Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 90
  1. #61
    2. متى تكتب القصيدة ؟ ومتى تكتبك القصيدة ؟


    سؤال جيزاني فعلاً

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    .. حـروفه ..!!
    الردود
    1,085
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القلب الكبير


    أهلاً أختي الأماني ، شكراً لمجاملتك اللطيفة.
    المرأة تكتب / لإكمال نقص إجتماعي ..؟؟!!
    نحن كلنا ناقصون اجتماعيا إذا لم تتوفر الإنسانة الواعية الكاتبة!
    إن المرأة الكاتبة عنصر نفيس جداً و غاية في الجمال ، كالألماسة ..
    لا ينقص قدرها ولو باتت في جعبة السارق!
    و مع ذلك.. أبداً لا أشك أن "كاتوبة" كـ نوال السعداوي تعاني من نقص اجتماعي حاد!
    نظرياً ، فاقد الشيء لا يعطيه ، و عملياً ،لكل فعل رد فعل و منه منطقياً ، لا رد فعل إن لم يوجد الفعل!
    ما أود قوله: عندما تكون المرأة حقا ناقصة فلن تكمل الكتابة هذا العيب الخطير!
    و في مثال الحيزبون جنرال نوال.. :D:
    من قدم هذه "الميدوسا" كرائدة فكر؟ و عاصرة يراع؟ بله مصلحة اجتماعية؟
    "ابحث عن الرجل ، هو المشكلة" ، قاتله الله

    الشاعر / أصبحت شخصيته ـ في هذا العصر .... حالمة
    غيبوبة أحلام ,, لا يتعايش مع الواقع ..؟؟!!

    شكراً لهذا السؤال الذي يؤرق صديقاً حميماً لي كما باح ذات حديث ..
    هذا يقودني إلى صياغة معنى الشاعر كما أظنه.
    لكل إنسان عالمان ، عالم بديع خلقه الله بيديه ، و عالم آخر هو نفخة الله بين أضلعه.
    و الشاعر..
    هو ذلك الإنسان الذي يهبه الله فن سقاية العالم الداخلي من عناصر الطبيعة (العالم الخارجي)!
    فتهيج مشاعره بإذن الله و تعشب حناياه ، و تمتد أغصانها من قلبه و جنانه ..
    و كيفما تكون بذرة الفكرة في شغافه ، تكون النصوص أثماراً مختلفة كالعنب و الأترج ، لايعتدي مذاقاهما المتباينان حلوا و حموضة على طبيعتيهما اللتين تخرجان الصحة و العافية للأبدان!!

    وبعد.. على الشاعر أن يطبع أحاسيسه على واقع الناس الذي يلمسونه بأيديهم!
    عليه أن يترك أحلامه مزج آمال الناس ، لا نهب الخيال الجامح..
    إن الشاعر الذي لا يعيش الواقع ..
    كبذرة الهندباء التي تحمل في جينها خريطة جمالها عبر آلاف السنين..
    كبذرة الهندباء التي تختزل في نواتها إبداع الله ،
    كبذرة الهندباء .. لن تتغير خارطتها الوراثية إذا حبست نفسها في شريحة من الزجاج..
    لكن هذه البذرة الصغيرة جداً .. تعلم أن الله ميزها برأسها التي يشبه المظلة
    و بسبب هذه المظلة تعلم أن لها موعدا لن تخلفه مع الرياح تُطيّرها بعيداً ،
    و بسبب هذه المظلة تدرك أيضا أنها لابد لها أن تتعلق في الأغصان ، لتبدأ كفاح الزهور!

    الكتابة / أجبرتك على الرضوخ لسطوة رأي "تكرهه تخالفه" في يوما "ما"..؟!!
    كلا لم تفعل بعد و عندما تفعل ، فسأكسر القلم إلى نصفين ..
    نصف سأرسله إلى مُسْتَبِّدي الذي أكره "رأيه" و أخالفه فيه ..
    و النصف الآخر و هو الجزء الأعلى "بالغطا" سأعلقه قريباً من قلبي ..
    في جيبي.. ذكرى جميلة متعبة ، و احتراماً سرمدياً لـ " ن ؛ و القلم و مايسطرون"

    هل يمكن أن تشعرنا الألم الذي يسكنك .؟؟
    بناء على اقتراح لجنة حشد الأصوات .. أهديك مقاطع من "إلى أين تمضي؟"
    *********

    إلى أين تمضي!!
    إلى أين تمضي!!
    و أنَّى اتجهتَ
    سَمعت نُعاقاً
    يكادُ يهدِّم سقفَ السماء..
    فتجثو إلى الأرضِ
    و الأرضُ تصرخ:
    "لا
    لا
    لااااا"
    و تبكي إليها :
    "احضنيني احضنيني"
    فتحثو على عارضيك التراب!!

    *********
    كأنَّ الأماني سحابْ!!
    و أنتَ ترابْ ..
    "تراااااابْ!!"
    يبابٌ يموتُ ظميئاً
    وَ ما يشحذُ المُزْنََ
    بصْقةَ ماءْ !!
    و لا يعرفُ الريَّ و الارتواءْ!!
    إلى يومَ يُهْمي عَليهِ السرابْ ..
    فيشربُ حتّى لَينبتَ
    لابنِ المَحِلَّةِ جوعاً
    و لابنِ السبيل صُخور!!

    **********

    تُحِبُّ الربيع ..
    يُساقطُ منْ مُقلتيكَ النَّدى..
    على مَهْمَهٍ
    عَاثَ فيهِ الظما
    و الصدى!!
    عرفتُكَ تعشقُ
    عُشباً يميلُ على
    ناظريْك..
    إذا دَغْدَغَتْهُ
    كفوفُ النسيم!
    فَيَسْطُر في
    جانبيْكَ العبيرَ!
    و يأخُذُ طفلك
    عنكَ كَسيرا
    فَيمسح عَنْ
    عَارضِيه التُّرابْ..
    وَ يكسوهُما حُلَّتين
    كَنُورِ الصّباحْ..
    فتَصْعَدُ
    ضِحْكَاتُه كالصلاه!!
    مِن العابدِ الراهبِ المستكين..
    تُغّرِّد في جبروتِ السّماءْ
    و تدفعه في مروج الزهورْ
    فيسرحُ
    يمرحُ
    لا يخشَ شيئا
    سوى جدتهْ..
    إذا لوحت :
    "يا أذيُّ تعالْ؛؛"
    تخاف عليه أذى ركضتهْ..
    و منْ شقوتِهْ ..
    إذا عثَّرَتْهُ مَعَ فرحته!!


    *********
    محالْ
    "محااالْ"
    فأنتَ جميعُ الفصولِ سِواه!!
    ألا إنَّ حُزنَكَ
    صَيْفٌ لهيب!!
    و منهُ سكونُك
    قيظ رهيب!!
    و صمتكَ فَصْلُ شتاء
    أتى منْ خشوعِ القبور!!
    و في شفتيْك شتاء!!
    و في كلِّ ظِفْر شِتَاء!
    و في بردتيْكَ شتاءْ!
    و أنت شِتاء!
    "شِتاااااءْ"
    و حيثُ تُسافرُ
    يزدادُ نوحُ الحقول!!
    و تذبحُ كلّ الغصونِ
    لأجلكَ أورَاقها..
    قرابين ذُعْرٍ
    لفصل الخريف!!
    .
    الأماني ..
    مختلفة أنت ..
    اسلمي لأخيك ..
    ماذا تود أن تقول ..؟؟!!
    هل الرجل هو المشكلة ..؟!
    هل نكتب من أجل ..؟ أو هو قلمنا.؟!
    هل محورنا رجل .؟!
    أم هل / وجودنا سببه رجل .؟

    نعم "ابحث عن الرجل ، هو المشكلة" ، قاتله الله )
    قاتله الله ـ والدليل اختيارك ... جنرال نوال.. كـ نموذج .؟!!
    هي نموذج / لكن .. ما سبب الكره لها ..؟!
    هل لأن لسانها يصرخ .؟! أم لأنها تعري الرجال .؟!!
    أحبها ـ .. صادقه .. صريحة .. جريئة .. تقول مالا نقدر على البوح به .!
    صدقني كلنا نساء نكرهها إلى درجة العشق

    القلب /
    ..

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    تحت أديم السماء ..
    الردود
    537
    على عجل !
    القلب الكبير .. الكبير
    عندي الكثير لأقوله لك !
    كيف حالك ؟=======> هذا السؤال الأول
    مبارك ثم مبارك ثم مبارك تخرجك أخي الحبيب .. وعقبال الدختوراة
    ما أضفته إلى النت معلوم ماذا أضافت (الشنكبوتية ) إليك؟ !
    ماهو البيت الذي يرنّ في نفسك دائماً؟
    قصيدة تعجبك بتفرّدها؟
    شاعر يسحرك ؟!
    آخر كتاب قرأته ؟
    أكثر كتاب أفدت منه ؟
    ديوان متفرّد؟
    الحياة ؟!! كيف تصفها؟
    الدنيا ؟! ماهي؟ !
    الحب؟!
    الذائقة الشعرية ؟! كيف تصفها ؟ وكيف حالها ؟ وابقى سلمي عليها ؟

    هذا مااحتطبته على ضجر !
    وإن صفوت عدت !

    سلمت لمحبيك
    (فأطلق لروحك إشراقها ..)

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    تحت أديم السماء ..
    الردود
    537
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القلب الكبير




    لا تنس الخيشة ، و الرشوة المعتادة نصف شواية
    و سلامك سيصل إن سلم البرج الكبير من مفحطي الرصيف.
    أشك في أنك رأيتهم في منامك





    نصف شواية هذا في السابق ..
    الآن عليك أن ترسل لي اليكترونيا طبق كافيار ..
    وأحلي بالفالوذج مع دهن الفستق (الكنافة سابقاً)
    (فأطلق لروحك إشراقها ..)

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    في الفضاء
    الردود
    4,832
    القلب الكبير
    بحجم الفيض ,, تحية ,,
    حوار مفعم بجمال قلبك وحضورك
    لقامة قلمك تنحني الأقلام
    تبتسم الثغور حين تعانق حروفك بالقراءة
    وتسعد الأعين بمصافحة كلماتك الممشوقة
    تتداخل الافكار في داخلي ولكنني سأرتبها عسى ان اجد في مداد قلمك الماسي ما يشبع نهمي لمعرفة المزيد
    اليك ياسيد الحرف اسئتي المتلهفة للأجابه


    سؤالي الاول هو :
    -هل تعتقد أن الكتابه قادرة على وصف كل ما يجيش فى خاطرك ؟؟

    -هل صحيح أن أعذب الشعر أكذبه؟

    -متى داعبتك الأفكار فسكبتها لأول مره على الورق ؟؟

    -ماهي تلك البقعة من الأرض التي شهدت أولى ضحكاتك و يوم ميلادك ؟

    - في صباح من صباحات الحنين .. لمن تهدي أول ابتساماتك ؟؟

    -وردة حمراء ذابلة وبدت رائحة الموت العطرة تُلفظ منها ..
    ولديك ورقة وقلم
    ماذا ستكتب في رثاءها ؟؟

    -كيف كانت بداياتك أو بالأحرى كيف وصلت إلى الساخر ؟

    -حصلت على مبلغ خيالي يصل عدد أصفاره إلى الستة أصفار.. مالذي سيطرأ على بالك في وقتها ؟

    -الغول والعنقاء والخل الوفي اعتبروهم خرافه ....... هل القلب الكبير خل وفي ؟



    اتمنى ان تبلج قلمك لتنجلي ظلمة الافكار عن رأسي ..
    وقفة احترام لشخصك قبل قلمك ,,


    دمت معطاء ,,

    "
    احساس؛
    اصبر لمصيبتك وتجلدي
    واعلم بأن المرئ ليس بمخلدي
    واصبر كما صبر الكرام فأنها نوباً تنوب اليوم وتكشف في غدي
    أوما ترى أن المصائب جمة وأن المنية للعباد بمرصدي
    من لم يصب بمصيبة ممن ترى هذا سبيلاً لست عنه بأوحدي
    فإذا ذكرت مصيبة ومصابها
    فاذكر مصابنا بالنبي محمد

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    1,033
    جميلٌ أنت كصفحة مساء دافىء / وصادق أنت كفجر أبيض !
    ليس عندي ما أقوله فوجودك هنا بهدوئك وصخبك ، ووقارك وطيشك ، وشعرك ونثرك أجمل إجابة لأي سؤال يمكن أن يلج ذاكرة الوجود ..............!

    محبك
    ashker9@hotmail.com

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    1,124
    القلب الكبيـــــر

    أمضيتُ مع هذه الصفحــة وقتا ليس بالقصير...
    و أنا أقرأ كلّ حرف فيها...


    أتعلم

    من خلالك في الأفياء... كنتُ أراك شخصيّة جدّية
    هذا ما تشكّل في انطباع الذاكرة...

    و من خلال هنــا
    كنتَ شخصيّة جدّية محببة مرحــة..

    دمتَ
    بحقّ استمتعتُ هنا...

    و إليكَ كأس القهوة.. و لو أنني أفضّل الشاي *b



    أختك
    لجين الندى
    ((أخــاف ذنوبي***و أرجــو رحمتــك))
    ر.ا.ح
    يا جارة الوادي طربت وعادني....ما يشبه الأحلام من ذكراك
    (((رابطــــة أدبــاء الحجــــارة)))
    اللهّـــم أمتنـــي ميـــتة الشهــداء...
    قصّـــــة...(((أنــا و قلبــي)))




    و مضيتُ أمشي في طريقٍ واحدٍ
    الحرفُ يُعلنُ بيننا..
    كلّ السدودْ !

    بعضُ الهوى حلوٌ.. بقبرٍ مُنتهٍ
    و البعضُ مرُّ..
    \

    يحتوي كأس الخلودْ !!


  8. #68
    أخي الكريم والشاعر الأجمل القلب الكبير
    مساؤك وردٌ وياسمين
    كنتُ مستمتعاً بـ لقائك هذا جداً واكتفيتُ بإلقاء التحيّة والسلام على شخصك الكريم وأردتُ أن أعود
    إليك بسؤال وأتمنى أن تجيب عليه بصراحتك التي عهدناه هنا
    أخي الكريم
    من النقاد المعاصرين من لا يرون أن في الشّعر المعاصر قوة تُذكر ، فما السبب في رأيك في هذه النظرة ؟

    تقبّل تحياتي وتقديري
    أخوك المُندهش

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القلب الكبير




    حبيبي نور بن ديجور أكتم الله سره
    راعني قولك " فما رأيت أحدا في مثل سمته و خبره...يقول الشعر و هو أغنى الناس عنه...و للحزن في نفسه المسارب " !!
    فيا حبيبي ذلك أن الشعر من الشعير :D: ، و الشعير من طعام الفقراء ، و في سائر أمثال العرب :"شعير بلادك و لا قمح الغرباء" ، و لأن الفقراء يصدقون أي شيء – على الريحة - فهم يأملون أن تجلب لهم صناديق الاقتراع زيتونا – ينقعون فيه شعيرهم :D: - و لكن الحكومة استوصت خيراً ، جلبت صناديقاً متطورة جداً .. تصور تبيض قمحاً كاليفورنيّاً فاخراً
    لذلك هجرت الغنى وسمته ، و اتجهت إلى الشعر مرشحا انتخابياً خطيراً ..
    أرأيت الاستراتيجية المحكمة كيف تكون؟ :D:
    الآن "سأشرشحك" قبل أن "تشرشحني" يا نور بن ديجور ، اسمك و أبوك ضدان :D: .. فكرت فيهما كيف يمكن أن يجتمعان؟
    وجدت الإجابة : أن الديجور يمكن أن يكون نوراً ، و إلا فقل لي: لم لا نرى النجوم في النهار؟ لأن النهار أظلم! <-- أرأيت؟
    .
    .
    عد يا نور بن ديجور ، و عد بسقر ، و سأقنعك أنها حدائق خضراء و خمائل غناءة ، إلا أن تكون غير مالك "اللعبي" ، فلا أظنكه ، فهو لا يعرف إلا "اخسئوا فيها و لا تكلمون" ، نسأل الله السلامة.
    .
    .
    لا تنس مستر هولمز :D:






    عدت!

    وصدقت..
    إذ كان يسود "بني نور" قبلي أبي "الملك الديجور" فكأنما كان شمسا تحجب عن عيون الناس الثريا..(اللي هو أنا حضرتك) فلما آثر الديجور الزهد و الإنقطاع عن الدنيا سودني قومي وها هم يستعدون لترشيحي لرئاسة الجمهورية طبقا للتعديل الدستوري الجديد أطال الله عمر مولانا!

    يقول بن ديجور:
    وما قلت "وهو أغنى الناس عنه" إلا ثناءَ...إذ لا تبغي به تكسبا و لا رفعة أمر أو ذيوع صيت...(زيي كده يعني)
    وإنما تقوله ترنما كالملك الضليل إمرء القيس و أنا طبعا!

    والأن قل لي:

    إحكِ لي عن أول مرة يدق فيها قلبك "كالدب"..(أعني قلبك طبعا!) فلم تره بعدها إلا في قاع بئرٍ (هوى)!

    أخبرني عن أول شئ تفعله في الصباح (غير التثاؤب لو سمحت)؟

    ما علاقتك بالنورس.... لماذا تكن له كل هذا الود!...وأين كنت بين الساعة العاشرة و النصف والساعة السادسة صباحا..

    هل لديك أقوال أخرى...

    أغلق في تاريخه 4_4_2 (zone defence)

    عائد لأصليك المزيد!

    لايت داركنيس مون أوف ذا مونثز ذا ثيرد
    وعش فردا فما في الناس خلٌ...........يســرُك في بعادٍ و إقترابِ
    ولكـنا نعاشـر من لقــينا..........على حكم المروءةِ..و التغابي!


  10. #70

    أيها القلب الكبير .. مررت لأرحّب فقط ..

    تأخرت جدا عن هذه الصفحة البهيجة ..

    ولم أصافح لك حرفا من قبل هذا اللقاء ..

    كدت أخسر ارتشاف الشهد الذي تسكبه على صفحاتك لولا هذه البسطة على رصيف الساخر ..

    فالشكر لمن له الفضل في هذا ..

    وعليه من الله ما يستحق !

    تحية عطرة ،،



  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة العـبرات
    <<<< متابع بإهتمام ..
    ويسلم عليك ويمكن يرجع|... ‍‍
    تحياتي..



    <<<<< شاكر لك من أعماق أعماقه
    و عليك السلام و رحمة الله ..
    في انتظارك



  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابو طيف
    القلب الكبير


    كبير بكل شي


    لايختلف عليه اثنان


    سؤال وحيد //

    هل اضاف النت اليك شي ؟


    تحياتي ياغالي


    أبو طيف
    صادق الشعر و الشعور .. أهلاً بك
    هل اضاف النت اليك شي ؟
    نعم ، أضاف النت لي أشياء كثيرة.
    و أظن سؤالك يخص بالشعر .. هل أضافت النت إلى شاعريتي شيئاً؟
    عبيد .. أيها الحبيب ، كتبت الشعر قبل بزوغ الشبكة .. من طفولتي ..، لكن كل تلك الكتابات كانت طي دفتري الأصفر <- سيلغي وجود الكتاب الأخضر
    عموماً .. كل تلك المحاولات السابقة كانت منصكة على نفسها .. معزولة و مكرورة .. لا أنفي أنني تطورت .. لكن بشكل بطيء جداً .. و من الطريف .. أنني كنت أيضا راضياً عن كتاباتي ، و السبب أنني أقارنها إلى "كتابات" فريق منتخبات كأس العالم ، تشكيلة تحمل أسماء كبيرة كالمتنبي و أبي العتاهية و المعري و ابن الرومي و أحمد شوقي!
    كنت أقارن شعري إلى أشعارهم ، فأقول : لا و الله أنا كتاباتي جيدة! و لم أقيم شعري لأنني أدرك مسبقا أنهم أفضل بالطبع و السبب أنني رأيت هؤلاء لاعبين كبار لا أسمح بانتقادهم مع نفسي! بسبب جدار عظمة التاريخ!
    لذلك لم أدرك أن شعري كان فقط كلاماً موزونا مقفى يحكي موقفاً فحسب! "تقريريا" .. ثم ذلفت إلى الساخر .. إلى عذب الكلام أيامها .. فوجدت شعراء أحياء يتنفسون و يشربون و ينشرون "كتاباتهم" ، و هم أناس عاديون يأكلون -كما أنا- طعاما مهندساً .. فلم أجد جداراً يمنعني من نقدهم كما منعني الجدار الأول!
    فبدأت أتمحص و أتصمح و أتحمص و أتمصح نصوصهم ، دون أن أنشر هذه المحمصة أقصد النقد ، فرأيت هذه الفروقات الفردية بينهم ، لكل شاعر ميزة أو ميزتين لا تجدها عند نظيره من شعراء العذب ، و دون أن أشعر كنت أفهم أسباب قوة النصوص وضعفها ، فاستفدت دون أن أشعر ، و لم أكتشف الأمر إلا يوم وجدت في نفسي منقحا ذاتياً للأبيات ، يجتبي أسباب القوة و يجتنب موردات الضعف ..
    بكل أمانة! لقد استفدت كثيراً من الساخر .. و لولا الساخر .. لكنت الآن حتى الآن راضياً عن نصوصي!


  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حشرجة الصمت


    السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين ..

    جئتُ فور سماعي لخبر " الشنق " هنا ..!
    خوفاً من فضّ التجمهر و غلق الموضوع دون الشامتين .. كما فعل الأخ سلام مع ضحيّةٍ سابقة ..!

    يقول الشاعر في إحدى " شطحاته ! " :
    جرْحٌ بِخدّي كَيْفَ أَرْجو بُرْءهُ ... إِنْ كَانَ دَمْعي يا حَبيبي الراتِقُ!!
    و يقول في قصيدةٍ أخرى له .. كل مقطعٍ منها يشكّل قصيدة :
    كَأنَّ النُّجومَ دموعْ!!
    أبتْ ساعةَ الذّرْفِ
    أَلاّ تفارقَ
    جفْنَ السماءْ!

    اللفظ الجَزِل .. و الصور المقتنصة .. و أمور كثيرة تستحضرها الذاكرة عند المرور بالاسم ..

    لديّ بعض التساؤلات .. أدرجها لفتح الشهيّة فقط ..!
    و لكي يأخذ اللقاء مساره الأدبي لنستفيد نحن " كطلاب " من رؤى الأستاذ " مشنوق " ..!

    أولاً : سطّرَ أحدهم .. عبارة مهجورة ! .. يقول فيها : تعلّموا العربية .. فإنها تزيدُ المروءة ...!!
    و يقولُ كبيرنا الذي علّمنا السحر :
    لا خير في أدبٍ بلا أدبٍ .. و بلا شذا ما قيمة الزهرِ ؟!
    طيّب ..!
    كيف نجمع بين ما سبق و بين واقع شريحة كبيرة من الأدباء الذين لا يُمارسون " الأدب " إلا في حضرة النص ؟!
    أم أن عصرنا " المتناقض ! " أفسد حتى ذلك الخلق الرفيع الذي تبسطه العربية على عشّاقها ؟!


    ثانياً : القراءة الانطباعيّة الصادرة عن الأديب أو الشاعر أو حتى المتذوّق ..
    .. و ..
    " تمزيق النصوص " الذي يسميه الأكاديميون " نقداً " و المعتمد على إعادة مكونات القصيدة لعناصرها " الخام " و تسليط الضوء على مثالبها بعد أن تغدو جدباء باهتة ؟ و الذي كثيراً ما ينتهي بسلب الأديب " شاعريته " إشباعاً لرغبةٍ كامنة تتلجلج في صدرِ الناقد ..
    في كل منهما ظلم .. فقد يقتصر الظلم على شخص الأديب ، و قد يتعدّى ذلك ليشمل اللغة بشكلٍ عام ..! ما الحل برأيك ؟
    و أيّ هاتين الوقفتين يفضّلهما " القلب الكبير " .. و يقف وقفة جادّة لتصحيح السلبيات التي وردت فيها و أسفرت عنها .. و لم ؟!


    ثالثاً : ما هو " البيت " الذي حُفرت أحرفه في ذاكرة " القلب الكبير " ؟!


    رابعاً : من واقع عملك كمهندس أمن معلومات ، و من خبرتك كشاعر ..
    هل لاحظت أن هناك تشابه بين هلوسات الحاسوب و بين الإلهام الشعري ؟! :D:
    مثلاً : بين " التهنيق " في الحاسوب .. و " تهنيق " القريحة لدى الشاعر ..!
    و لديّ سؤال يكاد ينضح براءةً ...!
    ما هو الـ " antivirus " الذي تنصح به من ظهرت عليهم بعض الأعراض " الحداثيّة " !


    و أخيراً ...
    شكراً لك ، و ليغفر الله لي !!
    و لن أعود



    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، إن الأموات يا حشرجة ليستزيدون من الخير وقد قُدِّر لهم!
    .
    أولاً : سطّرَ أحدهم .. عبارة مهجورة ! .. يقول فيها : تعلّموا العربية .. فإنها تزيدُ المروءة ...!!
    و يقولُ كبيرنا الذي علّمنا السحر :
    لا خير في أدبٍ بلا أدبٍ .. و بلا شذا ما قيمة الزهرِ ؟!
    طيّب ..!
    كيف نجمع بين ما سبق و بين واقع شريحة كبيرة من الأدباء الذين لا يُمارسون " الأدب " إلا في حضرة النص ؟!
    أم أن عصرنا " المتناقض ! " أفسد حتى ذلك الخلق الرفيع الذي تبسطه العربية على عشّاقها ؟!

    أولاً .. سأفترض أنني فهمت سؤالك يا حشرجة ..
    ثانياً : حري بالقول أن "عصرنا المتناقض" أخرج لنا أدباء بلا أدب!
    فإنما استقطبت مجالس الملوك و الخلفاء الأدباء لأنهم أهل رأي و وقار ، أما جمعية أدباء بلا أدب .. فهم "يفشلون"! :D:
    إن الأدب كل لا ينقسم ، خُلق و خِِلْقة .. والذي يكون أديباً في مجالس الناس قليل أدب في مجلسه .. ليس إلا بائع خردة و تشليح فوق رأسه "كرتونة" مكتوب فيها " قد يحمل العير من ذعر على الأسد ، و ممنوع الدين و كلمة بعدين"!
    العربية .. ليست لغة كسائر الكلاميات .. العربية باذخة المعاني .. كريمة الأخلاق ، سامية المنتهى .. لغة بهذه الخصال .. أتحيد عن الفوز و الاصطفاء من الله أن تكون وعاء لأكرم الكتب و أسماها!
    لنمضي إلى الزمان الأول .. أمرَّ تحت عينك فيما طالعت من أخبار ذلك العصر رجل اكتملت سيادته في قومه ، و تم شرفه و هو لا يملك من آلة البيان و الفصاحة شيئا؟ لا شعراً و لا خطابة؟!!
    غني أن أسألك هل قرأت عن سيد من سادات العرب كان بخيلاً مذموما دنيء النفس وحشي الطباع عديم المروءة؟!!
    حتى الحطيئة المشئوم في نفسه و أهله ، البعيد عن الرياسة - بعد الأدب عن أعضاء هذه الجمعية - درسنا أجمل قصيدة قالها .. فكانت قصة من الكرم الفائق و هو يحكي عن ضيوف نزلوا عليه في ساعة عدم حتى أنقذه الله بقطيع من البقر الوحشي لاح له.
    إنني أحاول أن أقول : إن اللغة حقا تزيد المروءة ، غير أنها لا تخلقها من جديد في رحم النفس ذات الطبع الأسود .. إذن .. فالأدب يكتسي من أخلاق النفوس الحميدة ألوانها .. و جمعية أدباء بلا أدب يحسدون حتى الطيور على دودها!!

    ثانياً : القراءة الانطباعيّة الصادرة عن الأديب أو الشاعر أو حتى المتذوّق ..
    .. و ..
    " تمزيق النصوص " الذي يسميه الأكاديميون " نقداً " و المعتمد على إعادة مكونات القصيدة لعناصرها " الخام " و تسليط الضوء على مثالبها بعد أن تغدو جدباء باهتة ؟ و الذي كثيراً ما ينتهي بسلب الأديب " شاعريته " إشباعاً لرغبةٍ كامنة تتلجلج في صدرِ الناقد ..
    في كل منهما ظلم .. فقد يقتصر الظلم على شخص الأديب ، و قد يتعدّى ذلك ليشمل اللغة بشكلٍ عام ..! ما الحل برأيك ؟
    و أيّ هاتين الوقفتين يفضّلهما " القلب الكبير " .. و يقف وقفة جادّة لتصحيح السلبيات التي وردت فيها و أسفرت عنها .. و لم ؟!

    في كليهما شر .. غير أن الأولى تستظل إلى سور الثانية
    و الحل .. هو ما أقفه دائماً و أقره لنفسي "بنفسي" ، الانتماء مباشرة إلى تنظيم "التفكير و الهجرة" بمعنى هجرة الفكر إلى التراث دون تفكير ، و تكفير المخالف أيضاً! <- أمزح
    فإذا كنا نتفق أن الإبداع في النتاج الأدبي لا يتأتى دون ثروة من أسرار البيان الأول لفظا و معنى ، فأعتقد أن هذا الحل حتمية و ضرورة!
    و لنترك ممزقي الأوراق من هؤلاء المنظرين الأكاديميين وغيرهم يلوكون المصطلحات المعربة و يجترون النقد حتى تمل الجدران!
    و أيضاً .. لا يُفهمنَّ كلامي هذا أنني أرفض التحديث كله .. كلا .. إنما أعني أن على الذي يريد الصلاة .. أن يعرف القبلة أولاً!!
    ثالثاً : ما هو " البيت " الذي حُفرت أحرفه في ذاكرة " القلب الكبير " ؟!
    هو:

    ذكرتكِ بالديريْن
    يوماً فأشرفتْ
    بناتُ الهوى
    حتى بلغنَ التراقيا!!


    و هو ليس الأجمل .. لكنني أذكره مراراً ولست أدري لمه!

    رابعاً : من واقع عملك كمهندس أمن معلومات ، و من خبرتك كشاعر ..
    هل لاحظت أن هناك تشابه بين هلوسات الحاسوب و بين الإلهام الشعري ؟!
    مثلاً : بين " التهنيق " في الحاسوب .. و " تهنيق " القريحة لدى الشاعر ..!


    هذا السؤال جميل جداً ، و يثلج صدري كثيراً :D:
    في الحقيقة .. "الكمبيوتر" عبارة عن مشروع شاعر فاشل لم يكتمل ، و عندما اخترع الأميركيون الحاسوب قبل سبعين عاماً ، كان الهدف منه أن يكتب قصيدة في هجاء الألمان و الافتخار بالهيمنة الأمريكية . أي كلام خلاف هذا تدرسه في الجامعة هو خلاف صريح للتاريخ!
    أما التشابه ، فقد لاحظته ، و هما يتشابهان جداً جداً ، غير أن هناك فرق مهم ، فعندما يهنق الحاسوب فإنه يستقر بمجرد إعادة تشغيله و هو في مكانه ، أما الشاعر عندما يهنق ، فحالته ميئوس منها .. :D:

    و لديّ سؤال يكاد ينضح براءةً ...!
    ما هو الـ " antivirus " الذي تنصح به من ظهرت عليهم بعض الأعراض " الحداثيّة " !

    هذا السؤال ينغزني ، و مع ذلك سأفترض أنني لم أفهمه :D:
    أحسن آنتي فايروس أنصح به هو دحرجة علبة تونة في المطبخ مراراً ، ثم محاولة كتابة قصيدة "حداثوية" في هذه الأثناء مستوحاة من هذا الموقف الخلاق عن تحرير العراق.. <- أمزح
    هناك كتاب رائع جداً تناول أزمة الحداثة العربية بموضوعية و إنصاف كبيرين جداً ، اسمه "انتحار المثقفين العرب و قضايا راهنة في الثقافة العربية" ، د. محمد جابر الأنصاري. و الكتاب عسر الهضم. طبعا أظن أن كتاب د. القرني فيه نوع من التضخيم.
    ..
    أخيراً يا حشرجة .. شكراً لهذه البراءة التي كسرت أصابعي .. إلى اللقاء


  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ظل ضوء
    يا بني (سخرية )!
    هل رأيتم جملاً شارداً مر من هاهنا ! تختلف كلاعه ..
    كجلمود صخر حط السيل من عل؟

    ناشده
    التمركل القرطاجنّي


    عزيزي التمركل القرطاجني
    نعم رأيته ، و قد أُعْدِمْ !!
    ستصلك فاتورة الرصاص ..



  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نورتن
    مقايلة تحمل بين طياتها الكثير ... وهي تعني لي الكثير أيضاً ..
    أحببت المرور لمجرد السلام .. فلا أتوقع أن يكون لي عودة لكني أبارك لنفسي أن بلغني الله يوماً أرى القلب الكبير يجلس على كرسي الإعتراف كما جلس سابقوه ..
    دم كبيراً كما أنت يا قلب ..



    نورتون .. شكراً لمرورك ..
    اتضح أن كرسي الإعدام شغال
    على بطارية كورولا 81
    اسلم لمحبك ..



  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    Talking بدأت أخاف منك

    [QUOTE=ابن محمد]
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القلب الكبير




    القلوب عند بعضها .. أشهد الله أني أحبك فيه خالصة ،

    لو لم أظفر من الساخر إلا بهذا السطر النوراني لكفى ثم كفى
    أحبك الله أخي الكريم كما أحببتني فيه ..وأسأل الله تعالى أن يجمعنا في مستقر رحمته إخواناً على سررٍ متقابلين .. اللهم آمين
    وأنت ممن يحب من أول حرف





    يا ابن محمد .. لم تر شيئاً بعد .. < و صائم أيضاً
    اللهم آمين ، و بارك الله فيك يا أخي ،
    و صدقني أنني لا أجامل في المشاعر ..
    عاطر الوداد.



  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ophelia
    ليس قلبك هو الكبير فقط.. وإنما أجوبتك أيضاً

    بصراحة لم أجد أسئلة تليق بجمال إجاباتك .. ولذلك سأطرح بعض الأسئلة التقليدية لثقتي أن الإجابة ستكون غير تقليدية


    1- ذكرت أنك تخرجت بتميز ( ألف مبروك ) هل تفكر بإكمال دراستك أم ستطلّق كتب الدراسة بعد هذه السنوات الأربع أو الخمس أو ربما الأكثر

    2- برأيك .. لماذا أصبحت أحلام الشباب وطموحاتهم ضيقة ومحدودة جداً ...
    دراسة للحصول على عمل .. ثم وظيفة حكومية تؤمن المعيشة لحياة كسولة وخاملة.. هو أقصى ما يطمح إليه الكثيرون!!!

    3- هل تنطبق عليك مقولة:

    hungry man is angry man


    وما هي أكلتك المفضلة :D: ومالذي يغضبك فعلاً؟؟


    4- ما هي علاقتك بفصل الخريف.. وهل تؤثر باقي الفصول على مزاجك الشعري؟؟

    5- هل تتمنى أن تعود طفلاً أم أن تصبح أباً لطفل؟؟؟

    6- لمن تقرأ .. وكيف .. ولماذا تقرأ ؟؟

    7- يقال أن الكاتب يتأثر أحياناً بما قرأ سابقاً.. وقد يستخدم نفس العبارة أو التركيب في كتاباته بشكل لا شعوري.. ولذا عليه أن يطلب من شخص آخر أن يقرأ ما كتبه..
    هل حدث ذلك معك .. ومن هو أول شخص تطلب منه أن يقرأ قصائدك بصدق؟؟


    8- يقول أرخميدس: أعطني نقطة ارتكاز ... وسأرفع لك العالم...
    هل وجدت هذه النقطة؟؟؟







    أخيراً
    تحياتي لك.. ولبرج المراقبة والله يخليكم لبعض



    أهلاً يا Ophelia ، شكراً لدعوتك الرقيقة .. قريباً سينفصل البرج الاتحادي الاشتراكي .. و سأعيده باسم الجهاد
    فيما يلي إجابة أسئلتك التقليدية:
    1- ذكرت أنك تخرجت بتميز ( ألف مبروك ) هل تفكر بإكمال دراستك أم ستطلّق كتب الدراسة بعد هذه السنوات الأربع أو الخمس أو ربما الأكثر
    مشروع دراستي لم ينته بعد ، فبعد هذه السنوات "الأكثر" ، ما يزال حنيني حنين الإبل إلى مقاعد الدراسة .. و قد حصلت على قبول قبل شهرين للدراسة في جوار الأمير الطفل الوسيم تشارلز وأمه الفتاة إليزابيث ، لكنني أجلت الموضوع. أسعى حاليا إلى حصد حصيلة مرضية من الخبرة العملية عن طريق لمس المشاكل التي تواجه العاملين في أمن المعلومات ، و هي أهم بمليون مرة من التنظير الأكاديمي!
    2- برأيك .. لماذا أصبحت أحلام الشباب وطموحاتهم ضيقة ومحدودة جداً ...
    ليس عدلا أن ندخل الشباب كلهم في إطار هذه الصورة الباهتة
    فئة كبيرة من الشباب تكفي .. هذه الفئة تحمل طموحا باهتا و آفاقا ضيقة جداً ، لسبب بسيط جداً .. فقدان الرسالة Mession ، و بالتالي انعدام الرؤية Vision. هذه الفئام من الشباب لا ترى جيداً ، لا تفهم الفرق بين الحاضر و المستقبل ، و لا تدرك أن الماضي يقيدهما!
    و السبب – على يقين مني – أن الحكومة هي السبب ، مناهج التربية و طرق التعليم ، و سائل الإعلام!
    بيد أنني لا أنسى القول .. إن الأمة اليوم على موعد مع شاب قادم سيغير مسيل مياه التاريخ من جديد .. شاب تنتظره الأمة كانتظار أبنائها المظلومين طلعة الشمس كل يوم ، كانتظار الأرض المغصوبة رجوع ربيع الزيتون الأخضر!
    و إن آيات ظهور هذا الشاب كلها قد بدت و مهدت و دلت عليه ، فمن ذلك .. انحلال الأخلاق ، و تيهان الأمة وضياعها و انقطاعها عن قافلة الحضارة الجديدة.
    Ophelia ، إن الموضوع يطول ، أرحب بنقاشك فيه لأنني قدمت فيه بحثا قبل 3 سنين.
    3- هل تنطبق عليك مقولة:
    3- hungry man is angry man

    نعم تنطبق بدقة متناهية Extreme Certainty ، و أرجو أن يعدلها البريطانيون إلى Hungry man is Hungarian Man :D:
    لكنني أظل أليفا مع كل المحيطين بي في البيت و الشارع .. و السبب أنني و الحمد لله لا أجوع طوال النهار ، حتى إذا حل الليل و أسدلت السماء أستارها السود ، فنام أهلي و أقفلت الأسواق و المطاعم ، خرج مارد الجوع ، فأقول له : سوّدَ اللـ(اااا)ـه وجهك!
    وما هي أكلتك المفضلة ومالذي يغضبك فعلاً؟؟
    الفول!!
    فتاريخي مع الفول تاريخ مدمس ، و أرجو أن يأتي اليوم الذي تقر عيني فيه برؤية جرة الفول رمزاً وطنياً من الخليج إلى المحيط!
    غير أني لا أنسى أن أقول : لا تفطر فولاً إلا في اليوم الذي تكون فيه مستغنيا عن عقلك ، أي عندما يكون ذهنك في إجازة ، و فوائد الفول لا تعد و لا تحصى ، كان من آخرها ما اكتشفته أثناء أبحاثي الميدانية ، أن الفول مهم جداً للراكضين و الراكضات وراء الجمال ، مثلا .. فعندما تستقر "لقيمات" الفول في المعدة ، تهاجر الدماء كلها إلى البطن لتشارك في "طحن" هذا "البلوك المخرسن" ، فيصفر الوجه لخلوه من الدم! هكذا حقا نحصل على زيادة تألق البشرة و إشراقها دون كريمات .. أرجو ألا يسرق نور بحثي هذا!
    أما الذي يغضبني حقاً ، أن أرى تعديا على الحدود ، مهما يهن هذا التعدي! و لا أذكر أني غضبت على غير هذا الصنيع .. أكثر من عدد أصابع اليد الواحدة.

    4- ما هي علاقتك بفصل الخريف.. وهل تؤثر باقي الفصول على مزاجك الشعري؟؟
    سأكأد يا Ophelia إذا رمت توصيف علاقتي بفصل الخريف .. فصل الخريف لم أعشه كثيراً .. ربما مرتين أو ثلاث مرات في طفولتي .. في قرية ريفية .. لها طريق واحد مزفلت بين أشجار عالية كالصنوبر.
    علمتني المعلمة أن في فصل الخريف تتساقط الأوراق.. لكنني عندما عشته بكل "فصوله" كان مختلفا..
    الأوراق لا تتساقط .. و إنما تخلعها الأشجار خلعاً ليس إلا لأنها أوراقها القديمة .. و تلقي بنات أغصانها للريح الجائعة التي تسحلها في الطرقات.. و تفرقها يابسة .. فلا ترحمها أحذية المارين!
    و في الليل ، تعود نفس الريح فتزمجر .. فيسمع الأطفال النوافذ المرتعدة ، و يضربهم الخوف أن يلقيهم أهلهم كما تلقي الأشجار بنياتها. اليوم .. لذلك الموقف .. وبعد 18 عاماً .. أستشعر الخريف مختلفا عن بقية الفصول .. له في نفسي رهبة لم أنسها رغم غيابه هنا.
    أما بقية الفصول هنا .. فهما الشتاء و الصيف .. و يؤثران كثيراً على مزاجي .. فأيام الصيف الحارة .. تدفعني أمام "شنطتي" للسفر شرقاً .. حيث أجد الصيف باسما و ممطراً ، و في لياليه الحالمة الناعمة .. أوقد الذهن تفكيراً و تأملا خاشعاً و صامتاً .. تأملاً جميلاً يعيد للنفس صفاءها الذي كدرته المدينة المتوترة.. و لا يتعبني في الصيف غير الحنين المجهول!
    و أما الشتاء .. فأنا أعيشه بكل تفاصيله بين العمل (الدراسي سابقاً) و الانترنت و أحضان كتاب .. أعيشه باردا مثل الشتاء نفسه ، لكن لا يلبث الشعر حتى يتمرد من جديد .. فتقوم شعلته في وجداني زرقاء راقصة .. و تطول حرارتها القلب .. فلا مناص لليراع من أن يستمع البث و الشكوى!

    5- هل تتمنى أن تعود طفلاً أم أن تصبح أباً لطفل؟؟؟
    و الله .. أتمنى أن أعود طفلاً لأكون أبا لطفلة!

    5- لمن تقرأ .. وكيف .. ولماذا تقرأ ؟؟
    أقرأ الكتاب إذا امتدحه لي شخص أثق به ، و أقرأ الكتاب الذي يحذرني منه الشخص نفسه!
    لست في القراءة صاحب مذهب معين ، أمقت التعصب .. و أكره وضع الأصابع في الآذان.. كل كتاب يقع تحت يدي سـ"أفرمه" قراءة .. إذا أعجبني أكملته و علّمته ، و إذا لم يعجبني تركته لأني أخاف على صحتي!
    هذه أسماء غالبا اقتنيت مجموعاتها الكاملة .. لأنهم أعجبوني!
    في الدين و الأدب و الفلسفة : ابن القيم ، الغزالي ، ابن الجوزي ، ابن حزم ، الرافعي ، الطنطاوي ، المنفلوطي ، العريان ، الزيات ، شاكر.
    في الفكر و السياسية: الأنصاري ، البيطار ، سركيس ، الأخوين قطب ، بيجوفيتش ، هوفمان ، هيكل ، إقبال ، رودنسون ، لوتسكي ، فاوتشر.
    الإدارة و الأعمال : التكريتي ، فورد ، الهيجان ، السويدان ، بادحدح ، جيتس ، جرندر ، باندلر ، بوثمان ، دلتز ، الفيفي.
    و أقرأ قبل النوم و بعد النوم سائر أيام الأسبوع ، وأخصص يوم الجمعة كاملا بالقراءة ، و تكون القراءة بالمطالعة أولاً و استظهار المحتويات ، ثم القراءة الاعتيادية ، و أخيراً ، مراجعة المعلمات ، ثم ركن الكتاب!
    تعودت هكذا منذ زمن .. ثم شاغبتني الشبكة .. فقرأت فيها و أكثرت من القراءة فيها .. لكنني لم أجد مطلبي الكترونيا كما وجدته ورقياً.
    و أقرأ لسبب وحيد .. لأن ربّيَ الأكرم!

    يقال أن الكاتب يتأثر أحياناً بما قرأ سابقاً.. وقد يستخدم نفس العبارة أو التركيب في كتاباته بشكل لا شعوري.. ولذا عليه أن يطلب من شخص آخر أن يقرأ ما كتبه..
    هل حدث ذلك معك .. ومن هو أول شخص تطلب منه أن يقرأ قصائدك بصدق؟؟

    حسناً .. كل كلمة يا Ophelia تستدعي شيئا ملموسا أو محسوساً إلى الذهن ، فكلمة "كتاب" تستدعي في الذهن مباشرة صورة ذلك الشيء الذي يكون مجلداً ، و يحمل عنوانا بخط كبير و في داخله فهرس!
    و كلمة "حب" ، تستدعي ذلك الشعور الجميل الذي تتلجلج به صدورنا عندما نذكر الله و الرسول و الأم و الزوجة المخلصة ، هذه الكلمات تستدعي صوراً منثورة نثراً عجيبا و متراكما فوق بعضه في عقولنا ، و عندما ننتهي من استخدامها فإنها لا تعود إلى مكانها الأصلي ، بل تبقى طافية في الذاكرة!
    و عند نريد تكوين جملة /التعبير فإن الذهن ينطف من تلك الكلمات السابحة الطافية! (المستخدمة حديثاً) هذا هو تفسير تأثر الكاتب بمن يقرأ له سابقاً ، و بدون شعور ، لذلك فعلى القاريء أن يحرص حرصا شديداً في اختيار ما يقرأه!
    و هذه ليست مشكلة أصلاً حتى نطلب من شخص آخر أن يقرأ لنا ما كتبناه ، لذلك فأنا لا أطلب قراءة نصوصي لهذا الغرض ، إنما لأغراض أخرى ، فمثلاً .. قضية الغريب من الكلمات و الألفاظ ، و عندما يسألني ماذا تعني هذه ، أدرك أنني ارتكبت لفظا مستوحشاً .. و السبب أنني البارحة قرأت قصيدة للمعري!
    و أول شخص أطلب منه قراءة قصائدي بحق .. هو أول شخص أقابله على المسنجر ، قد يكون برج المراقبة أو موسى الأمير.. و قد لا أجد أحداً يقرؤها ، فأقرأها بنفسي بعد ستة أشهر أو سنة .. و أستمع إلى رأيي من جديد فيها!
    8- يقول أرخميدس: أعطني نقطة ارتكاز ... وسأرفع لك العالم...
    هل وجدت هذه النقطة؟؟؟

    نعم وجدتها .. في محراب كل مسجد!

    .
    .
    Ophelia
    حتى أسئلتك التقليدية لديها عندي إجابات تقليدية .. اللهم لك الحمد .. طلعت بتاع كلوو


  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة السيف الابيض
    ابداع بحجم القلب

    سأترك الاسئلة المميزة لمقتنيها

    سؤالي وحيد ارجو ان تكون اجابته واضحة وصريحة ( وان لا تجاملهم )

    اذكر رائيك بصرحة بهذه الاسماء كل على حده ، من ناحية انتاجهم كما تراه ، ومن ناحية انطباعك الشخصي عنهم

    حاطب ليل

    سهيل اليماني

    (سلام)

    الغيم الاشقر

    ممتعض

    البارع

    الفاهم..غلط

    فانون

    عنترنت

    بشبوش افندي

    التونسي

    الدربيل

    دوف

    وشكرا على هذا الاسبوع


    أهلاً يا صاحبي السيف
    أولاً .. سأقول أجمل ما فيهم .. و أرجو ألا يغضبوني فأريهم الوجه الآخر و لا أكذب في الأولى و أصدق في الثانية.. حالي و حالهم كعمرو بن الأهتم و الزبرقان
    حاطب ليل: يعمل بصمت .. قائد ممتاز.

    سهيل اليماني: ذكي جداً .. إذا استمر هكذا .. فسيسقط رأسه يوماً.

    (سلام): مخلوق يتطور جينيا بسرعة خارقة .. متعدد المواهب.

    الغيم الاشقر: كبير في علمه و أدبه و أسلوبه .. بارع و بديع .. و متواضع أيضاً!

    ممتعض: مادام الرجل رافعي طنطاوي .. فهو أحسن الأصحاب
    أكتشفت مؤخراً أن ممتعض مصور سينمائي لا أديب يكتب بالحروف ، آخر أعماله قصة أبي محجن!

    البارع: للأسف .. لم أقرأ له. و هذا بالتأكيد قصور مني.

    الفاهم..غلط: للأسف .. لم أقرأ له. و هذا بالتأكيد قصور مني أيضاً.

    فانون: شمالي ليس أوسع من آفاقه إلا صدره.

    عنترنت: نضحك لنبكي.

    بشبوش افندي: قرأت له .. أتذكر أفلام الكرتون .. سخريته لاذعة ..

    التونسي: حامل هم أينما اتجه .. جاد و صادق.

    الدربيل: للأسف .. لم أقرأ له. و هذا بالتأكيد قصور آخر مني.

    دوف: المرأة الحديدية .. أو الحمامة المسلحة .. استمتعت بأسلوبها كثيراً .. فافتقدتها حين غادرت دون سبب أعرفه التاسع و العشرين.

    .
    .
    عاطر التحايا


  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روحان حلا جسدا
    القلب الكبير ..

    تأخرت عمداً حتى تظنّ بيَ ظن السوء :D:

    لقاء شائق حقاً ..

    أن نعيش الحياة بكل تفاصيلها بعفوية - حتى اللقاءات - شعور يضيف حياة أخرى للتي نعيش ..

    الجميل فيك أنك كسبت كمّاً مقنعاً مقارنة بعمرك ، من حيث التخصص الجيد والهواية والطموح الذي قد نجعل " فن الإدارة " أحدها ..

    انت تتمثل " حرق المراحل" كما يقول أحد أدباء الروس .. وهذا دليل وعيّ بلا شك .. فاحمد الله على هذه النعمة ..

    ليس لدي سؤالاات أعدتها من قبل لكن سأسأل بأقرب ما يعن على الخاطر :

    1. بصفتك مهندس كمبيوتر : كثيراً ما يتذمر أعضاء منتدى الساخر من تعطله لساعات أو ليوم أو نحو ذلك .. نسألهم " نحن البلداء" في الكمبيوتر ، طبعاً " نحن " للتصغير كما أورد ذلك ابن سيده
    يقولون " المشكلة في السيرفر " فنهب من باب " الفزعة " لعناً على السيرفر ..!! :D:
    هل لك أن تشرح لنا ماهية الأعطال التي تتعرض لها المواقع ، وإمكانية تفاديها من منظور علمي ، لعلك تفيد بشيء لم تعلمه الأوائلُ .<< عادي تقدر تطول وتستعرض عضلاتك " الله يبارك فيها

    2. متى تكتب القصيدة ؟ ومتى تكتبك القصيدة ؟

    3. يقولون : إن الذي يريد أن يلم بكثير من الفنون دون أحدها .. تضيع منه جميع الفنون ..
    بما أنك مهندس وشاعر ومهتم بالإدارة وو .. أين تجد نفسك بناء على ما سبق من التقديم أعلاه ..؟ ايها يشغل حيز " الهمّ " .أم أنك لا تؤمن بهذه المقولة ؟

    4. كم مرة جبت طاري روحان وموسىالأمير بهاللقاء :D: ؟ ولماذا ؟ << يسمح الزيادة من هرمون الدعاية .بس لا تقول " مبدع مدمن "

    5. أطلب منك أن تتحدى الأعضاء بسؤال يحتارون في الإجابة عليه ؟ وليكن في تخصصك ؟

    6. للشعراء طقوس : بعضهم يحب يكتب قصيدة وهو فوق اسطوانة الغاز - ولا يهون سلام - والبعض يحب الجلوس في ركن قصي من الأسى .. وآخرون الله أعلم بهم ..

    أنت من هؤلاء " الآخرون " ما هي طقوس كتابتك للقصيدة ؟

    7. بما أن برج المراقبة يعيش حالة " دشرة " free man إن صح التعبير .. بماذا تنصحه ؟

    8. القلب الكبير : ما حجم المسافة - إن صح قياس المسافة بالحجم - بينك قبل الجامعة والآن ؟ للفائدة أوضح ؟

    أتركك لأنني انشغلت عنك بك حين أستمع لأنشودة " إلى أين تمضي "

    لم تمل مآسيّ الانتظار

    محبتي


    منذ أن توسطت لي عند وزير الداخلية في الوظيفة الجديدة ، و أنا لا أحسن الظن بأحد :D: عذرا سيدي الضابط ، لكن هذه هي صرخة الحقيقة
    .
    .
    1. بصفتك مهندس كمبيوتر : كثيراً ما يتذمر أعضاء منتدى الساخر من تعطله لساعات أو ليوم أو نحو ذلك .. نسألهم " نحن البلداء" في الكمبيوتر ، طبعاً " نحن " للتصغير كما أورد ذلك ابن سيده
    يقولون " المشكلة في السيرفر " فنهب من باب " الفزعة " لعناً على السيرفر ..!!
    هل لك أن تشرح لنا ماهية الأعطال التي تتعرض لها المواقع ، وإمكانية تفاديها من منظور علمي ، لعلك تفيد بشيء لم تعلمه الأوائلُ .<< عادي تقدر تطول وتستعرض عضلاتك " الله يبارك فيها

    جزاك الله خيراً : هذا هو السؤال الوحيد الذي سأكون متأكداً من إجابتي عليه :D: ..
    عموماً. المشكلة الأكبر التي تواجهها المواقع هي مشكلة تجاوز عرض النطاق المسموح به لتبادل البيانات أو ما يسمى بالـ Bandwidth
    كل موقع على الانترنت هو مجموعة من الملفات المترابطة و المتكاملة محفوظة على السيرفر/الخادم في مكان الشركة المستضيفة ، فمثلا .. سأدعي أن الشركة المستضيفة للساخر موجودة في أمركا Englewoodإذن.. عندما تتصفح الانترنت يا موسى ، فأنت تقوم تلقائيا بتنزيل هذه الملفات على جهازك لتعمل في الانترنت اكسبلورر من تكساس على مقربة من مزرعة بوش .. ، هذه الملفات مختلفة الأنواع و متفاوتة الأحجام.
    عندما تكتب http://www.alsakher.com فإن 120 كيل بايت من الصور و النصوص و الأكواد من الصفحة الأولى فقط ستنزل في جهازك تلقائيا لتعرض على المتصفح خلال دقيقتين تقريباً.
    ماذا لو طرق 10 آلاف زائر يوميا نفس العنوان ، على امتداد شهر كامل. سيكون الناتج 120 كيل بايت سافرت ثلاثمائة ألف مرة عبر الخطوط الشبكية المؤجرة إلى طالبيها من الزوار في أماكن شتى حول العالم. أي أن حجم تناقل البيانات في هذا المثال شهريا تبلغ 36,000,000 كيل بايت ، أي 3,6 جيجابايت.
    هذا فقط عندما يزور هؤلاء المتصفحون الصفحة الأولى فقط ، كيف سيكون الحال لو أن كل واحد منهم تصفح صفحات الساخر المختلفة على امتداد 40 دقيقة؟
    إن شركات الاستضافة تدفع الكثير من أجل شراء معدات حديثة ، ذات سرعات عالية و أحجام تخزين مرتفعة ، بالإضافة إلى دفع مستحقات الصيانة و حماية الخوادم من الاختراق ، و أجور استخدام الشبكة ، أيضاً .. لذا .. فإن العمر الافتراضي للأجهزة (الخوادم/المحولات/الموائمات/..) يقل تدريجيا مع زيادة حجم الاستهلاك .. كما أنك تمتلك سيارة جديدة و حديثة صناعة السنة الحالية لكنها سافرت مليوني كيل متر .. كم سيصبح سعرها؟
    بالإضافة إلى كلفة التشغيل و الصيانة و أجرة الشبكة ، لذلك تلجأ شركات الاستضافة (مالكة الخوادم) إلى تحديد حجم تناقل البيانات يوميا أو شهريا أو سنويا من الخادم إلى الزوار و المتصفحين. لنعد الآن إلى الساخر .. إذا امتلك الساخر السماح بتبادل 12,000,000,000 كيل بايت شهريا (12 جيجابايت) ، فهذا يعني أنه غير مسموح له بتجاوز 400,000,000 كيل بايت يوميا (400 ميجابايت) ، و إذا استنفذها بسبب زيادة الزائرين في يوم ما – كما حصل في اليوم الأول من لقائي - ، فسيمنع الزائرون من التصفح ، حتى تشرق شمس يوم جديد!
    هذه هي المشكلة الأغلب لتعطل المواقع ، و لتفادي هذه المشكلة .. يجب أن يستغني مشرفو الساخر عن قضاء إجازاتهم في جنيف و استبدالها بصلالة ، و دفع الفرق كمستحقات أولية بانتظام إلى الشركات الأمريكية مقابل زيادة الباندويث!!

    2. متى تكتب القصيدة ؟ ومتى تكتبك القصيدة ؟
    أكتب القصيدة حينما تصبح الأرض خضراء نشوانة مبتلة من المطر ، و تكتبني القصيدة حينما يكفنهما الجدب ، فتقف نفسي متمردة عليه! فأرى الأرض بناظري ندية مبللة!

    3. يقولون : إن الذي يريد أن يلم بكثير من الفنون دون أحدها .. تضيع منه جميع الفنون ..
    بما أنك مهندس وشاعر ومهتم بالإدارة وو .. أين تجد نفسك بناء على ما سبق من التقديم أعلاه ..؟ ايها يشغل حيز " الهمّ " .أم أنك لا تؤمن بهذه المقولة ؟

    صدقني يا أبا جنى و نورس .. هذه المقولة ليست صحيحة دائماً .. إذا كنت تستطيع أن تتابع بمداومة فنونك كلها .. فأنت تجمع كل الفنون التي يوفرها وقتك باقتدار! إن آفة تمام الفن الانقطاع عنه على حسب ظني.
    في غمرة العمل .. حيث برودة غرفة السيرفرات 13 د.مئوية ، لا تقف محاولات "الهاكرز" اختراق الشبكة حائلاً دون كتابة قصيدة وجدانية حالمة على "الستيكر" الأصفر اللاصق ..
    و في المؤتمرات .. رغم أنوف المحاضرين .. أستقطر الشعر فيمطرني حبا نسيميا فريداً .. و حرفا راقصا لعوبا .. فيسيل المداد أحلى على ريشة القلم من الشهد على ثغر الطفل .. و في اجتماعات التكريم و الاحتفاء و المعايدة .. تغادر روحي القاعة على كف الخيال إلى شوارع بغداد .. و أزقة غزة .. و تلال قرطبة الخضراء .. ثم يقذفها الشعر كلها في كياني الحاضر المتجدر الباسم .. فتختلط على أنفي رائحة البارود و شذى الزيتون .. فلا تحتبس القوافي إلا إذا احتبست الدموع!
    و من بعد ذلك كله .. تبقى الشبكة آمنة .. و ينجح تنظيم المؤتمر .. و تتميز برامج الحفلات .. و تمضي كلها لتصبح أحداثا قديمة في أماكنها .. و أبقى مع شعري في كل مكان!

    4. كم مرة جبت طاري روحان وموسىالأمير بهاللقاء ؟ ولماذا ؟ << يسمح الزيادة من هرمون الدعاية .بس لا تقول " مبدع مدمن "
    يقول عنترة :
    فوددت تقبيلَ السيوفِ لأنها
    --------------- لمعتْ كبارقِ ثغْركِ المتَبسّمِ ،
    حري أنه لا يعنيك بالطبع
    انظر يا موسى .. ذكرها و هو مقبل على الموت .. و ذلك من عظيم حبه لها .. و صدقني .. ه لو أحضروا عبلة عنترة هذه .. لكانت "شعفولة" "عصلا" يابسة .. لا يدري الناظر أمس رأسها "شوشتها" الماء قبل سنة أو سنتين! و تالله إنني أجمل من عنترة بملايين السنين ، و أنا واثق أنك "تتروش" طبعا ، مو مثل عبلوه .. و بناء على شهادة حشرجة أن اليوم هو يوم الشنق .. فاحمد الله أننا نذكرك! :D:
    5. أطلب منك أن تتحدى الأعضاء بسؤال يحتارون في الإجابة عليه ؟ وليكن في تخصصك ؟
    امرأة متزوجة عمرها 55 سنة .. فتحت بريدها الإلكتروني .. فوجدت رسالتين جديدتين .. الأولى تاريخها غرة صفر .. من زوجها المسافر.. نصها: ياوجه العنز .. أنت "طالدز" يعني "طالق" ، و فتحت الرسالة الثانية فوجدت رسالة تاريخها غرة شعبان من نفس العام من ابن عمها .. نصها: ياوجه العنز .. أنا "أحبتس وأبيتس حليلتن لي" على سنة الله و رسوله يعني "أحبك وأريدتس زوجة لي" ، و السؤال .. في أي شهر تنتهي عدتها لتتزوج مجدداً من ابن عمها؟
    استقبال الإجابة على الرسائل الخاصة .. البريد الإلكتروني .. الجوال .. البريد المسجل ..عنوان البيت ، خذو راحتكم ، آخر موعد لاستقبال الإجابات .. إذا جابت هالعجيز ولد لابن عمها

    للشعراء طقوس : بعضهم يحب يكتب قصيدة وهو فوق اسطوانة الغاز - ولا يهون سلام - والبعض يحب الجلوس في ركن قصي من الأسى .. وآخرون الله أعلم بهم ..

    أنت من هؤلاء " الآخرون " ما هي طقوس كتابتك للقصيدة ؟


    أولاً .. كل واحد يستمد طاقته من المكان المناسب :D:
    .. أنا أستمدها من السكون
    .
    .
    كنت تحدثت أن الشعر متلازمة غريبة .. و لا بأس هنا من أن أحدد طقس كتابته أحيانا كيف يكون .. إذا حل المساء في أيام صفو السماء .. أخذت سجادتي و صعدت إلى "السطوح" ، و أطفأت أنوار الباحة .. ثم طفقت أنظر في السماء .. فأرى الرياض التي أعشقها تجري أنوارها من تحتي – أرجو ألا أكون فرعونا جديداً :D: –
    .
    .
    يالله .. كأن المدينة و الحياة الصاخبة تتلاشى و تتضمحل أمام غارات السكون و الهدوء .. , إذا ما استلقيت أرسلت الفكر في النجوم و ملكوت الله الأكبر الفتان .. السماء .. فلا أسطيع وصف فيضاني و أنا أردد
    "حديث الروح للأرواح يسري
    ..................... فتدركه القلوب بلا عناء!"

    في مثل هذا السكون .. أجد الفرصة لعصر الآلام و الآمال ..
    فينقلب القلم عاشقا ما ينفك عن لثم السطور!

    بما أن برج المراقبة يعيش حالة " دشرة " free man إن صح التعبير .. بماذا تنصحه ؟
    أولاً ..أنصحه بألا يسمع نصائح المتزوجين كحضرتك ، حتخربو بيته.
    ثانياً: أنصحه أيضاً بقراءة مقالات عبد الباري عطوان لزيادة الحس الوطني! :D:
    ثالثاً : أنصحه بالصبر و الاستعصام بعد التخرج .. فإن أخوف الأمور على المتخرج حديثا أن ينهار أمام تعنت الشركات و أرباب العمل من قبول الملف العلاقي .. فيصلي العصر في الصف الأول .. ثم يقف أمام الناس " يا اخواني .. أنا قدر الله عليّ و تخرجت!"
    و أرجو له مزيداً من الفرفرة كمانٍ صالح .. أقصد كقودنس رجل.

    القلب الكبير : ما حجم المسافة - إن صح قياس المسافة بالحجم - بينك قبل الجامعة والآن ؟ للفائدة أوضح ؟
    صحّ قياس المسافة بالحجم أول مرة على لسان
    صاحب السمو الملكي ..
    الأمير ..
    الإنسان ..
    الأخ ..
    الصديق بدر .. قيس حجم المسافة .. إلخ ،
    .
    .
    على أية حال ..
    بعد الجامعة .. تأكد لي أن "حجم المسافة" زاد و اتسع ..
    و أنني تضاءلت في حين تضخمت أحلامي ..
    في الجامعة كان لي مشروع واحد .. و بعد الجامعة أصبحت كل المشاريع لواحد!
    لقد كانت الدراسة تأخذ وقتا طويلاً من يومي .. فلا تجد مطامع النفس المنصب/الجاه/الشهادة وقتا تشاركني فيه خلوة الضمير..
    و بعد الدراسة .. خلا لها الجو .. فنصبت خيامها في فراغي .. و أرسلت أفكارها تشاركني أوقات شغلي!
    إنني ألمس البرهان بأصابعي .. فأبتسم " زين للناس حب الشهوات " و أذرف "لا يملاْ عين ابن آدم إلا التراب"!
    فتحت مظلة الرسالة و الهدف .. فتلاشت أعظم هذه المشاريع .. و ما بقي معي تحتها سوى ثلاثة أمور .. سأمضي على إمضائها بإذن الله!

    أخيراً ..
    مايزال مذاق الكنافة النابلسية حلواً طرياً على فمي ..
    لكن .. بح




  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمانـي
    ماذا تود أن تقول ..؟؟!!
    هل الرجل هو المشكلة ..؟!
    هل نكتب من أجل ..؟ أو هو قلمنا.؟!


    الفاضلة الأماني ..
    ما أود قوله هو ما سطرته سابقاً .. عندما تكون المرأة ناقصة حقاً .. فإن الكتابة لن تكمل هذا النقص الاجتماعي!
    أما قضية الرجل التي لا حل لها ، فالرجل حاكم و سائس لأنه يملك المال و السلطة عبر التاريخ ، لست أدري إذا كان أحد يشك أن على هذه الجملة غبار!
    و تعلمين أن الجنرال نوال خدمت الرجل كما أراد عبر 23 عاماً ، و خلال انتهاكها لأدب الكتابة طوال ربع القرن هذا ، لم تزد على كونها كاتوبة ، أعني أنها لم تكمل نقصها الاجتماعي .. مثلا لتصبح رجلاً .. و لكنها للأسف ظنت أنها اكتملت ، فما كان من الرجل الحقيقي الكامل إلا أن "شاتها" مجدداً من زاوية الأزهر

    نعم "ابحث عن الرجل ، هو المشكلة" ، قاتله الله )
    قاتله الله ـ والدليل اختيارك ... جنرال نوال.. كـ نموذج .؟!!
    هي نموذج / لكن .. ما سبب الكره لها ..؟!
    هل لأن لسانها يصرخ .؟! أم لأنها تعري الرجال .؟!!
    أحبها ـ .. صادقه .. صريحة .. جريئة .. تقول مالا نقدر على البوح به .!
    صدقني كلنا نساء نكرهها إلى درجة العشق

    القلب /
    كرجل مستبد .. قاتلني الله حقاً إن نسيت العودة إلى إمساك حبل الجمل ، نحن نحتاج الكاتبة الواعية كما نحتاج الضوء ، لكننا لا نحتاج نوال السعداوي .. و لا حتى شعرها لو وهبتنا إياه لنشعله سراجا يبدد ظلام الأمة لثانية أو ثانيتين!
    لكل قوم حمى لا يستهان به ، و إننا و كل كاتبة واعية صالحة على نفس قطر الرفض .. رفض هذه النماذج المشوهة .. لا نقبل أن تكون للرجال قابلة .. و لو بقلمها "إن قبلت تعبيرك أن جنرال نوال تعري الرجال!"

    هل محورنا رجل .؟!
    أم هل / وجودنا سببه رجل .؟
    إن الرجل محور للمرأة مهما تمردت ، و إن المرأة محيط هذا المحور ، و لو خرج هذا المحور عن هذا المحيط كيفما يتفق ، لمات أحدهما في الجنة كمداً لفناء آخرهما في الأرض! وإذا كان كل رجل يمشي على الأرض اليوم سببه أنثى ، فإن سبب الأنثى الأولى رجل! و إنما بدأ الله به لأنه عنصر الوجود ، و اعتصرها من ضلعه من بعده لتكون عنصر بقاء هذا الوجود!
    و أنا على يقين أختي الأماني أنك تفهمين مقصدي و معناي .. و ما خرج عنهما فهو خطأ أسألك غفرانه لي .. شكراً لك أختي الأماني ,, و أعجبني النقاش معك .. ثم اسلمي


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •