Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 49

الموضوع: قمرٌ في بغداد !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080

    قمرٌ في بغداد !!

    بغداد !!

    من أين آتيك يا عبقة المآثر ؟!!
    ففي العلم أحمد ، وفي المجد منصور ، وفي الشعر تمّام ، وأنى أتيتُ باباً من أبوابك حياني منه سيدُ !!
    بغداد .. كنت جالساً ظهر اليوم أُقلب فِكري كيف أشاء ، ثم انتبهني شيطانُ العواطف قائلاً : أما آن لما ماتَ من وجدانكَ أن يُبعثَ يا أشيَبَ المفارِق ؟!!
    فانتهرتني صبوةُ الصِبا ، واستفزتني أحايينُ ما مضى ، وصحت : - ألا هبي بصحنك فاصبحينا !!
    وبحثتُ في بُنيات الطريق من قلبي عن شجنٍ قديم ، أجدد فيه دماء القلب ، وأطوال الوجه ، وأُرضي به وخزات الصِبا المجتمعه .. ودونما تقصد أو ترابط وجدتني أقف عند قصيدة ( ابن زريق البغدادي ) الموسومة بـ ( قمر في بغداد ) !!
    وهي قصيدة قرأتها في بواكير الانتعاش الشبابي ، وفورة خفقات الوجدان ، وتحسس المشاعر .
    وهذه القصيدة أحسب أنها أجمل ما قيل في ( غزل الزوجات ) !!، فجل - إن لم أقل كل - غزل الشعراء يكون في محبوبةٍ بعيدةٍ يلقاها على وجل ، وعلى حين غفلةٍ من أهلها . لكنَّ شاعرنا أتحفنا بمخالفة السائد ، ومعاكسة المتوارث ، فشبب بامرأته !!
    وأتمنى على جميع زوجات الأدباء والشعراء عذر أزواجهن في تقللهم من التغزل فيهن ، : فأزهد الناس في الشيء أهله هذا أولاً ، وثانياً أن الاعتبار الاجتماعي لا يستمرئ وصف الحلائل ، بينما لا يمانع في وصف الخلائل !! ولعله معذور بعض الشيء – أعني الاعتبار الاجتماعي - ، فلا غيبة لمجهول كما يقال ، ولا تشبيب بنكرة ، وأما المُعرّف بـ ( زوجة ) فإنها معروف - معُرّف !!
    ولعل ( ابن زريق ) ولولا كآبة الظرف ، ومحبة الزوجة ، وغيبية القادم ، أقول لولا ذلك كله لما جاش خاطره بـ ( قمر في بغداد ) !!
    و( قمر في بغداد ) قصةٌ وقصيدةٌ وأسىً اجتمعت في أبياتٍ سارت بها الركبانُ قديماً ، والطائرات والسيارات حديثاً .
    فـ (ابن زريق ) صاحب زوجةٍ جميلة ، وحبيبة إلى قلبه في نفس الوقت ، ومعها كذلك له حظٌ عاثر ، وسبيلُ رزقٍ موصودٌ بابه أيُّما تجربة – هكذا ظن من نفسه - !! ويبدو ومن سياق القصيدة أنه قد اختار من شعَثِ قول من سبقه هذا البيت ليكون قائداً له ودليلا : -
    دعيني للغنى أسعى فإني *** رأيت الناس شرهم الفقير .
    فقرر إذ ذاكَ السفر للأندلس - خليج ذلك الزمن - !! علّه يعود برزق وفير يبلغه ما اصطُلح على تعريفه حاضراً بـ ( الحياة الكريمة ) ، وفي هذا الخضم الهائل من المشاعر المتداخلةِ جاءت ( قمر في بغداد ) ، تنبئ عن لوعة الفراق ، وأقسام القدر ، وأشتات الهم ، وتجرع النكد ، وتحسس الغيب وتوجسه.
    يقول الشاعر بدايةً : -
    لا تعذليه فإن العذل يولعه *** قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعه
    جاوزتِ في لومه حداً أضر به *** من حيث قدرتِ أن اللوم ينفعه
    فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلاً *** من عذله فهو مضنى القلب موجعه .

    ثم يستمر الشاعر في وصف هذا الشد والجذب ، بين استحباب المبيت عند الحبيبةِ الغالية، وبين الأمل بغنىً لا يطغي، هرباً من فقر منسيٍ ، لا يرفق بمثل رهافة حس ( ابن زريق ) !!
    ثم وبعد هذا الشد والجذب يوصلنا ومن خلال قصيدته لقراره الأخير في أمر السفر فيقول : -
    استودع الله في بغداد لي قمراً *** بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه .
    وعند وصول أخيكم( ممتعض ) لهذا البيت تقاطرت فوق قلبه قطرات خمر الشعر دفعةً واحدة ، فصار (أخوكم ) ثملَ مشاعر ، يهذي تارةً بــ : -
    وإني لتعروني لذكراكِ هزةٌ ***كما انتفض العصفور بلله القطرُ
    وتارةً بــ : -
    وليس الذي يجري من العين ماؤها *** ولكنها روح تذوب وتقطرُ
    وثالثةً بـ : -
    إذا جئتَ فامنح طرف عينيك غيرنا *** لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظرُ
    و رابعةً بــ : -
    كم قد ذكرتكِ لو أُجزى بذِكرِكُمُ *** يا أشبهَ الناسِ كلِّ الناسِ بالقمرِ .
    وهاج قلبُ أخيكم وماج ، وفاحَ عبيرُ الروحِ عنده ، واصبح قلبي أينما توجهه لا يأتي إلا بشجن !!
    فعجَّت بقلبي دماءُ الشباب *** وضجت بصدري رياحٌ أُخر
    آه لكذا مشاعر.. وداعٌ .. لزوجةٍ وفيةٍ !! وأين ؟ في بغداد !! ثم يمضي شاعرنا واصفاً وداع قمره البغدادي !!، مبتغياً العذر من نفسه لنفسه . فالفقر كافر برهافة الحس ، ولا يتوارى إلا بكسبٍ يقتله ، فكان ما كان من ( ابن زريق ) من هجرة الخِل الحبيب، واستعاضته عنه بوجوه منكرة لا يعرف منها إلا رسوم الإنسان !!
    ولكن المؤسف المحزن ، أن ما كان يحذره لم يوقه !! يقول عن هذا الحذر المخترَق : -
    قد كنت من ريب دهري جازعاً فرِقاً *** فلم أوقَ الذي قد كنت أجزعه
    وليت الأمر قد توقف من ريبه فراق السفر ، لا.. بل كان يخشى أكبر من هذا أن يحل بينهما فقال : -
    وإن تغل أحداً منا منيته *** فما الذي بقضاء الله يصنعه
    والمؤلم أن حتى هذه لم يسلم منها ، فقد اغتالت المنايا أحدهما قبل أن تكتحل ناظريه بالآخر ، وذاك هو ( ابن زريق )الذي مات في غربته قبل أن يلقى زوجه !!
    - فما الذي بقضاء الله يصنعه ؟!!
    -لا شئ سوى التسليم .
    عدتُ إلى نفسي بعد هذه الرحلةِ النشائجية ، وقلت : يا ابن زريق ، إن كنت قد افتقدتَ قمراً لك في بغداد ، فإنا قد فقدنا سماءَ بغدادَ نفسها !! فإذا انفطرت السماء فإن الكواكب ستنتثر لا محالة !!
    وعاد لممتعض الامتعاض دون أن يشعر ، فقاتل الله أمريكا واللبراليين فقد اشغلونا حتى عن الشجن !!


    ممتعض

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    ^^
    هذا الموضوع من قديمي المجدد .

    القصيدة كاملة
    ** مع ملاحظة اختلاف الروايات .وملاحظة أنها القصيدة الوحيدة للشاعر !!


    1- لا تعذليه فإن العذل يولعه *** قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعه

    2- جاوزت في لومه حداً أضرَّ به *** من حيث قدَّرتِ أن اللوم ينفعه

    3- فاستعلمي الرفق في تأنيبه بدلاً *** من عنفه، فهو مَضنى القلب موجعه

    4- قد كان مُضطلعا بالخطب يحمله *** فضيقت بخطوب الدهر أضلعه

    5- يكفيه من لوعة التشتيت أن له *** من النوى كل يوم ما يروعه

    6- ما آب من سفر إلا وأزعجه *** عزم إلى سفر بالرغم يزمعه

    7- يأبى المطالب إلا أن تكلفه *** للرزق سعياً ولكن ليس يجمعه

    8- كأنما هو في حل ومرتحل *** مُوكلٌ بفضاء الله يذرعه
    9- إن الزمان أراه في الرحيل غنى ***ولو إلى السند أضحى وهو يقطعه

    10- وما مجاهدة الإنسان توصله ***رزقاً، ولادعة الإنسان تقطعه

    11- قد وزع الله بين الناس رزقهم *** لا يخلق الله من خلق يضيعه

    12- لكنهم كلفوا حرصاً، فلست ترى*** مسترزقاً وسوى الغايات يقنعه

    13- والحرص في الرزق، والأرزاق قد قسمت*** بغي، ألا إن بغي المرء يصرعه

    14- والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه*** إرثاً، ويمنعه من حيث يطمعه

    15- استودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه

    16- ودعته وبودي لو يودعني ***صفو الحياة وأني لا أودعه

    17- وكم تَشفَّع بي ألا أفارقه ***وللضرورات حال لا تُشفعِّه

    18- وكم تشبث بي يوم الرحيل ضُحى ***وأدمعي مستهلاتٌ وأدمعه

    19- لا أكذب الله، ثوب الصبر منخرق *** مني بفرقته، لكن أرقعه

    20- إني أوسِّع عذري في جنايته ***بالبين عنه وجُرمي لا يوسعه

    21- رزقت ملكاً فلم أحسن سياسته ***وكل من لا يسوس الملك يخلعه

    22- ومن غدا لابسًا ثوب النعيم بلا *** شكر عليه فإن الله ينزعه

    23- اعتضت من وجه خلي بعد فرقته *** كأسا أُجرع منها ما أجرعه

    24- كم قائل لي ذقت البين: قلت له: *** الذنب والله ذنبي لست أدفعه

    25- هلا أقمت فكان الرشد أجمعه *** لو أنني حين بان الرشد أتبعه

    26- لو أنني لم تقع عيني على بلد *** في سفرتي هذه إلا وأقطعه

    27- إني لأقُطِّع أيامي وأنفدهُا *** بحسرة منه، في قلبي تقطعه

    28- لا يطمئن بجنبي مضجع، وكذا ***لا يطمئن به مذ بنت مضجعه

    29- ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني *** به، ولا أن بي الأيام تفجعه

    30- حتى جرى البين فيما بيننا بيدٍ *** عسراء تمنعني حظي وتمنعه

    31- قد كنت من ريب دهري جازعاً فزعا *** فلم أوقَّ الذي قد كنت أجزعه

    32- بالله يا منزل العيش الذي درست ***آثاره وعفت مذ بنت أربعه

    33- هل الزمان مُعيد فيك لذتنا؟ *** أم الليالي التي أمضته ترجعه؟

    34- في ذمة الله من أصبحت منزله ***وجاد غيثٌ على مغناك يمرعه

    35- من عنده لي عهدٌ لا يضيعه، *** كما له عهد صدق لا أضيعه

    36- ومن يصدع قلبي ذكره وإذا *** جرى على قلبه ذكرى يصدعه

    37- لأصبرن لدهر لا يمتعني ***به، ولا بي في حال يمتعه

    38- علماً بأن اصطباري معقب فرجاً *** فأضيق الأمر إن فكرت أوسعه

    39- علَّ الليالي التي أضنت بفرقتنا *** جسمى، ستجمعني يوماً وتجمعه

    40- وإن تغل أحداً منا منيته *** لابد في غده الثاني سيتبعه

    41- وإن يدم أبداً هذا الفراق لنا *** فما الذي بقضاء الله نصنعه؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الردود
    826
    *

    وقلت : يا ابن زريق ، إن كنت قد افتقدتَ قمراً لك في بغداد ، فإنا قد فقدنا سماءَ بغدادَ نفسها !!

    *

    ممتعض

    :

    أشكركَ على كلِّ حرفٍ نقشتَهُ هنا لذَّةً لكلِّ عينٍ تقرأ وكلِّ قلبٍ يستهويه البيان

    مائدةُ حرفكَ هنا أشبعتْ كثيراً من نَهَم - لا يَنقطِع - لموائد تُشبعُ بقيَّةً - أحسبُها - باقيةً من ذوق سليم

    :

    متَّعكَ الله بالصحة والعافية جزاء ما متَّعتنا به من شجيِّ حرفك

    :

    كل التقدير،،
    كلما استولدتُ نفسي أملاً ...... مدَّت الدنيا له كفَّ اغتصابِ

    ( إيليا أبو ماضي )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    على جناح ...طير
    الردود
    5,521
    صدق ايها الاخ العزيز
    ان هذا من اجمل ما كتبت ..يبدوا ان قديمك يصلح لجديد اليوم
    لان ..النكبات ثابتة ...

    دمت الاخ دائما

  5. #5
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    مرحبا بك أيها الممتعض ولكن ( من ماذا أنت ممتعض)؟!أم أي كذا خلقت .

    أيها الأديب لقد كدتَ تغطي بجمال أسلوبك جمال النص
    ولقد كدتُ أكتفي بما قدمت عن النص إذ لا يوجد قمرببغداد اليوم
    فليس بها غير ما تعلم ويعلم الجميع ( واااااا حر قلباه)
    تقبل وافر الود

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    كنتُ في أنفاسِ طيْبَه
    الردود
    477
    .
    فعجَّت بقلبي دماءُ الشباب *** وضجّت بصدري رياحٌ أُخر

    أي ممتعض ..
    بعض رياحك تلك لم تكتف بالضجيج بل اقتلعت أفئدة القراء و أطنابها أيضا ..!
    ليتك تُخلص لأفياء كما تخلص لغيرها أيها الأديب ..
    بدأت موضوعك بنظرة مغرية لقصيدة ابن زريق .. و أنهيته بتوقيعٍ عميق لآسر صراطك الأدبي ..
    و بين هذا و هذا أتقنت فن السيطرة على مشاعر القاريء .. حتى إنه ليشعر بتلك القطرات الشجيّة تلامس قلبه أيضا ..
    فما بالها خطاك تقذف بك إلى البعيد ..!
    سننتظر عودتك لمسقط رأسك بكل شغف .

    تحيتي لعلوك أيها السامق .


    كُلّ جِدٍّ .. عبثٌ ، و الدهرُ ساخرْ * و خبيءُ السرِّ للعينينِ ظاهرْ
    أدّعي أنّي مُقيمٌ .. و غداً * ركبي المُضني .. إلى الصحراءِ سائرْ
    عندما صافحتُ .. خانتني يدي ! * و وشى خافٍ من الأشجانِ .. سافِرْ !
    كَذِبَتْ كفٌّ على أطرافها * رعشةُ البعدِ ، و إحساسُ المُسافِرْ ..!

    .................................................. ........إبراهيم ناجي


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبـ A ـدالله
    *
    وقلت : يا ابن زريق ، إن كنت قد افتقدتَ قمراً لك في بغداد ، فإنا قد فقدنا سماءَ بغدادَ نفسها !!
    *
    ممتعض
    :
    أشكركَ على كلِّ حرفٍ نقشتَهُ هنا لذَّةً لكلِّ عينٍ تقرأ وكلِّ قلبٍ يستهويه البيان
    مائدةُ حرفكَ هنا أشبعتْ كثيراً من نَهَم - لا يَنقطِع - لموائد تُشبعُ بقيَّةً - أحسبُها - باقيةً من ذوق سليم
    :
    متَّعكَ الله بالصحة والعافية جزاء ما متَّعتنا به من شجيِّ حرفك
    :
    كل التقدير،،
    ولك سابل الثناء على هكذا أناقة حرف !
    لله دركم يا أهل أفياء ودر رقتكم !

    ممتعض .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    206
    ترى هل نسمع بقمرٍ آخر ..

    أم اختفت الأقمار بموت شاعرنا رحمه الله ..؟!

    تقديري لحرفكَ ممتعض ..،،


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    موضوع مميز يا ممتعض ..

    أشكر لك جهدك وإفادتك ..

    لك إكباري ،،

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    القاهرة
    الردود
    2,844
    استودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه

    لك مني تحية أيها الحبيب
    عائد فإنتظرني!

    نور

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنين
    صدق ايها الاخ العزيز
    ان هذا من اجمل ما كتبت ..يبدوا ان قديمك يصلح لجديد اليوم
    لان ..النكبات ثابتة ...

    دمت الاخ دائما

    أختنا أم أنس ..
    وش تقصدين ؟
    يعني كلامي كلام جرايد أمسه مثل يومه ، ويومه مثل غده

    كل التقدير أختي الفاضلة ، وبالفعل تشابه المصائب يجعل ديمومة الحرف تستمر !
    أفلم يقل شوقي في الأندلس - آسف أقصد أسبانيا - :
    يا ناح الطلح أشباه عوادينا *** نأسى لواديك أم نشجى لوادينا !

    ممتعض .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بلاد القهر
    الردود
    58
    هــــا هي ذي اذا"

    ا ستـــــــراحة المحارب

    رااااااااااااااااااااااااائعة

    حضور متألــــــق في أفياء

    كل الاحترام لقلمك الذهبي

    اختكم
    جوزفين

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الشعبي
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    مرحبا بك أيها الممتعض ولكن ( من ماذا أنت ممتعض)؟!أم أي كذا خلقت .

    أيها الأديب لقد كدتَ تغطي بجمال أسلوبك جمال النص
    ولقد كدتُ أكتفي بما قدمت عن النص إذ لا يوجد قمرببغداد اليوم
    فليس بها غير ما تعلم ويعلم الجميع ( واااااا حر قلباه)
    تقبل وافر الود
    وكل التقدير لمقامكم النبيل يتوجه .

    ممتعض .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حشرجة الصمت
    .
    فعجَّت بقلبي دماءُ الشباب *** وضجّت بصدري رياحٌ أُخر

    أي ممتعض ..
    بعض رياحك تلك لم تكتف بالضجيج بل اقتلعت أفئدة القراء و أطنابها أيضا ..!
    ليتك تُخلص لأفياء كما تخلص لغيرها أيها الأديب ..
    بدأت موضوعك بنظرة مغرية لقصيدة ابن زريق .. و أنهيته بتوقيعٍ عميق لآسر صراطك الأدبي ..
    و بين هذا و هذا أتقنت فن السيطرة على مشاعر القاريء .. حتى إنه ليشعر بتلك القطرات الشجيّة تلامس قلبه أيضا ..
    فما بالها خطاك تقذف بك إلى البعيد ..!
    سننتظر عودتك لمسقط رأسك بكل شغف .

    تحيتي لعلوك أيها السامق .
    بعض السفر غرضه الإقامة الدائمة أختي
    وأفياء هي دار مقامة ، وكذلك محطة راحة !
    وسعيد بتواجدي هاهنا بين أقلام هي من نبت أراك ، ومحابر هي مضامخ عطر !
    أدام الله هذا الأنس بينكم .


    ممتعض .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    41
    ممتعض

    إنني أحتسي هذه القصيدة حتى الثمالة

    ولقد تحدث عنها بأسلوب المحقق المتذوق الدكتور محمود الطناحي في مجموعة مقالاته

    وكم تخايل بين عيني هذا المشهد التراجيدي المؤثر :

    وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ## وأدمعي مستهلات وأدمعه !!

    ياممتعض

    لك الله .. كم حركت شجنا .. وأثرت حزنا !!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    رنيم :

    ستعود بغداد وأقمارها ..بإذن الله .
    تحيتي وتقديري .



    روحان حلا جسدا :

    والمميز تفضلك بالدخول .
    شكرا لك وعليك .

    نور :

    بانتظار نور حرفكم الكريم .
    ودمت بتفضل .

    جوزفين :


    والتالق مرورك يبهية ويزهيه !
    لك أعطر تحية .




    ممتعض .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    2,080
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبوالمعاطي
    ممتعض

    إنني أحتسي هذه القصيدة حتى الثمالة

    ولقد تحدث عنها بأسلوب المحقق المتذوق الدكتور محمود الطناحي في مجموعة مقالاته

    وكم تخايل بين عيني هذا المشهد التراجيدي المؤثر :

    وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ## وأدمعي مستهلات وأدمعه !!

    ياممتعض

    لك الله .. كم حركت شجنا .. وأثرت حزنا !!
    ولك الله على مرورك وتشريفك .


    ممتعض .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    !I'm not sure
    الردود
    455
    جيت عالجرح!

    ممتعض ..
    هل تتفنن في نقض الجروح؟!
    هذه القصيدة .. بل هذا الألم .. يفعل بي الأفاعيل ...
    إنني "أعيشها" ... لا أقرؤها ... حتى أتقمص أحياناً دور "قمره" الذي في بغداد ...
    لمَ لم تتشبث بثيابه أشد مما فعَلت؟! ... لم لم تصرخ "إما أن تبقى معي وإما أن تحملني معك"؟؟!!
    قصتهما تؤلمني لدرجة تغييري للسيناريو في "فانتازيا" أتفنن في نسج نهايتها السعيدة ... أحاول الفرار من اهتصار الألم لقلبي عند قراءتي للنهاية "المتواترة" (لا أريد أن أقول "الحقيقية") .. أفر من ذاك الألم بـ"الوهم" ...
    .....
    أخي أبو المعاطي قال ما يعتلج في صدري بألفاظ قليلة ... لكني -رغم ذلك- سأثرثر ... لابد أن أثرثر ...
    .....
    عدت إلى كتاب الدكتور الطناحي رحمه الله بعد إشارة أخي أبي المعاطي ... و"توجعت" حين قرأت ترجيحه عدم نسبة أعذب بيتين فيها لابن زريق ... البيتان (وثالثها قوله "وكم تشبث...") اللذان أراهما في هذه القصيدة كالفص في الخاتم ... قوله :
    أستودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه
    ودعته وبودي لو يودعــني ***صـفو الحياة وأني لا أودعــه
    القصيدة نسيج فاخر هفهاف ... لاينبغي اقتطاع شيء منه ... هذا يتلفه ...
    لا أعلم لمَ أحزنني نسبة هذين البيتين لغيره ... أظنني "أغار" على قصيدة ابن زريق!!!
    .....
    هل رحل ذاك العاشق إلى الأندلس لطلب الرزق؟؟!!
    لا أظن ...
    لقد رحل إليها لأنها "تشبهه" ... هذا أمر أنا مقتنعة به تماماً ...
    تلك البلاد الساحرة (حتى في أسماء مدنها) ... حيث المناظر البديعة ... والأحاسيس المرهفة ... والقلوب النابضة ... ذاك مكان يلائم هذا المحب!
    ثياب الحداد هناك لونها "أبيض" ... بربكم أليست هي المكان اللائق بابن زريق؟!
    ......
    أكاد أقسم أيضاً أن هذه القصيدة "حية" ... حاول أن تتحسس الكلمات بأصابعك وأنت تقرؤها ... صدقني ستجدها تنبض ...
    ......
    هذا الرجل الرائع ... جمع رهافة الحس ... ورقة الشعور ... مع الإيمان والتسليم بالقضاء ... مع "الطهارة" والإخلاص لزوجه ... أمور عديدة تجعلني أشعر أنه لم يأتِ شاعر مثله قبله ... ولن يأتي مثله بعده! (والعلم عند الله وحده)...
    ......
    شيئان لا أسأم قراءتهما ... وقراءة شروحهما ... والتعليقات عليهما ... وكل ما يكتب حولهما ...
    هذه القصيدة ... الشبيهة بالعسل (حلو ... وحار) ...
    وحديث أم زرع!!!!
    ......
    ممتعض ..
    ســــامحـــــك الله!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    الســـاخر
    الردود
    8,617
    ممتعض ..



    من العبث أن أحاول البحث عن كلمة تليق بك ...

    كل الاحترام لهذا الوجع والنزف الدامي ..


    --

    --
    لأننا نتقن الصمت ..
    حمّلونا وزر النوايا !!


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806

    Smile

    أشعرُ بالدوارِ في دهاليزِ الساخرِ فآوي إلى أفياءْ!!
    كي أستظلَّ بظلّها وأرتشِفَ من معينها
    بعيداً عن ضجيجِ السياسةِ ودويِّ النقاش أجِدُ هنا مقيلاً مريحاً إلى حدٍّ ما فكيفَ إذا كانَ الكاتبُ ممتعضاً؟؟
    أخانا الأكرم وكاتبنا الأعظم
    الجرحُ مؤلمٌ فكيفَ إذا كانَ بغداديّاً!!
    صدّقني سيكونُ نزيفُهُ قويّاً ودمُهُ عَبِقاً ولونُهُ أحمراًُ قانياً!!

    تحيّة لكَ أنتَ يا ممتعض من قلبٍ أحبّكَ ولا زالَ على العهدِ ما ملَّ ولا حاد!!

    أبوالطيّبِ ( فيصل)
    وفي الريحِ منْ تعبِ الراحلينَ بقايا !!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •