Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: من هي ( سحر ) ..؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    من هي ( سحر ) ..؟

    عندما تعلمت الالتفات استجابة لتلك الكلمة لم أكن أعلم ماذا تعني ، وحتى لو علمت ما كنت لأتذكر .استغرب كيف أن الذاكرة لا تلتقط من أجمل سنين العمر أية صورة ، ما قبل سن السادسة أو الخامسة ، عالم نراه في الأطفال من حولنا ، ونتسائل هل كنا فعلا يوما في مثل أعمارهم .
    صديقي الذي رآني قال لي ممازحا : مستحيل أتخيلك طفل .
    قلت له : يعني مولود كذا أنا
    قال : ما ادري ، يمكن جاي تقسيط
    وأنا كذلك ، لا أستطيع تخيل ذلك ، ولم أحلم به أيضا .
    ربما _ لو كانت الذاكرة تحتفظ بأكبر قدر من ذكريات الطفولة ومراحلها ، لوجدنا سببا كافيا يجعلنا نخجل من كل تصرفاتنا التي أثارتها فينا التغيرات الهرمونية .
    ( إبراهيم ) تلك هي الكلمة التي تعلمت الالتفات في كل مرة أسمعها ، وحين التحقت بالمدرسة ، قالوا لي هذا يسمى ( اسمك ) ، فظللت أردد دائما أنا اسمي ( إبراهيم ) ، حتى لو لم يسألني الأستاذ ، أو حتى الطلاب ، أقترب من الجميع أخبرهم اكتشافي الجديد ( اسمي ) .
    وصاحبه أيضا اكتشاف آخر في عالم الأرقام . ( سبعة ) فقط كذلك ، مجردة من أي تمييز ، ولكن لا حاجة لقول عاما ، أو سنين . فـ ( سبعة ) هو الرقم الذي يجب أن انطقه عندما يقول لي آخر كلمتين ( كم عمرك .؟ ) ، والأرقام كان أعلاها عشرة ، عشرة ( براجونات ) كفيلة بأن تجعلني أمشي في الشارع ملكا .
    أخي الصغير أعطيته ورقة نقدية من فئة العشرة ريالات ، رماها في وجهي وأشار بيده أنه يريد خمسة ريالات . أعطيته أخرى فئة الخمسة ، لم يقبلها ، وفي الأخير فهمت ان الورقة الواحدة تعني ريال مهما اختلف الرقم المكتوب عليها ، والحمدلله أن لا أحد في العائلة ( يعطيه وجهاً ) وإلا كان أخذ ورقة من فئة الخمسين وأحضر فيها علبة ( سن توب ) ، واحدة .
    هل قلت ( سن توب ) ، كم أنا كاذب ، لقد تحدثت عن نفسي عندما كنت في نفس العمر ، كان الأجدر أن أقول علبة ( رد بول ) ، فهذا الجيل يريد أن يحلق بعيدا ، لأن الأرض غدت أكثر ازدحاما ، يكفي أصغرنا أنه خرج ليرى الجميع من حوله بالغين ، وخرجت انا لأرى رجل وإمرأة بالغين وطفل آخر . وكنت امزمز ( السن توب ) وأردد اسم وعمر ، لم اختار أيا منهما . ولم احسبه أيضا.<O</O

    وفي تلك الفترة كان ( اسمي ) كذبة كبيرة يجب أن اثبتها بصورة لإحدى أوراق الدفتر الأخضر ، ذلك الذي يضع اسم أبي في أوله ، ونحن نأتي في جداول ، تماما يشبه دفتر التموين الذي شاهدته يوما في فيلم مصري .
    اسم وجدول مليء بأسماء الأصناف التي يمكن له الحصول عليها .
    زوجتان وأخوتي و بالطبع أنا .
    سمنة وزيت وسكر .
    ذلك الدفتر كان ألما في القلب ، عندما أخرجه أظل أترقب اللحظة التي لا يشاهدني الملاقيف الآخرين في الفصل ، عجيب أمرنا ..! نقول أن العادة والتقليد مكتسبة ، كيف يمكن لمجموعة من الاوغاد في عمر السبع سنين أن يكتسبو مثل عادة البحث عن أسما الأخوات والأمهات . وفي كل مرة تدخل الفصل تسمع الجميع يبشرك عن شادي ، لقد عرفوا اسم أمه واخواته ، وشادي طفل من دولة عربية ، ما أن تسأله عن أي شيء حتى يجيبك .
    لم يلقنه احد الكذب .
    لم يقل له أحدا ، إذا سألوك عن اسم أمك أو اختك قل لهم شزراً ( مالكم دخل ) . ولا بأس من إضافة ( انقلع ) ، أو اللعب بذكاء ( قول إنت أول ) .
    ولذلك كانت تلك الورقة من ذلك الدفتر ، تخرج في أقصى درجات السرية ، حتى أن أحدهم وضعها في ظرف وسلمها إلى الأستاذ ، الذي ضحك مليء فمه ونسف بكل إجراءات السرية ؛ حين قرأ ( جرادة ) ؛ هذا اسم اختك ،..؟ ويضحك .. ونضحك ليس لأن الاسم غريب ، فلكل منا مصيبة كتلك في عالمه ، اسم أشد وقعا على الأذن من ذلك الاسم ، ولكن نضحك على المفهوم العام ، على المنظر العام لناصر ، لقد عرفنا اسم أخته .
    أسموها جرادة ، لأن إحدى العجائز أخبرتهم : ان لا طفل سيولد حيا مالم يلقبوه باسم قبيح ، فجمال تلك العائلة جعلهم موضع حسد ، هكذا سمعت الحديث بين نساء الحارة .
    وفكرت ، هل يعني أن اسمي دليل على أنني قبيح ولا احد سيصيبني بعين حاسدة ...؟
    وظلت الأوراق تتساقط ، والعمر يرفعنا إلى السماء . ونحسب أننا سنمسكها يوما . ولم يحالفني الحظ لأكون أحد الأسماء الواردة في تلك اللوحة الإعلانية المسماة ( بطاقة عائلة ) .
    وخرجت من الدفتر .
    وأصبحت في قطعة بلاستيكية صغيرة وحيدا ( بطاقة الأحوال ) ، سألوني في الأحوال المدنية ما اسمك ( فلم اكتفي بـ ( إبراهيم ) ، بل سردت صفا من الأسماء يتوقف عند آخر المواطنين ، لا أستطيع ذكر جد لم يكن مواطنا ، هكذا اعتقدت ..!
    ولم ألمس السماء ، ولم أقترب حتى .
    ونسينا الأحلام العامودية .
    وظللنا نتذكر كل شيء أفقي ، من عالم كان مليء بكل تصرفاتنا العشوائية الحمقاء ، نمارسها دون علم بخطاها او حتى ضررها على الآخرين ، كنا أطفالا كما يقولون _ وأشك في ذلك _ ، كنا نمارس ألعاب الكبار ، تلك التي لا يرونها ألعابا ، ومازال فينا بعضا من تلك الطفولة ، كذلك الذي أخرج جوازا للسفر لأول مرة ، فحين طلبوا منه مليء خانة ( اسم الأم ) والكل من حوله ينظر إلى القلم في يده ، والموظف يترقب حركة شفتيه ، الكل يريد الاقتناص ، رآهم كذلك فكتب ( سحر ) ، وعند الحدود لم يسألوه عن تلك الكلمة التي كان ينطقها في كل مرة يقدم فيها نفسه ، لم يسألوه عن نفسه ، لم يسألوه عن عمره ، فكل شيء ارتكبه فيه الىخرين مثبت بالتاريخ والتواقيع والاختام ، حتى الشبه الذي لم يختاره ، عينا خاله ، وانف عمه ، وفم جده ، وغباءه هو وحده .
    سألوه وكان وحيدا على الحد بين عالمين ، يعتقد انه على وشك الخروج من مازق الاقتناص لأسماء الإناث ، فلم يهتم ، فلا أحد هنا غيره في السيارة ، سألوه عن علامة فارقة حين اشترك في اسمه مع آخر متهم بجرم ، سألوه عن اسم أمه ..!
    قال : ( فاطمة ) .
    ومن هي ( سحر ) ..؟
    ومازال منذ ثلاثة أيام ، في احد السجون ، يفكر من هي ( سحر ) ..؟<O</O
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم سنان : 27-05-2005 في 01:48 PM
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,660
    أبشرك أني قررت احبك
    يعني لا تخاف على مستقبلك ، وتوكل على الله

    يا صاحبي ..
    من هي سحر
    ومن هو السن توب ..
    ومن هو " كل شيء " و"أي شي " ...

    من هم " أنا " ؟..!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    بلاد طاش ماطاش
    الردود
    4,754
    ...

    وإنت , يا إبراهيم .. من جيل " سن توب " ؟

    هل تذكر .. vv: كعكي كولا , وكندا دراي ؟
    لاأعتقد !!

    أقول .. تراك وهقتنا بقصة حياتك المؤلمة !!
    ومش ناقصنا آلام .. وأحزان ..
    وإللي فينا , مكفينا .. !!

    طيب .. إنت إيش إسم أمك ؟

    إنت قول .. الأول , وأنا أقول !!

    .
    * المتحرر من :

    الجهل والظلم والقهر ... ومن الذل وإستعباد البشـر ...

    * لاأتفق مع النعامة ... حتى تغير عادتها ...
    * عندما سقطت التفاحة , الجميع قالوا : سقطت التفاحة . إلا واحد , قال : لماذا سقطت ؟
    * عثرة القدم .. أسلم من عثرة اللسان .
    * إذا وقع "الذباب" على طعام .. رفعتُ يدي ونفسي تشتهيه .
    * نسيان الإساءة .. إنتقام رقيق !!
    * اعتبر بمن مضى قبلك ، ولاتكن عبرةً لمن يأتي بعدك


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    بين الجدران .!
    الردود
    479
    شلفنطح ..
    مع أني في الغالب لا أتحدي أصحاب العشر برجونات فأنا صاحب علب النيدو ! ..
    لكني جاي و أقولك تباري " صقعه و شبر !! " ( )

    البرجوني ( ) : صاحب البخاخ !
    .

  5. #5

    Talking اتحداك تعرف اسم امي..

    يمكن سحر هي مريم وحتى فاطمة ممكن تكون عايشة ..ماعلينا
    !!شلفنطح الغريب!!
    لا ادري ما هو السر انت الكاتب الغريب الوحيد الذي عندما اقراء له اشعر انه يكلمني من خلف /الشاشة/
    شلفنطح انت تفجر بداخلي الافكارالقديمه
    زدني من علمك بارك الله فيك
    وهات موضوع واحد فقط اجد به نهاية
    محاوله بعد تحريك الماضي اتمنى ان تنول اعجابك..!!

    عندما كنت صغير امشي حافي ما علي من احد, حتى الكوره كنت العبها حافي
    لما وصل عمري 14 كبر جسمي واصبحت قدمي كبيره وجسمي كذالك
    فلم اعد استطيع لعب الكره حافي.استعنت بجزمه ديداس مقاس اربعين
    كنت الكبتن بالفريق والهداف ,كنت فقير وهذا ليس عيب فالفقراء هم افضل لعيبه
    طلبني نادي كان في نظري نادي كبير فكما تعلم انا فقير(تهاية ردي صندوق تبرعات:f
    كنت اصرف باليوم والله ما يعادل 30 ريال..وكنت اشعر بالفقر ياربي ليه مدري
    حتى اني في يوم من الايام قلت لماذا لا اقوم بجمع المال وبالفعل جمعت المال ودخلت بالنادي
    اللي انا الكبتن فيه والرئيس والهداف دوري حواري..ولكن التحكيم كان ضدي حتى رجال الخط والحكم الرابع!!!!
    ولكن وشلنا بالكورة خلي الكورة لاهلها..
    عندم وصل عمري 19 طلب مني احد الاصدقاء ان يعلمني العزف على الاوتار
    قلت لا اريد (حرام) قام هو قال :حرام عليك انت انت الله معطيك صوت بلبل:yy:
    لازم تتعلم على الاقل العود ..قلت بس العود قال بس العود
    وبعد ثلاثة شهور من الجهاد بالعود تعلمته ولكن الحمدلله ما علمته احد
    كنت العصر بالتحفيظ وباليل عند صاحبي راعي العود
    المهم كنت اسافر الخارج ويوم من الايام اذا بصديق لي طلب مني ان نسرق بنك قلت يا حبيبي والله نروح فيها قال ما عليك نسرق بنك بدوله كافره قلت نسرق بنك في امريكا قال لا امريكا فيها اف بي اي وسي بي بس قلت وين ناوي يا شيطان قال ايران قلت اشفيك انت ايران مسلمه قال لا ايران كافره
    قلت فيها مسلمين قال نسرق بنك شيعي وش رايك!!؟ قلت لا شوف غيرها ..المهم طول مارد عليه قلت صدقني ما فيه غير امريكا..! قال( لا لا )قلت طيب انا بروح ورد عليه لما تلاقي دوله اوكي قال لحظة لقيتها...قلت (ايش) قال دوله كافره بقوووة قلت اخلص ايش هي قال بانكك ..قلت بس بانكك ممنوعه!!
    قال عن طريق دبي او البحرين...والحمدلله ما قدرنا نسافر بانكك
    ولا ماكنت الان استمتع بموضوعك هذا
    أشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,274
    كل شيء مبتذل وذو نكهة جامدة وباردة , حتى الطفولة دائماً ما نقف عليها وكأنها وصف سكير لحدث كاذب..
    إن الأسماء التي تستعمر رؤوسنا لا تبحث إلا عن أثير حتى لو كان أعرج لتركبه هاربة من توقعاتنا الكبيرة !
    لقد أدركت يا صديقي إني لست إلا حرف (سين) بفم (أثرم) فحين ينطقني أمتنع بغضب.. ثم أخرج ناسفاً نواياي الطيبة والخبيثة على أكف الملائكة.. وما بين الحسنة والسيئة الكثير من رغبات التوبة والتبريرات الصبيانية..
    المضحك أننا نقدر على مراقصة القمر تحت سقف تضج فوقه أقدام المخلوقات الأسمى.. ويعجزنا كتابة أسم أشارة على مرآة صغيرة..

    عندما يكون الكذب ضحكة بليدة نملأ بعدها صدورنا بالهواء, تكون الحقيقة هي الشيء المتسرب منا حين ننطق أسماء الذي لا يبالون بنا..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    لذة و رب الكعبة!

    أبشر..
    قررت أن أواصل حبك..


    نور بن حُسن شاه

  8. #8
    ههههههههههههههههههههههههههه
    مادام سن توب يعني لسه صغير في السن
    هههههههههههه
    بس صحيح ايش اسم امك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الردود
    1
    جميل جميل وجد جميل

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    البنتاغون <<عجل الله فتحه
    الردود
    459
    إبراهيم ) تلك هي الكلمة التي تعلمت الالتفات في كل مرة أسمعها ، وحين التحقت بالمدرسة ، قالوا لي هذا يسمى ( اسمك ) ، فظللت أردد دائما أنا اسمي ( إبراهيم ) ، حتى لو لم يسألني الأستاذ ، أو حتى الطلاب ، أقترب من الجميع أخبرهم اكتشافي الجديد ( اسمي ) .
    وصاحبه أيضا اكتشاف آخر في عالم الأرقام . ( سبعة ) فقط كذلك ، مجردة من أي تمييز ، ولكن لا حاجة لقول عاما ، أو سنين . فـ ( سبعة ) هو الرقم الذي يجب أن انطقه عندما يقول لي آخر كلمتين ( كم عمرك .؟ ) ، والأرقام كان أعلاها عشرة ، عشرة ( براجونات ) كفيلة بأن تجعلني أمشي في الشارع ملكا .
    ........................
    { يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •