Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080

    وستظل يا جعفر أحد سادتي في الفكر !!

    حرصت ومنذ "خشونة أظافري" أن أنوع مشربي الثقافي ، وألا أكتفي بقراءة واحدة ، فالقران نفسه له عشر قراءات !!
    ولذا فقد كان من غير المستغرب على أهل بيتي أن يروا يميني تحمل أعظم مجلة اسلامية فكرية في هذا العصر -مجلة البيان - ، بينما شمالي تحمل ديواناً نبطياً لشاعر ناعم !!
    ومن الذين ساهموا في ضخ دماء الفكر السوي في رأسي الصغير، رئيس الجامعة الأمريكية الدكتور السوداني : "جعفر شيخ ادريس" .
    وهذا الرجل كان وما زال سلسبيل فكر لعقلي ، ومادة تزود لتدبري ، وقد لبثت من عمري قبله سنين لا أدري مااللبرالية ولا الاسترتيجية !!
    في مقاله الأخير سلط الدكتور جعفر ضوء فكره على أمر يشرفني بأني كنت أردده بين عقلي ونفسي .
    فقد كنت أتساءل وأتساءل وبعدها أقرر بأن هذه الحملة الإصلاحية التغييرية ليس المقصود بها العالم الإسلامي ككل ، وإنما المقصود بها زاوية صغيرة منه تدعى "المملكة العربية السعودية " !!
    وإلا : فماذا في تركيا العلمانية من دين لتغيره الموجة الصليبية الجديدة ؟!!
    وماذا بقي في "أنظمة" تونس "بو رقيبة" من إسلام لتتحرك عجلة الإصلاح اللبرالية في نواحيها !!
    وقس على هذا بقية العالم الإسلامي !!
    يتحدث الدكتور جعفر شيخ ادريس عن هذا في مقاله الأخير عن تقريرٍ لمركز البحوث الأمريكي المسمى راند Rand "
    وراند هذا مركز بحوث معتمد ،ويعتبر ذا حصافة استراتيجية ، وتنظير بالغ -في نظرهم - !
    لكن الذي من أجله أتيت لكم بدكتور جعفر "للساخر" أحمل فكره لكم، هو قوله عن هذا التقرير : "استغربت حين قرأت هذا التقرير عن أي عالم إسلامي يتحدث؟ أين في العالم الإسلامي أولئك الحداثيون أو العلمانيون الذين لا تتاح لهم فرص النشر، أو الذين ليست لهم منابر عامة يخاطبون منها الجماهير، أو الذين لا تؤثر آراؤهم في المقررات المدرسية؟ أليست هذه الأمور كلها في أيدي العلمانيين في بلدان العالم الإسلامي كله إلا ما ندر؟ أليست انظمة الحكم في كل بلدان العالم الإسلامي ـ إلا ما ندر ـ أنظمة لا تخفي علمانيتها؟ عبرت عن استغرابي هذا لأحد إخواننا السعوديين فابتسم وقال: إن هذا التقرير إنما يتحدث عن السعودية. فكرت في محتويات التقرير مرة اخرى فأيقنت أن سهامه موجهة فعلاً نحو السعودية."
    نعم يا سيدي الفكري ..إنها السعودية !
    فقد صارت "السلفية" اليوم نيشان b52 المفضل !
    ثم يمضي الدكتور كعادته في تجلية "الديموقرايطة" الغربية المزعومة وكشفها ، فيرد قائلاً : "قلت في نفسي: أخشى أن يظن بعض من يقرؤون هذا التقرير ممن لا يزالون يحسنون الظن بأمثال هذه المؤسسات الغربية أن الديمقراطية التي يدعو العالم الإسلامي إليها هي الديمقراطية بمعنى الرضى بحكم الشعب. أقول لهؤلاء: هَبُوا أن دولة كالسعودية قالت للغربيين: تريدون ديمقراطية؟ حسناً! فلنفعل كما فعلتم أنتم معاشر الأمريكان. لندع ممثلين للشعب من كافة مناطقهم الجغرافية، ولنقل لهم: صوغوا لبلدكم دستوراً كما فعل الأمريكان؛ ولنفترض أن هؤلاء الممثلين اجتمعوا فكان أول ما ذكَّروا به أنفسهم واجتمعت عليه كلمتهم أنهم ليسوا سعوديين فقط لكنهم مسلمون أيضاً، وأن إسلامهم هذا هو جوهر هويتهم، ومعتمد جماعتهم، ومصدر عزهم وكرامتهم، وسبب تقدير الأمة الإسلامية لهم، وأنهم يؤمنون لذلك بأن دستورهم الأعلى الذي يحكم حياتهم ويهيمن على كل ما يصدرون من وثائق هو نصوص الكتاب وصحيح السنة، وأنه ينبغي لذلك أن لا يكون ـ قرروا ـ في نظام حكمنا ولا في قوانيننا، ولا في مناهجنا الدراسية، ولا في سياستنا الخارجية، ولا في أي جانب من جوانب حياتنا ما هو مخالف لما في هذين المصدرين. هب أنهم جلسوا بعد ذلك وتداولوا لعدة أسابيع خلصوا في نهايتها إلى صياعة دستور، ثم عرضوه على شعبهم في استفتاء عام، شهد عليه مراقبون محايدون من هيئة الأمم، فكانت النييجة أن أجازته الأغلبية الساحقة من المواطنين. هل يرتاب أحد بعد هذا في أن هذا الدستور جاء بطريقة ديمقراطية، وأن على من كان يؤمن بالديمقراطية أن يرضى به للشعب السعودي مهما خالفهم الرأي؟ كلاَّ. ولكن هل تظنون أن سيرضى الغرب أو ترضى أمريكا بذلك؟ كلاَّ ثم كلاَّ. لا تنسوا أنهم لا يتكلمون عن الديمقراطية بهذه الصفة العامة التي ذكرناها، إنهم لا يتحدثون عن ديمقراطية تكون فيها الكلمة للأمة مهما كانت تلك الكلمة. إنهم يريدون نظاماً أشبه ما يكون بنظامهم، وقيماً أشبه ما تكون بقيمهم ولا سيما في الموقف من الدين ومن العلاقة بين الجنسين. هذه في رأيهم هي الديمقراطية الليبرالية التي لا ديمقراطية حقيقية غيرها. ألا تذكرون ما قال (بريمر) للعراقيين من أن هنالك خطوطاً حمراء يجب أن لا يتخطاها مجلس الحكم في وضعه لمسودة الدستور، وأن من هذه الخطوط فصل الدين عن الدولة. وأن الديمقراطية التي يريدونها للعراق هي ديمقراطية على المنوال الأمريكي او الغربي؟ إن شعارهم هو: كونوا أحراراً، لكنكم لن تكونوا في حكمنا أحراراً إلا إذا اخترتم لأنفسكم ما اخترنا نحن لأنفسنا، إلا إذا كانت طريقة حياتكم كطريقتنا، إلا إذا لم يكن في ما اخترتموه ما نرى فيه مهدداً لقيمنا وثقافتنا ومصالحنا. فيما عدا ذلك فأنتم أحرار جد أحرار".
    نعم ..فديموقراطيتهم كديمقراطية فرعون حين قال : " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " !!
    ومع هذه القوس الواحدة التي تُرمى بها بلادي "السعودية " -وللمسعريين والفقيهيين حتى لا نغضبهم نقول " الجزرية" نسبة للجزيرة العربية ! - أقول مع هذه القوس الواحدة ..إلا أني متفائل بالعاقبة إن شاء الله ! ويبدو أن استعجال امريكا منازلة الإسلام ممثلاً بنا ما هو إلا زنة دبور على عشه !
    وإنه ليشرفنا أن تكون أعتى حضارة ، وأقوى قوة عرفها التاريخ صريعةَ أيدينا نحن أحفاد الصحابة ،وأسود السلفية الحقة !
    ويبدو بأن تمام الحضارة عاقبتها النقص ..فما ارتفع شيءٌ إلا كان حقا على الله أن يخفضه !
    فالكمال - يا أمريكا - يسير إلى النقص ،والنقص - يامسلمون - يسير إلى الكمال !
    لكن ومع هذا فإن الحكمة مع عدو يمتلك ترسانة الشيطان كلها ،من قوة عسكرية ضاربة ، ومخططات استرتيجية مجهزة ، واقتصاد متين مسيطر ،تتطلب روية ،وتقليب فكر ،ومزاوجة اسلوب ، وعدم استعجال لقطف ثمرة لم تنضج بعد .
    مجدداً .. لا أدري كيف أجزيك أجر ما سقيت لفكري دكتور جعفر ..ولا أملك إلا "جزاك الله خيراً وختم لك ياشيبة السودان الأغر بخير يسبقك " !
    ابنك فكرياً : ممتعض .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    مدن المــــلح
    الردود
    168
    أحبك في الله يا ممتعض!!

    ولكن لي نصيحة يا أخي الحبيب:

    إذا كان هناك من تطرف ناحية اليمين.. فلا تقابله أنت بتطرف مقابل تجاه اليسار!!

    إذا استمريت في تقديس كلّ ماله صلة بـ (السعودية)!! فسينتهي بك المطاف -حتماً- إلى أن تكون نسخة كربونية من المدعو (البربهاري)-أجلكم الله- والذي يكتب في الساحات!!

    وتذكر بأنّ:كلا طرفي قصد الأمور ذميم!!

    حفظك الله!! واسلم لمن يحبك!!
    واو الجماعة

    في عالمنا العربي..يتعلّم الإنسان النطق في سنواته الأولى..وفي بقية حياته تتكفل الأنظمة العربية بتعليمه الصمت!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    واو الجماعة
    أحبك الله الذي أحببتني لأجله !
    يا اخي أنا أتحدث عن بلاد الحرمين واسمها الرسمي والتاريخي " السعودية " !!
    ماذا أفعل بها ؟!
    أخي ..أنتم تفهمونني خطأ !!
    أنا رأيت إجحافاً ومبالغة ،وصلت لهودنة "بن سعود" كقصة "مردخاي" !
    أتدري ما حالي مع البعض ؟!
    حالي كحال الامام الأوزاعي حين دخل دمشق فوجد غلواً في معاوية - رضي الله عنه - فأراد أن يكسر حمأة هذا الغلو فقال عن معاوية : ما أعرف له من فضيلة إلا : "لا أشبع الله له بطنا " !
    و"لا اشبع الله له بطنا" هو من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام عن معاوية عندما تأخر في المجيء لأنه يأكل !
    وقال العلماء أن هذه فضيلة لمعاوية !
    ذاك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: " ‏اللهم‏!‏ إنما أنا بشر‏.‏ فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته‏.‏ فاجعلها له زكاة ورحمة‏"‏‏.‏
    فقيل نال بها معاوية خيرين : الأول في الدنيا أنه كان يأكل -رضي الله عنه - بكثرة ، والثانية في الآخرة بتلك الزكاة والرحمة التي تنتظره يوم القيامه !
    والمقصد أن الأوزاعي أراد أن يخفف من هذه اللغواء التي كانت عند أهل الشام لمعاوية ..حتى إذا ما خفت حدتها وضح الحق والمراد !
    وأنا يشرفني أن أكون "أوزاعي " الساخر هذه الأيام !
    هذا كل ما في الأمر !
    أخي..
    لقد رأيت خلل الرماد وميض نار يوشك أن يكون له ضرام !
    رأيت "سديف بن ميمون " جديد يمتلئ فمه بـ :
    جرد السيف وارفع العفو حتى *** لا ترى فوق ظهرها أمويا
    لا يغرنك ما ترى من وداد *** إن تحت الضلوع داءً دويا

    وما هكذا يتمنى المؤمن !
    هل تصدق ما سأقوله ؟!!
    كنت سأكتب مقالاً بعنوان " سفراؤنا في الخارج " وهو مقتبس من برنامج تلفزيوني شهير كان اسمه " أبناؤنا في الخارج" - كان يأتي في التلفزيون السعودي أوائل الأربعمائة الهجرية ،يقدمه ماجد الشبل وهو عبارة عن لقاءات مع المبتعثين للخارج تلك الفترة في أمريكا وأوروبا من الطلبة السعوديين - وعنيت بـسفرائنا : بندر بن سلطان والآخر المتماجن في لندن !
    تصور !!
    لكنني فوجئت وصعقت بمشاركة بن رشد الناسفة ،والتي لا تريد تصويب خطأ ،وإنما نسف كيان وشعب ومنجزات في تقليب للكلمة ، وتفاصح باللفظ !
    هناك أمور قابلة للنقد والمؤاخذه .. وهناك مالا نرضاه كالتحريض على الإخلال بالأمن ، أو الدعوة لنسف كيان ..ورخاء ..ودعوة !
    أخي ..قلت لك سابقاً بأني ضد " الوطنيات" وسبق أن كتبت هنا بأني أحد كفار القومية العربية المزعومة ..وبأن مصطلحات " الأمة العربية - العالم العربي - الاخوة العربية - الوطن العربي " هي مصطلحات استعمارية سربت لعقول أبنائنا في حين غفلة من صحوة !
    أخي ..أنا "أممي " ..أؤمن بالأممية الإسلامية !
    أرفض "عمرنة" الحاكم - اي جعله كعمر بن الخطاب -... وأرفض "هودنته " - اي جعله يهودياً - !
    حب التناهي شطط *** خير الأمور الوسط .
    هذه نظريتي ..وستبدي لك الأيام توجه أخيك .
    واسلم لأخيك .
    ممتعض .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2001
    المكان
    Arabian Peninsula
    الردود
    1,784
    جزيت خيرا" ..أستاذي الفاضل ...ممتعض ..

    نقل ثري .. كما عودتنا ..وإن كنت كعادتك ..من طرف واحد ..!!

    تحياتي ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عزوف
    جزيت خيرا" ..أستاذي الفاضل ...ممتعض ..

    نقل ثري .. كما عودتنا ..وإن كنت كعادتك ..من طرف واحد ..!!

    تحياتي ..
    وقد قبلتُ وردتكِ بشوكها !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بانتظار وطن !
    الردود
    2,042
    .

    حفظك الله يا أرض الحرمين الشريفين ..

    وحفظ الدكتور جعفر ..

    وجزاك الله كل الخير أيها الطيّب ..

    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث الصمت الحثيث
    الردود
    599
    الله يحفظ المسلمين الصادقين الموحدين اينما حلو
    ثم انه الف شكر لك ولاستاذك
    تلميذكما (ساكت)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    28
    الف شكر ا لك عزيزي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •