أمريكا إلى أرض المعركة والآن المرحلة الثالثة وهي تقطيع أجنحة أمريكا( الحلفاء) والإنفراد بها .

    أولاً : قيام التنظيم ( لمحة مختصرة):

    في نهاية الثمانينات في أفغانستان اجتمعت مجموعة من كبار المجاهدين الذين صقلتهم سنين الجهاد وعرفوا من أمور السياسة ما كانوا يجهلون واطلعوا- بحكم احتكاكهم بعدد من السياسيين المهمين في تلك المرحلة - على ما يدار خلف الكواليس وأدركوا حقيقة الصراع وحقيقة المتصارعين ، ونظرت تلك المجموعة إلى الأمة فوجدتها تتخبط في مستنقع تعاون على وضعها فيه المستعمر والحاكم فمزقها شيعاً وقطعها إلى دويلات تناصب بعضها العداء وتحيك لبعضها المؤامرات . وكان الإتحاد السوفييتي القطب الثاني في العالم يصارع الفناء في تلك السنوات بعد أن تخطفته سواعد المجاهدين فخلت الساحة لأمريكا وانفردت بقرارات العالم فكان أن أتى بوش الأب بعد حرب الخليج الثانية بما أسماه النظام الدولي الجديد. وما هو إلا استعمار غير أنه في نسخة جديدة ومن ذا يستطيع أن يقول لأمريكا .. لا !!.

    المراقب لوضع الأمة في ذلك الوقت يلاحظ خلو ساحتها من أي زعيم مؤثر يستطيع أن يجمع الأمة على رأي واحد أو أن يكون له تأثير على المطبخ السياسي في واشنطن . بل كان حالهم كما قال الشاعر :
    ويقضى الأمر حين تغيب تيمٌ ... ولا يستأمرون وهم شهود
    فقيادات الأمة تسنّمتها شرذمة من الخونة والعبيد والضعفاء . جل ما يطمح له كل واحد منهم أن يظل على كرسيه وأما الأمة وكرامتها وعزتها فإلى حيث ألقت رحلها أم قشعمُ!.

    إذاً فالتغيير سوف يمس مصائر دولٍ ومصالح شعوب ، وليست أي دولٍ .. وليست أي شعوب!! بل هي دول النخبة وشعوب الصفوة إن صح التعبير . وتغيير كهذا لا يفكر فيه إلا أصحاب رسالة تمثل لهم أهمية عظمى تتضاءل أمامها مخاطر التعرض لمستقبل شعوبٍ لا يحتل لديها الآخر منزلةَ أعلى من الكلاب الضالة . ولن ينجح هذا التغيير إلا بامتلاك أدواته ورسم استراتيجيته بعيدة المدى وتخطيط مراحل تنفيذه مع الأخذ في الحسبان كل ما قد يطرأ من ردود الفعل العنيفه. شيء آخر مهم .. يجب أن لا يتوقع صاحب هذا المشروع أي مساعدة من أي طرف بل يجب أن لا يستبعد نشوء عداوات جديدة فهو سيُحدث استقطاباً صاعقاً في العالم وحتى الذين لا يحظون الآن بشهد النظام العالمي الجديد يعلمون أنهم سيتجرعون علقم التغيير القادم بعباءة الجهاد.

    ولأن أمريكا هي قطب هذا النظام وعرّابه وحامي حماه وواضع أسسه والمستفيد الأكبر منه والحاصد الحقيقي لثماره فقد كان من البديهي أن تبوء بإثم ما جنته يداها الطويلتان. كما أن تاريخها المجلل بالسواد في اغتصاب حقوق المسلمين عبر تنصيب أزلامها على رقاب العباد تارة بالمدرعات وتارة بالمؤامرات مقتفية نهج سابقتها سيئة الذكر بريطانيا العظمى!! مع كونها يد إسرائيل الباطشة وحبل اقتصاد اليهود المتين وركن الصهاينة الركين ، كل ذلك كان ينبّه كل عين تحمل هم الأمة كلما رام المخذّلون لها رقوداً.

    كان المجاهدون يمتلكون أهم أدوات ذلك التغيير وهي العقيدة والرجال والتمويل ، لكن هذه العناصر التي تمثل العمود الفقري لأي مشروع تفتقر إلى عنصر لا يقل أهمية عنها وهو الأرض.
    فالبلاد العربية بلا استثناء تقع تحت العين الأمريكية عبر موظفيها المخلصين هناك . وهؤلاء المجاهيل الذي نصبّتهم أمريكا على عصب الإسلام فرّغوا الجيوش لحمايتهم من الشعوب وتركوا إسرائيل أكثر من نصف قرن تعيث في أرض الأقصى فساداً وهم لا ينطقون. مجموعة من العبيد أحالوا آمال الشعوب إلى كوابيس مستمرة وأورثوهم إحباطاً واكتئاباً ولوناً أسود يرون به مستقبلهم بعيون دامعة ..
    سوف أبكي ولن يغير دمعي... أي شيء من وضع غيري ووضعي
    هكذا كانت حال الشعوب المقهورة التي لا تجد سبيلاً للتعبير عن ما يجيش في صدورها الملتهبة بنيران الغضب والمكبلة بقيود القهر والإستعباد . خيّمت على الشعوب طباع العبودية واستمرأت حياة الذل برغم معرفتها بأن العدو الحقيقي هو من يقف بينهم وبين نور العزة وشمس الكرامة حتى أن هناك من أصيب بفوبيا الحرية وأصبح لا يعلم ماذا سيفعل إن عاد حراً وكريماً ، ولا نزال نرى كل يومٍ من يظن أن زوال بعض هؤلاء الحكام أو كلهم قد يكون سبباً لقيام الساعة وظهور الدابة !! وكأن الأمور ستصبح أسوأ مما هي عليه الآن فالمسلمين يقتلون في كل مكان والأعراض تنتهك والثروات تنتهب والحقوق تغتصب

    وليس عدانا وراء الحـدود ... ولكن عدانا وراء الضلوع
    وأين وصلنا؟..هنا لم نـزل ... نبيع المُحيا ونشري الهجوع
    فلم يبق فينا لمـاضٍ هوىٍ ... ولم يبق فينا لآتٍ نــزوع


    هذا الوضع كان كفيلاً بسحق أمال كل من يتوق إلى التغيير فأمريكا مسيطرة عن طريق حكامها والشعوب مترددة بين إغراءات العلمانيين بالإنسياق في ركب الدين الأمريكي الجديد أو الإنزواء في التكايا وزوايا المساجد مع الصوفية والمرجئة ومن لف لفهم حتى يقوم المهدي فيجاهد!!.
    وليتهم فعلوا مع الحكام ما فعل النصارى مع قيصر عندما فصل الكنيسة عن الحكم فقالوا :" مالله لله .. وما لقيصر لقيصر" ولكنهم قالوا :" مالقيصر لقيصر .. وما لله ..... لقيصر أيضاً " فهو أعلم أين يضع مال الله !!!. فكان حالهم بين أمريكا وحلفائها وبين الحكام العرب كقول القائل:
    وسوى الروم خلف ظهرك رومٌ ... فعلى أي جانبيك تميلُ

    لكن العجيب أن هذا الوضع المحبط كان المستفز الأكبر لحاملي مشاعل النور للأمه ، الذين عركوا المعارك وعركتهم حتى علموا أن الحياة الدنيا أقل من أن تباع لأجلها الآخرة ، وأن الجنة أغلى من أن توهب لذليل!! كما أدركوا أن العزة لا تجتمع مع الكفر فهي لله ولرسوله وللمؤمنين ، فمن تبع كافراً أو والى كافراً أو نصر كافراً فلن يرضى منه الكافر إلا بالذل .. أفلا نرى ذلك كل يوم رأي العين!!
    وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {120} البقرة

    لذلك كانت أرض الرباط "أفغانستان" هي الحضن الأول لهذا الوليد وهي كانت قد شهدت بناء البنية التحتية للتنظيم في أيام الجهاد قبل حتى أن تتشكل الفكرة في رؤوس الرجال. فالمعسكرات كانت جاهزة ومصادر التمويل موجودة أما الأسلحة فكانت في تلك الفترة قد أصبح الحصول عليها شيئاً مفروغاً منه . أمران مهمان ساعدا القاعدة على النشوء بسرعة وقوة كبيرتين ، الأول هو العقول المخلصة فقد مثلت القاعدة مركز جذب للعديد من الموهوبين والمؤهلين فكرياً وعسكرياً الذين رأوا فيها المخلّص المأمول للأمة من ربقة الإستعباد ورأوا في قادتها من عرفوا في الإخلاص وصدق النية والزهد في الدنيا . العنصر الثاني كان السرية المطلقة التي أحيط بها التنظيم الناشيء ، يقول جورج تينيت مدير الوكالة المركزية للإستخبارات الأمريكية في حديث للأسوشييتد برس قبل أيام:"نحن نعلم الآن أن القاعدة أسست عام 1988م إلا أننا لم نعرف ذلك إلا عام 1999 م" أحد عشر عاماً من العمل السري أي عقيدة هذه وأي هدف وأي رجال!!.

    هذه المرحلة "مرحلة التأسيس" انتهت في منتصف التسعينات تقريباً عندما أعلن الشيخ شخصياً عن قيام "الجبهة العالمية لمحاربة اليهود والنصارى" وظن الجميع أنها مثل غيرها من تلك التنظيمات التي لا يتجاوز جهادها حدود الورقة والمايكروفون.

    ثانياً : جرّ أمريكا إلى أرض المعركة :
    تمثل أمريكا قوة عسكرية واقتصادية ومعلوماتية عظمى إن لم تكن الأعظم في الحقول الثلاثة وفي تلك الفترة " منتصف التسعينات" كانت أمريكا مشغولة بإضعاف أقرب منافسيها وهم من يبعدون عنها بأجيال (الصين وروسيا وأوروبا القديمة) لكي تتمكن من السيطرة كليا على العالم . ولذلك فقد كان من المستحيل أن يخطر على بالها أن تكون هدفاً لأحد . كما أنه كان من المستحيل دخول معركة مباشرة مع أمريكا ولذلك اعتمدت القاعدة خطة من أربع محطات متتابعة لإنجاز هذه المرحلة ، وكان من الضروري إنجاز كل محطة بإتقان حتى تستطيع تصعيد حدة الضربة في المحطة التالية :

    أ- استهداف الصورة الإعلامية :
    تمثل الصورة الإعلامية عنصراً فعالاً في تشكيل مفهوم معنوي عند الآخر ، وقد فهم الغرب ذلك مبكراً . أما أمريكا فقد استطاعت أن تصور للناس من خلال عملاق السينما هوليوود أن الجندي الأمريكي جندي خارق ذكي قوي مخلص وغير قابل للهزيمة. وترسخت تلك المفاهيم للأسف في العقول العربية حتى أصبح الكثيرون ينظرون إلى كل ما هو أمريكي على أنه شيء لا يمكن الوصول إليه بل إنه أصبح مضرب المثل . ونلاحظ أنهم في نهاية القرن الماضي لم يعودوا يصوروا العدو على أنه من روسيا أو من الشرق الأقصى بل تجاوزا ذلك فكان العدو يصور على أنه قادم من مجرات أخرى كما في فيلم "يوم الإستقلال" وهو يحمل تقنية أحدث مما وصل إليه " الأميركان" ولكن الجندي الأميركي "الخارق" يستطيع أن ينقذ الأرض كلها وليس أميركا فقط فهو قد أصبح مسئولاً عن الأمن العالمي !!.
    كان نسف سكن الأمريكان في "الخبر" و"الرياض" أول بواكير الحشد النفسي للتنظيم لكن أول عمل من إنتاج التنظيم كان في كينيا وتنزانيا إذ نسفت السفارتان اللتان كانتا تمثلان وكر التجسس الرئيسي في أفريقيا بعد مقابلة مع الشيخ أسامه بن لادن بثتها شبكة ABC ظهر فيها الشيخ وفوق كتفه الأيمن بالظبط كانت تظهر كينيا على الخريطة الجدارية . صعقت أمريكا ففي الوقت الذي تحضر فيه للسيطرة على العالم لا تستطيع أن تحمي أبناءها !! لم تكد أمريكا تفق من الصفعة حتى شق زورق صغير هدوء مياه خليج عدن في ليل صافٍ حاملاً على ظهره ما يكفي من المتفجرات لإرسال الجنود الأميركيين "الخارقين" على ظهر المدمِّـرة كول إلى جهنم وناقلاً الكسرة من تحت الميم إلى فوقها . الآن أدرك العالم أن هناك من يستطيع قتل أميركي وتدمير المدمرة !! والآن عرف الأميركيون أن هناك من يفتش في الدفاتر القديمة وينوي سداد كل الفواتير.

    كانت هذه العمليات مهمة لأعضاء التنظيم بالذات فأغلبهم كان من الشباب الذين أثرت عليهم تلك الحملة الإعلامية التي غذتها حالة الضعف المخجلة التي كانت تعاني منها الأمة ، فكان لا بد منها للتوطئة لما هو آتٍ بكسر كل الحواجز النفسية التي جعلت مجرد التفكير في قتال أميركا أمراً يدعو للشك في قدرات المتحدث العقلية .

    ب - الاستنزاف الإقتصادي:

    يحلو لأميركا أن تعيش مثل العاهرة التي تجد دائماً من يدفع فاتورتها من العشاق السذج. فحربها مع الروس في الخليج مولها الخليجيون وحربها مع الصين مولها اليابانيون بل إن عملياتها الإستخباراتية الداعمة لثوار الكونترا اعترف رئيس الاستخبارات السعودي السابق بأن دولته هي من مولها !! .
    لذلك كان لا بد من ضربة مانهاتن المباركة التي يتصور الكثيرون أنها معركة في حد ذاتها ولكنها في الحقيقة ليست إلا جزءاً من مرحلة من مراحل الحرب . وضربة مانهاتن أظهرت عبقرية التخطيط ودقة التنفيذ وحقيقة الإتكال على الله سبحانه وتعالى ، وهي أصابت الإقتصاد الأميركي في مقتل لا يزال ينزف منه وكان يجب أن يدخل الفرعون هذه الحرب وهو ينزف اقتصادياً إذ أن ذلك سيساعد كثيراً على القضاء عليه . وقد فصلت في الحديث عن هذه الضربة في مقال:" صباح القاعدة وغروبهم".

    ج_ الإبتزاز الأمني :
    في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تدق طبول الحرب وفي أوج خطابات الحماسة التي كان يلقيها بوش معلناً قيام الحرب الصليبية الجديدة وفي اللحظات الأكثر رعباً لحكام العالم وبينما كان يتوقع بعض المشفقين على المستضعفين في أفغانستان أن يظهر متحدثٌ باسم القاعدة ينفي ضلوعها في ضربة مانهاتن.. تقطع قناة الجزيرة برامجها لتعلن عن خبر عاجل ... ظهر الشيخ الوقور وحوله مجلس أركانه يلبس بدلة عسكرية مموهة ويعصب رأسه بعصابة بيضاء مسنداً رشاشه الشهير إلى الصخرة وراءه ليرسل لأميركا قسمه الأشهر:
    " أقسم بالله العظيم .. الذي رفع السماء بلا عمد .. لن تنعم أمريكا .. ولا من يعيش في أمريكا .. بالأمن .. قبل أن نعيشه واقعاً في أرض فلسطين .. وقبل .. أن تخرج الجيوش الكافرة .. من أرض محمد صلى الله عليه وسلم "

    كان العرض المتكرر للمشهد يكرس لغة الجسد التي اعتمدها الشيخ في خطابه حين كان يرفع سبابته مهدداً وحين كانت تظهر بوضوح آثار كلماته على قسمات وجهه المعبرة .. وهي لغة يعرفها الغربيون جيداً .

    بعد ذلك استطاعت القاعدة استثمار التلهف الإستخباراتي على كل معلومة مهما كانت صغيرة عن القاعدة فأخذت بإرسال إشارات متعمدة في محيط التنصت الإستخباراتي بشكل منتظم ما جعل مؤشر مستوى الإنذار من وقوع عمل إرهابي وشيك أشبه بمؤشر تخطيط القلب الذي ما أن يهبط حتى يرتفع بسرعة . هذا الأمر جعل حياة رجال الأمن هناك قطعة من الجحيم الحقيقي كما أضاف عبئاً جديداً على الميزانية في أسوأ توقيت ممكن . أما بالنسبة للشعب فلك أن تتخيل تأثير ذلك على شعب عاش ما يزيد عن خمسين عاماً لا يعتقد أن هناك أحدٌ غير الله بإمكانه أن يؤثر على حياته ثم هو كل يوم يظهر له على شاشة التلفاز رجل يقول :" ربما تموتون اليوم جميعاً"!!

    د - سحب الجيش الأمريكي خارج الأراضي الأمريكية:
    عندما انتهت هذه المحطة كان بوش على الموعد تماماً ونقل الجنود إلى أفغانستان ثم إلى العراق مقدماً خدمة العمر للقاعدة فبدلاً من أن تذهب القاعدة لمحاربة أمريكا .. جاءت أمريكا إلى القاعدة على أرضها وبين جمهورها !! القاعدة كانت تعلم أن الموضوع لا يزال في بدايته بينما ظن بوش ومن ورائه بأنها كانت النهاية ولذلك بدأ الإحباط يدب سريعاً في أوساط الأمريكان بينما كانت القاعدة تخطط لما بعد هذه المرحلة . الآن وبعد مرور ثلاث سنوات على ضربة مانهاتن نجد أن القاعدة موجودة بل فتحت لها فروع في جزيرة العرب وأوروبا إضافة لفرع اميركا ، كما أن ضرباتها قد أصبحت مركزة أكثر و مدعومة بفكر استراتيجي يقرأ الأحداث ببراعة ويؤثر فيها بشكل كبير كما حدث في مدريد . بينما يقرأ الجميع بكل وضوح آيات الهزيمة واضحة على المحيا الأمريكي في أفغانستان والعراق .

    ثالثاً: الإنفراد بأمريكا وقص أجنحة التحالف ضد الإرهاب:

    بعد مرور عامٍ على غزو العراق وعامين على غزو أفغانستان أصبح الوقت مناسباً لتدشين المرحلة الثالثة من الحرب . أميركا جرت العالم كله في رسن خلفها ليقاتل من أجل قضيتها ، كثيرون فهموا القضية وعلموا أن أصل الحرب هو الوجود الإستعماري في البلاد الإسلامية لكن من كان يجرؤ على أن يقول ذلك لأمريكا فهو تلقائيا سوف يصنف في قائمة الإرهابيين . لكن ما حدث في مدريد نبه العالم إلى أن بإمكان القاعدة أن تنفرد بهم واحداً تلو الآخر وأن عصاها الغليظة لن تكون أقصر من أن تنال من رؤوسهم . كانت عملية الأندلس شيئاً يشبه القرصة لكل شعوب أوروبا لتفهم أن الحرب ليست معها إنما مع الفرعون الجديد . بالطبع سوف يكون من الصعب على الساسة أن يعترفوا بذلك ولكن الضغط الشعبي لن يقبل أن يضحى بأبنائه من اجل تحسين صورة سياسي أو تحقيق مكاسب لآخر .

    هنا جاء الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله شخصياً ليدشن المرحلة الجديدة من الحرب وبطريقة إبداعية لا تختلف عن المنهج القاعدي الخلاّق. الخطاب بشكل عام كان مكتوباً بلغة وسطى أقرب إلى اللين كما أن الشيخ لم يكثر فيه من الآيات والأحاديث لكي لا توضع موانع نفسية بين الخطاب والجمهور المستهدف . لكنه كان أشبه بمرافعة لتوضيح الأمور حتى لا يصبح لأحد حجة أن يقول ربما لم يعرفوا سبب هذه الحرب أو أنهم ربما كانوا مضللين . شيء مهم احتوى عليه الخطاب هو مخاطبة الشعوب بمعزل عن القادة فهو يعرف أن القادة واقعون تحت تأثير القوى المهيمنة على صناعة القرار وهي التي تكبلهم وتسير خطاهم ، فكان الخطاب أشبه بدق إسفين بين الشعوب والحكام ليزيد الهوة التي صنعتها حرب الإرهاب ثم وسعتها حرب العراق وجاءت ثالثة الأثافي ضربة الأندلس لتجهز المسرح لخطاب الشيخ.

    أهم ما في الخطاب أنه أوضح أن القاعدة تحمل للعالم مشروعاً سياسياً واضحاً ولا تقاتل لشهوة القتال. وبرغم أن ذلك كان واضحاً على الأقل للمؤيدين للقاعدة إلا أن هناك من لا يزال يقبع في ظلاميته التي اصطنعها لنفسه ولا يريد الخروج منها حتى بعد ظهور الخطاب . كما أنه ولأول مرة منذ زمن بعيد حمل صوتاً قوياً يتبنى قضايا المسلمين ويفاوض عنها من موقع الند ، يقول الشيخ: (فمن أبى الصلح و أراد الحرب فنحن أبناؤها ، فمن أراد الصلح فها قد أجبناه : فأوقفوا سفك دمائنا لتحفظوا دمائكم وهذه المعادلة السهلة الصعبة حلها بأيديكم فأنتم تعلمون أن الأمر يتسع ويتضاعف كلما تأخرتم وعندها فلا تلومونا ولوموا أنفسكم)
    هذه الكلمات يعجز أي من النعاج العشرين عن التحدث بها حتى بينه وبين نفسه فكيف به يلقيها على الملأ . هذه النبرة المغرقة في الثقة بالله أولاً ثم بالقوة التي يمتلكها توصل كثيراً من المعاني إلى الآخر . في هذا الخطاب اجتمعت السياسة والقوة والرأي والشجاعة فهي كما قيل :
    الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني
    فإذا هما اجتمعا لنفسٍ حرةٍ ... بلغت من العلياء كل مكانِ

    على أننا نرى أن التحالف لن يسقط بين ليلة وضحاها .. هو يتداعى نعم .. لكن هذا الخطاب سوف يجعل الأوروبيين يقفون على رؤوس أصابعهم يترقبون انتهاء مهلة الشيخ ومع انتهائها أتوقع أن يضرب التنظيم ضربته القوية في أوروبا الأمر الذي سيسبب ثورة شعبية على الساسة هناك يجعلهم ينفضون أيديهم من المعركة ويقفون على الحياد وربما خرج عليهم الشيخ بخطاب آخر ينذرهم من عقبى التمادى وإلا فإن الضربة الثانية سوف تنفذ لتكتمل المرحلة الثالثة من الحرب وتنفرد القاعدة بأمريكا ثم تكون المعركة الكبرى .
    رب كلمة تقول لصاحبها...قــلـني!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المكان
    على آخر تراب الأرض ..!
    الردود
    2,310

    الحمد لله الواحد القهّار ، الكبير المتعال ، ثم الصلاة والسلام على خير الأنام محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. أما بعد ..

    فالكلام منك أسامة الخير مَدافعٌ ... ومن غيرك الهشّ والقشُّ

    كنا – كما كان العالم أجمع – نتسائل : أين أسامة عن كل هذه الأحداث !!

    فبين مشكك في حياته ، ومقتنع بمحاصرته والتضييق عليه من قبل السلطان الباكستانية العميلة للنصارى ، وبين هذا وذاك وتلك ، فإذا بالشيخ يخرج من صمته ليُسمع العالم كلمات ، وكأنه ليث غاب خرج من عرينه ليزأر زأرة يُخيف بها القرود التي تنططت على عتبات مهجعه فأقلقت راحته !!

    لله درّه ..

    قرأت الكثير من التحليلات والتعليقات على كلماته (أعزه الله ونصره) ، وأخذت أستمع إليه وأعيد الإستماع مرات ومرات ، وأنا في كل مرة أعجب من عباراته أكثر وأكثر !!

    رأيت على شاشات التلفاز عوام الناس في أوروبا وغيرها يعلقون على كلامه ، رأيت ساسة الدول الكافرة يخرجون في مؤتمرات صحفية استثنائية ليردوا على الشيخ ، رأيت الصحافة والإعلاميين والعلماء والمفكرين كلٌ يُدلي بدلوه ، رأيت الصحف والقنوات الفضائية تحاول قراءة ما بين الأسطر وما أمامها وما خلفها وما ورائها !! رأيت كل هذا فتذكّرت ذلك القسم التاريخي الذي أطلقه أسد الإسلام قبل بضع سنوات : ذلك القسم الذي هزّ الأمة واقشعرّت له أبدان الكفر العالمي ، ذلك القسم الذي أبرّه الله ، فما زالت أمريكا تعيش حال رعب منذ تلك اللحظات !!

    لله در أسامة ..

    كانت التعليقات متباينة : فبين مؤيد لهذه النبرة الجديدة للشيخ ، وبين محبط لتراخي النبرة الجهادية ، وبين مشكك في قوة الشيخ وعزمه على مواصلة الجهاد ، وبين غائص في دقائق كلمات الشيخ لإخراج معاني الحكمة والعزة والكرامة ..

    الحقيقة ، ان التعليق على هذه الرسالة ليس كغيره ، فهي تعد وثيقة تاريخية ورسالة عالمية ذات أبعاد وخطوط عريضة دقيقة متشعبة ، ودلالات خطيرة وعجيبة تحكي حنكة أسد الإسلام ودهائه السياسي الذي لا يقل شأناً عن خبرته العسكرية ..

    لنضع كلمات الشيخ تحت المجهر ولنبحث عن بعض (بعض وليس كل) تلك الدلالات والخطوط ، وسيكون كلام الشيخ بين معكوفين [...] ..

    قال الشيخ حفظه الله : [فهذه رسالة إلى جيراننا شمال البحر المتوسط تتضمن مبادرة صلح كرد على التفاعلات الايجابية التي ظهرت غمدا .. الحمد لله ثم الحمد لله الحمد لله الذي أقام السموات والأرض بالعدل وأذن للمظلوم أن يقتص من ظالمه بالمثل...]

    تذكرني هذه المقدمة بما قاله عظيم الروم لما مات الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، فقد روي أنه قال "لقد مات اليوم الجار الصالح" ، فهم جيران ، ولكن : شتان بين جيرة وجيرة ..

    ما نستفيده من هذه المقدمة !!

    أولاً : الشيخ في أفغانستان ، ومع ذلك يقول [جيراننا في شمال البحر المتوسط] !! فهذا يعطي الناس في بلاد العرب شعور بأن الشيخ يتكلم نيابة عنهم ، ويعلمهم بأنه - وإن كان في أفغانستان - إلا أنه يعد العالم الإسلامي كله جزء واحد ، ويحاول أن يزرع هذا الشعور في العقل العربي خاصة والإسلامي عامة ، وقد نجح الشيخ حفظه الله في ذلك – خلال السنوات الماضية - أيما نجاح ..

    ثانياً : لقد أتى هذا الكلام في وقته ، بعد مهزلة ما يسمى "بالقمة العربية" التي اختلفت قبل أن تتفق على الإختلاف !! فكل العرب موقنون بفشل "القمة" المتآمرة عليهم قبل انعقادها ، فأتى الشيخ ليُطمئن العرب ويقول لهم : بأن هناك من يُسمع صوتهم للعالم ويتكلم نيابة عنهم .. لقد أراد المتآمرون في تلك القمة بتصرفهم ذلك : صرف نظر الإعلام عما يجري في العراق ، فأتت كلمات الشيخ لتسحب البساط من تحتهم وتلفح به وجوههم ..

    ثالثاً : كان الكلام الموجه للأوروبيين دون غيرهم دلالة واضحة على متابعة الشيخ الدقيقة للأحداث ، فقد كان الأوروبيون أكثر الشعوب مخالفة لساستهم ، وحكوماتهم أشد الحكومات تبعية لأمريكا ، فأراد الشيخ أن يعطي دافعاً لتلك الشعوب للتحرك ضد هذه الحكومات والأخذ على يدها ، وأرد أن يفرّق بين أمريكا وحلفائها ، وهذه خطة نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي الغطفاني في غزوة الخندق حينما خالف بين الكفار ويهود ، وهي النظرية التي يطبقها الغرب على المسلمين والتي يطلقون عليها سياسة "فرّق تسُد" ..

    رابعاً : لقد عارض بعض الشباب هذه النبرة من الشيخ وهذه الدعوة (دعوة الصلح) ، وعدوا ذلك تراجعاً من الشيخ عن جهاد العدو ، إلا أن الناظر في كلام الشيخ ونبرته يعلم علم يقين بأن الشيخ لا يقصد العزوف عن الجهاد ولم يغير منهجه ، بل هو يؤكده أشد التأكيد ، وهو ما سنراه لاحقاً ..

    وفي قول الشيخ أعزه الله [وأذن للمظلوم أن يقتص من ظالمه بالمثل] إشارة إلى قوله تعالى "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ..." (النحل : 126) ، وقوله تعالى " فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ..." (البقرة : 194) ، وفي هذه العبارة رد على مزاعم جميع من رمى رايات الجهاد في العالم بالإرهاب (وسفك الدماء المعصومة!!) ابتداء من فلسطين ومروراً بالعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير والصين وأوزبكستان وغيرها من الثغور ..


    أما قوله (أعزه الله ونصره) : [السلام على من اتبع الهدى .. بين يديّ رسالة أذكركم بأن العدل واجب مع من تحب ومن لا تحب وأن الحق لا يضيره أن قاله الخصم وأن أعظم قواعد الأمان العدل والكف عن الظلم والعدوان وقد قيل : البغي يصرع أهله ، والظلم مرتعه وخيم]

    فـ [السلام على من اتبع الهدى] هو السلام الذي يُبدأ به الكفار ، كما في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل عظيم الروم ، فقد بدأها عليه الصلاة والسلام بـ " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله ، إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد : فإني أدعوك بدعاية الإسلام : أسلم تسلم ..." (البخاري ومسلم) ، أما ما يفعله زعماء الدول العربية من وقوف للكفار وتقبيل لهم ورفع شأنهم وجعلهم فوق المسلمين فهذا ليس من الدين في شيء ، بل هو من هوانهم وذلّهم ..

    أما قوله [العدل واجب مع من تحب ومن لا تحب] فهو إشارة إلى قوله تعالى "... وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ..." (المائدة : 8)

    وأما قوله [وأن الحق لا يضيره أن قاله الخصم] فهو من قوله تعالى " َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ..." (المائدة : 8)

    أما قوله [وان أعظم قواعد الأمان العدل والكف عن الظلم والعدوان] فكأنه اختزل الرسالة القصيرة كلها في هذه العبارة الوجيزة !! فهو يذكّرهم بأن الأمن لا يتأتى إلا بالعدل ، فهو يطلب مطلباً شرعياً وحقّاً هم يزعمون أنهم أهله ، وإنما أراد أن يقيم عليهم الحجة ..
    ومفهوم هذه الكلمات أنه لا أمان لكم بلا عدل وإنصاف ، وأما الظلم فمرتعه وخيم ، أي وبال على أهله ومن أتى به ..

    فالشيخ في رسالته يصدر عن منطلقات شرعية قرآنية لا عن هوى أو اجتهاد شخصي أو حزبي كما يريد بعض المنافقين تصويره ، وهذا دأبه – حفظه الله – في جميع مواقفه وتصريحاته ..


    أما قوله حفظه الله [ولكم في الأوضاع في فلسطين المحتلة عبرة وأن ما جرى في الحادي عشر من سبتمبر والحادي عشر من مارس هي بضاعتكم ردت إليكم ومعلوم أن الأمن ضرورة ملحة لكل البشر ونحن لن نرضى لكم أن تحتكروه لأنفسكم كما أن الشعوب الواعية لن ترضى لساستها أن يعبثوا بأمنها]

    لفت انتباهي الربط الذكي والعجيب بين قضية المسلمين في فلسطين وبين التفجيرات وبين ساسة الغرب وموقف الشعوب الغربية من قادتها !! فالشيخ يريد أن يؤكد ترابط هذه القضايا وأنها سلسلة من عقد منتظم لا يمكن تقطيعه أو تجزئته والنظر إليه كلّ على حده ..

    وهنا يلوم الشيخ – حفظه الله – الساسة الغربيين ويجعلهم المسؤولون عن كل ما يجري لشعوبهم ، ويلوم الشعوب على تركهم هذه الحكومات وعدم محاسبتها والأخذ على يدها ..


    أما قوله حفظه الله [فبعد ما تقدم نحيطكم علما : أن وصفكم لنا ولأعمالنا بالإرهاب هو بالضرورة وصف لأنفسكم وأعمالكم كذلك حيث أن رد الفعل من جنسه ، وأعمالنا هي رد فعل لأعمالكم التي هي تدمير وقتل لأهلنا كما هي في أفغانستان والعراق وفلسطين ، ويكفيكم شاهد الحدث الذي روع العالم : قتل المسن المقعد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ، فنحن نعاهد الله بأن نقتص له من أمريكا بإذن الله...]

    وهنا يبين الشيخ ويزيل لبس وسائل الإعلام وتصريحات الساسة الغربيين ومن دار في فلكهم وزوّر الحقائق : فقتل الأمريكان للشعب العراقي هو لإرساء الديمقراطية والحرية في العراق ، ودفاع العراقيين عن أنفسهم : إرهاب ومحاربة للحرية ، وهي نفس الإسطوانة المشروخة في فلسطين وأفغانستان والشيشان وغيرها !! فالشيخ – حفظه الله – أراد بهذه الكلمات إعادة الأمور إلى نصابها وتذكير الشعوب الغربية بالحقيقة المنسية ..

    أما ذكره للشيخ أحمد ياسين والإقتصاص من أمريكا – مع أن القاتل هو شارون – فهذا من دهاء الشيخ وعبقريته ، فبعد أن أظهرت الإحصائيات بغض الأوروبيون ليهود ويقين غالبيتهم أنهم أعظم خطر على البشرية : أراد الشيخ أن يؤكد هذا المعنى ، ليس في أوروبا فقط ، بل في أمريكا أيظا ، فتهديد أمريكا ليس من باب العبث ، فعلى الشعب الأمريكي أن يُدرك بأن دولاراتهم الذاهبة إلى يهود في فلسطين ستكلفهم حياتهم وأمنهم [هي بضاعتكم ردت إليكم] ..

    وفي ذكر الشيخ ياسين حفظه الله إشارة إلى حداثة هذا الشريط ، وكأنه تطمين للمؤمنين وتسكين لقلوبهم ، ودحض مزاعم الكفار والمنافقين بموت الشيخ ، والحمد لله رب العالمين ..


    وأما قوله [ففي أي ملة قتلاكم أبرياء وقتلانا هباء وفي أي مذهب دماءكم دماء ودمائنا ماء فمن العدل المعاملة بالمثل والبادئ أظلم]

    هنا يخاطب الشيخ حفظه الله الشعوب الأوروبية من منطلق المنطق الذي يؤمنون به ، ونقول : لا سواء : قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ..


    وأما قوله [وأما ساستكم و من سار على نهجهم الذين يصرون على تجاهل المشكلة الحقيقة في احتلال فلسطين كلها ويبالغون في الكذب والمغالطة في حقنا في الدفاع والمقاومة فهؤلاء لا يحترمون أنفسهم كما أنهم يستخفون بدماء وعقول الشعوب لأن مغالطتهم تلك تزيد من سفك دمائكم بدلاً من حقنها...]

    وهنا أيظاً ربط عجيب وتأكيد على أن ما يجري في الدول الغربية من تفجيرات إنما هو نتاج حماقات الساسة الغربيين .. وفيه تهديد بأن القتل لن يتوقف طالما استمرّت هذه الحماقات وتلك الإستخفافات .. وفيه بيان أن الشعوب الأوروبية ينبغي لها أن تتفطن لحقيقة ما يفعله حكامهم في العالم الإسلامي وإلا فالعاقبه ما رأوا بأعينهم ..


    وقوله [ثم انه عند النظر في الأحداث التي جرت وتجري من قتل في بلادنا وبلادكم تظهر حقيقة مهمة وهي : أن الظلم واقع علينا وعليكم من ساستكم الذين يرسلون أبنائكم إلى بلادنا رغم اعتراضكم ليقتلوا ويُقتلوا فلذا من مصلحة الطرفين أن يفوتا الفرصة على الذين يسفكون دماء الشعوب من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة وتبعيتهم لعصابة البيت الأبيض]

    وهنا أيظاً تأكيد آخر على ربط الأمور وإثبات أن الساسة هم أساس البلاء الذي حل – وسيحل – بالشعوب الغربية المحبة للحياة والأمن في بلادها ..

    وأكد الشيخ في هذه الكلمات زيف الإدعاءات الغربية بالديمقراطية وغيرها من الأكاذيب التي ما أن تظهر فيها مصالح مخالفة لها حتى يرموا بجميع هذه القيم المُبتَدعة في مزبلة الإعلام ..


    وقوله [فهذه الحرب تجر مليارات الدولارات على الشركات الكبرى سواء التي تصنع السلاح أو تلك التي تقوم بإعادة الاعمار كشركة هاليبرتون وأخواتها وبناتها]

    وذِكر الشيخ هنا لشركة أمريكية دون غيرها هو من باب صب الزيت على النار ، فبعد ذكر القتل الذي يتعرض له أبناء الشعوب الأوروبية يذكر الشيخ إسم شركة أمريكية ليزرع الفرقة والخلاف بين الحلفاء من جهة ، والشعوب الأمريكية وحكامهم من جهة ، ولسان حال هذه الشعوب تقول : لماذا يُقتل أبنائنا لتربح الشركات الأمريكة !! وذكر "هاليبرتون" بالذات كان اختياراً موفقاً لكون نائب الرئيس الأمريكي كان مديراً عاماً لهذه الشركة ، وهو مازال مساهماً فيها ..


    أما قوله نصره الله [ومن هنا يتضح بجلاء من المستفيد من إيقاد نار هذه الحرب وسفك الدماء : إنهم تجار الحروب مصاصوا دماء الشعوب الذين يديرون سياسة الدنيا من وراء ستار .. فما الرئيس بوش ومن يدور في فلكه من الزعماء فما المؤسسات الإعلامية الكبرى فما الأمم المتحدة التي تقنن العلاقة بين سادة الجيش وعزيز الجمعية العمومية إلا بعض أدوات لتضليل الشعوب واستغلالها فهؤلاء كلهم هم مجاميع الخطر القاتل على العالم اجمع والتي يشكل اللوبي الصهيوني أحد أخطر وأصعب أرقامها]

    هذه الحقيقة تكاد تكون غائبة حتى عن الكثير من المسلمين !! فكثير من الناس يظن أن بوش هو سبب هذه الحرب ، وكثير من الناس يجهل تلك الأيدي الخفية التي تحرك هذه الدمى في مسرح الأحداث .. هؤلاء الساسة واجهات تلك العصابات المجرمة التي تأكل على موائد الأشلاء وتدمر البلاد لتربح المليارات في سوق الحروب .. إنها شركات صناعة الأسلحة ، وشركات النفط ، وشركات المقاولات العملاقة ، ومضاربي الأسهم الكبار في السوق العالمية ، وشركات التأمين ، وغيرها من الشركات التي أكثرها أمريكية ، يهودية رأس المال ..


    وأما قول الشيخ حفظه الله [فنحن مصممون بإذن الله على مواصلة قتالهم]

    فهذا يرد يرد المزاعم ويزيل الشكوك ويطمئن المؤمنين : فالجهاد لن يتوقف ، والقتال ماضٍ ، والقوم على العهد والوعد والحمد لله ..


    وقوله أعزه الله ونصره [وبناء على ما تقدم ولتفويت الفرصة على تجار الحروب وكردّ على التفاعل الايجابي الذي أظهرته الأحداث الأخيرة واستطلاعات الرأي بأن معظم الشعوب الأوربية راغبة في الصلح لذا فاني أرجوا من الصادقين ولا سيما العلماء والدعاة والتجار أن يشكلوا لجنة دائمة لتوعية الشعوب الأوروبية بعدالة قضايانا وأولها فلسطين مستفيدين من إمكانيات الإعلام الهائلة]

    هذه دعوى غريبة بعض الشي !! كذا زعم البعض !! ولكن الناظر يرى فيها إشارة ودلالة واضحة على أن المعركة ليست حربية فقط ، بل هي : سياسية ، إقتصادية ، دعوية .. فالجهاد يكون بالسّنان والمال واللسان ، فلا تصلح الحرب بلا سياسة ولا السياسة بلا حرب ، فالحرب من السياسة والسياسة من الحرب (ونقصد هنا : السياسة الشرعية) ..


    وقوله [ كما أني أقدم مبادرة صلح لهم جوهرها التزامنا بإيقاف العمليات ضد كل دولة تلتزم بعدم الاعتداء ضد المسلمين أو التدخل في شؤونهم من ذلك المؤامرة الأمريكية على العالم الإسلامي الكبير ]

    هنا أحرج الشيخ حفظه الله جميع الحكومات الغربية الكافرة ووضعها في ورطة كبيرة : فهو يعلم أنها لن توافق على الهدنة لأن ذلك ليس في مصلحة الشركات العملاقة والمستفيدين من الحروب ، وقد جعلها في مواجهة مباشرة مع شعوبها ، فالمطالب منطقية وعادلة : كفوا عنا لنكف عنكم ..

    ومرّة أخرى يذكّر الشيخ حفظه الله المجتمع الأوروبي بأن المؤامرة أمريكية وليست أوروبية وأن الأمر لا يعنيهم في شيء ، وأن المصلحة أمريكية محضة ، وأن ساستهم ما هم إلا تبع وذيل للأمريكان ..

    وهنا يبين الشيخ رحمه الله للعالم الإسلامي بأن ساسة الغرب لا يمكن أن يتوقفوا عن التدخل في شؤونهم وأنهم لا يقبلون إلا إذلال المسلمين والوصاية عليهم ، وأن على المسلمين أن يفيقوا ليعرفوا الحقيقة الشرعية الربانية المذكورة في كتابهم "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ" (البقرة : 120) ، " وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ... "(البقرة : 217) ، فالمسألة محسومة ، وإنما أراد الشيخ توضيحها لعامة المسلمين ..

    وفي موقف الساسة الأوروبيون من هذا العرض وخروجهم على شاشات التلفاز في نفس الوقت لإعلان رفضهم هذا الطرح المنطقي وعدم رجوعهم إلى شعوبهم دليل صارخ على دكتاتورية هذه الحكومات وبعدها عن الشعوب وعدم مبالاتهم برأيها وأن ما يزعمون من ديمقراطية ومشاركة الشعوب في تحديد مصيرها ما هي إلا مواد تسويقية لا ينبغي لها المساس بأطماع الساسة ومن خلفهم الشركات الكبرى ..


    وفي قوله [وهذا الصلح يمكن أن يجدد في حال انتهاء المدة الموقع عليها من الحكومة الأولى وقيام حكومة ثانية برضا الطرفين ، وسريان الصلح يبدأ بخروج آخر جندي لها من بلادنا ، فهذا الصلح مفتوح لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ إعلان هذا البيان]

    بيان بأن الأمر جد وليس بهزل ويتضح ذلك بذكر تفاصيل الصلح ..
    وفي هذا الكلام إشارة بأن الشيخ حفظه الله أصبح يتكلم بإسم المسلمين أجمع : فيعقد الصلح ويُعلن الحرب ..
    وفيه بيان بأنه لا مجال للتلاعب والمناورات السياسية العقيمة : فالمدة ثلاثة أشهر فقط ، والكل يعلم بأنه لا مجال للتفاوض مع الشيخ لأنه غائب عن الأنظار ، فالتسعين يوماً للغرب ، واليوم الواحد والتسعين للمسلمين ..


    وأما قوله حفظه الله [فمن أبى الصلح و أراد الحرب فنحن أبناؤها ، فمن أراد الصلح فها قد أجبناه : فأوقفوا سفك دمائنا لتحفظوا دمائكم وهذه المعادلة السهلة الصعبة حلها بأيديكم فأنتم تعلمون أن الأمر يتسع ويتضاعف كلما تأخرتم وعندها فلا تلومونا ولوموا أنفسكم]

    وكأن الشيخ حفظه الله يعلم أن هناك من سيتهمه بالتراجع والخور وغيره ، فقطع على هؤلاء الغوغاء وساوسهم وأعلنها مدوية [فنحن أبناؤها] ..

    وقد بين الشيخ حفظه الله زيف الإتهامات الغربية له بالإرهاب (بمعناه الغربي) ، فعرض على القوم صلحاً من موقع قوة ، فهو يستطيع أن يضربهم دون أن يطولوه ، ويدمرهم دون أن يمسوه ، وقد هددهم من مغبة التردد والتأخر والتلكؤ وأن الأمر لا يحتمل كل هذا ..

    أما قوله نصره الله [والعاقل لا يفرط بماله وأمنه وبنيه لإرضاء كذاب البيت الأبيض ، إذ لو كان صادقاً في دعواه للسلام لما قال عن باقر بطون الحوامل في صبرا وشاتيلا ومدبر عملية الاستسلام : رجل سلام !! ]

    فهنا ربط مرة أخرى بين الأوضاع في أوروبا وبين فلسطين ، وبين مقتل أبناء الدول الأوروبية وبين المصالح الأمريكية ..

    وقوله [ولا ما كذب على الناس وقال إننا نكره الحرية ونقتل لمجرد القتل والواقع يصدقنا ويكذبه : فالقتل للروس كان بعد غزوهم لأفغانستان والشيشان ، والقتل للأوربيين كان بعد غزوهم لأفغانستان والعراق ، والقتل للأمريكين يوم نيويورك كان بعد دعمهم لليهود في فلسطين وغزوهم جزيرة العرب ، والقتل لهم في الصومال كان بعد غزوهم لها في عملية اعادة الأمل فأعدناهم بلا أمل والحمدلله .. وقد قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج ، والسعيد من وُعض بغيره ، فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .. والسلام على من اتبع الهدى]

    لقد ذكر الشيخ رحمه الله بعض الحقائق التاريخية لتوضيح رسالته ولتأكيد عزمه وإصراره ولبيان قدرات المجاهدين في صد المعتدين ، فكل تلك الحروب شارك فيها المجاهدون من أتباع الشيخ بطريقة مباشرة أذاقوا فيها الكفار الوبال ..

    وأما ذكره للصومال وتعليقه عليه : فالشيخ يذكّر الشعوب بأن لا تلتفت إلى الشعارات الإعلامية الرسمية الرنّانة وأن ينظروا إلى الحقائق بعيداً عن الدعايات الكاذبة ، فلا ديمقراطية في العراق ، ولا حرّية في أفغانستان ، ولا أمل في الصومال ، فكلها مسميات ومصطلحات وشعارت جوفاء تُخفي وجه النهم الإقتصادي والحقد الصليبي على الإسلام والمسلمين ..

    وبعد ..

    فإن الناظر في هذه الرسالة ليعجب كل العجب من فحواها وصياغتها ، فهي تحمل في طياته – على إجازتها – الكثير من الرسائل والحقائق التي لا بد أن تعيها الشعوب الإسلامية قبل الغربية ..

    إن هذا الكلام لا يخرج من إنسان ضعيف أو طريد (كما يزعم البعض) بل هو كلام المتمكن الواثق بقدراته العارف بطبيعة عدوه .. إنها رسالة : تهديد ووعيد وإعذار وإنذار وبيان وشفاء لما في الصدور ..

    إن القارئ عندما يقرأ هذه الرسالة يرى وكأن الشيخ ماسك بخناق أوروبا يأمرها بالتراجع عن موقفها أو مواجهة المصير المحتوم .. إنه يقول لأوروبا : لقد أتممت الإستعدادات وزرعت القنابل والألغام في البلاد ، وسترون ما لا تتخيلون ، وسآتيكم من حيث لا تشعرون ، فالنجاة النجاة ..

    لقد تكلم الشيخ – حفظه الله – في وقت سكت فيه الحكام والعلماء عن المجازر في العراق وفلسطين وغيرها .. لقد علم المسلمون اليوم المخلص من المرتد الموالي للكفار .. لقد أدرك المسلمون اليوم حقيقة الزعامات الهشة العميلة الجاثمة على صدورهم ..

    إن أسامة اليوم يتكلم نيابة عن أكثر من مليار مسلم في الأرض ، وليس عن دويلات وطائفيات وأحزاب ..
    لأول مرّة منذ سقوط الخلافة العثمانية يسمع المسلمون مثل هذا الخطاب العام الصادق المنبثق من منطق قوة وعزّة وإيمان ..

    إن الشيخ يتكلم اليوم وكأنه المسؤول عن أمن وسلامة الأقطار الإسلامية وعن حياة أفرادها وعزّتهم وكرامتهم ، فكل مسلم مظلوم في الأرض (وما أكثرهم) يسمع اليوم لأسامة ، وكل من رفع راية جهاد في بقعة من البقاع داخل تحت قيادة أسامة أو منسّق مع أسامة ..

    إن إعلان الجهاد وعقد الصلح وإعطاء الأمان لأعداء الإسلام والذب عن بيضة المسلمين من شأن خليفة الأمة ، ولا يوجد في الأرض بين المسلمين اليوم من يستطيع فعل كل هذا (حقيقة) غير أسامة ..
    .
    .
    المصدر ( موقع القلعه " الحصن السياسي " )

    ابن رشد ,

    لله درك .. أيها الفاضل ..
    اشتاق لــ "جراحه " رحل .. !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2001
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    1,236
    جزاك الله خيرا أخي ابن رشد

    نسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين

    لله درك يا أسامة *** في جبين العز شامة
    شامخا كالطود فينا *** ما حنى للكفر هامة
    لقّن الباغين درسا *** شاهرا فيهم حسامه
    معلنا صوتا يدوي *** ليس للكفر شهامة
    ليس للباغين عهد *** كيف والبغي تنامى
    ليس نرضى اليوم ذلا *** أو نطأطئ كالنعامة
    نحن في الحرب أسود *** لسنا نرضى بالسلامة
    بل إلى الجنات نمضي *** نبذل الروح علامة
    عصبة لله قامت *** ما ترى فيها السآمة
    نكّست رايات كفر *** أعقبت فيهم ندامة
    فاعتلى فيهم صياح *** أوقفوا زحف أسامة
    قد غدوت اليوم رمزا *** لله درك يا أسامة
    عُدّل الرد بواسطة عارف الأحوذي : 20-04-2004 في 05:10 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المكان
    هنا....
    الردود
    1,175
    ابن رشد
    اطروحاتك دائماً مقنعة , وهذا تحديدا تدعمه الشواهد على اثر انسحاب نحو 1400 جندي اندلسي!!

    ولكن اسمح لي بهذه التساؤلات .......

    هل تفجير برجين يقابله احتلال دولتين معادلة سياسية ناضجة ؟
    لو سحبت أمريكا قواتها من العراق بعد أن تتركه قاعًا صفصفا وقد نالت مآربها الرئيسية كما هو تاريخها الحربي , هل هو انتصار لهم أم لنا ؟
    هل المقاومة العراقية ذات علاقة بالتنظيم أم أنهم شرفاء وكفى ؟
    اصبح امتلاك السلاح النووي ليس بالصعوبة من شئ , بحكم قربك من القاعدة <<( لا يحسبونك الظواهري :D: ) هل تعتقد بأن لديها شئ من هذا القبيل , وهل ستقدم على استخدام مثل هذا النوع من السلاح الفتاك ؟

    وأخيراً
    20 الف مسلم يشهدون أن لا اله الا الله , محمداً رسول الله , قتلوا في سنة واحدة على ارض الرافدين ......
    ذنب من ؟؟؟؟؟؟




    شكراً لك

  5. #5
    لقد حدث فعلا تغيير كبير جدا في الصحافة الاوروبية في الاسابيع الاخيرة, وانظروا الى المصطلحات في الجرائد الغربية التي استعملت بعد اغتيال الصهاينة للشيخ ياسين وبعد الجريمة الصهيونية ضد الشهيد الرنتيسي



    كلمة واحدة: شــــــــــــــكرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الردود
    81
    نحو مملكة طالبانية إسلامية جديدة !


    دمت كاتباً من الطراز الأول ولكن بعين واحدة


    منطقي جداً

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    فلسطين المحتلة
    الردود
    143
    أسامة بن لادن: خصم أميركا اللدود


    أسامة بن لادن
    ولد أسامة بن لادن في الرياض بالسعودية عام 1957م لأم سورية دمشقية وله كثير من الإخوة والأخوات من أبناء المقاول الشهير محمد عوض بن لادن.
    والده
    حضر والد أسامة إلى جدة من حضرموت عام 1930، ولم تمض سنوات قليلة حتى تحول محمد بن لادن من مجرد حمال في مرفأ جدة إلى أكبر مقاول إنشاءات في السعودية. تكفل عام 1969 بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له، وساهم في التوسعة الأولى للحرمين الشريفين.

    توفي الوالد وكان عمر أسامة 9 سنوات، ونشأ أسامة نشأة صالحة، وتزوج وهو ابن 17 عاما زواجه الأول من أخواله من الشام.

    أكمل مراحل دراسته كلها في جدة، وأتم دراسته الجامعية في علم الإدارة العامة والاقتصاد، حيث تخرج في جامعة الملك عبد العزيز.

    بن لادن والجهاد
    بدأت علاقة أسامة بن لادن مع أفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لها في 26 ديسمبر 1979، حيث شارك مع المجاهدين الأفغان ضد الغزو الشيوعي وكان له حضور كبير في معركة جلال آباد التي أرغمت الروس على الانسحاب من أفغانستان.

    القاعدة
    أسس بن لادن ما أسماه هو ومعاونوه بـ " سجل القاعدة " عام 1988، وهو عبارة عن قاعدة معلومات تشمل تفاصيل كاملة عن حركة المجاهدين العرب قدوما وذهابا والتحاقا بالجبهات، وأصبحت السجلات مثل الإدارة المستقلة ومن هنا جاءت تسمية سجل القاعدة على أساس أن القاعدة تتضمن كل التركيبة المؤلفة من بيت الأنصار-أول محطة استقبال مؤقت- للقادمين للجهاد قبل توجههم للتدريب ومن ثم المساهمة في الجهاد ومعسكرات التدريب والجبهات. واستمر استعمال كلمة القاعدة من قبل المجموعة التي استمر ارتباطها بأسامة بن لادن، وهنا خرج الأميركان بانطباع أنها اسم لتنظيم إرهابي يهدف إلى الإطاحة بحكومات الدول الإسلامية الراديكالية واستبدالها بحكم الشريعة، وهي معادية للغرب وتعتبر الولايات المتحدة الأميركية، بصفة خاصة، العدو الأول للإسلام، وعليه يجب على كل المسلمين حمل السلاح ضدها.

    العودة إلى السعودية
    بعد الانسحاب السوفياتي من أفغانستان، عاد بن لادن إلى السعودية وعلم بعد فترة من وصوله أنه ممنوع من السفر، وظن أن السبب هو الانسحاب الروسي وتفاهم القوى العظمى والمملكة تبعا لها، وهذا لا شك كان عاملا، لكن تخطيطه لفتح جبهة جديدة ضد اليمن الجنوبي، وبحركة جهادية تنطلق من المملكة واليمن الشمالي، وإحراجه للحكومة السعودية بالمحاضرات التي كان يلقيها عن خطورة النظام العراقي وتنبئه بأنه سيغزو الخليج، في وقت كان فيه النظام العراقي من أقوى أصدقاء المملكة, والملك فهد لم يعد من زيارة للعراق إلا قبل فترة بسيطة.

    نصيحة سرية
    عندها لم تكتف وزارة الداخلية بمنعه من السفر بل وجه إليه تحذير بعدم ممارسة أي نشاط علني، لكنه بادر بكتابة رسالة نصائح عامة وخاصة للدولة قبيل الغزو العراقي.

    بعد أن ساءت الأحوال عقب الغزو وعدم التزامه بالتقييد المفروض عليه وتجميد نشاطه غادر عائدا إلى أفغانستان ثم إلى الخرطوم عام 1992، حينها صدر أمر في نهاية العام نفسه بتجميد أمواله. بعدها تحولت قضية بن لادن إلى قضية ساخنة على جدول أعمال المخابرات الأميركية، وبعدها سحبت الحكومة السعودية جنسيته عام 1994، ودفعت هذه التطورات أسامة لأن يأخذ أول مبادرة معلنة ضد الحكومة السعودية حين أصدر بيانا شخصيا يرد فيه على قرار سحب الجنسية. بعد هذا البيان قرر أن يتحرك علنا بالتعاون مع آخرين.

    وخلال إقامته في السودان حدثت أحداث الصومال واليمن وانفجار الرياض، ويفتخر أسامة بالعمليات التي تمت ضد المصالح الأميركية في هذه الأماكن، لكنه لا ينسبها مباشرة لنفسه وإنما يعتبرها من دائرته العامة. بعد هذه الأحداث تعرض السودان لضغط كبير من أميركا ودول عربية لإخراجه أو تسليمه، وتحت هذا الضغط خرج هو ورفقاؤه إلى أفغانستان. ومنذ أن وصل هناك بدأت الأحداث تتتابع بشكل دراماتيكي من انفجار الخبر إلى استيلاء طالبان على جلال آباد إلى محاولة خطف له شخصيا إلى بيان الجهاد ضد الأميركان الذي أصدره في نوفمبر 1996.

    وتوالت الأحداث والتفجيرات ونسبت إلى بن لادن وأعوانه كل حوادث التفجير التي حدثت في العالم والتي فيها مساس بالمصالح الأميركية وأصبح أسامة بن لادن العدو اللدود لأميركا وفي كل مصيبة تحدث يوجه إليه إصبع الاتهام، لكنه يبقى بطلا لكثيرين في العالم الإسلامي.

    اتهامات أميركا ضد بن لادن

    التآمر على قتل جنود أميركيين كانوا في اليمن في طريقهم إلى الصومال عام 1992.
    قيام شبكة بن لادن بمعاونة مصريين متهمين بمحاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في أديس أبابا بأثيوبيا عام 1995، والذين قتلوا عشرات السياح في مصر في السنوات التالية.
    قيام جماعة الجهاد الإسلامي المصرية، التي لها علاقة بشبكة بن لادن، بتفجير السفارة المصرية في باكستان عام 1995 وقتلت ما يزيد على20 مصريا وباكستانيا.
    تآمر جماعة بن لادن على تفجير طائرات أميركية في الباسيفيك، وقتل البابا.
    قيام أتباع بن لادن بتفجير مبنى الجنود الأميركيين في الرياض عام 1995.
    إصدار إعلان الحرب على الولايات المتحدة عام 1996.
    تصريح بن لادن عام 1998 "لو استطاع أحد قتل أي جندي أميركي، فهو خير له من تضييع الوقت في أمور أخرى".
    في فبراير 1998أعلنت الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين التابعة لشبكة بن لادن نيتها عن مهاجمة الأميركان وحلفائهم، بما في ذلك المدنيون في أي مكان في العالم.
    في مايو 1998 صرح بن لادن في مؤتمر صحفي في أفغانستان بأن نتائج تهديداته ستظهر "في غضون أسابيع قليلة".
    أميركا تضرب السودان انتقاما من بن لادن
    وقد قامت القوات الأميركية في 20 أغسطس/ آب 1998 بضرب عدد من المرافق التي يعتقد أنها تستخدم من قبل شبكة بن لادن. وشملت هذه الأهداف ستة معسكرات تدريب تابعة للقاعدة ومصنع للأدوية في السودان، الذي كانت الاستخبارات الأميركية تشك في إنتاجه مكونات أسلحة كيميائية، لكنها اعترفت بعد ذلك أن الهجوم على المصنع حدث بناء على معلومات مغلوطة.

    ------------------------------------

    أنه ليستحق تسميته بأسد الإسلام فقد قام بما عجز جميع حكام العرب مجتمعين عن
    عمله.
    كأننا عشرون مستحيل،
    في اللد والرملة والجليل!
    هنا على صدوركم باقون كالجدار،،
    وفي حلوقكم كقطعة الزجاج كالصبّار،،
    وفي عيونكم زوبعة من نار،،
    هنا على صدوركم باقون كالجدار.

    توفيق زيّاد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    ثرى الإسلام
    الردود
    355
    لله در أسامه ..

    فقد أعاد لنا .. بعض من (( القيمة ))
    --

    ابن رشد ..

    رائع جداً .. بارك الله فيك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الردود
    392
    روحـي فـداك


    متــــــــــى يرفع ويثبت يا أولي الامر ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2001
    المكان
    Arabian Peninsula
    الردود
    1,784
    بوركت ..وجزاك الله خيرا" .. أخي الكريم ..

    ** نصرك الله وحماك ..شيخنا المجاهد ..أسامة بن لادن


    تحياتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    السعودية ...
    الردود
    1,765
    صورة من غير تحية ... للمتأمركين !!

    ابن رشد ..
    وفقك الله ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    المكان
    (الكويت)
    الردود
    13,458
    رب كلمة تقول لصاحبها...قــلـني!

    شكراً أخي بن رشد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الردود
    14
    بارك الله في القاعدة ورجال القاعدة أينما حلوا وارتحلوا. دهاة سياسة وطلاب شهادة.. يعرفون من أين تأكل الكتف. إن قيل عنهم غير ذلك، فهو إما غيرة أو عجز عن تغيير واقع.

    ظلمت النعاج يا ابن رشد. ففي النعاج فوائد، أقلها لحم طيب.

    صدقت ألف مرة " ثم تكون المعركة الكبرى" بطريقة القاعدة...

    بارك الله لنا في قلمك..

    اللهم انصر القاعدة ومن أوى القاعدة وناصر القاعدة..
    اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان.. اللهم انصرهم تحت كل سماء وفوق كل أرض.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    -
    الظاهر يا ابن رشد ان الهدنة مع أوربا علشان ينفردون بالمرور في شارع الوشم !!!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    تورا بورا
    الردود
    650

    مـا أروع أن يسخـّر المرء قلمه لنصرة الحـق
    *
    *
    ** إضـافـة **

    خبير هولندي يطالب اوروبا بالاستجابه لعرض الشيخ اسامه بن لادن


    مفكرة الإسلام: قال خبير فيما يسمى بـ 'الإرهاب': إن هناك حوارات سرية قائمة بين ممثلين عن تنظيم القاعدة وبين دول أوروبية في الوقت الحالي وقبل إعلان شريط زعيم التنظيم 'أسامة بن لادن' وعرضه للمصالحة مع أوروبا.
    وأشار الخبير الهولندي 'أدوين بكر' أن هذه الحوارات تتم عبر وسطاء وعملاء للاستخبارات الأوروبية.
    وأوضح أنه على الرغم من إعلان بعض الدول الأوروبية رفضها الرسمي لإقامة حوار مع القاعدة إلا أن آراءً قوية غير معلنة مدفوعة بمطالب اقتصادية واستثمارية تؤيد بحث الحوار مع 'ابن لادن'.
    وقال الخبير الهولندي وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية [قنا]: إن عرض 'ابن لادن' يفتح قناة جديدة في الصراع ضد ما وصفه بـ 'الإرهاب' وإمكانية للتهدئة.
    وطالب الدول الأوروبية ببحث ما ورد في شريط 'ابن لادن' بجدية، مؤكدًا أنه 'من مصلحة أوروبا التعاطي مع العرض لأن القاعدة أكثر عقلانية مما يعتقد الكثيرون ويمكن للتنظيم بالفعل فتح باب الحوار والتفاوض مع الأوروبيين.
    وشدد على أن السلام مع القاعدة في هذا التوقيت له أكثر من دلالة أهمها وجود مساحات في بعض السياسات الخارجية للدول الأوروبية بما يسمح بفتح الحوار وإمكانية التعايش جنبًا إلى جنب واعتقاد تنظيم القاعدة بوجود مساحة الحوار في أوروبا عنها في أمريكا، إضافة إلى أن أوروبا أقل حساسية من أمريكا بشأن فتح الحوار أو التعاطي مع عرض السلام لأن أوروبا أكثر خبرة من أمريكا في العلاقات مع الشرق الاوسط00 كما أنها تعرف الإسلام أكثر من الأمريكيين.
    وأوضح الخبير أن الحكومات الأوروبية تواجه ضغوطًا كبيرة من المؤسسات الاقتصادية ومن شركات الطيران والمؤسسات السياحية ببحث مطلب 'ابن لادن' للسلام بجدية حيث تكبدت المؤسسات والقطاعات خسائر مالية فادحة منذ تصاعد موجة 'الإرهاب' في أوروبا
    وانتشار شبح الرعب من وقوع تفجيرات، وهي ضغوط لا يمكن لصناع السياسة في أوروبا تجاهلها أو التغاضي عن وضعها في اعتبارهم حال بحث أي قرار سياسي،
    *
    *
    *
    ** كلمة أخيرة **

    لايزال هناك من يحمّل أسامة مسئولية احتلال العراق
    غاضين الطرف عن صدام والاسباب الحقيقية !!
    اعتقد لو تعترث نعجة لنسبوا الأسباب الى أسامة !!
    ولانزال نردد : ياأمـة ضحكت من جهلها الأمم







  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الردود
    19
    ما أجمل حرفك ..

    وما أبعد شأو معانيك ..

    سجلت هنا من أجلك فقط !!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الردود
    392
    اصعد ...
    وعلى بركة الله....


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الردود
    392

    .. والعود أحمد <<<<<<<<<<<

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    خولان - بني بُهلول
    الردود
    148
    السلام عليكم وطيب الله اوقاتكم بكل خير

    ابن رشد ..
    جزاك الله الف خير فقد كتبت المفيد وسطرت بكل عزة كلماتك التي يعجز الخانعون والمسخ المطبلون المتوطنون عن تسطيرها

    ثم اليك بما لدي ..

    ارى انه بعد الاشهر الثلاثه سيكون هناك نقطة تحول جذريه في العالم ...
    لنتصور الوضع ...
    الشعب الاوروبي ينتظر القرار من حكامه ... ولن نعرف متى سيزول الانتظار هذا الا عند امرين:

    الاول : لو بادرت الحكومات بالصلح ...ستقوم القاعده بقيادة الشيخ بعمليه جهاديه ضد الامريكان واليهود في مصالحهم التي هي خارج النطاق الاوروبي!
    عندها ستكون الهدنه هي الفاصل والقيد .... وتقوم المعركه الكبرى مع امريكا كما ذكرت اخي الكريم..من الانفراد بامريكا

    وما ينتج عن ذلك .... هو فتح اسلامي فكري كبير في الدول الاوروبيه ! وأظن ان الاسلام سوف يدخل الى اوروبا من اكبر ابوابه وسيتعرفون عليه دون تظليل او تعديل!

    اما الامر الثاني:
    لو ان الحكومات الاوروبيه رفضت الهدنه! ورفض الهدنه يعني الاستمرار في إراقة دماء المسلمين..
    اتوقع بأن القاعده ستقوم بضربه قويه جدا جدا تجعل من الشعب الاوروبي مارد يستيقظ ليحاسب نفسه وحكامه! ويبدا في إعادة الحسابات ويضع كلمته ...او يدحر!!!!
    وعندها سيتضح للعالم اي حريه يتمتع بها الشعب الاوروبي؟ هل هي حريه كاذبه في ظل الامان؟
    ام حريه تدعوا على الاخرين احترامها!!

    اخي ابن رشد
    العالم مواجه امر لامحاله منه وامر ليس بالسهل...
    عندها يمكن للشعوب الاسلاميه والعربيه بعد ان تضعف امريكا وحجتها ان ينزع ال22 نذل من اماكنهم بإذن الله لتقوم دوله واحده مسلمه لاغير...فالايام دول وسيتغير فكر من وصفتهم بمن يتوقع بعد حكامهم سوى الدابه وقيام الساعه والدجال!

    اخيرا

    كل احترامي وتقديري لك اخي الكريم ابن رشد

    ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
    وانار دربك وحماك

    ودمت لمن تحب

    اخوك
    _____
    ابوهايل
    عُدّل الرد بواسطة ابوهايل! : 01-05-2004 في 09:43 AM

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الردود
    3
    أرسلت بداية بواسطة سهيل اليماني
    -
    الظاهر يا ابن رشد ان الهدنة مع أوربا علشان ينفردون بالمرور في شارع الوشم !!!

    والله لقد .......تعجبت ...منك....أين ذهب عقلك يارجل

    كيف تعقد المحاكمه.....وتطلق الأحكام.....بدون بينه

    أو دليل........والله لقد صدمت بك.....يا أخي عرفتك من خلال كتاباتك قبل أن أنظم إليكم

    صاحب العقل الراجح.......والنفس الهادئه........لكن ماذا جرى لك

    والآن ماذا تفعل عندما.....نفت القاعده مسؤليتها عن العمليه

    أم مع الخيل يل شقراء

    وتحياتي لك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •