Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 62
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    طفلة لاهية ؛ تلبسها عملاق الوقار !
    الردود
    1,810
    فلسفة جميلة .. رغم التحامل !

    و مساؤكم بنفسج

    كمد ..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    عزيزى "البزيع"... قصدى "البديع"
    تحية.. بحجم "خوازيق" التحقيق الخمسة وعشرين
    وبصراحة.. فرحان فيك.. تستاهل !


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    في بيتنا!
    الردود
    98
    الوطن: مكان لا وجود له الا في عقولنا
    الأم: عفوا، لم أسمع هذه الكلمه من قبل
    الحب: هاهاها....نكتة
    أمريكا: حلم كل أنسان فاشل
    الرجل: اما حول هذا فقد أختلف العلماء...فمنهم من قال انه وحش نائم و منهم من قال انه طفل عجوز...والله أعلم.
    اليوم الوطني: يوم تحنيط عقول الشعوب التي لا عقول لها.
    الأنترنت: عدوة زوجي سابقا، و عشيقته في نفس الوقت.
    الساخر: مكان لتفريغ كثير من الألم ليتحول الى أبتسامات


    سهيل اليماني: رجل يذكرني بوالدي رغم انه لا يوجد بينهم شيئ واحد مشترك.:confused:



    دمت ساخرا مبدع يا ابن اليماني

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المكان
    حيث يثخر الضوء ..!
    الردود
    2,048
    استمعت بـ الـ 25 فلسفة ..


    إن عز في هذا الربيع لقاؤنا
    سنعيش ننتظر الربيع الآتي
    أترى يعود لنا الربيع و نلتقي؟
    قد نلتقي!!





  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    الجزيرة العربية
    الردود
    1,573
    اقول وكلام الأخ فطغون على متمه ..
    خشمك لا هنت :D:

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المكان
    معكم
    الردود
    490
    و ذي أعراض زكمة و إلا لحميّـة!!؟؟
    لا تزعلون من فدغون!!

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    عبدالرحمن :
    الدهشة تعليق أكثر مما أستحق !

    الفاهم .. غلط :
    كفاني الله إياك كلك !
    بالمناسبة ..
    استمر بارك الله فيك ، اللي سويت كويس بس نبحث عن الأجمل

    shamly :
    أنا مستدرج إلى هناك .. حيث يملاء الملح الأحداق !

    بشبوش أفندي :
    أخيراً توصلت لسبب يبرر محبتي لك !!
    لقد وجدت أن السبب يعود فقط إلى التألف الروحي بيني وبين كل النصابين في هذا الكون !

    نائمون :
    شكراً لمرورك .. وتصبح على خير

    رجل المستحيل :
    شكراً لك على حضورك ..
    وشكراً أكثر على عدم تعليقك ..!!

    أحد الناس :
    بما أنك أحدنا ..
    فلعي لا أفشي سراً إن قلت أني مدمن " بطالة " !

    " ^ خوليــو" :
    شكراً لأنك أتيت ..
    أنت جميل بما يكفي ليكون حضورك وحده مبهجاً !!

    وأنا معك .. أنتظر دورك

    جسد بلا نفس :
    أنتظر العودة الثانية ..
    بكل تأكيد ستكون مميزة ..

    السهل الممتنع :
    لقد مدحتني وانتهى الأمر ..!!
    وجودك هنا قصيدة مدح أعتز بها !

    ممتعض :
    اللهم لا اعتراض على حكمك !!
    طيب لو قلت إن توقيعك أحسن توقيع شفته في حياتي ..
    فهل من الممكن تغيير هذا الفرمان الامتعاضي ؟!

    تجاعيد :
    أنت محق أن كل شيء لم يكن على ما يرام ، وهذا أمرٌ ألفته وألفني !!
    أما " الأم " فلن أمتهنها لأقول عنها " حروف " قد تقال في أي مخلوق غيرها !!
    من نحبهم حقاً لا " نصنع " لهم كلاماً ، ولا حروفا ..
    سنظلم بياضهم إن نحن إرتكبنا فيه سواد الحروف !!

    العبرات :
    حياك الله أنت " واللي " فوقك ..
    ولعل في إجابتي عليه ما يكفيك !

    فدغون :
    أولاً فالسكسوكة لم تعد سكسوكة فقد ولت حدودها التي وضعها الاستعمار ولكني لا أضمن عدم عودتها ..!
    ثم أما ثانيا :
    فكونك ترى أنه لدي " مخ " فهذا كرم منك وسأفترض حسن الظن المبالغ فيه ، لكن أن تزيد الطين بلة وتدعي أنه يحتوي على أفكار أيضاً ، فإني سأشك في نواياك .. !

    فانوس :
    اولاً ما قدرت استوعب ليش أنت ومسيو فدغون دايم صافين سرا ورا بعض كأنكم في مخبز تميس ..
    أما ثانيا ..
    فأنا مسكون فعلاً ..
    لكني مسكون بأشياء من المفترض أن تجعلني لا أنطق إلا صمتاً ..
    ولكني ثرثار كما ترى !!

    برج المراقبة :
    أفرح كثيرا عند رؤية أسمك ..
    لأني أدرك أن الفئة الضالة ستختطفك قريبا !
    أهلا بك دائماً .. ورحمك الله سلفاً !!

    السناء :
    أهلاً بك وبأسئلتك ، ولكن القانون يمنعني أن أجيب هنا على أية سؤال .. هكذا قالوا لي ووجهو لي تهديداً صريحاً بأني إن فعلت ذلك فأني أنتهك حرمة الـ" عـ(ن)ـ قرب " وأخلط أوراقها بأوراق الساعة الخامسة والعشرين !
    ونحن قوم نقدر القانون ونحترمه أيما أحترام !
    ولكني ساجيب عن بعض اسئلتك ـ استثناءً ـ لأننا قوم كما تعلمين أيضاً نعشق الاستثناءات ونتمنى لو كانت هي القانون !
    ( تبدأ - تقف - تنتهي ) كلمات لا علاقة للكتابة عموما ولا الساخرة خصوصاً بها ، هذه كلمات تعني " الحدود " بشكل أو بآخر والتي يفترض أن الكاتب يكرهها " فطرياً " !!
    أما في يخص " لماذا؟ " وإشاعته المغرضة فان أعلم ويعلم هو من هو المجنون االأرعن ! ببساطه أنابريء من هاتين التهمتين اللتين يتصف بهما " لماذا؟" .. ولا ينبئك مثل خبير
    فيما يخص " التملق " فأنا لا أشعر بأية شيء ، لا تملق ولا أية شعور آخر .. !!
    ولكن إن كنتي لاحظتي تملقاً فقد يكون كلامك صحيحاً وخصوصاً أني سأوزع العطايا والهبات قريبا وكل يريد أن ينال نصيبه !!!

    وأما باقي أسئلتك فلن اجيب عليها خوفاً على نفسي من العقاب لخرقي النظام باستثنائين دفعة واحدة !!

    الحنين :
    جميل أن يلفت انتباهك أمر ما .. !
    وقد تحدثت في رد سابق عن " الفراغ " الذي تركته الأم !!

    ثم إني أعتقد أن أي تاثير هو تأثير سيء سلفاً ..!!!
    فإن كان تأثير المرأة سلبياً فهذا لا خلاف على أنه سيء !
    وإن كان إيجابياً فـ" من " السيء جداً أن يكون نجاح "البني آدم" مرتبط بتأثير أحدهم وخاصة إن كان هذا أحدهم " إمرأة " !!

    على أية حال ..
    ولتكون الأمور واضحة .. أنا نصاب كبير

    ساخر سبيل :
    ممتع أن تكون هنا .. وجميل أن نقع في " فخ " كأنت !!
    وفي انتظار ماهو أجمل ، لأنك بكل تأكيد تمتلكه !!

    كمد التيم :
    لا إله الا الله .. آمنت بالله !
    يحيي العظام وهي رميم
    أهلا بك أيتها الزميلة السابقة ،، كفارة إن شاء الله ..
    السجن للرجالة

    الفارس مفروس :
    تعلمنا منك أيها الفارس الأنيق القفز فوق كل تلك الخوازيق ..!
    لا خزق الله عزيز لكم ..
    شكراً لأنك هنا !

    سبأ :
    شكراً لك ولليمن ولوالدك .. الذي لا يشبه أحد

    صرخة حق :
    أي فلسفة الله يهديك بس !
    على كل حال شكراً على مرورك رغم هذا الاتهام الخطير

    زنجبيل :
    الله يحييك طال عمرك ، ولي عودة لبقية من ثرثرة !
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    الوطن العربى
    الردود
    2,868
    جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الطيب

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    سأكذب عليك يا سهيل إن قلت لك إنني لم أقرأ الإجابات مراراً ..

    حيناً أقرأ بروح الانتقام ..

    وأخرى استمتاعاً ..

    وثالثة بتحديق أكره بجواره أي حركة أو همسة نسيم ..

    غير أن إجابة السؤال 23 و 25 كانت لي بالمرصاد كلما خلوت بالتفكير ..

    قد تستطيع اختصار الطريق إلى الضفة الأخرى من النسيان بفنجان قهوة ..




    اليأس يحرث ناظري
    وأظلُّ منتظراً سحابكْ


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    الإسلام .. المنتصر بالله ..
    الردود
    3,295

    سلام مع فائق الإحترام

    أخي الحبيب سهيل ..


    أطلب منك العذر ..

    لكوني لا أجد في نفسي الكفأة بالتعبير الوافي لشخصك الكريم ..


    فأنت فوق تعبيرات أفكاري وقلمي ..


    ...


    لكن


    تقبل مني ..


    دعوة صادقة ..

    اللهم أجعل قلمة شوكة في نحور الكائدين ..


    وزدنا وزده من العلم ما يفيد المسلمين ..



    ..

    وقبل الختام ..

    احمد الله إن توقيعي لا يثير سريرتك ..

    ولا يعجبها ..




    والسلام
    الناس بالناس مادام الحياء بهم
    والسعد لا شك تـارات وهبات ..

    * * * *
    و أفضـل النـاس مابين الـورى رجـل
    تقضي على يـده للناس حـاجـات

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909

    ان كنت تقصد "سرى" السعوديين السعوديين على محلات تميز الافغان المتسعودين .. فالامر يعود الى مستوى الدخل .. حتى انني افكر بأن كل من هو امامي وخلفي من "احياء الدخل المحدود" ..

    اما ان كنت تقصد "السرى" على هذا المخبز .. فايضا الموضوع له علاقة "بحجم الرغيف" قدرة امعائنا على هضمة ..

    هذا ما اعتقدة ..
    وقال "شايب داخله جني" - من قبل - ان الامور نسبية ..

    فقد تجد عند طابور على افغاني آخر .. وجهة نظر اخرى ..

    وبيني وبينك - انا اشك ان بالموضوع توارد رعونه .. ليس الا ..

    والحكومة ابخص ..
    .
    .
    .

    .. .. ..


    .
    .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    ربما في غرفة انعدام الوزن
    الردود
    133
    25 سؤال لنتيه فيك اكثر !! ،،

    قاس ٍ على نفسك ياسيدي >> -- اعلم انك لاتحب هذه الكلمة
    اتراك تتستر بالقسوة ،، سهيل ،،

    هل تخاف ياسهيل ... " اغفر لي ان تماديت وتجاوز عن ردي "..

    -
    اخيراً ،،

    لحرفك نكهة مختلفة وقاسية ،، حين اقرؤك ياسهيل أجد عاقلاً يروم الجنون ،،
    اجد شخص فَهِم بقوة فرفض انصاف الأمور ،،

    دمت كما تحب ،،،
    اسير ، وبعد كل خطوة ينبت خلفي جدار ،، لا املك من طريقي إلا المضي للأمام ،،، لا أملك الخيار ،،،

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    شخص :
    أخي العزيز ..
    هل سأتجاوز إن قلت أنك تخيفني ؟!
    حين نلبس ـ كثيابنا ـ قشرة من التصرفات نخفي خلفها ضعفنا ثم يأتي أحدهم بكل بساطه ليخبرنا أنه يعلم ما نخفيه فإن هذا أمر مخيف حد الرعب !
    أخاف كثيرا من أولئك الذين أحبهم .. لأني أكون أمامهم عاريا من تلك القشرة ، يرونني على حقيقتي فلا مجال للتمثيل وادعاء قوة غير موجوده !
    يرونني دون تلك القشرة فيسهل عليهم مهاجمتي من كل نقاط " ضعفي " .. وكلي دون تلك القشرة نقاط ضعف !
    حتى الشوق .. يجعل مني ضحية ممكنة !!
    شكرا لأنك هنا ..

    فانوس :
    حتى الرعونة أمر نسبي !!

    عبدالله الأهدل :
    أهلا بك أيها الكريم ..
    مرورك وحده يكفي دون كلمات أجدني دونها بكثير

    سمو الأمير روحان :
    أصدقك القول أن سؤال النسيان أربكني !
    رغم أني رأيته قبل أن أفكر في الإجابات .. ورأيته وغيري يجيب عليه ..
    كان سؤالاً يشبه الموت الذي نراه في كل مكان لكننا لانشعر به إلا حين يقترب منا ويلامسنا ونضطر للتعامل معه !


    أبو ناصر :
    شكراً لوجودك هنا أخي الكريم
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    206
    كيف لم أتنبه لهذا القلم ..!!

    سعيدة أنا اليوم ..

    سأغرق في بحر حروفك ..!

    كل الأماني الطيبة أخي سهيل ..،،


  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    في الحكيكة والواقع ..
    كنت مقاطع منتجات سهيل اليماني باعتباره من الليبراليين الجدد..! ..
    ولكن بعد طول تفكير قررت أن أقرأ .. لأني توقعت أنه من المحال أن يمر دون أن يمر .. ..
    وفعلا كما توقعت مر هذه المرة وفي يده مشعاب من ( سلم )... بدون ( ألف )..!


    وعليه فقد عزيت نفسي في صديقي الذي يموت بين كل ثانيتين ثانية إضافية ، وكلما فرحت بموته يفاجئني بأن يبعث من جديد ...

    وختاماً ..
    الصمت مفتاح الفرج ...


    أبو سفيان ..!
    أترحلين ..؟ فروحي من هنا رحلت ..
    حتى المسافات .. تاهت في مسافاتي..

    ـ ـ ـ

    ( إنا لله وإنا إليه راجعون )


    آخر أخبار a d a b . c o m

    asufyani1@gmail.com

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013
    سـهـيـل .. هل تصدق ..
    أحيانا أجدني مستدرجا بكتابة ما في مكان .. وأحيانا أجدني مستدرجا بأقل من ذلك ،
    أو حتى أكثر لا فرق ..
    لماذا برأيك أشعر أن الكتابة
    محاولة لاستعارة الحياة ووضعها هكذا عنوة على الرف .. ؟
    كثيرا ما أفكر كيف يمكن لي أن أمضي دون أن التـفت ،
    دون أن أعبر نهرا بقدمي .. هذا التفكير الذي أكتبه أنا الآن ..
    هل هو فعلا التفكير الحقيقي الذي أعيشه ، أم أنني أخطأت ..
    هل كلمة التفكير فعلا هي (ت ف ك ي ر ) ؟
    أم أنني بحاجة لدرس عاجل في إملاء الحياة وقواعد العبور ..
    أحيانا يا صديقي أكف عن الصمت ،
    ولكن الغريب أن أحيانا أخرى يكف الصمت عني ..
    وفي ذلك خزي وأي خزي .. دعني أحدثك عن ما يسمونه معنى
    - (لا تسألني لماذا أحدثك الآن .. فأنا لا أدري .. أما لماذا أحدثك هنا .. فلقد شعرت أنني بحاجة للكتابة .. وفضاؤك هاهنا هو الأرحب .. شكرا لهذه المساحة .. بالرغم من أنك لم تعلق لافتة "المساحة للإيجار" ) -
    المعنى هذا المفهوم المراوغ .. ليس هناك معنى كامل .. كل المعاني ناقصة ..
    لم أمرر بمعنى كامل ..
    ربما هناك معاني كاملة لم تتح لي الفرصة لاستكمالها ..
    وربما مفهوم المعنى الكامل ليس موجودا من الأساس ..
    هذا ما يدور بذهني وأنا أكتب إليك الآن .. أيضا ربما ..
    ولكن دعني أسألك هذه المرة ..
    كيف تبدو لنا الأشياء في لحظة من اللحظات كاملة ثم لا تعدو كذلك فيما بعد ..
    أي لحظة كنا نعيش .. أكانت لحظة اكتمال للشيء ، أم اكتمال لداخلنا .. أم ماذا ؟
    أحيانا يسهل عليّ أن أجد مبررا لأمر ما ،
    ولكن في أحايين كثيرة
    لا أجد البتة مبررا لانهدام معنى كامل هكذا في أقل من لحظة ..
    هذا ما أفهمه .. على الأقل الآن ..
    أرجوك يا صديقي فكر معي .. فأنا أقل من أفكر وحيدا ..


    سهيل ..
    ابتسامتك البارحة كانت فاتنة بالقدر الذي يشي بروحانية فيك لا يشبهها شيء ..
    شكرا لكل انسانيتك ..
    وشكرا لأنك سمحت لي بأن أحاول أن أكون أنا في حضرتك ..
    شكرا لروحك التي تغمرني كل حين ..
    لماماً .. أدرك ظلي وهو يختال معك !!

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    شكرا شكرا شكرا

    لم أتوقع أن تجيب .. ..!!!
    شكرا لقلمك الرائع الصارخ
    أنت رائع
    والساخر رائع
    وحتى هكذا لماذا رائع ..
    كن بخير أخي
    دم بخير

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    ربما في غرفة انعدام الوزن
    الردود
    133
    سهيل مرة اخرى ،،

    تقول ان الشوق يجعل منك ضحية ممكنة ،،
    انت مشتاق <<-- اذن انت ضحية حقيقية ، ما الشوق إلا احتراق في انتظار من لايمل الغياب ،،
    صَدقت الشوق ضعف ،،
    وانت قوي ياسهيل .. هكذا احب ان اراك ،،

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    527

    ما زلت يا ساخر .. أنت أنت كما أنت
    تمارس الخوف على أطراف أصابعك

    لك الله يا سهيل

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013
    إهداء إلى سـهـيل ..



    إنها الكلمات الأخيرة... وها أنا أهْجرها 1


    هل أقول الوداع للكتابة؟

    أقول الوداع.

    حوار الكتابة حوار الصمت. زمن الكتابة زمن الغياب. مكان الكتابة عدم المكان.

    لا حياة بالكلمات. الحياة قد تكون هناك، خارجها.
    هناك قد يكون الآخرون، وأنا أيضًا. في المقلب الآخر من الكلام، خارج النَصِّ.

    الكتابة غياب الحياة. الحياة قد نصادفها بالمشي،
    قد نصادفها بالجلوس، تحت شجرة أو على رصيف.
    ربما تأتي سهوًا، بقبلةٍ أو برصاصة، لكن ليس بالكتابة.

    أَرشُّ على هذا الثوب الذي أرتديه سُمًّا للكلمات وأركض مجنونًا باحثًا عن الحياة.
    تسميم الكلمات هو الطريق القويم. موت الكلمات هو كلمة الحياة الأولى. لثغها الأول.

    يا طالعةً من فمي إنكِ تقتلينني!
    ...

    مشيٌ على الغيم، والسقوطُ رذاذًا.

    دخولٌ في غرفة الموت، فيما الحياة تلعب على الطرقات.



    النصوصُ حمائم جافلة تطير من أمام المؤلِّفين.


    لا أعرف حياةً طلعتْ إلى كتَّابها من هناك.
    أعرفُ كتَّابًا ماتوا على الحروف، وكتَّابًا ماتوا على النقاط،
    وكتَّاباً ماتوا على هامش الورقة... ماذا أنتظر من الكلمات؟ أريد البياض.

    بحثٌ متوهَّم عن حياةٍ متوهَّمة، الكتابة.
    ليس صحيحًا إمكانُ استحضارِ غيابٍ بِنَصٍّ. لا الميّت ولا الحيّ.
    ليس صحيحًا ما اعتقدتُه في رحلة هذا الوهم الطويلة. الغيابُ عدَمٌ والموتُ عدم،
    لا يمكن استحضارهما. نصير غيابًا، نصير موتًا، في رحلة هذا الوهم.

    الكتابة، مرادفٌ للموت.

    كنتُ أظنُّ أني سأبني وجودًا من خيال.
    أنَّ التخيُّل يُحيلُ الخيالَ جسدًا، والكلماتِ تبني بيتًا، أكون فيه لا قُبالتَهُ.

    مشيتُ طويلاً في خيال اللغة، حتى انكسرتُ في وهمها.
    مشيتُ في اللغة بحثًا عن موطني، حتى اكتشفتُ أني أبحث عن وهم.
    ولأنّ اللغة كانت هي موطني، فإني ما سكنتُ إلا في الغياب.


    لا مكان للكلمات، إنها حالة غياب.
    حالة استحالة. تأتي كانما ظِلٌّ أتى وتذهب كأنّما ظِلٌّ ذهب، ولا وجه لها أو قامة أو مكان.

    ظلالٌ، ظلال، ولا أثر.

    كلماتٌ كثيرة، ولكن يُستحالُ قولُ أيّ شيء.

    ظلٌّ يمرُّ أحيانًا، يمرُّ دائمًا، لكن لا صاحب له، ولا مقعد، ولا معبر، ولا كلام مع العابرين.

    الكلام هو خيانة المكان.

    والمكان هو خيانة الكلام أيضًا.

    فلأمضِ إذن. لا كلام ولا مكان لي.

    كنتُ ظلاًّ، كنتُ كلامًا خائنًا، فلأمضِ.


    على الذين يريدون العبور أن يتجرَّدوا، لا من ثيابهم وحدها بل من نفوسهم أيضًا!

    ... لذلك، لا عبور.

    كنتُ، فقط، أحاول العبورَ بالكلمات: إرسالَ صوتٍ ليعبر عنّي فوق هذا الجسر. لكنَّ الصوت لم يكن يعبر، وكان صداه يرتدّ، ليقتلني!

    كنتُ تقريبًا ميّتًا دائمًا. كنت مجموعة موتى: ضحيةَ كل صوت وكل صدى.
    ميّتٌ حين أُرسل الكلام وميّت حين أتلقّى صداه.
    ولأني تكلمت كثيرًا، متُّ كثيرًا... والآن أريد الصمت، أريد أن أحيا.
    ...
    ....
    ....


    (1) من ديوان ( نص الغياب ) للشاعر وديع سعادة
    لماماً .. أدرك ظلي وهو يختال معك !!

 

 
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •