Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000

    المسحوق .. والأرض الصلبة ..!!

    طــولت ...عليكم .... الغيـــبــــة


    أعلم ...ذلك ......... يقينًا ......... و .. و ....
    وتالله لو كان الأمـــ ر بيدي ... لأمـــرت راعي منتديات السـاخر أن يوصل لي خـط DSL خااااص بي .... :D:

    ولكن إليكم .....ما كـــــــــان .....
    ( لا تفهموني .... صح )
    ــــــــــــــــــــ

    .المسحوق .. والأرض الصلبة ............... ( كتابة عبر النوعية )

    ( أي تشابه بين شخصيات العمل ، وبين الواقع ، هو تشابه غير مقصود ، لأن الشخصيات هنا خيالية بحتة ، لا تمت إلى عالم الواقع بأي صلة ، إلا الأسـماء ، والأفعال .. أيضًا !! )
    ـ ( أدين لـك بهذا العمل ، أو لا أدين له بــه . . . . . . . تلك هي المشكلة !
    )
    أنــا ليس لي علم الحواة .. كي أخرج الجبل العظيم .. من الحصاة ... آ آ آ هـ . . .
    هذه ليست كلماتي ، إنها كلمات ( أحمد مطر) ، كلكم تعرفون هذا ! ،
    تبًا لقانون التداعي ، وسيطرة الذاكـرة ، .. مـاذا أكتب ؟ ...
    لن أتركها فارغة . . .
    عندما تكون الصفحة بيضاء .. كاللبن الحليب ، فإن ذلك يستثيرني ، ويثير فضولي ، كي أقتحم بياضها ، وأحيله إلى ...

    إلى ....
    إلى .. سواد . ( هامش: ليس كل من سود الصفحات مؤلفـًا* )

    وكـأنني أحيل النهار ، إلى ... إلى مـاذا ؟؟ . . إلى ليل ؟ !! تمهل قليلاً .. سيأتيك نص .
    ـ ( تمهل قليلاً سيأتيك نص ) ( فعولن فعولن فعولن فعو .. )

    صوت من خـارج الورقة : لـســت شـاعرًا يا هذا !!
    ـ ومن قال لك أني شـاعر ..
    ـ يبدو أنك تحـاول أن . .
    ـ لا .. لا .. يا عزيزي . . ذات مرة اطلع أحدهم على كتابتي ، وقال لي ( وهو لم يقرأها أصلاً) ..
    أنت تحتاج لمن يسمع صوتك .. ولكنني " كـاتب" ، وأوقن بأن كل من أمسك بالورقة ، وسيطر على القلم بين يديه ، فهو " كاتب" ، فمرحبًا بالكاتبين ، والكتبة .. والكتاب .
    .................
    حـســنًا .. فلنجعلها بداية .. ( أو البداية) ..
    قديمًا كـانوا يقولون " تكلم لأراك " .. اليوم يقولون " أكتب لأسمعك ! " .. ومع تعارض فعل القراءة مع السماع ، وفعل السماع ـ قديمًا ـ مع الرؤية .. فإن هذه الأشياء تـقــال !!
    النصيحة الأولى .. لأي كـاتب : اخـتيـار العنوان ! :
    بسم الله الرحمن الرحيم ، يمثلُ اختيارُ العنوانِ النقطةَ الأولى في أي نصٍ إبداعي ، إذ أن العنوان هو مفتاح النص ، ولا يمكنك ولوج النص بدون مفتاح !! ( خذ مفتاحك معك .. وأرح الكاتب ) ! ...

    ولتعلم جيدًا ـ عزيزي الكاتب ـ أن الناقد الحاذق يبالغ في التعاقل فيتساءل ، وقد ارتفع مستوى عينه عن نظـارته ، ما معنى تلك الجملة ( مشيرًا إلى العنوان) ؟؟ .. ولـمـاذا قلت هذا .؟ .. وهو ـ الناقد ـ قد يبرع في التذاكي ، فيقول ، وقد ارتفع حاجباه ، عندما تأملت ، وفكرت في العنوان الذي استخدمه الكاتب ، وجدته مناسبًا للغاية ! ... وهو في كلا الحالتين ينسى أو يتناسى قاعدة هـامة في النقد الأدبي ( المسموع منه ، والمقروء ) تقول : إن الكاتب دائمـًا على حـق ....
    أمــا أنا فقد استغنيت عن خوض غمار التجـربة أصلاً ، وأشكر من ألهمني ذلك العنوان .. لهذا النـص .. ( المسحوق ، والأرض الصلبة) ... يجب أن تتسع عقولنا ، وأفكارنا ، ورؤانـا ، ولن يتأتى ذلك إلا من نـصٍ .. مـشــكــل !! ياله من عنوان ، أرجوكم دعوه جـانبًا ـ الآن على الأقل ـ .
    ( قبل اتهامي بالجنون ، فلتمنحوني لحـظـةً لو تسمحون) .. وهذه أيضًا ليست كلماتي ، إنها لإيمان بكري ،.. على الرغم من أن ( قبل) و( اتهامي) و(الجنون) .. ليست ملكًا شخصيًا لأحد ... سينظر ناقد إلى هذه العبارة ، ويتساءل طويلاً، ثم يضمنها إلى بحثه تحت اسم " تناص الكاتب مع الشعر المعاصر" . . ويمضي من عمره وقتـًا للكشف عن سبب إيرادي لهذه الكلمات في هذا الموقع بالذات . .
    لكن صدقوني ، وبعيدًا عن الاستطرادات المملة ، فإن الأمـر خطـير ، وأقسم لكم، لو لم يكن خطيرًا لمـا استهلكت من وقتي ، وأوقاتكم ذلك الوقت الذي تقرؤون فيه تلك الكلمات .. ذلك لأنني موقن أننـا نحن : ( الذين نعيش بالكلمات ، للكلمات ، في الكلمات .. في حلمٍ جميلٍ .. مـستحيل) ، وهذه أيضـًا ليست كلماتي ، إنها كلمات " محمد" .. وهي هنـا على سبيل " الاقتباس" ... أين كـلــماتي إذًا ؟؟
    هل تـسرع " الكلمات" في الفرار من ذهن كـاتبها / قائلها بهذه الطريقة ؟!!
    .. نحن ـ ولا شك ـ في عصر السرعة ، وأنـا واثقٌٌ أن ثلاثة أرباع القراء ، ونصف المتعلمين ، لا يعون من خطورة "السرعة العصرية " إلا المظـاهر .. تلك التي تلفت الانتباه . . مـظـاهر من مثل : المشهد الأخير من الإجهاز على حـيـاة رجلٍ ، كان يعبر شارعًا مـا بسرعةٍ لم تكن كافية لتفادي اصطدامه بتلك السيارة .. الـملاكي .. مـاركة " ...." ..
    عصر السرعة يعني لدى الكثيرين ، قدرته على أن يرسل برقية لأمريكا الجنوبية ، وتصل في نفس اللحظـة ، عصر السرعة يعني أنك قد ترسل من أقصى الأرض، إلى أقصاها رسالة SMS فتصل في ثـانيـة .
    أمـا أنا فإن عصر السرعة يعني لي شيئًا آخـر .. تمهل قليلاً .. في كـل شيء ، في عصر السرعة يتحتم عليك ألا تزيد عدد صفحات نصك عن " الصفحـتين" ، حتى إن كنت ممتعـًا لأقصى حدود الإمتاع !! ، لأنه ـ ببساطـة ـ لست وحدك ، هناك كتاب آخـرون ، يريدون أن ينقلوا إليك ما لديهم ، وهناك معلقين ـ شبه نقاد ـ يريدون أن يثبطوا من همتك !! ، ثم إن هناك " مكانًا محددًا " لكل ذلك ....
    ولذلك اسمح لي ـ يا عزيزي الكاتب ـ أن أهديك النصيحة الثانية : في هذا الزمن المتسارع ( الذي قال عنه " أحمد عبيد ( شاعر عامية شاب) " :" هوا احنا زماننا اللي استعجل ، ولا احنا كبرنا وبنداري ؟!! ) ..
    لا تــكن مفهومــًا ... دعهم يحملقون فيك بـشـدة بعد سماعهم للنص ، أو لنقل ، دعهم يتساءلون خمس مـراتٍ يومياً حول " مغزى النص" . . . .
    عزيزي هذه التقنية موجودة فعلاً ، ويستخدمـها ـ بكثير من المبالغة ، والغباء أحيانًا ـ جيل كـامل من الكتاب ، وسأقول لك بشيء من الصدق ، الممزوج بكثير من الصراحة ( هذا أسلوبي ) .. : مـاذا سيحدث "بعد قراءة نصك " في كل الأحوال :
    في حـالة مـا إذا كان نصك مفهومًا ،وسلسًا ، أقصد أنك إذا كتبت مقالاً كانت فكرته واضحة ، واستدلالاتك منطقية ، واستطعت أن تقنع القارئ بكلامك بنسبة 100% ، أو كنت شاعرًا ( عموديًا أو حـرًا) تصف لحظـاتٍ من الواقع ، أو تتغزل بالمحبوبة " الشمس .والقمـر ..." أو حتى تعترض على واقع أليم مفترضًا أنه " لا شيء قد تغير" ، أو كنت قاصًا ذا لغةٍ خـاصة ، تحكي عن موقف تخيلته ، أو مر بك ، على السواء ... وكنت في كل هذا بسيطًا وواضحًا ومحددًا ... صدقني ، فإنك .. الخـاسر الأول ... ستنال شيئًا من الإشادة بعملك ، و.. لا شك .. ولكن .. ولكنك لن تحصل على ما هو أغلى من ذلك ..
    قديمًا قالوا ( الوقت هو الحـيـاة) .. احرص على أن تحصل حياة الآخرين .. من خلال وقتهم !! ..
    كل هؤلاء ، بعد قراءتهم لنصك ، والإشادة ، به ، أو الصمت عنه ، أو حتى نقضه ، سيغلقون أجهزتهم ، و ينتقلون إلى حياتهم الخاصة (جدًا) ، والتي لا تمثل أنت فيها شيئًا !! ، سيواصلون ( مثلاً) متابعة برامج ومسلسلات التلفزيون التي لا يشك أحد منهم أنها مملة ، للغاية !! ، وسيضحكون ، ويقهقهون ، ( لماذا لا تكثر مشاهد الحزن ، والأم ، وتصوير المأساة في التلفزيون، وتزداد مشاهد المفارقة ،والكوميديا السمجة بصورة مملة ، هل تذكر آخر مشهد محزن شاهدته ، استطاع أن يحرك بؤبؤة عينك ، ويستدر الدمع ـ ذلك العزيز ـ من مقلتيك المتحجرتين منذ زمن !) .. تلك اللحظات المتميزة التي يتوقف فيها الزمن ، وتقلل من سرعة " عصر السرعة " .. لحظـات الحزن ، لكم هي بـطـيئةٌ .. ورائــعـــة !!
    ولحظات أخـرى عزيزي ... نعم ، لحـظـات القراءة الثانية .. .
    وهنا ـ وعلى وشك الانتهاء ، وقبل الانسحاق ـ أؤكد على أن هذا النص الذي بين يديك بحاجة مـاسة إلى "قراءة ثانتية" ، واقرأ إن شئت كل مـا كتبه السادة المفكرين ، والعلماء ، والنقاد من الغربيين ، والعربيين ، عن ( فعل القراءة) ، ومـا يسمى باستعادة " إنتاج النص" ، وأنصحك بالرجوع إلى فصل " مقدمات منهجية " من كتاب الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ، الذي يعرفه الكثيرون ، ولا يعرفه الكثيرين أيضًا ( يالها من مفارقة !!) الدكتور " جابر عصفور" . . . . . .
    وستعلم حينئذٍ مقدار ما ترتكبه من جرم حينما تحكم على نصٍ مـا من القراءة الأولى ، أو السماع الأول ، .. عزيزي ( الحب ) فقط ، هو الذي يمكنك التعامل معه من منطق " الأول" : ( أول نـظرة ، أول همسة ، أول لقاء . . . ) .. و.. وشيءٌ آخـر
    " التفوق ، والنجاح " ( احرص على أن تكون الأول ..أيًا كانت الظروف) !!
    والجدير بالذكر أن بعض النابهين قد تنبهوا لتلك الحقيقة مبكرًا ، حتى في المجالس الأدبية ، فإذا بهم يطالبون الكاتب بأن يعيد مـا قرأه / ما كتبه .!!
    القراءة الثانية ، تمنحك فرصة أخــرى .. للبـقـــاء ..
    في عصر السرعة عندما تجبر أحدهم ـ ممن ابتلاه الله بهواية القراءة ـ على إعادة قراءة نصك ، فإنك بذلك قد ربحت ، وأخذت جزءًا من الوجود في الـعدم !!
    لا بد أن تع تمامًا أنك تحيا في زمن لا معقول ..
    وليس معنى ذلك قطعًا أن تلجأ في كتابتك إلى طرائق معقدة ، وغرائبية ، وشاذة ، فهناك من يهوى تمزيق أوراق الكتب ، والمؤلفات أيضًا ...

    لم أكن أملك من أمري شيئًا حينما قابلتها ، سحرتني نظرة عينها ، أخذت تتأملني .. من أنــا ؟؟ .. تشير إلي من بعيد .. تـسارعت خفقات قلبي ، أقبلت عليها ، وأنا أحاول أن أبدو متباطئًا :
    ـ لمـاذا تقف هنـاك بمفردك ؟
    ـ إنه قدري .. يا لجميلة !
    ـ لا من فضلك ، هذا المكان مخصصٌ لكبار الـسن ..
    ـ وأنـا أصبحت واحدًا منهم مذ رأيتك .
    ـ لا مجال للتغزل .. الآن .. إنها الأوامـر .
    وأشارت بيدهـا .. فابتعدت .. ومع ابتعادي ، بدأ عدد سطور الورقة يـقل .. ويقل .. ليتلاشى !!
    وحينما تنتهي الأوراق لديك ، فكل ما عليك هو أن تشتري ورقًأ آخـر ، وإذا لم تملك ثمن الورق الذي تكتب به ، فلا عليك .. مما لاشك فيه أنك لا تملك أيضًا ثمن الحـبر الذي يُكتب به .. وحينئذٍ .. اسمح لي أن أحسدك ، فن تغوص قدمـاك في الرمال ، مـادمت تقف على أرض صلبة !!
    وتذكر جيدًا أن الكتابة مغامرة ، وأن عدد الكتاب يفوق أحيانًا عدد القراء .. وأحيانًا يموت الـمـرء ، وهو يكتب ، ... وحينئذٍ سيكون كل مـا يزعجه أنه لم يراجع آخـر ما كتبه !!
    تمهل قليلاً ...
    هذا النص يحتاج لقراءة ثانية ، لأنه ـ ببساطة ـ ليس نصًا سطحيًا ، ولا مباشرًا ، ثم إن (المراقب العام !!) لم يأت بعد ، وحتى إن كان موجودًا فالنص قد كُتب في بداية اليوم ، مما يعني أن القراء معدومين أو ليسوا على استعدادٍ كـافٍ للتعليق .. قلت لك من البداية .. ستحصل على التعليق ، وقد تحصل على " السكوت المطبق" بعده ، وأنت تعلم جـيدًا أن ( السكون علامة الرضا) ! .. ولا تنس أنه في كل الأحوال ، سيعود القارئ إلى عمله /بيته ، أو سيطوي صفحة الكتاب ، أو الجريدة ،( ويغلق الجهاز !) وقد يكون مصيرهـا في النهاية ( قرطاس ترمس) .. لا تيأس تمامًـا ......
    هل تعلم أنه حـيـنئذٍ فقط يمكنها أن تكون ذات تأثير / أو جدوى وأهمية ، أنا أعلم أشخاصًا ( من بين الذين يمارسون هواية القراءة ) يقرؤون بعد التهام أقراص " الطعمية" وحبات الترمس ، أو قطعة البطـاطا .. . ولكن لا تيأس تمامًا .. سيذكر ذلك القارئ ذات مرة لأحد أصدقاءه ، أنه قرأ إحدى مقولاتك .. وسيقول لصديقه أنه لا يذكر أين قرأ تلك المقولات ... وسيسأله صديقه عن اسم ذلك الكاتب / المبدع ....
    وعندهـــــا . . . .


    عند تلك اللحظة من عمر الزمـان .. تتوقف عـقارب الساعة فجـأة ( .....) .. ولا يرى الناس قرص الشمس ( لأن السماء ملبدة بالغيوم) .. وتوقن أنت أنك حزت على لـحـظة في عصر السرعة .. مـرت أمامك ببطء ...

    يقول له : هـاااااااااااااااااااا ....... لا أتـذكـر ....



    نعم ، عزيزي ارض بواقعك ، نحن من جيلٍ يكتب للكتابة ، بل إن أحد النقاد الأذكياء ، وصف كتابة عصرنا بأنها ( كـتابة بدلاً عن الحـياة ) .. يـا له من ذكي !
    تمهل قليلاً ..
    حاول أن تستحضر كـل ما قاله السابقون عن الزمن ....
    إّان كنت قد نظـرت قبل قراءة هذا النص إلى نهايته فثق أنك لن تصل لشيء ..!! تمهل قليلاً .. لا تفعل مثلي !..
    اجعل النص يفاجئك في كل لحظة ... هل أقول لك سـرًا ؟( لكم نهوى الأسرار) ... هذا النص هو بداية لما لا نهاية له ، ...
    حــــسـنًـا ... عندمـا تقرأه إذا اقرأه ببطء ............... ببطـء ..
    تذكر كيف كـانوا يعلمونك المشي في سنين عمرك الأولى ( يااالها من أيام !!) ......
    ( تـا ... تا ..... تا تا ) ... نعم . . . ..
    لاحظ ........ إن البطء معجـزة في عصر السرعـة ، ....
    عندما يكون الطريق خـاليًا من السيارات .. احرص على أن تسير ببطء ، في عصر السرعة ... حينما يكون الشارع خاليًا من السيارات عليك أن تتباطأ ...
    ..............................
    بعض القراء يعتقدون أنك تملك " أسلوبًا خاصًا" في الكتابة .. والأسلوب " الخاص" .. تقييد ، وأنت رجل حـر ، ضد التقييد ... احذر أن يكون لك أسلوبًا خـاصـًا .....
    ( الباقي يقرأ ببطء شديد ) ........
    هـــــــــــــــــذا هـــــــــو الـــــســـطــر الأخـــيـر مـــــن هـــــــذا الــــنــــص .
    ...



    مــلـــحـــوظــــــة : " هذا المقال هو الجزء الأول من مجموعة من المقالات كتبها المؤلف قبل رحيله المؤسف ، وسنواصل عرضها هنا تباعًا إن شاء الله ،إحساسًا مـنــا بالـــمـســؤولــيـة تـجــاه هــذا الـكـاتب !! " .


    ......إمضــاء : السيد .......

    أنــــــا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    ربنا يعمر بيتك يا حالم
    هو المزمزة في المقالات شيء يعتبر من هوايات العصر الجوراسي ، ولا أنا غلطان

    على هذا ،، وله أيضاً سمني (سلام الجوراسي)

    يسعدني أن اعرفك هنا أكثر ،أن انتظر لسويداء قلبك وكأنك رجل من زجاج

    صحيح انك رجل حالم يا سيدي لكن لديك بئر الماس في احد زوايا قلبك أو عقلك ، عليك بالفوعلية المهرة لنسعد بمثل هذا النص الجميل والجميل

    سعدت بك وكأني وجدتني

    أخوك
    سلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    هناك..حيث بحرأبيض
    الردود
    309
    حــــــالم...
    مع إعتذاري الشديد...
    لم أحقق حلمك...
    فلم أقراء ماكتبتَ مرة أخرى....
    أكرر إعتذاري...مع إعجابي.... و....
    تحياتي....

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (سلام)
    ربنا يعمر بيتك يا حالم
    هو المزمزة في المقالات شيء يعتبر من هوايات العصر الجوراسي ، ولا أنا غلطان

    على هذا ،، وله أيضاً سمني (سلام الجوراسي)

    يسعدني أن اعرفك هنا أكثر ،أن انتظر لسويداء قلبك وكأنك رجل من زجاج

    صحيح انك رجل حالم يا سيدي لكن لديك بئر الماس في احد زوايا قلبك أو عقلك ، عليك بالفوعلية المهرة لنسعد بمثل هذا النص الجميل والجميل

    سعدت بك وكأني وجدتني

    أخوك
    سلام
    ســـلام ، لك مني كل التحـيـة ...والسـلام .... سعدت .. بوجودك ....


    وأتمنى أن أكون عند حُـسـن ظنك .....

    أعجبتني عبارة ( الله يعمر بيتك) ..... وأقول لك : وإياكم ..... آآآميـن وأعتقد أنه بدأ ينكشف وجه ( الحلم ) المتغضن في تقاسيم كتاباتي ، لأني أعتقد أنك تقصد ( المآآآسي) ...وليس ( الماس) ... على مقاسك ، وعلى مقاسي :D: ( دعابـة)


    عزيزي ... يمتلك هــذا النـصـ الألق .... بمرورك ....


    شكرًا لك

  5. #5
    حالم

    تأكد بأن النص هذا .. قد أوقف عصر السرعة ... وجعل السيارات تتباطأ .. للمارة .. بعكس مارأيت أو حلمت ذات مرة ،،،

    تأكد بأن هناك قراء وهم في معمعة قهقهتهم .. ومشاهدتهم للتلفاز .. متناسين بذلك .. من رأوا .. وما رأوا .. ومن سمعوا .. وما سمعوا .. قد وخزهم حرف من أسلة القلم الذي صنع بمخيلة من يحلم في معية جمجمة ظروفهم مذكرا إياهم ..بما نساه نفس الحالم الذي قد قبع في تلفازهم يقهقه غير مكترث بوخزهم .

    لك ودي وتقديري ومتابعتي لمداد حرفك .. قبل أن تسرد هذا النص .. ولكن .. كما قلت أو قالوا
    السكوت علامة الرضا .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة العـبرات
    حــــــالم...
    مع إعتذاري الشديد...
    لم أحقق حلمك...
    فلم أقراء ماكتبتَ مرة أخرى....
    أكرر إعتذاري...مع إعجابي.... و....
    تحياتي....

    مرووووووووووورك بـحـد ذاااااتــــه ... كـسـر للتحدي ، تجاوز للمألوف .. خروج عن العادات والتقاليد ، إسمك ( العبرات) ... يعني تقرأ للمنفلوطي ... شيء ما بيننا مـشترك ... دماغك كبيرة ، ولا شك ... قد لا تحتاج إلى قراءة ما كتبته أنا للمرة الثانيـة ، لكن تأمـــــل معي قليلاً ... لقد سيطـر على ذاكرتك ، على وجدانك بالأخـــص ....


    صدقني


    أقلها عندمـا تعبر الشـارع .....
    قبل الارتطام .....


    سلمك الله على كــــــــــل الأحوال أسعدني مرورك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    على جناح ...طير
    الردود
    5,521
    انت بتودع يا حالم .. :f:
    اكتب لتثبت انك ما زلت من الاحياء


    تحياتي حالم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المتئد
    حالم

    تأكد بأن النص هذا .. قد أوقف عصر السرعة ... وجعل السيارات تتباطأ .. للمارة .. بعكس مارأيت أو حلمت ذات مرة ،،،

    تأكد بأن هناك قراء وهم في معمعة قهقهتهم .. ومشاهدتهم للتلفاز .. متناسين بذلك .. من رأوا .. وما رأوا .. ومن سمعوا .. وما سمعوا .. قد وخزهم حرف من أسلة القلم الذي صنع بمخيلة من يحلم في معية جمجمة ظروفهم مذكرا إياهم ..بما نساه نفس الحالم الذي قد قبع في تلفازهم يقهقه غير مكترث بوخزهم .

    لك ودي وتقديري ومتابعتي لمداد حرفك .. قبل أن تسرد هذا النص .. ولكن .. كما قلت أو قالوا
    السكوت علامة الرضا .
    عزيزي .. ( المتـئـد ) لعلك تلاحظ معي / ومعهم ... ومعنا ,,,, أن أكثر ما يميزك ، ويبرزك هو تلك الصفـة الملازمـة ، أنا مثلاً لست ( حالمًا ) كما يوحي بذلك اسمي ، بل على العكـس ...
    وإن كنت من مواليد ذلك البرج ...
    عزيزي أرجو ألا تكون قد أزعجتك .....ثرثرتي !!!!
    الكلااااام أيضًا من علامات النشراح !


    محبتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    يا أبني دا نص إيه ؟ ..
    نقرا أوله يهرب تاليه ! ..

    ماتسيب العبط دا يأبني وتقلي بأ : أنت عاوز منا إيه ؟ !!

    أكيد عاوز تجننا ..

    بس ولا يهمك ياسيدي عجبني عبطك , وتمريراتك الساخرة الذكية ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    هنا.
    الردود
    539
    مــلـــحـــوظــــــة : " هذا المقال هو الجزء الأول من مجموعة من المقالات كتبها المؤلف قبل رحيله المؤسف ، وسنواصل عرضها هنا تباعًا إن شاء الله ،إحساسًا مـنــا بالـــمـســؤولــيـة تـجــاه هــذا الـكـاتب !!

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    !
    الردود
    163

    Wink

    قرأت المقال قرائه متأنيه مــ تـ أ نـ يـ هـ

    إمممم ونزولا عند رغبتكم أعدت قرائته لعدة مراات وجدت أن الانطباع اللي أخدته عن المقال من الأول لم يتغير ,,

    مقال راائع ,,
    إستمتعت وأنا أعيد قراائته وفي كل مره أركز على جزء وأقوول هوا دا الغرض من المقال وفي الآخر لقيت أن هناك عدة أغراااض في واحد \أي النص (تعجني المقالات اللي تخليك تفكر)


    كل شي في حياتنا حتى علاقتنا-أغلبها إن صح التعبير-أصبحت تنتهي بسرعه تماشياً مع سرعة العصر,, لكن المعجزه اللي بتقول عليها حدثت مع البطء اللي يصاحب قرائتنا للمقال


    إبراهيم عادل ممتع ماتخطه وبأنتظار البقيه
    تحيه بحجم السماء



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هو عرض المشاركة
    يا أبني دا نص إيه ؟ ..
    نقرا أوله يهرب تاليه ! ..

    ماتسيب العبط دا يأبني وتقلي بأ : أنت عاوز منا إيه ؟ !!

    أكيد عاوز تجننا ..

    بس ولا يهمك ياسيدي عجبني عبطك , وتمريراتك الساخرة الذكية ...
    هذا ليس نصًا يا (هو ) العزيز .!.!.!.!

    هــذا مجـرد ( كتـابة ) .. جميلٌ أن مررت عليها ، ولو بعينيك !

    راقني ما أعجبـك ! و إن كنت لم أدرك ـ تحديدًا ـ ما عنيته بـ ( العبط) !! رحمة الله عليـك !

    كن بالجوار ( إن شئـت ) تحيااااتي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •