Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 18 من 18
  1. #1

    أضرموا النـار في عنقـي...!

    بتخاذل وعينين مرهقتين واصل "مؤمن" التحديق في وجه جلاديه بغير إدراك...
    - لا فائدة منه يا ستيف!
    - دعنا نحاول معه من جديد، فالسيد الكبير ينتظر نتائج!
    - لا عليك سنحصل على النتائج بأسرع مما توقع، فالعرب اضعف عزيمة مما تتصور!
    - حقاً ما تقول ديفيد، لكن هذا العربي الصغير، يبدو لي اشد بأساً مما اعتدته منهم!
    - كلهم كانوا كذلك، لكن انظر، فالأخت سيلين القديسة تعرف جيداً كيف تتعامل معهم!
    - اوه، حقاً، إن لها طرقاً لعينة في استجوابهم، رباه، لا اعرف كيف تفعل ذلك!
    - ها ها ها، لا عليك فالنساء دوماً بارعات في هذا المضمار...!

    بعد لحظات...
    اتجه نحو مؤمن ستة من المناكب القوية، قبل أن يقوم احدهم بتسديد ركلة قوية إلى مؤخرته ألقته بغضب على بعد أمتار من أكثرهم قرباً منه!
    لم يشعر مؤمن بالألم، قدر شعوره بالعجز...
    كان عجزه إسلامياً... عربياً أيضاً!
    حملوه، حال الصياد مع فريسة سهلة، بغير اكتراث أو كثير فخر، ثم القوه في الزنزانة 911، هناك حيث يتوحد قاطني "لا اله إلا الله"!
    ***

    عاودت أخونا مؤمن ذكرى اعتقاله الأولى، بنفس خطى الخذلان في قلبه...
    هناك حين تراوده التفاصيل في كل حين، حين تحتشد أكثر الذكريات رعباً في مخيلته، فتلقيه – رغماً عنه - على قارعة السؤال المؤلم: أين الله؟!
    ***
    - الله هنا يا مؤمن!
    كان ذلك صوت الحاج عبدالوهاب المصري، القاطن في الزنزانة المجاورة للأخ مؤمن، والذي قُدِر قدراً أن يجمعهما نفس السبيل إلى الجزيرة الكوبية...
    لم يكن من نصيب احدهما القدرة على رؤية محيا الآخر رغم مجاورتهما المكان، إلا أن صوت كليهما ارتكز في أعماق الآخر لثلاث سنين ونيف!
    - سلام الله عليك يا حاج!
    - وعليك سلام الله يا ولدي وبركاته!
    - أنا خائف يا حاج عبد الوهاب!
    - كلنا كذلك!
    - لم اعد احتمل!
    - كلنا كذلك!
    - أين الله؟!
    - هون عليك يا بني!
    - أين الله؟!
    - هنا...
    - أيـن؟!
    - في قلبـك!
    لم يحتمل مؤمن، فبكى بكاءً شديداً، وقد كان لا يفعل إلا والحاج عبدالوهاب يناجيه، كان لصوته نفس أريحية صوت والده عبدالرحمن الغامدي!
    كان لصوته نفس الحنو، لذا كان سماعه مؤلماً...
    * * *
    كان عبدالرحمن الغامدي، الابن الثالث للشيخ يحيى الغامدي، والذي اعتنى به منذ نشأته، فثقفه الفقه، وعلمه التفسير منذ طفق ينطق، حتى حفظ القران الكريم عن عشر سنين، ثم تزوج باكراً من ابنة عمه الشيخ صالح، فلما لم يمضي من عمره تسعة عشر حتى رُزق صبياً بهي المحيا، اسماه من بهاء نوره "مؤمن"...

    وكان الشيخ عبدالرحمن الغامدي آنذاك – رغم حداثة سنه - قد حمل على عاتقه عهداً أن يحسن تربية صغيره وتنشئته، فلقنه من نهج السيرة وطيب الحديث ما علمه إياه جده لأبيه، حتى غدا "مؤمن" من أكثر الطلبة علماً ونبوغاً، وهو بعد لم يتجاوز العاشرة من دهره...
    ***

    سريعاً بلغ "مؤمن" الثامنة عشرة إلا قليلاً، فأراد أبوه أن يزوجه، تحصيناً له وتبريكاً، غير أن الفتى ربأ على نفسه المكوث لما مكث إليه اقرأنه من الدعة والانصياع، فأسر لوالده الشيخ الغامدي ذات مساء برغبته في الزواج من الحور!
    ابتسم الشيخ الغامدي وقد كسا نفسه السرور، فقال:
    - لكن يا ولدي لا يتجوز من الحور إلا الشهداء!
    - وأنا تواق للشهادة يا والدي!
    - أمِن أجل الزواج بهن يا مؤمن!
    - بل من اجل نصرة الدين يا أبي، وان أكرمني الله بالشهادة، لاستحقن وعده إذن وعن جدارة!

    أطال الشيخ الغامدي النظر إلى مؤمن، دون أن يبدو على محياه أي اثر لما يعتمل في نفسه، وقد كانت تصطرع في دواخله جبهتين احدهما لمشاعر الأب تجاه ولده، والأخرى لواجبه نحو دينه، رغماً من إشفاقه على صغيره من ويلات الجهاد ومتاعبه!

    غير انه لم يمض من الدهر إلا اقله، حتى تنهد الشيخ الغامدي بابتسامة يشوبها قلق حذر، ثم قال:
    - لك يا ولدي ما شئت من أمر نفسك!
    ***

    كانت سيلين القديسة، ابعد ما تكون عن قداسة المسيحي المتدين، ولكنه اصطلح تسميتها كذلك جزافاً بين السجانين، كونها لا تمارس التعذيب – بدنياً كان أو نفسياً - على ضحيتها إلا بعد أن تهتف باسم المسيح، وكانت فضلاً عن كونها حادة الطبع من أولئك النسوة المستوحشات غلظة، حتى تخال انه لحكمة يعلمها الله خلقت بجسد امرأة وروح سفاح!

    - ماذا تفعل أيها الفاتن الصغير، في هذا الصباح الجميل؟!
    - ((سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم))!
    - يبدو لي انك غير مسرور لمرآي، حسناً، سنصبح أصدقاء بعد أن نتحدث!
    - لا شئ مشترك بيننا لأحدثك به، ولو كان بيدي لأعدت صياغة نفسك السيئة، فأعيدك من حيث لا تدرين إلى أصل ما خلق الله به المرأة!
    - أتسخر مني أيها الخنزير الصغير، باسم المسيح لاجعلن سياجك من أمعائك!
    - لا يهمني، افعلوا ما شئتم... فهو معي؟
    - لا أرى احدهم معك أيها المختل!

    أشار مؤمن تجاه قلبه، ثم قال في كبرياء هادرة:
    - انه هنا...!

    أشاحت ماري عنه بغضب متوتر، من ثمّ انهمكت في اعتيادية لإعداد الجهاز الصاعق، بعدما هيئت أقطابه لمناورة جسد مؤمن عن عزيمته!
    أما مؤمن فقد انحنى ساجداً لله في رجاء، قابضاً في يديه كتاب الله، ولسان قلبه يهتف في توسل:
    - يا رب... كن معي!

    ثم حملوه أربعة منهم، فقدموه إلى سيلين القديسة، بعد أن أغدقوا على جسده الصغير عطايا الألم والمهانة...
    فعلوا ذلك مراراً...
    حتى يخبو نوره...
    أو يقذف قرآنه!
    لكنه لم يفعل...
    حتى مات!
    مات شهيداً...
    ***
    والآن...
    أزيلوا دماء الشهداء من على أعناقكم!
    ثم أضرموا النار في عنقي!
    سحقاً لكم...
    عفواً...
    سحقاً لي...

    (انتهى)
    يبتسم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    هناك .. في قلبها ...
    الردود
    865
    ابن الارض
    كنت دائما اقرأ لك ولا ارد ..
    وهذا ليس عيبا في نصك ولكن لعدم وجود كلمات ارد بها على روائعك ..

    من لنا غير الله ..

    لا احد ...

    الساخر الغامض

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    مررت

    فقط

    !!!!!

    لا أملك

    حرفا

    ولا

    كلمة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    قاع الحياة
    الردود
    108
    أزيلوا دماء الشهداء من على أعناقكم!
    ثم أضرموا النار في عنقي!
    سحقاً لكم...
    عفواً...
    سحقاً لي.......


    يا اخى سحقا لنا
    سحقا لامه تدعى خطأ
    امة الاسلام
    كفاية .. ده الظلم حـــــــــرام ***** كفاية سرقة .. كفاية فسـاد
    زهقتونا .. ماشبعــــتوش؟ ماهمدتـوش؟ ***** داعنيكوا فارغة وشوال ملح ماينفعهاش
    اكلتونا المش وعلمتونا الغـــش ***** وطفشتونا وغربتونا وشردتونـا
    وفرجتوا علينا اللى مايســواش

    الفجر قريب والصبـح حايطلـــع ***** وشمس الحق بكرة حاتسطـع
    والصراصير حاتخـش شقوقهــا ***** وبفضل ولادها خيرها حايرجـع
    وتقف مصر عزيــزة كريمــــــــة ***** حافظة مكانها وحاضنة عيالــها
    وتقول للفاسد ... ابعد! مالكش مكان

  5. #5
    أخي.......
    أحس بعجز شديد أمام ما كتبته هنا ....
    وكأنه مرآه تعكس مدى ضعفنا وقله حيلتنا ......
    يقولون الكثره تغلب الشجاعه......نعم ..
    ولكن من كان واثق أن الله معه ,فالله هو الكثره والشجاعه والنصر والعزه.....
    لكن ..ــــــــ
    لا يوجد أعظم من كتاب الله وقد أهين على مسمع ومرئ من العالم كله ...ولكن لا حراك؟
    ـــــــــــــــ
    عسى الله أن يبارك فيك ويسخرك لطاعته ،رب قلم أشد وقعه من السيف...إذا كان السيف مازال راقداً في غمده!!!

  6. #6
    الساخر الغامض...
    ودائماً اقرأ لك أيضاً...
    كلانا يشعر بالألم...
    الالم لا يخاطب نفسه!
    لذا نعجز عن الرد...
    من لنا غير الله...
    لا احد!
    ****

    السناء...
    مع ذلك كان مرورك صاخباً..
    مؤلماً...
    يكفي هذا القدر من الألم... ألمك!
    فقد تشبعت به...
    ****

    قوقعة متقوقع...
    حقاً لم نعد كما كانوا...
    عن أي أمة يتحدثون!
    سحقاً إضافية!
    ****

    عائشة والنعم...
    كلنا كذلك...
    ليت الحرف يجدي يا عائشة...
    ليته يجدي!

    اخوكم
    ابن الارض

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    33

    قصة سوداء !!

    أخي ابن الأرض ...

    أقف متردداً لكتابة تعليق على قصتك السوداء...
    والحاصل , أن المفاضلة بين كتابة رد أو الأكتفاء بالقراءة , هي بعينها مفاضلة مضطربة و غير سوية بسبب فكرة الموضوع والقالب الذي صيغت به والكاتب !!
    وعلى أن أشير , أن ما تفرأه الآن هو في الحقيقة ردي الثالث !
    فقد كتبت أولاً ما " أنوح !" به على أحوال الأمة , و أبكي لما آلت إليه أحوالها...ثم شطبته, فقد خطر لي أنها فكرة سمجة لا تليق !
    ثم كتبت ما أمتدح من خلاله قدرتك على اقتناص " الفكرة " من الواقع وتحويلها إلى أدب!. ...ثم شطبته , لتقديري أن هذا ليس مما يجب الأحتفاء به أمام " قداسة !" الموضوع .
    و ها أنذا أقف متسائلاً : لماذا أقحمت نصاً شديد المباشرة والسواد في وسط نصوص ساخرة و عابثة!
    هل كان القالب الذي اخترته مناسباً لهذا المنبر ؟
    ربما كان علي أن أكتفي بالصمت, لست أدري!
    لك إحترامي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    حلب - سورية
    الردود
    33
    (( صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ))
    هكذا واسى الحبيب المصطفى صلوات الله عليه من عذبوا في دين الله ...
    لا تضرموا النار في أعناقكم بل اصبروا و جاهدوا و تعلموا و ادعوا ان يكون موعدهم و موعدنا الجنة
    طوبى للصابرين .....طوبى للمجاهدين .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    بينَ دفّتي كتاب
    الردود
    451

    واااشوقااااااااااااه

    ضـع في يديّ القيــد .. ألهب أضلعي
    .............................. بالســوطِ .. ضع عنقي على السكينِ.
    لن تستطيــع حصــار فكري ساعة
    .............................. أو نزع إيمــاني .. ونورُ يقيــني ..!
    فالنور فـي قلبــي .. وقلبــي في يدي
    ............................. ربي ... وربـي نـاصري ومعيــني .!
    ســأعيش معتصمــا بحبل عقيــدتي
    .............................. وأمــوتُ .. مبتسمــاً ليحيـى ديني .!
    .
    .
    لكَ التحية .. بقدر الضرام هنــا ..!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    بلاد الف خيبه و خيبه
    الردود
    1,231

    :f: :f: :f:


    مِنْ ثِمارِهِم تعرِفونَهُم. أيُثمِرُ الشَّوكُ عِنَبًا، أمِ العُلَّيقُ تِينًا؟
    كُلُّ شَجرَةٍ جيَّدةٍ تحمِلُ ثَمرًا جيَّدًا،





  11. #11
    العروبي...
    ليتها كانت قصة...
    لك إجابة السؤال يا صاحبي:
    كنت انوي كتابتها ساخرة، غاضبة...
    لكن ما لبث "الكيبورد" إلا وقد انحنى إلى غير ما أهدف، فكتبها باكياً!
    ليته لم يفعل!

    ***
    دق...
    موعدكم الجنة... قالها محمد النبي إلى آل ياسر...
    أيها الإرهابيون... نتهم بها أبنائنا!
    حتى حقهم في الشهادة لم نعترف لهم به!
    واصلي دعاءك... عله يجدي!
    ***

    أريج نجد
    قالت: سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي
    وأموتُ... مبتسماً ليحيى ديني

    لكنهم يا أريج ماتوا غاضبين!
    فما قدموه لنا لم نقدره...
    وإنما واصلنا إنكاره إرضاءً للسيادة...!

    ***
    راهب الشوق...
    خيراً ما فعلت...
    أفسح لي إذن مكاناً بجوارك...
    رأسي في حاجة للانبعاج!

    اخوكم
    ابن الارض

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    آآآآآآآآآآآآه من حروف تخجـل أن تعلق يا ابن الأرض..!!




    مع الود النازف أخى الكريم
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    عزيزي ( ابن الأرض ) هنا أقرؤك بشكل مختلف ....


    تمامًا

    دعني أتأمل في صمت


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أريج نجد
    ضـع في يديّ القيــد .. ألهب أضلعي
    .............................. بالســوطِ .. ضع عنقي على السكينِ.
    لن تستطيــع حصــار فكري ساعة
    .............................. أو نزع إيمــاني .. ونورُ يقيــني ..!
    فالنور فـي قلبــي .. وقلبــي في يدي
    ............................. ربي ... وربـي نـاصري ومعيــني .!
    ســأعيش معتصمــا بحبل عقيــدتي
    .............................. وأمــوتُ .. مبتسمــاً ليحيـى ديني .!
    .
    .
    لكَ التحية .. بقدر الضرام هنــا ..!
    يالها من كلمات يا أريج نجد .... للدكتور (يوسف القرضاوي ) .. شكرًا لك أيضًا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    والله قهــر qqq

    وامتنا تنام على سـرير .. تهدهدها المفاتن والفسوق
    كتاب الله يدعوها ولكن .. اراها لاتحـس ولا تفيق
    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  15. #15
    الحنين...
    أختي الطيبة...
    لا عليك، فالصمت كما الألم...
    كلاهما نشعر به... دون أن يُكتب!
    ***

    الحالم...
    يوماً ما كنت تابعاً...
    اليوم لم اعد...
    فمن لا يحمي ظهري لا يستحق ولائي!
    دعني أشاركك التأمل...
    ربما اكتشف الآخر معك!
    ربما...
    ***

    مسار...
    على مهد، نعم... ربما ننام!
    لكن ما يهدهدنا اليوم هو الخوف!
    ليتها كانت المفاتن... فأمرها هين!
    لم نعد "امة محمد" من بعد...
    حري بنا ألا ندعي ذلك وكتاب الله في معزل عنا!
    ========

    لكل الذين مروا من هنا... اعتذر منكم!
    فالموضوع مغلق...
    وللأبد...

    أخوكم
    ابن الأرض

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    131
    أزيلوا دماء الشهداء من على أعناقكم!
    ثم أضرموا النار في عنقي!
    سحقاً لكم...
    عفواً...
    سحقاً لي.......

    لقد قهرتني كلماتك

    واحسست باني كاي مخصي

    عاجز ان تلقيح اية جاريه

    وعزائي فقط ما ادونه هنا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياءًًَُ عند ربهم يرزقون)
    صدق الله العلي العظيم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الردود
    73
    أخاف أن أرد فأقع في فخ الاستمتاع بالألم ولكنها الحقيقة يابن أمي الأرض
    أصبحنا نقرأ ونستعذب عذابات الآخرين وكأننا أدمنا السوط والجلاد
    نحن أمة أصبحت تقتات عذابات الأبناء وتستلذ بجراحاتهم ( إدمان )
    ونسكر ونحن نحكي أمجاد فلذاتنا في جوانتنامو تذكرنا بأمجاد طارق بن زياد
    نبكي ونبكي ونقول آآآآآآآآه وآآآآآآآه وإذا لم نصادف ما نتأوه لأجله بحثنا عنه
    كنت قاتلا محترفا لهذه العادة فينا
    فبعد أن مارست هوايتي في استعذاب الألم والعذاب
    صعقتني كما فعلت هي عندما ختمت ودمدمت سحقا لي
    سحقا لنا جميعا
    دمت مختلفا
    ولنا لقاء

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الردود
    73
    عفوا ابن الأرض لم أرك وأنت تغلق الموضوع

    أعتــــــــــذر

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •