Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 7 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 132
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jul 2001
    المكان
    كلماذكراسم الله في بلد...عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
    الردود
    112

    بسم الله الرحمن الرحيم

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ممتعض

    أستأذنكم قليلاً في أن أضيف شيئاً يؤرقني ..!
    انظروا للقصة أعلاه ..ماذا تلاحظون ؟!
    نعم ..إنه احترام الخصم للخصم ..!
    ما نراه في كثير من منتدياتنا ممن هم لا شك تربوا في بيئات وأبيات جافة لا تعرف وزن الحديث ، ولا إلقاء اللفظ من تطاول فج وقبيح وغادر على الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى ..!
    لقد كان أجدادنا بحق أنزه خلقاً وأسمى خصومة من هؤلاء الأقزام الذين سبكوا الحرف مقروناً بتسبيكة العقل !

    .
    الأخوة الأفاضل ..المتئد..والشقاوي
    جزاكم الله ألف خير على الدعاء..هذا أولا

    أما ثانيا فيعلم الله أني لم أكن أعني أحد منكم ولست ولله الحمد من الهمازين واللمازين..كما تفضل الأخ الشقاوي..

    وإنما كنت أعلق على الكلام الذي تفضل به الأخ ممتعض والمرفق عاليه..
    وللعلم أنا لست سعوديا..
    ولكني أرى في السعودية ملاذ الإسلام الأخير الذي يجب على جميع المسلمين الإستماتة في الدفاع عنه
    وأعتذر لكم مجددا عن سؤ الفهم..
    اللهم أقم علم الجهاد
    اللهم انصردينك وانصرعبادك
    اللهم أبرم لنا أمررشد يعزفيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو بصير
    وللعلم أنا لست سعوديا..
    ولكني أرى في السعودية ملاذ الإسلام الأخير الذي يجب على جميع المسلمين الإستماتة في الدفاع عنه
    وأعتذر لكم مجددا عن سؤ الفهم..
    باركك الله من لا سعودي

    ليت شبابنا يعلموا كم هي مستهدفة لبلادهم ..!
    http://www.saaid.net/Doat/aljefri/32.htm

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ممتعض

    8/ زوال مسوغ الحضور
    لكل دولة في التاريخ مسلمةً كانت أم كافرة، مسوغ جاءت به ،وهدف قالت به ،وكثير من هذه الدول زالت بزوال مسوغ مجيئها ، واستنفاد أغراضها ، وبالنسبة للدولة العثمانية فقد قامت على أساس ديني جهادي شعاره ( إما غاز وإما شهيد) ،وبصرف النظر عن بعض ما مس هذا الشعار النبيل العظيم من نقص في الشمول وعدم سعة في الإحاطة ،فقد كانت هذه الدولة العظيمة مخلصةً له ، ولها في ميزان التاريخ كثير إنصاف من هذه الناحية ، لكن الذي حدث أن الدولة العثمانية لم تستمر على هذا الأساس وما كان لها ذلك لأسباب ليس هذا مجالها، وفي نفس الوقت فإنها لم تحافظ على ما كانت قد أنجزته داخلياً ، فتوقف نبض قلبها المتدفق بتوقف هذا الشريان الحيوي ، لا لشيء ولكن المساس كان بالقاعدة التي عليها وبها نشأت الدولة العثمانية ،ومنها استمدت وجودها ،فكان السقوط والاضمحلال الذي سطره التاريخ لنا !!
    والدولة السعودية وكما يعلم الجميع قامت على أساس ديني بحت ،وبصفة أدق وأخلص فقد قامت على أساس عقدي ، هذا الأساس وإذا ما مس بأي فيروس فإنه سيتعرض للخلخلة والتهالك ، وما من شك بأن التوحيد كان مادة هذا الوجود وشريان حياته بالنسبة لهذه الدولة ، ولكن المتابع ومن خلال الحملة العالمية على (الولاء والبراء) داخلياً وخارجياً ليعجب أشد العجب من هذه الزهادة التي تفاجئنا بها دولتنا بمسوغ حضورها وسبب بقائها!!
    إن ملة إبراهيم لا غنى عنها ،والتحول عنها هو سفه كما أخبر الله ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ..) !!
    فلم يا دولة التوحيد تزهدين بما أنعم الله عليك به ؟!إن حذف منهج الولاء والبراء من مناهجنا وما سيتبعه من بقية حذف وتطيير – لا تطوير – لمناهج الدين لهو أكبر مسخ لمسوغ حضور هذه الدولة ، وإلا فإن الدين له رب يحميه ( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم ..) ، لقد كان الحضور بالدين ، وسيكون الزوال بفقدانه !! إنه مسوغ المجيء يا دولتي العزيزة !!
    ممتعض
    لقاء الدكتور سعد الشدوخي

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    الحبيب ممتعض

    بدأت أوقن أننا كما ورثنا القدر الأكبر من زبالات القوم الفكرية والعقدية والإجتماعية ، ورثنا أيضاً شيئاً كثيراً من اللامنطقية فى التعامل مع أسباب الفساد وتعيين مقدماته .. فالغرب غارق فى الرذائل.. ويتنفس المشكلات الإجتماعية تباعاً دون هوادة.. والمقدمات المنطقية لأسباب تلك الأسقام مطروحة بين أيديهم بكل وضوح.. إلا أنهم -لأسباب عقدية- يلجأون أحياناً لإنكار الواضح والمعلوم.. والتعامل مع البديهيات بشكل محبط يثير الشفقة من غباء ابن آدم العنيد !!

    أعطيك مثالاً من أمثلة متعددة (ربما نتعرض لها لاحقاً) : الغرب عموما -وأمريكا على وجه الخصوص- يعانون من مشكلة ضخمة فى مسألة الإجهاض .. أقر بها الكبراء فضلاً عن الحقراء .. فبين تقنينه وإباحته على الغارب.. وبين منعه بشروط أو بدون شروط.. وتعال ننظر إلى المشكلة ذاتها.. القوم يريدون وضعاً إجتماعياً محدداً.. ويقاتلون الدنيا بأسرها للحفاظ عليه.. وكعقيدة راسخة أضحى مفهوم الحرية المتفلتة هو الأرضية الصلبة لأى نقاش.. ولكل قانون.. والإطار العام لكل تصرف على المستوى الفردى أو المجتمعى !! ..

    وقد وقعوا بين شقى مهزلة لا يعرفون لها مخرجاً.. فالحرية المطلقة لشبابهم فى ممارسة الرذيلة أصبحت مفهوماً شائعاً متقبلاً.. لا إشكالية فيه.. ثم -كنتيجة طبيعة- نتج عن تلك الممارسات فوضى أخرى من نوع لم يكن فى الحسبان.. وهى فوضى الحمل ومن ثم الوضع لمئات الآلاف من الأطفال الغير شرعيين.. ثم تفاقم الأمر لينتج عن أصل المشكلة فرعاً بغيضاً آخر.. ألا وهو مسألة الإجهاض.. لأنه ببساطة ليس كل من تصيبة مصيبة الحمل خارج الزواج.. يرغب فى الترحيب بهذا الوافد الجديد.. ولذلك ظهرت فكرة الإجهاض كحل بديل لأصل المشكلة..

    ثم تفرع منها فرع آخر.. وهو تعرض الفتيات اللاتى يرغبن فى الإجهاض إلى الموت أو إلى المضاعفات الخطيرة أثناء العملية.. فقررت الحكومات تحديد وقصر هذا الإجهاض على فترة زمنية معينة مرتبطة بأشهر الحمل الأولى.. يكون عندها حد الخطر على الأم فى أقل درجاته نسبياً.. ثم ظهرت مشكلة أخرى.. وهى أن بعض الفتيات لا يدرين -لقلة الخبرة- بأنهن حوامل إلا متأخراً .. وعلى الرغم من ذلك لا يردن الإستمرار فى الحمل محتميات فى ذلك بمظلة الأصل القانونى المجتمعى الهام.. وهو الحرية المطلقة !! ..

    فكان آخر المطاف أن تم تقنين الإجهاض بشكل عام.. ويترك التقدير للأخطار الصحية للطبيب المعالج.. ثم ظهرت مشكلة أخرى.. وهى مدى قابلية هؤلاء الفتيات (الأمهات) للعناية بأولادهن الغير شرعيين بعد الولادة.. إذ أن أكثرهن لم يتخطين سن الخامسة عشر.. ولا طاقة لهن بتربية الأولاد مادياً ومعنوياً فضلاً عن رعايتهن بشكل كافى.. فقامت الحكومات -مشكورة- بإنشاء مؤسسات ضخمة للعناية بالأطفال الذين لا يرغب فيهم أحد !! .. على أن تتولى الدولة رعايتهم وتنشئتهن نشأة صالحة على غرار الأبوين الفاضلين

    كل هذه "الدوخة" والمليارات التى تهدر.. والإجراءات اللامنطقية.. والتفرعات الفاسدة ظهرت لحيز الوجود ، وإضطرت الحكومات للقيام بها للتعامل مع آثارها.. لسبب واحد فقط.. وهو أنهم لا يريدون التخلى عن حرية الجنس المطلقة !! .. ولذلك لجأوا إلى تلك الحلول الغبية لمعالجة الآثار الناجمة عن تفشى الرذائل.. بدلاً من التعامل مع الأسباب بمنطقية.. مع أن الحل الوحيد لهذه الكارثة ، والذى يمكن أن ينطق به ابن السادسة.. هو أن تتوقف تلك الممارسات الغير شرعية !! .. ولكن هذا ليس بالأمر الهين فى ظل المفاهيم الجديدة عن الحرية الشخصية المفرطة !

    أسوق هذا الكلام الطويل.. لأننا كما شابهناهم فى الخبيث والردئ.. ونقلنا حذو القذة كل رذائلهم لمجتمعاتنا ، صرنا أيضاً بلا شعور نفعل الشئ نفسه فى تناولنا لطرق العلاج !! .. وإتبعنا نفس النهج اللامنطقى فى البحث عن أساليب مؤثرة للتعامل مع مشكلاتنا !! .. ومن الطبيعى والبديهى أنه حين تنفجر ماسورة مياه فى أحد البيوت.. وأغرقت ما فى داخله.. أن يكون أول ما نفكر فيه حينها أن نغلق "المحبس الرئيسى" قبل أن نشرع فى إزالة المياه أو شفطها !! .. ولكننا تركنا البديهى -لأنه يخالف ما نشتهى- وشرعنا فى "تجفيف" الجدران.. وشفط الأثاث الغارق.. وإنشغلنا بالبحث عن طريقة عملية لنزح المياه من الدار.. فى الوقت الذى مازال فيه النزف مستمراً !! .. فأى عقل هذا !؟

    قرأت المقالة فى الرابط الذى أوردته أعلاه أخى الكريم.. وأُصبت بنفس خيبة الأمل التى تلاحقنى أينما ذهبت من عقول حباها الله الفهم وزينها بالإيمان.. ثم نقع -بسذاجة- فى فخ اللا منطقية !! .. أعجب ممن يقف فى الناس خطيباً بالساعات ، يحدث الشباب عن خطر الزنا.. ويحذرهم عقاب الله وغضبه.. ويطالبهم بغض البصر.. وإجتناب الفضائيات الرخيصة لكى نقمع الشهوة.. والإنشغال بما هو مفيد ونافع ، مع أنه لم يعد هناك -إجمالاً- ما هو مفيد ونافع فى أغلب المجتمعات العربية.. فى الوقت الذى نفتح فيه سماء البلاد وفضاءها لكل الزبالات والخزايا !! .. فهل هذا من المنطق !؟ ..

    هل من الأسهل أن نحيط أبناءنا وشبابنا بكل دواعى الزنا والفجور.. وهم يتأججون ناراً بالشهوة ، لقلة الحلال وصعوبة الوصول إليه.. ثم نطالبهم بضبط النفس.. والعودة إلى الله !!.. أم أن الأسهل -والمنطقى- أن نفعل العكس.. ونغلق الصنبور.. ونمنع الرذائل.. ثم نتحدث بعد ذلك معهم عن فوائد الزواج !! .. ما الفرق بيننا وبين الغرب إذن فى تناوله لمشاكله الإجتماعية المقيتة !؟

    وللحديث بقية إن شاء الله

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    بلاد الاحزان
    الردود
    134
    سيدي العزيز ممتعض
    نعيب زماننا والعيب فينا..وما لزماننا عيب سوانا

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    أخي الفارس مفروس : بانتظار عودتك ..وأنا لي عودة تتعلق بالعلاج ..تنتظر تعليقك الكريم .

    صقر العرب : حياك الباري .
    ممتعض

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    وستبقى هذه المشاركة ، وهذه القالة ، من آثر ما كتبت إلى نفسي ..!
    ولئن فجعني الساخر بـ " مميزته " ..فإن الله عوضني خيراً ..!
    فهذه المشاركة التي شقت طريقها دون عون إلا من الله ..قد جاءتني بشرى جديدة تغنيني عن شريط الساخر المميز ..!
    ببساطة ..هذه المشاركة هي الآن في ديوان سمو ولي العهد السعودي حفظه الله تعالى ..!
    قد قرأها وأمر بطباعتها أحد مستشاريه من الأخيار ..!
    ولئن فجعني الساخر بموضوعي المميز هذا على حين ثُبت موضوع أحد دعاة العنف ذات نخسةٍ من شيطان ..أقول لئن فجع تلهفي بعملي هذا فقد أطفأ الله غيظ قلبي بما هو أجل وأعز من ذلك ..!
    وختاماً .. لو كنت أعلم ان المِشية وراء " الغيم الأ " قـ " ـشر " تورد يوزري غياهب الرعية ما تبعته ..!
    تحياتي لك أخي الغيم ...

    ولي عودة ..فقد وصفنا داءً ووضعنا أدويةً ..ولكن بقي محط الجرح كما رأي أخي الفارس مفروس .

    تحياتي للفارس .

    تحيتي للجميع .

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    135
    آآآخ ليت قومي يعلمون ...

    لله دُرُك أخي الفاضل
    أي بديهة ؟ أي أسلوب ؟ أي لغة و روية تملك ؟

    نسأل الله ان يُسخر قلمكم لخدمة دينه

  9. #69
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الشريف الشرقي
    هذا موضوع لا يحتمل الهزل..
    ووضع الندى في موضع السيف بالعلا***مضر كوضع السيف في موضع الندى
    فحبذا لو شارك الجميع في نقد ما يعتري الدولة -حفظها الله- من قصور في شتى المجالات،ولكن علينا التأدب بآداب النصيحة ، وما ادراكم لعلها تصل !!
    أستاذي ..لقد تجاوزت مرحلة الثناء إلى حتمية البقاء لننهل من معينكم العذب
    توقعت وصول هذا المقال لأسباب عدة..منها :
    - قوة الطرح وروعة الاستدلال
    -الموضوعية و المكاشفة
    -العنوان اللافت
    -التوقيت
    ثم ان هذا المقال كُتب بيدٍ ناصح غيور- نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا- وبقي ان اقول ان هناك الكثير والكثير من الهموم والمشاكل التي تواجه هذه الأمة ..فالبدار البدار يا ولاة أمورنا ، يجب ان تعلموا ان من أهم الأسباب التي تكرس الولاء -بعد طاعة الله ورسوله عليه السلام- راحة المواطن من حيث الأمن أولاً ثم المادة ثانياً ، نعم المادة ..عصب الحياة وأكسير السعادة ،ثم من أحق منا بكريم عيش ؟!
    والله لن تجدوا أنقى ولا اتقى من هذا الشعب "الحبيب الصبور" ..واعلموا انني امدحكم بهذا الكلام ! أليست القاعدة تقول : كما تكونوا يولى عليكم !!
    نعلم أنكم تسيرون في طريق الإصلاح ،ولكن الخطى بطيئة خجولة ولا زال المواطن يعاني من قلة ذات اليد ، فلا وظيفة كريمة تغنيه عن المسألة وتحفظ عليه دينه من القروض الربوية ، ولا مسكن حلال يقيه " نتانة " بعض الملاك المفترين ..إننا نعيش اقطاعية (مريبة) حذر منها ديننا الحنيف ، ولن نتخلص منها إلا بوقفة صادقه من "كبارية" هذا البلد الذين يجب عليهم الاسهام في دحرجة عربة الإصلاح بالتخلي عن بعض ما يرونه حق مكتسب لهم من مخصصات ومخططات اثقلت كاهل الدولة والمواطن .
    ولعل لي عودة للحديث عن الفساد الإداري الذي عم وطم .

    (خلاص لا تقرون الباقي)
    أخي ممتعض.. إذا كان فيه شرهة فالشرط اربعون

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806

    بشّركَ ربّي بالجنةِ

    رفعاً للموضوع إلى الأعالي!!

    أخي ممتعض بشّركَ ربي بالجنّةِ جزاءَ ما بشّرتنا بهِ

    وإنّي معكّ فسِر على بركةٍ من اللهِ ورضوان

    وأقولُ لكَ

    ( ...إنّي أنا أخوكَ فلا تبتئس بما كانوا يعملون)!!

    وفي الريحِ منْ تعبِ الراحلينَ بقايا !!

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    ممتعض أيها الحبيب..

    المحاور متعددة.. والسبيل واحد.. ولابد لنا من أن نحدد هويتنا بوضوح شامل قبل الشروع فى قياس المخاطر التى تحدق بنا.. والصعاب التى تحيط بمجتمعاتنا.. فالسؤال المنطقى الذى لابد وأن نبحث له عن إجابة قبل أى شئ.. هو : أين نقف وإلى أين المسير !؟ .. القضية الأساسية التى أرى أنها تصلح أرضية لفكرتك ومحل طرحك.. هى الإنتماء.. ولأى شئ ننتمى فى هذا الزمن العصيب الذى إختلطت فيه المفاهيم.. وإغتالت فيه أيدى العولمة الإقتصادية والإجتماعية أى إنتماء أخلاقى أو ربانى.. ولا مراء فى إحتياجنا لتصحيح الكثير من تلك التوجهات الإنتمائية فى بلداننا !

    الكثير يدعى وصلاً لمرجعية الشرع والإنتماء لوحى السماء.. ولكن قليل منهم من صدق.. إنتماؤنا ليس قضية نظرية نكتفى منها بالتسليم ومص الشفاة ، وإنما هى منظور عقدى عملى يحتاج لقنوات إجتماعية وسياسية لتحقق له الوجود المطلوب على المستوى اللائق.. وخذ مثالاً لذلك :

    الضعف الذى نعيشه الآن برأيى ليس مُبرَراً إجتماعياً.. وربما -عند البعض- يكون مبرَراً مادياً وإقتصادياً .. وإن كنت لا أقول بذلك.. فنحن الذين نتقاعس عن دور إيجابى فى دورات رأس المال العالمى.. مكتفين بالدور الأدنى والأحقر.. والذى يتمثل فى بطن وفرج وفراش وثير !! .. ولا شك عندى فى أن المال ليس بعزيز عندنا.. وربما كا سبب ذلك كثرته ووفرته وتوفره بلا مشقة فعلية !! .. فلو كان المال يأتينا بشق الأنفس وبالجهد الجهيد لما هان علينا.. ولما فكرنا فى أن نأكل من عرقه وهو يلاط به فى بنوك الغرب !!

    أعود فأقول.. أن حالة الضعف لا تحتاج منا إلا لخطة طويلة الأمد لإحياء المجتمعات وبث روح الإبداع فيها.. وما اراه الآن أن كافة الخطط السياسية والإجتماعية والإقتصادية تهوى بنا لقبر آمن ليموت مستقبلنا فى هدوء !! .. فالضعف يلقى منا إقراراً وتهييجاً للعواطف.. ثم.. مزيداً من الإستكانة ورضخ الرؤوس فى صخر الواقع العنيد .. ولكن هل هذا هو الذى نأمله فى ظل التحديات الصعبة والتى تخلو من أى رغبة إلا من هدف واحد.. رأس هويتنا السامقة !!

    الإنتماء لهويتنا الإسلامية ذات الصبغة العربية هو الهدف الذى لا مناص من تحويل الجهود إلى مرماه.. وهذا الهدف الإستراتيجى المتطور دوماً يتمتع بصفات ومميزات ياليتنا نتفكر بها ولو يسيراً .. إذ كيف لنا أن نواجه زحفاً كاسحاً من جيوش العالم تصب فى أسواقنا ورؤوسنا.. لتحتلنا (أسواقياً).. و (دماغياً) !؟ .. العالم الآن يسير بحركة تشبه دوران الأرض حول الشمس.. ولكننا ننسى دوماً أن الأرض تدور حول نفسها أيضاً كوسيلة ضرورية لإنتظام الأفلاك !! .. فلا نسمع هذه الايام إلا مطالبة لحوحة للإستسلام لهذا الدوران الأممى المذهل حول شمس العولمة والإنفتاح العولمى الجديد.. ولم نسمع أحداً يتكلم عن ضرورة الدوران حول أنفسنا ومعتقداتنا ونسقنا الفكرى والإجتماعى كوسيلة للبقاء فى هذا العالم بهوية مفهومة مميزة.. ورغبة فى إنتظام حركتنا حول محور واحد .. حتى وإن إضطررنا إضطراراً للدوران فى هذا الفلك العالمى الجديد ، يكون لدينا ما نقتات به فكرياً وإجتماعياً يسمح لنا بالبقاء ، وذلك لن ينتج إلا من الترويج لفكرة (الدوران حول النفس أولاً) وليس العكس (اللحاق بركب العولمة أولاً) !!

    ولكننا -ببساطة شديدة- لو لم ننتبه إلى تلك الحقيقة ، وتركنا أنفسنا بلا محور ثابت يرعى مصالحنا ويجسد هويتنا (عملياً) ، ولم نقرأ الإشارات التى وردت إلينا من آفات أصابتنا إجتماعياً وعقدياً ومادياً.. فى عقر دارنا.. فالذى سيحدث نتيجة لذلك أننا سنُدفَعُ دفعاً للدوران فى أفلاك الغرب والحركة العالمية الجديدة بلا (حزام أمان).. وبلا دوران ذاتى حول رؤية خاصة بنا وبمجتمعاتنا.. وسيؤدى ذلك فى النهاية إلى تطاير البعض فى فضاء سحيق.. والبعض الآخر سيغرق فى جاذبية لا مضاد لها من فكر أو ثقافة أو تميز.. فيهوى ونهوى جميعاً !!


    وللحديث بقية بإذن الله

  12. #72
    أخي الحبيب : ممتعض
    أتعبت من بعدك ...
    ولاغرابة في ذلك ..
    وقد قلت سابقا في احد الردود لك ...
    قلمك .. مؤثر .. وأيما تأثير ...
    سدد الله خطاك .

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    تكملة لما سبق

    الأمر الآن صار خطيراً.. وباتت السبل تضيق على أعناقنا طالبةً خروج الأنفاس الأخيرة فى هدوء ، والقارئ المتفحص للأحداث المتلاحقة يعى أن هويتنا تذوب بسرعة شديدة فى الآسيد الغربى المتوحش ! .. علاوة على إفتقارنا الشديد إلى رؤية واضحة عما يجب علينا فعله بهذا الصدد.. المجتمعات أصبحت مفتوحة بشكل مخزى.. تصب فيها نفايات العالم الفكرية والثقافية والتى تعتمد بشكل أساسى على حضارة الجسد وتقديس الشهوات ! .. الإشكالية الخطيرة التى أنظر إليها ليل نهار.. هى رغبتنا العميقة فى الإستسلام وتجريم الصمود.. وهذا المفهوم يأخذ أشكالاً متعددة.. وجُرم يرتكبه المخطئ والمصيب.. والعلمانيون ودعاة الصحوة.. الكل بلا إستثناء يركزون على كيفية التعامل (بفعالية) مع آثار ونتائج فقدان الهوية ، مخلفين فى رماد الحديث الأسباب المنطقية والحقيقية لتلك الأزمة !

    تحولنا بتلقائية غريبة إلى منظرين لحتمية الإنزلاق.. وضرورة الذوبان كنتيجة منطقية لفارق القوة -سواء تقنية أو إقتصادية- بيننا وبين المنتخب الغربى.. وأن علينا الإندماج بشكل أو بآخر فى هذا التيار الجديد لنلحق بركب التقدم الحضارى والرقى الإجتماعى !! .. وهذا التنظير قد يخرج من أفواه الحمقى أحياناً .. الذين تقلدوا سدة الإعلام والثقافة فى بلادنا ، أو بعباطة ساذجة من أفواه "الطيبين".. والتى لا تقل -برأيى- فى بشاعتها عن حماقة المرجفين.. فالأمر لا يخلو من مغرض فاجر يملأ قلبه المريض بوهم زوال الدين وأهله.. وتمييع الثوابت لصالح الأعداء.. وبين ساذج أو لاعق لقذر الدنيا.. تملّك الأمور فى بلادنا وأصبحت مرجعية القرارات بين يديه ! .. وكلاهما لا يحمل همّاً بين كتفيه إلا إكساب تلك العملية المقيتة لخصى أمتنا المُهانة سرعة شديدة.. وخسارة فادحة !

    إذ أننا إكتسبنا تلك العادة الذميمة فى إحتقار الذات ولعن الآباء والأجداد.. وتسفيه أحلامهم وأمجادهم.. ولا يحدث ذلك إلا إستجابة لنظرة قاصرة مريضة لتخلفنا المادى الحالى ومقارنته بعلو ناطحات السحاب فى بلاد الغرب !! .. فيصاب المغفلون على الفور بتلك الآفة.. ونشرع فى سحق هامتنا الغراء تحت أقدام أعدائنا.. كهدية بلا مقابل !!

    العلاج لابد وأن يبدأ من تلك النقطة.. تحديد الهوية والحفاظ على تميزها.. وليحترق من أراد غيظاً أو كمداً.. أقولها صراحة.. لن تكون لنا أى صبغة إذا ما أحطنا أنفسنا بغلاف عازل من أخلاقيات ودين ومجد نسيناه هناك.. فى رفوف التاريخ !! .. لن يقبلنا الغرب الكافر فى عصابة الدول (المتحضرة) إلا لو إنتعلنا قرآننا وإستجمرنا بهدى الأنبياء !! .. وأشعر أن هناك من يخدع نفسه لهوى أو لغفلة بهذه الأمنية القاتلة.. أننا بدخولنا هذا المعترك الإجتماعى والثقافى والإقتصادى حاسرين.. سيرضى عنا من شهد الله بعدواتهم الأبدية !!

    فمتى نفيق ونتعامل مع واقعنا بشئ من الأمانة والحيدة (العقلانية).. ولن أقول (شرعية) حتى لا يفهم من كلامى أنى أنُظر لمفهوم الإسلام السياسى الذى إرتبط مصيره بالإرهاب على أيدى كهنة العلمان وأحبار اليبرالية الجدد.. بل أقول دعونا نفكر ونحتكم إلى منطق العقل.. هل تميزنا الثقافى والإجتماعى هو طوق النجاة من هذه الهجمة العولمية الشرسة.. أم عندكم كتاب آخر.. فأخرجوه لنا !!

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    135

    السلام عليكم

    أسباب سقوط الدول




    من رواائع الشيخ سلمان بن فهد العودة

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الشريف الشرقي
    أخي ممتعض.. إذا كان فيه شرهة فالشرط اربعون
    بدينا بـ " النق " من الحين ؟
    وعلى العموم إذا كان فيه ( جَلده ) ..فهي لك مني ( أجمعون )


    تحياتي ..ولم أعد أستطيع أن أخفيه .. فقد ظهر وصار منتشر ..أتدري ماهو ؟



    ممتعض .

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    المكان
    بلاد الاحزان
    الردود
    134
    سيدي ممتعض ...
    لو سقط النظام الحاكم في السعوديه (وهذا جائز) كما سقطت الدوله العثمانيه فيا ترى ماذا سيصبح إسمها الجديد
    بالطبع إذا إستمر الحكم ملكي فسوف يتم تسميتها على أسم العائله المالكه الجديده.....
    فعلى سبيل المثال:إذا تولت عائلة آل قحطاني الحكم فسوف تصبح إسم الدوله(المملكه العربيه القحطانيه)؟؟؟
    وسوف تصبح جنسية وهوية المواطن ( قـحطـاني)!!! تباعيه للأسره الحاكمه كما هو موجود الان...
    لقد ظلم عبد العزيز آل سعود شعبه حينما أطلق أسم أسرته على هذه الدوله ... وكما ذكرت أنت عن سقوط الدوله العثمانيه ...فلم تعد هناك دوله تسمى بالعثمانيه ولا شعب عثماني وهذا مصير السعوديه في المستقبل.......
    تحياتي....

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    أخي الكريم صقر العرب :
    تحياتي لك عزيزي .
    أخي أنت ركزت على حيثية لا أرى لها أهمية بالغة جداً كما تراها أنت ..!
    عموما ..
    لنفترض أن الدولة سقطت - لا أرانا الله ذلك وإنما نسأله أن يقر أعيننا بصلاحها ونمائها - فعندئذ ننتقل لمسمى الدولة الجديدة
    ومثالك بـ " القحطاني " خطأ استراتيجي ..!
    لأن هناك قبائل وعصبيات تأنف من أن تكون تبعيتها لغيرها ، ولكن آل سعود أسرة فلا حزازة في الصدور من الانتساب لها .
    وعن نفسي أقول .. يستحق مجدد ملة إبراهيم عليه السلام - أعني الإمام محمد بن سعود - أن يَخلُد ذكره في الورى جزاء ما قدم لدينه وملة أبيه- أعني إبراهيم عليه السلام - ..!
    هذا الرجل دخل مغامرة غير محسوبة النتائج ..!
    كان يحكم الدرعية وأطرافها ..ثم هو يتبنى دعوة قد تفقده حياته وليس حكمه الصغير ..!
    ولكنه الإخلاص لله - ولا نزكي على الله أحد - ..!
    فخلّد الله ذكره في العالمين ..!
    قال الإمام محمد بن سعود للشيخ محمد بن عبدالوهاب : أبشر ببلد خير من بلدك وأهل خير من أهلك !
    فرد عليه الشيخ محمد بن عبدالوهاب : وأنت أبشر بالنصر والتمكين ، فهذه كلمة " لا إله إلا الله " من نصرها نصره الله وملكه البلاد والعباد ..!
    وصدقا فيما قالاه ..!
    قال ابن معمر للشيخ محمد بن عبدالوهاب : وش دعوتك ؟!
    فرد الشيخ : دعوتي لا إله إلا الله !
    فقال: هذي كلمة عوجا !!
    ويقصد أنها غير مفهوم طلبه فالناس يقولونها ..!
    فأرسل له الإمام محمد بن سعود بقوله : حنا أهل العوجا ..!
    فصارت نخوتهم إلى يومنا هذا ..!
    فباركه الله وبارك في نسله كما ترى ..!
    إنها لا إله إلا الله والذي تسربت بركتها لقرنين من الزمان وزيادة ..!
    فيستحق محمد بن سعود أن تسمى الدولة باسمه رحمة الله عليه ..!
    بقي عندي تخطئتك للملك عبدالعزيز - صقر الجزيرة غير مدافع - بتسميته للبلاد اسمها الحالي ..!
    أخي وحبيبي ..
    قلت لك قبل ذلك " سمها " ..!
    قل لي اسماً لا يثير نعرةً ولا حزازية ..!
    ومعك عدة ايام للتفكير ..!
    أخوك ممتعض .

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080

    بسم الله

    جولة في المشافي .

    بدايةً أعترف بتسييري دفة المقال وعن سابق قصد إلى جهة مغايرة من ثناء - صادق - على الملك عبد العزيز رحمه الله وتذكير بمنجزات الدولة - وهذا صحيح - الدينية والأمنية وغير ذلك مما هو في إطار هذا السياق .
    وكان الهدف من ذلك حماية هذه المشاركة من ولوج التكفيرية والتفجيرية إلى باحتها بناءً على عنوانها وطريقتها في الخطاب .. فالحمد لله الذي سلم !
    والآن ولنتحدث بصراحة في أمور مختلفة نعقبها بما نراه صواباً كتوصيات ورؤى .

    لنتحدث عن أزمة الارهاب التي نمر بها ، وفتنة البغاة ، ولنترك الحديث عنهم أو لهم فقد أُوسعوا قراءة وبحثاً ..ولنتحدث عنا نحن ، و ( نحن ) هذه نعني بها الدولة فهي منا ونحن منها ، ونجاحها في تحقيق أمنها هو نجاحنا في تحقيق أمننا .. ولنقول وبصراحة ..
    هل عالجنا هذا الطارئ المؤلم - الارهاب - بطريقةٍ صحيحة ؟ وأسلوب مقبول يُرضي جميع الأطراف ؟!
    في فتنة " السبلة " والتي ثار فيها جيش عبدالعزيز عليه ..ماذا فعل الملك الملهم ؟!
    ببساطة ..أوكل القضاء والمعذرة إلى الله فيها إلى العلماء والمشائخ ..!
    جاء بالمشائخ وفي مقدمتهم الشيخ العنقري وغيره من كبار علماء ذلك الزمان وقال للاخون وغيرهم بأن ينزل الجميع على حكم الشرع ..ولما بلغ معذرته إلى الله ثم إلى عباده كان النصر حليفه ..!
    وفي المقابل ..هل تركُ الإعلاميين يسرحون ويمرحون ويدندنون على هكذا جرح عميق هو طريق سليم وصائب في المعالجة للحدث ..؟!
    أليس ابني من أهلي ..؟!
    وهؤلاء البغاة أليس من المُستحسن عدم إثارتهم وتأكيد أوهامهم في كفريةالدولة من خلال استفزاز الإعلاميين - لا أقول لهم فقط - للجميع في دينهم ..؟!
    هل " الدب " محمد العوين جدير أن يقف لحل هكذا مصيبة ..؟!
    هل هذه العصابة الخبيثة المسيطرة على صحفنا من الرويبضة واللبراليين أهل لأن يحلوا هكذا نازلة ..؟!
    هؤلاء فاشلون في إدارة منازلهم وذراريهم فكيف نوكل لهم هكذا فادحة ..؟!
    ثم ولعله رأيٌ خاص ..أليس من الأجدى عدم نشر الصور المؤلمة لقتلى الارهابيين ..؟!
    قد يقول قائل في هذا ردع لغيرهم ..وأقول ..لا ردع ولا يحزنون ..! فمن يظن أن هذا طريق الجنة فهو يتمنى جناحا جعفر في الجنة ..!
    ثم إن بلادنا عصبية قبلية ، ونخشى في نشر هذه الصور استفزاز أسرهم وقبائلهم ..فهم مجرمون لاشك ، وفجرة لا شك ، وبغاة لا شك ، لكن الحكمة مع الحي مطلوبة وواجبة .
    وكم أتمنى على الولاة - حفظهم الله بالإسلام وحفظ الإسلام بهم - أن يأخذوا برأي أحد أعظم الناصحين وأشفقهم الشيخ سفر الحوالي - ولا زكي على الله احدا - من دعوته للولاة أن يقدموا الشهداء من رجال الأمن والبغاة فيصلوا عليهم جميعا ، لما في هذا من رأب للصدع ، وإعلان للمعذرة أمام الله ثم أمام ذويهم وكذلك أمام الشعب ، ولما في ذلك من تنزل للرحمة في القلوب ،والملاطفة للأنفس .
    وإني لأذهب إلى ما ذهب إليه الشخ سفر الحوالي حفظه الله تعالى برجائنا الحار من ولي الأمر بالعفو عن الحق العام وكذلك الحق الخاص لمن يسلم نفسه ، فهذه دماء بغي ، ولو تحمل ولي الأمر دياتها ودفن ثاراتها وقدم مصلحة عليا على مصلحة دنيا فلربما - وأنا لا أجزم بصحة هذا الرأي تماما - خفف من الاحتقان وساعد على لم الشمل في وقت يتربص بنا الأعداء من الخارج لتفريق صفنا وتقطيع أوصال لحمتنا
    وأود أن أختم طرحي بهذه التوصيات للجميع ..
    1/ العودة الصادقة للكتاب والسنة حاكماً ومحكوماً ، وألا يكون حظنا من هذا فقط المفاخرة والتيه ، بل أن نكون كما نقول وأكثر .
    2/ تحقيق العدل قدر المستطاع بين الرعية اقتصاداً ، وخدمةً ، ومنشأة ، لا فرق في هذا بين عالٍ ومنخفض ، وجهة وأخرى .
    3/ الاهتمام بالجيش وتقويته ومعالجة هذا الضعف المخيف لجيشنا والذي لم نعتبر من نقصه في أزمة الخليج الثانية ومفاجئة صدامٍ لنا بجنوده .
    4/ توسيد الأمر لأهله ، والتخلص من البطانة الفاسدة من أهل الأفكار المنحرفة سواء في عالي المناصب أو نازلها ، فهؤلاء أثبتت الأزمة الأخيرة أنهم عين العدو وخاصته .
    5/ العناية بالمشربين .. التعليم والإعلام ..فأعطني إعلاماً وتعليماً أؤدلج لك الشعب كيفما شئت ..! ولقد مللنا من القسمة السابقة ..للبراليين الإعلام وللإسلاميين التعليم ..! فصار هذا الفصام النكد بين ما نعتقده وما نمارسه ..! وحتى التعليم ويا للأسف يعاني الآن من تغلغل لبرالي خطير سيودي بحياته الإسلامية ما لمن نتداركه وننفي عنه الخبَث .
    6/ العناية بتربية الأمراء تربيةً دينية وسياسية تؤهلهم لخوض غمار الشرف والسؤدد وتسنم القيادة فيما بعد . مضافٌ إليها المحافظة على السلالة "الآل سعودية " من الهجانة والاختلاط ..! وقد يستغرب البعض هذه الجملة فأقول : إن الناس معادن ، والمعدن " الآل سعودي " هو معدن عال وأصيل ، ولا أدل من ذلك حكمه لجزيرة العرب مدة تقارب الـ300 سنة ، والعرق دساس ، وما أفشل العنصر العباسي إلا كثرة من الجواري الفارسيات والروميات ، فقد صار كل الخلفاء بعد "الأمين" ما عدا واحد أو اثنين أمهاتهم أمهات أولاد - أي جواري - مما أفقد "العنصر العباسي" الكثير من خصائصه وعالي رتبه . وهذه الدولة العثمانية يؤرخ لضعفها المؤرخون بتسنم الخليفة "سليمان بن سليم الأول" للخلافة ، وسليمان هذا أمه أم ولد - أي جارية - هي " روكسلان " الروسية والتي لعبت دوراً خطيراً كونها نصرانية ..!
    ولماذا نذهب بعيداً ..فهؤلاء أبناء عبدالعزيز من كان خؤولته عرباً أقحاح كان ذا سؤدد وقيادة ، والذين أمهاتهم أمهات ولد - أي جواري - لم يرتفع لهم صيت ولم يسمو لهم رأي ..والفرق بين الملك فيصل -- خؤولته آل الشيخ - وبين ذاك اللبرالي المعروف واضح بيّن ..!
    وهذا ليس تعميماً ..فهذا مسلمة بن عبدالملك الأمير الضرغام وقائد الجيوش كان خليقاً بالخلافة وأمه أم ولد ..!
    وقبل ذلك ابونا اسماعيل عليه السلام أمه أم ولد وخرج من صلبه خير البشر عليه الصلاة والسلام ، بينما خرج من صلب اسحاق عليه السلام من جعل الله منهم القردة والخنازير . فأتمنى أن يُفهم كلامي على مراده .
    على أنه يؤسفنا أن يتزوج بعض الأمراء من " خواجات" وغيره ، مما سيضعف لا محاله خصائص السمو العناصري في السلالة .
    وقد أعود
    ممتعض

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    54
    الأخ / ممتعض


    على عجالة ..

    قد يكون ما كان في الصفحة الفائته انتهى وقد نعود

    سأكون معك هنا ...

    وأسمح لي بأن اطرح لك محور مهم جداً
    لماذا تم منع دراسة الولاء والبراء ومحيها من جميع الكتب التعليميه لأبنائنا ؟
    ولماذا تم سحب جميع المؤلفات التي تتحدث عن الولاء والبراء في المكتبات ومنع بيعها ؟

    أليس البراء والولاء تعتبر عقيدة ؟ أم ماذا

    وكأني أرى حكومتنا الحبيبة تستلطف اليهود والنصارى وتزيد من اعداد المكفرين لها من ابناء وطنها وكأن حالها يقول انت كمواطن سهل ان نكسر راسك وبترضى غصبا عليك ام هؤلاء فصعب رضاهم .

    قال تعالى : (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))

    كتبت هذا على عجالة وبالذات هذه النقطه فيكفي مديح زائد فحان وقت النقد والتوجيه

    تقبل إحترامي وصفو ودي
    وما من كاتـب إلا سيفنـى *** و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
    فلا تكتب بخطك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تـراهُ


    http://www.al-qalam.com/vb/index.php?

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ممتعض

    8/ زوال مسوغ الحضور
    لكل دولة في التاريخ مسلمةً كانت أم كافرة، مسوغ جاءت به ،وهدف قالت به ،وكثير من هذه الدول زالت بزوال مسوغ مجيئها ، واستنفاد أغراضها ، وبالنسبة للدولة العثمانية فقد قامت على أساس ديني جهادي شعاره ( إما غاز وإما شهيد) ،وبصرف النظر عن بعض ما مس هذا الشعار النبيل العظيم من نقص في الشمول وعدم سعة في الإحاطة ،فقد كانت هذه الدولة العظيمة مخلصةً له ، ولها في ميزان التاريخ كثير إنصاف من هذه الناحية ، لكن الذي حدث أن الدولة العثمانية لم تستمر على هذا الأساس وما كان لها ذلك لأسباب ليس هذا مجالها، وفي نفس الوقت فإنها لم تحافظ على ما كانت قد أنجزته داخلياً ، فتوقف نبض قلبها المتدفق بتوقف هذا الشريان الحيوي ، لا لشيء ولكن المساس كان بالقاعدة التي عليها وبها نشأت الدولة العثمانية ،ومنها استمدت وجودها ،فكان السقوط والاضمحلال الذي سطره التاريخ لنا !!
    والدولة السعودية وكما يعلم الجميع قامت على أساس ديني بحت ،وبصفة أدق وأخلص فقد قامت على أساس عقدي ، هذا الأساس وإذا ما مس بأي فيروس فإنه سيتعرض للخلخلة والتهالك ، وما من شك بأن التوحيد كان مادة هذا الوجود وشريان حياته بالنسبة لهذه الدولة ، ولكن المتابع ومن خلال الحملة العالمية على (الولاء والبراء) داخلياً وخارجياً ليعجب أشد العجب من هذه الزهادة التي تفاجئنا بها دولتنا بمسوغ حضورها وسبب بقائها!!
    إن ملة إبراهيم لا غنى عنها ،والتحول عنها هو سفه كما أخبر الله ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ..) !!
    فلم يا دولة التوحيد تزهدين بما أنعم الله عليك به ؟!إن حذف منهج الولاء والبراء من مناهجنا وما سيتبعه من بقية حذف وتطيير – لا تطوير – لمناهج الدين لهو أكبر مسخ لمسوغ حضور هذه الدولة ، وإلا فإن الدين له رب يحميه ( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم ..) ، لقد كان الحضور بالدين ، وسيكون الزوال بفقدانه !! إنه مسوغ المجيء يا دولتي العزيزة !!
    قام محمد بن رشيد بهدم قصر آل سعود بعد إسقاط حكمهم الثاني ، وفي أثناء عملية الهدم هذه التفت الأمير محمد بن رشيد إلى أحد معاونيه قائلاً : أتظن لهذا القصر الحياة مرةً أخرى ؟!!
    فرد مستشاره مجاملاً : لا ولا إلى أن يبعثون !!
    فرد عليه محمد بن رشيد قائلاً : والله لتسمعن بهذه الجنبات (لبنة ، طينة ) !! – يقصد أصوات البناءين أثناء البناء ومناداتهم بالماء واللبن لإكمال البناء - .
    فسأله المستشار مستغرباً : كيف تقول ذلك وقد هدمت قصرهم ، وشتت شملهم ،وملكت دارهم ؟!!
    فأجابه بن رشيد قائلاً : هذه الدولة قامت على دعوة بن عبدا لوهاب وعلى الدين ، ومن حمل هم الدين لا يضيعه الله !!
    وصدقت فراسة محمد بن رشيد فلم تمض سنيات قليلة إلا وقد عاد عبد العزيز بن عبدا لرحمن مرةً أخرى !! نعم لأن مسوغ الحضور والمجيء مازال قائماً ، وما نخشاه لهذه الدولة أن يغيب مسوغ حضورها ، وإن كانت بدأت تلوح في الأفق علامات يعرفها القارئ الرباني !!

    ممتعض
    أخي الكريم الشقاوي
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    أخي الحبيب ..
    لا أدري من تقصد بـ " المدح الزائد " ..!
    وعموماً ..إذا كنت تراني مادحا مِزياداً فهذا رأيك الذي أحترمه .
    للمرة الثانية أخي الكريم تورد شيئاً هو في أصل مقالتي مبثوث ..!
    فهل أنت لم تكمل قراءة موضوعي حتى الآن ..؟!
    وتقبل خالص مودتي وصفاء أريحيتي .
    محبك ..ممتعض .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •