Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: وانتصر .. سفر !!

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الردود
    632
    ورفعناه مكاناًعليّا

    هو سفر ياممتعض .. وهم هم .. فارتفع ودفنوا ..


    لك الله أيها الصداح حقا .. هلّا أعرتني هذا اليوزر البتار ياممتعض ؟!

    أحضرت لك من الأحرار بما يصب في نفس المصب :

    ((ما بين الدولة وسفر الحوالي .. شعرة معاوية أو سيف يزيد؟!))
    عمر محمد العزي


    تابع الإعلام بشغف واضح المبادرة التي أطلقتها الحكومة السعودية من أجل أن يسلم المطلوبون أنفسهم خلال شهر واحد، وكانت هذه المبادرة قد ظهرت بعد أن قامت الأجهزة الأمنية بتصفية المقرن وبعض رفاقه في عملية أعادت زمام الأمور إلى الدولة بعد أن كاد العقال يفلت من الجميع.

    وفي اليوم التالي لهذه المبادرة أعلنت الحكومة عن استسلام أحد المطلوبين وهو "صعبان بن محمد الشهري" والذي استسلم مباشرة للأمن السعودي واعترف بالخطأ وطلب العفو.
    ثم ظهر اسم جديد من المطلوبين وهو "عثمان العمري" والذي قام بتسليم نفسه عن طريق الشيخ سفر الحوالي، أحد رموز التيار الإصلاحي في السعودية، وهو الذي قام بمبادرة للإصلاح وتهدئة الأوضاع في رمضان من العام الماضي، وقد تناقلتها عدة وسائل إعلامية عالمية، لكن سرعان ما خبت لتلاحق الأحداث وعدم اهتمام بقية الأطراف بهذه المبادرة، من خلال هذه المقدمة السريعة للأحداث الأخيرة، يجد المرء نفسه مضطرا لقراءة أسطر مهمة لا تتضح من القراءة الأولى أو الثانية:

    أولا .. ظهور اسم الشيخ سفر الحوالي في هذه الاستجابات السريعة لبعض المطلوبين، ورغبة الكثير من الشباب بتسليم أنفسهم عن طريق الشيخ سفر، يؤكد ما ذكرناه في مقالات سابقة أن تيار الإصلاح هو الذي يستطيع أن يصحح مسار الأحداث وهو الممسك بزمام الأمور في مثل هذه الأحداث، فمن الصعب تجاوز رقم مهم في معادلة الصراع الحالية.

    ثانيا .. هذا التزامن بين مبادرة الدولة للعفو عن المطلوبين وبين ظهور تحركات الشيخ سفر الحوالي مرة أخرى على السطح، وهذا يحتمل عدة أمور:
    أن مبادرة الدولة ظهرت بعد التنسيق مع التيار الإصلاحي من أجل إظهار الأمر على أنه استجابة لمبادرة الدولة وأن الشباب استجابوا لهذه المبادرة . مع أن القصة قد تكون قد بدأت منذ أشهر طويلة حتى وصلت إلى هذه المرحلة.

    أو أن الدولة ربطت مبادرتها بتحرك تيار الإصلاح من أجل أن يكون طرفا في حلحلة الأمور ودعوة الشباب للعودة والاستسلام.
    أو أن الدولة تسير في اتجاه، والتيار الإصلاحي في اتجاه آخر ، وظهور اسم الشيخ سفر كان بسبب رغبة الشباب بالعودة عن طريقه لثقتهم فيه.

    ما يهمنا في نظرية التزامن هذه أن الأحداث أثبتت بصورة قطعية أن التيار الإصلاحي قادر على أن يعدل مسار الأحداث بطريقة وسطية ترضي جميع الأطراف، وأن نظرته للأمور كانت في مصلحة الجميع وأولهم الدولة التي حاولت بطرق مختلفة أن تدفن التيار الإصلاحي ومبادرته عبر الإهمال والتشويه.

    ثالثا .. سؤال يبحث عن إجابة من التيار الإصلاحي .. هل هذا الظهور وهذه التحركات هي جزء من سلسلة مترابطة من التحركات الإصلاحية الأعم والأهم؟ أم أن التحرك مرتبط بمبادرة الدولة وعودة الشباب فقط؟ ثم السكون الطويل!

    الظهور الانفرادي لاسم الشيخ سفر الحوالي قد يكون مؤشرا على أنه تحرك مجتزئ ومرحلي ومحدود ومقيد! وإلا فأين هم بقية أقطاب التيار الإصلاحي؟ وأين هي بيانات المؤسسة الإصلاحية التي أصدرت بيانات كثيرة تدعو فيها لإنهاء الأزمة والعمل من أجل الخروج من هذا المأزق !؟

    ثمة رؤيتين لهذا الأمر .. الأولى: إما أن يكون الشيخ سفر ممثل عن التيار الإصلاحي في مثل هذه الخطوات، وأن التيار الإصلاحي متفق فيما بينه على أن يتولى الشيخ سفر هذه المهمة، لعدة أسباب .. منها كون الشيخ سفر ثقة لدى أغلب الشباب ولديه من النظرة العميقة والرؤية الثاقبة وقوة الحجة والمنطق ما تجعل الشباب يثقون برؤيته ويتفهمون وجهة نظره. رغم أن هناك بعض الشرائح الجهادية لم تعد تقتنع بوجهة نظر الشيخ في الأحداث الأخيرة، ويعتبرونها تنازل منه وأنها خلاف ما يؤمن به ويعتقده.

    الرؤية الثانية لتفسير ظهور اسم الشيخ سفر بشكل منفرد .. هو أن الدولة أرادت من الشيخ أن يتولى هذه المهمة بشكل منفرد بدون ظهور أو بروز اسم التيار الإصلاحي أو ظهور الأمر كأنه مبادرة متكاملة من التيار الإصلاحي الذي كان قد قدم مبادرة حول الأحداث منذ سنة أو أكثر. ويعود السبب في ذلك إلى رغبة الدولة (أو التيار الاستئصالي في الدولة) في إخفاء أية معالم لوجود تيار إصلاحي يقوده المشايخ، حتى لا يُعطى فرصة أخرى للظهور وبسط نفوذه كما كان في السابق.

    رابعا .. كان من الملفت للنظر هو تصريح الشيخ سفر بأن هناك أسماء مهمة من التيار الجهادي سوف تعود وتسلم نفسها ، وهذا يؤكد نظرية أن التيار الإصلاحي يعمل على هذا المحور (وهو الحوار مع هذا التيار وإقناعهم) منذ فترة طويلة ليست وليدة هذه اللحظة أو وليدة مبادرة الدولة. وهذا ما أكده الدكتور محسن العواجي عندما صرح لأحد المحطات الإعلامية أنهم يتواصلون مع الشباب عبر قنوات متعددة . (مع أننا نضع علامات استفهام على طريقة الدكتور محسن العواجي في التصريح للقنوات الإعلامية ، حيث أن طريقته في التصريح وتحليل الأمر تفتقد نوعا من الموضوعية والتوازن .. لكننا لسنا في مجال الحديث عنها الآن). خامسا .. هل سوف يستمر تدفق الشباب إلى الاستسلام عبر بوابة هذه المبادرة ؟ أم أنها فرصة لمن كان غير مقتنع بهذا التيار فقط .. ولكنهم أخذوا بجريرة غيرهم؟!

    المتابع والمتعمق في القراءة الفكرية للتيار الجهادي في بلاد الحرمين، يجد أن هذا التيار لديه من القناعة الفكرية الكافية التي تجعله لا يثق ولا يتعامل مع الدولة تحت أي شكل من الأشكال! كيف يفتح قناة معهم وهو الذي يكفرهم ويكفر من يتعاون معهم؟ وكيف يثق في مبادرة عفو .. وآلية هذه المبادرة تقود إلى السجن والمحاكمة؟

    إن هناك هوة عميقة بين فكر الدولة وفكر هذا التيار .. وهذه الهوة لن يتم ردمها تحت وابل الملاحقة والاعتقال والقتل، ولن يتم ردمها ما لم يكن هناك حوار صريح ومكاشفة بين الجميع، وهذا ما سعى له تيار الإصلاح ومبادرة الشيخ سفر منذ أكثر من سنة. كانت البيانات تركز على المكاشفة وإتاحة الفرصة للحوار العقلي والآمن، وتركز على المحاسبة للجميع وأن يكون الإصلاح سلسلة متكاملة لا يبتر منها شيء ولا يتم تهويل جزء دون آخر.
    *
    أخيرا .. نتمنى ألا يكون ظهور اسم الشيخ سفر في هذه الأحداث هو استغلال من الدولة من أجل الانتهاء من هذه الأزمة ثم إغلاق ملف الإصلاح وتكتيم الأفواه مرة أخرى، لأن قبول الدولة بتحركات الشيخ سفر في هذا المجال فيه نوع من الاستغراب لكل من يتابع الأحداث في السنوات الأخيرة! فالدولة ضيقت كثيرا على التيار الإصلاحي وخاصة الشيخ سفر الحوالي، كونه عنصرا مهما في هذا التيار وله آراء جريئة في كثير من القضايا الحساسة. حتى أنها منعته من إلقاء أي محاضرة في الفترة الأخيرة، كما منعته من الظهور في البرامج الإعلامية، وهناك حملة شديدة عليه من التيار الليبرالي من الإعلاميين والكتاب والصحفيين، لأنهم يعتبرونه الأب الروحي الخفي لهذا التيار المتشدد.

    إذن كيف تقبل الدولة فجأة بتحركات الاسم الذي تخاف منه وتضيق عليه في كل تحركاته؟!
    لذلك نرى أن استغلال التيار الإصلاحي في هذه الأزمة قد يكون مؤقتا لحاجة في نفس يعقوب! ثم .. إلى حيث ألقت أم قشعم رحلها!

    الأيام القادمة القليلة تحمل الإجابة الواضحة لهذا الأمر، فإما إصلاح عام وشامل وظهور قوي لتيار الإصلاح .. وإما قص للأجنحة وحرمان من الطيران وتحديد قنوات السير وتقصي الخطوات .. وإتاحة المجال للتيار الآخر الذي أعد نفسه للظهور وفي جميع المجالات والثكنات .. والمدعوم بقوة من جميع الأطراف التي تريد تصفية الحساب مع التيار الإصلاحي الحر السجين!

    خذ وخل



    أن تصمت فَـ(يشك) الناس أنك أحمق ..

    خير من أن تتكلم فَـ(تتأكد) هذه الشكوك !!


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    1,029
    .. هنيئًا لنا بـ العلاَّمةِ ( سفر ) ..

    ..

    .. لكن : هل العفو ( العامُّ ) كافٍ ؟! ، ماذا عنِ الحقِّ ( الخاصِّ ) ؟!

    .. أيضًا : ألم يُنكِر الأميرُ ( نايف ) شروطَ ( الفقعسيّ ) من قبل .. واستنكرَ ذلك ؟!

    قال الإمامان أحمد وابن المبارك رحمهما الله :

    " إذا اختلف الناس في شئ فانظروا ماذا عليه أهل الثغور فإن الحق معهم لأن الله يقول : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) "

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    أخي / خذ وخل
    لا شك بأن الشيخ سفر نُوار مشهدنا الثقافي .. فلله دره !
    وشكراً لحضورك .
    أخي الكريم / بيبرس
    يقول عمر بن الخطاب ( أعقل الناس أعذرهم للناس ) .. عندما يتحدث أمير سواء نايف او غيره علينا أن نستشعر وضعه كحاكم لا يريد لهيبة الحاكم أن تسقط من أعين الخلق ، فهو من داخله يتمنى الخير والسكينة ، وأيضاً سجيته لا تقبل بأن يساوم على سلطانه !
    ضرب عمر بن الخطاب أحدهم وقال له : أتيت لا تخشى سلطان السماء فأرت أن أخبرك أن سلطان الأرض لا يخشاك !
    لقد كان في طريقة أعلامنا العظام : بن ابراهيم ، بن باز ، بن عثيمين ..والخ مندوحة وسعة !
    وبالنسبة لتوقيعك .. فالإمام أحمد هو الذي قال : لو كان لي دعوة مستجابة لصرفتها لولي الأمر !
    إن الكثيرين لم يفهموا مقولة الإمام أحمد التي وضعتها توقيعا لك !
    إن الإمام يعني الثغور في حال الفتنة في الحمى !
    لكن .. كيف إذا كانت الفتنة في الثغور نفسها ؟!!
    فتأمل !
    وأما بالنسبة للعفو عن الحق الخاص فخذ هذه الهدية من الشيخ سفر الحوالي حول التأصيل الشرعي لها : http://www.islamtoday.net/articles/s...=39&artid=3940
    وللمزيد : http://www.islamtoday.net/articles/s...135&artid=3963
    ممتعض

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    1,029
    .. عزيزي ( مُمتعض ) ..

    .. لا أظُنُّ أنَّ شروطَ ( الفقعسيِّ ) ستُسقطُ هيبةَ ( نايفٍ ) ! . ولو افترضنا ذلك ، فهل تكون الضَّحيَّة مصداقيَّتهُ ومصداقيَّةَ الدَّولةِ في خضمِّ هذهِ الأزمة ؟!

    .. وبالنِّسبةِ لتوقيعي ، فقد حمَّلتهُ مالا يحتمل .. و لا أرى علاقةً بين مقولةِ الإمام ( أحمد ) التِّي أوردتَّها ومقولتهِ التِّي في توقيعي !

    .. أمَّا عنِ الحقِّ الخاصِّ فقد قرأتُ كلامَ الشَّيخِ ( سفر ) بخصوصهِ في وقتهِ ، ونظرتي من نظرتهِ .. لكنَّ المقصود في تساؤلي ليس الشيخ _ حفظهُ الله _ ، بلِ الدَّولة التِّي تَملكُ الحلَّ والعقدَ .. !

    .. و لك من أخيكَ تحيَّة

    قال الإمامان أحمد وابن المبارك رحمهما الله :

    " إذا اختلف الناس في شئ فانظروا ماذا عليه أهل الثغور فإن الحق معهم لأن الله يقول : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) "

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806
    يُرفَعُ رفَعَ اللهُ الكاتبَ والمكتوبَ عنهُ!!
    غداً غداً غداً!!
    في جدّة البحر
    سفر الحوالي بعدَ صلاةِ المغربِ في قاعة فرح بعدَ كوبري القاعدةِ الجويّة
    إيه يا سفر الحوالي
    حفظك اللهُ أينما كنتَ
    وفي الريحِ منْ تعبِ الراحلينَ بقايا !!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •