Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 52
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080

    لااا أموت .. ولا ااا أكبر !!

    قرأت في أحد المجلات الشعبية أيام البساطة الفكرية ، بأن قوماً قالوا لمولىً لهم : تمن ياعبد !
    فقال : أتمنى الروض أخضر ، والقمر أبدر ، وأنا لا أموت ولا أكبر !
    لا أموت ولا أكبر !
    حسناً ..ولأجل خاطري فلندع التركيز في حكاية الروض أخضر هذه، والقمر أبدر تلك !
    فأما الروض الأخضر فقد سهل الوصول إليه ، وأما القمر الأبدر ففي إنارة البلدية غنىً عنه !
    ودعونا في " لا أموت ولا أكبر " !
    وحسناً مرة أخرى.. ولئلا نقلبها نكد وهي أصلاً نكد ، لنركز في " ولا أكبر " ولندع " ولا أموت " !
    عن نفسي – وما ذاك إلا لنقص إيماني وعقلي – فتشغل بالي مسألة العمر هذه أكثر من مسألة الموت ! ولعل مرد هذا والله أعلم بأني أتعاطى وخزات الكِبَر يومياً ، وأما سكرات الموت فإني لم ولن أتعاطاها إلا مرة واحدة فقط !
    وللامانة فكلاهما يتشابهان ويرتبطان ! فالعمر طريق الموت ! والموت محطة العمر الأخيرة ! وكذلك فهما متشابهان في الغدر والفجاءة ! فإنك لا تلبث إلا وقد قيل " لك " ( يا عم ) ! ولا تلبث إلا وقد قيل " عنك " ( رحمه الله ) !
    ولنترك المحطة ( الكريهة ) – الموت - ولنعد إلى الطريق ( الغالي ) – العمر - ! فمشوار العمر وسفره هو الوحيد الذي لا يتمنى مسافره أن يصل لمحطته بسلامة أو بغير سلامة !
    والعمر وخياناته وغدراته غريبة كثير الشيء ! ذاك أن ألذ أيامه هي أغدر أيامه !ولذا فضحه أهل المشيب فقال أحدهم :
    شيئان ينقشعان أول وهلةٍ *** ظل الشباب وخلة الأشرار

    ومع هذا فإن أمر هذا العمر مع ابن آدم غريب جداً ، فهو يتفلت منه دون أن يشعر ، ولا يوقظه إلا بعد أن يكون قد أجهز عليه تماماً ، ليردد بعدها ابن آدم بغباء متكرر على مدى القرون:
    ألا ليت الشباب يعود يوماً *** فأخبره بما فعل المشيب !

    سبحان الله يا ابن آدم تهدد الوفي الذي لا يتركك حتى تموت ( المشيب ) بالذي غدر بك وتركك ( الشباب ) !
    ألم أقل لكم بأن أمر العمر غريب مع السيد آدمي !
    وللأمانة الشخصية فأنا مثل أجدادي الذين ماتوا وفي حلوقهم غصة على المدعو " عُمُر " ! كما وأني مثلهم في زيادة الحنق عليه أيضاً، لأنه – أي العمر - سريع الخطو ،كثير الاستغفال ، يسرقك دونما تشعر ، تنساه ولا ينساك ، تقطعه ويقطعك ، تحسبه ولا يحسبك ، يأخذ منك ولا يعطيك ،إن تذكرته حزنت ، وإن تأملته عجبت ، تسير بزيادته ،ويسير بنقصانك ، تأخذ له ،فيأخذ منك ، تتمنى له القوة ، ويسير بك إلى الضعف!!
    فياله من لكيع ،وياله من غادر ، زيادته نقص ، وكثرته قله ، وغناه فقر .ثم هو سريع الغدر ،كثير النكث ، تفتنك صبوته ، وتحزنك غدرته ، يزخرف لك البعيد ، ويزهدك بالقريب ، فتذهب للبعيد ،فلا تجد سوى أسىً على مامضى ،وتلذذاً بتذكار ما انتهى .فلا أنت بقيت ، ولا أنت أبقيت ، ومع هذا تحبه بأحواله غدراً كان أو وفاء !!
    ومع غدرته بك ، ووفائك له ،إلا أنه لا يأبه لتمنيك ، ولا يأسَ لتأسيك ، فهو جامد مالح ،يزيدك شربه عطشاً ،وطوله تعلقاً ، ثم هو ماض على حاله التي فطره الله عليها ، لا تبديل لخلق الله ، ولا إصغاءً لمن تشعبث به من خلق الله !!

    ولعل من اللطيف ذكره ومع طويل شتمنا لهذا العمر وتحذيرنا من غدره بأننا نحبه جيداً جداً ، بل إن الشاعر الذي فضح هذا الغادر الناكث وأخبرنا عن سرعة انقشاعه هو بذاته الذي قال في ذات القصيدة الفاضحة الراثية للعمر ما نكشه :
    لا حبذا الشيب الوفي وحبذا *** ظل الشباب الخائن الغدار

    فهل رأيتم مغدوراً يحب غادراً إلا نحن !

    وعموم القول وخلاصته ..بأني لا أريد أن أكبر !
    لكن بشرط ..
    ألا أموت !


    ممتعض .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806
    وراك وراك يا عزيزي والزمنْ طويل!!
    مراقبةٌ لصيقة
    تحياتي ولي عودةٌ إذا شائتِ الأقدار يا دب
    وفي الريحِ منْ تعبِ الراحلينَ بقايا !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    58
    سبقتني يا ابو الطيب
    كنت اتمنى اكون اول الواصلين
    يالله خيرها بغيرها
    اما هنا فهو حجز
    ولي عودة
    أطيب الأوقات
    " عامل الناس كما تحب ان يعاملوك "

  4. #4
    ما أروعك ....
    لحظات قاتمه ...العمر الجارى بسرعه 1000 كم/ ساعه...
    مالعمل ؟ و أنا أيضا لا أريد أن أكبر......
    وصف دقيق ....من مبضع جراح....
    خلينا عايشين بالوهم .....مو أحسن

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الردود
    244
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر جيد
    سبقتني يا ابو الطيب
    كنت اتمنى اكون اول الواصلين
    يالله خيرها بغيرها
    اما هنا فهو حجز
    ولي عودة
    أطيب الأوقات
    أجل أنا ويش أقول ..
    ماان لمحت في الردود الجديده اسم ممتعض حتى هرعت الى هنا/مكان الحادث فوجدت الناس/الجمهور قد أخذوا مضاجعهم..
    بس لا حقين على قولتك خيرها بغيرها :D:
    الحمد لله على السلامه/وأسأل الله أن يمتعنا بهذا القلم اللذيذ..
    كتبت بواسطة أبو الطيّبِ :
    مراقبةٌ لصيقة
    مركز دفاع في نفس الفريق..
    .................
    تحياتي للجمع الغفير الذي سيحضر الى هنا وللقلم الذهبي ممتعض..!
    نقش:
    إنها الخدعة الأزلية.. تحلم بامتلاك الأرض فإذا الأرض هي من تمتلكك وتسخرك لخدمتها!
    (مصطفى محمود)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    لعمري لو استطعت لوهبتك بقية عمري عام بعد عام ولبذلت أرواح بني قومي إضافة إليه حتى تكون ( نوح الثاني ) على ألا ألقى رجلاً ولا امرأة في أي موضع بالآخرة :x:

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    وهذه بضاعتكم ردت إليكم ..
    لم تمت .. ولم تكبر !


    تمت اعادة الموضوع ليتزامن مع نشره في الصفحة الرئيسة ... على هذا الرابط

    وشكراً للأخ ممتعض لتفهمه أسباب ذلك
    هــ..كــذا !
    al-sakher@hotmail.com




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    ممكن أرجع
    اذا بقي فيني عمري .. وإذا بقي لي مكان
    وحتى ذاك الأوان... ابق ممتعضا ودم بخير

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806
    أخيراً عادَ هذا الحرفُ التائهُ في أزقّةِ الساخر !!!
    لقدِ افقتدتُهُ ولم أجدهُ فترةٌ فحمداً على سلامتك يا هذا المقال.
    يستَحِقُّ المجلّةَ ,,,,,,,,

    تحياتي
    وفي الريحِ منْ تعبِ الراحلينَ بقايا !!

  10. #10
    حين قال زهير :
    سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ***** ثمانين حولا لا أب لك يسأم


    هو لم يمل الحياة ومشاقها، بل ملّ الهرم، وفضل الموت عليه، لأنه يقول في نفس القصيدة :

    رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ***** تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم


    هذا ما أفهمه من قول زهير، فهل قصد ذلك حقًا ؟ أم هو ما أريده أنا، أسقطته على أبياته !

    أسأل الله أن يبارك لك - يا ممتعض - في عمرك، وأن لا يردك إلى أرذل العمر.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    84
    ( الأسد ) في شجاعته الأدبية ( الأسدّ) في سِداد الثغور الإسلامية : ممتعض
    عجلت بالرد " على علاته " خشية فوات الصف الأخير " وهو شر الصفوف " في أمر الدين والدينا . أراك تشكو رسول " أبو يحيي"لعله زاد " تفلته" في" عكاريشك" مما هيضك _ أراني دائما أنقل منك إليك -فنعم المورد والمصدر , ومن طرائف " شيابنا" أن شابا قال لكبير سن : بكم القوس ياعم؟ " يعرض بتقوس ظهره" فقال العم: إن طال بك الزمان يعطيك إياه بلاشيء . يقول الشعبي - رحمه الله - "الشيب علة لا يعاد منها , ومصيبة لا يعزى عليها " وأٌقول معزيا " إن كان لي قلمك - ماشاء الله لاقوة إلا بالله - فليقدم الشيب والحق جميعا "
    أكثرت " النقول " لانه ليس عندنا " مانقول".
    زادك الله عددا في طاعة " شفت كيف أحفظ "
    الشاب / عبدالله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو الطيّبِ
    وراك وراك يا عزيزي والزمنْ طويل!!
    مراقبةٌ لصيقة
    تحياتي ولي عودةٌ إذا شائتِ الأقدار يا دب

    لقد سبَقَ قلمي بالخطأ وتلكَ عادتُنا معاشر بني آدم!!
    لا يجوز أن نقول شائتِ الأقدار فالأمرُ بيدِ اللهِ سبحانهُ وتعالى,,,
    نبّهني أو قل ذكّرني على ذا أحدُ الأفاضلِ جزاهُ اللهُ الخيرَ كلّهُ.

    وسمعَ اللهُ لمن حَمِدَهْ
    وفي الريحِ منْ تعبِ الراحلينَ بقايا !!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الردود
    244
    الحمد لله على عودة الفقيد بالسلامه
    .......
    ولكن هناك شيء مفقود ..
    نقش:
    إنها الخدعة الأزلية.. تحلم بامتلاك الأرض فإذا الأرض هي من تمتلكك وتسخرك لخدمتها!
    (مصطفى محمود)

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    بلاد الف خيبه و خيبه
    الردود
    1,231
    :f: في حياتي لم اهرول خلف كره
    ولم اركب خيلا
    ولا سبحت في نهر
    ولا انتظرت نظره من حسناء
    اعتقد انني لن اكبر :D:
    وان كبرت فلن استشعر فارقا كبيرا
    ولكن اطرف ما جال بخاطر الفقير الي الله لدي قراءتي لمقالك هذا ان احداهن ارتدت النقاب بعدما تخطت الخمسين و قد ذهب عنها ما تطلب المرأه لاجله فكان ان استفسرت عن حكم النقاب لنفسها والفقير الي الله بين الجلوس فاجابها الفقير الي الله بأيه القواعد من النساء فتعللت بعفه طلبتها فأجبتها بأبيات للبهاء زهير
    ولقد رأيتك في النقاب وذاك عنوان الخطاب
    و سألت عما تحته قالوا عظام في الجراب
    اااااااااااااه
    كم تمنيت ان اولد في الاربعين من العمر :f:
    تقبل تحياتي استاذنا


    مِنْ ثِمارِهِم تعرِفونَهُم. أيُثمِرُ الشَّوكُ عِنَبًا، أمِ العُلَّيقُ تِينًا؟
    كُلُّ شَجرَةٍ جيَّدةٍ تحمِلُ ثَمرًا جيَّدًا،





  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    206
    لا أريد أن أكبر !
    لكن بشرط ..
    ألا أموت !



    *
    *
    *

    أما أنا ..

    فلا أريد أن أكبر ..

    ولا يهمُّني إن متّ !

    " تغمّدني الله برحمته "


    * العجيب أننا في الصغر ..

    نزيد في أعمارنا أعوام ..

    وننتظر الكبَر ..

    ولم ندرِ أننا يوماً سنخشاه ..!

    ** كل الأماني الطيبة أخي ممتعض ..،،



  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    صادفت يوما ما احد أصدقاء الطفولة وقد مـن الله عليه بالهداية وبالالتزام فقلت له بعد ان تجاذبنا أطراف الذكريات - ما أروع تلك الأيام - فقال لي كل الأيام في طاعة الله رائعة ...


    صدقني ياممتعض كل الأيام في طاعة الله رائعة .. بشبابها ومشيبها ..

    وفي طاعة الله لافرق أن تصل لمحطة العمر" الأخيرة " بسلامة أو بغير سلامة .. الفارق الوحيد ان تصل اليها على طاعته أو معصيته ..


    لاتبتعد كثيراً فعندما تحضر يصبح الروض أخضر .. والقمر أبدر .. وأتمنى وقتها ان لا أموت ولا أكبر حتى انهي مقالتك
    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    396
    لا اموت ولا اكبر
    انها امنية الكون كله
    و دافعه

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    بدايةً ..الشكر موصول للأخ ( لماذا ) على ( هكذا ) تفضل وطيب تلقي



    ممتعض .

  19. #19
    سبحان الله قبل يومين بالتحديد....
    أتتني أختي الصغيره قالت شئ مر مرور الكرام بالنسبه لها ولكنه علق في ذهني طويلاً....
    قات: الأبله قالت لنا اليوم لا تقولون يارب يجي يوم الأربعاء بسرعه لأنه بياخذ من عمركم؟!!.......
    قالتها بمنتهى البرائه وإنطلقت..........

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    لعل من أجمل الأبيات النبطية حكمة ، ماقاله الأمير محمد الأحمد السديري في هذا البيت الجامع الماتع :

    لولا الهرم والفقر والثالث الموت ***يالآدمي بالكون ياعظم شانك

    بالفعل لولا هاته الثلاث لكان الانسان خرافة

    ولي عودة لإكمال الردود إن شاء الله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •