Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    ملوكها ليس لهم زبالة ... يا خسيس !!!

    السلام عليكم ورحمة الله :
    ===============
    كل الناس يموتون ...
    و كل الأشياء تنتهي ! ...
    و يبقى الله الحي الذي لا يموت ! .....
    و كل الناس يخرجون من الدنيا ....
    و بالمفهوم فكلهم سيدخلون في غيرها ! ... و كلهم سيدخل وحده كما خرج وحده ! ...
    احضر جنازه لترى كيف يدخل المغادرون " صالات الرحيل " ...
    حيث يوضع المسافر من على الاكتاف على مقعده مباشره! ...
    لا طائره و لا طيار !!! ... و لا جهاز كشف الأسلحه ! ...
    لأن الكشف يبدأ بعد الجلوس على المقعد ! ... و اغلاق الأبواب ! ...
    هنا تكمن " حميمية " الإيمان بأن الله سبحانه هو الحي الذي لا يموت ! ...
    إذن فهو رفيقي في كل المراحل ! ....
    الطريق أمامي " مجهول العين " معلوم الخبر ! ... و ليس من عاين كمن أخبِر ...
    وقال عمر رضي الله عنه "لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به اليوم من هول المطلع! "...
    فهذا في هول المطلع من الدنيا فكيف بهول اللقاء ؟!!!
    و أنا بحاجة لصاحب ... يصحبني ... في غربتي القادمة لا محاله ...
    خمسون ألف سنه لا كلام و لا سلام ! ... وجوم و هموم ... و يا ويلنا هذا يوم الدين !!...
    ليس لك الا موضع قدميك و قلبك في حنجرتك! .. أجوع ما تكون و أعطش ما تكون ...
    و أحقر ما تكون ! ...
    قال سلمان رضي الله عنه :" حتى تقول بطون الظالمين غق غق غق من شدة الحر ! "...
    ثم يقضي الله بين العباد !
    فكيف اذا كان الله سبحانه هو الصاحب و مالك يوم الدين ! ...
    الله سميع بصير في كل مكان و زمان .... و أنا بحاجة لمن يسمعني في قبري ... و يبصرني ....
    فيرى مني خيرا و أرى منه كذلك ! ....
    الحي الذي لا يموت ! ...
    يوم لا دينار و لا درهم ...
    يوم نعلم كم كنا سفهاء و كم كنا حمقى و ناقصي عقول ...
    و كم و كم و كم ....
    عندما يكشف الغطاء و يصير البصر حديدا و الحسنة " درهما مقبوض ! " ...
    و الهالك من لا حسنة له في يوم شعاره : " خلود فلا موت " !!!...
    نمر بالرجل ذي الطمرين و هو ملك من ملوك الآخره ! ....
    " ملياردير ! " لا يعلم به أحد .... يحثو الحسنات كل يوم حثواً ....
    قال تعالى " أنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض و للآخرة أكبر درجات و أكبر تفضيلا " ...
    اليوم ملك و زبال ...
    و غدا ملوك و لا زبالين ! ...
    لأنهم ملوك بلغ بهم الترف و النعيم أن لا تكون لهم زباله و لا زبالين ! ...
    و ما سواهم سيذهبون الى المحرقه ... حيث يجمع الله الخبيث فيركمه جميعا ثم يركمه في جهنم ! ....
    النار أولى به ! ...
    قال صلى الله عليه و سلم عن ملوكها ! :
    " آتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء، فيها نكتة سوداء ؛ فقلت :ما هذه ياجبريل ؟ قال :هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك، تكون أنت الأول، وتكون اليهود والنصارى من بعدك قال :ما لنا فيها ؟ قال فيها خير لكم، فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم ألا أعطاه إياه، أو ليس له بقسم إلا ادخر له ماهو أعظم منه، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه، أو ليس عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه من أعظم منه قلت :ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد قال :قلت :لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، وجاء النبيون حتى يجلسوا عليه، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء، حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب، فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظر إلى وجهه، وهو يقول :أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، هذا محل كرامتي، فسلوني ؛ فيسألونه الرضا، فيقول عز وجل :رضائي أحلكم داري، وأنا لكم كرامتي، فسلوني ؛ فيسألونه حتى تنتهى رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة، ثم يصعد الرب تبارك وتعالى على كرسيه، فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال – ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم دره بيضاء، لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوته حمراء، أو زبرجدة خضراء، منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها، متدلية فيها ثمارها، فيها أزواجها وخدمها، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى، ولذلك دعى (يوم المزيد)" (1)
    كراسي من ذهب و من نور !!!
    لا اله الا الله ! ...
    فيسألونه حتى تنتهى رغبتهم !!!
    لا اله الا الله ! ...
    و نشتري الدنيا بالآخره ! ...
    " نتهافت عليها كما تهافت الذبان ! ...
    نقع عليها كما يقع الفراش في النار ...
    نغدو بدرهمين .... و نروح بدرهمين ! ...
    نبيع ديننا بثمن العنز !" (2)

    نبيعها بأغنيه !...
    بغفوة ! ...
    بكذبه ! ...
    بوهم ! ...
    بعقب سيجاره ! ...
    وقد قال الجرجاني في تعريفاته :
    الاسراف : هو دفع الشئ الكثير مقابل الشئ الخسيس !!...
    فهل أنت خسيس يمارس الخساسة ؟!!!.
    ---------------------------
    (1)حسنه الالباني في صحيح الترغيب و قال الذهبي مشهور كثير الطرق .
    (2) مقوله للحسن البصري .

    ( وطن )

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    في الساخر
    الردود
    4,027
    **


    جـزاك الله خير ....



    تحياتي


    بشبوش أفندي :ss:

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    أرض الحرمين
    الردود
    6,026


    َسعَتْ إلى الْجَمرِ لا تدري بما ضَرِمَا***مسْلوبة َالوَعيِ لا عَقلاً ولا حِكَمَـــا

    أرْخَى الشََّبابُ لها حَبْلاَ ليَفـْتِنـَهـــــــــا***فاصْطادَها بشراكِ الغَدرِ مُتـَّهِمَـــا

    ما دَقـََّقـَت ْنظـَرَاً ما أوْجَستْ أُذُنـــــــــــَا***ما أوْجَلتْ هِمَمَاً زلـَّتْ بها حُلُمَــا

    فارَ الشَّبابُ بهَا فاستَّلَّ زهْوتَـــــــــــهُ***حُسْنٌ بدَربِ الهوَى لمْ يَتَئِدْ قـَدَمَـا

    ضَلَّ الطَّريقَ فأمْسَى الصَّدرُ مقبــــرةً***للقلبِ غَدراً ولاكَتْــهُ الشِّفاهُ دَمـــَا

    دَمْعِي علَى أملٍ ما كنتُ أحسبُــــــهُ***يلقَى بشرخِ الصِّبا ناراً بها اتَّسَمَـا

    يابنتَ عصْرِكِ هلْ أوْليْتِ خطوَكِ مِنْ*** قبلِ المُضيِّ بهِ ما يَتَّقِي النََّدَمَــــا!

    سَاءَلتُكِ اللهَ : هلْ طالعْتِ ماضيَنـــــا***أمْ غرَّكِ الزِّ يفُ بالأضْوَاءِ ثمَّ غَمَا؟

    ماذا يُضيرُكِ لوْ قاومتِ خِدعتَـــــــهُ ***لمْ يعْدَمِْ العقلُ إنْ سَاءَلتِهِ حِكَمَـــــا

    إنِّي أبثُكِ نُصْحَ الوِدّ ِمِنْ لَهَـــــــــفٍ***لمْ أبغِ منهُ سِوَى إظهارِ ما كُـتِمَــــا

    يابنتَ عصْرِكِ هذا العصرُ مَحْرَقــَةٌ***إيِّـــاكِ أنْ تَحــــرِقي في نـَـارِهِ القِيَمَــا

    نارٌ تَجَلَّتْ لنـــا في كلِّ ناحيــــــــةٍ ***فلنـُطْــفِىءِ النَّارَ ولنبْدلْ بها الدِّيَمَــــا

    تَحتَ الرََّمَادِ لظىً والْجَمْرُ مُتَّقِــــدٌ***والنَّارُ تَسْعــــَـى إلى أخْلاقِنـَـا قـُدُمَـــا

    يابنتَ عَصْرِكِ إنَّ الصِّدْقَ يَصْدقـُنا***وإنَمَاعَصْرُنــَا بالعَارِ قـــدْ وُصِمَـــــــا

    بمَنْ أرادَ الهُدَى إنِّي علَــــى قَسَمٍ ***أنْ أصْدقَ القولَ مَدْحَـاً كانَ أوْتُهَمَــا

    فلا تَخافِي وهاتِي الأُذْنَ صَاغِيَــةً***مَنْ يَعرف الحقَّ قدْ وفـَّى بهِ الذِّمَمَــا

    مَنْ للحَبيبِ إذا ما الشَّرّ ُدَاهَمَـــــهُ***إلا الحبيبَ الــَّـذي لايَجْحـَــدُ الشِّيَمَـــا

    باللهِ لاتَنكري فالامّ ُمَدْرَســـــــــة ٌ***أوْصَى الإلــــهُ بهــا مِنْ قَـَبْلِنـَا أُمَمَــــا

    فإنْ عَثرْتِ باحــداثٍ مُؤَرِّقَــــــةٍ ***أوْْ مَسَّكِ الهمُّ يومــاً بالجرَاحِ هَمَــــى

    مدِّي إليها يداً بُوْحِيْ بنَازلــــــةٍ***في صَدْرِ أمِّكِ يَبْقــَـى السِّرُ مُنكتِمَـــــا

    بهــا الدَّواءُ لجُرحٍ شَدَّ مَوجِعُــهُ***بهَـا الصََّفـَاءُ لقـَلبٍ سُرََّ أوْ ألِمَـــــــــا

    بها الحنانُ دِثَارٌ فِيــْهِ نعمتُنـَــــا***لا يَنـْعمُ المـَــرْءُ إلا حَيْثـُمَــا رُحِمَـــــــــا

    إنَّ الأمُومةَ في أهوالِ دُنيتِنــَـــا***بَرّ ُ الأَمَانِ تَرُدّ ُ الهَمَّ والسَّقـَمَــــــــــــا

    ما ضَاقَ قلبٌ لهَا يَوْمَاً بنَا سُبُلاً***وإنْ رَأتْ مُسْعِداً صَاغـَتْ بهِ قِيَمَــــــا

    لا تتـْرُكِي الرِّيْحَ إنْ هبَّتْ بعاصفةٍ***أنْ تهْدمَ الصَّرْحَ أوْ أنْ تجْلُبَ القُحمـَا

    زَرْعٌ إذا قـُصَّ منْ أغصانِهِ فـَنـَـــنٌ ***قدْ يَنـْبتُ الغـُصْنُ لكِنْ أمَََّهُ حُرِمَـــــــــا

    لاتَحْرمِي الغُصْنَ مِنْ أوراقهِ عَبثـَاً***وإنَّمَا الغصْنُ فِيْ أوْرَاقِهِ ابْتسَمَـــــا

    وإنْ حُرِمتِ بأمرِ اللهِ منْ سَنَدٍ***فالأختُ دٍفْءٌ لمنْ لايقطعُ الرَّحِمَـــــــا

    لا تَطلُبي الوِدََّ منْ أفْعَى مُلَّوَّنــَةٍ***مَاأنْشَبَ النَّابُ إلا السُّمَّ والنـــَّدَمَـــــــا

    فللسُّمُوْمِ الَّّّتِي فِيْ نـَابهَا حِمَـــمٌ***إنْ مَسَّتْ القَاعَ أوْإنْ طالََتْ الأجَمَــــــا

    ليْسَ الوَفاءُ بإنسانٍ تبسُّمــــَهُ=كَمْ أغرَقَ البَحْرُ رُبَّاناً لهُ ابْتَسَمَــــــــــــا

    يابنتَ عصرِكِ صُمِّي السَّمْعَ عنْ غَزَلٍ***مِمَنْ يُريدُ الهَوى أوْ يَدَّعي الشَّمَمَـا

    إنْ صَحَّ قوْلُ الفـَتـَى أوْ كَانَ تسْليَة ً***إيَّاكِ أنْ تَصْطـَلِي نـَاراً بمَا زَعَمــَـــا

    تأبَى الكَرَامَة ُ والأخـْلاقُ قاطِبـَـــةً***أنْ يُسْلبَ العِزّ ُ إكْرامـَاً لمَنْ غـَـرَمـَـا

    باللهِ لا تَقـْنَطِي فالنـُّوْرُ مُبصْرُنــا***ماغابتِْ الشَّمسُ إلا كوكَبٌ نَجَمَـــــــــا

    هلْ حقـَّقَ المرءُ أمْرَاً دُونَهُ قدرٌ ؟***حتمٌ على النَّفسِ أنْ تَحْظَى بمَا قـُسِمَــا


    شعر

    بنت البحر




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    بعيداً عنها
    الردود
    692
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}


    اللهم أمتنا مُسلمين




    جوزيتَ خيراً


    تعودتُ أن أكتب

    بلا لونٍ

    ولا طعمٍ

    ولا رائحة

    لذلك ماأكتب ...

    مهماً .. كالهواء !



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    جزاكم الله خير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    حاليا في بيت الوالد
    الردود
    119

    ليس الغريب!

    وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
    وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
    فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
    وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
    في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
    فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
    وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
    مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
    وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
    فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
    تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
    واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
    وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
    فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
    وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
    خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
    يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
    يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
    يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

    زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله




  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    14

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    شكرا اخوي على هذا الموضوع ولكن الناس هذي الايام ولا كانهم داخلين عزاء ولما يروحوا الجنازة ما يروحوا كانهم مودين ميت ويعتبروا من موتة ويراجعوا انفسهم على ما سووة في دنياهم لانة الملاحظ لما تكون رايح عزا ما تميز هل هذا المجلس فية العزا او هذا المجلس للكلام والضحك والله هذي الايام الناس ما مقدرة ومستهترة

    لا تسألوا عن جراحي ما حكايتها ...
    فالقلب مستسلم والجرح مسعور
    سالمت جرحي و جرحي لا يسالمني ..
    فالنفس راضية والحال مستور
    بعض الجراح اذا داويتها اندملت
    وبعضها لا تداويها العقاقير
    لا بد من عثرات في الطريق فلا
    ييأس فؤدك إن اليأس تدمير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •