Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    ALGERIA
    الردود
    1,048

    الصارم البتار لقطع دابر سُرَّاق الأحذية الأشرار ...فتوى أرغونيه™

    عدت إلى المسجد في العصر متأبطا شرا و أنا أجر حذائي العتيق إلى مثواه الأخير.

    استجمعت شظايا أفكاري المشتتة منذ يومين على وقع أكبر حادثة سرقة تعرضت لها منذ سرقة ملابسي على شاطئ البحر، و حاولت استجداء بعض الخسة و اللؤم من نفسي الأمارة بالسوء لعلها تعينني في صياغة خطة شيطانية للانتقام من سارقي الأحذية في المساجد.

    مثل غانية في خريف عمرها، طلقها الحياء من دون رجعة و ذهب ماء وجهها، كشف حذائي العتيق من دون سابق انذار عن ابتسامة فاضحة، أظهرت أصابع رجلي اليسرى المنقبضة منذ يومين حزنا على فراق حذائي الجديد الذي سُرق مني و أنا أصلي في مسجد الحي.

    كدت أن أنزعه من رجلي و أرميه في الشارع و أكمل السير حافيا الى المسجد و لكن لحسن الحظ أنني انسان عاطفي جدا و لست نكَّارا للجميل. أبدا، أبدا.
    تذكرت السنوات الثلاث الماضية التي خدمني فيها بكل تفان، في المنشط و المكره، و الميسر و المعسر( و ما أكثر أوقاته ).
    كل هذه الرقع التي تشد ما بقي من جلده المنهك تحمل معها ذكرى تضحيات تزيد من احترامي و عرفاني له.

    فكم مرة أسقط على الدرج فأبكي أنا و يتفغر فاه هو على ضحكة تفضح عورة رجلي، فأضطر إلى حمله على جناح السرعة إلى أقرب اسكافي ليعالج ميوله المازوشية الى السخرية من الذات، حتى و هي تشرف على الهلاك.

    صحيح أن له قدرة عجيبة على الابتسام و الضحك عند المصاعب و الأهوال... ربما لأنه من جنس الأيدي التي صنعته يحمل نفس مورثات الخضوع و اللامبالاة في جلده... ( صناعة محلية).
    صحيح ايضا أنني متطرف ديمقراطيا و هامش حرية التعبير في محيطي غير محدود، و لكن لن أسمح لحذائي رغم معزته الكبيرة عندي بأن يعبر عن شعوره عند كل سقطة فيفضحني بضحكاته المتكررة أمام الملأ. لذا أضطر في كل مرة أن أخصم جزأ من مصروفي لصيانته و أنا كاره لذلك، و عسى أن تكرهوا شيء و هو خير لكم.

    وصلت إلى المسجد وقد وضعت اللمسات الأخيرة على خطتي للانتقام فكان لابد من الفراق، و في منظر رومانسي لا يتكرر إلا في الأفلام العربية الرديئة التي كان المسئولين هنا يحاولون تسويقها للعامة "ثلاثة كيلو بقرشين و الرابع تاع البانكس " و لكن هيهات الكل كان يصوم عن المشاهدة حتى يفطر على فيلم هوليوودي لا يسبب له عسر في الهضم كما تفعله عادة الافلام العربية ، ألقيت على حذائي نظرة أخيرة... و كدت أن أطبع على جبينه قبلة وداع لما وجدته في نفسي من لوعة الفراق و لكن صديقي من ورائي وصل بي على باب المسجد و ربت على كتفي و سلم علي و أنقذني دون أن يعلم من مشهد مخز يحاكي بعض المشاهد التي تتكرر تلقائيا عندما يتفضل صاحب السعادة بإظهار يده الشريفة للرعية فيقفز الجميع لتقبيلها على نتانتها و سوء عملها. و لكن شتان بين تقبيل من تركبه و تقبيل من يركبك.

    قمت بتصريف هذا الصديق سريعا لأنه سيفسد علي خطط الانتقام من سرقة حذائي الجديد و رميت حذائي القديم بقوة على الأرض كي أثير انتباه السراق الذين يأتون عادة زرافات في مثل هذا الوقت المتأخر ( منافقين... لا يقومون إلى الصلاة إلا و هم كسالى) و نظرت إلى آخر الوافدين و أنا أصرخ بداخلي : " توشيه دوك يا وحد الـ...... !!! ...الرجل فيكم يتقدم و يسرقه كما سرقتم حذائي الجديد Nike Air Max " الذي كدت أن أترك الصلاة بعد أن فجعت فيه ... و اغرورقت عيناي و أنا أتذكر حذائي المسروق الذي كلفني إضافة إلى العمل في المكتب، الوقوف شهر في الأسواق الشعبية في العاصمة أبيع "زلابية بوفاريك" الى غروب الشمس و أنا أصرخ في شهر رمضان المعظم بلغة بني عربوب:" تسع الاف تسع الاف تسع الاف ...تسع الاف الزلابيه يا الزَّوالي..... الرخا يدَهَّشْ" "أيا هنا زلابيه تاع بوفاريك الزينه..." " زلابية شابه و بنينه "..... كول يا الزَّوالي ...اليوم مَتشي كل يوم"

    انقطع حبل أفكاري على صوت المقيم و أسرعت إلى الصف و أنا امني نفسي بأن تتكرر هذه المرة سرقة حذائي كي تكون حجة على كل من يأوي الإرهاب الأعمى الذي يعتدي على ممتلكات الناس، و أعلن رسميا ضم مسجد الحي إلى المؤسسات الراعية للإرهاب. ( بدعة أمريكية سبقهم إليها الكثير من العرب)

    وانقضت الصلاة و خرجت متأخرا كي أترك لهم الفرصة كي يسرقوه فانتقم من الجميع: السارق و الذي يوفر له المأوى و الساكت على فعلته فكلهم شاركوا في الجريمة و لكن نابت يد الجاني عن الشركاء، قررت أن اسرق بدله ثلاث أحذية جديدة، لا يهم من يكون أصحابها فقد نزلت فتواي و الأكيد أن ضحية بطشي لن يكون الا واحد من الثلاثة اصناف التي ذكرت في الفتوى الأرغونيه للانتقام من سراق الأحذيه و لكن للأسف خرجت إلى ساحة المسجد و وجدت حذائي القديم بانتظاري و لسان حاله يقول: " ماني على فراقك يا شوق قادر.."

    فشلت الخطة...
    و لكنني بعد طول تفكير انتبهت إلى السبب....
    لم يكن حذائي يحمل شعار NIKE أو ADIDAS .... التين تثيران شهية السراق
    في المرة القادمة سأرسم عليه احد الشعارين........ أو كلاهما معا.
    أظن أنني سأرسمهما معا كي أزيد من حظوظ النجاح.
    طابت أوقاتكم

    بوفاريك مدينة كلونيالية جنوب العاصمة الجزائر مشهورة بالإرهاب الأعمى و المبصر في نفس الوقت و صناعة حلوى الزلابية طبعا.

    "ما أصعب ان تتقاعد عن الحياة مبكرا.."
    ديوان الدردبه - سيدي سما بولاندي

    "...كلما اعدت قراءة ما أكتب... وحَّدتُ الذي خلق الحشيش ...و خلق له خلقه..."
    بلاد شكوبيلاند - MC ARGUN

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    فيه غيرها
    الردود
    326
    السلام عليكم
    ايها الارغون العنصري اتسمي ذلك سرقة؟؟؟؟؟ استغرب قلبك للحقائق
    ما اسميته سرقة هو تفعيل لمقاطعة انت ترفضها وتعارضها و تحاول جاهدا كسرها فلم يكن امامهم الا تنفيذ امر المقاطعة و لو بالقوة
    ثم تسع لاف و كول يا زوالي ؟؟؟؟؟؟؟؟ و عندنا 8 الاف و كول يازروال
    زوالي في حيدرة عيش تسمع ! ! ! ! !! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
    <embed width="330" height="200" src="http://mypage.ayna.com/kamshatit/alshaikh/asssh.swf">








  3. #3
    بل هي سرقة ولكن هل كل مسروق منه يستحق الشفقة ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    ALGERIA
    الردود
    1,048
    Tchek

    تبرأ الذئب و تتهمني و تعلم أن السكين لا يضر الشاة بعد ذبحها.

    دعني اروي لك حكايتي

    كنت و لا أزال شاة تجارب... أحسن من فأر تجارب...(هكذا يزعمون)

    و ضعوا الذئب في عل منبع الجدول و وضعوني بعده و راحوا يسجلون ملاحظاتهم.

    قال لي الذئب و هو يكشر عن أنيابه: أنت تلبسين أظلاف Nike و لا تقاطعين السلع الأمريكية.

    قلت انا: لكنك يا سيدي تضع انيابا امريكية ايضا.

    دهش الذئب و راح يفكر.

    لكنهم سرعان ما أعادوه الى مستشفى العلاج النفسي لتتمة الفحوصات.

    الذئاب التي تفكر تموت جوعا.

    أحضروا مكانه ذئبا عربيا فهجم علي دون تفكير أو سابق انذار لأن تهمتي مهيأة و أحملها منذ ولادتي: شاة أنا.

    سجلوا ارتياحهم في دفاترهم و ثبتوا الذئب في مكانه في انتظار الشاة التالية.

    قطيع نحن و الجزار راعينا.



    عزيزي الرعد الوشيك

    ان كنت تظن أنني شاة مثلما أظن أنا أيضا فحتما ما تقوله صحيح.

    "ما أصعب ان تتقاعد عن الحياة مبكرا.."
    ديوان الدردبه - سيدي سما بولاندي

    "...كلما اعدت قراءة ما أكتب... وحَّدتُ الذي خلق الحشيش ...و خلق له خلقه..."
    بلاد شكوبيلاند - MC ARGUN

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    أرض الحرمين
    الردود
    6,026
    بعد إذنك أستاذي نسخة إلى الروائع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2001
    المكان
    السعودية
    الردود
    1,416
    واليك حكايتي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم احبتي ورحمه الله وبركاته

    كنا قد سمعنا بالسرقات ابتداء من سرقة حبل الغسيل ومروراً بسرقة المواضيع في المنتديات وانتهاء بسرقة الدول ومصادرة اراضيها وسلب كرامة شعوبها
    ولكن ان يسرق الانسان حذاء ومن بيت من بيوت الله فهذا الشر بعينة
    وكنت قد اديت صلاة المغرب في احدى المساجد القريبة من السوق في يوماً راودتني نفسي بأن أذهب لأتسوق , وأتكحل في نفس الوقت وأبتاع بعض الحاجيات وكنت قد لبست جزمتي الغالية الثمن والجميلة الشكل
    ( أكرمكم الله) و التي أعزها كثيراً وأكثر من بعض أصدقاء هذة الايام ولم أكن أعلم بأنة اخر يوم يجمعني بها والا لما اخذتها معي 000000
    دخلت الى بيت الله وكلي خشوع لمالك السموات والارض وادينا صلاتنا وبعد ان انتهينا من أداء الولاء والطاعه لصاحبها خرجت من بيتة متجهاً الى المكان المخصص الذي أخترتة بعناية لجزمتي المحروسة ولكن هول المفاجئة اعقد لساني انني لا أجدها فأخذت ابحث عنها لعل شبشباً أغرها للعب معة او ذكراً من بساطير العسكر خطفها ليساومني عليها او أغوتها جزمة رياضية لعوب للهروب معها ام تكن تاهت وسط الاعداد الرهيبة من الجزم والشباشب 00
    لا انني أعرف جزمتي حق المعرفة لا يمكن ان تذهب من غير أذن شخصي مني. وبعد ان تعرضت لسخرية بعض ( الملقف ) من اخواننا الذين لا زالو يسبحون الله ويحمدوة بأن اسمع ( محشاً او محشين ) وخاصة من اصحاب الدم الخفيف والعقل الأخف وأنا واقفاً كمحارباً جردة العدو من سلاحة مرتدياً شراباً ابيض كأني عريس مضيع عروسة في ليلة مبرطمة 0
    وحينما غادر الجمع من المصلين قلت في نفسي لا بد ان السارق قد ترك لي حذائة لكي امتطي صهوتة وأذهب الى منزلي من غير رجعة بعد ان خسرت المعركة , ولكن كان اللص من اصحاب الانفس الدنيئة ( نذل ) اذ ترك لي ( زبيرية )
    وهي حذاء صناعة وطنية نفتخر دائماً بصناعتها وسننافس الغرب بها قريباً 0
    وكانت زبيرية صاحبي من العهد القديم الحجري إذ يصل وزن الفردة منها نصف كيلو غرام اضافة الى اللون الصحراوي ( لون الضبان ) التي تتمتع بة هذا وبها بعض الكدمات والتشققات وكأنها تدخل معارك شرسة مع بعض الشباشب والجزم المتحضرة وتنال دائماً ( علقة ) ساخنة منهم ناهيك عن كبر سنها وضعف نظرها( تضع نظارة ) اذ اخذت تحدق بي وكأنها متعودة على استدراء عطف الناس لأعطف عليها ( شحادة ) وارتديها وبراطمها ترتجف من كبر سنها بعد ان ( استنذل ) بها صاحبها 0 واستبدلها بالذي هو خيراً منها 0
    ففضلت ان امشي حافياً وان لا اضع رجلي بها وخاصة ان منظرها العام يوحي بعدد لا بأس بة من الجراثيم والمكروبات الساكنة بداخلها ولكن بدأت تلك الزبيرية بملاحقتي وتريدني ان اكون صاحبها الجديد وتترجاني بعد ان ضاقت بها الدنيا ولم يتبقى من بناتها و من ابناء عمومتها احد الا في المتاحف الوطنية لأنقراض جنسها ولكنني ابتعدت مسرعاً ولم تكف عن ملاحقتي الا بعد ان حملتها بأطراف اصابعي من براطمها ( شفايفها ) والقيت بها بدورة المياة لأخلصها من عذابها وهيامها بي 00
    فخرجت وانا أسب هذا اللص الحقير 0
    ومن محاسن الصدف ان يكون أمام المسجد محلاً لبيع الجزم وكأن صاحبة الشاب ينتظرني منذ وقت لأنة لم بتفاجاء حينما رأني وأنا حافي القدمين وماد بوزي شبرين رحب بي وقال انة متعود دائماً على هذا المنظر اذا تتم سرقة المصلين في كل فرض ولكنة أخبرني بأن لدية جزمة ( كنادر ) مزودة بجهاز انذار متطور وصناعته يابانية صُنعت خصيصاً للمسلمين الذين يعانون من سرقة أحذيتهم وتستطييع ايضاً ان تبرمجها بحيث لا تسمح بأي كائن كان ان يضع رجلة بها اذ ترسم صورة لبصمات رجلك بداخلها وتتعرف عليها بمجرد دخول قدمك فيها وبها ايضاً اصوات تنبيهية اذا ما حاول ( حرامي ) الجزم ان يحملها وتصدر صوتاً كصوت صافرات سيارة الشرطة فيلقي بها وينفذ بجلدة مبتعداً عنها 0
    فأبتعتها وأنا في ذهول من هذا اللص الذي يدخل للمساجد من اجل سرقة دنيئة تمثل نفسة السئية والمنحطة والتي سولت لة نفسة سرقة احذية المصلين



    عنترنيت

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    المكان
    الدوحة
    الردود
    481
    ماشاء الله ياارجون كل هذا الابداع من سرقة حذاء , والله وانا متأكدة لو سرق احدهم الكحل من عيونك ما انت مبال يارجل فلقد تمت سرقة انفاسنا من قبل ولم يحرك فينا لا سالم ولا حتى حاكم ساكنا , المهم خيرها فى غيرها وبما اننى ولله الحمد امتلك محلا كبيرا للأحذية الايطالية والاسبانية فسأتحفك وأخى عنترنيت بجوز جزم هدية من عندى بشرط أن تربطه وتثبته بحبل طويل وبنفس لون الحذاء حتى لا يدرك اللص بأنه متصل بك ثم تربطه حول كاحلك ولا داعى لأن تكون فى اول صفوف المصلين وليكن مكانك بجانب الباب وآخرهم حتى يتاح لك الانقضاض السريع على اللص بمجرد شعورك بمحاولة جذب الحبل حول كاحلك . وكل سرق وانت طيب وتحياتى للجميع .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مأرز الايمان
    الردود
    2,766
    النسخة الارغونية لحذاء الطنبوري...:D::D:
    ولو حسبنا للحسايف والتعب... مابذرنا يالعصافير الشعير...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المكان
    MAROC
    الردود
    1,039
    أما دلوي فمليء بقصة أخرى سأهرقها عليكم الآن ...

    يحكى أن رجلا هب للصلاة في مسجد الحي ن فسرقت منه البلغة ( حداء تقليدي مغربي) فغضب المسكين و حزن على فراق الحبيبة أيما حزن ..
    و بعد يوم كان مارا في الشارع فسمع المؤدن ينادي : ( حي على الصلاة ، حي على الصلاة ) فنظر بسرعة الى بلغته التي اشتراها للتو و قال و هو ينظر الى صومعة المسجد :
    بانت لك جديدة و طامع فيا يا ولد المسخوط ..
    و المؤدن ينادي : حي على الفلاح ..
    فقال : حتى البلغة ما عندك ما تقول فيها ...
    حـسـب الـواجـد إفـراد الـواحـد لـه ...
    حـسـب الـعاشـق تـلـمـيـح الـمـعـشـوق دلالا ...
    و أنـا حـسـبـي انـي ولـدتـنـي كـل نـسـاء الأرض و أن امـرأتـي لا تـلـد ...

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •