Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 18 من 18
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645

    Exclamation لهــا ... ما تيسّر من أغنيات.






    إهـــداء /
    إلى هوّةٍ تفصلُ بيني وبينها !









    ـــــــــــــــــ






    (( مـــوال 1 ))







    مهجورةٌ قرى الرجوع عند منحنى ابتسامتك ْ
    و أنت يا قريرةَ الحزَن
    كالضوء تولدين من عذابِ الشمس ِ
    تخرجين كالحياة من معاقل البـــدن ْ
    لكن أنا
    انا هنا
    يا كلّ رَحْل ٍ في المدى بلا وطــن ْ
    ترحـّمي ... لأنني في كل يومٍ لا ألــِــد ْ
    كما ولدت ُ ساعة الغروب ِ ..
    فلقتين من جوى ً و دمعة ٍ تئن ..!


    و أنت ِ لا ثم سواك في مدى انحناءتك
    تلتقطين صهوة المحار ِ , ترفلين في القصيدِ
    دون أن تسائلي
    عمّن يكونُ ذلك الذي ألمّ ساعة الأصيل ِ
    في ارتعاش مبسمك ْ؟
    و كفك التي انتحت
    لتكتب الحقيقة التي تخفينها عن أعين الرقيب ِ
    باسم كبرياء ِ فتنةٍ
    و حلمك الفــطن...






    (( مـــوال 2))











    لمَ قد رحلتِ , و لم يزل فينا الهوى
    طفلاً جميلاً ...
    ألثغَ البسماتِ
    يحبو , ليبحث عن أنامل أمّــه
    فيتيهُ عنها في دجى الطرقاتِ
    لــمَ قد رحلتِ
    و لم يزل يتلو على أسماعنا
    مجنونُ ( ليلى) أقصر اللفحاتِ
    و يهدّنا برياح ثاكلةِ الرؤى
    و يمدنا من قهره الأبدي ِّ بوحَ فـُــتاتِ
    لمَ قد رحلتِ , فأسدلت
    عشتارُ بابَ الخصب في مأساتي
    و تحنّــنتْ سفنُ الرحيل على الخطى
    فبكتْ, و أرقني انشطارُ دواتــــي
    لــمَ قد سملتِ أكفنا ..
    ألأنــــنا
    بحنا بما يخفيهِ نهــدُ صلاةِ
    ألأنــنا ,
    فرَقـــتنا كاساتُ الهوى لزجاجتين من الغروبِ
    و همهماتِ شفاةِ
    لا تتركيني في الغياب تحيةً
    لفظتها أرحام السؤالِ .... فتاتي
    إن كان يزرعكِ الثمولُ لأنني
    قد جاء يحملني إليكِ نعاتي
    فلأنني أمسكتُ كل قصيدةٍ
    لم تحمل اسمينا بكل شقاةِ
    ففلقتها متوكئاً
    و أنختُ قافيتي السقيمةَ مؤمناً
    - في طور سيناءَ - الحبيب الآتـــــي ....
    لم قد رحلتِ ....
    ولم يزل فينا الهـوى
    إنشادَ راعيةٍ و رجع َ حـــداةِ .....
    فحملتهُ متوجعاً حتى أتتك قبائلي
    و سراتي
    لا تتركي أشعارنا
    يا كل قافيةٍ تذيبُ دواتي .........!!







    (( مـــوال 3))







    تجيئين من عذق ليلٍ يصلي على بابك الرحب ِ
    يعوي بأسفار بوحكِ ما ندَّ عن فودكِ المشطُ
    / ما نزّ في ذوبان الملامح ِ منك ِ
    ومنه

    هنا اغرورقت مقلتاك ِ
    بكاساتهنّ
    و ثغّ السنونو في شجوها الأليلِ

    تسحـّـين بعض ارتجافِ الغريبِ على مربعِ غصّ فيه المقامُ
    فتورقَ كلُّ الحصى / و المدامةِ
    في سعْفةِ المنزل ِ ..!


    تجيئين / من قبل أن تصهل المفرداتُ
    ( على بابك المُــلهَم ِ ) /
    فتهدين لي
    كومةً من سهادٍ ، يضجُّ بها المقـْـدمُ العذبُ
    فوق حصير التنهدِ
    بين ارتشاف النوى ، و ارتعاشِ الفمِ ..!



    / / .......... / /
    إذن سرّحي كف ظعنكِ في حافتين من الدمعِ
    قبل انصداعِ المقامِ ... بترتيلةِ اليُــــتّــم ِ
    و احفري ،
    للرجيفةِ في ضفتيك ِ ارتماساً
    ينام بها كلّ( ني ) / بعض(ني ) !

    / و لولا وشومكِ /
    إذ تظهرانِ على شفّة ِ التلِّ بين الجدائل ِ في موسمي
    / لا / (و) لولا ( لَـنِــي)
    كنتُ ألقيتُ - ثمّ - اليراعْ
    ( كالذي أبصر /الحال/ يجري هنا )
    أيهم يكفل المقلتين ... ؟!
    فــماذا إذا برّحت دعوتيكِ سواقي دمي
    و استباح التنطعُ من أجل أجلكِ
    كل الدواةِ / الشقوق/ المفاوزِ
    أو صولجان ( المُــنخّــــلِ) كي يستشيطَ به الوردُ / غـَــدْفاً
    و يخفي التحافَ المنى شرشفُ المغرمِ..!

    كأنكِ / أنتِ / التي / لا ... تردُّ البقايا التي خلفتها القوافي لنا
    ليس في مرتعِ الصِّبْيةِ السائمين / أناملُــك المسرجاتُ /
    و لا يستقيم انتفاض ُ الصِبيّةِ في ( الكاهلِ) المهرمِ
    فامطري
    حيثُ شئتِ - لهم - ما يشاؤون / شاؤوا / [] هنا[]
    و احفظي
    للتلاحين في ليلنا الغابراتُ خطاهُ / لنا / هِــزّةَ المغرم ِ
    احفظي
    هزةِ
    ا /ل/م/غ/ر/مِ ..
    ثم بوحي بما شئتِ ... كي يستقيم المقام !











    (( مـــوال 4 ))






    في كل صبح ٍ استفيق دون أن أنام
    أشد قبضتي ّ كالبقاء ِ
    في تلابيب المكان
    أصيح ُ,
    و السكون - يختلُ اللسان - :
    حبيــــــــــبتــــي !!
    و يشهق الصدى .... !!
    أواه , يا رفيقتي التي تنامُ في ذوائب الخليج ِ
    كالظعين ْ
    تعدُّ أقدام المسافرين ْ
    و ترسم الضياء منحنى ً من الرجوعِ في شبابيكِ البكاءْ
    قصاصة ٌ من الصبا
    تزورني ما بين - بين ْ
    يهدهد الفؤادَ سطرُها الغضين ْ ...!!!

    رفيقتي , و أنت ترفلين في المساء ْ
    كطفلةٍ يطــيرُ في اشتياقها شحرورها ،
    فتغسل الكرى برجفةٍ خبأنها الجفونُ بين ماء
    تذكري
    بأنّ يوماً - ما - ستمسكين هذه الأنامل التي عشقن في طفولة الحياةِ سربَ ليلـَـكٍ مهاجرٍ ، و كوةٍ تضاء ْ
    على خطاكِ ، يلتقين موضع انتحائنا
    / / / منذ التقينا قبل عامٍ يا رفيقتي
    فاغرورقت عيناكِ بالحيــاء ْ





    (( مـــوال 5 ))





    ظعينتي ..
    تقرحت أدعيةُ السؤال ْ
    على سؤالكِ المضمخِ الكليلْ
    و أفرد المساءُ للصغارِ ... للصغار ْ
    أرجوحة ً من النبيذ ِ و العويل ْ
    تقرحت أناملُ الوصولِ للوصولْ
    و استسلمت لربها الخيول ْ
    و أنتِ يا سليلة الوجودِ في وجودك النُّضارْ
    ترجينَ أن تلفّ مقدمي قوائمُ المسيرِ
    أو ذوائبُ المــدارْ
    هيهات يا خدينة ً خبّـأتُــها في حصنها الصقيلْ
    هيهات ترجعُ السيولُ للجبالِ ..!
    و إن بكت على فراقها السيول ْ...!
    هيهــــات يا خدينتي التي تزالُ ، لا تزالْ !

    عشرون قد مضينَ كالدهور ِ ، يا رفيقة المسير ِ و المصيرْ
    عشرون أوقدت مشكاتها شناشنُ المهاجرينْ
    و بارك الإلهُ .. ربُّـها دعاءها الطويل ْ
    عشرونَ قد مضين َ ، و اختفت معالمُ الوجودِ للبكاءِ في مصاطبِ الجوارْ
    و أنتِ تولدين كل يومٍ ، تخرجين من صلاةِ طاهر ٍ ،
    و دمعةٍ تحدّرت على تثاؤب المُــحالْ
    و أنتِ تخرجينْ ...
    كما تنفّسَ الصباحُ أو تثاءب الظلالْ
    عشرون يا رفيقتي .


    ــــــــــــ




    ذو يزن الغفوري
    تعز



    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    قلوب العشاق
    الردود
    244
    صباح الخير يامرمر
    لن أتحدّث سوى عن موّالك الثاني
    أنت تريد أن تكتب مايُسمّى بالشعر الحرّ لكنّك رغماً عنك تجنح إلى القصيدة العموديّة .
    وأنا لست ألومك على هذا بل أنني أرى فيك شاعراً عموديّاً كلاسيكيّاً من الطراز الأول ، فاترك قلمك على سجيّته ودعه يسطر مايريد وكن على ثقةٍ أنك ستكون الأروع

    تلميذك
    مدرس الحب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645
    أستاذي النبيل مدرس الحب ..


    في هذه المواويل حالةٌ من الشتات ترجعُ إلى خلجاتٍ ذواتي أزمنةٍ لا يربطها ببعضها إلى لحاءٌ من السقم ..يفصلني عن جنونها


    و كان أن أردتُ جمع كل الأغنيات ليشهدن على تمزقي ... فلا أنا فيهن واضحَ الدلالةِ خالصاً كما في الموال الثاني .. و لا أنا بالذي يعرفُ ما يريدُ من النص كما في الموال الرابع ... و ما بين بين .. معلقٌ بشعرةٍ من ضفائرها



    أياً كان .. فأنا أحني هامتي للشعر العمودي .. لأنه المبتدأ في الشعر ، و المنتهى في الأدب بعد أن يستفرغ الأديب كل قوالب التعبير ليجدَ نفسه مرغماً على لعودة إلى الأماكن القديمة .


    تحياتي لهذا الوجود
    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    مكان تحت الشمس..!!
    الردود
    452


    موّالات ..أختلف اللحن فيها ..واتفق ليكون مروان
    وجدت في الأول ...رذاذا من " مطر" لكنه برؤية الغفوري الباذخة

    أمّا الثاني

    فكان ذات مصالحة ...إنّي أذكره وأنا أسمعه منك غناء أولا
    والبقية ...لاجديد....!


    سوى الدهشة



    سامق ياغفوري


    إني أنا أخوك


    " يحــاور ...أنثــاه !!"
    حمــدان الحـارثي
    atheir2@hotmail.com

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645


    يا حياك الحيا ... أيها الجميل .


    تلميذٌ من مريديك أيها الحارثي / و جليس آثار أمية بن أبي الصلت



    لـــك كل ما تيسّر من وجود



    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645






    نســــخـــــــــة إلى الــروائع





    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645

    Re: لهــا ... ما تيسّر من أغنيات.
















    إهـــداء /
    إلى هوّةٍ تفصلُ بيني وبينها !









    ـــــــــــــــــ






    (( مـــوال 1 ))







    مهجورةٌ قرى الرجوع عند منحنى ابتسامتك ْ
    و أنت يا قريرةَ الحزَن
    كالضوء تولدين من عذابِ الشمس ِ
    تخرجين كالحياة من معاقل البـــدن ْ
    لكن أنا
    انا هنا
    يا كلّ رَحْل ٍ في المدى بلا وطــن ْ
    ترحـّمي ... لأنني في كل يومٍ لا ألــِــد ْ
    كما ولدت ُ ساعة الغروب ِ ..
    فلقتين من جوى ً و دمعة ٍ تئن ..!


    و أنت ِ لا ثم سواك في مدى انحناءتك
    تلتقطين صهوة المحار ِ , ترفلين في القصيدِ
    دون أن تسائلي
    عمّن يكونُ ذلك الذي ألمّ ساعة الأصيل ِ
    في ارتعاش مبسمك ْ؟
    و كفك التي انتحت
    لتكتب الحقيقة التي تخفينها عن أعين الرقيب ِ
    باسم كبرياء ِ فتنةٍ
    و حلمك الفــطن...






    (( مـــوال 2))











    لمَ قد رحلتِ , و لم يزل فينا الهوى
    طفلاً جميلاً ...
    ألثغَ البسماتِ
    يحبو , ليبحث عن أنامل أمّــه
    فيتيهُ عنها في دجى الطرقاتِ
    لــمَ قد رحلتِ
    و لم يزل يتلو على أسماعنا
    مجنونُ ( ليلى) أقصر اللفحاتِ
    و يهدّنا برياح ثاكلةِ الرؤى
    و يمدنا من قهره الأبدي ِّ بوحَ فـُــتاتِ
    لمَ قد رحلتِ , فأسدلت
    عشتارُ بابَ الخصب في مأساتي
    و تحنّــنتْ سفنُ الرحيل على الخطى
    فبكتْ, و أرقني انشطارُ دواتــــي
    لــمَ قد سملتِ أكفنا ..
    ألأنــــنا
    بحنا بما يخفيهِ نهــدُ صلاةِ
    ألأنــنا ,
    فرَقـــتنا كاساتُ الهوى لزجاجتين من الغروبِ
    و همهماتِ شفاةِ
    لا تتركيني في الغياب تحيةً
    لفظتها أرحام السؤالِ .... فتاتي
    إن كان يزرعكِ الثمولُ لأنني
    قد جاء يحملني إليكِ نعاتي
    فلأنني أمسكتُ كل قصيدةٍ
    لم تحمل اسمينا بكل شقاةِ
    ففلقتها متوكئاً
    و أنختُ قافيتي السقيمةَ مؤمناً
    - في طور سيناءَ - الحبيب الآتـــــي ....
    لم قد رحلتِ ....
    ولم يزل فينا الهـوى
    إنشادَ راعيةٍ و رجع َ حـــداةِ .....
    فحملتهُ متوجعاً حتى أتتك قبائلي
    و سراتي
    لا تتركي أشعارنا
    يا كل قافيةٍ تذيبُ دواتي .........!!







    (( مـــوال 3))







    تجيئين من عذق ليلٍ يصلي على بابك الرحب ِ
    يعوي بأسفار بوحكِ ما ندَّ عن فودكِ المشطُ
    / ما نزّ في ذوبان الملامح ِ منك ِ
    ومنه

    هنا اغرورقت مقلتاك ِ
    بكاساتهنّ
    و ثغّ السنونو في شجوها الأليلِ

    تسحـّـين بعض ارتجافِ الغريبِ على مربعِ غصّ فيه المقامُ
    فتورقَ كلُّ الحصى / و المدامةِ
    في سعْفةِ المنزل ِ ..!


    تجيئين / من قبل أن تصهل المفرداتُ
    ( على بابك المُــلهَم ِ ) /
    فتهدين لي
    كومةً من سهادٍ ، يضجُّ بها المقـْـدمُ العذبُ
    فوق حصير التنهدِ
    بين ارتشاف النوى ، و ارتعاشِ الفمِ ..!



    / / .......... / /
    إذن سرّحي كف ظعنكِ في حافتين من الدمعِ
    قبل انصداعِ المقامِ ... بترتيلةِ اليُــــتّــم ِ
    و احفري ،
    للرجيفةِ في ضفتيك ِ ارتماساً
    ينام بها كلّ( ني ) / بعض(ني ) !

    / و لولا وشومكِ /
    إذ تظهرانِ على شفّة ِ التلِّ بين الجدائل ِ في موسمي
    / لا / (و) لولا ( لَـنِــي)
    كنتُ ألقيتُ - ثمّ - اليراعْ
    ( كالذي أبصر /الحال/ يجري هنا )
    أيهم يكفل المقلتين ... ؟!
    فــماذا إذا برّحت دعوتيكِ سواقي دمي
    و استباح التنطعُ من أجل أجلكِ
    كل الدواةِ / الشقوق/ المفاوزِ
    أو صولجان ( المُــنخّــــلِ) كي يستشيطَ به الوردُ / غـَــدْفاً
    و يخفي التحافَ المنى شرشفُ المغرمِ..!

    كأنكِ / أنتِ / التي / لا ... تردُّ البقايا التي خلفتها القوافي لنا
    ليس في مرتعِ الصِّبْيةِ السائمين / أناملُــك المسرجاتُ /
    و لا يستقيم انتفاض ُ الصِبيّةِ في ( الكاهلِ) المهرمِ
    فامطري
    حيثُ شئتِ - لهم - ما يشاؤون / شاؤوا / [] هنا[]
    و احفظي
    للتلاحين في ليلنا الغابراتُ خطاهُ / لنا / هِــزّةَ المغرم ِ
    احفظي
    هزةِ
    ا /ل/م/غ/ر/مِ ..
    ثم بوحي بما شئتِ ... كي يستقيم المقام !











    (( مـــوال 4 ))






    في كل صبح ٍ استفيق دون أن أنام
    أشد قبضتي ّ كالبقاء ِ
    في تلابيب المكان
    أصيح ُ,
    و السكون - يختلُ اللسان - :
    حبيــــــــــبتــــي !!
    و يشهق الصدى .... !!
    أواه , يا رفيقتي التي تنامُ في ذوائب الخليج ِ
    كالظعين ْ
    تعدُّ أقدام المسافرين ْ
    و ترسم الضياء منحنى ً من الرجوعِ في شبابيكِ البكاءْ
    قصاصة ٌ من الصبا
    تزورني ما بين - بين ْ
    يهدهد الفؤادَ سطرُها الغضين ْ ...!!!

    رفيقتي , و أنت ترفلين في المساء ْ
    كطفلةٍ يطــيرُ في اشتياقها شحرورها ،
    فتغسل الكرى برجفةٍ خبأنها الجفونُ بين ماء
    تذكري
    بأنّ يوماً - ما - ستمسكين هذه الأنامل التي عشقن في طفولة الحياةِ سربَ ليلـَـكٍ مهاجرٍ ، و كوةٍ تضاء ْ
    على خطاكِ ، يلتقين موضع انتحائنا
    / / / منذ التقينا قبل عامٍ يا رفيقتي
    فاغرورقت عيناكِ بالحيــاء ْ





    (( مـــوال 5 ))





    ظعينتي ..
    تقرحت أدعيةُ السؤال ْ
    على سؤالكِ المضمخِ الكليلْ
    و أفرد المساءُ للصغارِ ... للصغار ْ
    أرجوحة ً من النبيذ ِ و العويل ْ
    تقرحت أناملُ الوصولِ للوصولْ
    و استسلمت لربها الخيول ْ
    و أنتِ يا سليلة الوجودِ في وجودك النُّضارْ
    ترجينَ أن تلفّ مقدمي قوائمُ المسيرِ
    أو ذوائبُ المــدارْ
    هيهات يا خدينة ً خبّـأتُــها في حصنها الصقيلْ
    هيهات ترجعُ السيولُ للجبالِ ..!
    و إن بكت على فراقها السيول ْ...!
    هيهــــات يا خدينتي التي تزالُ ، لا تزالْ !

    عشرون قد مضينَ كالدهور ِ ، يا رفيقة المسير ِ و المصيرْ
    عشرون أوقدت مشكاتها شناشنُ المهاجرينْ
    و بارك الإلهُ .. ربُّـها دعاءها الطويل ْ
    عشرونَ قد مضين َ ، و اختفت معالمُ الوجودِ للبكاءِ في مصاطبِ الجوارْ
    و أنتِ تولدين كل يومٍ ، تخرجين من صلاةِ طاهر ٍ ،
    و دمعةٍ تحدّرت على تثاؤب المُــحالْ
    و أنتِ تخرجينْ ...
    كما تنفّسَ الصباحُ أو تثاءب الظلالْ
    عشرون يا رفيقتي .


    ــــــــــــ




    ذو يزن الغفوري
    تعز







    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    العزيز مروان
    موالك الثاني هو سنام القصيدة
    جاء عذبا
    وهو الذي علق بذاكرتي بعد الإنتهاء من القراءة حتي هذه اللحظة

    الغالي مروان
    أعتذر عن الــتأخر

    نور

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    8
    ..


    لا أدري كم من الوقت يجب أن أقف مبهورة المعاني أمام هذا الصرح!!

    فقط اعذر كلما تهدّج بعفوية من يديّ المتواضعتين يا سيد الشعر!!

    وارحم من أتى بعدك وترحم عليه..

    فأنت لم تترك لنا شيئاً


    للمرة الثانية أسجل كل إعجابي


    ودمت بود


    ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    7
    مروان الغفوري


    الشاعر الساحر هنا أيضاً ...

    ما اجملها من صدفةٍ جمعتني بشاعرين عملاقين

    مروان

    لا يمل الواحد منا من قراءة شعرك | سحرك


    سأظل هنا
    !!!!

    !!!

    !!


    مجنونها

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    مصر دسوق لاصيفر البلد
    الردود
    4
    لم اتواصل معك فى كامل القصيده
    لست أدرى هل العيب فى

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    27
    استعجب لهذا اليماني من اين يستقي هذه الجمل الشعرية المزلزلة للشعور
    ان لشعر هذا اليماني حلااوه وإن له لطلااوة ,, لاأكثر0

  13. #13

    السوال المبركن

    عرفتك قبل ان اراك عرفت عطرك ولون وجهك ونوع حبرك المسال ع الورق ياصاحبالسوال المبركن اتدري اتدري بانك ايقضت بكلماتك اموات دفنتهم الماسي في قلبي من سنين شكرا لانك تكتب شكرا على كل سوال

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    98
    وبعضُ الأغنياتِ تقتل
    برفق

    جميلٌ الشدو هنا..

  15. #15
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رانيا منصور عرض المشاركة
    وبعضُ الأغنياتِ تقتل
    برفق

    جميلٌ الشدو هنا..
    هناك أغاني سببتت لي الاعاقه وتركتني كل يوم امووووت لماذا كل هذا الخفوووووووووووت فكلماااااا بنيتوا لك قصرا من ذهب بنيت لي بيتا كبيت العنكبووووووووووت

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    حيث لا يوجد أحد
    الردود
    7
    سلم مدادك المميز
    ودام إبداعك في علو
    ورعى الله أناملك الذهبية

    تقبل مروري
    وإعجابي
    وشكري

    أخوك مساعد

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    1
    يالك من شاعر مجنون،والجنون في الشعر ليس الجنون الذي نعرفه ،انه حاله جذب صوفي يذوب فيه العاشق في المعشوق، دمت ايها الرائع ومزيد من العطاء.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    السهاد ذلك الصديق الوفي لكل العشاق ولهم نتمنى المزيد من الارق ليكتبوا لنا المزيد من الجمال

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •