Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 7 من 7

Hybrid View

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000

    غـربة .. في عالم غريب

    ( بداية : لتسمح لي إدارة الساخر أن أستعيد عرض هذا الموضوع هنـا بعد أن كنت عرضته على " الرصيف " خـطـأ !! )

    هل أصبح العالم حقًا "قرية صغيـرة" ؟ وهل يحيط أفراد هذه القرية علمًا ببعضهم ، كما يبدو في القرية ؟! ، هل قربت وسائل الاتصال والتكنولوجيا بين الشرق والغرب ، وبين الشمال والجنوب في أنحاء القطر الواحد ، ومن ثمَّ أنـحاء المعمورة كلها ، بحيث لم يعد هناك داعٍ لذكر المسافات أصلاً ؟؟ ، ثم هل أصبحنا أكثر درايةً ومعرفة بأنفسنا أكثر نتيجـة انفتاحنا على ذلك الآخـر ؟؟ . . . أم أن الأمور ازدادت تعقيدًا .. ولا تزال !!!

    منذ عامٍ تقريبًا كتب د. أحمد أبو زيد في ( العربي) يذكر أنـه :" رغم كل التقارب الذي تتيحه وسائل التقنية الحديثة فإنها تحمل في خصائصها كل ما يزيد من فردية الإنسان وتدفعه للانعزال. !! وبعيدًا عن الموضوع الخطير الذي كان تتحدث عنه الدراسـة (ارجع للعربي عدد رقم 544 ) إلا أنه بدا من الواضح في الآونة الأخيرة أن وسائل الاتصال الحديثة تطرح عددًا من الإشكاليات التي تظل تؤرق العقل المعاصر ، ورؤية الإنسان لمستقبله القريب والبعيد في آنٍ معًا ! ، ففي حين يفترض أن تلك الـ(وسائل) تسعى لتقريب المجتمعات ، وتسعى لفتح أفق تواصل أوسع على الحضارات والثقافات والمعتقدات الأخرى في سهولة ويسر ، إلا أنها تظـل من جهة أخرى تهدد بتلك ( العزلة ) عن المجتمع ، وتضخم " الفردية" على حساب " الجماعة" ، و تدهور " المجتمع" الواقعي في سبيل نشوء ما سُمي بـ(الواقع الافتراضي!!) .

    وليس هذا ـ في الحقيقة ـ هو ما يدفعني لكتابة تلك الكلمات ، ولكنني أتحدث عن أمر آخر ، أراه أكثر خطورة ( وإن ظلَّ المنطلق الأساسي هو الخطر في كل حال !!) وهو على وجه التحديد شعور الفرد بالغربة أو " العزلة" في هذا العالم الذي يضج بالعديد من وسائل الاتصال وأسباب التقارب ، التي لا تزال توهم بالدنو ، في حين أن أي اقتراب ـ خلالها ـ يؤكد مدى البعد ، لتطل علينا ثنائيـة الـ( دانٍ وما يدنو ، بعيدٌ ما نأى ... يا شد ما يضني البعيد الداني !!) (الرافعي) ، بل والغربة في ذلك العالم الغريب ، ليس معنى " التعجب" كما يشيع استخدام الكلمـة ، ولكن بمعنى (الاغتراب) .. ذلك المفهوم الفلسفي الذي تحدث عن ( التوحيدي في وصف الغريب ) منذ ما يربو على قرنٍ من الزمان فقال :
    (( الغريب من إذا ذَكَر الحق هُجِر ، وإذا دعا إلى الحق زُجر. الغريب من إذا أسنَد كُذَّب ، وإذا تظاهر عُذِب ، الغريب من إذا امتار لم يمر ، وإذا قعد لم يزر ..... الغريب من إذا قال لم يسمعوا قوله ، وإذا رأوه لم يدوروا حوله ، الغريب من إذا تنفس أحرقه الأسى والأسف ، و إن كتم أكمده الحزن واللهف )) ـ الإشـارات الإلهيـة ـ
    أتحدث عن الاغتراب الشديد الذي يغرق فيه العالم العربي حتى أذنيه ! ، شعوب العالم العربي ( الشقيقة) ، تلك التي لا نكاد نسمع عنها إلا عند حلول الكوارث ، والمصائب ، وكبار المشكلات ! ، أو لربما المهرجانات والاحتفالات التي يجب أن تكون (عالمية) حتى تصل إلى جيرانهم ( الأشقاء!!) ، وتلك الغربة ليست ادعاءًا أو رجمًا بالغيب ، وإنما هو الواقع ، ولن أنطلق هنا من إحصائيات وأرقام أو استفتاءات شعبيـة ، حتى لا أزعجكم كثيرًا معي ، ولكن إليكم هذه الإشارات :
    * منذ نحو عقدين من الزمان كان هناك عدد من المفكرين يتساءلون ـ بصدق ـ هل "الكويت " في آسيا ، أم أفريقيا ؟!! كانوا متأكدين من (عروبتها) ! إلا أن أحد " العمال" المسافرين إلى هناك أكد لهم أنها في الأولى !
    * لا نكاد نعرف أو نسمع شيئًا عن دولة " الأردن" الشقيقة ـ عدا أخبار تنقلات
    سياسييها ـ !!
    * أراهن على أن عددًا من النثقفين ـ لا يستهان به ـ يجهل أن (عمان) لا تزال محكومة بطائفة من ( الخوارج) الإباضية " البوسعيدية "! ، بل والمفاجأة أن ساكنيها يجهلون الفرق بين ( الخوارج ) والشيـعة !!!!
    * دولة عربيـة إسلاميـة يمنع نظامها الحاكم على أفراد الجيش الصلاة ، وصوم رمضان !!!! وأخرى تحرم على مواطنيها ما أحله الله ( الزواج بأكثر من واحدة !! )
    * ملاحظات أصـغـر :
    ـ البحرين .... تلك التي لا تتعدى مساحتها القاهـرة !! مملكـة !
    ـ لولا ( الجزيرة ) لما عرفنا قـطـر !!
    ـ وبالمثل لولا ***** لبنان لما عرفنا لبنان !!
    ـ كم عدد الدول العربيـة ؟؟؟
    والمشكـلة ـ في نظري ـ أن ما يقال عن الدول العربية يقال أضعافه عن معرفتنا عن الدول الإسلامية !!تلك التي قال عنهم الشاعر :
    وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ ... عددت أرجاؤه من لب أوطاني ! .
    وأهمية أن نعرف الدول الإسلامية تنطلق أصلاً من أهمية أن نعرف هؤلاء الشعوب الذين يشاركونا الهم ، ويحلمون ـ معنا ـ بفجر جديد ، واجتماع ووحدة ، وعودة انتصار !!!
    والمثير للدهشة أن العالم الإسلامي غدا اليوم من اهتمامات طائفة محددة جدًا من الناس ، وهم (الشيوخ) والدعاة ، فلم نكد نسمع مثقفًا يتحدث عن مشكلة شعب إسلامي ، أو مأساة تحدث هنا ، أو انتصار يحقق هناك ، وكأن المثقف يجب عليه أن يكون غارقًا في المحلية إلى أذنيه ، أو هو على النقيض لا ترى عينه إلا غربًا ـ هذا مع غض النظر عن فكرة العلماني الذي يحارب ذلك أصلاً ـ ويبقى أثر السياسات الدولية ، وعلاقات القطر الإسلامي بغيره هو المؤثر والحاكم ، فدولة مثل ( السعوديـة) تشرف بأنها تجمع دول العالم الإسلامي على مدار العام ، وبخاصة في موسم كالحج ، ولكن هل حاول شعبها التعرف على هذه الأقطار ( الشقيقة) حقيقة !! أم اكتفى بمراقبة وفودها ، ومغادرتها ، كما يفعل أبناء أي قطـر عربي مع ( السائح) !!!

    وأزعم أنه من أهم الأسباب التي أدت بأبناء العالم إلى هذا الاغتراب الشديد ، ذلك الانفتاح الهائل الذي لا أول له ولا آخـر ، مع الاهتمام بكل من هو بجوار الميكرفون ! إننا في الحقيقة لا نسمع ولا نرى إلا من تحدثوا هم عنهم !! ، ولكن أن نسعى للتعارف والتقارب منطلقين من مـبدأ إسلامي صميم (( وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا )) يظل هذا الهدف ، أو الغاية تحتل المرتبة الـصفر في اهتمام الفرد المغترب ! في العالم الغريب ...
    لكم نحن بحاجة إلى وحدة حقيقية ، وتعارف حقيقي ، يلغي ما وضعه العملاء من حدود ، ويقارب بيننا بعيدًا عن العالم التكنولوجي المغترب ، الذي سيظل مغتربًا ، ويتزايد اغترابه ، لتضخم الفردية فيه تدريجيًا ( وبالمناسبة يطمئننا الآخرون ـ في هذا الصدد ـ أن شعوب أمريكا لا يعرفون شيئًا البتة خارج حدود ولاياتهم !! أي أننا نظل أفضل !!) ..

    هل نستطيع فعلاً تجاوز الحدود ، والاقتراب الواقعي من همومنا وهموم العالم من حولنا بعيدًا عما تمليه علينا نشرات أخبارهم ، من خلال الواقع العملي مستغلين كذلك ذلك الواقع الافتراضي ،ووسائل التكنولوجيا والاتصال ؟؟؟؟
    هل ؟ . . . . . . . .
    __________________
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم عادل : 08-06-2005 في 06:56 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    بلاد الف خيبه و خيبه
    الردود
    1,231
    هيما يا عظيما
    يدوبك خلصت امتحانات امبارح
    وهأفضي ليك
    انا عديت اصبح
    استناني يا حبيبي


    مِنْ ثِمارِهِم تعرِفونَهُم. أيُثمِرُ الشَّوكُ عِنَبًا، أمِ العُلَّيقُ تِينًا؟
    كُلُّ شَجرَةٍ جيَّدةٍ تحمِلُ ثَمرًا جيَّدًا،





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة راهب الشوق
    هيما يا عظيما
    يدوبك خلصت امتحانات امبارح
    وهأفضي ليك
    انا عديت اصبح
    استناني يا حبيبي
    أهلاً ..أهلاً .. أهلاً ..ز أبو الرهاااااااااايب


    عقبااالنا ياااااااااااااارب

    أنا مسجلك غياب ..... أوعى تتأخـــر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    جزيرة الورد
    الردود
    950
    تسجيل حضور ....



    جاء موضوعك هذا وكنت أعد موضوعا إن لم يماثله فقد كان يحوي بعض روحه .. والذي دفعني له ثلاث مواقف مرت بي لما كنت بالمدينة في الزيارة السابقة ... أولاها

    ... لقيت حاجا تركيا في المدينة بعد الحج .... واتصل بيننا الكلام ...لا يتكلم العربية لكنه يحسن الإنجليزية بصورة جيدة ..... بعد تعارف سريع وحديث هنا وهناك .... طلب مني أن أزيره محطة سكة حديد الحجاز ...وهم يقدرونها أيما تقدير ..بل لعله لم يبق من ذكر أيامهم في المدينة إلا هذا البناء الجميل في هيئته ومعناه ...هي تشبه اختها القائمة في دمشق لكنها أصغر والثانية أكبر وأفخم .. ولم يعلم أنها أحب الأماكن إلى في المدينة بعد المسجد النبوي طبعا ..... رحبت وصحبته إلى هناك ....

    لم أكن أعرف أن للأماكن أرواحا تجعل لها عبقا مميزا عما سواها ....


    أتعرف ما أجمل معنى أجده في هذه المحطة .....

    قد يكون أول ما يتبادر للذهن عند ذكر القطار هو معاني اللقاء والفراق ... أما هنا فأول معنى يبادرني هو معنى الوحدة ..... ألم يجتمع لمد هذا الخط قلوب المسلمين جميعهم من الهند إلى المغرب .... ألم يصل هذا الخط بين شمال بلادنا وجنوبها .... هذا .... مع أن مده كان في أضعف عهود الدولة العثمانية .... لذلك أنا لا أحزن على شيء فرطنا فيه حزني على هذا الخط .... فقط لأجل هذا المعنى.....

    (على فكرة في بلاد المسلمين كلها أوقاف وقفت على هذا الخط ... وهي قائمة للآن ...لكن من يجمعها ويقوم بها ....من أجل هذه الوحدة ....)


    الثاني ... وهي اطرفها ....لقيني أحد الحجاج من بنجلادش .... شيخ كبير إن رأيته أربيت عمره عن المئة .... بعد حيث قصير لأنه لا يحسن العربية إنما يتحد إنجليزية تفهما بعد لأي شديد .... سألني من اين أنا .... قلت له ..مصر ..فلم يفهم ...قلت egypt ....جاوبني الصمت ....أخذت أشرح له بكل وسيلة ...حتى قلت له تعرف افريقيا قال نعم .إذن انت من ليبيا ...قلت الله يـ..... الا تعرف من أفريقيا إلا ليبيا ...قال إذن السودان ..... قلت نحن والسودان اخوان .... وتركته ....وحسبتها له صح علشان منعدش للفجر .....


    الثالث كان مع أحد أهل ايران ...من أصفهان ...سألني إن كنت أعرف أصفهان ... أجبت أني لا أعرف إلا أن حجرها كحل ... وأنهم بارعون في صناعة السجاد....
    لكنه كان عارفا بمصر ..... يقلد الشيخ عبد الباسط في قراءة القرآن بإتقان....

    في أحد أحاديث الأستاذ هيكل قال : أخشى على الفرقة الموجودة على المستوى السياسي ان تنتقل إلى الشعوب .....



    لكنني ارجوا أن نكون هنا في هذا المنتدى جسر أخوة صادقة ...


    معلش لما بفتح في الكلام مبعرفش أربط لساني إلا بعد جهد .....


    مدونتي



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    هنااك في الافق البعيد
    الردود
    507
    ثم هل أصبحنا أكثر درايةً ومعرفة بأنفسنا أكثر نتيجـة انفتاحنا على ذلك الآخـر ؟؟ . . . أم أن الأمور ازدادت تعقيدًا .. ولا تزال !!! لقد ازدادت تعقيدا ولا تزال ولكن لماذا لاننا ضائعون ومضطهدون وهناك الكثير من الانفس المريضة التي تحتاج مساعدة

    رغم كل التقارب الذي تتيحه وسائل التقنية الحديثة فإنها تحمل في خصائصها كل ما يزيد من فردية الإنسان وتدفعه للانعزال. انا متوافقة معك جدا فعلا اعتقد ان العالم العربي بشكل فردي اصبح اكثر انعزال ولا احتاج لاحصائيات لاعلم ذلك ولكن لــــــــــــــمــــــاذا كل هذا الانعزال والتعقيد هل نشعر بالحسرة
    ظلَّ المنطلق الأساسي هو الخطر في كل حال !!) وهو على وجه التحديد شعور الفرد بالغربة أو " العزلة" في هذا العالم الذي يضج بالعديد من وسائل الاتصال وأسباب التقارب ، التي لا تزال توهم بالدنو ، في حين أن أي اقتراب ـ خلالها ـ يؤكد مدى البعد فعلا كل اقتراب يؤكد مدى ابتعادنا اعتقد انه عندما نكون امة متحدة عربية جيدة وليست مليئة بالاحزان على الماضي والتغرات يمكن ان يكثر الجانب الايجابي لتلك التقنيات
    ذلك الانفتاح الهائل الذي لا أول له ولا آخـر حسنا ولكن لماذا
    لكم نحن بحاجة إلى وحدة حقيقية ، وتعارف حقيقي ، يلغي ما وضعه العملاء من حدود ، ويقارب بيننا بعيدًا عن العالم التكنولوجي المغترب ، الذي سيظل مغتربًا ، ويتزايد اغترابه ، لتضخم الفردية فيه تدريجيًا ( وبالمناسبة يطمئننا الآخرون ـ في هذا الصدد ـ أن شعوب أمريكا لا يعرفون شيئًا البتة خارج حدود ولاياتهم !! أي أننا نظل أفضل !!) ..

    هل نستطيع فعلاً تجاوز الحدود ، والاقتراب الواقعي من همومنا وهموم العالم من حولنا بعيدًا عما تمليه علينا نشرات أخبارهم ، من خلال الواقع العملي مستغلين كذلك ذلك الواقع الافتراضي ،ووسائل التكنولوجيا والاتصال ؟؟؟؟
    هل ؟ . . . . . . . .
    ااااااااااخ لو كان الامر بيدي
    ولكن اريد ان انوه على ان العالم الامريكي لا يعلم شيء برة حدود ولايتهم فاقول لذلك نحن نحتضر هنا وبوش يفعل ما يريد لانه عرف كيف يلعب الللعبة منعهم واعطانا لموت من الحيرة
    ولنظل نقول ااااااخ على اخطاء الماضي لولاها لكنا امة
    ولكن انظر الجانب المشرق الضيل نحن مثقفين عن حضارتهم

    واريد ان انوه ان العرب يسعون بكل ما ينتلكون من قوة للشعور بالانتماء فقط الانتماء
    انا نفسي صرت ابحث في تاريخ العرب وحضارتهم وثقافتهم ورصيدهم الثقافي
    وتراثهم وما نبغوا فيه كالمجنونة
    واتمنىان توضح لي كما سالتك في الرد فوق لمااااااااذا
    شكرا لك ايها العربي الحالم على ما كتبت فانت تستحق لقب عربي وليس اشباه العرب
    احترامي
    كل الناس لهم اوطاناً يعيشون فيها الا نحن لنا وطن يعيش فينا


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة noha
    ثم هل أصبحنا أكثر درايةً ومعرفة بأنفسنا أكثر نتيجـة انفتاحنا على ذلك الآخـر ؟؟ . . . أم أن الأمور ازدادت تعقيدًا .. ولا تزال !!! لقد ازدادت تعقيدا ولا تزال ولكن لماذا لاننا ضائعون ومضطهدون وهناك الكثير من الانفس المريضة التي تحتاج مساعدة

    رغم كل التقارب الذي تتيحه وسائل التقنية الحديثة فإنها تحمل في خصائصها كل ما يزيد من فردية الإنسان وتدفعه للانعزال. انا متوافقة معك جدا فعلا اعتقد ان العالم العربي بشكل فردي اصبح اكثر انعزال ولا احتاج لاحصائيات لاعلم ذلك ولكن لــــــــــــــمــــــاذا كل هذا الانعزال والتعقيد هل نشعر بالحسرة
    ظلَّ المنطلق الأساسي هو الخطر في كل حال !!) وهو على وجه التحديد شعور الفرد بالغربة أو " العزلة" في هذا العالم الذي يضج بالعديد من وسائل الاتصال وأسباب التقارب ، التي لا تزال توهم بالدنو ، في حين أن أي اقتراب ـ خلالها ـ يؤكد مدى البعد فعلا كل اقتراب يؤكد مدى ابتعادنا اعتقد انه عندما نكون امة متحدة عربية جيدة وليست مليئة بالاحزان على الماضي والتغرات يمكن ان يكثر الجانب الايجابي لتلك التقنيات
    ذلك الانفتاح الهائل الذي لا أول له ولا آخـر حسنا ولكن لماذا
    لكم نحن بحاجة إلى وحدة حقيقية ، وتعارف حقيقي ، يلغي ما وضعه العملاء من حدود ، ويقارب بيننا بعيدًا عن العالم التكنولوجي المغترب ، الذي سيظل مغتربًا ، ويتزايد اغترابه ، لتضخم الفردية فيه تدريجيًا ( وبالمناسبة يطمئننا الآخرون ـ في هذا الصدد ـ أن شعوب أمريكا لا يعرفون شيئًا البتة خارج حدود ولاياتهم !! أي أننا نظل أفضل !!) ..

    هل نستطيع فعلاً تجاوز الحدود ، والاقتراب الواقعي من همومنا وهموم العالم من حولنا بعيدًا عما تمليه علينا نشرات أخبارهم ، من خلال الواقع العملي مستغلين كذلك ذلك الواقع الافتراضي ،ووسائل التكنولوجيا والاتصال ؟؟؟؟
    هل ؟ . . . . . . . .
    ااااااااااخ لو كان الامر بيدي
    ولكن اريد ان انوه على ان العالم الامريكي لا يعلم شيء برة حدود ولايتهم فاقول لذلك نحن نحتضر هنا وبوش يفعل ما يريد لانه عرف كيف يلعب الللعبة منعهم واعطانا لموت من الحيرة
    ولنظل نقول ااااااخ على اخطاء الماضي لولاها لكنا امة
    ولكن انظر الجانب المشرق الضيل نحن مثقفين عن حضارتهم

    واريد ان انوه ان العرب يسعون بكل ما ينتلكون من قوة للشعور بالانتماء فقط الانتماء
    انا نفسي صرت ابحث في تاريخ العرب وحضارتهم وثقافتهم ورصيدهم الثقافي
    وتراثهم وما نبغوا فيه كالمجنونة
    واتمنىان توضح لي كما سالتك في الرد فوق لمااااااااذا
    شكرا لك ايها العربي الحالم على ما كتبت فانت تستحق لقب عربي وليس اشباه العرب
    احترامي
    أيتها المتألقـة (نهى )

    اسمحي لي أن أتوقف إجلالاً لمداخلتك القيمـة هنا أخيييييييييرًا يا نهى :x: راهنت على أنكِ متى ما تركتِ لقلمك العنان فستكتبين شيئًا قيمًا بالغ الروعـة
    ها أنا ذا أراكِ هنـا بصدق أكثر من رااااائعة
    لوكن دعينا عن ذلك المدح ، والاطراء .....
    وأشكرك على وصمي بالعروبة ــــــــــــــــ
    في الحقيقـة تطرح نهى ـ مشكورة ـ رؤيـة متجددة ، وهي (ظلَّ المنطلق الأساسي هو الخطر في كل حال !!) ؟ .... لماذا ؟؟؟
    لماذا لا نعرف بعضنا إلا عند الخطـر ، هل فعلاً ( المصائب تظل تجمع المصابينا ) ؟؟؟
    إذا كان ذلك النطلق ينطبق على طائفة العوام ، والناس العاديـة ، الذين يظلون يستقون معلوماتهم من شبكات التلفزة ، وقنوات الفضاء ! فهل يظـل المثقفون كذلك !!!!!

    إنها كـارثة
    سأعود

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    نشيد الربيـع
    أيها العزيز .. مرورك ( ورد ) ، ما تذكـره يصنفه البعض من باب : صدق أو لا تصـدق ، فعلاً الغرائب في عصرنا هـذا أجـل من أن تحصى !!

    ويظـل السؤال : لمـاذا ؟؟
    ولكن اسنح لي أن أستثيرك هنـا : لمـاذا تقاغست عن توضيح (مصـر ) للرجل ؟؟ هل تعتقد أن مصريتك ، وعدم وجودك فيها هو ما دفعك لعدم الشعور بالانتماء في هذه اللحظـة ، أم أننا نميل أحيانًا إلى تجاهل بعض الأمور ، بمعنى عدم أهميتها ، في حين أننا نتهرب منها ؟؟ !!

    أتعلم أن حديثك أثار في نفسي كوامن تعود بي إلى موضوعك أكثر مما تربطنا بموضوعي
    ولعلمك ... يشظل الموضوعان يتنازعان حتى يقضي اللخ أمرًا كان مفعولاً


    أعتذر لكم عن التأخـيـر


    مالي أرى الأسلاك خـاوية ؟

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •