Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 49 من 49
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    هنا
    الردود
    1,956
    يُقال بأن اللُغة العربية هي بحرًُ مُتلاطم من البلاغةِ ،

    وجميل العِبارات .

    ولكنني لم أجـد أبلغ من هذة ( ؟ ) .

    مع أن أحدهُم قال ذات ( كلِمة ) ...

    ليس كُل قـول يُفهم ظاهرهُ كُفر هـو كذلك ،

    خِتاماً هـو المُبتدى ...

    سلامي للجميع .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645
    أرسلت بداية بواسطة أبو الوليد


    الله الغني عن جوارك أيه الشاعر المشبوه..البعد عن أمثلكم حكمة..حيث أنني رجل أخاف الله وأتقي الشبهات..

    ما دخلنا داركم الا لأنا نريد شخصاً عندكم يقال له ((روحان))..خاطبناه على عجل..
    وأسرعنا بالفرار..

    دمت نقياً من الشبه..

    أبو الوليد..فر من هنا




    ستعود ...


    عندي ما يكفل بقاءك لمائةٍ قادمـه .

    تحياتي
    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645
    بسيط ...


    قضيتنا هي (( تعدد الآلهة )) و ليست الخروج عن طريق الإله الأوحد ...!

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645

    Re: أفحمت الأدباء وأخرست النقاد

    مرحباً بك ...

    اعتذر عن تأخري على الرد ... لكن صارفاً أخذني عن إكرامك ، وأن أوقد لمرورك ما تيسّر من رماد ..

    تحياتي لعبقرية وجودك









    أرسلت بداية بواسطة ديدمونة
    دار بيني وبين أحد الأخوة الطيبين حديث حول ولادة القصيدة
    وكان السؤال الحائر هو :من هو الشاعر؟
    هل هو من يأتيه الإلهام في لحظة مخاض مفاجئة يعجز فيها عن الشعور بآلام الولادة ...لتخرج قصيدته إلى الحياة بكامل (أنوثتها)...أم من تطول به ساعات الولادة ليقاسي أفظع الآلام وأمرها حتى يرزقه الله (بغلام) خديج مازال يحتاج
    إلى عناية فائقة ؟؟؟؟؟
    الغفوري
    لقد شعرت وأنا أقرأ هذه القصيدة بمعاناة ممتعة مع اللغة مررتَ بها سيدي حتى جاءت قصيدتك على ما هي عليه من النضج والاكتمال والجمال ... فهل أنا على خطأ ؟

    سدد الله خطاك وسخر قلمك لما يرضيه
    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    137



    هنا احتشدوا معها ، و عندما تغيرت قطعة الشطرنج كانت هذه المقطوعةُ هي التي تتصدر قائمة َ الادعاء ...


    -( سلام ) يقول قولاً
    - انكسار تقول آخرا
    - روحان يرفعها للروائع ،
    - و آخرون ...


    ثم تصدّر هؤلاء أنفسهم القائمة الأخرى باسم ما جاء فيها من كفر !

    و كم ذا هناك من المضحكاتِ / و لكنهُ ضحكٌ كالبكا !

    ما فدعني لرفعها هو رغبةٌ في عرضها على أحدهم ..

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الردود
    14
    احسنت حين رفعتها
    و احسن اللي ( فدعك ) لرفعها
    حبيت امزح
    القصيدة عجيبة
    و الحوار حولها اعجب
    و اللي يعيش يشوف

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    137
    للرفع و السفع .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المكان
    الأردن
    الردود
    794
    اممممم
    عائذا ً بالوجد ِ
    أخطو باتجاه ِ الحزن ِ ،
    يخضر ُّ الزمان ْ !!



    مدونتي

    http://nizar951.maktoobblog.com/?post=461833&postView=1

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    maroc
    الردود
    29

    ****

    لعله يدخل في بعض معنى القصيدة ما قلت من قصيدة
    لنساء غزة في الوجود نجوم وبناتهن صمودهن عظيم
    وصغارهن ليوث خدر مرهب سلكوا سبيل الحق وهو قويم
    لا يوهنون بكل موت أحمر أو يضعفون وذا الجراح قديم
    لنساء غزة عزة عربية ما ضرهن بها أذى وكلوم
    فلتحي غزة مقمرا نسوانها زهر العروبة نورهن عميم










    (( و السماء ذات البروج ِ , و اليوم ِ الموعود ِ , و شاهد ٍ.... و مشهود , قُتــل أصحاب الأخدود ,... النارِ ذات ِ الوقود , إذ هم عليها قعود , وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود , و ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميــــــد .....!! ))












    إنـــــــجيل الحصار :




    ( الصغارْ ..!! )
    كعادتهم..
    يصنعون المراكب من جُلّنـــار ْ
    يقذفون بها - جذْلة ً- في الهواء
    يديرونها حول تلك الثغور التي تنثر الكركرات ِ الوضيئة َ
    في صلصلات الجــرار ْ ...!!
    و ألف ٌ من الساقيات ِ الثواكل
    وارين َ صدع المنى في صدوع الجدار ْ ...

    (الصغار ْ..!! )
    - كعادتنا
    في امتطاء الخيال لأحلامنا
    مثل تفكيرنا :
    كيف نحرث تلك الرؤس / العمائم َ
    أرجوحة ً للعقال ْ
    كيف نجني الحصاد البهيمي ّ
    في ناهد الأرض ِ
    وقرَ الحمير ِ , و وقر َ ( البغال ْ) ...
    ......................................... لأربابنا ...!! -
    يخلعون نواجذهم ..
    يقذفون بها أوجه التُّرّهات ِ :
    " ستمنحنا الشمس ُ سنَّ الغزال ْ " ...!!!!

    ( الصغار ْ ..!!)
    يحبون فلسفة الإختباء ِ
    على حائط ٍ , أو بظل ْ
    وسْـــط ذكرى الخرائب ِ , في قبو محرقة ٍ
    تنبىءُ ( القادمين َ ) .... عن الانكســـــــــــــار ْ ..!
    و هذي الورود َ التي لم تــــذق - بعد ُ-
    ذلَّ السلام ِ , و وهمَ القفارْ ...!

    كعادتهم ..
    يسألون َ , و عاداتنا
    نقذف الرعب في تعتعات ِ السؤال ْ
    و الحقيقة ُ , و الأسطر الراجفات ُ
    يحدثنهم
    أننا يصنع ُ النصر في أرضنا
    ( رب ُّ أحراشـــنا )
    يرعبُ الجحفل المستثار بتلويحة ٍ
    بارتكاب ( الزنا) في حقول ( اللزوجة ِ )
    في أرضنا ...
    و اقتحـــام ِ الجِوار ْ...!!

    فهلّا فعلنا
    كما تفعل ُ - الآن - غاداتنا
    نلطم الخد ّ حتى الثمالة
    أو ننشر ُ الشَّــعر َ
    حتى يرى القاتلون َ قواريرنا
    ربما يقبلون نسانا جوار ٍ لهم ْ
    يلتقطن المذلَّة عند البلاط ِ الممرّد ِ من ذلنا
    يلاعبن أعصاب (( يانكي )) العجوز ِ
    فيرجئ َ ( أصهارنُا ) لحظـــة الانفجـــار ْ ...!!!

    ( الصغارْ ...!! )
    يجفلون عن البحث في أمسنا ..
    يمسكون بأذيال جدّاتــــهم
    تجاعيدنا
    تبعث الرعب فيهم
    و تحني اشتياق الصبا , و ارتعاش المحار ْ...!

    ( الصغار ْ..!!)
    لم تزل نقرات ُ النعال ِ على الأرض ِ
    تسْكـِـرْهمو
    لم تزل أعينا ً تعشق الضوء
    .... رغــم الحصـــار ْ ....!!!!!!


    * * *



    إنجيــــــل الخراب ْ




    أيقظ السهد َ في دمعنا المورقاتِ
    قعقات ُ القطار ْ
    يقشــعِــر ُّ لها صمت ُ أرض ِ (الفراتِ )
    صوت ُ جمجمة ٍ
    تستحيل ُ بأيدي الفناء ِ إلى رمــــّــة ٍ ,
    من رفـــات ِ
    هو الركب ُ قد حل َّ فينا
    ( مؤمركة ٌ ) أذرع ُ المـَـركبات ِ
    النجوم ُ
    تغلف ُ لون المدى
    و اصطراخ السياط يجلجل ُ في رحمة ِ القاتلين
    سدى ً .......... في سدى ْ !!
    يانكي
    ....... يانكي
    ...............يانكي
    تجلّى الظلام ُ , دجى الفصلَ قبل الأخير ِ
    لتعقبه لحظة ُ الإنتظار ِ
    القصيـــر ِ
    فتصمت َ كل العذابات ِ في إثرها
    خلف ظهرِ الحياة ِ .....!!


    * * *



    إنجــــيل يانكي





    لم يعُد للصبايا الغريرات ِ من دكّـــة ٍ , أو ظلال ْ
    ليغزلن َ فيه الهوى
    يثرثرن َ مثل الحفيف ِ الربيعي ِّ
    بين التلال ْ
    و يصدحن بالأغنيات ِ
    عن الفارس ِ المنتظر ْ
    ثَــحَدّثُ عن خيله ِ في خبايا القبيلة ِ
    كل الصبايا
    و يحلمن َ في ليله ِ كالصلاة ِ :
    ( يسرق ُ الــرّحل َ
    تلق ِ الأميرة ُ أشواقها في يديه ِ
    فيخفيْه ليل ُ القرى هاربا ً بالفتاة ِ ...!! )
    ثرثراتُ الكرى
    و القرى تنشر ُ الصمت َ زوبعة ٍ كالضياع ِ
    يلامسْــنهُ العانسات ُ بإضبارة ٍ من تعاويذهن َّ
    يمـُـتن َ اشتياقا ً إلى مهبط ِ الزنبقات ِ ..
    و الردى
    يحفر الأمس َ
    يكمن ُ بين اشتياق ِ الجوى , و انبثاقِ الحياة ِ
    ويستل ُّ من بسمة ِ الطفل ِ أنشوطة َ المشنقات ِِ
    طلقة ٌ
    ثم ميلادنا
    طلقة ٌ
    ثم مأساتنا
    طلقة ٌ
    يولد ُ المــــوت ُ من ضيق طوق النجـــاة ِ ...!!!
    هو الصخر ُ
    قيل : انفثـــئ , ..
    كانت المعجزاتُ يرتلـْـنه ُ :
    ناقة ً تعبد ُ (اللاتَ ) باسم ضمير ِ الولاة ِ
    من منحنى للركوع ِ , يطل الجحيم ُ
    بأحفاده
    *******************
    و الدخان ُ
    تشقق َ عن وردة ٍ كالدهــان ِ
    تكثف َ حتى انتضى يسلب ُ الخطو َ
    ثم استفاقَ الخراب ُ بميقاتنا
    و اختفتْ كوّة ُ الســـاقيات ِ ....!!

    * * *


    العهـــــد الأخير



    إلـــهي
    كل ُّ من خلفته الحياة ُ - هنا -
    علمته ُ القنابل ُ تغريدة َ الإنحناء ِ
    الثواكل ُ
    و العاشقات ُ ,
    العواجيز ُ ,
    حتى الرضيع َ يطأطئ ُ أجفانه ُ
    - مثلنا -
    آملا ً في النجــــاة ِ
    أين ( دجلة ُ )
    ضاع اللقاء الرضابي ُّ في شفرة ِ النار ِ
    زم َّ (( الفرات ُ )) بها أضرحا ً في تــدل ِّ الشفاة ِ ..

    ( امطري حيث شئت ِ .....)
    سيأتي لنا ( مجلس ُ الأمن ِ ) بالنور ِ
    من لهب ِ المحرقات ِ
    ( امطـــــري ....)
    حيث ُ شاءت يد ُ الكاهنات ِ
    شاء هذا الإلهُ الجديدُِ ( اْبْنُ يانكي )
    قلب كل البلاد ِ التي ( تكفر ُ ) النفط َ ,
    تسرق ُ من (عبده ) الحريات ِ
    فـــامطري ( لؤلؤا ً ) يا سماء اليشوع ِ
    و ابرئي الأكمه المُســتغل َّ
    برقيا الخضوع ِ
    و ( اسقنا ) يا يهــــــوذا من البارجــات ِ ....!!

    * * *



    (قـُـــــدّاس )



    كلهم باسمك( **** ) يزني بنا
    في الكنائس ِ
    وسْط َ المعابد ِ
    في الهيكل ِ المستعار ِ
    بأيدي الولاة ِ , و أيدي الغزاة ِ
    فإن كان كل ُّ ( الزنا ) باسم معبودنا
    فصل ِّ بنا يا لهيب ُ
    صلاة َ الـــرَّدى
    فكَّ أسوارنا
    و اضونا ( فاعلين َ ) و لو مـــــرّة ً
    في ركـــاب ِ الــزناة ِ ....!!

    آمين

    .........................




    الغفوري . ذو يزن









    تم التعديل بواسطة روحان حلا جسدا[/quote]

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •