Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 9 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 163
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124

    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))

    (((أنــا و قلبــي))) ... قصّة من ثلاثة عشرة حلــقة
    قد تبدو لكم طويــلة و لكن ابدؤوا بقراءتها و صدّقوني بحول الله ستسير معكم بســرعة...
    أقدّم لكم أولى حلقــاتها..
    و أتمنّى أن تعجبــكم و تنال منكم النقد أيضــا...

    أنا و قلبي...

    الحلقة الأولى...


    متطفلة دخلت بيتنا

    السّكون يعمّ منزلنا اليوم... فغياب أمي عن المنزل يُعتبر شيء يجعلني أهدأ و أسكن و لا أعرف كيف أتمرّد و أصرخ و أضحك كعادتي...
    قالوا أنّها مساء اليوم ستعود... و بضحكات غريبة لا أفهم معناها تحديدا قالوا ...
    " أصبحت لكِ أخت صغيرة "
    ما أعرفه و أفهمه هو أنّ تغريد أختي الكبيرة و ما علّموني إياه هو أنها تكبرني بستّ سنوات... و هو أمر لا أنساه من كثرة ما تذكّرني به تغريد... أما عن أخت جديدة... فأعتقد هذه فعلا جديدة و لا أعرف ما سيكون شكــلها..؟!

    دخل أيمن إلى غرفة ألعابي التي عادة ما أقضي الكثير من وقتي ألعب فيها...
    قال:
    " جــود..جــود هيا بسرعة جاءت أمّي.. تعالي لتري رنا الصغيرة "
    تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة ...
    "أمي .. أمي "
    سأصرخ و ألعب و أرتمي بحضنها و أتدلل...
    توقفت فجأة قبل وصولي...

    شيء ما غريب... منعني من الإرتماء في أحضان أمي كالعادة !!
    ما هذا الشيء الذي تمسكه أمي و تحضنه!!

    و تقبّله!!!

    قالت أمي:
    " تعالي جــود... تعالي و انظري... إنّها أختكِ الصغيرة رنا...
    تعالي يا صغيرتي "

    لا أعرف لماذا... و لكن شعرت بقدميّ تتحركان للخلف بدل أن تسيرا للأمام...أعتقد أنّي تراجعت.. و لا أفهم..
    هل أنا خائفة من هذا الشيء؟؟
    أم أنّه ...

    عفوا!!
    هناك كلمة غريبة جاءت على مسمعي...
    أختكِ الصغيرة...!!!
    و أعتقد أيمن ذكرها عندما ناداني...
    أهذه التي قالوا أنها أصبحت لي؟؟

    قالت أمي:
    "يا جــود .. تعالي هيّا "

    تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً....
    إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟
    لا أعرف بالألوان كثيرا..
    لكنه بدا نائماً بلا حركة...
    يبدو لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها...
    موضوع جميل.. دمية جديدة...


    تقدّمتْ تغريد و قالت لأمي..
    " أعطِنيها أمي.. دعيني أحمل رنا ؟"
    رنا!!!
    نعم إنها الشيء الذي هو الآن أختي الصغيرة...

    أخذتها تغريد و صارت تداعبها ... تتمايل بها و تحكي كلمات غريبة معها...
    الحقيقة..
    أظنّ تغريد قد جنّــت...


    هذا كان لقائي الأول بتلك الدمية التي هي أختي الصغيرة...
    و قد أعدّوا لها منذ اليوم الأول سريراً صغيراً في غرفة والديّ...
    في الحقيقة... إنه سريري القديم..
    أخذته ...!!

    في بداية الأمر... قلت دمية و سألعب بها ...
    و لكن...
    الأمر لم يكن كذلك...
    فمنذ مجيء هذه المتطفّلة إلى بيتنا و الجميع يداعبها ... و يمرح بها...
    و أمي..
    أمي...
    أمي ما عادت تلتفت إليّ كالسابق...
    بل و قد أصبح حضن أمي حِكرا على هذه المتطفّلة الصغيرة...
    إنها كالمتطفلة ميسون التي غزت حياة البطل وليد في مسلسل (صراع الأحبّة)...

    و حتى عندما حاولت اللّعب بها...
    منعوني خشية أن أؤذيها!!!
    لا أفهم!!
    هل أنا مؤذية!!

    الأمور تعقّدت بعدها...و كثيراً...
    بات صراخي في المنزل ممنوع...
    قفزي و لعبي بمرح... ممنوع ...
    حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع...
    و الأسوأ.. الأسوأ
    انتقلت كلّ الأنظار إلى هذه الصغيرة ... و بات الدّلال حِكرا عليها و فقط...

    باختصار... أستطيع أن أخبركم أنّ حياتي من هذه النقطة تبدّلت من جــود الصغيرة الحبيبة... إلى جــود المشاكسة النكديّة...

    و طبعا... إن لم تعرفوا.. فإنني لا أرضى أبدا و على الإطلاق بأيّ نوع من أنواع إهمالي التي بدأت بهذه الطفيليّة...
    لقد تحوّل كلامي إلى صراخ... و بكائي إلى نحيب... و صوت غنائي إلى صفارات إنذار باشتعال حريق...
    و في الحقيقة... لم أكتف بفكرة الصفارات... بل أشعلت المنزل بالحريق... أتمرّد على كلّ شيء... و أدمّر ترتيبات المنزل ...
    حتى ألعابي الصغيرة.. نثرتها في كلّ أنحاء المنزل...


    على مائدة الطعام اليوم... يجلس أبي في الجهة الأماميّة... بينما يجلس أخي أيمن و الذي يكبر تغريد بسنتين بجواره...
    أما أمي فقد حضرت و تحمل تلك الطفيليّة الصغيرة تتبعها تغريد...
    تجلس أمي مقابلةً لأبي و بين يديها الصغيرة و تجلس إلى جوارها تغريد...
    " تغريـد ؟ "
    " ماذا تريدين يا جــود؟؟"
    "هذا الكرسيّ لي ... انهضي عنه و اتركيه"
    " جــود ... اصمتي و اجلسي هناك... "
    "لا أريد سأجلس هنـــا ... هيا.."
    " لن أنهض.. و تحرّكي إلى مقعدك "
    "لن أفعل... هيا انهضي..."
    يصرخ أبي..
    " جــود .. كفى و اجلسي أو غادري ..هيا "
    عندها لم أحتمل و أيضا يصرخ أبي في وجهي!!
    بدأت بالبكاء... و الصراخ...
    نظرتُ إلى أمي... فإذا بها مشغولة بتلك الصغيرة الطفيليّة...
    ثمّ نَظرتْ إلى تغريد و قالت:
    " قومي تغريد و دعيها تجلس مكانك اليوم "
    ردّت تغريد بالرفض..
    و قال أبي...
    " لن تنال مرادها كل يوم... و ليس كلّ ما تريد.. إما أن تجلس في مكانها أو لا تأكل "
    نظرتُ إلى أمي فإذا بها تصمتْ و تتنبّه إلى تلك الصغيرة التي أوقظها صراخي فبدأت بالبكاء...
    ثمّ صرَخت:
    " أكرهكم... أكرهكم..."
    و أسرعتُ خطاي إلى غرفتي ...
    لا أفهم ..
    هذه الصغيرة الغبيّة تجلس بأحضان أمي...
    و تغريد... تجلس إلى جوارها..
    و أنا...
    أنا...
    لماذا لم يعد أحد يحبّني ؟؟
    لماذا؟؟

    بدأت بالبكاء و البكاء.. و النحيب..و أخذتُ أرمي بألعابي و أطرق الأبواب...حتى تعبت فجلست على الأرض في طرف الغرفة أبكي...
    ثمّ لمحت شخصا يقف بالباب...
    إنها أمي!!
    هل تركت المتطفّلة ؟؟
    هل يعقل؟؟
    نظرتْ إليّ أمي نظرة أحسست أنها أقرب للحيرة أو الحزن ثمّ قالت :
    "جــود... كفاكِ بكاءً .. تعالي يا مدللتي الصغيرة "
    عندها لم أجد إلاّ قدماي تسرعان قفزاً إلى أحضان أمي الخالية من تلك المتطفّلة...
    قالت أمي:
    "جــود... لا يجب أن تفعلي هذا...
    أنتِ الآن كبيرة...
    عمركِ الآن خمس سنوات ...
    اهدئي و كوني عاقلة.."

    جملة واحدة لم تعجبني من أمي...
    أنت الآن كبيرة!!
    من قال أنني كبيرة؟
    أنا الصغيرة المدللة...
    لكنّي لم أعلّق شيئا...

    حملتني أمي و أخذتني إلى الصالة التي كانت قد وضعت فيها طبق من الطعام و أكلنا سويّة...
    لا أعرف إن كنتم تعلمون سعادتي و فرحتي...
    أشعر الآن أنني أعشق كلّ الدنيا...
    أشعر أنّني الحسناء فاتنة...
    و أنني أسبح بين الورود في بستان العم سعيد...
    و تأتي الطيور تحدّثني و تتراقص حولي...

    لو كنتم لا تشاهدون الحسناء فاتنة فسأخبركم أنها بطلتي المفضلّة في برنامجي التلفزيونيّ المفضّل حالياً ( الحسناء فاتنة) و التي تعيش بمزرعة العم سعيد المليئة بالزهور...
    أعترف أني عاشقة لبرامج الأطفال على التلفاز... و أنني أتأثر بها كثيرا في حياتي...و إن كان لديكم أي شك في هذا... فسترون بأنفسكم...


    و على فكرة... موقف الكرسيّ على المائدة...أصبحت أكرره كلّ يوم...
    كل يوم!!
    نعم.. كلّ يوم..
    و لن أهدأ...


    دخلتْ تغريد إلى غرفتي تحمل رنا الصغيرة...و هي تضحك و تمرح معها كأنها على بستان العم سعيد !!
    في الحقيقة ...
    لم يعد يهمني إن لاعبتني تغريد أو لا...
    و لكن لا تُلاعب هذه المخلوقة هنا...
    قالت تغريد:
    " جــود .. يا جــود...
    انظري إلى رنا...
    إنها تضحك... "

    لم أنظر .. و لم أعلّق..


    عفوا!!
    ماذا تفعل؟؟
    إنها تضعها على سريري!!

    " تعالي يا جــود... إنها رائعة.."
    تقدمت قليلا.. ثمّ نظرت إليها...
    لأكون صادقة معكم...
    إن هذه المتطفّلة... بدأت تصبح أجمل من السابق...
    و أبيض من السابق...

    سمعت صوت أمي ينادي...
    "تغريـــد ...؟"

    ردت تغريد ...
    "نعم .. أنا قادمة "

    فأسرعتْ باتجاه الباب .. و قالت قبل أن تخرج..
    "جــود .. اهتمي برنا قليلا... سأعود بعد لحظة "

    قد تستغربون لو أخبركم.. أنّ هذه هي المرّة الأولى التي أُترك فيها مع هذه المتطفّلة وحدنا في غرفة...
    لقد كان شعوري غريبا جدا...
    أعتقد أنني.. الآن... مسؤولة عن هذه الدمية الصغيرة...
    مسؤولة عنها !!
    أرغب في عصرها بين يديّ ...و إنهاء وجودها...
    و لكني طبعا لن أفعل ...
    أخذتُ أنظر إليها...
    و لا أعرف السبب و لكن...
    بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة...

    يا إلهي...
    إنها تبتسم!!
    تبتسم!!
    شيء غريب...
    تبتسم لي!!
    أنا..!!

    ما أجملها...
    عندها.. بدأت ألعب معها وأحرّكها..
    و أعتقد.. في الحقيقة.. أنني و لأول مرة بدأت أعتاد هذه الدخيلة...

    منذ ذلك اليوم .. خفّ حقدي على رنا الصغيرة...
    و قلّت مناداتي لها بالمتطفّلة ...

    و للحقيقة.. لم أعد كثيرا أكره وجودها في المنزل...
    لكني لا زلت أكره ذاك الشعور بالوحدة الذي كان قد بدأ يتسلل إليّ مع الوقت...
    الصراحة... و كلّ الصراحة.. إنها تغريد...
    تغريد و أيمن كانا دائما متفقين عليّ...
    يضايقانني..
    و يمرحان ...
    و يعرضانني للكثير من الأمور و التوبيخ من والديّ...

    في الحقيقة...
    كنت أتضايق من هذا و لكن...
    اليوم...
    أفتقدهم..


    أيمن منشغل طوال الوقت في الدراسة ... فأمي تقول أنه بلغ السادسة عشرة من عمره و العام القادم سيحدد مصيره في الدراسة لينتقل إلى شيء اسمه جامعة...
    و بطبيعة الحال... أخي أيمن هادئ جدا...
    موجود في المنزل لكنه منعزل غالبا في الدراسة في غرفته التي تقابل غرفتي... و تجاور غرفة تغريد... و غرفة ألعابي طبعا تجاور غرفتي...
    أمّا تغريد فمنذ مجيء رنا إلى البيت فهي إما في الدراسة أو المطبخ أو... مع رنا التي اعتبرت نفسها منذ مجيئها الأم الروحيّة لها...

    لا أخفيكم... معظم حقدي على تغريد...
    الصراحة...
    أنا...
    أنا..
    أغار من رنا...
    أخذت مني أمي... و فشلتْ في استرداد كلّ انتباه لي...
    و الآن أخذتْ مني تغريد أيضاً...
    لا أجد سوى الصّراخ..
    البكاء...
    التمرّد ...
    القفز ...
    إلى حضن أمي...
    بل بتّ أبيت في غرفة والديّ و في حضن أمي...
    و رغم كلّ الرفض...
    إلا أني...
    أريد أمي...
    أريد أن تداعبني تغريد كما تداعب رنا...
    أريد تغريد...

    نعم .. أنا وحيدة...
    وحيدة..
    وحيدة..

    ************

    يتبع...

    تحياتي
    حنــــــــــان العُمــــــــري
    ((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
    ر.ا.ح

    عُدّل الرد بواسطة لجين الندى : 20-07-2004 في 12:27 AM
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    561
    أول من يقرأ
    محجوز للديوان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    حيثما يكون الضوء ... خافت
    الردود
    715
    التدوينات
    7
    وكنت التالي ...
    ولسوف أتابع ... ما "يتبع"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    في الحاضر ....!!
    الردود
    1,148
    التدوينات
    3
    : رائعة
    يالجين ..


    كل الود والشكر على طبقٍ من الحلوى بالفالوذج .....!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    بي
    الردود
    1,584
    والله قد أغضبت صغيرتك
    أنتظرتك بالأمس طوال الوقت
    واليوم كذلك كنت أول من قرأ
    لكن الجهاز حالف يمين مايكتب شئ


    هاهي ليلى تأتيك ببياض الثلج
    الذي لن تتخلى عنه
    طالما أنك
    "معها"

    هاهي
    قد أقبلت لك
    ياسيدتي الحنوونة
    وعلى كرسييك اللجيني
    لتحكي لها وتعلميها الحياة
    سيدتي هاتي ماعندك
    فقد جئتك وكلـي
    شوق ولهفة
    بما تحتويه حروفك
    هاتي ماعندك
    فالقلب يخفق
    بحديثك
    ليلى
    قد جائتك
    بخجل الزهور
    وحــمرة الـورود
    تعلم أنك غاضبة منها وكثيراُ
    ولكن هلاّ عفوت عنها..
    وعلمّتهـــا أكثر..
    لتكون كما تريدي
    (ليلى حنان)
    طفلتك قد تكون
    مخطئةومقصرة بحقك
    ولكنها قد جائتك فهل تقبلينها
    قبّليهابحنان حروفك الدافئة
    وامسحي عنهاالـ(...)
    لن أقولهالئلاأتعبك
    لم أقرأولن أقرأ
    حتى ترسلي لي قبلتك
    لتهمس لي بأنها
    قد قبلت مني اعتذاري
    الصغير
    فهل عفوت عني سيدتي
    ومالكة قلب ليلـى
    لأكون سعيدة
    أنت يــــــا
    ياسرّ ضحكتي وبسمتي





    أحبــك حبيبتي
    دمت كما أجدك سيدة الهمس
    صغيرتك/ليلى
    ثم ماذا....؟؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    الأرض الواسعة
    الردود
    1,029
    لجين الرقيقة
    أسعد الله أمسياتك
    ذكرتني بأيام خوالي
    الضرة مرة
    لا عدمت رقتك
    وحنانك000

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الردود
    33
    و ها هي حنان العمري ,,, لجين النّدى ,,, سيدة الهمس ,,, أو ما شاء لنا أن نسميها من أسماء راقية ,,, أسماء مميزة تليق بهذه المميزة ,,, ها هي تبدأ معنا من جديد بإبداع جديد .
    حنان تميّزُك بالخواطر هذا أكيد ,,, و تميزك الجديد في القصة القصيرة أعتقد أنه بدأ.
    حنان ألمح في القصة جمالاً وابداعاً من البداية ,,, لا أخفيك و أنا أقرأ القصة كنت مع جود في المنزل جالسة أراقب تحركاتها و أراها ,, فعلاً أحسستُ أني أرى المنزل و الغرف و الألعاب و غرفة الطعام و المقعد المتنازع عليه بين الأختين و صرامة الأب و حنية الأم و مشاغبات جود و صراخها (لها صوت حاد <هذا ما سمعته> :mm: ) ,, كل هذا رأيته و سمعته أحسست به .
    برأيي أبدعت في عملية السرد على لسان جود الصغيرة , فقد كنت أحياناً أضحك على بعض تصرفاتها و كلامها
    "تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً....
    إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟"

    "أخذتها تغريد و صارت تداعبها ... تتمايل بها و تحكي كلمات غريبة معها...
    الحقيقة..
    أظنّ تغريد قد جنّــت..."
    "حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع.." واثقة أنه جميل هههههههههه

    "بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة..."

    وأحياناً أخرى أحزن عليها كطفلة .

    حنان ,, و أنا أقرأ أحسست فعلاً أن من تحدثني هي فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها,,,
    طريقتها , كلامها , عنادها , دلعها كل هذا أبدعت في وصفه.

    أبدعت يا سيدة القلم

    (مع اني زعلانة منك ,,, آه زعلانة ! ليييييييش ؟؟؟؟؟ و لسا بتسألي؟؟؟؟؟؟
    ماشي رح أقوللك ليش:
    لأنك ما خليتيني أقرأ القصة و انت بتكتبيها و كمان بعد ما خلّصتيها قولتيتي اقرئيها بالمنتدى ,,, هذا أولاً. :f:
    أما تانيا لأنك مسمية الدخيلة رنا (و الله رنا منيحة يا جماعة!! :f: مالِك عليها , خفّي شوي) ههههههههههههه )


    تسلم يمينك يا سيدة القلم و سيدة الهمس و سيدتي
    دمت لي بخير
    أنتظر الحلقة التالية بشغف

    صديقتك المحبة
    رنا
    الصداقة كنز لا يفنى
    عاشقة اللجين

    رنا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المكان
    شاطيء البحر
    الردود
    2,768
    جارة الوادي :

    السلام على وادينا...وعليك
    قرأنا الحلقة الأولى من أنا وقلبي
    رواية لجين الندى
    مسلسلة في حلقات ترويها لكم حنان بلسان جود

    اولاً :إسم جود إسمٌ جميل لم أسمعه من قبل...فكيف عثرت عليه...؟
    كأني به الإسم الأول في قائمة أسماء أم المستقبل

    ثانياً :الحق أنني كنت أترقب هذا العمل...والحق أيضاً أنني لم أكن أتوقع بأن يكون على هذا المستوى
    لغة...وأسلوباً...وتشويقا

    ثالثاً : سأكون من المتابعين من غير شك لحلقات هذه السلسلة...أجد لدي من التشوق لها ما كان عندي حين كنت أتابع المسلسلات العربية قديماً

    رابعاً : سنأخذ بعض المشاهد من الحلقة الأولى ونعلق عليها....وأعدك أن أعود التعليق عند إنتهاء الحلقات
    شريطة ان تذكريني بهذا.

    * أعجبتني فكرة إخبار القاريء بصورة غير مباشرة عن ولادة رنا الصغيرة...وذلك بالحديث عن غياب الأم عن المنزل لبضعة أيام...دون تصريح عن المكان
    لتأتي هذه الجملة التي شرحت كل شيء
    (( " أصبحت لكِ أخت صغيرة " ))

    * إختيار إسم رنا لتحمله بطلة القصة الصغيرة إختيار أسبابه واضحة...وعاطفية جداً...أظنها أحلى هدية عيد ميلاد لـ رنا صديقة الكاتبة ورفيقة دربها

    *لقطة أخرى إلتقطتها كاميرا اللجين رغم دقتها...وهي العلاقة التي تربط بين جود وتغريد...والتي لخصتها بمهارة في قولها :
    (( و ما علّموني إياه هو أنها تكبرني بستّ سنوات... و هو أمر لا أنساه من كثرة ما تذكّرني به تغريد ))
    للكبير في مجتمعنا قيمة مميزة...يحاول المربون ترسيخها في عقلية الطفل منذُ ولادته...وذلك بداية
    من خلال علاقته بأخوته الأكبر سناً منه والأصغر.

    *أما أروع ما في هذه الحلقة فهو ذلك الوصف الدقيق جداً لمشاعر جود...فكأن جود هي التي تتكلم عن نفسها
    لم يفتني أن الرواية قد تكون مجرد سيرة ذاتية للكاتبة...بمعنى أنها وجود شخص واحد...فهي تتكلم بلسان جود لأنها جود...
    لكن الإبداع في أن الكاتبة والتي تجاوزت حسب ظني العشرين من العمر إستطاعت أن تصف مشاعر إبنة السنوات الخمس وكأنها لم تزل في ذلك السن...
    كلنا شعرنا بتلك المشاعر ذات يوم
    ولعلني من أكثركم شعوراً بها...فلقد أنزلوني عن (الرف) تسع مرات

    أنظروا كيف تصف الطفلة التي فقدت مركزها أختها التي كانت السبب وراء فقدها لذلك المركز:
    (( إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟
    لا أعرف بالألوان كثيرا..
    لكنه بدا نائماً بلا حركة...
    يبدو لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها...
    موضوع جميل.. دمية جديدة ))

    وتتابع الوصف بغضب طفولي لذيذ...تصف كيف تبدلت الحال...وتغير كل شيء منذ مجيء رنا لتأخذ
    من إهتمام أفراد العائلة جله :
    (( فمنذ مجيء هذه المتطفّلة إلى بيتنا و الجميع يداعبها ... و يمرح بها...
    و أمي..
    أمي...
    أمي ما عادت تلتفت إليّ كالسابق...
    بل و قد أصبح حضن أمي حِكرا على هذه المتطفّلة الصغيرة ))

    وما أن تلوح لها أول فرصة...عند خلو الحضن الحنون ممن باتت تشغله ليل نهار بدلاً منها حتى تركض إليه بكل الشوق...وتتشبث به وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها بأنه لم يزل ملكها...وذلك حين
    تناديها أمها :
    (( "جــود... كفاكِ بكاءً .. تعالي يا مدللتي الصغيرة "))
    فيكون الرد :
    ((عندها لم أجد إلاّ قدماي تسرعان قفزاً إلى أحضان أمي الخالية من تلك المتطفّلة ))

    وما أجمل براءة الأطفال ...ونقاء مشاعرهم والذي صورته الكاتبة في ذلك المشهد الذي جمع بين البطلتين
    جود ورنا في مكان واحد من دون ثالث لهما...إستمعوا لجود الصغيرة تصف شعورها الطفولي الجميل
    شعور الطفل النقي :
    (( لأكون صادقة معكم...
    إن هذه المتطفّلة... بدأت تصبح أجمل من السابق...
    و أبيض من السابق ))

    ثم تنتابها الغيرة من جديد...غيرة سرعان ما تنتهي وتزول عند أول بسمة من رنا لأختها:
    (( لقد كان شعوري غريبا جدا...
    أعتقد أنني.. الآن... مسؤولة عن هذه الدمية الصغيرة...
    مسؤولة عنها !!
    أرغب في عصرها بين يديّ ...و إنهاء وجودها...
    و لكني طبعا لن أفعل ...
    أخذتُ أنظر إليها...
    و لا أعرف السبب و لكن...
    بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة...

    يا إلهي...
    إنها تبتسم!!
    تبتسم!!
    شيء غريب...
    تبتسم لي!!
    أنا..!! ))

    حنان :أرى فيما كتبت كل جديد
    سأمكث قريباً من هنا...أتابع
    وسيكون لنا لقاء آخر عند إنتهاء الرواية.

    إمضي قُدُماً فكلي فخر بك

    النورس
    ر.ا.ح
    .

    .

    ..

    .


    القلبُ رَهْــــنُ يديكَ منذُ سكنتَـهُ

    .............. والرّوحُ روحُـــكَ أيُّهـا تختـــارُ ؟!

    والعُمرُقد أصبحــتَ أنتَ
    ربيعَـهُ

    ........... ...أَتَطِيـبُ دونَ ربيعِها الأعمــــــارُ؟!


    نبض المطر

    .

    .

















  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    بي
    الردود
    1,584

    تالله قد أبدعت ياحنان ماكل هذا الرونق.؟؟؟؟؟


    حسناًبماأنك قد ساررتني بأنك لم تغضبي مني ياحبيبة القلب فهاأنذا قد قرأت القصة
    (أعطيك سراً قرأته فور رؤيته ولكنني أحب سماع حنانك)
    تدلع على قلب الـماما
    تأخيري ذاك قد غضبت كوني لم أوقع حضوري أولاً
    ولكنني فرحت حين رأيت (الحبيبة) هي أول من حضر فهي قطعة من ذاتي
    اذن لن أغضب كوني تأخرت عليك فهي كأني أنا أليس كذلك ياحنان
    ------------
    دعيني أجيبك ليلى اليوم كيف رأتك
    (ولكن انتبهي هي لم تصل الى حد رؤيتك فقد كنت بقصتك شاقهة الجمال
    رقبة صغيرتك قد تعبت وهي تحاول الوصول حد مقلتيك فرفقاً بنا يامالكتي)
    حسناً هل تسمحي لي بأن أعبر لك عن ماانتاب صغيرتك آنذاك اليك رؤيتي ياحبيبتي
    (انتبهي هي صغيرة ولكنها قارئة جيدة لقصصك
    وقصص شكسبير وروايات عبيرفهل ستسمحي لها بأن تعلق؟؟)
    وهناك سرّ آخر أيضاً:
    ((لي ثلاث روايات أكتبها منذ مدة ...احداهما قد انتهيت من كتابته قبل يوم اسمه(هلا قبلتني أمك)
    لم تر النور هنا لأنني اتقنته كما يبدوا لي وأردت أن أكون هنا بخواطري فقط وهي نقطة ضعفي
    يصلحولي خلل حروفي ووهن قوام خاطرتي ))
    --------------
    حسناً لننظر بماذا جائت به سيدتي في روايتها:
    أسلوب السرد تداخلت فيه المشاهد الطفولية البرئية مشاهد تصور الغيرة وأخرى الحب وأخرى
    تلك الشقية وحاللة الأجواء المنزلية بأدق أوصافها..وهذا مايسمى بأسلوب (القطع السينمائي)
    كماتتوالى عدة مشاهد وصور ولنفس اللحظة وهذا مارأيته في قصتك
    وقد أبدعت في تصويرك لكل تلك الأحداث في لحظة زمنية واحدة فهنيئاً لك سيدتي
    وعلى سبيل المثال وان كنت أجزم أن القصة كلها عموماً تناولت هذا الجانب :
    (قالوا أنّها مساء اليوم ستعود... و بضحكات غريبة لا أفهم معناها تحديدا قالوا ..." أصبحت لكِ أخت صغيرة ")
    (تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة "أمي .. أمي
    "سأصرخ و ألعب و أرتمي بحضنها و أتدلل...توقفت فجأة قبل وصولي...)
    (تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً.... إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)
    (و قال أبي..." لن تنال مرادها كل يوم... و ليس كلّ ما تريد.. إما أن تجلس في مكانها أو لا تأكل "
    نظرتُ إلى أمي فإذا بها تصمتْ و تتنبّه إلى تلك الصغيرة التي أوقظها صراخي فبدأت بالبكاء...
    ثمّ صرَخت:" أكرهكم... أكرهكم..."و أسرعتُ خطاي إلى غرفتي ...)
    ثلاث أحداث وأكثر كلها وقعت في نفس اللحظة وكلها قد صورتها الكاتبة بدقة جعلتنا نعيش تلك الأجواء
    بالطبع كلّ سيتصور القصة على حسب خياله ولكن سردك للأحداث سيحد من الخيال الذي غالباً مايغير ملامح القصة فبأسلوبك ودقة أوصافك كانت القصة محدودة بمشاهدك ولم يستخدم القارئ خياله ليعيش القصة
    فقد عاشها بتفاصيلها بتصوير الكاتب باستثناء صور الأشخاص الذين غالباً مايتخيل كلّ منهم صورة معين للأشخاص
    هل تعلمي أنا مثلاً قد رأيت جود فتاة بيضاء شعرها أسود داكن عيونها حوراء ومستديرة جداً خدودها محمرتان
    وتغريد فتاة طويلة القامة شقراء بيضاء النمش يظهر على وجهها خضراء العين أما الأم فقد تخيلتها كما هو المعتاد
    (حالة النساء عموماً بعد الولادة )لن أذكر الوصف فهوسئ كما رأيته..حسنا وأيمن هذا يلبس نظارة بيضاوية بني الشعر سمين قليلاً قليل الكلام كثير الصمت حاد النظرة
    ربما أنك لم تسهبي في وصف الأشخاص كثيراً فهذا ماجعلني أتخيل شخصياتك كما ذكرت لك وبالتأكيد كل قارئ قد تخيل وصفاً معيناً لشخصيات قصتك ومنهم من تخيلهم أشباح متحركة وكل حسب عمق خياله
    حسناًماذا أيضاً قد وجدت صغيرتك؟؟اممممم نعم:
    اختلال نظام حياة الطفلة جود وكان للحوار طابع مميز لروايتك (أوقصتك لاأدري فالنهاية ستحكم)
    وهو الذي أضاف الحركة والحياة لقصتك لتصور لنا كفلم سينمائي أمامنا وقد كشفت به عن التغيير الذي
    فاجأ جود وأوضاع المنزل واضطراب جود وغضبها
    أما عن غيرتها فلم نشاهده بالحوار بل بالحركات البرئية الذي صورته لنا ليكشف لنا عن مدى غيرة تلك الصغيرة
    وباسلوب مبهر فقد أحسنت جداً وصف تلك الصغيرة ومدى غيرتها على سبيل المثال:
    (لا أعرف لماذا... و لكن شعرت بقدميّ تتحركان للخلف بدل أن تسيرا للأمام...أعتقد أنّي تراجعت.. و لا أفهم..
    هل أنا خائفة من هذا الشيء؟؟أم أنّه ...)
    (هذه الصغيرة الغبيّة تجلس بأحضان أمي...و تغريد... تجلس إلى جوارها..)
    (بدأت بالبكاء و البكاء.. و النحيب..و أخذتُ أرمي بألعابي و أطرق الأبواب...حتى تعبت فجلست على الأرض في طرف الغرفة أبكي...)
    كان تصويرك لها بحق روعة وسأصفق لها ياحنان قد أبدعت يامالكتي

    كما أنك قد تميزت روايتك بأن تشدي انتباه القارئ لما سيقع من الأحداث ..كنت تصوري الحدث والظروف
    ليترقب القارئ مالذي سيحدث بعد ذلك
    وقد تخلت واضحة في قولك:
    (سمعت صوت أمي ينادي..."تغريـــد ...؟"ردت تغريد ..."نعم .. أنا قادمة "
    فأسرعتْ باتجاه الباب .. و قالت قبل أن تخرج.."جــود .. اهتمي برنا قليلا... سأعود بعد لحظة "
    قد تستغربون لو أخبركم.. أنّ هذه هي المرّة الأولى التي أُترك فيها مع هذه المتطفّلة وحدنا في غرفة...
    لقد كان شعوري غريبا جدا...))

    ومما يجدر الاشارة اليه والى نجاحك شئ لفت انتباهي
    هو التحدث بلسان جود لا برؤية الكاتبة فقد عمدت الكاتبة الى التخلص من حشو القصة
    بقالت وذهبت وفعلت وووووتتتتتت وو..الخ مما يثقل على القصة ويقلل من جمالها
    فخرجت من هذا المأزق بصورة أكسبت القصة تصوريها بدون قطع الأحداث بثم وبعد وحين وووو....الخ
    فجعلت الروايةتسرد بلسان جود لتقدم لنا الوقائع من منظورها الشخصي
    فحين يكون التحدث بلسان بطل القصة ستكون الأحداث والوقائع أكثر حضوراً ودقة من لو كان الكاتب يتحدث بلسانه عنها...فبوركت بتميزك هنا ...أعجبني هذا وجداً

    صورت لنا مشاعر الحزن والوحدة والغيرة على لسانها فكانت رائعة
    والله اني حزنت على جود وهي تقول:
    (لكني لا زلت أكره ذاك الشعور بالوحدة الذي كان قد بدأ يتسلل إليّ مع الوقت...
    الصراحة... و كلّ الصراحة.. إنها تغريد...تغريد و أيمن كانا دائما متفقين عليّ... يضايقانني..و يمرحان ...و يعرضانني للكثير من الأمور و التوبيخ من والديّ...)ههههه الله كانت بجد تقطع القلب تغريد مثلي

    جعلت المتحدثة هي جود وقد أحسنت جعلها الراوية خصوصاً من خلال أنك جعلت أوصافها وتشبيهاتها على
    قدر عمرها فأثبت للقارئ بأن من تحكي القصة هي طفلة وبالطبع دائما مايسيطر على الأطفال أفلام الكرتون وألعابهم الخاصة بهم وقصصها الجميلة فعلى سبيل المثال أوردت :
    (يبدوا لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها... )
    (تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة ...)
    (إنها كالمتطفلة ميسون التي غزت حياة البطل وليد في مسلسل (صراع الأحبّة)...)
    (أشعر أنّني الحسناء فاتنة...
    و أنني أسبح بين الورود في بستان العم سعيد...
    و تأتي الطيور تحدّثني و تتراقص حولي...
    لو كنتم لا تشاهدون الحسناء فاتنة فسأخبركم أنها بطلتي المفضلّة في برنامجي التلفزيونيّ المفضّل حالياًالحسناء فاتنة) و التي تعيش بمزرعة العم سعيد المليئة بالزهور...)
    وحتى وصفها لم تعتمد الكاتبة الى وصف مايحيط بجود وأحداث القصة بلسانها ولم يسيطر عليها
    عمرها وبراعة وصفها فكأنها قد تجردت من شخصها لتلبس شخصية جود وتتحدث عن لسانها
    خذي مثلاً ظهر جلياً:
    (إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)فالكاتبة لم تصف الطفل كما هو معتاد
    بل وصفته بدقة وكأن المتحدثة طفلة حيث أنها وصفت هئيته برؤيتها البرئية وعينيها الصغيرة
    حنان أنت رائعة وجداً بهذه....

    كما يظهر هناك شئ جميل وهو براءة جود حين تتحدث ببرائة الأطفال وتفضي لنا بما تشعر به وتكتمه وبصدق
    ((تقدمت قليلا.. ثمّ نظرت إليها...لأكون صادقة معكم...إن هذه المتطفّلة...
    بدأت تصبح أجمل من السابق...و أبيض من السابق...))
    ((من قال أنني كبيرة؟أنا الصغيرة المدللة...لكنّي لم أعلّق شيئا...))
    (على فكرة... موقف الكرسيّ على المائدة...أصبحت أكرره كلّ يوم...كل يوم!!نعم.. كلّ يوم..و لن أهدأ...)
    (دخلتْ تغريد إلى غرفتي تحمل رنا الصغيرة...و هي تضحك و تمرح )وقد صورت مدى غضبها من ضحكاتهافالضحك أمر بدهي ولكن جود لم تره كذلك فأوضحت حقيقة مشاعرها
    (لم يعد يهمني إن لاعبتني تغريد أو لا... و لكن لا تُلاعب هذه المخلوقة هنا...))

    أيضاً اختيارك للمكان ووصفك لأحداثه تخيلنا معك المائدة والطعام ومنظره وهو ملئ بألعاب شقّيتك جود
    وغرفتها وسريرك والمطبخ حالة أيمن وهو منهمك بكتبه هنا وهناك فجسدت المكان كاملاً بما يحويه من زوايا))
    لم تتعمدي الى وصف الأجزاء الدقيقة الى المنزل لكيلا تفقد القصة مثولها وهذا ماأعجبني

    كما يجدربي أن أسلط الضوء على جانب ميزك بمعنى الكلمة
    وهو وصف مشاعر تلك الصغيرة بصورة وكأن من نطق بها هي طفلة حقاً ..لاأنت ..لديك احساس عميق بمن حولك فهنيئاً لي
    وحين يلجأ الكاتب الى ادخال الأحاسيس الى القصة ويستطيع أن يصور مشاعرالأطفال
    بهذه الروعة فهو بلا شك كاتب مرهف لديه من الأحساس جميله وعمق نبضه مايجعل قصته مميزة
    وهذا مارأيته مع حديثك (أقصد حديث جود)
    (انتقلت كلّ الأنظار إلى هذه الصغيرة ... و بات الدّلال حِكرا عليها و فقط...
    باختصار... أستطيع أن أخبركم أنّ حياتي من هذه النقطة تبدّلت من جــود الصغيرة الحبيبة... إلى جــود المشاكسة النكديّة...و طبعا... إن لم تعرفوا.. فإنني لا أرضى أبدا و على الإطلاق بأيّ نوع من أنواع إهمالي التي بدأت بهذه الطفيليّة... لقد تحوّل كلامي إلى صراخ... و بكائي إلى نحيب... و صوت غنائي إلى صفارات إنذار باشتعال حريق...و في الحقيقة... لم أكتف بفكرة الصفارات... بل أشعلت المنزل بالحريق... أتمرّد على كلّ شيء... و أدمّر ترتيبات المنزل ...حتى ألعابي الصغيرة.. نثرتها في كلّ أنحاء المنزل... ))
    ورغم أن المتحدثة هنا كانت جود الاأن بطلة قصتك أيضاً كانت تمثلك لتصور لنا حالة مشاعرها وكيف أثرت على كل مايحيط بها سواء فأدخلت صورتين في صورة واحدة أدخلت صوت جود وصورت حالتها وبلا شك قد رأى كل من قرأ صورة جود وهي تتحدث ومع كل قول لها رأى حالتها وهي تعم البيت بفوضى جديدة
    كنت رائعة هنا وجداً...

    كما تنهي حلقتها بتغير حالة جود وماانتابهاتلك اللحظة فكانت من أجمل اللحظات حين صورت دهشة
    جود بضحكة تلك الصغيرة لها وتصرفها آنذاك
    كما أعجبني وجداً ادخال مشاعر الوحدة التي مازالت تسيطر على جود لتبيني بأنها قد بدأت تتقبلها ولكن قليلاً
    حين قلت
    ((بل بتّ أبيت في غرفة والديّ و في حضن أمي...و رغم كلّ الرفض...إلا أني... أريد أمي...أريد أن تداعبني تغريد كما تداعب رنا...أريد تغريد...نعم .. أنا وحيدة...وحيدة..وحيدة..))

    بخصوص القصة(أنا وقلبي) كمعنى وهدف حسب ماأراه الان فهي ذات رؤية اجتماعية وواقعة في حياتنا
    ودائماً ماننشغل عن أمثال جود بدعوى أن الغيرة شئ طبيعي على الأطفال وسرعان ماينتهي
    وكون الكاتبة قد سلطت الضوء على هذا الجانب ومايلابس هذا الحدث من أحداث نفسية ووقائع فهذا من أهم ماأجده ينجح القصة حيث عمدت الى تصوير جزء ملموس من حياتنا الاجتماعية والقراء كثيراً مايستفيدون من تسليط الضوء لهذه الجوانب التي غفلنا عنها فالقصة هي من تذكرنا وغالباً ماتنبهنا ...فأحسنت الاختيار ماسيدتي...

    كما أن الرواية قد بدأت بطريقة جميلة كما ذكرها لك نورسنا فلهي بالفعل جميلة وطريقة رائعة
    أن تشدي انتباه القارئ لسبب ذاك الغياب وجود الشقية وتصوريك للأجواء المنزلية بقولك
    ((السّكون يعمّ منزلنا اليوم... فغياب أمي عن المنزل يُعتبر شيء يجعلني أهدأ و أسكن
    و لا أعرف كيف أتمرّد و أصرخ و أضحك كعادتي...))
    أحسسنا بمنظر البيت وحالة الهدوء وذلك من مقومات القصة وسرّ نجاحها فبوركت

    ((كشفت لنا حنان عن براعتها في تصوير خلجات الطفلة جود ودخائلها ومايتغلغل وأثبت لنا قدرتك الفائقة على تحليل المشاعر وجداً ...كما أبدعت بجعل القارئ يتفاعل معها ومع كل أحداث القصة))
    الدليل أنا فقد أحزنتني جود بمعنى الكلمة ...لم أرى وصفاً دقيقاً لهذه المشاعر مثلك يامالكتي

    ------------
    قد أطلت عليك ولكنني أحببت وجداً أن أظهر مواضع الجمال في قصتك ياغالية
    كم أنا فخورة بك
    ....أن كنت سيدتي....
    ان كان غياب سيدتي سيأتي بهذا الجمال الألق فليحفظ ربي هذا الغياب
    قد أبدعت وربي قد أبدعت...ألا يكفيك رأي ليلى ؟؟ههههه ماخذة مقلب بنفسي
    ------------
    ماشاء الله مبدعة ورب الكون قد أبدعت سيدتي
    هذه هي سيدتي ولتفخري ياليلى بمثلها
    هذه هي حبي فهل عرفتم الان لم أحببتها
    هذه هي حبيبتي فهل رأيتم مقلها احساساً
    هذه هي الحنان وأنا ليلى الحنان
    فهنئياً لي هنيئاً لي هنيئاً لي
    أحبــــك لاحرمني الله منك أي حبيبتي
    دمت رائدة للقصة وسيدة للهمس
    اليوم أنت شئ آخر
    لاتعلمي كم أنا سعيدة بك وكونك (ي,,م,,,أ)
    أحمدالقدر على أن جعلني يوما بلا.....لتكوني أنت (العوض)
    جبرني الله بك.....
    أحبــك
    ----------------
    أما والله فان القصة قد أسعدتني وحلفت بأن أعود اليوم لك
    هناك...حيث أجدك...لأراك ....وأرتمي بحضنك
    اشتقت اليك وكأنني قد غبت عنك خمس سنوات بأكملها
    ياالهي!! كم أحبــك
    انتظريني غداً هناك...
    سأبوح لك بسرّ عن صغرتك ليلى وممن كانت تغار
    انتبهي !!
    (هي أيضاً كانت تغار من رناوهو محور قصتها)
    قد كتبت ذلك السر منذ أسبوع وكنت أنوي أن أحدثك بقصتها لكن انتابني ماعلمت
    فلم أخبرك به ومنعني من أخبارك به
    وهاأنذا قد ابتسمت حين قرأت قصتك أحسست بأن جود كانت أنا ..ورناكانت رناكونك
    قد أضفت اليوم على القصة نصاً وقلت (أحمدالله أن لم تريها القصة لتعدل بيننا)
    هل تودي أن أخبرك بقصتها هنا؟؟ أم هناك؟؟

    أحبك ولاحرمني الله منك
    صغيرتك:ليلى
    (((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك)))
    ----------
    الان عرفت أين جناح نورسنا؟؟
    قدأخذك بعيداً لتحلقي نحو الجمال
    أخذته حنان فهنيئاً لك جناحه حلقي بنا نحو الروعة ياحنان
    حلقي ...حلقي...
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الديوان
    أول من يقرأ
    محجوز للديوان


    بســـــم الله أبدأ بالرد على الردود الرائــعة...

    أهـــلا بكِ يا ديـــــوان و بحضورك الأول...
    أهلا عزيزتي...

    و مكــــــانك محجــــــوز و مرقّم كمـــان
    أنتظـــرك
    و تفضّلي كاسة شـــاي

    أختـــــــك الكبيــرة
    لجين الندى
    ((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
    ر.ا.ح


    ملاحظـــــــة: مطلـــوب للنقد و التنقيــح
    الأخ نورس و قد حضــر
    الأخ نور... و ننتظـــر
    الأخ طارق شفيق حقي... ننتظــر
    الأخ (سلام) ... و كذا ننتظـــر
    و بتمنّى كمان الأخ جنــاح.. لو سمــح

    شكـــراً

    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـون الـثـامـر
    وكنت التالي ...
    ولسوف أتابع ... ما "يتبع"


    نـــــــون الثـــامر
    أحبّ حضـــــــورك فأهـــلا و سهـــلا...
    و كنتُ أنا سعيــدة بأن تكـــون التالي..

    و يا رب فعلا أراك متابعاً...

    شكـــــرا
    و لك من أكواب الشاي واحد

    شكــراً
    أختك
    لجين الندى
    ((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عدرس
    : رائعة
    يالجين ..


    كل الود والشكر على طبقٍ من الحلوى بالفالوذج .....!!


    أهـــــــلا عـــدرس
    و يا ميـــت هلا...
    الروعة بحضــــورك أخي...

    و تســـلم على طبق الفالوج... القطر فيو زيادة...
    و السمــنة على الأبواب حكــاية..
    بس مع الشـــاي طلـــع إشي إشي.. الله يطعمــك..

    و لكَ كوبان شاي حقّ الضيافة بعد أن كرّمتنا بالفالوج..


    شكـــراً...

    و أنتظرك دوما للحضــور
    أختك
    لجين الندى
    ((أخــف ذنوبي***و أرجو رحمتــك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أشجان بلا زفرات
    والله قد أغضبت صغيرتك
    أنتظرتك بالأمس طوال الوقت
    واليوم كذلك كنت أول من قرأ
    لكن الجهاز حالف يمين مايكتب شئ


    هاهي ليلى تأتيك ببياض الثلج
    الذي لن تتخلى عنه
    طالما أنك
    "معها"

    هاهي
    قد أقبلت لك
    ياسيدتي الحنوونة
    وعلى كرسييك اللجيني
    لتحكي لها وتعلميها الحياة
    سيدتي هاتي ماعندك
    فقد جئتك وكلـي
    شوق ولهفة
    بما تحتويه حروفك
    هاتي ماعندك
    فالقلب يخفق
    بحديثك
    ليلى
    قد جائتك
    بخجل الزهور
    وحــمرة الـورود
    تعلم أنك غاضبة منها وكثيراُ
    ولكن هلاّ عفوت عنها..
    وعلمّتهـــا أكثر..
    لتكون كما تريدي
    (ليلى حنان)
    طفلتك قد تكون
    مخطئةومقصرة بحقك
    ولكنها قد جائتك فهل تقبلينها
    قبّليهابحنان حروفك الدافئة
    وامسحي عنهاالـ(...)
    لن أقولهالئلاأتعبك
    لم أقرأولن أقرأ
    حتى ترسلي لي قبلتك
    لتهمس لي بأنها
    قد قبلت مني اعتذاري
    الصغير
    فهل عفوت عني سيدتي
    ومالكة قلب ليلـى
    لأكون سعيدة
    أنت يــــــا
    ياسرّ ضحكتي وبسمتي





    أحبــك حبيبتي
    دمت كما أجدك سيدة الهمس
    صغيرتك/ليلى



    أيتـــها الطفــلة المشــاكسة شجــون...
    ما بالكِ اليوم تتحدّثيــن عن الغضب !!
    أعرف بس من قلّك إنّي زعـــلانة ؟!!

    ما علينـــا يا صغيرتــي..
    هناك الحــديث
    أمّا هنا.. فلا مكــان إلا لحديث الروايــة...

    هذه منـــي قبلة قلب يا صغيرتي الليــــلى..




    تعالي و اقرئي حرفي...
    أريد رداً يليق بما كتبت ...رداً صادق منكِ
    كما عهدتكِ

    أنتظـــركِ يا صغيرتي..
    و لك كوب الشاي

    سيّـــدتك
    لجين الندى
    ((أخــاف ذنوبي*** و رأرجو رحمـتــك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة آية95
    لجين الرقيقة
    أسعد الله أمسياتك
    ذكرتني بأيام خوالي
    الضرة مرة
    لا عدمت رقتك
    وحنانك000


    الغاليــــــة آية..
    أهلا بكِ و بروحكِ الطيّــبة...

    الحمد لله أن ذكّرتك بأيام الخوالي.. التي أتمنّى أن تكون طيّبــة...

    "الضرة مرّة"
    رنا لجــود..هههههههه
    فعــلا مرّة.. و سترون..


    أشكــر حضــورك و ردّك النقي..
    و أتمنّى حقا أن تتابعي الأحداث
    لكِ من أختك التحيات
    و كوب شاي...

    شكرا
    أختك
    لجين الندى
    ((أخـاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة *رنا*
    و ها هي حنان العمري ,,, لجين النّدى ,,, سيدة الهمس ,,, أو ما شاء لنا أن نسميها من أسماء راقية ,,, أسماء مميزة تليق بهذه المميزة ,,, ها هي تبدأ معنا من جديد بإبداع جديد .
    حنان تميّزُك بالخواطر هذا أكيد ,,, و تميزك الجديد في القصة القصيرة أعتقد أنه بدأ.
    حنان ألمح في القصة جمالاً وابداعاً من البداية ,,, لا أخفيك و أنا أقرأ القصة كنت مع جود في المنزل جالسة أراقب تحركاتها و أراها ,, فعلاً أحسستُ أني أرى المنزل و الغرف و الألعاب و غرفة الطعام و المقعد المتنازع عليه بين الأختين و صرامة الأب و حنية الأم و مشاغبات جود و صراخها (لها صوت حاد <هذا ما سمعته> :mm: ) ,, كل هذا رأيته و سمعته أحسست به .
    برأيي أبدعت في عملية السرد على لسان جود الصغيرة , فقد كنت أحياناً أضحك على بعض تصرفاتها و كلامها
    "تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً....
    إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟"

    "أخذتها تغريد و صارت تداعبها ... تتمايل بها و تحكي كلمات غريبة معها...
    الحقيقة..
    أظنّ تغريد قد جنّــت..."
    "حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع.." واثقة أنه جميل هههههههههه

    "بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة..."

    وأحياناً أخرى أحزن عليها كطفلة .

    حنان ,, و أنا أقرأ أحسست فعلاً أن من تحدثني هي فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها,,,
    طريقتها , كلامها , عنادها , دلعها كل هذا أبدعت في وصفه.

    أبدعت يا سيدة القلم

    (مع اني زعلانة منك ,,, آه زعلانة ! ليييييييش ؟؟؟؟؟ و لسا بتسألي؟؟؟؟؟؟
    ماشي رح أقوللك ليش:
    لأنك ما خليتيني أقرأ القصة و انت بتكتبيها و كمان بعد ما خلّصتيها قولتيتي اقرئيها بالمنتدى ,,, هذا أولاً. :f:
    أما تانيا لأنك مسمية الدخيلة رنا (و الله رنا منيحة يا جماعة!! :f: مالِك عليها , خفّي شوي) ههههههههههههه )


    تسلم يمينك يا سيدة القلم و سيدة الهمس و سيدتي
    دمت لي بخير
    أنتظر الحلقة التالية بشغف

    صديقتك المحبة
    رنا



    رنــــــا...
    رنـــا الكــــون التي كان لها أكبــر الفضل في إتمام هذه القصّــة...
    فهي من شجّعني على المتابعــة...

    لا أعرف يا رنا لم الآن أذكــر ذلك اليوم الذي مسحــت فيه القصّة بالخطأ و كنت وقتها قد أتممت أول خمسة حلقــات منها...
    و سبحان الله .. كيف أنّ جهازي الغبي.. كان كريما معي يومها و أعادها..

    المهم .. تعلّمتْ أختكم حنان أن تكفّ عن ضغط ( شــفت ) و هي تحــذف...

    ما علينــا من الحكي..

    تعالي لأبحر قليلا مع ردّك عزيزتي.. فهو كما تعلمين يهمّني و جــداً...
    و لهذا لم أسمــح لكِ بقراءة القصّة قبلا.. إلا هنا..
    لأسمــــع ردّك..
    و ها هو بجمــاله هنا...


    " ها هي حنان العمري ,,, لجين النّدى ,,, سيدة الهمس ,,, أو ما شاء لنا أن نسميها من أسماء راقية ,,, أسماء مميزة تليق بهذه المميزة ,,, ها هي تبدأ معنا من جديد بإبداع جديد "
    يكفيـــــــني يا سيّدتي ..
    أني صديــقة رنـــــا كوني...
    أنتِ


    " حنان تميّزُك بالخواطر هذا أكيد ,,, و تميزك الجديد في القصة القصيرة أعتقد أنه بدأ "
    عزيزتي.. بالخــواطر.. الحمد لله في مستوى نقول مقبول ..
    في القصة القصيرة .. لا أعتقد أني فلحت بها بعد
    أما القصة الطويلة.. فأنتم تحكمــون هنا..
    شكـــــراً عزيزتي..


    " لا أخفيك و أنا أقرأ القصة كنت مع جود في المنزل جالسة أراقب تحركاتها و أراها ,, فعلاً أحسستُ أني أرى المنزل و الغرف و الألعاب و غرفة الطعام و المقعد المتنازع عليه بين الأختين و صرامة الأب و حنية الأم و مشاغبات جود و صراخها (لها صوت حاد <هذا ما سمعته> ) ,, كل هذا رأيته و سمعته أحسست به"
    لا أخفيـــــــكِ رنــا..
    و أنا أيــضاً سمعـــت جود .. و كنت أعيـــش معها
    لهذا أستطيع أن أقسم.. أنّ قلمي كتب القصّة دون أن أعرف كيف كُتبت !!
    و أني عندما أعدت قراءتها.. لم أعرف أنني من كتــب !!
    كما العادة رنــا ههههههههه
    أما الصوت الحــادّ...
    فلم تخطئــي.. و عالٍ و جداً.. لآخر الحارة..


    " حتى غنائي بصوتي الجميل ممنوع.." واثقة أنه جميل هههههههههه"
    بتعرفي رنــا لأنّ صوتي ما شاء الله حلو زيادة..
    حبيت بطلة القصّة تكون ذات صوت حلو..
    هههههههه
    إنّما هو غرور الأطفــال كما أتصوّر
    هكذا أعتقد.. فكما تعرفين رنا.. أنا لم أعاشر الأطفال.. كلنا كبرنا سوا..
    بس أكيــدة لهم غرور..خاصّة جــود ههههههه


    " أنا أقرأ أحسست فعلاً أن من تحدثني هي فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها,,,
    طريقتها , كلامها , عنادها , دلعها كل هذا أبدعت في وصفه "
    هــذا من فضــل ربي عليّ..
    تعلمين أنّي أعشــق الأطفــال رنا...


    " أبدعت يا سيدة القلم "
    إبــداعي.. بتشجيــــــعكِ..
    أتذكــرين سبب كتابتي للرواية..
    شكـــــراً


    " مع اني زعلانة منك ,,, آه زعلانة ! ليييييييش ؟؟؟؟؟ و لسا بتسألي؟؟؟؟؟؟
    ماشي رح أقوللك ليش:
    لأنك ما خليتيني أقرأ القصة و انت بتكتبيها و كمان بعد ما خلّصتيها قولتيتي اقرئيها بالمنتدى ,,, هذا أولاً.
    أما تانيا لأنك مسمية الدخيلة رنا (و الله رنا منيحة يا جماعة!! مالِك عليها "
    هههههههههههههههههههه رنــا
    ازعلــــــي عمري..
    أنا بمــــــون فيكِ و إنتِ زعــلانة
    الله يخلّــــيكِ يا رب...

    أما عن ما قرّأتك ياها.. فقلت لكِ.. لأني أردت ردّك مباشرة و هنا...
    و انظــري إليه كم هورائع (ردّك)
    و أما عن رنا..
    أبرّأ نفســـــي .. ما كتبت أنا.. هو قلمـــي و الله

    رنا.. و الله إنّك منيحة .. بس رنا هون غير عن رنا إنتِ
    و سبق و خبّرتك.. كان بدّي أغير الإسم بعد ما مشيت الأحداث..
    بس هي رنا...
    مو ممكن...

    تسلميــلي


    " تسلم يمينك يا سيدة القلم و سيدة الهمس و سيدتي
    دمت لي بخير
    أنتظر الحلقة التالية بشغف"
    و تسلميـــلي يا كونـــي...
    و أنا كمان بنتظرها ههههههه بمزح..
    ((الشي الحلو رنا.. إني الوحيدة اللي بعرف الأحداث..
    شي حلو رنا ههههههههههه))

    تسلمي عمري.. و يخليكِ يا رب..

    أنتظرك في الحلقة القادمــة...
    و حتى ذاك الوقت. لكِ الشاي ولا بلاش
    النسكافيه لأنّك بتحبيها أكثــر
    تفضلي


    صديقتك المحبّــــة
    حنان
    ((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    561


    حنان العُمري
    صديقتي
    القصه مليئه بالجمال والإبداع
    تسللت إلى المنزل مع تلك المتطفله كما لو عشت اللحظه
    قرأت غضب جود 00 وقرأت غيرتها
    ((إنه شيء له رأس ويدين صغيرتين أخضر اللون أو أسود ؟؟!!))
    أعجبني الوصف جداً وأضحكني جداً جداً
    جود 00 هل الوصف من مكنون الطفوله !!
    وصف المنزل
    أيمن
    تغريد
    جود بعد قدوم رنا
    الأم المنشغله
    جود (( أرغب في عصرها بين يدي وانهاء وجودها ))
    هههههههههه
    كان غيرك أشطر 00 وألقى بها في سلة المهملات ههههه
    أما وقولك متابعتك الممتازه لبرامج الأطفال فهذه أصدقها جداً
    فأنت تعيشين جود وبجداره 00 تعيشين الطفوله وكأنك الطفله
    حنان (( ماروكو )) ليس لها وجود في القصه
    أين هي qqq
    تحيتي لإبداعك
    انتظر القادم بفارغ الصبر









    (ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )


    **لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين **


    الديــوان
    رابطة أدباء الحجاره
    ر.أ.ح


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة al nawras
    جارة الوادي :

    السلام على وادينا...وعليك
    قرأنا الحلقة الأولى من أنا وقلبي
    رواية لجين الندى
    مسلسلة في حلقات ترويها لكم حنان بلسان جود

    اولاً :إسم جود إسمٌ جميل لم أسمعه من قبل...فكيف عثرت عليه...؟
    كأني به الإسم الأول في قائمة أسماء أم المستقبل

    ثانياً :الحق أنني كنت أترقب هذا العمل...والحق أيضاً أنني لم أكن أتوقع بأن يكون على هذا المستوى
    لغة...وأسلوباً...وتشويقا

    ثالثاً : سأكون من المتابعين من غير شك لحلقات هذه السلسلة...أجد لدي من التشوق لها ما كان عندي حين كنت أتابع المسلسلات العربية قديماً

    رابعاً : سنأخذ بعض المشاهد من الحلقة الأولى ونعلق عليها....وأعدك أن أعود التعليق عند إنتهاء الحلقات
    شريطة ان تذكريني بهذا.

    * أعجبتني فكرة إخبار القاريء بصورة غير مباشرة عن ولادة رنا الصغيرة...وذلك بالحديث عن غياب الأم عن المنزل لبضعة أيام...دون تصريح عن المكان
    لتأتي هذه الجملة التي شرحت كل شيء
    (( " أصبحت لكِ أخت صغيرة " ))

    * إختيار إسم رنا لتحمله بطلة القصة الصغيرة إختيار أسبابه واضحة...وعاطفية جداً...أظنها أحلى هدية عيد ميلاد لـ رنا صديقة الكاتبة ورفيقة دربها

    *لقطة أخرى إلتقطتها كاميرا اللجين رغم دقتها...وهي العلاقة التي تربط بين جود وتغريد...والتي لخصتها بمهارة في قولها :
    (( و ما علّموني إياه هو أنها تكبرني بستّ سنوات... و هو أمر لا أنساه من كثرة ما تذكّرني به تغريد ))
    للكبير في مجتمعنا قيمة مميزة...يحاول المربون ترسيخها في عقلية الطفل منذُ ولادته...وذلك بداية
    من خلال علاقته بأخوته الأكبر سناً منه والأصغر.

    *أما أروع ما في هذه الحلقة فهو ذلك الوصف الدقيق جداً لمشاعر جود...فكأن جود هي التي تتكلم عن نفسها
    لم يفتني أن الرواية قد تكون مجرد سيرة ذاتية للكاتبة...بمعنى أنها وجود شخص واحد...فهي تتكلم بلسان جود لأنها جود...
    لكن الإبداع في أن الكاتبة والتي تجاوزت حسب ظني العشرين من العمر إستطاعت أن تصف مشاعر إبنة السنوات الخمس وكأنها لم تزل في ذلك السن...
    كلنا شعرنا بتلك المشاعر ذات يوم
    ولعلني من أكثركم شعوراً بها...فلقد أنزلوني عن (الرف) تسع مرات

    أنظروا كيف تصف الطفلة التي فقدت مركزها أختها التي كانت السبب وراء فقدها لذلك المركز:
    (( إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟
    لا أعرف بالألوان كثيرا..
    لكنه بدا نائماً بلا حركة...
    يبدو لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها...
    موضوع جميل.. دمية جديدة ))

    وتتابع الوصف بغضب طفولي لذيذ...تصف كيف تبدلت الحال...وتغير كل شيء منذ مجيء رنا لتأخذ
    من إهتمام أفراد العائلة جله :
    (( فمنذ مجيء هذه المتطفّلة إلى بيتنا و الجميع يداعبها ... و يمرح بها...
    و أمي..
    أمي...
    أمي ما عادت تلتفت إليّ كالسابق...
    بل و قد أصبح حضن أمي حِكرا على هذه المتطفّلة الصغيرة ))

    وما أن تلوح لها أول فرصة...عند خلو الحضن الحنون ممن باتت تشغله ليل نهار بدلاً منها حتى تركض إليه بكل الشوق...وتتشبث به وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها بأنه لم يزل ملكها...وذلك حين
    تناديها أمها :
    (( "جــود... كفاكِ بكاءً .. تعالي يا مدللتي الصغيرة "))
    فيكون الرد :
    ((عندها لم أجد إلاّ قدماي تسرعان قفزاً إلى أحضان أمي الخالية من تلك المتطفّلة ))

    وما أجمل براءة الأطفال ...ونقاء مشاعرهم والذي صورته الكاتبة في ذلك المشهد الذي جمع بين البطلتين
    جود ورنا في مكان واحد من دون ثالث لهما...إستمعوا لجود الصغيرة تصف شعورها الطفولي الجميل
    شعور الطفل النقي :
    (( لأكون صادقة معكم...
    إن هذه المتطفّلة... بدأت تصبح أجمل من السابق...
    و أبيض من السابق ))

    ثم تنتابها الغيرة من جديد...غيرة سرعان ما تنتهي وتزول عند أول بسمة من رنا لأختها:
    (( لقد كان شعوري غريبا جدا...
    أعتقد أنني.. الآن... مسؤولة عن هذه الدمية الصغيرة...
    مسؤولة عنها !!
    أرغب في عصرها بين يديّ ...و إنهاء وجودها...
    و لكني طبعا لن أفعل ...
    أخذتُ أنظر إليها...
    و لا أعرف السبب و لكن...
    بدأت أفتعل أمامها حركات تغريد الجنونيّة التي كان الجميع يفعلها أمام هذه المتطفّلة...

    يا إلهي...
    إنها تبتسم!!
    تبتسم!!
    شيء غريب...
    تبتسم لي!!
    أنا..!! ))

    حنان :أرى فيما كتبت كل جديد
    سأمكث قريباً من هنا...أتابع
    وسيكون لنا لقاء آخر عند إنتهاء الرواية.

    إمضي قُدُماً فكلي فخر بك

    النورس
    ر.ا.ح


    أستـــاذي النورس...
    يا أهـــــــلا و مرحبــــــاً
    كم أسعدنـــــي وجودك..
    رأيت ردّك اليوم صبــاحا و لم أكن بالمنزل..
    عندما فتحتْ رنا الصفحــة ..
    قلنا أنا و هي في وقت واحد..
    ((نورس !!!))
    و أتممتها( في صفحتي..!)

    لكَ سيدي أن تتخيّل الأناس في القاعة كيف نظروا إلينا
    هههههههههههههههه
    مجانين مو؟؟
    هههههههههههههههه


    أستـــــــاذي...
    يا أستـــــاذي..
    بعدد المرّات التي فرحت لتعليقـكَ على ما أكتــب
    بعدد فرحتي اليوم بردّك يا أستاذي...

    فأهلا بكَ... و إلى ردّك..


    " جارة الوادي"
    أحبّ الأسمــاء إلى قلبي
    منكَ...


    "السلام على وادينا...وعليك "
    و عليــكم الســلام و رحمة الله و بركــاته
    مني و من واديــنا..


    " قرأنا الحلقة الأولى من أنا وقلبي
    رواية لجين الندى
    مسلسلة في حلقات ترويها لكم حنان بلسان جود"
    و الله يسـتـــر !!

    " اولاً :إسم جود إسمٌ جميل لم أسمعه من قبل...فكيف عثرت عليه...؟
    كأني به الإسم الأول في قائمة أسماء أم المستقبل"
    اســم جــود..
    هو اســم أعرفه منذ فتــرة جيّدة... و لا أعرف أنّه نادر..!!
    و أما عن اختياري له.. فلا أعـــرف..
    كان لا بدّ من التغيير و كذا لا بدّ من اسـم يعجبني..
    أحببت هذا الإسم من بين الأسمــاء التي كانت لي خياراً.. و اخترته..

    أسمــاء أمّ المستقبــل !!
    بهذه أخطــأت يا أستاذي... الأسمــاء أخــرى ..
    انتظــر في القصّة و ستعــرف أسماءهم هههههههه
    حتى هذه وضعتها لكن في مكانها المناسب
    J


    "ثانياً :الحق أنني كنت أترقب هذا العمل...والحق أيضاً أنني لم أكن أتوقع بأن يكون على هذا المستوى
    لغة...وأسلوباً...وتشويقا "
    إن كــانت هذه شهــادة !!
    فسأقوم بتعليقهــا فوق كمبيوتري لأراها كلّ يوم..
    (لاحظ التكنولوجيا.. فوق الكمبيوتر مو التخت "السرير")

    شكـــــراً و يا رب يكون جد...


    " ثالثاً : سأكون من المتابعين من غير شك لحلقات هذه السلسلة...أجد لدي من التشوق لها ما كان عندي حين كنت أتابع المسلسلات العربية قديماً"
    خلاااااااااص حنان أخذت بحالها مقلــب...


    "رابعاً : سنأخذ بعض المشاهد من الحلقة الأولى ونعلق عليها....وأعدك أن أعود التعليق عند إنتهاء الحلقات
    شريطة ان تذكريني بهذا "

    بــل سأنتظــر بعد كل حلــقة منكَ تعليقا
    و عن التذكــير ..
    لك عليّ أن لا تملّ إلا منّــــــي
    هههههههههه


    " إختيار إسم رنا لتحمله بطلة القصة الصغيرة إختيار أسبابه واضحة...وعاطفية جداً...أظنها أحلى هدية عيد ميلاد لـ رنا صديقة الكاتبة ورفيقة دربها"
    أيـــــــوة نورس
    صدقت في واحدة.. وضعت اسم رنا..
    لأنني لا بد أضع اسمهــا في عمل لي..
    هي الغالية..
    و لكن ...
    لم تجر الرياح بما تشتهيه الســفن
    القصّة لعبت دورها...
    ستفهــم مع أحداث القصّــة
    إن شاء الله


    " للكبير في مجتمعنا قيمة مميزة...يحاول المربون ترسيخها في عقلية الطفل منذُ ولادته...وذلك بداية
    من خلال علاقته بأخوته الأكبر سناً منه والأصغر"
    إنتا حتقولّــــــــي!!!
    هههههههههههههههههههههههههه



    "فكأن جود هي التي تتكلم عن نفسها
    لم يفتني أن الرواية قد تكون مجرد سيرة ذاتية للكاتبة...بمعنى أنها وجود شخص واحد...فهي تتكلم بلسان جود لأنها جود "
    دعنـــــي يا نورس أكون صادقة معك إلى أبعـــــد الحدود هنا...
    في كلّ القصّة.. و بكلّ حلقـــاتها...
    من حيـــاتي و سيرتي الذاتية..لا ينطبق إلا موقف الكرسيّ مع تغريد
    و نعم أنا كنت جــود... J
    و كذلك التذكــير الدائم بالأخت الأخرى و كم تكبــــر...
    و هناك مواقــف كنت فيها أنا تغريد كما تماماً في الحلقة الثانية إن شاء الله..
    و فقـــــط
    عدا عن ذلك في كلّ الحلقــات فهو من وحي خيالي و من صنعي.. و بعضهه مستوحـى مما قرأت ...
    و مهم جداً تبعاً للقادم أن أؤكّد.. ليس للقصّة ارتباط بحياة الكاتبــة...
    هي روايــــة
    و جـــــود هي بطلتـــها...



    " لكن الإبداع في أن الكاتبة والتي تجاوزت حسب ظني العشرين من العمر إستطاعت أن تصف مشاعر إبنة السنوات الخمس وكأنها لم تزل في ذلك السن"
    هههههههههه نورس...
    لا أعــرف السبب و لكن شعــرت بهذا المقطع من ردّك إني
    كبيــــــــــــــــرة
    حتى أصبحت من الشيــبان!!
    و انضممت لقافلتك ههههههه

    شكــــــــراً نورس و جداً
    و لم يخب ظنّــك..


    "كلنا شعرنا بتلك المشاعر ذات يوم
    ولعلني من أكثركم شعوراً بها...فلقد أنزلوني عن (الرف) تسع مرات "
    ههههههههههههه الله يا نورس
    شو ضحّكتني..
    تسعة!!
    ما شاء الله تبارك الرحمن..
    الله يخليكوا لبعض..


    "حنان :أرى فيما كتبت كل جديد
    سأمكث قريباً من هنا...أتابع
    وسيكون لنا لقاء آخر عند إنتهاء الرواية "

    يا رب من الجديد الحســـن...
    و أنا أريدك أن تمكــث..
    لك أن تقول إقامة جبريّة... بما أنّ الخليفة التونسيّ حبســك...
    فأنا تواسطــت لأن تكون سجين في صفحتــي
    و قبل وســاطتي حيـــن قلتْ...



    ههههههههه

    و اللقاء الأخر... أريده دوما..
    و ليس فقط في آخر الرواية..

    بعرف طمّاعة.. بس بطلعلي..



    الأستــاذ و الأب الغالي..
    لقــد استمتعت بردّك أيما استمتاع..
    و فرحــت به و كثيــراً
    أحببته.. كحبيّ للكتابة...

    أشكــرك
    و على الشاي أعزمك...
    و بالتحيات.. مع السلامة أسلّمــك...

    ابنتـك
    جـــارة الـــوادي
    ((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتـك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أشجان بلا زفرات

    حسناًبماأنك قد ساررتني بأنك لم تغضبي مني ياحبيبة القلب فهاأنذا قد قرأت القصة
    (أعطيك سراً قرأته فور رؤيته ولكنني أحب سماع حنانك)
    تدلع على قلب الـماما
    تأخيري ذاك قد غضبت كوني لم أوقع حضوري أولاً
    ولكنني فرحت حين رأيت (الحبيبة) هي أول من حضر فهي قطعة من ذاتي
    اذن لن أغضب كوني تأخرت عليك فهي كأني أنا أليس كذلك ياحنان
    ------------
    دعيني أجيبك ليلى اليوم كيف رأتك
    (ولكن انتبهي هي لم تصل الى حد رؤيتك فقد كنت بقصتك شاقهة الجمال
    رقبة صغيرتك قد تعبت وهي تحاول الوصول حد مقلتيك فرفقاً بنا يامالكتي)
    حسناً هل تسمحي لي بأن أعبر لك عن ماانتاب صغيرتك آنذاك اليك رؤيتي ياحبيبتي
    (انتبهي هي صغيرة ولكنها قارئة جيدة لقصصك
    وقصص شكسبير وروايات عبيرفهل ستسمحي لها بأن تعلق؟؟)
    وهناك سرّ آخر أيضاً:
    ((لي ثلاث روايات أكتبها منذ مدة ...احداهما قد انتهيت من كتابته قبل يوم اسمه(هلا قبلتني أمك)
    لم تر النور هنا لأنني اتقنته كما يبدوا لي وأردت أن أكون هنا بخواطري فقط وهي نقطة ضعفي
    يصلحولي خلل حروفي ووهن قوام خاطرتي ))
    --------------
    حسناً لننظر بماذا جائت به سيدتي في روايتها:
    أسلوب السرد تداخلت فيه المشاهد الطفولية البرئية مشاهد تصور الغيرة وأخرى الحب وأخرى
    تلك الشقية وحاللة الأجواء المنزلية بأدق أوصافها..وهذا مايسمى بأسلوب (القطع السينمائي)
    كماتتوالى عدة مشاهد وصور ولنفس اللحظة وهذا مارأيته في قصتك
    وقد أبدعت في تصويرك لكل تلك الأحداث في لحظة زمنية واحدة فهنيئاً لك سيدتي
    وعلى سبيل المثال وان كنت أجزم أن القصة كلها عموماً تناولت هذا الجانب :
    (قالوا أنّها مساء اليوم ستعود... و بضحكات غريبة لا أفهم معناها تحديدا قالوا ..." أصبحت لكِ أخت صغيرة ")
    (تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة "أمي .. أمي
    "سأصرخ و ألعب و أرتمي بحضنها و أتدلل...توقفت فجأة قبل وصولي...)
    (تقدمت وقتها لأرى هذا الشيء الذي منعني من الإرتماء في أحضان أمي.. و عندما وقع بصري عليه.. كان شيئا غريباً.... إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)
    (و قال أبي..." لن تنال مرادها كل يوم... و ليس كلّ ما تريد.. إما أن تجلس في مكانها أو لا تأكل "
    نظرتُ إلى أمي فإذا بها تصمتْ و تتنبّه إلى تلك الصغيرة التي أوقظها صراخي فبدأت بالبكاء...
    ثمّ صرَخت:" أكرهكم... أكرهكم..."و أسرعتُ خطاي إلى غرفتي ...)
    ثلاث أحداث وأكثر كلها وقعت في نفس اللحظة وكلها قد صورتها الكاتبة بدقة جعلتنا نعيش تلك الأجواء
    بالطبع كلّ سيتصور القصة على حسب خياله ولكن سردك للأحداث سيحد من الخيال الذي غالباً مايغير ملامح القصة فبأسلوبك ودقة أوصافك كانت القصة محدودة بمشاهدك ولم يستخدم القارئ خياله ليعيش القصة
    فقد عاشها بتفاصيلها بتصوير الكاتب باستثناء صور الأشخاص الذين غالباً مايتخيل كلّ منهم صورة معين للأشخاص
    هل تعلمي أنا مثلاً قد رأيت جود فتاة بيضاء شعرها أسود داكن عيونها حوراء ومستديرة جداً خدودها محمرتان
    وتغريد فتاة طويلة القامة شقراء بيضاء النمش يظهر على وجهها خضراء العين أما الأم فقد تخيلتها كما هو المعتاد
    (حالة النساء عموماً بعد الولادة )لن أذكر الوصف فهوسئ كما رأيته..حسنا وأيمن هذا يلبس نظارة بيضاوية بني الشعر سمين قليلاً قليل الكلام كثير الصمت حاد النظرة
    ربما أنك لم تسهبي في وصف الأشخاص كثيراً فهذا ماجعلني أتخيل شخصياتك كما ذكرت لك وبالتأكيد كل قارئ قد تخيل وصفاً معيناً لشخصيات قصتك ومنهم من تخيلهم أشباح متحركة وكل حسب عمق خياله
    حسناًماذا أيضاً قد وجدت صغيرتك؟؟اممممم نعم:
    اختلال نظام حياة الطفلة جود وكان للحوار طابع مميز لروايتك (أوقصتك لاأدري فالنهاية ستحكم)
    وهو الذي أضاف الحركة والحياة لقصتك لتصور لنا كفلم سينمائي أمامنا وقد كشفت به عن التغيير الذي
    فاجأ جود وأوضاع المنزل واضطراب جود وغضبها
    أما عن غيرتها فلم نشاهده بالحوار بل بالحركات البرئية الذي صورته لنا ليكشف لنا عن مدى غيرة تلك الصغيرة
    وباسلوب مبهر فقد أحسنت جداً وصف تلك الصغيرة ومدى غيرتها على سبيل المثال:
    (لا أعرف لماذا... و لكن شعرت بقدميّ تتحركان للخلف بدل أن تسيرا للأمام...أعتقد أنّي تراجعت.. و لا أفهم..
    هل أنا خائفة من هذا الشيء؟؟أم أنّه ...)
    (هذه الصغيرة الغبيّة تجلس بأحضان أمي...و تغريد... تجلس إلى جوارها..)
    (بدأت بالبكاء و البكاء.. و النحيب..و أخذتُ أرمي بألعابي و أطرق الأبواب...حتى تعبت فجلست على الأرض في طرف الغرفة أبكي...)
    كان تصويرك لها بحق روعة وسأصفق لها ياحنان قد أبدعت يامالكتي

    كما أنك قد تميزت روايتك بأن تشدي انتباه القارئ لما سيقع من الأحداث ..كنت تصوري الحدث والظروف
    ليترقب القارئ مالذي سيحدث بعد ذلك
    وقد تخلت واضحة في قولك:
    (سمعت صوت أمي ينادي..."تغريـــد ...؟"ردت تغريد ..."نعم .. أنا قادمة "
    فأسرعتْ باتجاه الباب .. و قالت قبل أن تخرج.."جــود .. اهتمي برنا قليلا... سأعود بعد لحظة "
    قد تستغربون لو أخبركم.. أنّ هذه هي المرّة الأولى التي أُترك فيها مع هذه المتطفّلة وحدنا في غرفة...
    لقد كان شعوري غريبا جدا...))

    ومما يجدر الاشارة اليه والى نجاحك شئ لفت انتباهي
    هو التحدث بلسان جود لا برؤية الكاتبة فقد عمدت الكاتبة الى التخلص من حشو القصة
    بقالت وذهبت وفعلت وووووتتتتتت وو..الخ مما يثقل على القصة ويقلل من جمالها
    فخرجت من هذا المأزق بصورة أكسبت القصة تصوريها بدون قطع الأحداث بثم وبعد وحين وووو....الخ
    فجعلت الروايةتسرد بلسان جود لتقدم لنا الوقائع من منظورها الشخصي
    فحين يكون التحدث بلسان بطل القصة ستكون الأحداث والوقائع أكثر حضوراً ودقة من لو كان الكاتب يتحدث بلسانه عنها...فبوركت بتميزك هنا ...أعجبني هذا وجداً

    صورت لنا مشاعر الحزن والوحدة والغيرة على لسانها فكانت رائعة
    والله اني حزنت على جود وهي تقول:
    (لكني لا زلت أكره ذاك الشعور بالوحدة الذي كان قد بدأ يتسلل إليّ مع الوقت...
    الصراحة... و كلّ الصراحة.. إنها تغريد...تغريد و أيمن كانا دائما متفقين عليّ... يضايقانني..و يمرحان ...و يعرضانني للكثير من الأمور و التوبيخ من والديّ...)ههههه الله كانت بجد تقطع القلب تغريد مثلي

    جعلت المتحدثة هي جود وقد أحسنت جعلها الراوية خصوصاً من خلال أنك جعلت أوصافها وتشبيهاتها على
    قدر عمرها فأثبت للقارئ بأن من تحكي القصة هي طفلة وبالطبع دائما مايسيطر على الأطفال أفلام الكرتون وألعابهم الخاصة بهم وقصصها الجميلة فعلى سبيل المثال أوردت :
    (يبدوا لي أشبه بدميتي (ليندا) التي ألعب بها... )
    (تركتُ دميتي و قفزت مسرعة إلى الصالة ...)
    (إنها كالمتطفلة ميسون التي غزت حياة البطل وليد في مسلسل (صراع الأحبّة)...)
    (أشعر أنّني الحسناء فاتنة...
    و أنني أسبح بين الورود في بستان العم سعيد...
    و تأتي الطيور تحدّثني و تتراقص حولي...
    لو كنتم لا تشاهدون الحسناء فاتنة فسأخبركم أنها بطلتي المفضلّة في برنامجي التلفزيونيّ المفضّل حالياًالحسناء فاتنة) و التي تعيش بمزرعة العم سعيد المليئة بالزهور...)
    وحتى وصفها لم تعتمد الكاتبة الى وصف مايحيط بجود وأحداث القصة بلسانها ولم يسيطر عليها
    عمرها وبراعة وصفها فكأنها قد تجردت من شخصها لتلبس شخصية جود وتتحدث عن لسانها
    خذي مثلاً ظهر جلياً:
    (إنه شيء له رأس و يدين صغيرتين و أخضر اللون أو أسود ؟)فالكاتبة لم تصف الطفل كما هو معتاد
    بل وصفته بدقة وكأن المتحدثة طفلة حيث أنها وصفت هئيته برؤيتها البرئية وعينيها الصغيرة
    حنان أنت رائعة وجداً بهذه....

    كما يظهر هناك شئ جميل وهو براءة جود حين تتحدث ببرائة الأطفال وتفضي لنا بما تشعر به وتكتمه وبصدق
    ((تقدمت قليلا.. ثمّ نظرت إليها...لأكون صادقة معكم...إن هذه المتطفّلة...
    بدأت تصبح أجمل من السابق...و أبيض من السابق...))
    ((من قال أنني كبيرة؟أنا الصغيرة المدللة...لكنّي لم أعلّق شيئا...))
    (على فكرة... موقف الكرسيّ على المائدة...أصبحت أكرره كلّ يوم...كل يوم!!نعم.. كلّ يوم..و لن أهدأ...)
    (دخلتْ تغريد إلى غرفتي تحمل رنا الصغيرة...و هي تضحك و تمرح )وقد صورت مدى غضبها من ضحكاتهافالضحك أمر بدهي ولكن جود لم تره كذلك فأوضحت حقيقة مشاعرها
    (لم يعد يهمني إن لاعبتني تغريد أو لا... و لكن لا تُلاعب هذه المخلوقة هنا...))

    أيضاً اختيارك للمكان ووصفك لأحداثه تخيلنا معك المائدة والطعام ومنظره وهو ملئ بألعاب شقّيتك جود
    وغرفتها وسريرك والمطبخ حالة أيمن وهو منهمك بكتبه هنا وهناك فجسدت المكان كاملاً بما يحويه من زوايا))
    لم تتعمدي الى وصف الأجزاء الدقيقة الى المنزل لكيلا تفقد القصة مثولها وهذا ماأعجبني

    كما يجدربي أن أسلط الضوء على جانب ميزك بمعنى الكلمة
    وهو وصف مشاعر تلك الصغيرة بصورة وكأن من نطق بها هي طفلة حقاً ..لاأنت ..لديك احساس عميق بمن حولك فهنيئاً لي
    وحين يلجأ الكاتب الى ادخال الأحاسيس الى القصة ويستطيع أن يصور مشاعرالأطفال
    بهذه الروعة فهو بلا شك كاتب مرهف لديه من الأحساس جميله وعمق نبضه مايجعل قصته مميزة
    وهذا مارأيته مع حديثك (أقصد حديث جود)
    (انتقلت كلّ الأنظار إلى هذه الصغيرة ... و بات الدّلال حِكرا عليها و فقط...
    باختصار... أستطيع أن أخبركم أنّ حياتي من هذه النقطة تبدّلت من جــود الصغيرة الحبيبة... إلى جــود المشاكسة النكديّة...و طبعا... إن لم تعرفوا.. فإنني لا أرضى أبدا و على الإطلاق بأيّ نوع من أنواع إهمالي التي بدأت بهذه الطفيليّة... لقد تحوّل كلامي إلى صراخ... و بكائي إلى نحيب... و صوت غنائي إلى صفارات إنذار باشتعال حريق...و في الحقيقة... لم أكتف بفكرة الصفارات... بل أشعلت المنزل بالحريق... أتمرّد على كلّ شيء... و أدمّر ترتيبات المنزل ...حتى ألعابي الصغيرة.. نثرتها في كلّ أنحاء المنزل... ))
    ورغم أن المتحدثة هنا كانت جود الاأن بطلة قصتك أيضاً كانت تمثلك لتصور لنا حالة مشاعرها وكيف أثرت على كل مايحيط بها سواء فأدخلت صورتين في صورة واحدة أدخلت صوت جود وصورت حالتها وبلا شك قد رأى كل من قرأ صورة جود وهي تتحدث ومع كل قول لها رأى حالتها وهي تعم البيت بفوضى جديدة
    كنت رائعة هنا وجداً...

    كما تنهي حلقتها بتغير حالة جود وماانتابهاتلك اللحظة فكانت من أجمل اللحظات حين صورت دهشة
    جود بضحكة تلك الصغيرة لها وتصرفها آنذاك
    كما أعجبني وجداً ادخال مشاعر الوحدة التي مازالت تسيطر على جود لتبيني بأنها قد بدأت تتقبلها ولكن قليلاً
    حين قلت
    ((بل بتّ أبيت في غرفة والديّ و في حضن أمي...و رغم كلّ الرفض...إلا أني... أريد أمي...أريد أن تداعبني تغريد كما تداعب رنا...أريد تغريد...نعم .. أنا وحيدة...وحيدة..وحيدة..))

    بخصوص القصة(أنا وقلبي) كمعنى وهدف حسب ماأراه الان فهي ذات رؤية اجتماعية وواقعة في حياتنا
    ودائماً ماننشغل عن أمثال جود بدعوى أن الغيرة شئ طبيعي على الأطفال وسرعان ماينتهي
    وكون الكاتبة قد سلطت الضوء على هذا الجانب ومايلابس هذا الحدث من أحداث نفسية ووقائع فهذا من أهم ماأجده ينجح القصة حيث عمدت الى تصوير جزء ملموس من حياتنا الاجتماعية والقراء كثيراً مايستفيدون من تسليط الضوء لهذه الجوانب التي غفلنا عنها فالقصة هي من تذكرنا وغالباً ماتنبهنا ...فأحسنت الاختيار ماسيدتي...

    كما أن الرواية قد بدأت بطريقة جميلة كما ذكرها لك نورسنا فلهي بالفعل جميلة وطريقة رائعة
    أن تشدي انتباه القارئ لسبب ذاك الغياب وجود الشقية وتصوريك للأجواء المنزلية بقولك
    ((السّكون يعمّ منزلنا اليوم... فغياب أمي عن المنزل يُعتبر شيء يجعلني أهدأ و أسكن
    و لا أعرف كيف أتمرّد و أصرخ و أضحك كعادتي...))
    أحسسنا بمنظر البيت وحالة الهدوء وذلك من مقومات القصة وسرّ نجاحها فبوركت

    ((كشفت لنا حنان عن براعتها في تصوير خلجات الطفلة جود ودخائلها ومايتغلغل وأثبت لنا قدرتك الفائقة على تحليل المشاعر وجداً ...كما أبدعت بجعل القارئ يتفاعل معها ومع كل أحداث القصة))
    الدليل أنا فقد أحزنتني جود بمعنى الكلمة ...لم أرى وصفاً دقيقاً لهذه المشاعر مثلك يامالكتي

    ------------
    قد أطلت عليك ولكنني أحببت وجداً أن أظهر مواضع الجمال في قصتك ياغالية
    كم أنا فخورة بك
    ....أن كنت سيدتي....
    ان كان غياب سيدتي سيأتي بهذا الجمال الألق فليحفظ ربي هذا الغياب
    قد أبدعت وربي قد أبدعت...ألا يكفيك رأي ليلى ؟؟ههههه ماخذة مقلب بنفسي
    ------------
    ماشاء الله مبدعة ورب الكون قد أبدعت سيدتي
    هذه هي سيدتي ولتفخري ياليلى بمثلها
    هذه هي حبي فهل عرفتم الان لم أحببتها
    هذه هي حبيبتي فهل رأيتم مقلها احساساً
    هذه هي الحنان وأنا ليلى الحنان
    فهنئياً لي هنيئاً لي هنيئاً لي
    أحبــــك لاحرمني الله منك أي حبيبتي
    دمت رائدة للقصة وسيدة للهمس
    اليوم أنت شئ آخر
    لاتعلمي كم أنا سعيدة بك وكونك (ي,,م,,,أ)
    أحمدالقدر على أن جعلني يوما بلا.....لتكوني أنت (العوض)
    جبرني الله بك.....
    أحبــك
    ----------------
    أما والله فان القصة قد أسعدتني وحلفت بأن أعود اليوم لك
    هناك...حيث أجدك...لأراك ....وأرتمي بحضنك
    اشتقت اليك وكأنني قد غبت عنك خمس سنوات بأكملها
    ياالهي!! كم أحبــك
    انتظريني غداً هناك...
    سأبوح لك بسرّ عن صغرتك ليلى وممن كانت تغار
    انتبهي !!
    (هي أيضاً كانت تغار من رناوهو محور قصتها)
    قد كتبت ذلك السر منذ أسبوع وكنت أنوي أن أحدثك بقصتها لكن انتابني ماعلمت
    فلم أخبرك به ومنعني من أخبارك به
    وهاأنذا قد ابتسمت حين قرأت قصتك أحسست بأن جود كانت أنا ..ورناكانت رناكونك
    قد أضفت اليوم على القصة نصاً وقلت (أحمدالله أن لم تريها القصة لتعدل بيننا)
    هل تودي أن أخبرك بقصتها هنا؟؟ أم هناك؟؟

    أحبك ولاحرمني الله منك
    صغيرتك:ليلى
    (((أخاف ذنوبي***وأرجوا رحمتك)))
    ----------
    الان عرفت أين جناح نورسنا؟؟
    قدأخذك بعيداً لتحلقي نحو الجمال
    أخذته حنان فهنيئاً لك جناحه حلقي بنا نحو الروعة ياحنان
    حلقي ...حلقي...


    شجــــون .. يا شجـــون..
    يا ليلــى...
    أهــلا بصغيرتي الكبيرة في روايتي الصغيرة..
    أهلا بكِ عزيزتي...


    " (أعطيك سراً قرأته فور رؤيته ولكنني أحب سماع حنانك)
    تدلع على قلب الـماما"
    و أعطيــكِ سرا...
    عرفـــــــــتْ...
    و تدّلعــي يختي تدلّعي...


    "تأخيري ذاك قد غضبت كوني لم أوقع حضوري أولاً "
    عزيزتي.. لا يهمّ من يوقّع أولا
    المهم صغيرتي... ما يُأتى به في التوقيــع...

    " (ولكن انتبهي هي لم تصل الى حد رؤيتك فقد كنت بقصتك شاقهة الجمال
    رقبة صغيرتك قد تعبت وهي تحاول الوصول حد مقلتيك فرفقاً بنا يامالكتي)"
    العفـــــــو يا صغيـــرتي


    " حسناً هل تسمحي لي بأن أعبر لك عن ماانتاب صغيرتك آنذاك اليك رؤيتي ياحبيبتي"
    عبّري فأنــا أسمع و أرى...

    " (انتبهي هي صغيرة ولكنها قارئة جيدة لقصصك
    وقصص شكسبير وروايات عبيرفهل ستسمحي لها بأن تعلق؟؟)"
    إذا لم أسمــح لكِ!!
    إذا لمن سأســمح.. قولي فهو ما أريده

    "احداهما قد انتهيت من كتابته قبل يوم اسمه(هلا قبلتني أمك "
    لكِ عليــــنا الكثـــير يا صغيـــرتي
    حتى في تحسين القوام بحول الله..
    شكـــراً لما تعلمين...


    "وهذا مايسمى بأسلوب (القطع السينمائي)
    كماتتوالى عدة مشاهد وصور ولنفس اللحظة وهذا مارأيته في قصتك
    وقد أبدعت في تصويرك لكل تلك الأحداث في لحظة زمنية واحدة فهنيئاً لك سيدتي"
    أتمنّى حقا أن يكون كما قلتِ


    " مايغير ملامح القصة فبأسلوبك ودقة أوصافك كانت القصة محدودة بمشاهدك ولم يستخدم القارئ خياله ليعيش القصة
    فقد عاشها بتفاصيلها بتصوير الكاتب باستثناء صور الأشخاص الذين غالباً مايتخيل كلّ منهم صورة معين للأشخاص"
    أشكــركِ عزيزتي... جميل أنّكِ قلت بالمحدوديّة..
    أما عزيزتي عن أشكــال الشخوص.. فقد أوردت شيئا...
    لكِ الحلقات التالية...
    و قد يتغيّر بعض من خيالك..
    J


    " اختلال نظام حياة الطفلة جود وكان للحوار طابع مميز لروايتك (أوقصتك لاأدري فالنهاية ستحكم)
    وهو الذي أضاف الحركة والحياة لقصتك لتصور لنا كفلم سينمائي أمامنا "
    كان لا بدّ من الحوار.. فهي قصّــة


    "كان تصويرك لها بحق روعة وسأصفق لها ياحنان قد أبدعت يامالكتي "
    تعجـــــــز كلماتي أمامكِ يا صغيرتي
    شكــراً


    "هو التحدث بلسان جود لا برؤية الكاتبة فقد عمدت الكاتبة الى التخلص من حشو القصة "
    كلاهما جميل..
    لكن بالحلقات أجمـــل هكذا...


    "بلسان جود لتقدم لنا الوقائع من منظورها الشخصي "
    هذه تعمّدتـــها لأضفي بعض الحركة...


    " فبوركت بتميزك هنا ...أعجبني هذا وجداً"
    العفو يا نور العيــن


    " ههههه الله كانت بجد تقطع القلب تغريد مثلي"
    إذا أنتِ من المؤيّديــن للكبــار !!!
    ههههههههههه


    " خلال أنك جعلت أوصافها وتشبيهاتها على
    قدر عمرها فأثبت للقارئ بأن من تحكي القصة هي طفلة وبالطبع دائما مايسيطر على الأطفال أفلام الكرتون وألعابهم الخاصة بهم وقصصها الجميلة فعلى سبيل المثال أوردت"
    أنا أحبّ الأطفــال رغم عدم معاشرتي لهم.. لكني أفهم هذه الرؤية بهم..



    "فالكاتبة لم تصف الطفل كما هو معتاد
    بل وصفته بدقة وكأن المتحدثة طفلة حيث أنها وصفت هئيته برؤيتها البرئية وعينيها الصغيرة
    حنان أنت رائعة وجداً بهذه "

    الروعــــــــة بوجودك و ردّك يا صغيرتي


    "يظهر هناك شئ جميل وهو براءة جود حين تتحدث ببرائة الأطفال وتفضي لنا بما تشعر به وتكتمه وبصدق "
    الحمد لله أن وفّقت..


    "وهو وصف مشاعر تلك الصغيرة بصورة وكأن من نطق بها هي طفلة حقاً ..لاأنت ..لديك احساس عميق بمن حولك فهنيئاً لي "
    هذا من فضـــــــل ربي عليّ...
    شكـــــــراً


    "كاتب مرهف لديه من الأحساس جميله وعمق نبضه مايجعل قصته مميزة
    وهذا مارأيته مع حديثك (أقصد حديث جود "
    الرهف..
    أحيانا يتمسّك بالقســوة..
    شكــراً


    "كنت رائعة هنا وجداً "
    أنــتِ الروعــــــــة


    "بخصوص القصة(أنا وقلبي) كمعنى وهدف حسب ماأراه الان فهي ذات رؤية اجتماعية وواقعة في حياتنا
    ودائماً ماننشغل عن أمثال جود بدعوى أن الغيرة شئ طبيعي على الأطفال وسرعان ماينتهي"
    الحلقــة الأولى و الثانية نعــم بالطفولة..
    و البقيّة سترون بحول الله

    " أحسسنا بمنظر البيت وحالة الهدوء وذلك من مقومات القصة وسرّ نجاحها فبوركت"
    الله يســعدك..
    إن كنتم رأيتموه فهذا يسعدنــــــي

    "كشفت لنا حنان عن براعتها في تصوير خلجات الطفلة جود ودخائلها ومايتغلغل وأثبت لنا قدرتك الفائقة على تحليل المشاعر وجداً ...كما أبدعت بجعل القارئ يتفاعل معها ومع كل أحداث القصة "
    هذه سنراها يا صغيرتي مع القادم...


    "الدليل أنا فقد أحزنتني جود بمعنى الكلمة ...لم أرى وصفاً دقيقاً لهذه المشاعر مثلك يامالكتي
    العفو منكِ يا صغيرتي...
    هي مجرّد تعبيرات


    " قد أطلت عليك ولكنني أحببت وجداً أن أظهر مواضع الجمال في قصتك ياغالية
    كم أنا فخورة بك
    ....أن كنت سيدتي.... "
    و أنـــــــا أكثــــــر أنّك صغيرتي الليــلى..



    " أبدعت وربي قد أبدعت...ألا يكفيك رأي ليلى ؟؟ههههه ماخذة مقلب بنفسي "
    رأي ليلى على العين و الراس..
    لكنّ ليلى ترى كلّ شيء في السيدة جميــل
    فلا بدّ من المزيد..
    شكـــــــراً و لكِ من القلب الحبّ...


    "ماشاء الله مبدعة ورب الكون قد أبدعت سيدتي
    هذه هي سيدتي ولتفخري ياليلى بمثلها
    هذه هي حبي فهل عرفتم الان لم أحببتها
    هذه هي حبيبتي فهل رأيتم مقلها احساساً
    هذه هي الحنان وأنا ليلى الحنان
    فهنئياً لي هنيئاً لي هنيئاً لي
    أحبــــك لاحرمني الله منك أي حبيبتي
    دمت رائدة للقصة وسيدة للهمس
    اليوم أنت شئ آخر "
    عزيزتي...
    كيف أردّ عليكِ
    ســامحكِ الله...
    سأرى نفسي بكلامكِ

    شكـــــــــراً



    "انتبهي !!
    "(هي أيضاً كانت تغار من رناوهو محور قصتها)

    عزيزتي...
    بل عليكِ أن تغاري من حنان..
    أنّ لديهـــــــا رنا...

    رنا الكون و المحبّـــة
    رنا الرحيـــــــق...

    و رنا هنا شجون.. ليست رنتي..
    فرنتي لو كتبت فيها.. لكتبت كتـــب الحبّ...
    و لن أوفيها...


    "أحبك ولاحرمني الله منك "
    أدامـــــــكِ الله الصغيــرة الغالية..
    و أنا أحبّك..



    "الان عرفت أين جناح نورسنا؟؟
    قدأخذك بعيداً لتحلقي نحو الجمال
    أخذته حنان فهنيئاً لك جناحه حلقي بنا نحو الروعة ياحنان
    حلقي ...حلقي"
    أشجــــــــان
    نورســـنا يحلّق بروووووووووووعة بلا أجنحــــــــة
    فكيف إذا بأجنحــــــــة!!
    فليعطنا إياها علّنــا نقطــف غصن قبل الثمـــر
    شكرا نورس
    و شكـــرا ليلى...


    *********


    لم أغضب منكِ حتى أعفو...

    **********

    عزيزتي..
    كان اليوم لردّك شجون الكبيرة..
    الفتاة الناقدة و الكاتبة الجميلة..
    أحببته
    كحبّـــــــي لكِ

    روعــــــــة أنتِ في نقدكِ كما جمال حرفكِ..
    لكِ مني عبـــــق التحيات
    و فنجـــان شاي


    سيّــــــدتك
    لجين الندى
    ((أخــاف ذنوبي*** و أرجو رحمتــك))
    ر.ا.ح

    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الديوان


    حنان العُمري
    صديقتي
    القصه مليئه بالجمال والإبداع
    تسللت إلى المنزل مع تلك المتطفله كما لو عشت اللحظه
    قرأت غضب جود 00 وقرأت غيرتها
    ((إنه شيء له رأس ويدين صغيرتين أخضر اللون أو أسود ؟؟!!))
    أعجبني الوصف جداً وأضحكني جداً جداً
    جود 00 هل الوصف من مكنون الطفوله !!
    وصف المنزل
    أيمن
    تغريد
    جود بعد قدوم رنا
    الأم المنشغله
    جود (( أرغب في عصرها بين يدي وانهاء وجودها ))
    هههههههههه
    كان غيرك أشطر 00 وألقى بها في سلة المهملات ههههه
    أما وقولك متابعتك الممتازه لبرامج الأطفال فهذه أصدقها جداً
    فأنت تعيشين جود وبجداره 00 تعيشين الطفوله وكأنك الطفله
    حنان (( ماروكو )) ليس لها وجود في القصه
    أين هي qqq
    تحيتي لإبداعك
    انتظر القادم بفارغ الصبر









    ديـــــــــــوان
    هلا و مرحبا و يا ميت غــلا

    أهــــــــلا بكِ..

    و بردّك الثاني..
    ديوان..
    أولا أشكركِ يا صديقتي على إبداء إعجابكِ بالقصّــة...
    و أشكركِ دخولكِ لها..
    رؤيتك الأحداث..
    و كذا..
    الغضــب
    و الضحك..
    و سلّة المهملات..(يخزي شيطانك..)

    و عن برامج التلفزيزن.. زمااااااااااااان عنهــــــــا
    و الله الواحد بشتـــــــاق يحضر من جديد..

    و أما ماروكووووووو فهي المسلسل المفضّل لدي...
    و على فكرة.. قبل أسبــوع حضرت حلقــة لها...

    للأســــــف ماروكو غير موجودة..
    لكن لكِ تخيّلها
    J

    الخيال مفتوح في القصّة..
    ههههههههه

    لا.. بس هي جود على زمنها ما كانت لسّا ماروكو..
    بعدين جود كافية.. بدّك ماروكو كمان!!
    حرااااااام
    ههههههههه


    ديوان
    شكرا عزيزتي..
    على كلّ ردّك...

    و تفضّلي كوب الشــاي...

    لكِ التحيات..

    كنتِ البداية.. و الآن إلى الحلــقة الثانية...

    أختك
    لجين الندى
    ((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))

    ر.ا.ح


    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124

    الحلقــة الثانيــة...

    الحلقة الثانية...


    أول يوم دراسي...

    مرّ عام على دخول رنا إلى بيتنا...
    و طبعا رنا لا تزال تقيم في غرفة والديّ...
    اليوم... هو أول يوم لي في المدرسة...
    و الوضع بالنسبة لي غريب...
    و في الحقيقة غريب و جدا...

    اشترت لي أمّي ملابس مدرسيّة و حقيبة جميلة...
    كما اشترت لي ربطــة صغيرة حمراء اللون ألفّ بها شعري الذهبيّ ...
    أيقظتني أمي باكرا...
    و قالت :
    "جــود... هيا إنه أول أيامك المدرسيّة "

    " نعم أمي..
    حاضر... هيــا "

    كنتُ جداً متحمّسةً للمدرسة...
    و تغريد أخبرتني أنّني سأتعرف على صداقات جديدة..
    خاصّة أني لم أدخل المرحلة التمهيديّة قبل المدرسة...
    و فعلا بتحمّسي الكبير.. أسرعت بارتداء الملابس الجديدة بمساعدة أمي...
    و كم أحبّ الملابس الجديدة...

    بعدها أقبلت تغريد إلينا تقول:
    " هل هي جاهزة يا أمي؟"
    " نعم... لقد ألبستها... حافظي على أختك "
    " حاضر"

    ثمّ التفتتْ أمي إليّ و قالت :
    " يا جــود... اهتمّي بنفسك.. و لا تثيري أيّة مشاكل..."
    لا أعرف لمَ أمي جاءت على ذكر المشاكل !!
    هل أبدو كمن تثير المشاكل!!


    أمسكتْ تغريد بيدي و قالت:
    " هيــا بنا.."

    سرتُ بسعادة كبيرة و جدا ...
    و عندما وصلنا...
    كان بناءاً غريباً... كبير الحجم...
    دخلنا إليه... و توجهنا إلى باب !!
    طرقَتْهُ تغريد ثمّ فتحته...

    في الداخل.. رأيتُ سيدة تستطيعون القول أنها عجوز عابسة الوجه غريبة المظهر...
    و يجلس أمامها صغار... أعتقد أنهم بسنّي وأظنّ أنهم الأصدقاء الذين حدثتني عنهم تغريد...

    دخلنا إلى الغرفة فقامت السيدة العجوز و سلّمت على تغريد .. ثمّ نظرت إليّ و قالت :
    " أهلا بكِ... ما اسمكِ؟"
    شعرتُ بخوف اعتراني... و دهشة تملكت جسدي..
    من هذه العجوز حتى تكلمني ؟؟
    لكنّ تغريد هزتني...
    نظرتُ إليها...
    فهمت منها أنها تريد مني الإجابة على سؤال السيدة... فقلت بصوت خافت و عيون متجهة للأرض:
    "جـ..ـود"

    " أهلا يا جــود.. سيكون هذا صفّك .. و هناك مقعدك ...
    اجلسي هناك "
    نظرتُ إلى المقعد حيث أشارت السيدة فوجدته مجاورا إلى فتاة تبدو هادئة ... شعرها أسود اللون ...لكني...
    لم أتحرّك..

    قالت العجوز موجّهة الحديث إلى تغريد :
    " كم عمركِ أنتِ ؟؟ و في أيّ صفّ؟؟"
    أجابت :
    " عمري اثنتيّ عشرة سنة... و أنا في الصف السابع "

    ثمّ نظرت إليّ تغريد وقالت :
    "جــود.. سأتركك الآن في صفّك... و سأغادر إلى صفّي.. لا تشاكسي "

    لا أعرف السبب و لكن..
    خفق قلبي ...
    شعرت بروحي ترتعش...
    و بيديّ ترتجفان...
    أين تذهب أختي؟؟

    " لحظة... هل ستتركينني وحدي ؟!"
    "نعم.. لا تخافي... ستجدين صديقات جدد"
    و همّت بالمغادرة..
    لم أحتمل..
    الرعب اكتنفني...
    و بدأت بالصراخ.. بالبكاء...

    فأرادت أن تعود تغريد و لكن السيدة العجوز أشارت لها بأن تغادر... و قالت:
    " لا بأس.. اذهبي أنتِ .. ستعتاد .."

    و هذا لم يحصل...
    لقد استمرّ بكائي و صراخي طوال النهار...
    و رفضت الحديث مع أيّ شخص..
    بل و حتى أنّ السيدة العجوز أصبحت تصرخ في وجهي... و تنظر إليّ نظرات ...
    يا إلهي...
    تبدو مرعبة...
    لا إنها تمثال الرعب..
    نعم.. إنها ذاك التمثال في المسلسل الكرتونيّ ( نيران ثائرة )
    يا إلهي...
    ستأكلني...
    لا بل ستحرقني..
    لقد أحرق التمثال سعد البطل في آخر حلقة..
    "أمــــي ... أمــــي ...
    تغريــــد ... تغريــــد "

    و لم أتوقف عن البكاء حتى طلبت السيدة الإدارة و استدعوا لي أختي تغريد..
    عندما رأيتها ... هتفتُ بأعلى صوتي .. راكضة إليها
    مستنجدة فيها...
    احتضنتها بدفئ ردائها المدرسي..
    أحسست حرارة التمثال الذي كان يحرقني تختفي..
    هدأت قليلا و لكن..
    لم أتوقف عن البكاء...

    قالت السيدة العجوز:
    " لقد ضقتُ معها ذرعاً... لم أستطع أن أفعل شيئا.. هل هي دائما هكذا ؟؟ "

    أجابت تغريد:
    " أنا آسفــة... إنها فقط نكديّة مشاكسة... و لكن ستتعلّم... "

    عفوا..!!
    ماذا قالت أختي؟؟
    أنا نكديّة؟؟ مشاكسة؟؟؟
    ألا ترى النيران المتوهجة من هذا التمثال المرعب الواقف أمامها؟!

    ثمّ اعتذرت أختي مرّة أخرى و قالت السيدة...
    "غدا سيكون بإذن الله أفضل.. حتى تعتاد... تستطيعين إعادتها للمنزل "


    و هكذا...وصفتُ لكم أول يوم من أيامي المدرسية ...
    أنّبتني أمي كثيرا بعد عودتي للمنزل...
    و بعدها ... اعتدت على المدرسة تدريجيّا...
    و صادقت تلك الفتاة ذات الشعر الأسود ...
    و لا أخفيكم...
    السيدة العجوز...
    لا زلت أشعر بالرّعب منها..
    و أيّ رعب...
    نيرانها حقا ملتهبة...

    و الأدهى و الأمرّ...
    أنها رافقتني في صفّي الثاني و الثالث و الرابع و الخامس أيضا...


    ملتهبــــة...


    *****



    يتبع...


    تحياتي
    حنــــــــــان العُمــــــــري
    ((أخــــاف ذنوبي***و أرجـــو رحمتــك))
    ر.ا.ح

    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •