Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23
  1. #1

    الحل في الينسون...!

    استغرق الأستاذ (منصور) في تصفح جريدته اليومية، مرتدياً (فانلة داخلية) في شرفه منزله، حتى أدرك على حين غرة انه بحاجة لكوب من الشراب الساخن. فما كان منه إلا أن صدح منادياً زوجته الست (فكرية)، آمراً إياها أن تعد له كوباً من (الينسون)!
    لكن، ولسوء الطالع، أجابته (فكرية) في تحدي: مفيش ينسون، تحب اعمل لك (زنجبيل)!

    فقال وقد اعتلت وجهه سُحباً داكنة: لائه مش عايز!
    ثم استغرق من جديد في قراءة الجريدة، ما بين اليقظة والإغفاءة، حتى قرر انه لا مناص من قيلولة قصيرة في شرفة المنزل، على أن يذهب فور استيقاظه إلى عم (هادي) العطّار، فالينسون عنده لا يفنى أبداً، فضلاً عن كونه طازج دائماً!
    * * *
    تحسس الأستاذ منصور موضع قلبه في قلق، فهذه المرة الثانية التي يستشعر فيها ألماً ممضاً، إثر مشاهدته نشرة أخبار التاسعة، وقد نال من إنسانيته أن يشهد بأم عينه المجازر التي ترتكبها القوات المسلحة العربية، بأسطوليها الجوي والبحري، عدا ما تقوم به فرق "مشاة" التحالف العربي من اغتيالات ومذابح، بعد أن استشرت قواتها في أرجاء المعمورة، فأخذت تكيل بالرجال، وتسبي النساء!

    تذكر كيف كان يحلم بالسلام العالمي منذ سنوات قليلة، عندما كان شاباً والخيال غض، والآمال عريضة، حاله حال أترابه، وفتيات الفيديو كليب!
    كان يشعر بالخزي والعار الشديدين من عروبته، وهو يشاهد "مشاهد مؤلمة" تقوم بعرضها قناة (melody hits)، لرجال اميركيين عزل، يلقون حتفهم ببشاعة تحت نيران المدفعية العربية، في قلب نيويورك!

    بل كان يعتقد نفسه سقراطاً في التعبير عن امتعاضه، كلما جاء ذكر تلك الأحداث المخزية، التي قام بها شرذمة من "عسكر العرب" مع "الحريم الاميريكيات" في معتقل (why not) التكساسي، قائلاً في تعاسة تعسة: هذا حدث مؤسف!
    * * *
    مع هذا، لم يكن ذلك، هو سبب الألم الممض الذي استشعره، إثر مشاهدته النشرة المسائية... بل كان خبراً جحيمياً مفاده: "إن قوات الائتلاف العربية، قامت باحتلال تل أبيب، والسيطرة على مراكز القوى بها، بعد أن نشرت التوجس والكثير من الذعر بين مواطنيها".

    كان يعرف ان اتفاقية (طرابلس) الأخيرة، التي تمت بين الطرفين العربي - الإسراميكي، تؤكد حرص الطرفين على قيام دولة اسراطين تحت مظلة من النكاح العرفي!
    وكان يدرك أيضاً أن تسارع الأحداث في الخمس سنوات الأخيرة، آل دون تحقيق ذلك، خاصة وأن القيادات العربية (الجديدة)، كانت قد اتفقت على توحيد دولها ومناطقها تحت مسمى (الولايات العربية المتحدة)، على أن تقوم كل ولاية بالاحتفاظ بمواردها كاملة، وعادات وتقاليد قاطنيها، بشرط أن يكون مركز القرار فيها موحداًً، وعلى أن تخضع وزارات الدفاع بها إلى مجلس قيادي دفاعي مشترك، يوحد صفوف إمكاناتها المختلفة لخدمة القضية العربية، ومن ثمّ العمل على رعايتها وتنفيذها!

    وكان طبيعياً بطبيعة الحال، أن تستجيب هذه القيادات لمطالب مواطني ولاياتنا المتناثرة في قارتي آسيا وأفريقيا، والتي أخذت تنادي باحتلال دولة (اسراطين)، لتعود تحت مسمى ولاية (فلسطين)!

    وكان طبيعياً أيضاً بعد نجاح هذا الاحتلال العربي، أن تخرج أصوات المعارضة الأميركية الملتاعة، والأوروبية التابعة، بكثير من الشجب والاستنكار!
    مع ذلك لم تلق الولايات العربية بالاً لهذه الاستنكارات، بل أخذت تكيل بمكيالين الأعراف الدولية المتعارف عليها، ضاربة بكل المعاهدات القديمة أقفية القانون الدولي!

    إمبراطورية عربية...!
    لم يتوقف المد هنا، بل أخذت القيادات العربية تستجيب في حماسة منقطعة النظير، للأصوات التي تطالب بغزو أمريكا أيضاً، وذلك لاعتبارات سيسيولوجية وفسيولوجية مهمة!
    خصوصاً بعد أن تشدق الرئيس جورج بوش السادس، في إحدى تصريحاته لقناة (أقرأ) الكونية قائلاً: إن قيام (الولايات العربية المتحدة) باحتلال اسراطين، لا يعني أنها أصبحت تمتلك رادعاً استراتيجياً تضاهي به قوة وبسالة (الولايات المتحدة الأمريكية)!

    كان الوضع مرعباًً...
    عندها، كان وجاباً على قواتنا العربية أن تردع بالفعل، لا بالقول، سخرية الساخرين من ولاياتنا العربية، ليعرف جميع مواطني الولايات الأميركية، أو غيرهم من مواطني "القوى العالمية" المنافسة لنا، عن أي ولايات عربية يتحدثون!

    نجاح ساحق...!
    ونجحت قواتنا العربية بالفعل في احتلال أميركا... وتمكنت من القبض على بوش السادس، بعد ان اتخذته أسيراً، من ثم أسكنته قفصاً خشبياً صُنع خصيصاً لأجله، ثم قامت قواتنا الباسلة بوضع (القفص) في مدخل الجناح الشرقي لـ(البيت الأبيض)، بعد ان حولته من مقراً للرئاسة الأميركية، إلى متحفاً مركزياً لعرض المخلوقات الموشكة على الانقراض!

    مكانة دولية...!
    وفي غضون أشهر قليلة استطاعت قواتنا العربية سبر أغوار المحيطات وما حولها، وأصبحنا قوة لا يستهان بها... بل كان وجود أي مندوب عربي في أي منظمة دولية، كفيلاً بأن يكون محط اهتمام وتملق أعضاء ووفود الدول الأخرى.

    كان الرجل العربي البسيط، في حال زيارته لأياً من الدول الأوروبية، يحتفظ بالزي الوطني خاصته، مفتخراً بنفسه، مردداً بزهو (يا ارض استقيمي فانا العربي)!

    وكنا مزاجيين...!
    بل إن إشاعات استشرت في الأوساط العالمية، أخذت تؤكد على أن الرجل العربي هو رجل صاحب (مزاج)، لذا، يجب التعامل معه بحذر!
    فكنت تجد مثلاً صحيفة (mirror) البريطانية، وهي تشدد على أبناء جلدتها ومواطنيها، بضرورة التعامل مع الرجل العربي باحترام بالغ، وخصوصية شديدة، خصوصاً بعد أن تشعبت حروب جداً متفرقة، بسبب مواطنين عرب، لم يرق لهم معاملة أبناء دول كاستراليا مثلاً!

    ويذكر في هذا الشأن، أن عربياً دخل مع أصدقائه (كوفي شوب) في مدينة سيدني الاسترالية، وطلب بتواضع مشروب (الينسون) لنفسه، ومشروب (الزنجبيل) لأصدقائه.
    لكن العامل الاسترالي المسكين قال: عفواً سيدي لا يوجد عندنا ينسون، لكن بالطبع يوجد عندنا زنجبيل!

    كان الوضع مخيفاً...!
    للأسف، كان ذلك (الينسون) سبباً كافياً أن تقوم حرب طاحنة بين استراليا وقواتنا المسلحة، التي سمعت بالحدث المأسوي الذي تعرض له العربي في بلاد الفرنجة، والذي فُسر على انه اضطهاد وتمييز عنصري!

    فما كان من قواتنا الباسلة إلا أن أرسلت أسطوليين بحريين، من قواتها الرابضة في عمق المحيط، لردع استراليا ومواطنيها، عن فسادهم الأخلاقي هذا، بل قامت أيضاً بإرسال أسطولاً جوياً محملاً بالمزيد ثم المزيد من (الينسون)!
    * * *
    - قوم يا سي منصور، المغرب وجب!
    كان هذا صوت الست فكرية، بعد أن استشاطت غضباً لاستغراق الأستاذ (منصور) في النوم في شرفة منزلهم!

    كان الوضع حلماًً...!
    استيقظ الأستاذ (منصور) فزعاً من نومه، وقد ضاعف فزعه مرتين على الأقل إذ رأى زوجته تبتسم في وجهه!
    * * *
    روى الأستاذ منصور للست فكرية تفاصيل حلمه، مؤكداً بإلحاح انه كان هناك ولايات عربية، وحروب طاحنة، وينسون، واستراليا!
    لم تفهم الست (فكرية) حلم الأستاذ منصور، فقررت أن (تلم هدومها) وتنصرف إلى بيت (أبوها)، بعد أن استنتجت فجأة إن الحياة صعبة، والناس (لاسعه)!

    عندها قرر الأستاذ منصور ترك زوجته تتخبط في تساؤلاتها علها تُجن، فيستريح!
    ثم تحسس جيب بنطاله في استطلاع، فأسعده أن وجد خمسة جنيهات، تكفي لشراء كمية كبيرة من الينسون، قائلاً لجوفه وقد عاودته أحلام الرؤية العربية الموحدة:
    ربما كان الحل في الينسون!
    ربما...

    (انتهى)

    ابن الأرض

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    396
    من المؤكد ان الحل ليس فى الينسون عزيزى و لا فى الشاى بحليب
    ولكن عندما ننظر بعين النقد بصدق و بدون قيود و محرمات سابقة لواقعنا بكل ابعاده
    عندما نضع كل شئ تحت الفحص و الشك لنستبعد الفاسد العقيم و المعطل النتن من الافكار و المعتقدات
    لنؤسس لفكر بناء متطور

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    131
    يشرفني ان اكون الثاني في ردي على موضوعك

    اولا سلمت يمناك وعاش قلمك وبارك البطن الذي حملك
    مع اني اشاطرك الرأي ولكن اختلف معك ليس الينسون

    انما الحشيش نعم الحشيش هو من سيوحدنا ام انك نسيت

    فلولا الحشيش لما وصلت قواتنا العربيه الباسله الى قلب امريكا

    ولولاه ايضا لم وصلنا الى هذه الحال واخيرا وليس اخرا

    الاتتفق معي بأن التحرير سيبدأ من وسط نانسي عجرم ومنه ستنطلق الغزوات

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض
    [font=Simplified Arabic][color=#000000][size=4]
    نجاح ساحق...!
    ونجحت قواتنا العربية بالفعل في احتلال أميركا... وتمكنت من القبض على بوش السادس، بعد ان اتخذته أسيراً، من ثم أسكنته قفصاً خشبياً صُنع خصيصاً لأجله، ثم قامت قواتنا الباسلة بوضع (القفص) في مدخل الجناح الشرقي لـ(البيت الأبيض)، بعد ان حولته من مقراً للرئاسة الأميركية، إلى متحفاً مركزياً لعرض المخلوقات الموشكة على الانقراض!


    ويذكر في هذا الشأن، أن عربياً دخل مع أصدقائه (كوفي شوب) في مدينة سيدني الاسترالية، وطلب بتواضع مشروب (الينسون) لنفسه، ومشروب (الزنجبيل) لأصدقائه.
    لكن العامل الاسترالي المسكين قال: عفواً سيدي لا يوجد عندنا ينسون، لكن بالطبع يوجد عندنا زنجبيل!

    كان الوضع مخيفاً...!
    للأسف، كان ذلك (الينسون) سبباً كافياً أن تقوم حرب طاحنة بين استراليا وقواتنا المسلحة، التي سمعت بالحدث المأسوي الذي تعرض له العربي في بلاد الفرنجة، والذي فُسر على انه اضطهاد وتمييز عنصري!

    [كان الوضع حلماًً...!
    استيقظ الأستاذ (منصور) فزعاً من نومه، وقد ضاعف فزعه مرتين على الأقل إذ رأى زوجته تبتسم في وجهه!
    * * *
    روى الأستاذ منصور للست فكرية تفاصيل حلمه، مؤكداً بإلحاح انه كان هناك ولايات عربية، وحروب طاحنة، وينسون، واستراليا!
    لم تفهم الست (فكرية) حلم الأستاذ منصور، فقررت أن (تلم هدومها) وتنصرف إلى بيت (أبوها)، بعد أن استنتجت فجأة إن الحياة صعبة، والناس (لاسعه)!

    عندها قرر الأستاذ منصور ترك زوجته تتخبط في تساؤلاتها علها تُجن، فيستريح!
    ثم تحسس جيب بنطاله في استطلاع، فأسعده أن وجد خمسة جنيهات، تكفي لشراء كمية كبيرة من الينسون، قائلاً لجوفه وقد عاودته أحلام الرؤية العربية الموحدة:
    ربما كان الحل في الينسون!
    ربما...

    (انتهى)

    ابن الأرض
    عمو (محمد ) حبيبي ....مشكلتي معاااااااااااك الكـبـرى (حقيقـة) إن سـردك بيطووووول قوي ، بتسرح بينــا يعني ....

    مكنش نفسي يكون (منصور ) المهزوم بيحـلم ..... لكن الحل × الينسون قطعًا


    ما وخدش باااااااااالك من حاجة دمت بـ (ود)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    قاع الحياة
    الردود
    108

    Talking

    يا اخى العزيز
    الحل ليس فى الينسون
    الحل انه يغطى نفسه كويس
    موضوع رائع
    كفاية .. ده الظلم حـــــــــرام ***** كفاية سرقة .. كفاية فسـاد
    زهقتونا .. ماشبعــــتوش؟ ماهمدتـوش؟ ***** داعنيكوا فارغة وشوال ملح ماينفعهاش
    اكلتونا المش وعلمتونا الغـــش ***** وطفشتونا وغربتونا وشردتونـا
    وفرجتوا علينا اللى مايســواش

    الفجر قريب والصبـح حايطلـــع ***** وشمس الحق بكرة حاتسطـع
    والصراصير حاتخـش شقوقهــا ***** وبفضل ولادها خيرها حايرجـع
    وتقف مصر عزيــزة كريمــــــــة ***** حافظة مكانها وحاضنة عيالــها
    وتقول للفاسد ... ابعد! مالكش مكان

  6. #6

    استغرق الأستاذ (منصور) في تصفح جريدته اليومية، مرتدياً (فانلة داخلية) في شرفه منزله، حتى أدرك على حين غرة انه بحاجة لكوب من الشراب الساخن. فما كان منه إلا أن صدح منادياً زوجته الست (فكرية)، آمراً إياها أن تعد له كوباً من (الينسون)!
    لكن، ولسوء الطالع، أجابته (فكرية) في تحدي : مفيش ينسون، تحب اعمل لك (زنجبيل)!

    فقال وقد اعتلت وجهه سُحباً داكنة : لائه مش عايز!

    هـذا المقطع أكثر من ممتاز. ما شاء الله عليك، قلمك عبارة عن كاميرة دقيقة تستطيع رصد الاحداث _ حتى وان لم تكن حقيقة_ بتقنية تحسد عليها.




    نجاح ساحق...!
    ونجحت قواتنا العربية بالفعل في احتلال أميركا... وتمكنت من القبض على بوش السادس، بعد ان اتخذته أسيراً، من ثم أسكنته قفصاً خشبياً صُنع خصيصاً لأجله، ثم قامت قواتنا الباسلة بوضع (القفص) في مدخل الجناح الشرقي لـ(البيت الأبيض)، بعد ان حولته من مقراً للرئاسة الأميركية، إلى متحفاً مركزياً لعرض المخلوقات الموشكة على الانقراض!

    خيـال واسع جدا، و سخرية ساحرة. أعجبني هنا اشارتك للقفص الذي "صنع خصيصا" لبوش السادس و ضحكت كثيرا عندما تخيلت لو ان هناك متاحف فعلا للمخلوقات الموشكة على الانقراض!



    كان الوضع حلماًً...!
    استيقظ الأستاذ (منصور) فزعاً من نومه، وقد ضاعف فزعه مرتين على الأقل إذ رأى زوجته تبتسم في وجهه!
    صدقني لو قلت لك انني رأيت وجه زوجته وهي تبتسم ابتسامة تثير الرعب حتى انني اشفقت على الاستاذ منصور من حالة الهلع التي انتابته.





    ابن الارض



    لا استطيع ان اتخيل انه مازال هناك اناس يحملون روحك الساخرة و الواعية بكل التفاصيل المحيطه بها لهذه الدرجة!


    والله انت مش معقول ابدا.... انا مندهشة جدا بصراحة!


    مدهش ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    تبقى جميل على طول الخط

    تحياتي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    الحل لمثل أحوالنـا فى "العِشرج" وليس الينسون.. :D:
    وهي مكونات نباتية طبيعيـة تساعد على هضم كل "غِث" وغثيث..تجـده فى أقرب عطارة فى الساخر!!



    دام حرفـك يصارع الحياة..
    مع كل الود أخى الكريم
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  9. #9
    البليغ
    كما تقول... ليس الحل في الينسون!
    أوافقك تماماً...
    أما بخصوص الفحص والشك... فقد فعلوا وفعلنا...
    لكن لا نتائج مرضية تلوح في الأفق...
    بالنسبة لاقتراحك تأسيس بناء فكر متطور..
    فاني موافق جداً... أسسوا انتم، أما أن فسأكتفي بتناول الينسون!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    396
    افهم موقفك ابن الارض
    ان هناك حولنا من المحبطات الكثير
    زد عليها التشويش و التسطيح

    اشرب ما شئت من الينسون و الجنزبيل و خلافه و نلقاك عند النهوض
    اتمنى

  11. #11
    الشنفرة
    أما أنا فيشرفني دعاءك لي...ولكي أنا ممتن جداً!
    أولا: أوافقك الاختلاف معي، حقاً ليس الحل في الينسون!
    ثانياً: أوافقك وبشدة، بان الحل فعلاً في الحشيش...
    فلولا الحشيش...
    ما قمت انا يوماً بدعوة حماري العزيز وزوجته الفاتنة ليقوما بتناول الغداء معي!
    ولولاه أيضا ما وصلت قواتنا العربية الباسلة إلى قلب أمريكا
    وأخيراً لولاه – أي الحشيش- ما قالت الشنفرة: إن التحرير سيبدأ من شرق أوسط بنت عجرم حيث منه ستنطلق الغزوات..
    طبعاً أوافقك الرأي... مادام في الرأي حشيش!

  12. #12
    الحالم
    مسا الفل عليك...
    لك وحشه كبيرة شويه...
    نخش بقى في الموضوع...
    بخصوص السرد الطويل... دي مشكلة بحاول اتعالج منها!
    وبخصوص أنك كنت بتتمنى أن منصور المهزوم ما يكونش بيحـلم
    ده بيؤكد إن حضرتك استنشقت - لا ارادياً طبعاً - حشيش مضروب!
    وأخيراً: طبعاً واخد بالي من حاجة مهمة جداً ألا وهي إن بكرة خميس
    خميس... عارف يعني إيه خميس يا حالم!

  13. #13
    قوقعة متقوقع
    جدعة يا قوقعة...
    كان لازم فعلاً يغطي نفسه كويس حتى لو كان مستيقظ!
    خصوصاً وانه عايش في عالم عربي.. حيث لا مجال له أن يحلم!
    شاكر عفويتك

  14. #14
    تيماء...
    علوم سياسية ومقيمة في مكان ما من كوكب بلوتو، حيث الهواء يعد مضاداً حيوياً!
    مرحباً بك تيماء...
    وشكراً – اكتبها سريعاً وبخجل– لكل ما كتب أعلاه!
    مع ذلك، أؤكد لك تيماء ان منصور وينسونه، لم ولن يبلغ روعة وعمق (ذات يوم... ذات احتضار) خاصتك!
    هناك... حيث كان احتضارك مضاعفاً، وسخريتك واقعاً ملموساً...
    شاكر لك بمقدار عروبتك الغالية تيماء
    لا عدمناك أختاً عزيزة...

  15. #15
    سلام
    أخيرا (سلام) مر من هنا...
    ما زلت اذكر الموضوع الأول لي هنا...
    كان سلامك الأول يا (سلام) فاتحة وجودية!
    ولكّ ما زلت ممتناً...

  16. #16
    الحنين...
    أم عبدالله النبيلة... مرحباً بكِ كثيراً
    إذن فهو العشرج...
    الحل الخليجي الفتاك المخلوط بـ (سالمكة) المتفجرة، لتخليصكم من شوائب ما تعانون.
    مثلما يفعل الينسون معنا، فيخلصنا من شوائب ما نعاني!
    وكلاهما بالفعل يوجد في عطارة الساخر الأثيرة... حيث بيت الدواء يدوم راسخاً
    الحنين...
    دامت لنا إطلالتك الطيبة...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    ده كله من الينسون .. امال لو نفسه جت على الفول كان عمل ايه





    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  18. #18
    كان مات مهموم...!
    مرحباً بك مسار

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حــالم
    عمو (محمد ) حبيبي
    ما وخدش باااااااااالك من حاجة دمت بـ (ود)
    أكييييييييييييد ما كانش قصدي على خميــسـك خاااالص ، بقول لك دمت بـ( ود ) وألف ليلة وليلة ؟؟


    أقوووول إيه تاااااااااااني ، خاااااااايف أضرح التفعير يعلط لي لخينا كاستين


    بتوحشنييييييييييييييييييييييييي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    في اللامنتظر
    الردود
    4
    أكثر ما عدل دماغي هنا ... أن مزاجية العرب داخله بالموضوع ..!!

    وكأنو يا جماعه نحن مجبولون بالمزاجيه ...



    وما الغريب إن كانت حتى قرارات آبائنا تحتاج لـ مزاجيه..!!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •