Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    ... ( عصاة الشيبة ) ....

    آخر أركان المجلس الممتد بطول يكفي لجمع المئات ، استلقى كأن الأرض تمتص جسده إليها ، ينظر إلى كل هذا الفراغ الممتليء بوسائد الظهر ومراكي الأكواع ، جديدة ، نظيفة ، يراها كأول يوم دخل فيه إلى هذا المجلس ، يده بجلدها المجعد وعروقها البارزة أصبحت أكثر وضوحا من عظامه الهشة ، يحرك بها عجلة الراديو ، بلمسات تشير إلى تفاخره بهذا الجهاز، الذي ينظر إليه وكأنه أحد انجازات الدولة العظمى ( روسيا ) تلك التي ساعدت جمال عبدالناصر على بناء السد العالي ، وباعت له صواريخ سام غصبا عن اليهود ، جهاز يتمثل أمامه كانتصار ساحق على أمريكا وإسرائيل ..
    ينصت ويتأمل المؤشر يتجه به إلى مكانه المعتاد ، النور الخافت القادم من ممر الرجال ، ينير ركنه القابع فيه منذ صلاة العشاء . الهدوء هنا ملجأه الأخير بعد أن ملأ كل الغرف بالأرواح ، لم يعد يريد شيئا غير الراحة والسكون ، وقهوته المرة ، وتمره السكري من القصيم .
    يسمع : ( هيئة الإذاعة البريطانية ) . يستثني هذه الدولة من حروب أفكاره بين الغرب والشرق ، لأنها فقط تنقل له الخبر بلغة عربية ، ولا تخفي شيئا عنه . كل تلك الذاكرة في عقله يحميها بأن يرفض كل برامج التلفاز . سامي حداد الذي كان هنا بين يديه في هذه العلبة الخشبية لم يعد يهتم به ، فلقد وجد وجهه شاحبا بعكس صوته الملون والصادق . يالله كيف يمكن للملامح أن تلغي أي صفة يرسلها الأثير في أصوات تداعبنا بعد منتصف الليل .

    يمل من المذياع ، الذي مازال يردد إسرائيل ترفض ترفض ترفض ، والعرب تطالب تطالب تطالب . يرتفع بجنبه الهزيل عن الأرض ، وكأحد خيوط الموكيت ، تنسل إلى الأعلى ، يتكيء على عصاته بتثاقل ، يثني ركبته السليمة ، ويركز ركبته الأخرى ، ينزل رأسه نحو الأسفل ، عصاته تسبقه صعودا ، وتطاوله إلى الأعلى ، يده تتشب بها بكل قوة ، يتحامل ويزفر نفسا يختلط بنبضات قلبه المشوشة .

    هاهو الآن يقف على قدميه ، يعدل ظهره المقوس ، مازال الوقوف يعني له العزة والأنفة ، يرفض أثر السنين على قامته الممدودة ، يتجاهلها ويشد صدره إلى الأمام . يعلم أن تلك الحدبة مازالت هناك ، ولكن صدره المملوء روحا يجعلها مستوية .

    يتقدم نحو باب المجلس ، يسير ببطيء ، عصاته تسبق خطواته ، يبحث عن هواء خالي من موجات الراديو ، يبحث عن أصوات تعني له ذاكرة أجمل وأسعد ، عن وجوه لم يشاهدها تخطب بالأبيض والأسود ، اجساد لم يبكي عليها حين اخترقها الرصاص ، ذاكرة تعني له الحياة ، هناك خلف الباب الفاصل بين قسم الرجال وقسم النساء . اطفاله وأبنائه وبناته .

    يقترب ويبدأ النور يزداد في وجهه ، حاجباه منعقدان منذ عشرين سنة ، وأهدابه البيضاء تشرق فوق جفنيه مع إطلالة مصابيح النيون . يقترب أكثر وأكثر حتى يصبح في الممر . ويعرف ان الطريق طويل حتى هناك ومتعب ، لم تعد البيوت صغيرة كما كانت ، قلبه ينبض بسرعة يعلم أن هذا الرجل الذي يحمله لن يرحمه مهما كان الجهد .

    يدقق ليسمع أصواتا في عالمه الذي شهد مولده حين اتى صارخا يبكي ببشائر السرور، يسمع بكاءا متقطع كترانيم من تحت الماء ، يسمح صرخات مكتومة كأنها في أعمق الأبار ، يسابق عصاته ويمد رجليه بسرعة يفهم أن الأمر كائد والمصاب عظيم .، فالبكاء والصراخ لا يشد انتباهه ، ولكن محاولات إخفاءه تعني له أن هناك أمر لا يريدون له معرفته ..

    يفتح الباب على الجميع في الصالة ، يتقافز الصغار إلى غرفهم ، وتتجمد الأم في مكانها وتزم شفتيها الزرقاء ، ابنه الأكبر ينكس رأسه ، إلا واحدا يعجل ليمسك بيديه ، ينفضها عنه وينظر إلى تلك المرأة التي لا يثق إلا فيها ، تلك التي عاشت معه في سرائه وضرائه ، تلك التي لم يراها تبكي او تتألم إلا على حواف الموت وأخباره . يقترب منها وهي تشيح بوجهها عنه ، ترمي به في صدر إبنتها الكبرى ، تلك تنهمر دموعها لتغرق الخيوط في حجاب أمها ، تنقطع الأنفاس وهو يتقرب منها ، يرمي بعصاته إلى أحد الصغار ، يجري إليها هذا الصغير ويحملها وكأنها أثمن شيء في حياته ، خلف الأبواب عيون تترقب ، عينان ضيقتان مرتعبتان خلف باب المطبخ ، وأعين مدورة ومذهولة تطل من فوق بعضها البعض خلف باب آخر .

    يضع يده على كتف زوجته ، يتهاوى برفق إلى جانبها ، يسحب رأسها من صدر ابنتها ، فهو الأولى بضمه ، يهمس في أذنيها بكلماته المعتادة : اذكري الله ، اذكري الله ..
    لقد وجدت راحتها الآن
    تنفجر بكاءا وتشد بجيب ثوبه إليها وهي تقول : ولدي يا ابو محمد ولدي ...
    مازال يردد : اذكري الله ، اذكر الله ، ويلتفت بعينيه نحو الجميع ، يدور بينهم يبحث عن عين يسألها الخبر . يمسك برأس زوجته بين راحتي يده . يقبلها ويعود ليهز رأسه نحو ذلك الكبير الواقف . إشارة تعني ماذا هناك ..؟ ما الذي حصل ..؟
    وهزة اخرى نحو المجلس تخبر نفس الابن بأن يسبقه إلى هناك ..

    يرفع رأس زوجته وينظر في عينيها ويقول لها مرة أخرى : اذكري الله .. اذكري الله .
    مازالت تصيح وتتعلق بأكمامه: محمد يا ابو محمد راح .
    يغمض عيناه ، يعتصر الدموع ويرسله مرة أخرى إلى الداخل ، يمنعه من الخروج ، فليس هذا وقتها ، هذا الوقت لدموع الجميع ما عدا دموعه ..
    يتمتم بغصة وحشرجة ، تخرج كلماته كصوت المنشار على قطعة من الخشب : لا حول ولا قوة إلا بالله .
    ينتفض من مكانه ويرفع زوجته معه ، يحملها بكل قوته التي تعودتها منه ، لم يختلف عليها يوما ، ومازال ذلك الرجل الذي تزوجته ، يسرع الصغير ليعطي والده عصاته ، يهملها ويظل متمسكا بزوجته ، يشير إلى البنت الكبرى أن تساعده على حمل أمها ، يعلم بعد قليل أنهم جميعا يستعاونون على حمله ، يخاطبها برفق ويضمها إلى صدره :اذكري الله . وادخلي غرفتك روحي مع بنتك ..

    تنسحب من بين يديه ومن فوق صدره كالورقة الذابلة ، تجر رجليها نحو الغرفة وهي تلطم خديها ، والصغار خلف الأبواب تتلامع الدموع في أعينهم ، وشهقات متقطعة تنسل من الشقوق ، تختفي الأم .. ويصبح المكان خاليا من كل شيء إلا هو ...
    تدور الأرض من تحته .
    ورأسه يصبح ثقيلا معلقا في الهواء لا يحمله جسده ..
    رجلاه تتجمد في مكانهما ..
    وعصاته مازال الصغير يمسك بها أمامه يضمها إليه ..

    من يحتاج في هذه اللحظة ، هو الأب ولا أب له ، هو الأبن الأكبر ولا أخ له .. يحتاج أحدهم . يحتاج من يمسك به قبل ان تغرق فيه الأرض . تهوي به كالرمال المتحركة .
    أين هو ..؟
    ينتظر خروجه ككل مرة عهدها ، يقفز إليه ليقول له : فرحتك ، لبيه . يمسك بيده ليصبح هو يداه ورجلاه وعيناه في كل مكان يسير فيه
    أين هو ..؟
    يترقب تلك اللحظة التي يطل بها من أحد الأبواب يقول له : سم يا يوبه .. ويقبل يده وجبينه ، ويقول له : لا تشيل هم مادام أنا موجود .
    أين هو ..؟
    أين هو ..؟
    أين محمد ...


    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم سنان : 26-04-2005 في 11:29 AM
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    الإسلام .. المنتصر بالله ..
    الردود
    3,295

    مساء الخير والإحساس و....


    أخي الحبيب شلفنطح شطح نطح

    تحية عطرة

    ....

    مسكين هذا الشايب .. كما هو قوي القلب ورابط الجأش

    الكل يتمنى أن يكون له عزوه .. ويربي عزوته .. وينشأها .. ليوم كهذا .. اليوم العصيب

    ويفقد كل بنانه .. في مثل هذا الموقف ..


    ..............

    لكن ..

    أين محمد .. ؟؟؟


    ..................

    في الحقيقة أستمتعت لما كتبت أنت ياسيدي الكريم


    فلك الشكر الوفير .. ممزوج بخالص الأخاء


    والسلام
    الناس بالناس مادام الحياء بهم
    والسعد لا شك تـارات وهبات ..

    * * * *
    و أفضـل النـاس مابين الـورى رجـل
    تقضي على يـده للناس حـاجـات

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    أيـن محمد؟؟


    محمـد عصاة الشيبة اللى انكسرت!!!

    لا كسر الله لك عصى، ولا بدد لك عزوة..أخى الكريم

    مع الود
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    بين الجدران .!
    الردود
    479
    شلفنـ .. إلخ ( )

    إلي ( Folder ) الروائع في جهازي ( ) ..
    .

  5. #5

    Exclamation



    شلفنطح تصدق انت الوحيد الغريب بهذا المنتدى..وكل مواضيعك غريبة..
    والاغرب من ذالك لا استطيع ان اجد نهاية في كل موضوع لك ..
    ش ط ح
    ل
    ف
    ن ط ح
    ط
    ح
    أشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المكان
    حيث يثخر الضوء ..!
    الردود
    2,048

    :(

    أين محمد ؟!!..

    وأرتد صدى سؤاله دموعاً ساخنه .. ربما تخفف عن روحه بعضاً من لهيب الفقد ..

    ~~~~~~~~~~

    هُنا ..
    مثخنٌ أنت بجراح الفقد ..



    كن بخير


    إن عز في هذا الربيع لقاؤنا
    سنعيش ننتظر الربيع الآتي
    أترى يعود لنا الربيع و نلتقي؟
    قد نلتقي!!





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الردود
    1,576

    ما أبشع الفقد

    وفقد الشيبة عصاه تلك التي تسنده مع مرور الأيام
    حين تكمل الأرض دورتها
    حتى وإن وجد بديلاً ..
    لن تكون كتلك العصا أبداً وذاك السند


    شكراً



    لا إلـه إلا الله



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013
    قرأتك كما لم تكن .. وأحاول أن أكون كما لو لم أقرأك ..

    تحية تليق بك ..
    لماماً .. أدرك ظلي وهو يختال معك !!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    كعادة لم اتعود عليها

    أعلم أحيانا أن البعض يعتقد فيني الغرور ، وهذا شيء يساعدني على تصديق هذه الكذبة في واقعي ، فأخرج بما يراه الانس فيني هنا ، إلى الخارج وأنا لا أنظر إلا للسماء ، قد يعتقد من يراني ، أنني مغرور جدا ومتكبر، وهذا ما أفضل أن يعتقده ، عدا ان يفهم أنني أنظر إلى السماء ،ولماذا .؟
    ربما أراقبها اخاف أن تسقط ، أو ربما أترقب ان تفتح نافذة في السماء ، ويطل الرب يسألني ( هل مللت العيش على هذه الأرض ) ، ورغم أن هذا السؤال يتردد في ذهني ، إلا أنني لم أجد له إجابة واحدة ثابتة .
    في كل صباح كعادتي اخرج ناظرا للسماء ، فلقد تعودت قدماي ان ترى الطريق نيابة عن عيني ، تتلمس كل العتبات ، وتنعطف في كل المنحنيات ، حتى انني حين انزل رأسي فجأة استغرب ( متى وصلت إلى هنا ) .
    كانت السماء ككل صباح مليئة باللون الأزرق .
    نظرت وبدأت أترقب وأراقب ..؟
    أسير وأنا أفكر في إجابة جديدة ، ووجدتها ولكنها غير صالحة للنشر ..
    ومازال الجميع من حولي يقول لي مغرور ومتكبر .
    وانا ابتسم إلى السماء وأهمس لها ( لو يعلمون ) ..!
    تحدث اثنان عني
    في وجودي .
    لا تستغربو ، فلقد أصبحت العادة أن يغتابك اثنان في حضورك ، ولماذا أقول غيبة ؟ ، وأنا حاضر بينهم ، لأنني لم أكن حاضرا في أحاديثهم ، وما يمثلني هو ضمير الغائب ، أليست غيبة.؟
    الأول : ماذا يريد إبراهيم في حياته .؟
    الثاني : يريد أن يسمعه الناس
    الثالث : ولكنه لا يستمع لهم
    الرابع : نوع من الغرور والتكبر
    الخامس : اعتقد انه يحب الانصات لنفسه فقط .
    السادس : لو كان ينصت لها لغيّرها ، كما يحاول أن يغير الجميع من حوله
    السابع : أين هو
    الثامن : هناك ينظر إلى السماء
    التاسع ضاحكا : لعل هناك من يريد التحدث إليه
    العاشر يستغفر : قول يدعو الله أن يمنحه صوتا ..!

    لم اكذب
    لقد كان حوار بين اثنين
    ولكن عندما تسمع الاصوات من حولك وانت بعيدا عنها بفكرك ، تنسى من الأول والثاني ، وكل ما تعرفه انه كان حوار وتكل هي الجمل ، كأصوات الصدى في الكهف ، لا تعرف كم جدارا له ومن اي اتجاه جاء ذلك الصوت ..
    ان ترد على هذا الكلام
    أو اجمل منه
    او اقبح منه
    او حتى مالا معنى له

    تحتاج إلى كلام أكبر من ذلك الذي بدأت به ، تحتاج إلى قدرة تفوق تلك التي خلقت بها الحديث أول مرة ، حين يخرج الطفل إلى الحياة يكون بلا هدف ، كموضوعي هذا ، عام ، ويبدأ ينمو بحسب توقعات من حوله ، لكي يصبح له هدفا ، وشخصية أو لنقل شكلا ومضمونا ، يناسب كل التوقعات ،،،،
    أليس من السهل أن تتحدث حين لا يتوقع الجميع منك شيئا محددا ..؟
    كذلك حين اكتب
    طلب الأستاذ مني ان اكتب عن اسبوع الشجرة .؟
    جلست افكر ماهي الشجرة ، أريد أن أصفها بطريقة تجعلني أحصل على أعلى درجة ، جلست أفكر بفوائدها الجمة وأهميتها في الحياة ..؟
    وفي لحظة تجلي ، صادفت أن كنت أفكر بجملة ( أسبوع الشجرة ) ، كتبت عن الإسبوع ، فوصفت الأيام من السبت حتى الجمعة ، وبعد ان أثخنت الموضوع بالكلمات حول شعوري عن كل يوم ، كتبت جملة في الأخير لكي لا أخيب توقعات ذلك الأستاذ
    ( كتبت عن الاسبوع وانا تحت شجرة ) ..
    فلماذا لا يكون ما كتبته بالفعل هو عن ( اسبوع الشجرة ) ..

    -----------------------
    كان مافي الأعلى مذكرة استغفار وطلب عفو ، من جميع أولئك الذين لاحظو أنني لم أرد عليهم في مواضيع سابقة ، فلست أنكر فضلهم أو اتجاهل ردودهم ، كل ما هنالك أنني لا اجد ما أرد به على كل تلك الكلمات ، قد استطيع ان اتوجه بحديث عام للجميع في موضوع كهذا ، قصة خاطرة ، ولكن عندما يصبح حيا بالردود يصبح من الصعب جدا أحيان الرد عليها ..

    الفاهم..غلط

    إن فعلت ذلك فلن تحتاج إلى توجيه تحية لي تليق بي
    بل ان أتوجه لك أنا بتحية مثلي تليق بك
    اتمنى ان اكون بقدر ما تتوقع مني
    فتصبح التحية لائقة بك
    أنت عزيز علي جدا ...
    ولك خصوصية لا تعلم عنها حتى انت

    عود الورد

    شكرا لردك ومرورك وإعجابك بهذا الموضوع ..
    تحياتي


    صرخة حق

    نعم أين محمد

    لست مثخنا بأية جراح ولله الحمد ، ولكن الشعور الصغير بالفقد ، يمكن لنا تسليط المكبر عليه لكي نرى حجم ما يعانيه الآخرين ..
    المبالغة في الأدب هي الكذب اللي يتعمده الكاتب ، ليقارب تلك الحقيقة في قلوب وعقول القراء .
    شكرا لمرورك
    تحياتي

    هازم الجيش

    إذن يا عزيزي انت الوحيد الذي فهم ما فهمته حتى الآن
    فمازلت لا أعرف أي نهاية لما أفكر فيه
    غريب على نفسي كغرابة مواضيع عليك

    ولكن مازال هناك أمل .. ولا تنتظر
    شكرا لك
    حتى وإن لم تجد نهاية
    تحياتي

    صاحب البخاخ !

    أنت الذي يزعج الجدران ، وكأن الشقوق فيها لا تكفي ،
    اتهمك بالكتابة على جدار ٍ ، كنت كل يوم أستيقظ لأنقل ما خط عليه ومن ثم انظفه .
    كنت أحسب ان كل ما يكتب على الجدران موجه لي
    رسائل من معجبين او أعداء لا أعرفهم
    تخيل كيف تشعر بأن المدينة كلها تتحدث إليك .
    تحياتي الخالصة
    وعميق مودتي لك

    الحنين

    شكرا على هذه الدعوة التي جعلتني أشعر بالحنين للوطن
    وشكرا لأنك الحنين
    وسيعرف الجميع أين محمد
    متى عرفت أنا ..!
    شكرا لمرورك وردك الجميل
    وتقبل الله منك دعوتك

    عبدالله الأهدل

    أنت والله سيدي وانت والله الكريم
    فلك حظور يشابه النسيان نشتاق إليه متى حضر .
    وكأنك كنت تقرأ لي دائما
    وكنت حاضرا أبدا ..
    تحياتي لك ولا تحرمنا من حضورك
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم سنان : 01-05-2005 في 04:32 PM
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •