Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    " شاعر الحداثة المنسي _بلند الحيدري_ "



    نُحلِق اليوم معا إلى قلم جريح ينزف على وطن يحترق..وطن يبكي.. وطن يُسرَق ..بيد شاعر تمرغ بتراب الغربة مكرهـا..رغم جهل البعض له فقد آثرت أن ألقي بعض الضوء على هذا العملاق الكبير الشاعر الراحل






    بلند الحيدري




    "
    "
    "




    وهذه نبذة عن حياة الشاعر وآراء بعض الشعراء والنقاد عن شعره..




    "
    "
    "





    ولد بلند في 26 أيلول 1926 – في مدينة السليمانية – في أسرة أرستقراطية ، معروفة بشغف أبنائها بالعلم ،وكان أبوه عسكرياً ذا مزاج حاديعتبر الشعر نقيصة !
    ولقد كُتب على بلند أن ينتقل إلى أكثر من مكان ، قبل أن يستقر المقام بأسرته في بغداد، تلك المدينة التي كانت النقطة الهامة في تجربته الحياتية .
    ومنذ نعومة أظفاره ، كان بلند يرى نفسه مختلفاً عن سواه ، مشاكساً ، غير قادر على الإنضواء تحت سلطة الأب البطريركية ، على الرغم من أن كل أسباب المعيشة والسعادة كانت مهيأة في قصور أبيه ، وانه كان قادراً أن يتناول طعامه " بملعقة من ذهب " على غرار ما يقال ، بيد ه تمرد على أعراف أبيه ، واثر الانفصال عنه كما فعل أخوه صفاء ، مستأثراً العيش على غرار العامة والبسطاء .
    ومن أطرف ما يروى عنه عمل عرض حالجياً ، أمام مبنى وزارة الداخلية التي كان خاله داود باشا الحيدري قد ترأسها لعل نزعة التمرد هي التي قادت سعدي يوسف لأن ينعته بالابن الضال وان يعترف هو بشكل شخصي إذ يقول عن سوء علاقته بأبيه :" لم أكن أفهم أبي ، ولم يكن يفهمني فتركت القصور ..."!!
    إن هذا الكلام ، لا يعني على أية حال إدانة أسرة بلند ، المتمرد ، والمشاكس ، لأن أسرته معروفة بحب بنيها للعلم ، ومتابعة عدد كبير منهم للدراسة في الخارج ، وكان في هذه الأسرة السياسي والثائر والشهيد جمال الحيدري ، الذي قتله انقلابيوا 1963 ، بل وفيها المربي ، ورجل الدين وغيرهم من وجهاء المجتمع وأعيانه .
    أجل ، صحيح ، إن بلند من مواليد السليمانية ، المدينة التي ولد فيها كتّاب ، وأدباء ، وساسة ، وصحافيون ، وقادة ... وغيرهم ، إلا أن بغداد تعتبر المحطة الثانية في تجربته ، بل هي بحق مرحلة التأسيس لموهبته في الرسم ، والكتابة باللغة الام التي نظم الشعر من خلالها لأول وهلة ، منذ طفولته الأولى . في مدينة بغداد عاش بلند أيام شبابه الأول ، وفيها تعرف على المبدعين والمثقفين الأوائل كجواد سليم ... وفائق حسن ..وعبد الملك نوري وفادي التكرلي – كما قال البياتي – ممن كانوا يخوضون معاً نقاشات حول قضايا الثقافة ، والإبداع ، والفن إلا أن بيروت تعتبر المحطة الثالثة في تجربة الشاعر حياتياً وابداعياً ، إذ استمر فيها فترة طويلة من الزمن .
    واسهم هناك في إرساء اللبنات الأولى لمشروع الحداثة الشعرية في مجلة شعر إلى جانب أدونيس وغيره ممن كان الشاعر قد سبقهم أصلاً عبر مشروعه البلندي ، بيد أن أعاصير المنفى القسري ، رمت به فيما بعد بعيداً عن بيروت التي قال فيها
    :" بيروت
    يا موتاً أكبر من تابوت
    يا موتاً لا يعرف كيف يموت
    لن يعرف كيف يموت ...!!" بل خصها ببضع قصائد منشورة في ديوانه " الى بيروت مع حبي " لأنه أضطر منذ العام 1982 للإقامة في لندن ، إلى أن وافته المنية هناك !
    خفقة الشعر
    إخفاق الحياة
    اصدر بلند في العام 1946 ديوانه الأول " خفقة الطين " قبل أن يصدر كل من السياب ونازك والبياتي ممن اعتبروا من الرواد دوواينهم الأولى ، غير أن الدراسات التي تناولت الشعر عراقياً وعربياً كانت تتجاهل اسمه لاعتبارات شتى ....




    وللأسف الشديد ، مكتفية بذكر أسماء انداده الذين كانوا أنفسهم يشيدون بدوره كأول الرواد يقول السياب :" هناك عدد من الشعراء ، أكنُّ لهم كل التقدير والإعجاب وعلى رأسهم بلند الحيدري ..!!".
    ومن أقوال الشعراء عنه:

    كتب عنه البياتي في جريدة الأهالي ، بعد صدور ديوانه " أغاني المدينة الميتة " بان قد اعجب بها بلند أشد الإعجاب ، بل انه اقتطع منها عبارة صار ناشرو كتبه يضعونها على أغلفة دواوينه صادرة فيما بعد تباعاً ، كشهادة من أحد أترابه العمالقة وإذا اعتبرنا " خفقة الطين " أوراق اعتماد هذا العملاق في عالم الشعر ، فان أعماله المتتالية : " أغاني المدينة الميتة " 1951 بغداد - "جئتم مع الفجر" 1960 بغداد- " خطوات في الغربة " 1965 بيروت تأكيداً على ابداع الشاعر ، وتفرده كصوت ذي خصوصية ، ولعل ديوانه " حوار عبر الأبعاد الثلاثة " 1972 وزارة الثقافة العراقية والذي كان عبارة عن قصيدة واحدة ذات نفس ملحمي ، لفتت الانتباه أكثر إلى هذا الشاعر الهام الذي غذى الخطا بالروح نفسها التي قدم فيها :" أغاني المدينة الميتة " هذا الديوان الذي أثر في أصوات مجايليه ولاحقيه على حد سواء ، بل انه اثرى به المشهد الشعري أيضاً كان محط اعجاب الجميع .
    توقف بلند منذ بداية تشكل وعيه المبكر ، عند قضايا تنم عن فهم عال لقضية تهميش انسانه ، وهدره لذاته ، ووقته بفعل الية منظمة ، لذلك فلقد نادى بتأسيس جمعية " الوقت الضائع " التي ضمته مع عدد من أترابه الذين أتفقوا واياه على هذه الفكرة ، وشاطروه في الشغف بالثقافة ، ويبدو ان نبوءة الشاعر قد صدقت ، لأن أوقاته التي لم يهادنها تحولت الى سكاكين تحزُّ روحه ، وصفوه ، ليصح فيه قول المتنبي :" على قلق كان نار تحتي ..." ولعل احساسه الشخصي المفرط هنا ، بعدم التمكن ، وبسبب من جملة ظروف من استغلال هذا الوقت على الشكل المطلوب ، كان له صدى في نصوصه التي تشير إلى ذلك جيداً ، بل ان هذا الشعور قد رافقه حتى وقت قريب يقول في لندن 1992 وعلى الرغم من انه قارئ عنيد جداً : " واعترف با الكثير والكثير من الكتب مما وصلني من اخوة بررة (...) ما زالت مكومة على رفوف مكتبتي ، ولم يتح لي حتى ان اقلب بشئ من العناية التي تفرضها الامانة في الحكم له ، أو الحكم عليه ....".
    إذاً ، ثمة حقيقة هامة أغفلها جل النقاد الذين تناولوا الحداثة الشعرية و هي أن بلند و كما يرى ياسين رفاعية في مقدمة الحوار الذي أجراه معه في 4/8/1977 (ملحق الثورة الثقافي ) بقوله :هذا الحوار مع الشاعر يكشف لنا أشياء عن شخصية كانت غافلة عن معظم متابعيه ، وهو واحد من الرواد ، بل أنه كان أول المجددين في الشعر قبل السياب ، و الملائكة،لكن الضجيج الذي رافق السياب آنذاك غطى على بلند الذي كان يؤثر ذلك الحين العمل بصمت)).
    كما أن قصيدة بلند ، لم تكن في حقيقتها نسخةً مكرورةً عن نصوص مجايلية ، بل أقول : ممن جاؤوا بعده كالسياب و نازك و البياتي ... ، وبدوا فجأةً رواداً، بل أنها كانت نسيج نفسه فقط ...،فهي مختلفة بصورتها ، ومفرداتها،و إيقاعها، و مناخها ، و هنستها ،! إذ كان يعمل أزميله البرونزي في عاج المفردة ، ليقدمها شبيهةًبروحه هو، لا سيما و أنها القصية التي لم تتكئ على أنموذج محتذى ، وبهذافإن بلند أي ((العالي)) بالكوردية إسم يشفع له المسمى الذي يسم تجربته الفنية ...
    كان بلند رغم طيبته و دماثة أخلاقه و غيرته ، و حبه لكل الناس ، عنيداً لا يرعوي قط ، حيث أنه لم يتقيد بإشارات المرور و النواميس ، ولم يخف يوماً من أية ضريبة يدفعها ، بل لم يفكر برضاء أحد ، يعبر عن رأيه دون أن تثنيه سطوة ما عن رؤاه ، و نزقه ، و مشاكساته ، و إستفزازيته ،حتى وإن كانت آراؤه غير دقيقة ، أو غير مقنعة ، إذ أنه تسبب في نيل سخط كثيرين على حد سواء ، دون أن يكترث بردود الفعل ، مهما تعاظم حجمها ، ودفع بسببها الضرائب الفادحة ، منها تلك العزلة التي ضربت حوله منذ منتصف السبعينات .
    و لعل آراءه "غير الدقيقة " التي نال خلالها من لغته الأم و أذمها ، إنعكست عليه سلباً ، رغم أنه و برأيي لم يكن يروم الحط من لغة ليعلي من شأن أخرى ، و إنما كان يريد الدفاع عن إنقطاعه عن الكتابة الكردية ، لغته الأم ، وانبهاره بلغة الضاد ، كونها لغة المدرسة ، و الشارع ، و الدائرة، والإعلام ...
    الناقد و الفنان التشكيلي :
    على الرغم من إن بلند قد بخس حقه كأحد رواد الحداثة الشعرية ، إلا إن إسمه عرف على نطاق واسع لدى قرائه ، و محبي شعره و يظهر أن هذه الشهرة قد طغت عليه كناقد تشكيلي و رسام هام ...، إذ كان ذا حس مرهف ، و ذائقة عالية و ربما إن لصداقته لعدد من الفنانين التشكيليين، ك: نزار و جواد سليم و فائق حسن أثراً بارزاً في تنشئة هذه الموهبة و تكوين ملامحه الأولى . و يعتبربلند رائداً أيضاً في مجال النقد الفني إلى جانب جبرا إبراهيم جبرا لأنهما معاً من الأوائل الذين كتبوا في هذا المجال الهام التي يتطلب أدواته ووعيه و تذوقه على نحو خاص .
    ولقد كان جبرا يأخذ عليه انه لم يطوّر تجربته في الفن التشكيلي بالدرجة نفسها التي طوّر فيها تجربته الشعرية ، إلا انه قد ترك على أ ي حالٍ دراسات ٍ في الفن التشكيلي طبعت ضمن كتابه النقدي الهام " زمن لكل الأزمنة " بيروت 1979 ، بالاضافة الى ان كتابه " نقاط ضوء " بيروت 1979 أيضاً والذي هو خواطر في الادب والفن ويحتوي على دراسات من هذا النوع .
    وقد يكون لعمته – ناهدة دورٌ كبير في ولادة هذا الميل في نفس بلند ، وتنميته ، خصوصاً وانها عرفت بادارتها منذ الاربعينات لجمعية أصدقاء الفن في بغداد . وهذا مايؤكد على صعيدٍ اخر الدور الحضاري والوطني والانساني لهذه الأسرة الكردية العراقية برمتها .
    لقد كانت – فنون عربية – التي ترأس تحريرها – وعمل معه فيها جبرا وضياء العزاوي حدثاً فريداً على صعيد دراسة وتوثيق الفن الشرقي ، والعناية به ، كونه تراثاً هاماً لم يتم تناوله كما ينبغي .
    وقد لا يكون اعتباطاً أبداً ان شريكة حياته – دلال المفتي – أم عمر – هي بدورها فنانة تشكيلية مرموقة ، وهذا ربما لا يعرفه كثيرون
    بلند الصحافي :
    نشر بلند قصائده الأولى منذ بداية تجربته الابداعية ، إذ بدأ اسمه يترسخ كشاعرٍ لمع نجمه أولاً في العراق ، وفي لبنان ، وعلى صعيد العالم العربي برمته ثانياً .
    كان طه حسين قد نشر له قصائده في " الكاتب المصري" منذ تلك المرحلة المبكرة ،بعد أن وجد فيه صاحب موهبةٍ يثير الاهتمام بابداعه ، يقول أحمد عباس صالح عن ذلك :" لقد أشارت المجلة الى بلند باعتباره شاعراً ثورياً ، وانه ينظم شعراً حديثاً يعبر عن تيار جديد بالغ الاهمية ، بل وان قصيدته مختلفةٌ تماماً عن الشعر المتداول . ولقد ترأس مجلة ((العلوم)) و(( آفاق عربية)).
    بل و أنه بعد أن حط به المطاف في لندن أصدر هناك مجلة "فنون عبية" كما أشرت ، و لقد كانت متخصصة بالفن كما يوضح ذلك، وأنه ظل يحرر صفحته في مجلة "المجلة" اللندنية إلى تلك اللحظة التي ضاق فيها قلبه ذرعاً بالمتاعب التي تحاصره من حدب و صوب .
    ناهيك عن أنه إس إستمر في مكاتبة كبريات المجلات العربية حتى وقت قصير ، و منها : المدى – الناقد- العربي – و قد نشر في هذه الأخيرة دراسة عن الفن الإسلامي تميزت بسعة ثقافية ، و شموليتها ، وقدرته على إلتقاط تفاصيل و الدقائق بأحاسيس جد مرهفة...
    بلند الماركسي و الوجودي و السياسي ...!!:
    مؤكد أن انسلاخه عن أسرته الأرستقراطية في وقت مبكر ، بل و إنضمامه منذ الرابعة عشرة من عمره إلى صفوف الحزب الشيوعي . في أواخر الثلاثينات تحديداً ، إضافةً إلى القول ببعض تأثيرات الوجودية عليه ، كنتيجة حتمية للمرحة اللاحقة بعيد الحرب العالمية الثانية ، ومعاناة المشرق من وطأة الغرب ، دليل على إن الرجل كان رجل موقف و فكر ، و لم يرض قط أن يكون هامشياً، أما عن كونه ماركسياً ووجودياً في آن واحد ، فإنه يقول عن هذه الثنائية التي لا يرى فيها حرجاً البتة و بشيئ من التفصيل : ثمة نزعتان فكريتان غزتا سني شبابنا ، شأننا في ذلك شأن غيرنا من شباب العالم هما : الوجودية و الماركسية . قد إجتمعت الي في ظروفي ، و ظروف مجتمعي آنذاك ما أتاح لي في الفلسفة الوجودية فغرقت في القراءة عنها و تبني أفكارها (...) و إذا كانت مداخل الوجودية هي القلق، و الإحساس بالغربة و الإنتماء اللزوجي للواقع ، و اليأس أحياناً ، فإن مثل تلك المشاعر كانت تتصارع في أعماقنا بكثير من العنف ، و لكننا في ذات الوقت نلتمس مخرجاً لنا في الماركسية . و كنت أعيش الى حد ما في معادلة خاصة توصل بين وجوديتي و ماركسيتي .
    لقد قال مكسيم غوركي مرةً بأنه لا يعرف كيف يوفق بين نينشه و كارل ماركس و قد كان الإثنان متعانقين في أعماقنا بشكل لا ينفصل . و يمكن الإشارة الى أن بلند قد أدخل السجن منذ العام 1963 بسبب موقفه من الإنقلابيين ، الذين استشهد على أيديهم جمال الحيدري آنذاك . بل و إنه ممن أسهموا في تأسيس إتحاد الديمقراطيين العراقيين في المنفى ، و أصبح نائب رئيسه .
    الحرية لم تكن كذبة كبيرة ...!!





    "
    "
    "




    تحت هذا العنوان ، يرد بلند في احدى زواياه على سيدة عراقية استشهد زوجها و دخلت السجن بنفسها ، بل و بترت ساق ابنها نتيجة صدمة الحرية ، وابنها الآن طريح الفراش ، و إن كل ذلك – برأيها – بسبب هؤلاء الكذابين ، و أصحاب الشعر اللذين خدعونا بإن (الحرية ) واجب وطني ...!! يقول: إذا كان ثمة رهط من الناس في التاريخ القديم ، وما استمر له من أولاد و أحفاد ، و مريدين الى يومنا هذا، استطاعوا أن يعطلوا مسيرة الحرية، لفترة من الزمن كما عطلها "نيرون "و كسرى و جنكيزخان و حفيده هولاكو و هتلر ...، أقول : إذا كان التاريخ قد عرف مثل هؤلاء المتجبرين على شعوبهم فقد عرفت تلك الشعوب في الكثيرين (...) من المفكرين و الشعراء و الأبطال ما يشحذ همتنا للتصي لجبروتهم ، و تعميق إحساسنا بضرورة التضحية ثم يستشهد بقول المتنبي :
    و إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا
    نجد هنا ، إنه على الرغم من كل ما قيل و ما وجه من الإتهامات بحق بلند ، كونه متشائماً على حد زعم بعضهم ، إلا أنه – و الحق يقال أيضاً – متفائل من طراز رفيع و عال ، إذ أن هذا الواقع المستنقعي الذي تفوح منه رؤائحة نتنة و تتعالى فيه صرخات المشردين و الجياع لم يمنع بلنداً من الإستمرار في حلمه و نشد على أنه الأمل على طريقته ...
    رواد الفجيعة :
    إذا كان الجواهري – آخر الشعراء العرب التقليديين – قد عانى بشكل لا تتقبله الأعراف و النواميس و القوانين ، من ثقل وطء آلية طاغية – بغداد – التكريتي الذي عاداه بشكل سافر ، و حرمه جنسيته العراقية ، و هو ابن العراق البار و أكثر جدارةً بتراب وطنه لأنه أكثر من غناه و رواه من موق ناظره و نبض خافقه فإن جيل الرواد قد جر عنه تلك الآلية البربرية المرارات و صادرت آرائه و حاولت كم أفواههم بل طاردتهم و استكثرت عليهم هواء الوطن !، ساعية لتصفيتهم الجسدية و المعنوية شأن الآلاف من مبدعي هذا البلد الذين أذيبوا في غرف الأسيد و ألقيت عظامهم في حاويات "قصر النهاية" فمن هنا فاننا نجد النهايات المأساوية لكل هؤلاء فالسياب مات في احدى مصحات الكويت و هذا تكرر تماماً مع نازك الملائكة أحداثاً و مسرحاً و إدراما ...! بل أن مصيرهما لم يختلف من مصير بلند الحيدري و عن مصير البياتي والذي تفرد بعد رحيل أترابه بحمل راية الألم و الشعر... معا.
    وقد يكون ضرباً من المفارقة الكاريكاتيرية ، أن يكون هؤلاء الفنارات أعلام قد دخلوا بابداعاتهم صفحات التاريخ الا ان الجغرافيا وطنهم قد ضاقت بهم فخرجوا منها مكرهين وهم يفرون بجلودهم وأرواحهم




    "
    "
    "




    !*!جائزة بلند الحيدري :!*!
    سرعان ما انتشر خبر رحيل الحيدري كما البرق في كل مكان وسرى الألم في نفوس قرّائه ومحبيه أينما كانوا إذ أُ قيمت أماسٌ أدبية وفعاليات ونشاطات مختلفة بمناسبة تأبينه ، منها تلك الأمسية التأبينية التي أقامها اتحاد الكتاب العرب في الامارات العربية ،وشارك بها عدد كبير المبدعين العرب كجمعة اللامي وفضل النقيب ومحمود مرزوق ....وغيرهم ..كما ان السيد محمد بن عيسى رئيس جمعية المحيط الثقافية لموسم " اصيلة " أعلن عن تخصيص جائزة سنوية تحمل اسم بلند الحيدري تخليدااً لذكراه ودوره الريادي الكبير في مجال حركة الحداثةالشعرية.







    مؤلفاته:
    1-خفقة الطين- شعر- بغداد 1946.

    2-أغاني المدينة الميتة- شعر- بغداد 1951.

    3-جئتم مع الفجر- شعر- بغداد 1961.

    4-خطوات في الغربة- شعر- بيروت 1965.

    5-رحلة الحروف الصفر- شعر- بيروت 1968.

    6-أغاني الحارس المتعب- شعر- بيروت 1971.

    7-حوار عبر الأبعاد الثلاثة- شعر- بيروت 1972.

    8-زمن لكل الأزمنة- مقالات- بيروت 1981..


    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 12-06-2004 في 03:02 PM
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    من قصائده


    عَبَث
    وستبتغين ... وترفضين

    وستضحكين ... وتحزنين

    ولكم سيحملك الخيال

    لكن .. هناك

    هناك في العبث الذي لا تدركينْ

    ستظلُ ساعتك الانيقةْ

    تلهو بأغنية عتيقةْ

    ولن تري

    ماتبصرينْ

    ستتكتك اللَّحظات فيها كل حين

    ستتكتك اللَّحظات

    في المنفي الصَّغيرْ

    ولا مصيرْ

    وتمر عابثة بما تتأملين

    لكنما

    أنتِ التي لا تدركيْن

    فستبغين ْْ ... وترفضين

    وستضحكينَ ... وتحزنينْ

    ولكَمْ سيحملك الخيال

    فتحلمين

    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 12-06-2004 في 03:05 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    عربي



    وداعاً أيها الضوء الشتوي
    وداعاً
    يا نار الموقد
    يا حطباً يتأجج ما بين شظاياه الحمر
    غدي
    وداعاً
    المقصلة التمّت عبر حبال سود
    تلتف وتلتف على عنق طالت
    تاهت
    صارت مداً أبعد من مدّ يدي
    وداعاً .. يا الآتون اليّ
    بلا أمس .. وبدون غدِ
    ما أجمل موتاً
    ينسينا ما كان لنا .. ما سوف يكون لنا
    ما أجمل موتاً يوغل في صمتٍ أبدي


    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 12-06-2004 في 03:11 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    وهـا أنتِ


    وَهاَ .. أنتِ
    بالأمس إذ كُنا صِغار

    كم كانت الدنيا صغيره

    مازلتُ اذكرُ كل هاتيك السنين

    تلك الدُروب المعتمات

    ضحك السكارى العائدين مع الحياة

    بلا حياه

    لون المساء

    كالداء يزحف في أزقتنا الضريره

    مازلتُ اذكر كل هاتيك السنين

    تلك الوجوه المستديره

    تموت خلف كوى صغيره

    عمياءَ

    من قش وطين

    ما اصغر الدُنيا بحارتنا الفقيره

    هل تذكرين ... ؟

    تلك الحكايات الطويلة عن أميرة

    كانت تُصِرّ

    تصر أن تبقي كدنيانا صغيره

    مازلتُ أذكر كل هاتيكِ السنين

    لونَ المساء

    داري المخيفة كالوباء

    غور العيون الباسمات بلا رجاء

    وهناك في الظل الكئيب ... المرّ

    امرأة مريرة

    ألم نحاول أن نثيره

    فتعود ثانية تقول :

    لا لست امرأة مريرة

    وتعود ثانية تعيد حكاية ظلت تطول،

    تنمو ولا تنمو الاميره

    تلك الأميرة .. أينها .. ؟

    هل تذكرين ... ؟

    كم كانت الدنيا صغيره

    واليوم كم كبَّرت .. وها ...

    لا لست امرأة مريرة

    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 12-06-2004 في 03:16 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    يقول بلند أيضأ في قصيدة كتبها 1990 في مجزرة حلبجة تحت عنوان " لكي لاننسى ":

    يابلدي
    تسبح في ألق الشمس
    وتطل ندى من كل زهيرات النرجس
    والورد
    هبت ريح مسمومة
    نفثتها عينا بومة
    لتسمم كل صغارك يا بيتي ..
    يا بلدي قتلت فيمن قتلت ولدي سرقت فيما سرقت ظلي الدرب الى واقع المثقفين المؤلم مما تعرضوا للقهر والعسف والنفي ..."

    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 12-06-2004 في 03:34 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    قال عنه ابراهيم اليوسف


    إذا كان ثمة مربع ذهبي حقاً لحركة الحداثة الشعرية العربي، فإن بلند الحيدري هو بالتأكيد الضلع الأهم، بل حجر الأساس في هذا المربع، وان هذا الكلام ليس جزافاً، إنما نتيجة لكون الرجل أول رواد هاتيك الحداثة علي الاطلاق ما يشهد له تاريخ صدور أول ديوانه له..
    إذ ان خفقة الطين. ديوان بلند الأول، هو إصدارات الرعيل الأول في العام 1946، وهو ليس أوراق اعتماد شاعر واحد في دنيا الحداثة فحسب، بل إنه وثيقة رياديّة لرعيل كاملٍ، بل لحركة الحداثة برمتها.. حيث ان المجموعات الشعرية الأولي بدأت تتالي بعد هذا التاريخ، إذ صدر ديوان: عاشقة الليل لنازك الملائكة ــ كما يقول بلند ــ في أوائل الشهر الثالث من العام 1947 ن بينما تأخر صدور ديوان السيّاب الأول إلي أواسط العام نفسه. وعلي الرغم من كون خفقة الطين ــ باكورة ابداعات الشاعر، فهو كذلك تأسيس لهذا الضرب من الشعر، دون أن يسبق بأنموذج محتذي به، علي غرار ماقامت به الاسماء اللاحقة، إلا انّه يخلو من ارباكات اية بداية أو خللها، بل انه ينم عن تجربة عميقة، ونضوج واضح لأدوات الشاعر وعدم كون هذا الانتاج طفرة مفاجئة في مجال الابداع، وانما تتويج لمرحلة سابقة من الاشتغال الدؤوب علي الكلمة الشعرية، وقد تبدو اهمية هذا الانتاج. الان وباكثر ـ اذا ادركنا معاً، انه قد صدر في الوقت الذي وضع فيه بلند رجله علي اعتاب العشرين من عمره! رغم ان اترابه جميعاً من مواليد 1926 حيث تمت تسمية هذا العام بعام العبقرية العراقية كما يقول فضل النقيب.. يمكن اعتبار بلند الحيدري علي الرغم من دوره الريادي شاعراً تجريبياً أيضا، إذ ظل يكتب القصيدة العمودية، بالاضافة إلي كتابته لقصيدة التفعيلة، إلا انه يرفض قصيدة النثر، وإنها برأيه (ليست اكتشافاً، فسبقتها كتابات أبي حيان والنفري) وكان يري ان اتباع أدونيس من عديمي الموهبة هم الذين خلقوا هذه الفوضي.
    لقد كان بلند مترفعاً عن السفاسف، مشغولآ بالتحليق في الفضاءات الأرحب والأعلي، وتقديم ماهو افضل، اذ يعلن تارة حين لا تاتي صنا نيره بالدرر الثمينة التي يستأثرها، أنه سيطلق الشعر، الذي خذلته رباته، بيد انه سرعان ما يصالح شياطين الشعر، حين تظفر أصابع روحه بقصيدة جديدة.
    منذ نعومة أظفاره بدا بلند شاعرا استثنائيا في شعره، وحياته في آن واحد، لقد تمرد قبل كل شي علي سلطة الأب البطريركية، اذ يقول بهذا الصدد لم أكن أفهم أبي ،ولم يكن يفهمني فنركت القصور، بل أن نزعة التمرد استفحلت باكثر ليحطم أعراف أسرته... ويعمل ذات مرة كاتب عرائض أمام مبني الوزارة التي يرأسها خاله بل أن غلو هذه النزعة د فعه ليفتتح مقهي لجماعة الوقت الضائع، يلتقي فيه المارقون ليكون ملاذا لهم (علي حد قول الشاعر سعدي يوسف0.كي يتحاوروا فيه، الي أن تم أغلاقه. لم يعرف الشاعر الهدوء. والاستقرار قط. علي الرغم مما كان يبدو علي سيمائه من سكينة أو هدوء، بل أن اتون القلق المشتعل في ذاته، ظل علي ما هو عليه حتي اللحظة الأخيرة التي عاشها، اذ تنقل الشاعر منذ طفولته الأولي وحتي وفاته في مشفي ــ بروميثون ــ في نيويورك بين مدن عراقية، وعربية وأجنبية كثيرة، رغم ان تأثير بعض تلك المدن ظهر اكثر في تجربته الابداعية، والشاعر كان وفياً لمدنه جميعاً إذ كتب قصائد كثيرة في بيروت جاءت بين دفتي ديوانه: إلي بيروت مع تحياتي. باكياً ملامحها التي كادت الرياح الهوجاء أن تمحوها تماماً، متألماً علي أبنائها الذين شخبت دماؤهم هدراً خلال حرب أهلية مجنونة، لاطائل منها اليتة...




    *******
    مع كل الود
    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 12-06-2004 في 03:59 PM
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,668
    أول توقيع يا الحنين ..

    وشكراً لهذا البهاااء ..

    سأعود رغم الحرف والإعجاب ..

    روحان ،،



    اليأس يحرث ناظري
    وأظلُّ منتظراً سحابكْ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,499
    استأذنك أختي الفاضلة الحنين في كتابة كلمة أشكر لا أصبر عن البوح بها على هذا الجهد الرائع والاختيار الجميل الذي يدل على حس مرهف ، والذي قدمت لنا من خلاله هذا الشاعر الكبير ..
    كنت أسعد قبل عدة أعوام بقراءته نثرا وشعرا عبر مجلة المجلة الصادرة من لندن ، وها أنت بجهدك الكريم تطلقين رصاصة التذكر على الذاكرة العربية التي ما فتئت أبدا تغيب رموز الفعل الجميل فيها ..

    دمت متدفقة بكل جميل ، منسابة بكل شفيف ورقيق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    قصيدة "السبت المقبل"



    في الغرفة
    ذات الغرفة
    سيمر السبت
    وبلهفة
    قد تذكرني
    قد تسال عني
    لم يات
    لن يأتي
    ويغور الصمت في الغرفة
    او تبكين؟
    كلا. لكني
    لا أدري
    لم أشعر أن السبت حزين
    لم أشعر ان البيت حزين
    أشعر أني ادفن شيئاً مني
    في صمتي
    وبلهفة
    قد تسمع صوتي
    قد ترجع نبرة الحزن في صوتي
    من يدري ؟
    قد لاتسمع شيء خطي الموت
    وتضيع بلا حب أو لهفة...
    وسيضحك في الغرفة غيري.



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    ومن أهم جزء من حياة الشاعر "بلند" زوجته "دلال المفتى"


    غيب الموت في لندن فى الأول من يونيو الجاري الفنانة التشكيلية دلال المفتي بعد صراع مع مرض السرطان لم يستمر سوى أشهر قليلة.
    والمفتي لا يمكن تعريفها كفنانة تشكيلية وحسب بل كانت شخصية ثقافية وباحثة اجتماعية وعانت كثيرا بسبب المواقف السياسية الملتزمة التي التزمت بها مع زوجها الشاعر الراحل بلند الحيدري.
    ولدت عام 1931 في مدينة الحلة (وسط العراق) لهذا تقول في سيرتها مع زوجها الحيدري التي روتها خلال حديث صحافي «أنا عراقية الروح والقلب، ولا أرضى أن أكون غير ذلك. أما من ناحية الأصول، فإني اتحدر من أرومة سورية، أمي من بيت العوّا، وجدتي من بيت عرق سوس وجدة جدتي جذرها تركي. أما جدي لأبي فهو مفتي ديار الشام وأستاذ الملك فيصل الأول».
    تزوجت دلال من بلند عام 1953، وقالت عن اول مرة التقت فيها الحيدري: كان ذلك عام 1952 في بغداد،وعن طريق السيدة أفسر الحيدري أخت بلند التي كانت صديقتي في كلية البنات البيروتية، يومها دعتني أفسر لتناول الشاي في بيت خالها داوود الحيدري، وزير العدل آنذاك، وبلند كان حاضرا، وثمة شيء جذبني اليه، ربما موهبته الشعرية بالدرجة الاولى». كانت دلال المفتي حاضرة في غالبية الفعاليات والمناسبات العراقية، الفنية باعتبارها فنانة تشكيلية كما ترأست جمعية الفنانين التشكيليين والجمعية الثقافية، فهي عاصرت اهم الفترات التي تمخضت عن ولادات الشعر الحديث والقصة الجديدة ما بين بغداد وبيروت، والسياسية، اذ كانت سكرتيرة اتحاد الديمقراطيين العراقيين في العاصمة البريطانية لندن على مدى سنوات طويلة، وكانت (أم عمر) تحضر بابتسامتها العريضة التي لم تغب عن وجهها رغم كل الظروف، وبمساهماتها سواء بانجازها الفني باعتبارها نحاتة خزفية او بسجالاتها الثقافية.


    وعن طريق السيدة أفسر الحيدري أخت بلند التي كانت صديقتي في كلية البنات البيروتية، يومها دعتني أفسر لتناول الشاي في بيت خالها داوود الحيدري، وزير العدل آنذاك، وبلند كان حاضرا، اذ ثمة شيء جذبني اليه، ربما موهبته الشعرية بالدرجة الاولى». كانت دلال المفتي حاضرة في غالبية الفعاليات والمناسبات العراقية، الفنية باعتبارها فنانة تشكيلية كما ترأست جمعية الفنانين التشكيليين والجمعية الثقافية، فهي عاصرت اهم الفترات التي تمخضت عن ولادات الشعر الحديث والقصة الجديدة ما بين بغداد وبيروت، والسياسية، اذ كانت سكرتيرة اتحاد الديمقراطيين العراقيين في العاصمة البريطانية لندن على مدى سنوات طويلة، وكانت (أم عمر) تحضر بابتسامتها العريضة التي لم تغب عن وجهها رغم كل الظروف، وبمساهماتها سواء بانجازها الفني باعتبارها نحاتة خزفية او بسجالاتها الثقافية..




    عُدّل الرد بواسطة محبة فلسطين : 14-06-2004 في 03:08 PM

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    خارج المكان !
    الردود
    3,275
    تقينت..أن مجلد الرحلة...سيكتسب ملفا فريدا !!...توقعه الحنين !

    ابحرنا مع إبحارك..نحو جزيرة مميزة ذهبية..إلى جيزرة الحيدري !


    سلمت لنا !

    لا عدمناك!


    جبرني الله بكِ

    أخـــتك

    محبة فلسطين
    ر.ا.ح
    ( ألا ليت قلبي كان حجرا فإهدية لطفل الحجارة فيرمي به في وجه المعتدي )

    شيء ما...............................ء !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    السعودية
    الردود
    245
    مشكوووووووور
    تحياتي
    نانسي والأجر على الله...


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    الســـاخر
    الردود
    8,617
    الحنين

    رحلة رائعه تحمل كنز من المعلومات
    ماشاءالله عليك

    الف شكر لمجهودك الكبير
    تسلمين يارب

    اعذب تحية لك
    --

    --
    لأننا نتقن الصمت ..
    حمّلونا وزر النوايا !!


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روحان حلا جسدا
    أول توقيع يا الحنين ..

    وشكراً لهذا البهاااء ..

    سأعود رغم الحرف والإعجاب ..

    روحان ،،
    شرفٌ لأخيتـك..بأن تكون أول الزائرين...
    وبانتظار عودتـك..


    مع كل الود
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صخر
    استأذنك أختي الفاضلة الحنين في كتابة كلمة أشكر لا أصبر عن البوح بها على هذا الجهد الرائع والاختيار الجميل الذي يدل على حس مرهف ، والذي قدمت لنا من خلاله هذا الشاعر الكبير ..
    كنت أسعد قبل عدة أعوام بقراءته نثرا وشعرا عبر مجلة المجلة الصادرة من لندن ، وها أنت بجهدك الكريم تطلقين رصاصة التذكر على الذاكرة العربية التي ما فتئت أبدا تغيب رموز الفعل الجميل فيها ..

    دمت متدفقة بكل جميل ، منسابة بكل شفيف ورقيق
    عذراااااااااا أستاذنا الكريم...
    فالشكر لوجودك ومرورك.. وباعجابك بهذه الشخصية الشفافة الكبيرة..
    وحمدلله أننـا أرجعنـا لك ذكريات تطرب لهـا نفسك..

    مع تقديري لك
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محبة فلسطين
    تقينت..أن مجلد الرحلة...سيكتسب ملفا فريدا !!...توقعه الحنين !

    ابحرنا مع إبحارك..نحو جزيرة مميزة ذهبية..إلى جيزرة الحيدري !


    سلمت لنا !

    لا عدمناك!


    جبرني الله بكِ

    أخـــتك

    محبة فلسطين

    كل هذا الابحار نحو الجزيرة الوارفة الظلال.. ربانه أنتِ


    مع كل الود والتقدير (محبوبة الكل)
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نانسي
    مشكوووووووور
    تحياتي
    ممنووووووونة....

    مع كل الود أخيتك (الحنين)

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فينيسيا
    الحنين

    رحلة رائعه تحمل كنز من المعلومات
    ماشاءالله عليك

    الف شكر لمجهودك الكبير
    تسلمين يارب

    اعذب تحية لك
    قطة الساخر...... رحلة من دونك....وحشة..!!
    مع الود عزيزتى

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المكان
    أعيش حاليا
    الردود
    303
    لطالما أعجبتني هذه النوعية من المواضيع
    وشدتني فلك كل الشكر على المجهود الرائع
    اختي الفاضلة الحنين
    بانتظار اختياراتك الاخرى الاعذب دوما
    عُدّل الرد بواسطة الدميمة : 25-06-2004 في 04:08 AM
    ها نحنُ ندخلُ مرةً أخرى لعصرِ الجاهلية..
    ها نحن ندخل في التوحشِ
    والتخلفِ والبشاعةِ والوضاعةِ..
    ندخلُ مرةً أخرى عصورَ البربريةْ !

    ــــــــــــــ


    "الانسان هو أكبر أحمق عرفه الوجود حتى النعامة لم يبلغ حمقها درجة أن تضيع الوقت باحثة عن طريقة لقتل النعام "

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    الذكريــات
    الردود
    524
    ذائقة متميزة ورائعه أختي الحنين
    رحلة تتغني بجمال الحرف وتعلو بروعته
    فلا حرمك الله الأجر والمثوبة.. ووفقك لكل خير


    تقديري
    وليس لي إلا غـدي .. تبنيه آمـالُ الكبـار

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •