Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 91

Hybrid View

  1. #1

    ألـف ليلـة إلا ليلـة... (يوميات عـازب)!

    [[ 1 ]]
    كان جدي لوالدي – رحمه الله - له ثلاثة عشر من الأبناء الذكور، وستة من الإناث، وزوجتين!
    وكان جدي لأمي – رحمه الله أيضاً – له من الأبناء الذكور ستة، وأربعة من الإناث، وزوجة واحدة...
    وكان أبي – ما زال يتنفس – له من الأبناء أربع ذكور، وزوجة واحدة!

    ولمن لا يعرفون فان جدي لأبي هو ابن عم جدي لأمي!
    فصلة القربى عندنا لا تفنى أبداً، فمن المحتوم نصيباً أن يتزوج أبناء احدهم بنات الآخر!
    فالويل والثبور، وفظائع الأمور لمن تملص أو حاول مخالفة تشريعنا المهبب السعيد!
    ###
    صباح الاثنين الحزين 8/7/1999
    قررت الزواج!
    كانت ليلة باردة – ومنيله بستين نيله – يجوب سمائها نصف قمر يحتضر!
    جلست في الطرف الأغر من "الكنبة" في مواجهة أبويه عبد الجبار، يفصل بيننا قصعة يملأها فحم مستعر "لزوم الشيشة"!

    وبينما كانت السماء في رعد وبرق، وصوت ذئب يعوي من بعيد، كنت وأبي نستعرض معاً فتيات العائلة المصونات لاختيار اقلهن توحشاً وأكثرهن نشاطاً لتكون زوجة لي...
    ###
    قال "أبويه" وهو يشد النفس الرابع والخمسين من نرجيلته، بينما تنتشر من منخاره العظيم سُحباً دخانية كفيلة بسقوط أمطار رعدية صيفاً:
    الزواج يا ولدي نص الدين، وبيني وبينك الزواج هو الدين كله!

    كنت ابناً باراً لا يهوى المعارضة، فقلت:
    - اللي تشوفه يا أبويه، بس أنا كنت بفكر واقترح أني أتزوج البت خيرات المستكينة بنت الحاج خيري الضلالي!

    فقاطعني وقد أرهقه أن أقترح، فضلاً عن أن أفكر، فقال عن قناعة:
    - يا حمار إحنا عارفين عروستك من قبل ما تتولد، لزومه إيه كتر الكلام! عروستك هي بنت ابن عم أمك الحاج صلاح ابن خالة السيد منصور تاجر العلف!
    - بس يا أبويه عم صلاح عنده ست بنات!
    - وماله يابني اختار اللي تناسبك فيهم!
    - بس أني ما اعرفش ولا واحده فيهم!
    - وهي دي مشكلة، أنا اعرفهم، واخترت لك البت اللهلوبة الصغيرة!
    - اللهلوبة!
    - ايوه البت أمينة المتحركة!
    - بس دي عيله يا حاج ولسه صغيرة!
    - وماله يا جحش، أتجوزها وبعدين نبقى نربيها!

    ثم استغرق فرعون – أبويه – مفكراً بعمق، بعد أن نفث في وجهي عشرين نفس معسل كفيلة بجعل الحياة ضبابية تماماً قبل أن يقول مطمئناً:
    - ها... قولت إيه؟
    - قولت لا اله إلا الله!
    - بففففففففف، يبقى السكوت علامة الرضا!

    بفففففففف هي الأنفاس النرجيلية الأولى بعد المئة، والمندفعة رأساً من منخار أبي المجوسي نحو زعانفي المسكينة، والتي تعني ضمنياً أنه سعيد بموافقتي!!

    حقاً خير الكلام ما قل ودل... خصوصاً ما يختص منها بـ بففففففف!
    - بكره نروح لعمك صلاح نتكلم معاه وناخذ رأي العروسة، زي ما أخذنا رأيك!
    ثم استطرد مستريح الضمير قائلاً:
    - أيوه، الشرع والأصول يا ولدي مفيش أحسن منه!

    فكرت لثانية أن اعترض، لكني آثرت السلامة، فـ (لا)، قد تعني انها الأخيرة قبل مواراتي الثرى!
    لذا، أومأت برأسي مستسلماً، متصنعاً سعادة قهرية، محاولاً الهروب مفلسعاً من أنفاس المعسل المتجهة قسراً نحو خياشمي المغلوب على أمرها!

    حدث هذا، بينما السماء في رعد وبرق، وصوت ذئب يعوي من بعيد...!
    ###
    في اليوم التالي ذهبنا إلى عم صلاح لخطبة اللهلوبة...
    وهناك، في بيت عم صلاح - ابن خالة السيد منصور تاجر العلف – كانت الاكتشافات مرعبة...
    مرعبة بحق!

    يتبع...
    يبتسم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    خلف ضمــير مستتر !
    الردود
    164
    يتبع ..
    يتبع ..

    تدفعني يا إبن الأرض لكره هذه الكلمه
    حد البُغض ..

    ايها الشامخ ..
    لهفتي لحروفك تنتظر هنا ..


    أختك
    ألـــق !


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    بلاد الف خيبه و خيبه
    الردود
    1,231
    مرور علي عجاله
    علي امل بالعوده ايها الحبيب


    مِنْ ثِمارِهِم تعرِفونَهُم. أيُثمِرُ الشَّوكُ عِنَبًا، أمِ العُلَّيقُ تِينًا؟
    كُلُّ شَجرَةٍ جيَّدةٍ تحمِلُ ثَمرًا جيَّدًا،





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    بينَ دفّتي كتاب
    الردود
    451
    أنتظر ... وبحرقة ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    أتجوزت يا متنيل؟؟
    وليه ما قولتليش؟؟
    أنتظر أخبار الجوازة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    ما زلت انتظر ان املك وطني
    الردود
    192
    ابن الارض
    هل لك كتاب استطيع ان اشتريه
    فهناك لا يوجد يتبع....
    اكمل فانا انتظر
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    مازلت احاول البقاء

    كقطة وحيدة منهكة

    خدشت كل الابواب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    حيثما يكون الضوء ... خافت
    الردود
    715
    التدوينات
    7
    إيه ياعمنا؟ إنت بتئول إيه؟
    يوم ... 8/7/1999 ده يصادف يوم ... خميس ... اصله أنا فاكرة كويس أوي لأنه ده اليوم اللي ماتت فيه حماتي وصلينا عليها فجر الجمحة ... وبعدين ... ذير واز نو رين ريبورتد أون إيجبت في الشهر ده أأند زا إريا واز دراي حتى سبتمبر 99 ... حتى بص هنا ...
    تقدر تقوللي جبت المطر والرعد ... من فين؟
    :D:

    ما تخلصنا بئه وتقولنا حصل معاك إيه يوم الجمعة؟

    نون ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    89

    Talking

    أخى ابن الأرض تحية ابداعية ...... ايضاً

    هاهنا ....!


    انتظر بشغف ان تكمل وبالله انقد السينما المصرية وانقذنا معها ارى فيك سنياريست عبقرى ,, ساخر,, مبدع

    جدا جدا فهل سيأتى اليوم الذى اشاهد فيلما او مسلسل لك ؟؟

    وانتظر بشغف ان تكمل .....!!

    ( ............)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    وماله يا جحش، أتجوزها وبعدين نبقى نربيها!


    خلاص يا ابن الارض طالمـا وصلت لهذه المرحلة العمـرية ، فأنت مستحق الزواج لا تعصي أمر الوالد..أطال الله فى عمره!!
    سماح يا عمنـا..

    ودي قعدة بانتظار يتبـع..

    مع الود
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  10. #10
    آلــق...
    خلف الضمير المستتر أيضاً احمل لكم أمتناناً خاصاً
    لا عدمتك
    سأتخلص من (يتبع) بعد أربعة أجزاء أخرى!
    تحمليني قدر استطاعتك...
    من جهتي سأكون شاكراً
    ***

    راهب الشوق...
    وأحلى مرور على عجالة...
    كفاية انك مريت...
    زرتني البركة وربنا
    في انتظارك يا راهب
    ***

    أريج نجد...
    الطيبون كلهم هنا...
    وأنت من اهلهم
    ازيك يا اريج...
    ***

    كعبلون...
    ايوه يا سيدي...
    المتنيل أتجوز...
    وبقى كمان عنده أبناء...
    إيه... ما دايم إلا وجه الله
    ما تروحش بعيد...
    كلنا لها...
    ***

    حكاية وطن...
    واسمك لوحده حكاية!
    كتاب إيه بس...
    قولي يا باسط...
    ربنا يخليكي...
    ***

    نون الثامر...
    أما صحيح الكدب مالوش رجلين...
    إيه يا عم...
    هو يعني عشان ربنا كرمك وحماتك خدت السكة تفتري على الخلق كده!
    عموماً يا سيدي حقك عليه...
    الجوازه فعلاً كانت في شهر أكتوبر...
    بس التقفيله حكمت... عديها بقى وخليك جدع وبلاش فضايح
    بالنسبة للرعد والبرق ده كان إحساس صاحبك الداخلي... مالوش علاقة خالص بالأجواء!
    نورت الموضوع ولو انك جبت الكرسي في الكلوب...
    يالله... مقبولة منك يا جميل
    في انتظار تفجير آخر من معاليك يا قمر...
    ***

    هيلانة...
    هو أنت طلعتي الأخت بتاعت (التحية الإبداعية)...
    يا خبر إبداعي...
    وأنا أقول شفتك فين قبل كده...
    ازيك
    ربنا يخليك يا ستي... كلك ذوق وربنا
    واخد بالك يا (نون الثائر)... شايف الناس الذوق
    ***

    الحنين...
    ماشي يا حنين...
    مقبولة منك
    وبما إن الحكاية فيها قعدة...
    يبقى أحلى كوباية قهوة على شوبة هيل لأطيب أخت
    =====
    نكمل الحكاية...

    أخوكم
    ابن الأرض

  11. #11
    [[ 2 ]]


    عندنا في الريف يستيقظ الدواب والبشر في وقت واحد متعارف عليه...
    فقبل صلاة الفجر بنصف ساعة يبدأ يومنا!
    ###
    الثلثاء المبهور 5/7/1999
    استيقظت من نومي شاعراً أن للسماء لون اسود جميل، وان حياتي المقبلة لن تكون أكثر سواداً... لذا تفاءلت خيراً!
    طبعاً كانت هناك كمية هائلة من أحلام اليقظة السعيدة، والتي استيقظت على إثرها "مبسوطاً" بعينين لا تريان!

    رأيت في احدها نفسي معلقاً من قفاي بين السماء والأرض في فراغ مهيب، وأنا أردد في آلية: حاضر يا حاج!
    في الحلم نفسه، رأيت أبي يسحب من نرجيلته النفس 921، قائلاً في حنان لا يطاق:
    والله وكبرت يا جحش، وحشوفك عريس!
    ###
    كنت والحاج أبو محمد اتفقنا على زيارة عم صلاح بعد صلاة العصر...
    ولمن لا يعرفون فأهل الريف يتخذون اغلب قراراتهم المصيرية في هذا التوقيت- بعد العصر- دائماً بعد العصر...

    جاء العصر سريعاً على غير عادته، فسقنا الرحال إلى بيت عم صلاح، وسط دعوات أمي الطيبة، وشماتة أبي العزيز!
    المفاجأة إننا وجدنا عم صلاح يستقبلنا متوقعاً مجيئنا، وعلى شفتيه أخبث ابتسامة رايتها أبد الدهر!
    الخبيث كان يعرف ولا اعرف كيف إننا سنزوره!
    بل أكاد اجزم انه كان يعرف سبب الزيارة!
    عندئذ، لعبت الفئران جمبازاً في جوارحي!
    فأيقنت أنه – أي أبو اللهلوبة – له علاقة بجهات معادية للصحة النفسية، ربما كان أيضاً عميلاً لجهات معادية، من يعلم؟
    ربما هو مخطط صهيوني لتدمير آمال الشباب بتزويجهم!
    ###
    وجلسنا...
    هو وأبي، والضبع الحزين!
    اعتقد أنكم تعرفون الضبع الحزين، لا داعي لتذكيركم به...
    وعلى أريكة من العهد العباسي، تراءت لي صورة للمهاتيما غاندي وهو يأكل الملح، ويبتسم لي مشجعاً...
    جلست مستغيثاً بالرمضاء في صبري، باذلاً محاولات طروادية كي لا افر نافذاً بحريتي!

    وما هي إلا لحظات...
    حتى دخلت علينا أم العروس يحيط بها هالة ملائكية من الشحوم معلنة عن وجودها في شمم!
    كانت تحمل أربعة أقداح من الشاي شديد السواد، وعلى ثغرها نفس ابتسامة عم صلاح!
    يبدو أنها أيضاً عميلة لجهة ما!

    قبل أن تفكر زوجة عمي بالجلوس، قال لها عم صلاح بغلظة كاشفاً عن صفين من الأسنان البترولية:
    - اطلعي بره يا ست... القعدة النهاردة قعدة رجالة!
    تمنيت أن تغضب أم العروسة أو أن تحتج...
    تمنيت أن تفتك به، أو تتخلص منه!
    ربما هي فرصتي السانحة لأمارس "فرار الضباع" الشهير نافذاً بعزوبيتي الفقيدة!

    لكن ما أخافني، وجلجل في الرهاب فزعي، هو أن ابتسامتها تضاعف في استفاضة خلال فيمتو ثانية!
    بل انها – أي المرأة النازية - أصدرت صوتاً "مسرسعاً" خرج منها تعبيراً عن الفرح والحبور!

    يبدو انها توقعت مصير الضبع الحزين الجالس بين عملاقي القدر الآن!
    قبل أن استوعب التفاصيل، رأيت عم صلاح يرفع يده في نرجسية، وبصوت يثير نياط التمزق في القلوب قال:
    الفاتحــة!
    قالها كأي جزار يحترم نفسه!
    ###
    لا اعرف كيف اصف شعور الكتكوت المبلول عندما تكون الأجواء رعدية!
    لكنني عرفت هذه المشاعر، بل وتعاطفت معها كثيراً!

    هكذا، بهذه السرعة ودون أن نتحدث في التفاصيل... ماذا عن المهر والشبكة، الفرح والدموع، أين الوصايا السبع للعريس؟
    ماذا عن غرفة النوم والبوتاجاز والخلاط... وكل ما من شأنه تحويلي بوهيمياًً!

    من حقي أن اعترض!
    والآن، وليس غداً قبل فوات الأوان...
    لذلك، وبشجاعة نادرة حقاً، قلت بجبروت مخيف:
    يا جماعة المفروض نأخذ رأي العروسة، ما يصحش كده!

    قلت ذلك، وتأهبت راضياً أن توافني المنية، فالموت حق، والآخرة ألطف!
    لكن مخيب الرجا، عم صلاح – مشتت الآمال - قال وقد تحولت ابتسامته الخبيثة إلى ضحكة وحشية:
    يا محمد يا بني إحنا بنشتري راجل، عموماً العروسة وافقت خلاص! إحنا خدنا رأيها بعد الظهر!

    ثم واصل بتواضع قوله: هي الحمارة حتلاقي أحسن منك فين!
    ومرة أخرى رفع يده كأمين شرطة يخوض أشرس معاركه في قفا احدهم، قائلاً: الفـاااااتحة!

    الم اقل لكم انه عميل، اخذ رأي العروس بعد الظهر وإحنا رحنا نطلب خطوبة بنته بعد العصر!
    الآن تأكدت ظنوني، الرجل عميل، وزوجته نازية، لا احتمال آخر!
    ###
    وفي لمح البصر طلب عم صلاح من زوجته المفترية أن تنادي العروس الحمارة!
    هذا الرجل وأبي متفاهمين تماماً، بل أنهما عبقريان أيضاً!
    ليتني اعرف كيف استنتجا أن الحمار للحماره... كما الطيبون للطيبات!

    بعد اقل من 45 ثانية، جاءت الضحية... ومعها أمها تحمل النرجيلة للرجالة!
    ألا لعنة الله على الشيشة، والنرجيلة، وأم العروس في وقت واحد!

    بعضكم الآن يتساءل: ها... وبعدين؟ كيف كانت هيئتها؟!
    أسمعكم تقولون:
    صف لنا يا ابن الأرض – ألا بارك الله فيك من نمام!
    لهؤلاء أقول... أقول لهؤلاء:
    انتم خبثاء جداً بارك الله فيكم، يبدو أنكم أيضاً عملاء لجهة ما!

    لكن لا أخفيكم سراً – وأنا اللئيم - إنني عندما رايتها استغرقت في "البصبصة" وقتاً لا بأس به، متناسياً أسنان عم صلاح، وأرطال أمها!

    لم يمضي على استغراقي في ذلك – أي البصبصة - وقتاً طويلاً، حتى قال أبويه:
    على بركة الله، ليكن زفافهما الخميس المقبل!

    وفي ذاتي تساءلت بعد أن تمحورت معتقداتي 180 درجة:
    كم هو بعيد هذا الخميس، حقاً إن لفي بعض النساء قوارير، لأكونن إذن في الخميس ذئباً!
    واخد بالك يا أخ (حالم) – ذئباً-!
    ولم انس أن أبارك لنفسي داعياً في ابتهال:
    اللهم اجعلها لي نعجة مباركة، واجعلني لها بعيراً مخلصاً!
    حدث هذا... بينما السماء في رعد وبرق، وصوت ذئاب تعوي من بعيد...

    في اليوم التالي أوشك منزلنا على الانهيار...
    هناك جرار زراعي يطرق باب المنزل!
    ترى من الطارق؟
    غداً تعرفون...
    حتماً سأعود...
    فحديثنا لم ينتهي بعد...

    يتبع...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    حلب - سورية
    الردود
    33
    العروسة للعريس و الجري للمتاعيس
    لكنني في الجري وراء حروفك من المساعيد إذا صحت الكلمة ....
    المهم تفضل عايش لآخر الرواية .....صحتك في الدنيا .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    بينَ دفّتي كتاب
    الردود
    451

    ههههههههههه

    الحمد لله جت سليمة
    وإنّي لأسأل الله أن يرزقكَ الإبتسامة في الدارين
    اللهم آمين ..
    .
    .
    لكَ التحية .. بحجم الإبداع والإمتاع الذي تذوقتهُ هنـا
    ولا أزال .!

    يـا غُربةَ الروح في دنيا من الحجر ِ...!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    ما زلت انتظر ان املك وطني
    الردود
    192
    رائـــــــــــــع
    انتظـــــر المزيــــد

  15. #15
    ودق...
    كلك رياضة يا كابتن...
    واحلى سلام مكعب لاهل حلب الجدعان


    حكاية وطن...
    تسلمي يا حكاية
    خلي بالك المخبرين كتير!

    اريج نجد...
    نفس شماتة ابويه بالضبط!
    تسلمي يا اريج...

    نكمل الحكاية...

    اخوكم
    ابن الارض

  16. #16
    [[ 3 ]]

    الأربعاء الوردي 9/7/1999
    استيقظت موقناً أن للسماء لون وردي بهيج، وان الحياة لن تكون أجمل مما هي عليه، لذا تفاءلت خيراً... وذهبت لعم رضا الحلاق!
    ثم مررت على الأقارب والمعارف والأعداء، في الكفور والنجوع والقرى المجاورة والنائية، مؤكداً عليهم ضرورة الحضور إلى حفل زواجي، ممنياً نفسي أن يرفضوا دعوتي!

    مع ذلك، عدت موفور التعاسة خائب الرجا، فقد استقبل الجميع الدعوة بمزيد من الحفاوة والترحاب!
    وكأنهم بذلك – أي الأنذال - وجدوا الفرصة مواتية لمراقبة إفلاسي الشهير عن كثب!

    كنت محبطاً بشدة، فقررت المجازفة، فذهبت من فوري لاشتري حذاءً جديداً غير الحذاء القديم الذي اشتراه لي أبي أيام الجامعة، وذلك على سبيل التضحية!

    أما أمي الحبيبة فقد انهمكت في نحر البطات الحزينات، وتلك الاوز الكسيرات، نازعة أوصالهن بلا رحمة، مجتثة رقابهن دون وازع من ضمير!
    يا لتوحش الإنسان...
    صبراً بطاتي الحبيبات... وداعاً إلى لقاء قريب!
    ما كدر خاطري حقاً هو إنني أعرف يقيناً أن هذه القتيلات ستكون وجبات حزينة في كروش معازيمنا السعيدة!

    أما أبي فقد استقصى لنفسه ركناً طينياً في عقر دارنا، واضعاً بين يديه قصعة مستديرة يئن في داخلها خمسيناً من الجمار الملتهبة، وبجواره برميلين من الشاي... متأهباً – كما رأيته - لسحب مليون نفس معسل على سبيل الاحتفال بالتخلص مني!

    كانت الإضاءة خافته، بينما نيران الفحم متأججة، فبدا انعكاس وجهه مشتعلاً، ولسان حاله يقول:
    من بيتي يا ولدي إلى بيت الزوجية، ومن هناك للقبر عدل...!
    بأنفاس سريعة رأيت أبي يطارد "دخان" حلمه ليراني في القبر عدل!

    خرجت من غرفتي شاعراً بين كل هذا الزحام أن الحياة أصبحت حقيقية!
    كدت ابكي مطالباً بالعودة طفلاً، ألعب في التراب متشحاً اللا سروال!
    مستمتعاً بوضع الطين في عيني وفمي...
    سعيداً بأنني الأحمق القادر على أكل مخاطي متلذذاً!
    آه... يا لذكريات الطفولة السعيدة!
    ***

    الواحدة ظهراً...
    منزلنا يوشك على الانهيار!
    عجباً، هناك جرار زراعي يطرق باب المنزل!
    متملصاً من آهاتي، قمت مقسماً أن افتك بالطارق... لاركلنه ركلاً مبرحاً حتى يفيض غيظي انهاراً!
    كانت حماتي هي الطارق...
    آثرت السلامة... وابتسمت متملقاً بغير سعادة، ماداً لها يدي بترحاب فرزدقي قائلاً:
    أشرقت الأنوار، ألا ليتها ما أشرقت!

    حماتي الفاضلة لم تضع الوقت في التفاصيل، وإنما وجهت لي تسديدة مباشرة أسفل قدمي - كأي بلطجي محترف - كي أفسح لها الطريق!
    ولم تنس أن ترد التحية مؤكدة انني اقرع... وأهبل!

    عندئذً تأكدّ لي أن العصر الجوراسي لم ينتهي... وانما بدأ تواً!
    تحسست شعر رأسي في قلق لاتاكد إنني لست اقرعاً، موقناً أن أياماً بهيجة تنتظرني!

    حدث هذا، بينما السماء في رعد وبرق، وصوتاً لـ 6 ذئاب تعوي من بعيد...!

    يتبع...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    89

    Cool

    صباح مشرق لك أخى ابن الأرض ...
    مرة أخرى تسطع ابتسامتى وينطلق صوت ضحكى ليصل الى الصعيد المصرى ويلقى تحية على تلك الأرض ,,
    التى انجبت ابن الارض بين قوسين (( هو احنا بنهزر دحنا بتاع التحايا ))
    أخى ابن الأرض ...
    مرة اخرى انتظر بشغف ان تتابع وربما لأجلك سأستمر فى أختراع تحايا جديدة
    وهاانا انتظرمع الطابورالواقف أن تكمل وانتظارى لبقيتك يشبه انتظار الفقير الجائع لرغيف الخبز الصباحى .........!!!
    على فكرة ..!
    بينما السماء في رعد وبرق، وصوتاً لـ 6 ذئاب تعوي من بعيد...!

    من قال انهم (( 6 )) سمعت انهم كانوا ((7)) الذئب السابع كان اخرساً فأكتفى بقيادة الفرقة اللهلوبية للعواء المبشر بالنكد المقبل .....!!

    فهل من نكد جديد مفعم بسخرية حرفتك على طريقتك ؟؟؟
    أنتظر .......!!!!


    ( ............)

  18. #18
    هيلانه...
    والصعيد المصري يبادلك الابتسامة....
    وألف شكر على الرغيف الصباحي...
    كان لذيذ بشكل
    تحية خالصة للناس بتوع الكوخ
    ربنا ما يحرمناش نورك...

    أخوك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    على شاطئ البحر
    الردود
    354
    حدث هذا، بينما السماء في رعد وبرق، وصوت ذئب يعوي من بعيد...!
    هل تعنى بأنك تحكي لنا فلماً مرعباً
    أثرت مخاوفي :mm:
    ابن الأرض وماذا بعد ذلك أكمل نحن في شوق
    لا نطيق انتظاراً

    اتيتك فما وجدتك بانتظارى ..ولم افرح بشيحٍ او عرارِ
    قطعت اليك بيداء اشتياقي.. والحقت الفيافي بالقفـارِ
    ورافقت الشواطئ وهي تُفضي.. اليَّ ببعض اسرارِ البحارِ
    لقد تعبت مراكب ذكرياتي ..ولم يقطع مسافته قطارى
    وما اشكو لغير الله بثي ..اليه توجهي وبه انتصاري

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    ما زلت انتظر ان املك وطني
    الردود
    192
    ههههههههههههه
    يبدو ان طفولتك اسعد من طفولتي
    دمت سعيدا
    اكمل بسرعة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •