بسم الله الرحمن الرحيم :
---------------
" كلام أول : "
-----
ذكر أبو العباس أحمد بن تيميه رحمه الله ... في فتاواه
أنه كان من المشركين من عادى إبراهيم عليه السلام و ملته الحنيفية و وقف في صف النمرود ...
هل من جديد ؟؟
لا جديد !! ...
الجديد هو أن هؤلاء القوم صنعوا من كفرهم ديناً فذكر أبو العباس أنه بقي منهم بقايا في زمانه ....
بقايا من النماريد ....
من مشركي المغول و الترك ... وقال :
و لهم مسابح يسبحون بها " سبحان النمرود ! سبحان النمرود! " ...




" كثير كلام : "
---------
أخذت سيفي - و أنا غضبان أسفا - و مضيت لأقتل الكلاب ...
قالوا : و من الكلاب ؟
قلت : لا أدري غير أن كل ما حولي يثبت لي أن هناك ثمة كلاب لا محاله!!...
و كما يكتبون بالحبر السري فهم ينبحون بالصوت السري !!...
ولهذا سأقصف كل " ذيل لعوب " !!...
قالوا : " ليس المؤمن بالفتاك !! "
قلت : و من أين لي الفتك و أنا " صرصور " قومي ؟... المستقذر فيهم ؟...
كائن الظلام ؟ ...نبتة الظل السرخسية الخسيسة !...
كل الأشياء لها من يمثلها الا أنا ...شبح الغابة .... غيلان الطريق!!...
و اسألوا الـ " بف باف " ... و النمرود !!...
و أحلاس المنابر !!....
قالوا : وكيف تقتل الكلب وبه دخلت بغي بني اسرائيل الجنة ؟
كيف و في كل كبد رطبة أجر ؟
قلت : و في أصغر من الكلب دُخلت النار ...
في قطة و ذبابه !!....
و إن كان ابن شبرمه قال للذي حلف بطلاق زوجته أن الحجاج في النار :
" عد الى أهلك يا ابن أخي فإن لم يكن الحجاج من أهل النار فلا يضرك أن تزني !"
فقد قال سعد جمعه - رئيس وزراء الاردن في حرب الأيام الستة -
" و أنا أحلف بالطلاق أن أغلب الساسة العرب في النار و مثلهم من المفكرين!"
قلت : الرجل أدرى بهم مني ! ...
غير أني تأملت فقلت : " كم يتعب الناس و كم يفكرون !!"
قالوا : فيم ؟
قلت : في " كيف يدخلون النار !! " ... بكلابهم و أكبادهم الرطبة!!.
قال الزبير رضي الله عنه - في الصحيحين - لإبنه يوم الجمل :
" أي بني! ...
إن قتيل اليوم إما ظالما أو مظلوم و إني أراني مقتول اليوم مظلوما "
قلت : رحم الله العدل و أهله ...
حتى وهو يسن سنان رمحه بين نحورهم ...
كان يقول : " إما ظالما أو مظلوم !! " ...


" أخير كلام : "
----------
قُـتِـلت حجاباً للضياع النائيات ..
خلف البحار ....
و اليوم أٌقتـَل ... عند قرية ربي !!
لاشئ يشبهني ....