Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 63
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    7,228
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني

    السيد مستحيل :
    هل تضمن لي أن البحر سيقبل ؟!
    أظن أن قدرته على البلع أقل من أن يحتمل هكذا أمر !

    نعود :
    أنت تعلم إبتداءً أني لا أهاجم تصرفات شخصية وقد كررت هذا مراراً حتى بدا لي أني لم أقل غير هذا !
    كما ترى ـ على الطريقة الفرعونية ـ أن من حق هذا الآخر أن يكون موجوداً وأن من حقه أن يقول ما يعتقد ، فلماذا وحين أريد أن أمارس نفس الحق ـ لا أقل ولا أكثر ـ وأقول أني لا أقبل بهذا الفكر وهذا المعتقد أصبح إقصائياً أحادي الفكر وابن مية وستين كلب ؟!!

    هل تعلم ..
    مسألة الرأي الآخر وتقبله كذبة كبرى ووهم يعيشه الكثيرون وأنت أحد هؤلاء ..

    حين يتحدثون عن " تجفيف المنابع " أسأل سؤالاً ساذجاً : ماهي هذه المنابع ؟!
    فيعتبر سؤالي في نظرك ـ الذي يقبل وجه النظر الأخرى ـ طريقة لإلغاء الآخر .. أما النظرية نفسها التي أسأل عنها فتعتبرها وجهة نظر من حق من يؤمن بها أن يقولها ومجرد سؤاله عنها يشبه محاولة رمية في البحر !!

    حين يكتب أحدهم مقالاً في جريدة يقرأها الجميع ويقول : إن سبب تردي نتائج منتخب كرة القدم هم أئمة المساجد ـ وللعلم هذه ليست نكته ـ فأنت تعتبر ما قاله رأية وحق من حقوقه أن يقوله ، أما حين أقول أنا أن سبب تردي نتائج هذه الأمه هو هذا الكاتب وأمثالة فأنا إقصائي أحادي التفكير أفكر أن أجمع الناس وأرميهم في البحر !

    أنا ـ كما تعلم ـ لست متدينا وربما و" لاشبه متدين " لكني " أحب الصالحين ولست منهم " كما يقال !!
    أم أنك ترى أيضاً أن مجرد إعتباري أن من يكره " الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بين الناس " هم أناس فيهم صلاح أتمناه رأي متطرف وفكر أحادي !
    إذا كان الأمر كذلك فدعني أزيد الأمر وأقول بكل تطرف أن من لا يعتبرهم كذلك ـ اي صالحين ـ إنسان " فاسد " !!

    أنا ـ بالعربي ومن الآخر ـ صايع ..
    لكني رغم ذلك وحين ينادي أحدهم بفتح صالات للسينما وإغلاق مدارس تحفيظ القرآن ـ لاحظ الارتباط الدائم بين الطلبين ـ ثم يأتي أحدهم آخر وينكر هذا الطلب ويسفه قائله ، أقول أني رغم ذلك أستطيع أن استنتج أين يقف الشيطان ومَن مِن الطرفين يدعمه أبليس دعماً لوجستيا !
    حنانيك يا أبا محمد

    ماهكذا تورد الأبل !

    لم أكن في يوم ما مثل ما قلت عني الآن !

    أنا لا أعيش وهماً كبيراً اسمه حرية تقبل رأي الآخر !

    لم أكن أقصائياً كما وصفتي في ردك السابق

    وانتقائياً كما ألمحت كثيراً

    صدقاً يا سهيل وأنت تعرفني -كما أظن- أني أمتطيت صهوة الآلم-ان وجدت هذه الصهوة- ولبست نظارتي الطبية لأبحث في ردي السابق والذي قبله وفي مواضيع عن السبب الذي جعلك تذكر تجفيف المنابع التي ذكرتها أنت -وبالمناسبة لا اعرف ماذا تقصد بها- ورميتني بتهمة لا قبل لي بتحملها !
    ولا أدري لماذا هذه الحدة الظاهرة في اسلوبك !

    انت هنا تمارس دوراً لا أعرف ماهو .. لكني سأشبهه لك بمن يقف أمام حلقة ضيقة جدا لا تتسع إلا لكف طفل وهذه الحلة مفتوحة على فضاء واسع جداً ويقول لن يدخل هذا الفضاء أحد إلا من هذه الحلقة ولن يدخل من هذه الحلقة إلا الصالحون !
    في الوقت الذي ممكن أن يدخل من يريد من يمين الحلقة ويسارها وفوقها وتحتها !

    لماذا تضيق الواسع .. وتحشر ( من يكره " الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بين الناس ")
    وكأنك -أقول كأنك-افترضت أن كل من يخالفك من الذين يحبون الفاحشة وشياعتها !

    تحذير : أفتراض السوء قبل الفهم .. سبب رئيسي للاختلاف في الرأي !

    كما أفترضت في بدء ردك أني أتهمك -بالطريقة الفرعونية- أنك أقصائياً واحادياً بسبب انك قلت رأيك !
    أقول يا عزيزي .. لك الحق في قول ما تريد إذا كان ما تريده هو مقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة والرأي بالرأي .. دون تسفيه ودون استخدام المشعاب ودون اسفاف خلقي كما قال احدهم وهو يصف جريدة الوطن أنها ورق تواليت !
    لكنك ستكون أقصائياً في نظري وإلغائياً-ايضا في نظري- إذا كنت تسخر وتستهزئ وتستجلب الضحك وتهدد بالمشعاب ودرة عمر .. دون رأي واضح ودون حجة بالغة ! ودون دليل يشد من رأيك ويقوي وجهة نظرك !
    ودون الركون إلى المعتاد وإنا وجدنا آبائنا على ملة .... !!
    بالمناسبة الفقرة السابقة مجرد افتراض مني انك سخرت وضحكت .. إلخ .. وليست حقيقة في مواضيعك !

    ملحوظة أخيرة :

    كن أنت !
    اللهم إني أجعلك في نحورهم و أعوذ بك من شرورهم
    "قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ"

    الدستور أولاً .. نحو ملكية دستورية



    وانفض الرفاق !


  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة mr_mosta7el

    وهو يخص أحد الناصحين الذي كان يحاور في الساخر وفي ردوده يذكر درة عمر كثيراً ويدعي انه ضرب بها رؤساً كثيرة !
    فقط أردت سهيلاً أن يتذكر هذا الناصح الحبيب لا أكثر ! .. وهو-هذا الناصح- قد سمى سهيلا وابا سفيان ذات رد .. بالنائحتين المستأجرتين .. !
    كرم الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذكر بسوء أو ان يوزان بهذا الشئ -فرعون-
    ...

    يا جماعه ..
    انا طالبكم تسامحونه هالمره ..
    ترى كسر خاطري ..
    ...
    سهيل ..
    منت شايف ان المستحيل هالايام صاير ..
    "مفر" مفر "مدبر" مدبر .. كجلمود "رضمه" حطه السيل من "طارق"
    .
    .
    .

    .. .. ..


    .
    .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة mr_mosta7el
    السلام عليكم

    اخي سهيل

    هناك أشياء كثيرة ليس لها معنى إذا بقية في عالمها النظري .

    عندما تكون لغتنا في الحوار مع من نختلف معه بطريقة (درة عمر) وبلهجة المشعاب .. نكون حينها قد قطعنا شوطاً كبيراً جدا نحو الوصول إلى الرأي الذي أطلقه فرعون ذات مرة عندما قال لا أريكم إلا ما ارى ..و عندما قال متعجباً ومكابراً .. ما علمت لكم من إله غيري !!
    حسناً ..الكتابة فن ، وصف الكلمات ذوق ، وطريقة التعبير حرفنة !
    ولا أحسب إلا أنك لم تؤت سعةً من كل هذا في ردك أعلاه !
    فالكلام وسياقه ومهره يوحي بشيء - كما تعلمنا العربية - ونيتك وصاحب سهيل لا يعلمها إلا الله ثم انت وسهيل !


    تحياتي

    ممتعض

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    حسناً ..
    البعض لا يفهم معنى الحرية الفكرية ولا حدودها ولا ضوابطها !

    فمثلاً يعيب علينا من أتوقع انه ( مع الخيل يا شقراء ) أننا نغلظ القول على هذه الحشرات !
    وأما إغلاظ القول فهو أمر ربنا لنا " يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم " !

    "اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل...." رواه مسلم !
    ولذا فنحن نعرف وقع هذا الهجاء وهذه السخرية على هذه النفوس المهزوزة المتذبذبة والحائرة في الأرض لا تدري أترجع إلى جذرها أم تسقط في ضوء نار عدوها!
    نعرف هذا وأثره تماماً كما قال أبو بكر ذاباً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لأحد العلمانيين حينها - كانت قريش ترضى بالله رباً ولا ترضاه مشرعاً - حيث قال : امصص بظر اللات !
    وحيث قال اسد الله ورسوله حمزة لأحد الذين رضوا بالله رباً خالقاً رازقاً ولم يرضه مشرعاً : يا مصفر استه !
    هذا الأدب عند بعض شبابانا الذين اكتسوا بعض قشور الحضارة الجاهلية الغربية لا ينزل إلا فجأة بينما من يريد تبديل هوية الأمة يجب أن يُتأدب معه !
    أليست فرنسا قد رفضت التوقيع على بعض اتفاقية الجات حفاظاً على هويتها ! وأليست فرنسا تحظر غير الفرنسية وتعاقب مرتكب جريمة النطق بغيرها بضريبة مالية ! لماذا هناك ليس بإقصاء وهاهنا إقصاء !!
    عجائب !
    وأما قضية المشعاب والجزمة فهي وإن كانت تليق بوجوه أعداء الله إلا أننا نكذب إن قلنا بأننا نرى هكذا أسلوب للمعالجة !
    فالعلاج الصحيح والذي نعتقده لايكون بالمشعاب والدرة حاشا لله !
    وإنما بالسيف !
    فُيستتاب العلماني 3أيام على أن يرجع لدين الله ويرضى بمن خلقه حاكما لحياته " إن الحكم إلا لله " فإن هو أبى حُز رأسه بالسيف استجابة لـ " من بدل دينه فاقتلوه" !
    إن مشكلتنا مع هؤلاء البهائم الذين يحكمون على دين الله بعلمهم الذي هو " الجهل الكامل" أنهم يريدون الإسلام عقيدة قلبية لا تتدخل في شؤون الدنيا !
    والله يقول " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " !
    ويقول " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجاً مما قضيت ويُسلموا تسليما " !
    إذن العلمانية كفر وردة والعلماني مرتد عن دين الله - فاللا دين هو دين بحد ذاته -وإن صلى وصام وحج واعتمر وتصدق لأنه " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب " !
    حسناً ..
    ماذا لو أن رجلاً آمن بالإسلام عقيدة وشريعة وكل ما جاء من الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا انه لا يؤمن وبحسب الوقائع التاريخية بوجود رسول اسمه " إلياس" مثلا !
    ما حكمه ؟!
    أليس بكافر مرتد لأنه رد خبراً واحداً من الله تعالى !
    فكيف بمن يرد الشريعة كلها ويراها قد استنفدت أغراضها ..؟!
    ثم هم يمنون على الإسلام وأهله إن سمحوا للمسلمين بركعات في مسجد وصدقات في حارة ..!
    شاهت الوجوه !
    إن الإسلام دين ودولة، وعقيدة وشريعة، ومصحف وسيف، ودنيا وآخرة ، ولذا فإن " من بدل دينه فاقتلوه" متساوقة في هذا الزمان مع القوانين الوضعية التي تبيح قتل الخائن للدولة والخارج على نظامها وكذا المرتد هو خارج على الإسلام " الدولة" !
    ولذا فبعض أبناء الأمة لايفهم هذا المصطلح الضبابي المسمى بـ " الآخر " !
    من هو الآخر هذا ؟!
    وما حدود الاختلاف معه !
    من يرد الشريعة ويسعى لتغريب الأمة يسمى آخراً يجب احترامه !

    رحمة الله عليك وصلواته يا عمر بن الخطاب فقد جلدت صبيغاً جلدة أخرجت تلك الوساوس من رأسه !
    ثم يُقال لنا آخر وكل له رأي !
    هذا مما تسرب إلى رحم الأمة من أفكار لقيطة وتقبلتها الأمة كعادة الأمم الضعيفة المنبهرة بحضارة الأمم القوية الغالبة !
    ديننا دين إقصااااائي من الدرجة الأولى !
    " اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين " !
    " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " !
    هو دين مكتفٍ بذاته عمن سواه ! يتضادد مع اللا دين - العلمانية - ومع النصرانية واليهودية وغيرها !
    وكل نظام غير الإسلام هو نظام جاهلي تماماً بتمام كنظام قريش الإجتماعي والسياسي قبل البعثة وإن لبس الاكسسوارات والزينة !


    والحق بأنني ومن خلال خبرتي في النت لاحظت ملاحظة عجيبة وهي أن ملة الباطل واحدة !
    فوجدت وكثيراً ما أجد علمانياً يرتاح لتكفيري تفجيري ويثبت مواضيعه والعكس !
    فسبحان من جعل الحق منفرداً والباطل مشتبكاً وإن شرق هذا وغرب ذاك!
    فقمة التشدد في الدين تتآخى مع قمة الجفاء والبعد عنه !
    موضوع ذي صلة " الحرية الثقافية والمذهبية " اضغط هنا


    ممتعض

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    قريباً ... من حسن الظنون
    الردود
    365
    صديقي الآخر ...

    من أبلغ التعاريف اللتي "رُبما " تنطبق على هذا الكائن المُقيم هُنا ..

    بعض الأشخاص عِبارة عن " قالب " فارغ تكمُن قيمتهُ في ذلك اللشيء الذي يحتويه .

    وإلى الأن تلك " القوالب " تُعاني من تُخمة الفراااغ ...

    دُمت صديقي ،
    وحدي ،

    كما الأفراد أحيا

    كي أُجرب كُلَّ شيء .. كي أُغطي كُلَّ شيء ..

    بالتغاضي ، والتفادي ، والنِداء ..

    ولايُجربني غِطاء .. غير أبواب القبور 0 - م -

  6. #46
    كثر الله من أمثالك يا سهيل والله انك عرفت توصف هالغربان

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الردود
    34
    أحسنت أخي الكريم فيما كتبت وأبدعت هنا...
    العلمانية عند الغرب تناسب وضعهم الديمقراطي ومفهوم العلمانية لديهم يختلف لدى المتعلمنين العرب, وأقول متعلمنين لأنهم لا يفقهون شيئاً فيها.
    فما نراه منهم ومن خلال تصرفاتهم, أن العلمانية هي مهاجمة الدين وأهل الدين, وليس فقط الإبتعاد بالأمور الدنيوية عن أمور الدين وأحكامه.

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    مصر
    الردود
    2
    أنا الآن في حالة اسللم هذه وقد بدأت أعلن ثورتي على الدلوخ فانصبت على أقراني
    المشكلة أن الدلوخ يعتقدون أني أبالغ في مسالمتي ولكني أجد لهم العذر
    لأنهم أغبى من الدلوخ شخصيا ..........عجيب............

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    مصر
    الردود
    2
    أنا الآن في حالة السلم هذه وقد بدأت أعلن ثورتي على الدلوخ فانصبت على أقراني
    المشكلة أن الدلوخ يعتقدون أني أبالغ في مسالمتي ولكني أجد لهم العذر
    لأنهم أغبى من الدلوخ شخصيا ..........عجيب............

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    تائهٌ بين العربان ..على شفى حفرة ..
    الردود
    7
    يا أخي سهيل ..
    مرةٌ سمعت والدي يقول ::
    "إذا كان شيخك حمار .. فامسك في ذنبه -ذيله-"
    فهؤلاء أظنهم ليسوا دلوخ..!
    أظن أنهم أذناب ..!
    ولكن ..
    " أستغفر الله "

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    وربما عدت للكتابة هنا لأني رجل ـ كما قيل لي ـ يعشق "الموضه" فأتيت مهرولاً بعد أن سمعت الكثير يذكر العلمانية والعلمانيين ، وأصدقكم القول ـ على غير عادة ـ أني ما علمت ماذا تعني هذه الكلمة ولا من يُقصد بها وما ذاك إلا لفرط جهلي غفر الله لي ، فعزمت على البحث والتمحيص لعلي أصل لأصل الكلمة وأشارك في الحديث عنهم ثم ما وجدت شيئاً !
    صادق ... صادق. جميعنا نتعلم أشياء لندرك أن جهلنا أكبر حجماً مما كنا نظن.
    وهذه حكاية عن دلخ لا يدرك حتى اللحظة أنه دلخ. كان لرجل مجموعة خيول يدربها على العدو من حين إلى آخر. وكان لدية بقرة شقراء فاقع ٌ لونها تسر الناظرين (وفي رواية حمارة بيضا). وذات يوم استبد الطموح بالبقرة فرفعت ذيلها وهرولت وراء الخيل وهي لا أخالها تعلم لماذا تركض الخيول. فعلق الرجل على المشهد قائلاً: مع الخيل يا شقرا!
    ما علاقة الحكاية بالاقتباس؟
    أختر أحد الأجوبة التالية:
    1. الموضة لا تناسب البقرة
    2. البقرة لا تناسب الموضة
    3. العلمانية شقراء اللون
    4. مستوى الثقافة العلمانية للبقرة تحت الصفر ولكنها سمعت بالمصطلح
    5. إذا ما تقدر تركض هرول وإذا ما تقدر تهرول أركض
    6. من المجدي تنظيم ورشة عمل حول العلمانية للأبقار
    7. (الدلاخة) في ثقافة البقر هي أن تركض (منهي عنه سداً للذريعة)، بينما هي عند الخيل أن لا تركض
    8. الموضة هي الحافز الحقيقي للبقرة
    9. إللي ما يعرف للعلماني يشويه
    10. إذا ما تعرف عنها شي وبحثت وما لقيت عنها شي ، دور موضوع تعرفه أحسن من المحاكاة.
    عُدّل الرد بواسطة عمر الخيال : 17-03-2010 في 11:54 AM سبب: أخطاء

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    ثم علمت ـ بالصدفة أيضاً ـ أن الغرب حين تحرر من تلك التعاليم لم يقنع بما دونالنجوم ، فكانت علمانيتهم دافعاً للبحث والتطوير والابتكار والاختراع !ثم عدت هنا فما وجدت كنيسة تمنع العلم ولا مفتياً يفتي بقتل " قاليلو "
    ربما عليك أن تغير زاوية التأمل.
    ألم ترى كهنوت يكبلون الناس بآراء (دوغمائيه) ويؤثرون على السياسة الداخلية؟ ألم ترى شراذما تتجسس على الناس (تحت نقاب حماية الفضيلة) ... تستقرىء السلوك ... تتسقط الأخبار ... تتعقب، لتأخذ بريئاً بشبهه؟
    كيف يستطيع أحد في مثل هذه البيئة أن يبدع أي شيء ؟ هنالك دائماً محاذير تستوجب سد الذرائع!
    الرائع في العلمانية أنها فصلت الشأن الخاص (التدين أو الدشارة) عن الشأن العام لتعطي مساحة أكبر للحراك. تحركوا فأفلحوا، لذا لم يقنعوا بما دون النجوم، على حد تعبيرك.
    وبعد كل هذا، ففكرة حملة وطنية للتضامن ضد الدلوخ ليست سيئة جدا لولا أنها جاءت متأخره. فهناك الآن ما يسمى بالحوار الوطني. ومع هذا فلم يفت الآوان، تستطيع اقتراح آلية تضمن فعالية الحوار من خلال استخدام المشاعيب كأدوات فصل الخطاب. من يلقي بالآخر أرضا فهو الأبلغ حجة ... هو الأقوى برهان. المعيار هو المشعاب ... لا شيء أعدل من مشعاب.
    وربما نتصافح – في النهاية، قبل إنسدال الستار – ونؤدي رقصة (العرضة) ... نغني:
    كاسك يا وطن. كأسٌ مترعةٌ بخيبة آمال وبأمنيات تحتضر حيناً ثم تشرأب ... تأبى أن تموت.

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    اقتباس من سهيل اليماني:>>
    ولعلنا لو سألنا عنهم أمريكا نفسها لقالت لنا أنها ما وجدت فيهمإلا مطايا يستوون على ظهورها لتبلغهم بلاد لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس !!
    فسبحان الذي سخر لهم هذا وماكانوا له مقرنين !>>
    الحقيقة أن نصك لا يُمَلّ. حاولت جاهداً أن لا أعود لكن ذهني إكتظ بما لا بد أن يقال.
    النص الساخر يمثل أحيانا منطقة ضبابية يصعب فيها التمييز بين مايقال لمجرد الأمتاع ومايقال بقصد التأثير والأقناع.
    مطايا!
    هل تعتقد صادقاً أن من يتبنى الحل العلماني/ الليبرالي يصبح لأمريكا بعير طروادة ؟ وهل تحتاج أمريكا – أصلاً – إلى مثل ذلك؟ ولماذا أمريكا؟ العلمانية لم تكن أمريكية المولد والمنشأ. وليست محتكرة من قبل حضارة بعينها. في الهند – مثلا – كانت العلمانية وما تزال المنجي للمسلمين من استبداد الغالبية. لو كنت هندياً لأدركت ذلك ولكن الظروف قدرت أن تكون من (دشير) هذه الأمة.
    بين العم سام وبين سادة الخليج مواثيق واتفاقات (تضمن المصالح) وعيش وملح و Joint Ventures منذ زمن لم نعرف فيه (التتن والبلوت) ناهيك عن العلمانية والليبرالية! لا بد أنك تقول ما لا تقصد. ضرورات الإثارة ربما!
    جعلت الآخرين مطايا لتجد الفرصة لاقتراف اقتباسين "... بشق الأنفس" ، ".... وما كانوا له مقرنين". أهذا الـ(تكنيك) يمثل نوعاً من الأفتعال أم الأحتيال أم الأحتراف.
    لا يهم. هذا من المحسنات التشويقية. يجوز للساخر ما لا يجوز لغيره. ولكن لا تأمن مكر الظروف فقد تنظم طائعاً – في لحظة تجلي – إلى القافلة. عندها ستحمد أمريكا ربها أن نصر العلمانية بسهيل اليماني. على الأقل، ستخفف (عيارتك) عن المطايا شيئاً من الوعثاء.
    من يدري قد تفعل؟ أنا كنت إماماً ذات يوم في الحرم. نعم. ولم يكن ذلك مقابل معاش بل تحت إلحاح الطلاب في الحرم (الجامعي). لم أكن مجرد مذبذب يحب الصالحين (من بعيد لبعيد). ولا تغضب لقولي "مذبذب". فلا يمكن لأحد أن يكون "داشراً" وفي ذات الوقت يرفع مشعاب الدين ما لم يكان ذهنه يعمل كالبندول. لا يهم.
    المهم هو أن العلمانيين/ الليبراليين صالحون مصلحون فينبغي أن يكونوا داخل دائرة "أحب الصالحين ولست منهم". أما الدشير فهم على محيط الدائرة على أفضل تقدير.
    والأهم، أن هناك عامل مشترك بين الدشير والليبراليين. الليبراليون ينادون بأستقلالية الفرد والدشير يمارسون هذه الاستقلالية فعلياً. فهم عملياً ليبراليون ونظرياً أي شيء قد يخطر أو لا يخطر على بال بشر (إزدواجية). وبما أن العلمانية و الليبرالية وجهان لعملة واحدة و حيث أنك داشر إذن فأنت علماني دون أن تدري، يعني دلخ حسب مصطلحاتك. سجل عندك واحد صفر لصالح العلمانيين.

    أما أولئك الصالحون (القابضون على المطلق أو على الخيزران أوعلى الهاند جرنيد)، فلكم قرأت تاريخهم ولكم عجبت من أخبارهم! كيف تنازعوا من أول قرن والدنيا لما تزل عذراء! مره، أصطرعوا على السلطة. ومره، (تزاعلوا) على معاني كلمات (هل تؤخذ على الظاهر أم يلزمها تأويل). أعتزل بعضهم البعض في نفس المسجد ... في أول قرن. وبعد ذلك، تراكم (الزعل) فتفاقم الأنقسام. ولا زالوا ينقسمون. ومع هذا فحماسهم في التباهي والتبجح لم يفتر قط.
    العلمانيون لم نراهم ينقسمون هكذا. الطريق إلى السلطة عندهم ليست محفوفة بالتلميحات بل هي كالمحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا متخلف (ذهنياً أو أيدولوجياً). والأختلاف في الرأي لا يفسد للعلماني قضية. فلا سبيل إلى الخلاف برغم الأختلاف.
    على أي حال، لا تشغل بالك بالدلوخ ولا بأولئك الذين يتوّقون إلى اختصار الألوان في ثنائية أبيض أو أسود. الحياة لم تعد تسمح بالاختزالات. ذلك ماض لن يعود. الواقع أكبر من الأماني.
    سأعود.
    عُدّل الرد بواسطة عمر الخيال : 21-03-2010 في 10:23 PM

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    سبحان الله ......لن أقول ما أشبه الليلة بالبارحة بل للأسف الليلة أكثر سوادا من البارحة

    من كتبت عنهم يا أخ سهيل قد قويت شوكتهم وأصبحوا يجاهرون بالعداء للدين بصوت واضح بعد أن كانوا في الأمس يتناقلونه أشبه بالهمس فيما بينهم ......



    ندعوا الله لك بالثبات وأن تكون مازلت تنادي بنفس الحملة......

  15. #55
    سهيل قراءت موضوعك
    اول رد لي هنا عليك انت
    ضيف لمدة ثلاثه ايام بعد ان اكل المفطح والمشطح لن اكون باردا معك
    امعتتني يارجل

    مواضيعك تجذبني

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    اقتباس من سهيل:>>
    لماذا لا تعتبرين ما قلته رأياً ؟!
    أم أنه لا يكون راياً إلا حين يوافق ماتريدين !>>
    عن أي رأي تتحدث بالضبط؟>>
    بما أنك كنت بعيداً عنك حال الكتابة فقد فاتك أن تلاحظ أنك لم تطرح رأيا على الأطلاق. أنت فقط نثرت انفعالات : تستقبله باقرب ما تناله يدك ، تكسر خلفه جره، تمسح بهم الأرضيات. نفس ردود الأفعال المراهقة التي كنا نعايشها في (الحواري) زمان . تحت وطأت الأنفعال واللهفة إلى تقديم شيئاً من السخرية لم يكن لديك وقت كاف للتفكير. ولهذا كان مجيئك هرولة. إن كان لك رأي بهذا الخصوص فهو لم يتبلور بعد.>>
    على كلٍ، مثل هذه الإنفعالات لها مفعول الرغوة. لا ضير منها مالم تتكثف - في سبيل الله - لتأخذ شكل لكمة أو ركلة بحق من ثبتت علمانيته إحتساباً للأجر على أساس أن من تخيل منكم دلخاً فليغيره بيده إن لم يستطع بلسانه. هنا من الطبيعي أن يفكر العلماني بالهجرة. ولكن أينما يولي وجهه سيجدكم قد سبقتموه إلى هناك، حتى ديار بني علمان! فتأمل كيف أصبحت تلك الديار ملجئاً حتى لأعدائها الألداء! لكن المخالب هناك مقلمة. الشكر للعلمانية ولها الثناء. >>
    عُدّل الرد بواسطة عمر الخيال : 23-03-2010 في 10:31 PM

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    10

    Thumbs up

    لا يسعني وانا اقرأ لك يا سهيل لا ان انحني لك احترامآ وتقديرآ

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    اقتباس من سهيل اليماني:>>
    ليس مطلوباً مني أن أتقبل فكر من يقول أن دينه الإنسانية وأنه لا يكفر لا يهوداًولا نصارى ـ ربما كان تكفيرهم في القرآن خطأ استراتيجي لم يحسب حسابا للضرورةالعصرية >>
    المطلوب هو سعة الصدر... اتساع الأفق ... انفتاح الذهن بالقدر الكافي لرؤية تباين الألوان في قوس قزح كيف يجعله أكثر رونقا ... أكثر تألقا ... يجعله أبهى.
    لا يُكفر؟!
    إذن فلا عيب فيهم سوى أنهم قُبيّلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلِ. ليسوا أكفاء، تنقصهم الخبرة على ممارسة الغلواء!
    إن كان الخلاف هو على التكفير فما ذالك علينا بعزيز. المؤهلات سهلة: نصوص تقبل أكثر من تفسير + إزار قصير + لحية كثة + عواطف نرجسية جياشة . ومن باب الاستحباب، المشهور من صيغ القسم (الأيمان) لإحكام القبضة على الأذهان (تعيسٌ من يكتفي بالتلقين)
    لكن أين سيمضي بنا التكفير؟... الشقاق في الداخل ... الاحتراب مع الآخر... الانفصام عن الواقع ... الانفصال عن هذا الكوكب؟!
    كفرناهم وكفرونا لقرون. ثملنا من خمرتنا كما ثملوا من خمرتهم. فقتلناهم باسم الرب و باسم الرب قتلونا.
    الخمرة هي نفس الخمرة. قنانيها مختلفة بعض الشيء. النكهة ليست نفس النكهة. لكن السكرة هي ذات السكرة. ما زالت تورث أوجاعاً بالرأس ... صداعٌ آثار تلك السكرة.
    ...
    أما الأسفار فأملاها - مرتجلا – أصلاحي، كردود أفعال لأفاعيل ومواقف في زمن غابر. الأسفار في جوهرها جاءت من أسفار من زمن أغبر.
    أما الواقع، فواقعنا اليوم لا يشبه ذاك الواقع. الآن تبدلت الأحوال... الآن تشابكت الأوضاع.
    لن تصلحها عقلية يثرب. لن نفهمها بالتكفير والتكفير العكسي.
    آن آوان ما بعد التكفير ... نتجرد لنعيد التفكير
    عُدّل الرد بواسطة عمر الخيال : 25-03-2010 في 02:16 AM

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    اقتباس من سهيل:>>
    حين يكون لأحدهم تصرفات خارجة عن ما يقبله العقل السليم والفطره التي فطر اللهعليها الخلق فإني قد أجد له العذر حين تكون تصرفاته خاصة به فقط ، أما حين يحاول أنيفرض عليّ هذه التصرفات>>
    مما تعلمناه في الأبتدائية: العقل السليم في الجسم السليم.
    لكن يبدوا أن العقل السليم الذي تشير إليه هو ماركة مسجلة فقط للفئة التي تنتمي إليها بحكم الوراثة. مع أنها – أي الفئة – عدداً وعدة وعلماً لا وزن لها في العالم. أما سائر البشرية (الغالبية) فعقولهم ليست سليمة!
    أخبرني يا سهيل عن آخر مرة فرض عليك أي علماني أي شيء ... أي شيء على الأطلاق (يبدو أن ذهنك يهرول أثناء التفكير)
    العقل السليم يعني التفكير السليم.

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    الرياض
    الردود
    7
    اقتباس من سهيل:>>
    أم أنك ترى أيضاً أن مجرد إعتباري أن من يكره " الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بينالناس " هم أناس فيهم صلاح أتمناه رأي متطرف وفكر أحادي !

    لو كان لك أن تطلع على ملفات جرائم الفاحشة والفساد الأخلاقي بعمومة – في السعودية بالذات - لأكتشفت أن المتورطين فيها لا يعرفون عن العلمانية غير مسماها. منهم من يصلي كما يصلي القطيع ويصومون كما يصومون ومنهم (دُشّار) ضالعين في (الدشاره).
    هل قرأت فيما يكتب العلمانيون ما يوحي برغبتهم في نشر الفاحشة؟ أم التناول الناضج لأشكالات يفرضها الواقع ولا مفر من طرحها على طاولة النقاش.
    دمت ساخراً أو داشراً أو CLOWN . دمت كما تريد أن تدوم.
    عُدّل الرد بواسطة عمر الخيال : 25-03-2010 في 03:53 AM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •