Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 70
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075


    أما وقد قلت :
    (تعودتُّ أن أعودَ قلبي الذي يرقد على سرير أبيض ناصع يليقُ بِهِ في جناحٍ متواضعٍ ..)

    فأبشر بتمديد مواعيد الزيارة !!

    وإن كنت لا أحوي في مشفاي إلا هوى الساخر ولكن لا بأس من تجاوز التخصص !!


    لقد تكحل سواد الورَق ببياض الألق ..

    واستحالت رقائق الحاسوب خدود ورود ندية ..

    من هول الروعة وسحر البيان ..

    أخي برج <<<<< حلوه برج إلا على طاري برج ما عندك وظيفة هوائي :D:

    ما سوف يلي يعد وجهة نظر ولا يمت للنقد بصلة فخذ ما صلح منه ودمّر مابقي :

    تقول :
    مِنْ أجلِها
    اخْتُرِعَ القصيدُ ،

    رغم حيازة هذا البيت على إعجاب الأغلبية إلا أني أرى أن (أخترع) تفتقد للخيال رغم أنها أصابت كبد المعنى ولكنها موغلة في الحس فضلاً عن ثقل مخارج الحروف فالخاء والعين حلقية فماذا فلو قلت :

    من أجلها نُظِمَ القصيد

    لكانت أخف وقعاً والله أعلم

    وتقول :

    مثَّلْتَ أنَّـكَ باردٌٌ..

    أظن هنا أنك تعني بالتمثيل التظاهر وهو لا ينطبق تماماً على المعنى الفصيح للكلمة (يقال: مَثَّلْت، بالتثقـيل والتـخفـيف، إذا صوَّرت مِثالاً , ومَثَّل الشيء بالشيء: سوَّاه وشبَّهه به وجعله مِثْلَه وعلـى مِثالِه . ) لسان العرب لابن منظور ج11/ص613 .

    ولو قلت :
    وزعمتَ أنك باردٌ
    لكان أفصح والله أعلم .


    كتبت :
    عَجِّلْ بُرْؤَه ..
    والصحيح بُرأه في حال النصب وبرؤُهُ في حال الرفع وبرئِهِ في حال الجر وهنا حقها النصب ..
    (وبرئ من المرض بالكسر بُرْءاً بالضم) مختار الصحاح

    (وبَرَأَ المريضُ من المرض يبرَأُ ويبرُؤُ بُرْأً ) محيط المحيط .


    ما أروع الصورة هنا :

    ليلى يَذِلُّ حَبيبها ..
    إلاكَ أنْتَ
    فلم تَذِلْ!

    وما ألذَّ الإبتكار هنا :

    و الآنَ ..
    نمْ متوجِّعاً
    أنا ذاهبٌ
    نحْوَ العملْ!


    دمت محلقاً أيها البرج الشاعر أو الشاعر البرج , بهذه السلاسة والملكة فقد تجلى للعيان هنا عدم التكلف والموهبة الفطرية في النظم ..


    تحية وتقدير ..



    نسيت أن أقول :

    للروائع ..

    ( ولا يهون التثبيت)



    جناح


    إذا لم تفهم شعري؛ فتأكد أن أحدنا مدان!


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    كنتُ في أنفاسِ طيْبَه
    الردود
    477
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    يقول قبّاني في قصيدته ( إلى تلميذة )

    فإذا وقفتُ أمام حسنكِ صامتاً
    فالصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ

    .......

    رغم ذلك يا سيدي ...

    أظنني سأرمي بقوله هذا عرض الحائط ...
    و أقف وقفة إجلال ... (( لكنها وقفة مُفصحة غير صامتة ))

    و اسمح لنا ..
    فنحن لن نقف أمام قصيدتك هذه فقط ...
    و إنما سنأخذ من عبقِ قصيدتكم السابقة أيضا .. (( معارضة النورس )) ..


    و نقدم لكم العذر - مقدماً - على محدودية الطرح ..
    و عدم الإلمام بمواطن الجمال ..
    لكن اعتبر قولنا هذا ... قول شخصٍ متذوقٍ للشعرِ ليس إلا ...

    أولاً :: قصيدتكم .. معارضة ((( عودة النورس )))

    تميزت بازدحامها بالصور حتى أن القارئ ما إن يبدأ بقولكم ..

    هذي إذَنْ..
    كَلِماتُ شَخْصٍ مَيِّتٍ
    مِنْ قَبْرِهِ بَعَثَ الأنين وبَاحا

    إلا و يرى الصور تُعرض أمامه صورة تلو الأخرى ...
    فمن هذا الميت الذي ضاق ذرعاً فبعث أنينه ..
    إلى ذلك الشاعر البائس الذي لازال يُعاني بؤسه مراراً ..
    إلى الكثير و الكثير من الصور الأخرى التي تشبَّعت بها القصيدة ..

    ثم ...
    تأتي لتكشِفَ لنا عن حقيقة مؤلمة ..
    و تُعطينا تحليلاً ( نفسياً ) للشعراء ..
    لم تكتف بالتصويرات الحسية ؟!
    و إنما بدأت تتغلغل في تصويراتك إلى النفس !!
    فتقول ..

    همْ هكذا الشُّعَراءُ
    فارْثِ لحالِهمِ
    أرأَيْتَ يوماً
    شَاعِراً مُرْتَاحا!

    يقف هنا الشاعر ليُعيد حساباته !!!!

    ثم تبدأ بسرد بعض فصول البؤس التي عاشها صاحبك ؟!

    جاءَ الهوى
    بصَفَائِه..
    وبصِدْقِه..
    يَرْجُو السعادةَ
    يَخْطُب الأفْراحا
    وأتى بقَلْبٍ
    كالطّفُولةِ طاهرٍ
    مُتَلَفِّعٍ نُورَ الصَبَاحِ وشَاحا

    و أتى بقلبٍ ..
    ( كالطفولةِ )*
    ( طاهرٍ )*
    متلفِّعٍ ( نور الصباحِ )*
    وشاحا
    هنا أقول ( بدلاً من قاتلك الله )
    غفر الله لك ..
    مالذي تركته من ألفاظ البراءة و النقاء و الصفاء لم تأتِ به ؟
    قمــــــــــة الطهر

    فسَلِ الهوى
    عن غَدْرِه..ِ
    عنْ لُؤْمِه..
    عن غُصَّةٍ لا تُحْسِنُ الإفْصَاحا

    ( عن غُصَّةٍ لا تُحْسِنُ الإفْصَاحا )
    برأيي ..
    هذه تحتاج إلى وقفــــــــات إعجاب و ليست وقفة واحدة !!

    لا شَيءَ يُؤلِمُ
    مِثْلَ خِلٍّ ..
    غَادِرٍ ..
    سَلَّمْتَه مِنْ قَصْرِك المفْتَاحا

    رحمك الله !!
    بقولك هذا تأبى إلا أن تغرس (( خناجرك )) التصويرية في أكبادنا ..

    بديــــــع


    أنا قَلْعَةٌ
    ما اسْطَاعَ جَيْشٌ فَتْحَها
    إلا قَصَيدك !
    هَدَّها..
    واجْتَاحَا

    هنا يظهر التصوير الذي تحدثتُ عنه في أبرز صوره .. و أجملها ..
    و رحم الله ذلك القصيد الذي جعلك تفتح أبوابك و ترسل لنا هذا الإبداع

    هاتِ الحياةَ
    أخُوْضُها ..
    وتخَوْضُني..
    وأثِيرُ في وَجْهِ الرِّيَاحِ رِيَاحَا

    أي عزة و أنفةٍ تلك التي تجعلك رغم كل هذا ( السقوط و الغدر ) الذي عانيته تقف مرة أخرى شامخاً ثابتاً .. لتقول للمصائب .. (( تعالي ))!!

    ذكرتنا بقول الشاعر ..
    إن كان عندك يا زمان بقية
    مما يُهان بها الكرام فهاتها


    قد مَاتَ
    مَنْ مَاتَ الهوى في قَلْبِه
    قد مَاتَ مَوْتاً وَاحِداً..
    وارْتَاحَا !

    رحمك الله ..
    فقد أحسنت في المطلع .. و ختمت أبياتك بأجمل خاتمة ...

    ********************

    و قد ترى أنك بالتصوير قد جعلت قصيدتك فلماً يُعرض على القارئ ..
    مع وجود مسحة عمق على بعض الأبيات سواء في هذه القصيدة أو الثانيه ..
    و هو مايُضفي جمالاً و رونقاً محبباً ..

    فأجمل الشعر هو ما أتاك عميق الوصف .. متغلغل التصاوير .. فيندمج القارئ - مُرغماً - في جو القصيدة .. و يدخل في عوالمها .. فلا يفيق من ذهوله و يصحو من سكرته ( الشعرية ) إلا و قد أتى على آخر القصيدة ..

    و كذلك مما يميز القصائد .. المسحة الغامضة التي قد تتهادى في جوانب القصيدة ..
    من غير أن يأتي الغموض غريباً بعيداً عن الذهن ..
    و من غير أن يدخل ضمن الواضح المُستقبح الذي لا يُعد شعراً ..
    و برأيي .. فإن القصيدة إن أتت عميقة نسبياً .. فإن هذا يُعطيها - تلقائياً - شيئاً من الغموضِ المُحبب المطلوب ..

    ********************

    أما قصيدتكم ..
    فـي مُـسْـتَـشْـفَـى الـهَـوَى!!

    فهي بكاملها تجسيد !!
    و لن أتكلم هنا عن جمال الوصف فيها .. و رقته و عذوبته ..
    لكن دعني أقف عند أواخرأبياتها لتوضيح قولي (( تجسيد ))

    ووَضَعْتُ
    جَنْبَ سَريرهِ
    وَرْداً ..
    وغَادَرْتُ المَحَلْ!

    جعلت القلب جسداً منفصلاً عنك ..
    تواسيه تارة و تؤنبه تارة !!
    و تهديه الورد و تتركه فترحل ؟!!!!

    غادَرْتُ مُستَشْفى
    الهوى
    والدَّمْعُ مِنْ عَيْني
    هَطَلْ!

    هوَ مُنْذُ أَيـامٍ
    هُنَا ..
    ويح الغرامِ..
    و ما فَعَل!

    يا ربِّ ..
    عَجِّلْ بُرْؤَه ..
    قلبي مُصَابٌ
    بالشَّلَلْ!!

    عجيـــــــب !!!!

    عندما قرأت هذا التجسيد بدايةً ..
    أحسست بأن فكرته ليست بغريبة علي ..
    و بعد التقليب ( المُضني ) في إرشيفِ ذاكرتي ... وصلت إلى ما أريده ...

    هي أبياتٌ للشاعرِ ( عمر أبو ريشة ) ... يقولُ فيها :

    هو ذا هيكلي ! رجعتُ إليه
    لأصلّي و في فؤادي حنيني

    لم أجد فيه روعةً من جمالٍ
    أو جلالٍ بسحرها تطويني

    قد تداعت جدرانه و تهاوى
    فوق محرابه غبارُ السنينِ !

    حتى يقول ..

    هو ذا هيكلي ! فماذا حباني
    بعد طول النوى ماذا رأيتُ

    تعبتْ فيه ذكرياتي فنامتْ
    و إذا شاء هزَّها لأبيتُ

    فتلمّست في دُجاه مكاني
    " ثم أشعلتُ شمعتي .. و بكيتُ " !!

    هل ترى مدى التشابه ؟؟؟؟؟

    قصيدة كاملة يظهر فيها ذلك التجسيد البديع لهيكله .. و كأنه - أي الشاعر - روحٌ منفصلة عن ذلك الهيكل ..
    روحٌ تُشعل الشموع و تنزوي في دواخله !!!!!!!!!!!!!

    أتساءل هنا ...
    هل لاحظت أخي - في أبياتك الأخيرة - مسحة العمق و الغموض أيضاً التي أتكلم عنها ؟!
    و التي تجعل القارئ يعيد ترتيب الأفكار و الصور في رأسه ليصل إلى كيفية مغادرتك لقلبك !!!!!!

    أُسجِّــــــــلُ إعجابي بكل ما تفتّق عنه إبداعك ..
    و كل حرفٍ سجلته سيدي ..

    و أخيراً ..
    أضع هذه الأبيات بين أيديكم و التي أهدي ( الجزء الأول ) منها (( لخيالي البائِس )) الذي أطلقتُ له العنان .. فتأمل حسناءكم حتى أصابه الذهول ..
    أما الجزء الآخر من الأبيات فأهديه ..(( لسيادته )) .. أي .. ( لمالك الحسناء ) ..

    قُلْ ...
    هل ترى بين الحروف مسائلاً ..
    أعيتْ فؤادكَ !!
    مبهماتٍ لم تُحلْ ؟!!

    أم هل رأيتَ و ميضَ حُسنٍ ..
    بينها ..
    يسري إليكَ ..
    و في خُطاهُ بدا الوجلْ ؟!!

    يغشاكَ بعضُ بريقه ..
    فإذا رآكَ و قد ذُهلت ..
    يعـــــودُ ..
    يسبقه الخجلْ !!

    فتراهُ ...
    بين غموضه و وضوحه ..
    طيفُ الحبيبِ ..
    و قد أتاكَ على مهلْ ..


    هاتِ الرقيقَ من القصيدِ ..
    مغلّفاً ..
    بغمــــوضهِ
    فالحسن ما بين الجملْ ..

    كلا ..
    فليس الحسن ما أبديته ..
    حتى يشوب المغرمين به المللْ ..

    هو هكذا الشعرُ الرقيقُ ..
    يظل في غورِ الفؤادِ ..
    و قد ( يُرَنِّحُ ) إن صُقلْ ..




    و دمت يا ( برج ) المراقبة .. شامخاً


    تحياتي

    حشرجة الصمت ...


    كُلّ جِدٍّ .. عبثٌ ، و الدهرُ ساخرْ * و خبيءُ السرِّ للعينينِ ظاهرْ
    أدّعي أنّي مُقيمٌ .. و غداً * ركبي المُضني .. إلى الصحراءِ سائرْ
    عندما صافحتُ .. خانتني يدي ! * و وشى خافٍ من الأشجانِ .. سافِرْ !
    كَذِبَتْ كفٌّ على أطرافها * رعشةُ البعدِ ، و إحساسُ المُسافِرْ ..!

    .................................................. ........إبراهيم ناجي


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958

    أرسلت بداية بواسطة نـون الـثـامـر

    حقاً ...
    سلمت أناملك ...
    وقل جهدك للمُقَل

    أخوك.

    مرحباً بك أيها الجار القريب .

    سلم لي مرورك الثمين ، ومرحباً بك أخاً أسعد بمروره دائماً .

    رعاك الله .

    ودمت .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الردود
    1,576
    الفاضل /برج المراقبة
    عند قراءة العنوان تأكدت أني سأجد نصاً مختلفاً ورائع ..
    وبالفعل وجدته كذلك ..
    أبدعت

    لك الخير



    لا إلـه إلا الله



  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    المكان
    حيث الإبداع أكن :)
    الردود
    802
    الأستاذ الشاعر / برج

    ليلى يَذِلُّ حَبيبها ..
    إلاكَ أنْتَ
    فلم تَذِلْ!

    لم تُبْدِ
    أنّاتِ الغَرَام
    وقدْ
    أذابتكَ المُقَلْ!!

    مثَّلْتَ أنَّـكَ باردٌٌ..
    وجَوَىً ..
    شغَافُك تَشْتَعِلْ!


    يا مَنْ صَمَدْتَ
    أمامَ سِحْرِ الفَاتِنَاتِ
    و لمْ تَزَلْ!

    لو كَانَ لي
    قَلْبٌ سِواكَ ..
    لكُنْتُ وافاني
    الأجَلْ!
    !!!!!
    ماشاء الله ..
    طهرٌ..
    سموٌ..
    رفعة..
    عفةٌ..
    أدب .. وثقة.
    ،،،
    نفتقد القلب الطاهر ..
    ،،،
    (وإن من البيان لسحراً )
    نعم
    نعم
    صلى الله عليه وسلم .


    تقديري واحترامي

    ورد .

    **اللهمَّ أمِتـني ميتة الشهداء**

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2000
    المكان
    نجد
    الردود
    1,556

    واو !!

    مطرب جداً ..
    بديع جداً ..
    لذيذ جداً ..
    عسل عسل !!

    دخلتها وخرجتُ منها بسرعة ..
    بانتشااااء ..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    الســـاخر
    الردود
    8,617

    صفحة مميزة جداً
    كل شيء فيها ذوق
    من العنوان الى موضوع القصيد وحرفه ورقته
    الى التنظيم والتنسيق المبهر ...
    جميل جداً


    و الرُّوحُ
    عُصفورٌ يُغنِّي
    فوق أغْصَانِ
    الأمَلْ!


    سلمت يمينك برج المراقبة

    تحياتي

    --

    --
    لأننا نتقن الصمت ..
    حمّلونا وزر النوايا !!


  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958

    أرسلت بداية بواسطة عروسة البحر
    برج المراقبة ..

    لله .. إن قراءتها تُتمع العين ..

    وَتسقي القلب ..

    وَترويه من الظمأ القاسي الطويل ..

    سأعود إليها مجددًا ..

    أتمنى .. أن تقبلني ..

    إن عدتُ الزياره

    تحياتي







    هذا المرور هذا استوقفني كثيراً والله .

    وفي كل مرة أقرؤها ، تخطر لي خاطرة مختلفة وأشاء أن أكتبها ، ثم لا يكون ذلك .

    هناك الكثير ليقال أيتها الأديبة الشاعرة..

    وهناك حديث طويل ، كطول الظمأ القاسي ، في فلسفة السعادة والألم ، والحب والبغض .

    *********

    سأغيب ..


    ألملم أفكاراً مبعثرة ..


    وأجمع شعثاً في القلب ..


    ثم أعود .


    لي كل الشرف أيتها الفاضلة بوسام آخر تمنحه كلماتك لأبياتي هذه .


    سلام عليك ...




  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    خلفَ هذه الصفْحَه ..
    الردود
    1,700

    .
    .
    .. رحلنا هنا .. عن عالمنا ..... وإليه ...

    إلى السواد المثير .. والبياض الزاهي ..


    أمنياتي.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    حيث أجد همـــس الحروف
    الردود
    244
    سكـــت الكلام,, من جمال الكلام,,, و أبصرتُ بين الحروف,, شهــد العطور,,,
    و رجوت القلب أن يهمس في نبضٍ يطول,,, لكنه أبى إلا أن يعبر السواحل,,, إلى شطآن رملها نقشٌ تداعبة الحروف,,,

    سيدي برج المراقبة,,,
    لو قلت رائعة,,, فقد ظلمتها,,,
    إنها أروع يا سيدي,,,
    من أجمــــــــــــل ما قرأت
    دمت للقلم و دام لك
    أختك
    حنان العمري :x:
    ( لُجَيْنُ النّدى ..حنان الطفولة و المرتجى...فيا ربّ سبب لكلّ الهدى)


  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    أفلاك الهوى والغموض
    الردود
    9
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛

    جميلة جداً .. و أجد أبجدياتها قد زلزلت الجليد الذي أغشى قلمي منذ هينه من الزمن ..

    غزاني بالحب ِ يوم ٍ
    و وقف طيفا ً
    يداعب وجهه
    صمت يزلزل ُ سكون الجبل..!

    ما كان لقلبي حب سواه
    أتهادى إليه
    و خطاي لم
    يزلزلها دمع المقل

    أناديه في خجل
    يا عسل!

    و لسان الحب
    كررها ما خجل
    يناديه بدلال ٍ
    بلا كلل

    نجوت من نار ِ
    الحب بلا شلل

    بالأمس حبيب ٍ
    وفي برهة اليوم
    قلب يغفو على صدري
    يلوح ُ بأمل ٍ يذوب في العسل

    آآه ..
    يا حبي المولود
    من رحم ِ النحل

    يا لحظة اللقيا
    يا حلم ٌ
    رسّخ َ في خاطري وداد ً
    قد يصيبني بالأجل!

    أبجدية خجلة تواكب رسلك الجميل..
    وعذري يسبق أنفاسي للهفوات الإملائية و النحوية..
    فكرت ُ في أمسية ٍ
    أهديك فيها فؤادي..
    ما علمت إنه مملوك
    في قبضة ِ المُهدى
    إليه..!

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518

    الشاهق ، برج المراقبة
    السلام عليكم و رحمةالله ، هوناً علينا يا صاحب البرج ، أنت تقول

    الوجْهُ
    يغْرِقهُ الصِّبَا ..
    و اللحْظُ
    يسْكُنُه الكَسَلْ!

    أي فاتنة هذه ، لقد وهبها الله لها حسن الخلقة ، و في وجهها صورتان رائعتان تصدر بسيطتين خاليتين من التكلف و التعقيد ، إنها قدرة الشاعر المتقن.

    و الرُّوحُ
    عُصفورٌ يُغنِّي
    فوق أغْصَانِ
    الأمَلْ!

    و هنا ، جمال الروح ، أو جمال نفسها كما نقول هذا جمال الحقيقة ، و أجمل ما في كل ذات حسن و دلال. فما أكملها في فائق حسنها.

    مِنْ أجلِها
    اخْتُرِعَ القصيدُ ،
    و أُلِّفَتْ
    كُتُبُ الغَزَلْ!


    طبعا قصيد الغزل كما يظهر من كتب الغزل ، لله أنت يا برج ، هذه أجمل و ابهى من مقولة نزار قباني الباردة صاحب نظرية أن الحب خيال مخترع!
    فالحب لم يكن اختراعا من الأاصل ، أم القصيد فأظنه اختراع مسجل عربي ، لكن القضية هنا ، من أجلها هنا! لماذا يا برج؟
    لم أبتعد كثيراً ، و من البيتين التاليين ، وجدت الإجابة في أجمل و أبهج و أحلى ما تكون عليه أساليب الإجابة.

    إنْ أرْسَلَتْ
    نَثْراً
    تَخـالُ العِطْرَ
    يَرْقُصُ
    في الجُمَلْ!

    إنْ أرْسَلَتْ شِعْراً
    تَرَى الكَلِمَاتِ
    تَسْبَحُ
    في العَسَلْ!

    هي شاعرة أيضاً يا برج؟ إنها شهاب من الجمال غني بمعادن الحسن و الجمال ، كان الله في عونك ، الآن عرفت لماذا تحب المعارضات كثيراً
    ليتهم يكتبون مثلك يا برج ، بعيداً عن التعقيد و التكلف ، و مخاطبة الذات باسم الشعر. فالقصيدة انعكاس عن الذات الداخلية ، ذات الشاعر الحقيقة.
    و لهذا ، حصدت القصيدة كل هذا الإعجاب.

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    قمــــ ــر14
    الردود
    2,054
    تصوير راااااااائع لذلك القلب,,,

    صدقت أخي ,,
    حيث أن قلوبنا وكأنها خارج أجسادنا,,
    تحتاج الى الراحة,,

    ..
    تحياتي
    سرنوااااه

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أرسلت بداية بواسطة طائر المنافي
    لله درك ايها الشاعر ما ارقك واعذبك
    سعيد سيدي بانك وانت من انت كلفت نفسك المرور على صفحتي
    المتواضعة
    لا عدمته من مرور

    ولا تنسى مراقبتي دائما من فوق

    طائر صديق



    طائر المنافي..
    أيها الحاضر الغائب ، والصديق العزيز.
    سلام من الله عليك من أخيك الصغير.
    ومتشرف بزيارتك الميمونة لمستشفى الهوى.
    تحياتي لك ، ولاتطل غيبتك ، ثمة من يشتاق لك يا صديقي ..

    طبت حيث كنت.




  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أرسلت بداية بواسطة غروب الشمس
    ,,

    برج المراقبــة ..

    ما أروعه من بوح .. فيه من العذوبة ما فيه ..

    كلمات .. كلما قرءتها ..

    عدت لأٌقرءها من جديد .. لأجدها تحمل معاني أجمل وأعذب

    فاته الكثير من لم يقرء إبداعك ..

    دمت مبدعاً ..

    ,,




    غروب الشمس ..


    وإشراقة نقية أخرى في أفق صفحتي.


    مرحباً بك وبنور كلماتك المشجعة.

    وقد علم الله كم لتوقيع قلم رفيع كقلمك من أثر يمنحني الرغبة في تقديم الجديد والمزيد . إني أفخر بحرف ينال استحسانك يا غروب الشمس.

    كل المنى .. وحياك الله.




  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أرسلت بداية بواسطة محبة القلم
    رائعة بحق،، تحياتي لقلمك.دمت




    محبة القلم .

    لمرورك معنى أبهى دائماً..


    أسعد حقاً برأيك ، وكل الشكر أختي .




  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    ورجعت أنت توقُّعاً لملمتُه :::: من نبض طيفك واخضرار مواعدي

    سلام على روحك يا برج ..

    وأشرقت الغواية بك بعد الروح

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أرسلت بداية بواسطة nour
    الرائع دون مجاملة

    الجميل الغالي برج المراقبة العالي

    قصيدة رائعة إستمتعت بها حتي الثمالة
    وسلامة قلبك يا فتى الجزيرة

    لك مني خالص التحية

    نور





    أهلا بك يا أخي العزيز ..

    توقيعك تكريم لي ، وشرف أفخر به يا أديب الغواية...

    إلك وحشة .. أرجو ألا تغيب طويلاً ..

    سلام عليك أيها الكبير ..



  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    أرسلت بداية بواسطة al nawras

    في   ذلك   المشفى   الفؤادك   زاره
    ........................اسكنت     قلبا     عامرا     بهواكا
    ليكون     للقلب     العليل    مؤانسا
    ........................ويكون    ان    عز   الدواء   دواكا
    يا   ايها    البرج     الحبيب   تحية
    ........................كل    النوارس   لو   علمت   فداكا
    يا   سعده   المشفى   الذي   انتم   به
    ........................يا   ليتني   كنت     الطبيب   هناكا


    ***
    ( واتتك من سحرت شيوخا بالدلال وبالخجل )
    اتقصدني بقولك هذا يا برج...?
    ويحك...لقد اصبتني في مقتل...


    ايها الشاعر الرقيق
    شكرا لتلبيتك رغبتي  بهذه السرعة...
    ابدعت يا صديقي........ ابدعت


    اخوك الفلسارديكي
    النورس


     





    أخي الكبير الكبير .. النورس ..

    سلام من الله عليك ..

    وقد بلغنا ما حل بجهازكم المرحوم ، عوضكم الله خيراً منه .. جهازاً محمولاً مثلاً .

    ثم ..

    لم أقصد يا نورس أن أصيبك في مقتل ، لأني أعلم أنك ابن عشرين عاماً على الأكثر ...


    ألم تحضر ذات مرة أمسية شعرية عام 1982م ..



    أسفي .. ليتني علمت عن لقائك في الرصيف لأحاصرك بهذا السؤال أيها القديم الجديد ..


    رعاك الله حيث كنت أبا اليمان .


    ودمت في صحة وسعادة .



  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    .. حـروفه ..!!
    الردود
    1,085

    ما دُمْتَ قلبي ..
    لن أخَافَ
    و لن يُغَادِرَني
    الأمَلْ!

    ....
    زخات حرفك ... قطرات عايشناها إرتشفناها .....
    روح حلقت
    في سماء قلوبنا,,,, فاستقرت بها ...

    تحياتي لقلمك الآخاذ ..







 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •