Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: التخـَاطـُر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بين مرسام ومطر ..!
    الردود
    5

    التخـَاطـُر

    أحياناً تُفكّر بصديقٍ لكَ في المَساء، وتتفاجأ برسالةٍ منه في الصبَاح البَاكِر.


    حَصلَ لي ذلك مع صديق فعلاً، خلال أربعِ مرّات مُتتالية، حتّى أنّني في المرّة الرّابعة حينما تذكّرته؛ حادثتُ نفسي أنّه سيتّصل بي غداً .. وهذا الذي حدث.


    لم أكُنْ أتعمّد ذِكْره واستجلابَ صورته؛ إنّما كان هو الذي يطرأ على ذهْني فجأة !


    هذه الظّاهر تُسمّى بالتخاطُر، أو كما في المُصْطلَح العلمي لها ( تليباثي ـ Telepathy )؛ وهي تجربة يمُرّ بها كلّ إنسان على الأقل مرّة واحِدة في حياته.


    بالنسبةِ لرأي العِلْم؛ يقولُ العالم البريطاني جُوزيف سِينل مُفسّراً هذه الظاهرة : " إنها تُشبه عمليات الاتصال اللاسلكيّة المَعْرُوفة، فالعقل البشري مليئ بالإشارات الكهربيّة، التي تَنْتقِل بين المُخ والأعصاب، ويُمكن لهذه الإشارات أن تنتقل دون الحاجة إلى الأسلاك (الأعصاب)، من عقلٍ لآخر ! ".


    وهُناك تفسير آخر، لكنّه يدخُل في الـ مَا وراء طبيعيّات .. يقول : " الأمر عبارة عن نوع من الشفافيّة الروحانيّة، التي تُتِيح للرّوحِ الالْتقَاء بالأرواح الأُخرى، واستنْطاقِها عمّا يدُور في أجْسَادِ وعقول أصحابِها ! ".


    وهذا الرأي الأخير رفضه كثير من العُلماء؛ بيْدَ أنّ المؤيّدين يُجادلون بأنّ الصعوبة في تَبْريرِ أو إثباتِ مفهوم التخاطر، مُكافِئ لصعوبةِ جَلْب الأحلام إلى الوَاقِع والحقيقة !


    على كُلٍّ؛ تَكثُر حالات التخاطُر في أوقات الأزمات، فمثلاً إذا تعرّض صديق إلى حادث فإنّ ذلك قد يصِل إلى المَعْنِي لَه على شكْلِ رؤية أو صورة ذِهْنيّة أو تعكّرٍ في المزاج.


    لذا فإنّ حالات التخاطر العقلي تتضمّن أفكار، ومشاعر، وأحاسيس.


    العجيب أنّ هناك حوادِث تخاطر حصلتْ بين بَشَرٍ وحيوانات ـ كما يُقال !


    وفي تجربةٍ قام بها عدد من العُلماء على أرْنَبَةٍ وأطفالها، حيثُ أنّهم أبْعَدوا الأمّ مسافة كبيرة عن أطفالها، ثمّ بدأوا في ذَبْح الأرانب الصغيرة واحداً تِلْوَ الآخر؛ في حين سجّلوا الانفعالات على الأم ليكتشفوا أنّها تُشابِه كثيراً ما يظهر على الأرانبِ عادة حينما يحصل أمر كهذا !


    والتخاطُر حقيقة يتعلّق كثيراً بحالةِ الفَرْد العاطفيّة مع الطّرَفِ الآخر، ومَدَى صِدْق كلّ طرف.


    ويبدو أنّ النّساء كُنّ أكثر من يسْتلِم التخاطرات ـ إن صحّ التعبير، من قِبل المُرسلين.


    وتفسيرُ ذلك أنّهنّ ـ أي النّساء؛ أكثر اتّصالاً بعوطفِهِنّ، ويعْتَمِدْنَ على الحَدَث أكثر من الرّجال.


    هناك قصة مشهورة عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ـ عرفتها من فَتْوة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ـ، أنه كان يَخْطُب الناس يوم الجمعة على منبر النبي صلى الله عليه وسلم، وكان سارية بن زنيم رضي الله تعالى عنه قائداً لأحَدِ السّرايَا في العراق فحصر الرجُل، فأطْلَعَ الله تعالى أمير المؤمنين عمر على ما أصاب صاحِبِه، فخاطبه عمر من المِنْبَر وقال له يا سارية الجبل ـ يعني اصعد الجبل أو لُذْ بالجبل أو ما أشبه ذلك من التقديرات، فسَمِعَهُ سارية فاعْتصَمَ بالجَبَلِ فسَلِم.


    وبالطبع مثل هذه الحادِثة تُعدّ من كَرَامَاتِ الأولياء يختلفُ فيها المَقَال؛ إلاّ أنّني أوردتها مُنَاسبةً للحَال.
    " دَعِ التّرَحَ لاَ يَقْتَاتَ مِنْ نَفْسِك
    وهلُمِّي إلى رحَابِ السمَاء
    وأفيقي على ثُغْرِ الحياة السّعيد "


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    موضوع شائق/ك...

    أتمنى أن يساهم من لهم قراءة فيه بما تجود به أذهانهم


    شكرا لك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بين مرسام ومطر ..!
    الردود
    5
    مرحباً بكَ أبو سُفيان ..
    ننتظر الأخوان
    " دَعِ التّرَحَ لاَ يَقْتَاتَ مِنْ نَفْسِك
    وهلُمِّي إلى رحَابِ السمَاء
    وأفيقي على ثُغْرِ الحياة السّعيد "


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    325
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    .
    .
    وهُناك تفسير آخر، لكنّه يدخُل في الـ مَا وراء طبيعيّات ..
    يقول : " الأمر عبارة عن نوع من الشفافيّة الروحانيّة،
    التي تُتِيح للرّوحِ الالْتقَاء بالأرواح الأُخرى،
    واستنْطاقِها عمّا يدُور في أجْسَادِ وعقول أصحابِها ! ".
    .
    .
    باالعكس أجد أن هذا هو التفسير الأقرب للحقيقة.. ربما..
    ولكن .. الروحانية ولغة الأرواح هي اساس
    قراراتنا في علاقاتنا تجاه البشر من حولنا..
    من الناحية العاطفية .. النفسية.. وتبعاً لذلك العقلية ..
    معهم.
    .
    .
    حين تلتقي الارواح بمعنى حين نشعر
    بالألفة / راحة / إعجاب/ محبة.
    طمانينة / امان ..
    كلها أنواع للإلتقاء الروحي..وهذه المشاعر تولد التفكير في الشخص
    الذي نحمل تجاهه هذا الشعور.. ربما ليس في كل وقت..
    ولكن ..
    هو الشئ الخفي فعلاً.. والذي يجعلك تشعر باالشوق فجأة ..
    لشخصٍ ما من أصدقائك ورغم أننا لاننتبه احياناً إلى نوعية
    هذا التذكر.. هل هو شوق.. أو مجرد خاطر عابر..
    أو رؤية شئ ما ذكّرنا بذاك الشخص.
    .
    .
    إن كان هو يحمل لك ذات المشاعر.. والتي لاتشترط أبداً
    أن تكون ( حب).. بل مجرد ارتياح في الكثير من الاحيان يكفي.
    تجد أن تذكرك له يصل إليه وهنا يتحقق تعريف
    ( ماوراء الطبيعيات)
    إذ ان اشارات الروح المتصلة بين الارواح المتآلفة هي من توصل
    تصرفات الطرفين تجاه بعضهما البعض.. أحياناً باالطبع ..
    وليس على الدوام.
    .
    لاتعلم. ربما انه هو من بدأ بتذكرك وعقد النية ان يتصل بك
    فأتت إليك اشارة روحية على هيئة تذكّر له . ولكن..
    نظراً لـ خفية الامر.. لانعلم اي الطرفين بدأ بتذكر الثاني
    قبل الاول.
    .
    .
    عالم جميل بالفعل.. ليس أجمل من أن تتآلف مع
    أشخاصٍ ويترجم تلاقي الروحين فيكما بهذه الطريقة الرائعة..
    وبعاميتنا وعفويتنا نسميها بالـ
    (( مفاجآت ..و.. القلوب عند بعضها)
    .
    .
    دام نبضك بخير روحيّ اخي صدى ..
    وطرح مختلف كنا بحاجة إلى مثل اختلافه عن بقية المطروح باالفعل.
    .
    .
    أخـتــك /
    كِنـــان


    " معبد الأبجديات"

    ليست الحياةُ سوى معبدٌ.. ملئٌ بالشياطين!


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    126


    > السلام عليكم</O>
    <O>***********************************</O>
    الأخ الفاضل/ صدى موضوع التخاطر موضوع جميل شيق ، واسع لمن أدرك أسراره ، وسبر أغواره، وكشف غامضه، وهتك زائفه..........
    <O><O>***********************************</O></O>
    لكن المشكلة تكمن في ماذا؟؟ المشكلة تكمن في أننا شعب الجزيرة نشأنا على التوحيد، فكانت بداية الدعوة
    <O>***********************************</O>
    وهدفها محاربة الشرك والبدع، ولأن الناس كانوا جهالاً كان من الواجب سد الذرائع من العلماء رحمهم الله ،
    <O>***********************************</O>
    فاستمر الأمر كذلك حتى نشأ جيل من العلماء المخلصين يسدون بابين مهمين هما : علم الأفلاك والنجوم، وعلم الأرواح ............
    <O>***********************************</O>
    وبقينا على هذا إلى يومنا هذا ..................
    <O>***********************************</O>
    بدأنا عصر الصحوة......... وكانت صحوة مباركة ..........لكن الخلل تصدر الداعية والمربي للإفتاء، فكان
    <O>***********************************</O>
    أي موضوع يتعلق بموضوعي النجوم والأرواح:شرك، كفر، ابتداع..............، إلا قلة من أهل العلم.......<O></O>
    <O>***********************************</O>
    حتى أن ما يخالف العقل بدعة وشرك، بل إن جاءهم الخبر الصادق بكرامات الشهداء في فلسطين قالوا :
    <O>***********************************</O>
    زمن الكرامات ولى وما هؤلاء إلا مبتدعة، ذلك لأنهم لا يؤمنون إلا بالمحسوس الملموس المعقول.......<O></O>
    <O>***********************************</O>
    حتى أنهم تجرؤا على مؤولي الرؤى من طلبة العلم الصالحين -نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله
    <O>***********************************</O>
    أحد- فيأتون للمؤول يسألونه عن الرؤيا فإن أول لهم ما يوافق مذهبهم فبها ونعمت ، وإن أول لهم غير ذلك
    <O>***********************************</O>
    قالوا: كذاب ، أفاك أثيم، أو حدد لهم أموراً من خلال الرؤى – والرؤيا كما نعلم جزء من ستة وأربعين جزء
    <O>***********************************</O>
    من النبوة – قالوا: ساحر...........................
    <O>***********************************</O>
    مع أن المؤولين لم يكونوا بدعاً من المعبرين، فثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعبر الرؤى ويحدد،
    <O>***********************************</O>
    وأبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم ، ومن السلف ابن سيرين، والشهاب العابر،
    وسعيد بن المسيب.........<O></O>
    <O>***********************************</O>
    ولكن مشكلتنا في واقعنا المعاصر الجهل.......
    <O>***********************************</O>
    ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب كما قالوا....................................<O></O>

    <O>***********************************</O>
    المهم الموضوع جميل، لكن الوقت ضيق ، وللحديث بقية عن أصل الموضوع التخاطر إذا ساعدنا الوقت بمشيئة الله تعالى.
    <O>*********************************** </O>

    فائق تقديري<O> </O>

    الباحث 1<O></O>

    4/3/1426هـ
    هو عبءٌ على الحياة ثقيلٌ من يرى الحياة عـبئاً ثقيـلا

    والذي نفسه بغير جمـالٍ لا يرى في الوجود شيئاً جميلا

    تقرأ في هذا الرابط..**شوقي ضيف.......رحيم السيالي**
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=95331

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    هناك..حيث بحرأبيض
    الردود
    309
    صدى..
    إن أروع أنواع التخاطر تلك التي تنبئ الأم ببكاء رضيعها.. وهي بعيدة عنه... حيث يؤلمها ثديها..
    ولو تسأل عنه الأمهات لعرفت مقصدي..
    دمت بود..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •