Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844

    محمود سامي البارودي..(وَإِنْ قُلتُ أَرْخَى من أعنَّتهِ الشعرُ)

    .
    .
    .
    .
    .


    "أنتم الناسُ أيها الشعراء.."
    ___________________________أحمد شوقي!





    إنسان:
    _____
    عندما بدأتُ القراءةَ"للبارودي" أذكرُ أن أذهلتني تلك الروحُ الشفيفةُ التي تتقاطرُ عذوبةً و رقةً على ثُنيّات أبياته..أنا الذي ظننتُ أنّي سأقرأُ شعرا لكلاسيكيّ عتيدٍ سيصك ذائقتي باللفظ الصلبِ الفخم و الأسلوب المتين المتراص في صناعةٍ لغويةٍ متقنةٍ تناسب فارساً حربياً مثله بلك أن تناسبَ تلك الحقبة الزمنية التي عاش فيها واللغةُ و الشعرُ يتراوحان آنذاك بين (ما أشبه اليوم بالبارحةِ) و (أدب ديوان الخديوي)!
    ذلك الإنسان الذي أحسست به من وراء أبياتٍ....لم يكن إلا إنسانا حقيقيا...وجها حقيقيا صادقا تبهرك تحولاته غير المفتعلةِ من مقاتلٍ فذٍ ترقّى إلى أعلى مناصب الجيش المصري في فترة عجّت بالقلاقل و الاحداث ...إلى شاعرٍ لا يقلُ جودةً ولا موهبةً عن معاصريه أو من خلفوه_إن لم يكن يفوقهم_ ممن كان للشعر من حياتهم القاسم الأعظم.
    أحببت فقط في البداية أن أشير إلى تلك الروح الجميلةِ و ذلك الإنسان قبل أن أبدأ...حتى وإن تركت تعريف ذلك و وصفه ليتلمسه المارون بأنفسهم فلقد علمت أن لذلك لذةً أخرى
    !





    حيـاة:
    _____


    "قليلون فعلا ...هؤلاء الذين يعيشون حياةً حقيقية"
    محمود سامي البارودي...
    ولد في مصر عام 1838م (1255هجرية) لأبوين من الجراكسة في فترة صاخبة من تاريخ مصر..ويرجع لقبه (البارودي) إلي مدينة (إيتاي البارود) في محافطة البحيرة التي كان أحد أجداده ملتزماً لها.
    تخرّج من المدرسة الحربية عام 1854 وهو بعد في السادسة عشرة من عمره لكن الجيش كان قد سُرّح في عهد سعيد باشا والي مصر آنذاك فكانت هذه أول محنة يواجهها في حياته
    وكانت تسريته تتمثل في العودة إلى الماضي و أجداده العرب ...والعربيّ جدٌ لكل من تكلم العربية كما يقول الأديب محمد حسين هيكل في مقدمته لديوان البارودي...فعاش معهم و شاركهم معاركهم التي أغنته في صباه عن معارك الحاضر الغائبة خلال شعرهم الذي نهل منه على لهفٍ و ظمأ
    ولم يكترث ممن إنتقده بسبب إتجاهه للشعر بل لامهم على تجاهلهم لذلك التراث المبهر...يقول
    :

    تكلمت كالماضين قبلي بما جرت......به عادة الإنسان أن يتكلما
    فلا يعتمدني بالإساءة غافلٌ ..........فلابد لابن الأيكِ أن يترنما


    وإلتحق بوزراة الخارجية وتعلم اللغتين الفارسية و التركية و قضى فترة في الآستانة (إسطنبول) ثم عاد إلى مصر في عهد إسماعيل باشا وكان في الرابعة و العشرين من عمره وقد عقد العزم على أن يشارك في النهضةِ التي حمل لواءها الخديوي إسماعيل..فزاول عمله في الجيش وترقى في مناصبه وبدأ يشارك في حملات الجيش المصري العسكرية كتلك التي قام بها الجيش المصري لإخماد التمرد في جزيرة كريت وتلك الحملة التي إنضمت لصفوف القوات العثمانية في حربها مع روسيا
    ولكن الشعر كان همه الأول فذاع صيته وأحبه القراء لما لأسلوبه من ملامح خاصة و لُقب بـ(رب السيف و القلم).
    أبدع البارودي في لون يمكن ان نطلق عليه (شعر الشباب) وذلك قبل أن تبدأ الأحداث السياسية في مصر في غليانٍ متصاعدٍ فتستولي على "شيطان" شعره.
    إذ ما لبثت الحركة الوطنية أن تفجرت وهب الشعب مطالبا بمعارضة التدخل الأجنبي و التشبث بالحكم النيابي الدستوري و الشورى وسيلتان أكيدتان للإصلاح
    وأشترك العسكريون الشرفاء _ومنهم البارودي_ إلى جوار المواطنين في صفوف الحملة الوطنية فوجد البارودي نفسه يخوض غمار الحياة السياسية موزع النفس بين ولائه للخديوي كجندي تحت شرف القَسَم..وبين ولائه لمصر و المصريين
    وهذا الموقف هو الذي جعله ربما يرتبط بالجانبين معا في موقفٍ غير صارخِ الإنحياز ومن ثم لم يبرز في الصفوف الأولى للثورة العرابية بل ظل في عداد الصف الثاني فلما أخفقت الثورة لم يتنصل منهم ولم ينفِ أنه شجعهم و أتصل بهم فحوكم و حكم عليه بالنفي مع زعماء الثورة إلى سيلان (سرنديب) فأقام بها أكثر من 17 عاما كانت تصله أثناءها أنباء وفاة أحبائه وأصدقائه فيرثيهم و يحن إلى مصر فتتفجر منه أنهار الشعر باذخة القوة و الجودة .
    وحين بدأت صحته تعتل و بصره يذوي أشفق المسئولون عليه وقرر الخديوي عباس حلمي العفو عنه وإعادته لمصر فعاد لها في مطلع القرن العشرين ولقى من ترحاب الناس ما عوضه عن سنوات الغربة
    أفل نجم (رب السيف و القلم) في أواخر ديسمبر 1904(شوال 1322) راحلا عن دنيانا بعد حياة حافلة بالاحداث و التحولات تليق بشاعرٍ مثله
    .*

    *عن ترجمةٍ موجزةٍ له في مقدمة (مختارات من شعر البارودي) من سلسلة إصدارت مكتبة الأسرة الصادرةعن الهيئة المصرية العامة للكتاب.




    شــعـر :
    _______

    من المعروف ان البارودي ينتمي لمدرسة (الإحياء و البعث) الشعرية التي عنيت ببعث الشعر العربي من الحالة المزرية التي كان عليها في تلك الفترة منحدرا إليها عبر فترات أطول من الركود و الضعف
    فكان شعراء ذلك الإتجاه _وأبرزهم البارودي_ يتخذون من إستلهام درر و يواقيت الشعر العربي الجَزِل الأصيلِ العريق و التجديد في الأغراض و المعاني سبيلين لبعث الشعر العربي الكلاسيكي من مرقده حتى يردده الناس و يتذوقوه
    فأصبح شعره نموذجا لشباب الشعراء الذين نسجوا على منواله كأمير الشعراء (أحمد شوقي) و شاعر النيل _ذلك الفذ_ (إبراهيم حافظ).
    لاشك عندي أنك حين تقرأ نماذج شعره ستشعر بتلك اللغة الشعرية المميزة للبارودي
    تلك التي نجح فيها عن جدارةٍ في إستلهام تراث أجداده الفخم مع التجديد الواضح في الصياغة و الأسلوب و الروح.
    شعرٌ حيٌ...!
    تقرأه فلا تمل منه ولا تجد فيه ما ينفّر ذائقتك من وحشي اللفظ و غريبه فتتركه إلى غيره مما تراه أنسب لروح عصرنا هذا و أمتع بل يدفعك إن وجدت من شعره مفردةً غامضةً أن تبحث وتكشف عنها لتكتمل في مخيلتك صورهُ البديعة و تراكيبه الحلوة.
    فشعره ينتمي للنوع الحي من الفن...ذلك الذي تزداد قيمته بمرور الزمن.
    هل أبدو مبالغا...إعذرني قارئي الكريم فأنا فعلا معجب بشعره حتى الثمالة
    لا أطيل عليك
    فالشعرُ أبلغ وأصدق مني بيانا !








    من قصيدته(مصر):

    أبابلَ رأي العين أم هذه مصرُ........فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ

    نواعسَ أيقظن الهوى بلواحظٍ.........تدين لها بالفتْكةِ البيضُ و السمرُ

    فليس لعقلٍ دون سلطانها حمىً..............ولا لفؤادٍ من غشْيَانِها سترُ

    فإن يكُ موسى أبطل السحرَ مرةً....فذلك عصر المعجزات و ذا عصرُ <----------(لله درك!)

    فأي فؤاد لا يذوب صبابةً.............ومُزْنَةِ عينٍ لا يَصُوبُ لها قَطْرُ؟ <----------(الله!)


    *بابل: مدينة قديمة عظيمة على جانب الفرات الأيسر إشتهرت بالسحر.البيض و السمر:السيوف و الرماح. غشيانها: هجومها.المزنة:السحابة. يصوب: ينزل و ينصب

    وفي ذات القصيدةِ يقول عن محبوبته:

    تريك جمان القطر في أقحوانة....مفلجة الأطراف قيل لها ثغرُ <----------(!!!)

    تدين لعينيها سواحر بابلٍ....وتسكر من صهباء ريقتها الخمرُ <----------(بيتٌ كالخمر أو أحلى!)

    رضيت من الدنيا بحبكِ عالماً...بأن جنوني في هواك هو الفخرُ <----------(للبيت نكهة رومانسية رقيقة)

    هوىً كضمير الزند لو أن مدمعي..تأخر عن سقياه لأحترق الصدرُ <----------(بيتٌ ولا أجمل!)


    *جمان القطر: الجمان هو اللؤلؤ والقطر قطرات المطر والمراد أسنان الحلوة!.أقحوانة: نبت طيب الريح شديد البياض
    ضمير الزند:قلب العود الذي توقد به النار.

    وفي معرض الحديث عن رجال حيها التي تسكنه!:

    يظنون بي شرا ولست بأهله....................وظن الفتى دون بينةٍ وزرُ

    وماذا عليهم إن ترنم شاعرٌ....................بقافيةٍ لا عيب فيها ولا نُكْرُ

    أفي الحق أن تبكي الحمائم شجوها.........ويبلى فلا يبكي على نفسه الحرُ <----------(قُلْ أيها الشاعر..قُلْ!)

    وأي نكيرٍ في هوىً شبَّ وقدُهُ..............بقلب أخي شوقٍ فباح به الشعرُ

    وكيف أسوم القلب صبرا على الهوى.ولم يبق لي في الحب قلبٌ ولا صبرُ

    ليهنَ الهوى أني خضعت لحكمه......وإن كان لي في غيره النهي و الأمرُ <----------(فارسٌ...لاجَرَم!)

    فإني امرؤٌ تأبى لي الضيم صولة...........مواقعها في كل معتركٍ حمرُ

    أبيٌ على الحِدْثَان لا يستفزني.............عظيمٌ ولايأوى إلىساحتي ذعرُ

    إذا صلتُ صال الموت من وكراته.......وإن قلت أرخى من أعنته الشعرُ!!!


    *شب وقده:إتقدت ناره.لِيَهنَ الهوى: ليهنأ الهوى.تأبى: تمنّع فلا يقبل.الحدثان:خطوب الدهر ونوائبه.









    و من قصيدته (الأهرام):

    يقول عن النقوش الهيروغليفة على جدران الأهرام:_

    إذا ما فتحنا قُفل رمزٍ بدت لنا.....معاريض لم تُفتَح بِزِيجٍ ولا جَبْرِ

    فكم نُكتٍ كالسحرِ في حركاتهِ........تُريك مدبَّ الرُّوحِ في مُهجةِ الذرِّ <-------------(الله!)

    سكرنا بما اهدت لنا من لبابها.......فيالك من سكر أتيح بلا خمرِ!


    *الزيج: جدول يستدل به على حركة النجوم و الكواكب .النُكت:جمع النكتة وهي الأثر القليل يشبه النقطة والمراد هنا النقش الدقيق المحكم.الذرّ: صغار النمل!


    يقول عن لصوص الأثار في العصورالقديمةِ:

    وفلوا لجمع التِبرِ صُمَّ صُخورها...وأيسرُ ما فلوهُ أغلى من التبرِ!






    ومن غزليةٍ يقول:


    لوى جيده وانصرف.....فما ضرّهُ لو عطفْ

    غزالٌ له نظرةٌ.............أعانت عليّ الكَلَفْ

    تبسم عن لؤلؤٍ...........له من عَقيقٍ صَدَفْ!<----------(جميل!)

    وتاه فلم يلتفت.........وشأن الجمالِ الصَلَفْ <----------(صدقت!)

    رآني به مولعا.............فعاتبني وأنحرفْ

    ولم يدرِ أنِّي به...........على جمراتِ التلفْ

    فقلت له :سيدي............ترفّق بصبٍ دَنِفْ

    وأنشدته قطعةً.........وشعري إحدى الطُرَفْ

    فأصغى لها باسما..........وبان عليه الأسفْ

    ونمّت به خجلةٌ..........تدلُ على ما اقترفْ!<----------(!!)

    وقال: أهذا الضنى........جناه عليك الشغفْ!

    فقلتُ :نعم سيدي..........وأبرح مما أصفْ <----------(الله!)

    فصدّق لكنّهُ...............تجاهل لما عَرَفْ

    وقال:أطعت المنى..وبعضُ الأماني سَرَفْ!!

    وما كل ذي حاجةٍ.....يفوز بها إن عَكَفْ!!

    فأشفقت من قولهِ.........ولكن ربي لَطَفْ

    فلما رأى أدمعي.....توالت و قلبي رَجَفْ

    تبسّم لي ضاحكا.....ومانعَ... ثم انعطفْ!

    فأغرمته قبلةً........(عفا الله عما سلفْ)!


    *الكلف: الحب الشديد.نمّت:ظهرت.انعطف:مال.أغرمته:ألزمته الغرامة جزاء ما فعل!








    من قصيدته (الحنين إلى مصر) وكان في جزيرة كريت في حملة عسكرية لإخماد الفتنة:


    سرى البرقُ مصرياً فأرّقني وحدي..وأذكَرَني ما لست أنساهُ من عَهدِ

    فيا برقُ حدثني وأنت مُصَدَّقٌ...عن الألِ والأصحاب ما فعلوا بعدي

    فوا أسفا إذ ليس يجدي تأسفٌ....على طواه الدهر من عيشنا الرغدِ

    إذ الدهرُ سمحٌ والليالي سميعةٌ.......و(لمياءُ) لم تخلف بليّانها وعدي <----------(الله!)

    فتاةٌ تريك الشمس تحت خمارها..إذا أسفرت و الغصن في معقد البندِ

    من الفاتناتِ الغيدِ لو مرَّ ظلها.......على قانتٍ دبّت به سوْرة الوجدِ!

    حلفتُ بما وارى الخمارُ من الحيا..وما ضمت الأردان من حَسَبٍ عدِّ

    وباللؤلؤ المنضود بين يواقتٍ........هي الشهد ظنا بل ألذ من الشهدِ!

    يمينا لو استسقيت أرضا به الحيا....لخاض بها الرعيان في كلأٍ جَعدِ <--(إقرأ البيت ثانيةً و تذوق الصورة المبهرة!)

    لأنتِ _وأي الناس أنتِ_حبيبةٌ..........إليّ و لو عذبتِ قلبي بالصدِّ <----------(لأنتِ _وأي الناس أنتِ_!!!)

    إليكِ سلبتُ العين طيبَ مَنَامها......وفيكِ رعيتُ النجمَ في أُفْقِهِ وحدي <----------(بيتٌ يوزن بميزان الذهب)



    *ليّانها: المماطلة و التسويف بوعد الوفاء مرة بعد أخرى.البندِ: الحزام.قانتٍ: ناسك عابد.سورة الوجد:شدته.حسب عدِّ:قديم أو كثير مستعار من قولهم ماءٍ عدِّ أي كثير جارٍ







    ومن قصيدةٍ يحاكي بها قصيدة ابن النبيه التي مطلعها (يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت) :

    خُوطيّةُ القَدُّ لو مر الحمامُ بها...................لم يشتبه أنها من أيكِهِ أُنتُزِعَتْ

    يموت قلبي و يحيا حيرةً و هدىً........في عالم الوجد إن صدّت و إن جنحتْ

    كالبدر إن سفرت و الظبي إن نظرت...والغصن إن خطرت و الزهر إن نفحتْ

    واخجلة البدرِ إن لاحت أسرتها................وحيرة الرشأِ الوسنان لو لمحتْ

    مازلت أسحرها بالشعر تسمعه.............من ذات فهمٍ تُجيدُ القول إن شرَحَتْ

    حتى إذا علمت ما حل بي ورأت........سُقمي وخافت على نفسٍ بها إفتضحتْ

    حنّت رثت عطفت مالت صَبَت عَزَمت..هَمَت سَرَت وَصَلت عَادت دَنَت مَنَحتْ <--(لله درك من شاعرٍ عذبٍ)

    ويصف ليلة جاد بها عليه الدهرُ:

    وليلةٍ سال في أعقابها شفقٌ.............كأنها بحسام الفجر قد ذُبِحَتْ <----(أي براعة في هذه الصورة)

    طالت و قصرّها لهوي بغانيةٍ....إن اعرضت قتلت أو أقبلت فضحتْ

    هيفاءُ إن نطقت غنت! وإن خطرت رن...وإن فوّقَت ألحَاظَهَا جَرَحَتْ


    *خوطية القد:الخوط الغصن الناعم.صدت: أعرضت.جنحت:مالت.أسرّتها:أسرّة الوجه محاسنه.الرشأِ:ولد الظبية الصغير.الوسنان : من الوسن ويريد هنا طرفه الناعس.غانيةٍ: الجاريةالتي غنيت بحسنها.فضحت: كشفت حبا مستورا. فوّقت ألحاظها:توجيه النظرات و تصويبها على مسكينٍ أعزل!








    ومن قصيدته الأحلى (الحب):

    سمع الخليُّ تأوّهي فتلفتا ......وأصابه عجبٌ وقال مَنِ الفتي؟ <----------(بيتي المُفضّل!)

    فأجبته إني أمرؤٌ لعب الأسى........بفؤاده يوم النوى فتشتتا

    أنظر إليّ تجد خيالا باليا..........تحت الثياب يكاد ألا يُنعتا

    قد كان لي قلبٌ أصاب سوادهُ........سهمٌ لطرف فاترٍ فتفتتا <----------(قد كان لي قلبٌ!)

    تبع الهوى قلبي فهام وليته.......قبل التوغل في البلاء تثبتا

    ألقته في شَرَك المحبة غادةٍ...هيهات!ليس بصاحبي إن أفلتا!

    كالورد خدا و البنفسج طُرة .....والغصن قدا والغزالة مَلفِتَا <-------(مفعمٌ البارودي بالبيت المُـقسّم!)

    تالله لو علم العذول بما جنى....طَرْفِي عليّ لسَاءه أن يَشمَتا

    طرفٌ أطلت عنانه ليصيب لي..بعض المني فأصابني لما أتى <----------(الله!)

    ياقلب حسبك قد أفاق معاشرٌ..وأراك تدأب في الهوى فإلى متى؟ <----------(الله الله!)


    *الخليّ: خالي البال من العشق والهم.تشتتا: تشتت القلب.ينعتا:يوصف.فاترٍ:ناعسٍ والفتور من صفات الحسن في عيون النساء.ملفتا:من التلّفُتِ








    ومن قصيدة في رثاء الأديب والعالم اللغويّ (أحمد فارس الشدياق):


    متى يشتفي هذا الفؤادُ المُفَجّعُ.....وفي كل يومٍ راحلٌ ليس يرجعُ

    نميل من الدنيا إلى ظل مزنةٍ...........لها بارقٌ فيهِ المنيّةُ تلمعُ

    وكيف يطيب العيش والمرء قائمٌ....على حذرٍ من هول ما يتوقعُ <----------(صدقت)

    ومن عجب أنّا نُساءُ فنرتضي.....وندركُ أسباب الفناءِ..ونطمعُ!<----------(بيتٌ موجِعٌ)

    ولو علم الإنسان عُقبان أمره..........لهان عليه ما يسرُ و يَفْجَعُ

    تسيرُ بنا الأيامُ والموت موعدٌ.....وتدفعنا الأرحامُ والأرض تبلعُ <----------(!!)


    *نُساءُ: تسوءنا الأيام و تفعل بنا ما نكره







    وأختم رحلتي معه بقصيدة جميلة إسمها (ليلى)...ولليلي كم هوى العشاقُ!:

    فؤادي والهوى قدح وخمرُ.....أمافي ذاك لي طَرَبٌ و سُكْرُ

    يلوموني على كلفي بليلى........وليلى في سماء الحسن بدرُ

    لها خدٌ به للحسن وردٌ...............ولحظٌ فيه للملكين سحرُ

    تضنُ عليّ بالتسليم تيهاً...........وهل في سنّةِ التسليم وزرُ!

    يلوحُ جبينها في طُرتيْهَا.........كما أوفى على الظلماءِ فجرُ

    وتبسمُ عن جمانٍ في عقيقٍ .......يقال له بحُكمِ الذوقِ : ثَغرُ! <----------(ذوقٌ عالٍ!)


    *الملكين:هاروت وماروت المشار إليهم في سورة البقرة الأية 102.الطرة: الشعر الذي تصففه المرأة على جبهتها. جمان في عقيق : لؤلؤ ناصع في عقيق لذيذ الحمرة والصورة في جلاء الشمس!



    هذا....
    وما كان ذلك إلا غيضٌ من فيضٍ فلا يزال في جعبتي الكثير من المقاطع العذبة للشاعر ولكني خفت الإطالة و ملل قارئي العنكبوتية الشهير
    ربما أعود بالمزيد إن سنحت لي الفرصة و الوقت
    وأعتذر عن أي خطأٍ في المفرداتِ أو الكتابةِ..و عَلِمَ الله أني بذلت جهداً غير قليل لإعداد مثل هذه الصفحة البسيطة حتى تليق بكم و بشاعرٍ جميلٍ كالبارودي.
    لكم مني تحية

    نور
    عُدّل الرد بواسطة nour : 12-07-2004 في 01:24 AM
    وعش فردا فما في الناس خلٌ...........يســرُك في بعادٍ و إقترابِ
    ولكـنا نعاشـر من لقــينا..........على حكم المروءةِ..و التغابي!


  2. #2
    شكرا لك كل الشكر أنك فتحت لنا هذا البستان الواسع كي نقطف منه كل ثمر بهيج ..

    ....................
    مما يدل على ظلم الناس وقلة إنصافهم مع الشعراء هو تقديم شوقي على البارودي ..
    وهذا ظلم ظاهر ..
    وما شوقي أمام البارودي ؟ ...
    نعم شوقي شاعر عظيم ...
    ولكن حظه من الجمهور كان عظيم .. والبارودي كان أولى به منه !!
    ونحن بهذا القول لا نلوم شوقي ... إنما نلوم الجمهور !!
    أتظنون أني أبالغ ؟
    أنظر هذه الأبيات كي تعلم كيف أن الشعر في يد البارودي وليس البارودي في يده كما هو حال معظم شعراء هذا الزمن ممن أخذوا صيتا لا يستحقونه ..
    تأمل :
    قَالتْ وقد سمعتْ شعري فَأعجبها

    أراهُ يَهتِفُ باسمي غيرَ مُكترثٍ

    فكيفُ أصنعُ إن ذاعتْ مَقالَتُهُ

    فنازَعَتْها فَتاةٌ مِنْ صواحِبها

    قالتْ دَعِيهِ يصوغُ القولَ في جُمَلٍ

    وما عليكِ وفي الأسماء مُشتَرَكٌ

    وحَسْبُهُ مِنكِ داءٌ لو تَضَمّنَهُ

    فاستَأنَسَتْ ، ثم قالت وهي باسمةٌ

    يا حُسْنَهُ من حديثٍ شفّ باطِنُهُ
















    إني أخافُ على هذا الغُلامِ أبي

    ولو كنى لم يدعْ للظن من سببِ

    ما بين قومي وهم من سادة العربِ

    قولاً يُؤلِّفُ بين الماءِ واللهبِ

    من الهوى ، فهي آياتٌ من الأدبِ

    إن قال في الشِعرِ ياليلى ولم يَعِبِ ؟

    قلبُ الحمامةِ ، ما غنتْ على عَذَبِ

    إن كان ما قلتِ حقاً فهو في تَعَبِ

    عن رِقّةٍ ألبستني خِلعة الطربِ


    .........................
    بصرف النظر هل هذه الأبيات نزلت في القلب منزلا عظيما أم لا ..
    ولكنها بحق من السهل الممتنع ... التي تدل على تمكن الشاعر من الشعر ..

    والعتب عليك يا سيدي أنك مررت على شعر الرجل فلم تذكر لنا رثاء زوجته ... وتلك التي كتبها وهو منفي يشكي ألم ذلك ولوعته وفي نفس الوقت يعلن كبرياءه وعظمته ...
    أما المرثية يكفيني منها (وقد كتبها وهو منفي وقد بلغه وفاتها هناك عن طريق البريد) :
    ورد البريد بغير ما أملته ..... تعس البريد وشاه وجه الحادي
    فوقعت مغشيا علي كأنما ... نهشت سواد القلب حية وادي

    وأما الأخرى فيها يقول :
    أنا ابن قولي وحسبي بالفخار به ... وإن غدوتُ كريم العم والخالي !!

    وكل شعره قوي ... إني أتكلم بلغة واضحة .. كله
    وكله عند أصحاب العقول تعني الأعم الأغلب

    سلام الله عليك فما سرني موضوع هنا كما سرني هذا ...

    لي عودة بإذن الله .. فإن لي مع البارودي صولات وجولات !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز الكلم الطيب
    أهلا بك وبمرورك العذب

    كنت انوي والله تقديم عدة قصائد أخرى للبارودي مجموعة عندي في كتاب يحوي أجمل ما كتب الشاعر _منها رثاءه لزوجته_ إلا أني خفت أيها الحبيب أن يشوب الموضوع إطالة فيمل منه المارة
    كما أن إعداد هذا النزر اليسير من إبداع الشاعر قد إستنفذني وأنت أدرى كم هي مرهقة الكتابة على الكمبيوتر لغير المتمكنين منها
    سأعود ثانية لمرورك الجميل فأنتظرني
    سعيد بوجودك أيها الكريم

    نور

  4. #4
    سيدي نور ... لا داعي للشكر .. فإنه لك أولى ..
    ويا سيدي أظن أن للأديب فاروق شوشة مقال جميل عن البارودي في مجلة العربي ..
    وأظنه قديم ... أعدك أنني سأبحث في جميع أعداد مجلة العربي التي عندي ... وسيكلفني هذا الكثير
    ولكن البارودي قدم لي الكثير من الأحاسيس والقيم الرائعة ...
    هل أبخل عليه بسويعات ؟ ..
    أنتظرني ... كما سأنتظرك
    سلام الله عليك
    (ما من أمة رغبت في الخير وحرصت على أن تنال حظها من الحياة ، ثم سلكت لهذا طريقاً يقطع صِلةَ ما بينها وبين ماضيها إلا ضاع سعيها وتقطعت بها الأسباب )
    محمد محيي الدين عبد الحميد

    ........

    ((أنا لا أطلب أن يكون فينا من يؤلف مثل الكامل وأدب الكاتب والأمالي ، بل أطلب أن يكون فينا من يقرؤها بلا لحن ، ويفهم ما فيها بلا شرح))
    علي الطنطاوي


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    الســـاخر
    الردود
    8,617
    أديبنا القدير نور
    أزدان حديث المطابع بهذا التواجد الكبير والقوي
    نشكر لك اختيارك المميز والذي يدل على ذائقة راقية وعذبة ..
    ونشكر هذا الجهد والجمال في التنسيق ..

    لا عدمنا تواجدك وتوهجك ..

    تحياتي
    --

    --
    لأننا نتقن الصمت ..
    حمّلونا وزر النوايا !!


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    في مكان ما
    الردود
    5,046
    نور.. أيها المبدع الغالي
    كل الشكر لك أخي

    بالفعل تواجد ولا اروع
    وتنسيق ولا اجمل

    لك مني خالص الود

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    في مكان ما
    الردود
    5,046
    نور.. أيها المبدع الغالي
    كل الشكر لك أخي

    بالفعل تواجد ولا اروع
    وتنسيق ولا اجمل

    لك مني خالص الود

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,535
    ليهنَ الهوى أني خضعت لحكمه......وإن كان لي في غيره النهي و الأمرُ

    رضيت من الدنيا بحبكِ عالماً...بأن جنوني في هواك هو الفخرُ




    نور

    بجد بجد موضوع رائع
    يسلمو ايديك

    ويا ريت تكمل باقي القصائد اذا ما فيها غلبة
    عن جد كلام ولا أحلى

    To be or not to be
    That is the question


  9. #9
    الأديبُ نور
    مقالةٌ فاحصةٌ
    أستطيعُ أن أرجعَ جمالَ شعرِ الباروديِ وسلاسَتهُ مع أنهُ يمثلُ مدرسةً فخمةً في عباراتها وتصاويرها ووعورةِ مسْلكها إلى أنه كان رجلَ أمةٍ يبحثُ عن كلِ ما يعزها ويمد مِنْ رفعتها ، ويقاومُ من تطاولَ فسلبَ حقوقها وتركها تعاني الموجعاتِ ، هذا الهمُ المقلقُ هو من حولَّ ذلك الكمَّ الهائل من المفردات الغريبةِ والتراكيبِ العسرة إلى سيمفونية متناغمة تهزُّ الوجدان وتستثيرُ الدموعَ العصيةَ من مكامنها ...

    شكراً لك ولاختياركَ الرائقِ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    ***
    أديبنا القدير نور
    أزدان حديث المطابع بهذا التواجد الكبير والقوي
    نشكر لك اختيارك المميز والذي يدل على ذائقة راقية وعذبة ..
    ونشكر هذا الجهد والجمال في التنسيق ..

    لا عدمنا تواجدك وتوهجك ..

    تحياتي
    ***

    العزيزة فينيسيا
    بل إزدان الموضوع بمرور من هو مثلك أيتها الأخت الغالية
    لاعدمنا حضورك المميز
    لكِ مني تحية
    و الشكرموصولٌ لكِ إبتداءا أن أتحتِ لي فرصة كهذي أيتها الكريمة


    نور

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز نائمون

    بل الشكر لك أنت أيها الحبيب

    لك مني تحية صادقة

    نور

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيزة أوفيليا

    أسعدني حضورك جدا
    وبإذن الله سأقوم بإكمال باقي القصائد مادمتِ تطلبين ذلك!
    أشكركِ

    نور

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز الحطمة

    كيف حالك أيها الكريم؟

    صدقت...

    وأعقب على قولك ببيت للصحابي الجليل حسان بن ثابت:

    وإن أشعر بيت أنت قائله....بيت يقال إذا أنشدته صدقا

    لك مني تحية على مرورك الجميل

    أشكرك

    نور

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المكان
    بلاد ( الدين ) أوطاني . . .
    الردود
    96
    حسبنا الله ونعم الوكيل . . .

    ألا يعرف أحد منكم أن "شرب الخمر" محرم ؟! . . يا نور ... أتروج للخمر في "الساخر" ؟! . .

    هذا والله الخمر بعينه .. لكنه الحلالُ .. الحلالُ .. الحلالُ . . .

    دمتَ سالما نور . . .

    كتبها : السكب و القضب

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    الأرض أرضى والسماء سمائية!
    الردود
    563
    أخي العزيز الأستاذ: نور

    في البدء : شكراً أستاذي الكريم على الأختيار الرائع ..
    محمود سامي البارودي الشاعر الكبير والمنفي.. سأكتب هنا قصيدته تلك "سرنديب[/QUOTE]


    1-كفى بمقامي في سرنديب غربة نزعت بها عنّي ثياب العلائق
    2- ومنُ رام نيل العزّ فليصطبر على لقاء المنايا واقتحام المضايــق
    3 -فإن تكن الأيّــام رنقن مشربي وثلمن حــدّي بالخطوب الطوارق
    4- فما غيرتني محنة عن خليقتي ولا حوّلتني خدعة عن طرائقـي
    5- ولكنّني باقٍ على مايسرني ويغضب أعدائي ويرضي أصادقي
    6- فحسرة بعدي عن حبيب مصادق كفرحة بعدي عن عدوّ مماذق
    7- فتلك بهذي والنّجاة غنيمةْ من النّاس ، والدنيا مكيدة حاذق
    8- ألا أيّها الزّاري عليّ بجهله ولم يدر أنّي درة في المفارق
    9- تعزّ عن العلياء بالّوم واعتزل فإنّ العلا ليست بلغو المناطق
    10- فما أنا ممّن تقبل الضّيم نفسه ويرضى بما يرضى به كلّ مائق
    11-إذا المرء لم ينهض بما فيه مجده قضى وهو كلُ في خدور العوائق
    12- وأيّ حياة لامرىْءإن تنكرت له الحال لم يعقد سبور المناطق
    13- فما قاذفات العزّ إلاّ لماجدٍ إذا هم جلّى عزمه كل غاسق
    14- يقول أناس إنني ثرت خالعاً وتلك صفات لم تكن من خلائقي
    15- ولكنّني ناديت بالعدل طالباً رضا الله واستنهضت أهل الحقائق
    16- أمرت بمعروفٍ وأنكّرت منكراً وذلك حكم في رقاب الخلائقِ

    تحياتي وتقديري وأعتذاري على سوء تنسيق القصيدة
    بعد غياب وشوق الى الساخر!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز السكب و القض
    بل دمت أنت سالما أيها الكريم
    جعل الله لك نصيبا من خمر الجنة!
    لك مني تحية

    نور

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    خارج المكان !
    الردود
    3,275
    عندما...أشيرت الأنامل نحو ذاك الاديب القريب....كلها كانت تتوهج من قبل أن تصله...!


    تيمنا بأن العرض والاختيار....يشبهه كثيرا.....كروعته!

    فهنيئا لحديث المطابع وسلسله رحلةمع مؤلف.....!

    عرفنا الكثيرمنك...عافك الله


    جبــرني الله بك

    أخـــتك

    محبة فلسطين
    ر.ا.ح
    ( ألا ليت قلبي كان حجرا فإهدية لطفل الحجارة فيرمي به في وجه المعتدي )

    شيء ما...............................ء !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    الزمـن !!
    الردود
    44
    اختيارك مميز nour وقلمك هتان !

    لك كل الاحترام
    أحزاننا منـه .. ونسألـه لو زادنا دمـ ع ـاً و.. أحزانـاً !

    *

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز الغريب
    بل الشكر موصول لك أنت أن أضفت تلك القصيدة الرائعة للشاعر
    و اعتذر للجميع إذ تداعت عليّ أمور تمنعني عن القيام دوريا بالإضافة و الرد
    لك مني أيها الكريم تحية

    نور

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محبة فلسطين
    عندما...أشيرت الأنامل نحو ذاك الاديب القريب....كلها كانت تتوهج من قبل أن تصله...!


    تيمنا بأن العرض والاختيار....يشبهه كثيرا.....كروعته!

    فهنيئا لحديث المطابع وسلسله رحلةمع مؤلف.....!

    عرفنا الكثيرمنك...عافك الله


    جبــرني الله بك

    أخـــتك

    محبة فلسطين

    العزيزة محبة
    كيف حالك؟
    بل الأروع حضورك
    أشكرك
    جبرني الله بي! :D:

    نور
    وعش فردا فما في الناس خلٌ...........يســرُك في بعادٍ و إقترابِ
    ولكـنا نعاشـر من لقــينا..........على حكم المروءةِ..و التغابي!


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •