Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 15 من 15
  1. #1

    أواهـ...لو أجدت المحزون..أواهـ

    انطباعات...خلقتها مشاهدات..لكثير من القنوات
    تتحدث عن واقع الحال العربي بشكل عام والسعودي بشكل خاص....
    فكان الألم بحجم أمة....وكان الحال مؤلماً حد السخرية......فقلت...

    أواهـُ يادنياي ماذا أكتبُ
    وعلامَ دمعي ياترى يتصببُ

    وهل الفجيعة ُ في فؤادي فطرةً
    أم ان وقتي للشجون يرتبُ

    أسلو..فأرنو للبعيد فينكسر
    طرفي على حزنٍ له القلب يندبُ

    ماذا أقول وأحلامي تخادعني
    ودروب خطوي قد علاها الغيهبُ

    أأصيحُ..اصرخُ..أدركواْ بغدادنا
    أم ياترى هذا بعيدٌ..يصعبُ
    أأقولُ..أمتي التي قد مُزقتْ
    وعلى ثراها ألف شيخٍ يشجبُ

    أم ياتُرى أشكو بلادي ..مابها
    أواهـ يابلدي لعلي أطنبُ
    وأقولُ ان الحزن فيكِ سعادةً
    والفقرُ ليس لهُ اليك تسببُ
    كلٌ ينادي أنه لك عاشقاً
    وانا أسائلُ أينا..لايكذبُ

    أحلامنا ليلاً بفضل ولاتنا
    عند الشروق حقيقةً..لاتكذبُ

    عفواً بلادي إنني متعجبٌ
    ومن الفجيعةِ كيف لا أتعجبُ

    كيف الحقيقة دون أي هويةٍ
    في موطنٍ قد قام فيه الطيبُ (ص)
    كيف الذين على الصلاح* ترنمواْ
    وهمواْ على الحان سوءٍ يطربواْ
    أين المساءلة التي قد رددواْ
    منذا يسائل من ومنذا يلعبُ

    واصيحُ يابلدي..وتبقى غصةً
    في صوتي المبحوح مما أطلبُ

    العلم والتخطيط فيكِ سفاهةٌ
    والمال والتنظيم فيكِ تسيبُ
    والقلب دامٍ والحقيقة مرةٌ
    وانا سأوجز أنني بكِ ..متعبُ

    لايابلادي لاتلومي مغرماً
    كتب القصيدة فيكِ لايتهيبُ
    فلعل جيلا يأتِ بعد رحيلنا
    منه صعوداً قد يغار الكوكبً
    وبهمة العلياء يغسل عارنا
    وعلى صحارينا يهل الصيبُ
    __________________________________________________ ___

    *الصلاح المراد بها الاصلاح هذه الكلمة التي يتبجح بها الكل
    بدءا بأمريكا وانتهاءً ببائع الفول...والحال معها
    وكل ٌ يدعي وصلا بليلى....وليلى لاتقر لهم بذاكا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    أخي ماتم الفرح

    مساء الشعر والألق

    قرأت هذا الشجن حتى الثمالة

    دم في ألق

  3. #3
    اللهم آمين

    أخي الجميل الكريم ماتم فرح
    استمعت بكل حرف كتبتَه
    حقاً إنها جميلة ورائعة
    تقبّل تحياتي وتقديري
    أخوك المحبّ المعتذر / المُندهش

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الردود
    826
    *

    مأتم الفرح

    :

    ما دام الوطنُ يتنفسُ برئةِ أبنائهِ فلا تبتئس ، فلن يموت حتى لو كانَ هناك من يسرقُ هواء الشهيق

    :

    قصيدة جميلةٌ على " الكامل " ، خرجَ فيها البيتان التاليان عن الوزن - إن لم أكن مخطئاً - :

    أسلو..فأرنو للبعيد فينكسرْ .... طرفي على حزنٍ له القلب يندبُ

    ماذا أقول وأحلامي تخادعني ... ودروب خطوي قد علاها الغيهبُ

    :

    ( فطرة - سعادة - عاشق - حقيقة - غصة ) .. أرى - والله أعلم - أن الرفعَ أولى بهنَّ من النصب ، وإن كان للتقدير مجال.

    ( يطربوا ) .. وجدتُها ثقيلة باقترابها من العامية ، فلا مسوِّغَ لحذفِ نونها ، فإن كانت ضرورة فلا شكَّ أن تركها أولى .

    ( يأتِ ) .. ربّما يكون أصلح لو بقيتْ رسماً ( يأتي ) وسقطتْ ياؤها لفظاً .

    ( الطيب ) .. ما رأيك في ( الأطيب ) إن كنتَ تقصد المصطفى عليه أتم الصلاة والسلام.

    وربما أنّ ( منذا = من ذا ) وَ ( همواْ = هُمُ أو هُمو ) ، والله أعلم

    :

    كنتَ موفقاً جداً فالقصيدة في مجملها جميلةٌ وصدق عاطفتها واضحٌ فلك جزيل الشكر وبانتظار القادم

    :

    كل التقدير ،،
    عُدّل الرد بواسطة عبـ A ـدالله : 23-05-2005 في 11:10 PM
    كلما استولدتُ نفسي أملاً ...... مدَّت الدنيا له كفَّ اغتصابِ

    ( إيليا أبو ماضي )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أواه لن تجدي المحزون يا (محمود غنيم) ولو قالها دهراً !

    _لقّاكَ الله نظرةً وحبوراً_

    الأمة ترزح تحت وطأة ظلامية سحيقة، قد تنقشع عمَّا قريب_بحول الله_، فهي موعودة بالنصر.


    ( مأتم الفرح )

    ساد التساؤل الجو الأولي من القصيدة، وكان هذا مناسباً جداً للإيحاء بمدى الفجيعة الواقعة على الشاعر" مأتم الفرح" الواطئة على قلبه، التي ذهلته فما عاد يدري السبب؟ فبدأ يسائل نفسه ويبحث في أغوارها عن سبب الدمع المذروف من المآقي، ثم التألم من الأحلام المخادعة بماذا؟، ثم أبرز الحيرة عن كيفية التعامل مع هذا الألم الجاثم على صدره فهل له أن يصيح أم يصرخ أم كيف يواجه أمته، ثم بدأ بالبحث عن الجرح ليضع يده عليه، ممهداً لذلك بتصورات خيالية معرّضاً لأمته وملمحاً لأخطائها بتصويرها بطريقة جميلة مثالية خالية من العيوب، وبتصورات هشة لا واقع لها ولا تمتُ إلى الحقيقة بوشيجة !



    ( وعلامَ يا ترى دمعي يتصببُ )

    التساؤل في هذا البيت مهّد للفجيعة في البيت اللاحق، بل وأعطى حسًّا شعورياً موافقاً لهول الفجعية، وكأنها ذهلتكَ حتى عن معرفة أسباب دمعك وحزنك من فرط الفجيعة،أحسنت بذلك إحساناً عظيماً !

    ،


    يعودُ الناظم هنا للتساؤل، ولكنها السياسة يا " مأتم الفرح" هي التي تأز حتى الصادق للكذب، فهي الوجه الآخر الصريح له!

    وأقولُ ان الحزن فيكِ سعادةً

    والفقرُ ليس لهُ اليك تسببُ

    كلٌ ينادي أنه لك عاشقاً

    وانا أسائلُ أينا..لايكذبُ

    ذكرتني بأبيات لإيليا أبو ماضي/حاضر، وقد قال فيها:

    لاتخدعنكم السياسة إنها**شتى الوجوه كثيرة الألوان

    وتركتها لاثنين: غر ساذج** ومشعوذٌ متذبذب دساس

    فإن لم يكن أحدنا غر ساذج ولا مشعوذ متذبذب دساس، فليتركها كما تركها أبو ماضي، وكما تركها من قبله، وسبقه في شرف الترك!



    وبعد كل هذا وذاك، خلص" مأتم الفرح" أن لا فائدة مرجوة من المواجهة اللطيفة، فما الـ(أواه) أجدت ولا التعريض أفاد، فبدأ بجلد ظهور الأمة التي احدودبت على الدنيا تكالباً، وبدأ بالتعرية ودخل في مواجهة مع الحقيقة!

    وكأنه هنا بدأ بالصراخ في وجه الأمة مواجهاً إياها بعيوبها مفنداً لها أخطائها، هازّاً لأكتافها موقظاً إيها من سنة الغفلة، فاتحاً أعينها التي تغمضها عمداً عن جراحاتها الموزعة في كل صوب من أصوابها،

    وكل ذلك بدءاً من هذا البيت:

    كيف الحقيقة دون أي هويةٍ

    في موطنٍ قد قام فيه الطيبُ

    وانتهاءاً بالبيت أدناه:

    العلم والتخطيط فيكِ سفاهةٌ

    والمال والتنظيم فيكِ تسيبُ

    ،


    (والقلب دامٍ والحقيقة مرةٌ**وانا سأوجز أنني بكِ ..متعبُ)

    حتى وإن كانت مرة، ولكنها الحقيقة يا " مأتم الفرح" لا مفر منها ولا مكر، إيجازك لجميع ما سبق بكلمة: أنني بكِ متعبُ، جمِع الحالة النفسية والشعورية في الأبيات السابقة في كلمتين عبرتا عنهم بشكل موجز غير مخل، فكان إيجازك هنا مذهلاً !



    ولم ينسَ الشاعر في خضم يأسه، أن يبذر الأمل حتى وإن كان أمد نموه بعيداً، إلا أنه بدأ يرسم ملامح الفجر الذي سينفض حقب الظلام المتراكمة على صدره،

    فلعل جيلا يأتِ بعد رحيلنا

    منه صعوداً قد يغار الكوكبً

    وبهمة العلياء يغسل عارنا

    وعلى صحارينا يهل الصيبُ


    (فلعل جيلا يأتِ بعد رحيلنا**منه صعوداً قد يغار الكوكبً)

    تصوير جميل جداً، أن يغار الكوكب من ارتقاء الجيل وكأنه منافسه في السمو والعلو !



    (مأتم الفرح)


    عذراً إليك لتطفلي فلا يغضبنك تناولي إياها شرحاً وتحليلاً، فالذنب ذنب قصيدة، هذي أنا حين تطربني قصيدة!

    لا يَفضض الله فاك


    أختك:

    بنتُ_الضوء_أحمد


    عُدّل الرد بواسطة بنْت أحمد : 24-05-2005 في 01:39 AM

  6. #6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبوعلي(بحر)
    أخي ماتم الفرح

    مساء الشعر والألق

    قرأت هذا الشجن حتى الثمالة

    دم في ألق
    ابو علي (بحر)
    اسعد الله اوقاتـــك
    وشكر الله مرورك
    وأدام لك الهناء

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المُندهش
    اللهم آمين

    أخي الجميل الكريم ماتم فرح
    استمعت بكل حرف كتبتَه
    حقاً إنها جميلة ورائعة
    تقبّل تحياتي وتقديري
    أخوك المحبّ المعتذر / المُندهش
    المندهش
    مرورك خلق الروعة والجمال
    وقراءتك زادت النص بهاءً
    وتذكر.....
    (ان الخطا مسموح بين المحبين)

  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبـ A ـدالله
    *


    مأتم الفرح
    :
    ما دام الوطنُ يتنفسُ برئةِ أبنائهِ فلا تبتئس ، فلن يموت حتى لو كانَ هناك من يسرقُ هواء الشهيق
    :
    قصيدة جميلةٌ على " الكامل " ، خرجَ فيها البيتان التاليان عن الوزن - إن لم أكن مخطئاً - :
    أسلو..فأرنو للبعيد فينكسرْ .... طرفي على حزنٍ له القلب يندبُ
    ماذا أقول وأحلامي تخادعني ... ودروب خطوي قد علاها الغيهبُ
    :
    ( فطرة - سعادة - عاشق - حقيقة - غصة ) .. أرى - والله أعلم - أن الرفعَ أولى بهنَّ من النصب ، وإن كان للتقدير مجال.
    ( يطربوا ) .. وجدتُها ثقيلة باقترابها من العامية ، فلا مسوِّغَ لحذفِ نونها ، فإن كانت ضرورة فلا شكَّ أن تركها أولى .
    ( يأتِ ) .. ربّما يكون أصلح لو بقيتْ رسماً ( يأتي ) وسقطتْ ياؤها لفظاً .
    ( الطيب ) .. ما رأيك في ( الأطيب ) إن كنتَ تقصد المصطفى عليه أتم الصلاة والسلام.
    وربما أنّ ( منذا = من ذا ) وَ ( همواْ = هُمُ أو هُمو ) ، والله أعلم
    :
    كنتَ موفقاً جداً فالقصيدة في مجملها جميلةٌ وصدق عاطفتها واضحٌ فلك جزيل الشكر وبانتظار القادم
    :


    كل التقدير ،،
    عبدالله
    انت اكثر من يعرف انني حاولت
    ان اقرا علم العروض
    ولكنني في كل مرة
    كنت احس انه كتب بلغة لا افهمها
    كل ماهنالك ياسيدي
    انني امسكت بالقلم وداخلي وجع
    كتبت ما اجد
    وسطرته هنا
    اذا كان للتقدير مجال في ملاحظاتك
    فالحمدلله
    اما بخصوص (الاطيب)و(الطيب)
    فاظن ان الطيب من القاب نبينا صلى الله عليه وسلم
    اما يطربوا فانت محق وانا استثقلتها ايضا
    ولكن لتعلم
    انني لا افكر ان اكون شاعر يتحدث بشعره الركبان
    ولكنني ارتاح حين انهي ماكتبت
    والهدف كل الهدف مما اكتب
    ان اتنفس لا ان انافس

    دامت لي قراءتك ايها الكريم
    _نبراساً يضيء دروب العتمة_

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بنتُ أحمد
    أواه لن تجدي المحزون يا (محمود غنيم) ولو قالها دهراً !


    _لقّاكَ الله نظرةً وحبوراً_
    الأمة ترزح تحت وطأة ظلامية سحيقة، قد تنقشع عمَّا قريب_بحول الله_، فهي موعودة بالنصر.


    ( مأتم الفرح )
    ساد التساؤل الجو الأولي من القصيدة، وكان هذا مناسباً جداً للإيحاء بمدى الفجيعة الواقعة على الشاعر" مأتم الفرح" الواطئة على قلبه، التي ذهلته فما عاد يدري السبب؟ فبدأ يسائل نفسه ويبحث في أغوارها عن سبب الدمع المذروف من المآقي، ثم التألم من الأحلام المخادعة بماذا؟، ثم أبرز الحيرة عن كيفية التعامل مع هذا الألم الجاثم على صدره فهل له أن يصيح أم يصرخ أم كيف يواجه أمته، ثم بدأ بالبحث عن الجرح ليضع يده عليه، ممهداً لذلك بتصورات خيالية معرّضاً لأمته وملمحاً لأخطائها بتصويرها بطريقة جميلة مثالية خالية من العيوب، وبتصورات هشة لا واقع لها ولا تمتُ إلى الحقيقة بوشيجة !



    ( وعلامَ يا ترى دمعي يتصببُ )
    التساؤل في هذا البيت مهّد للفجيعة في البيت اللاحق، بل وأعطى حسًّا شعورياً موافقاً لهول الفجعية، وكأنها ذهلتكَ حتى عن معرفة أسباب دمعك وحزنك من فرط الفجيعة،أحسنت بذلك إحساناً عظيماً !
    ،


    يعودُ الناظم هنا للتساؤل، ولكنها السياسة يا " مأتم الفرح" هي التي تأز حتى الصادق للكذب، فهي الوجه الآخر الصريح له!
    وأقولُ ان الحزن فيكِ سعادةً
    والفقرُ ليس لهُ اليك تسببُ
    كلٌ ينادي أنه لك عاشقاً
    وانا أسائلُ أينا..لايكذبُ

    ذكرتني بأبيات لإيليا أبو ماضي/حاضر، وقد قال فيها:
    لاتخدعنكم السياسة إنها**شتى الوجوه كثيرة الألوان
    وتركتها لاثنين: غر ساذج** ومشعوذٌ متذبذب دساس
    فإن لم يكن أحدنا غر ساذج ولا مشعوذ متذبذب دساس، فليتركها كما تركها أبو ماضي، وكما تركها من قبله، وسبقه في شرف الترك!



    وبعد كل هذا وذاك، خلص" مأتم الفرح" أن لا فائدة مرجوة من المواجهة اللطيفة، فما الـ(أواه) أجدت ولا التعريض أفاد، فبدأ بجلد ظهور الأمة التي احدودبت على الدنيا تكالباً، وبدأ بالتعرية ودخل في مواجهة مع الحقيقة!
    وكأنه هنا بدأ بالصراخ في وجه الأمة مواجهاً إياها بعيوبها مفنداً لها أخطائها، هازّاً لأكتافها موقظاً إيها من سنة الغفلة، فاتحاً أعينها التي تغمضها عمداً عن جراحاتها الموزعة في كل صوب من أصوابها،
    وكل ذلك بدءاً من هذا البيت:
    كيف الحقيقة دون أي هويةٍ
    في موطنٍ قد قام فيه الطيبُ

    وانتهاءاً بالبيت أدناه:
    العلم والتخطيط فيكِ سفاهةٌ
    والمال والتنظيم فيكِ تسيبُ
    ،

    (والقلب دامٍ والحقيقة مرةٌ**وانا سأوجز أنني بكِ ..متعبُ)
    حتى وإن كانت مرة، ولكنها الحقيقة يا " مأتم الفرح" لا مفر منها ولا مكر، إيجازك لجميع ما سبق بكلمة: أنني بكِ متعبُ، جمِع الحالة النفسية والشعورية في الأبيات السابقة في كلمتين عبرتا عنهم بشكل موجز غير مخل، فكان إيجازك هنا مذهلاً !



    ولم ينسَ الشاعر في خضم يأسه، أن يبذر الأمل حتى وإن كان أمد نموه بعيداً، إلا أنه بدأ يرسم ملامح الفجر الذي سينفض حقب الظلام المتراكمة على صدره،
    فلعل جيلا يأتِ بعد رحيلنا
    منه صعوداً قد يغار الكوكبً
    وبهمة العلياء يغسل عارنا
    وعلى صحارينا يهل الصيبُ


    (فلعل جيلا يأتِ بعد رحيلنا**منه صعوداً قد يغار الكوكبً)
    تصوير جميل جداً، أن يغار الكوكب من ارتقاء الجيل وكأنه منافسه في السمو والعلو !



    (مأتم الفرح)


    عذراً إليك لتطفلي فلا يغضبنك تناولي إياها شرحاً وتحليلاً، فالذنب ذنب قصيدة، هذي أنا حين تطربني قصيدة!
    لا يَفضض الله فاك


    أختك:
    بنتُ_الضوء_أحمد




    بنت أحمد
    أي عذر وأي غضب تتحدثي عنه
    مرورك العابر كان سيبحث الدفء..هنا..
    كيف وانت تناولت الموضوع شرحا وتحليلاً
    ايها النقية الاديبة
    شكرا بحجم المرور البهي
    شكرا لكل حرف كتبتيه هنا
    لا أخفيك
    انني ذهلت حين تناولت ترتيب الابيات والحالة النفسية التي كتبتها فيها
    لكأنك كنت انا
    ولكن هذا ليس بغريب
    فالوجع واحد
    والاحباط واحد
    والامنية واحدة

    -دمت في نقاء ايها البهية-

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    ابجديتي
    الردود
    504
    الآه تسكننا يا مأتم ..
    سكناها قبل أن تسكننا
    آلمناها قبل أن تؤلمنا ..
    و
    بقينا فيها دهورا ً ثِقالا ً ..!
    /
    \
    /
    مأتم الفرح
    ما خلصتُ إليه .. أنّ الآه تجيدنا أكثر مما نجيدها
    صدقني ..!
    تحتوينا أكثر من احتوان حضن الأم للوليد !!
    .
    .

    أشكر حزنا هنا .. سكنته !

    مودتي
    يا مَن اراد نهايتي ( مَن ينتهي )؟
    أتدّق في صخر الفلاة ِ النائي ؟!

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبجدية وسنى
    الآه تسكننا يا مأتم ..

    سكناها قبل أن تسكننا
    آلمناها قبل أن تؤلمنا ..
    و
    بقينا فيها دهورا ً ثِقالا ً ..!
    /
    \
    /
    مأتم الفرح
    ما خلصتُ إليه .. أنّ الآه تجيدنا أكثر مما نجيدها
    صدقني ..!
    تحتوينا أكثر من احتوان حضن الأم للوليد !!
    .
    .

    أشكر حزنا هنا .. سكنته !

    مودتي
    ضوء الحروف

    للآهـ في دواخلنا لغة الخلود
    لها الشرف ان نسكنها ونحن نجيد عزفها
    لها الشرف ان تبقى لغة خالدة في اسفارنا
    نغنيها...نعزفها....نشكلها اغاني خالدة في مسمع الدهر
    \
    /




    \
    سترحل
    تلك الآهــ مرغمة ستغادرنا
    فقط لنتفاءل
    وبعدها
    فالقادم اجمل
    باذن الله
    اشكر بهاء زاد صفحتي القا.....سنى الابجدية

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    580
    ماتم الفرح

    للوجع هنا قصة تملأ النفس حسرة
    وتدمي القلب
    أجدت فيما كتبت .. ولن أزيد على ما قال أخي الجميل عبدالله
    أو ما أفادت به الرائعة بنت أحمد

    ولكني وددت أن اقول بأنني لمست صدقا قد انسكب في هذه الزاوية .. تمزج باللوعة والإباء ..
    وما أحوجنا لذاك الأخير ..

    تحيتي لحسك وغيرتك


    مع خالص الود
    نبض حرف ،،،

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قلب الساخر
    الردود
    941
    كم هي رائعه ما نثرته من أشجان شعريّة
    كان لها وقع بين أضلعي ~
    دام قلمكم الذهبي خفّاقاّ في صدر هذا المنتدى
    " ماتم فرح "
    هذي أشجان صوتيه ~ للطفل معاذ ~ رائعه
    http://www.sfhty.com/u/17921200505240842451.zip

    أحببت أن أسجّل اعجابي بكلماتكم
    مودتي~

  14. #14
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نبض حرف
    ماتم الفرح


    للوجع هنا قصة تملأ النفس حسرة
    وتدمي القلب
    أجدت فيما كتبت .. ولن أزيد على ما قال أخي الجميل عبدالله
    أو ما أفادت به الرائعة بنت أحمد

    ولكني وددت أن اقول بأنني لمست صدقا قد انسكب في هذه الزاوية .. تمزج باللوعة والإباء ..
    وما أحوجنا لذاك الأخير ..

    تحيتي لحسك وغيرتك


    مع خالص الود
    نبض حرف ،،،
    نبض حرفــ
    للوجع في دواخلنا قصصٌ وغصات
    \\
    //
    ويبقى الامل اكبر من كل العبرات
    \\
    //
    شكراً لثناءِك
    وملاحظات سابقيك لها كل التقدير
    \\
    اما الصدق....
    فالوطن يستحق منا ذلك
    واللوعة نتيجة حتمية لذاك الاباء
    \\
    تحيتي لمرورك ورؤيتك
    .
    .دمت في خير

  15. #15
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة زهرة الوادي
    كم هي رائعه ما نثرته من أشجان شعريّة


    كان لها وقع بين أضلعي ~
    دام قلمكم الذهبي خفّاقاّ في صدر هذا المنتدى
    " ماتم فرح "
    هذي أشجان صوتيه ~ للطفل معاذ ~ رائعه
    http://www.sfhty.com/u/17921200505240842451.zip

    أحببت أن أسجّل اعجابي بكلماتكم
    مودتي~
    زهرة الوادي
    الروعة في صفحتي خلقها مروركم
    والبقاءلقلمي تصنعه رؤيتكم
    شكراًلأشجانكم
    وشكرا لثنائكم
    \\
    //
    تقديري لمرورك زهرة الوادي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

Similar Threads

  1. أين لحية ماما
    بواسطة مقناص الكلمة في منتدىالحرف التاسع والعشرون
    ردود: 23
    آخر مشاركة: 06-08-2005, 12:18 PM
  2. أديب مهم أم أديب مسلي??
    بواسطة فتى الهاشمي في منتدىأسلاك مكشوفة
    ردود: 11
    آخر مشاركة: 29-10-2004, 10:44 PM
  3. اسمعوا ..الشاعر مدحت
    بواسطة فتى نجد في منتدىأفـيــاء
    ردود: 1
    آخر مشاركة: 13-11-2001, 10:42 AM
  4. مقالة جميلة منقولة من أحد المنتديات
    بواسطة سمير في منتدىالحرف التاسع والعشرون
    ردود: 6
    آخر مشاركة: 02-11-2001, 07:12 AM

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •