Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 57
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249

    مـروان الغفوري ضيف هذا الصيف على الرصيف ..

    أعزاءنا أعضاء منتديات الساخر الكرام



    سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته

    اليوم نحن في حضرة أمير الفقراء
    الشاعر
    مروان الغفوري





    الذي أنا على يقين أن اللقاء معه سيكون أكثر اللقاءات سخونة



    أضرب بنظرك حيث شئت من الرجل تجد الإبداع ينطق ،من حيث سلاسة العبارة والتمكن من ناصية اللغة .

    شاعر استحق عن جدارة أن يكون من شعراء الساخر المميزين



    هذا المروان غفوريٌ بطبعه ، لي معه الكثير من المواقف التي أعطتني هذا الانطباع .



    شاعر يتشح رداء المفكر ، يُختلف فيما إذا كان قد وفق فيما صبى له في المزج بينهما .



    عشقته كشاعر ، اختلفت معه كمفكر .

    لكن الإثراء كان ديدن المكان الذي يحل به .

    إمعان منا في تسليط الضوء على هذا الرجل ، كانت الفكرة في أن يكون ضيف هذا الأسبوع لعن قرب

    استحقاقاً وتكريماً .



    تراه يقول


    ( .... وأني لم أكن - يوماً -
    من الأشرافِ كي أُعطــى
    مفاتيحَ المقامِ الفــذِّ ,
    أو أَسقــي حجيج ( البيتِ) من غنمي ...
    و لم أطلبْ
    سوى أملٍ من القديسِ أن يذكي
    دعاء ( الفتحِ) ممتطياً على ألمـي ...
    و أنــي - حسب قابلتي -
    و منذ اللحظةِ الأولى
    كتبتُ تخوم قافيتي : ( أنــــــا ) ...!
    و لتمطرَ الطرقات ُ ما شاءت على قدمي !


    أتراه هنا يصرح بشيء أكبر من القصيد ؟



    أتيتكِ لأيـــا ً من الطينِ / لا شيئَ لي غير ُ هذا اليراعِ

    و سدرٍ قليل ٍ

    إذا ما استظلّ الفناءُ بأكذوبةٍ / من جدارِ

    ودَعْــتكِ

    لا تملكين سوى ثلةٍ من سؤالٍ

    تؤثّــلهُ حاملاتُ الجرارِ

    لميقاتهنّ

    على شرفةٍ في البلاد العجيفةِ /

    ( كيف اهتدت مقلة ٌ /لا ترى /

    للفنــارِ ؟






    الغفوري الذي قال


    يقولون :
    ( لا طاقة) اليوم َ للمؤمنين َ
    بهذا الخضمِّ الجديد ِ و نحن ُ أقلّــه ْ
    و نحن ُ عرايا / طوايا
    ضحايا لإرهــاب ِ تعليمنا :
    كيف نسبغ ُ ماء الوضوء ِ
    مكاره َ تحجيلنا ,.
    نحن - حقا ً - أذلــّـه ْ ..!!

    اليوم بين يديكم ، ضيف اكرامه سؤاله

    فمرحباً به وبكم

    =========


    مكياج
    م / الحنين

    مونتاج
    م / مـسـار

    تنفيذ واخراج
    م . ع ( سلام )

    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    والله يا حاج مسار انت شغلانة لوحدك ..
    المهم
    اختيار جميل يتفق والصيف ، فما أحوجنا لنسمات مروان
    اللهم ابعد عنه خماسين الردود ..
    أهلاً .. بزعيم اليمن فى المنفى
    ( نقطة خارج نقاط الموضوع ) :
    أول مرة أقعد فى أول كرسى .. مش حاسس بأى فرق
    طيب ايه لزومه الخناق ؟

  3. #3
    اخونا مروان الغفوري

    شكرا على كل كلمة كتبتها وتحياتي الصادقة والصديقة



    من ناحية اخونا الفخ

    لقد قال جوليو سيزا ر : اريد ان اكون الاول في قرية صغيرة جدا ولا اكون الثاني في روما الكبرى
    عُدّل الرد بواسطة salem salim : 08-08-2005 في 11:51 PM
    سالم سليم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    وبصحبــة الأستـاذ الغفوري نسعـد ونرتقي..
    ونتمنـى أن يكـون صيفـا هادئـا خلابـا مميزا باستضافتكـم..ولقـاءا يضيف لنـا فكرا وثقافة.



    مع الود والتـوفيق أستـاذنـا
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    بينَ دفّتي كتاب
    الردود
    451

    Thumbs up بالتوفيق إن شـاء الله تعالى



    حتماً سأكونُ مع موعدٍ لوليمة ((( دسمـة )))
    .
    وذلكَ مناسبّ جداً
    لمن طَـواهم الجـوع

    .
    .
    لكم التحيةُ .. بقدر ما تشاءون
    يـا غُربةَ الروح في دنيا من الحجر ِ...!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    Come Fly with Me...!!!
    الردود
    1,946
    والله يامروان ماعرفك بسلامتك .. ولا كان لي احتكاك فيك الا في موضوع واحد ..!
    ومن هذا الموضوع لم يتسنّ لي سؤالك عن شيء واحد ..!

    مامعنى كلمة ( سامق ) ..!؟

  7. #7
    مروان الغفوري هنا ...........
    بجلاله قدره......
    أسفرت وأنورت وإستهلت وأمطرت.......
    يالله إني طالبتك ..........
    لأن الصيف قاتل في ربوع بلادي .........
    إرتقي بنا إلى عوالم لم نصلها من قبل ....<<<<<<<ربما أقصدني

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الردود
    48
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الفاضل مسار،ونعم الإختيار وأكاد أجزم أن اللقاء سيجعل من هذا الصيف أكثر متعه،لذا فإنني أحجز لي مكاناً في الصفوف الأولى هنا،ولي عوده بإذن الله.
    والسلام عليكم ورحمة الله.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    صديقى الحبيب مروان
    لن أجمع لك الأسئلة
    بل سأسألك كلما عن لى سؤال .. يعنى انا و أحوال الذاكرة ( شيخوخة مبكرة )
    وسؤالى لك إنما أسأله بحكم تجربتك بين موزارت و مروان الغفورى :

    هل أفادك كثيراً أن تكتب بإسمك الحقيقى .. أم أن عالم الأشباح لا يتفق إلا ومضمون الحروف .. بعيداً عن مضمون صاحبها ؟
    ألا ترى أن فقدانك لليوزر هو خسارة بشكل أو بآخر لبعض مزايا النت ؟ أم أن الإسم الحقيقى يحمى صاحبه من سخافات النت ؟
    أليس اليوزر يحمل كثيراً من الحرية الحبيسة خلف قضبان الأسماء الحقيقية ؟ أم أن الحرية لابد وأن تقترن بالشجاعة والتهور أحيانا ؟
    أليس النت هو الوسيلة العصرية للمنشورات السرية .. أم أن العصر أصبح عصر " على عينك يا تاجر " واللى مايشترى يتفرج ؟
    أخوك
    فيصل .. فخ .. القاسم
    إسمى الحقيقى
    عندما أكتب هنا .. لا أتعب
    وعندما أقرأ هناك .. أستريح

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    صديقى الحبيب مروان
    لن أجمع لك الأسئلة
    بل سأسألك كلما عن لى سؤال
    مي تــو ..


    سؤالي الان :
    بغض النظر عن العنقرب الذي يحدث بيننا هناك .. والذي اكتشفت انت عن طريقه مدى " نُبلي " :D:

    بعد ان قرأت لك في " جسد الثقافة " قمت من باب الثقافة واللقافة بإدخال اسمك في القوقل ووجدتك في -50 -موقع .. !!
    اين انت من كل هذا .. !!
    واين تجد نفسك ؟
    ولماذا لايكون لك موقع شخصي واحد يضم الـ - 50 - غفوري ؟


    لي عودة .. اذا ماعشت حتى الغـد
    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    أرحب بك أجمل ترحيب أخي الحبيب مروان

    لك في جعبتي الكثير من الأسئلة لكن دعني أحييك اولاً ثم لي عودة الم فيها شتات ما انتثر من ذاكرة

    المحب لك
    سلام

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    مرحبا .. مروان..
    أتمنى أن يكون أسبوعا حافلا .. كنصوص مروان ..

    لك الود..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340
    اضطرني هذا اللقاء أن أقطع إجازتي الهادئة لأبحث في أقرب مدينة عن مقهى للنات..
    فقد هاتفني صديق عزيز ليخبرني على المحمول أن الساخر استضاف الغفوري..ورغم أنني بعيد كل البعد عن كل مظاهر العمران بل وحتى عن الجنس البشري برمته في أحد جبال ولاية الكاف المتاخمة للحدود الجزائرية فقد كان لا بد ..مما ليس منه بدّ:المسارعة إلى أقرب مدينة ليتسنى مصافحة هذا الشاعر الذي أكن له كل التقدير ..وأعشق ثورته الدائمة ..وتوقه الذي لا ينضب لدنى أخرى أجمل وأرحب !!

    وإذا كان طه حسين قد قال في الشاعر الكبير الطبيب ابراهيم ناجي ممازحا :إنه شاعر بين الأطباء وطبيب بين الشعراء ..فأنا أعتقد أن مروان شاعر حقيقي ..وطبيب كفء بدون شك..

    فمرحبا بك هنا أخي العزيز مروان في منفانا الساخري..وهذه اسئلتي:
    1/هل أنت طبيب شاعر أم شاعر طبيب ؟ وبالمناسبة أي علاقة سرية عجيبة يمكن أن تربط الشعر بالطب [الطب يتناول الفزيولوجيا.....والشعر يتناول الروح ]
    2/مازلتُ أذكر الحوار الثري في أفياء حول حدود وإشكاليات اعتماد وتوظيف المقدس في شعرك
    ..حسب رأيك ماهي حدود الشاعر في هذا المجال ..في مجتمع شرقي..وبصدق هل اعتماد المقدس في شعرك مما يتطلبه بناء القصيدة [أسباب جمالية ]أم أنك تتعمد من خلاله الوصول إلى أغراض أخرى
    [فكرية/سياسية/ثقافية......]وهل حصل أن اتهمت في عقيدتك بسبب هذا التوظيف ..؟

    أرجو أن تكون إجابتك عن السؤال الأخير مسهبة وصريحة..وهذا عهدي بك..

    واعتذر لأنني ربما لن أكون قادرا على إضافة أسئلة أخرى..

    مع كل التقدير من أخيك التونسي


    اعقل لسانك

    و توكل.

    فإذا زلّ لسان المرء ضلّ

    وتهاوى في ظلام الأقبية،

    ثم أمسى أضحية.

    زوروا مدونتي الخاصة

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    الردود
    1,002

    Post

    -
    بطبعي ومنذ علمت أن الشعر له ( وزن وقفى وبعضه يمشي على حل شعره ) وأنا أكره كل ما يمت له بصله بدأً من الشعراء وأنتهاءً بالحانوتيه .. ولكني أحب الأشاعره وأحسبك منهم

    ... كيف ترى اليمن ؟
    هل تراه " اليمن السعيد "
    أم " اليمن الميمون "
    أم " يمن " الجياع والحرامية وأشياء أخرى !
    ؟؟؟

    -
    تحياتي
    كلما زادت معرفتي بالناس .... ازداد تقديري للكلاب

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645
    السلام على قلوبِكم بكل ذهبها الأخضر . و على أصابعكم لأنها تنبت مرّتين في العام : حين تعشقون و حين تصلّون .




    هل اعتذر لأن الرفيق الكهل " مسار " خان كرازَته و نسيَ أن يدلّني على المكان ، لولا أن " منّ الله عليّ " بحبيبٍ آخر يتوكّأ عصا الخضِر ، يسائلني : الوقتُ يمرّ ، و أصدقاؤك في الرصيف ينتظرون .

    أصدُقكم القول أنّ ظننته يعني بالرصيف : أولئكم الأصدقاء الذين أكلتهم المدينة ، و لم يجدوا منها سوى ورق الإسمنت يدهنون بها ليلهم الجاسئ . لأكتشف ، دون لأواء أو بردٍ معبّإ في تقارير ، أنّنا نلتقي هنا ..

    أو هو : موطنٌ للحكاية عن كل شيء نقتسِمُه معاً دون عدالة من قلوبنا ..



    سأكون معكم في لحظةٍ أقرب من الظل .


    مروان .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645
    في نص " حين كذا و كذا " .. :




    قالت أيضاً :

    مما حفظ ملاكُ الموتِ من الرحمةِ أن بكاءَ حبيبات الموتى يُخجِل حرّاس اللوح المحفوظِ ، و يربِكُ أطفال الغيبِ الموكولين بذرء الروحِ على أصلاب الورثة .
    لم تذكرْ تلك العدويّةُ شيئاً ، أو لنقُل :
    " لم يروِ الغرقى عن رجلٍ نبت الشوكُ بعينيهِ ، و عن " هدْسةَ " كيف بغت في المعبدِ "
    هل يرضى الله عن امرأةٍ مسحت جدارن سماء الكونِ الدنيا عشقاً ، ليذوبَ جوابُ الأزلية بجوارِ النخل الساقط من عينيها :
    بئرٌ ينبتُ من خفيّ اِبنتها – غير الشرعيّةِ – و كلابٌ يمتصّون الحمأة و الخوف من الرعيان ..؟

    ( الأرضُ ستخفي ، كالعادةِ ، كل الرحمةِ عنّا – نحن الغادين إلى اللاشيء – لندركَ أنّا سنموتُ بلا معنىً يقنعنا بالحاجة للموتِ سوى أنّ الأرضَ – يقال كثيراً أنًَّ إهابَ التجّار يخافُ مناظرنا القاسية الوجهِ – تغارُ لصوتِ فتاةٍ في العشرين تمشّطُ صدر عباءتها بأناملها الضامرة و تشهقُ ..
    تشهقُ حتى تنجبَ جاراً مندسّاً في الشبّاك .) !


    يا قلب الموتِ ، إذا صحّ بأنّ الموتَ له قلبٌ يتعثّر كشفاهكِ حين يرى غلطته ،
    قولي لي :
    حين تدسّين يديكِ بجنحِ الليل الآخرِ ليمر النورُ غزيراً بين ضلوعِك و يذيبك صوت العزّة ممتلئاً بدموع ملائكة لا نعرفُ وجهتهم : هل من عاصٍ يسألني ، أو غافٍ لأمدّ يديهِ بما شاء وشئتُ ..



    مروان .

    ....



    من المناسب أن أتحسس موطئ قدم صديقي " مسار" بهذا النص ، فهو رجلٌ به ظلّةٌ لأنّ كائناً أخضرَ ، ليس معروفاً على جهة اليقينِ ، يقيمُ عند مداخل قلبِه .


    أذكرُ أن الأخ النبيل " سلام " كان يتهمني دائماً بثخانة الدم . و كنتُ ، آنئذٍ ، أكوّر قبضتي زاعماً أن " سلام " المتحرّش بي دون حقّ يريد أن يقتل الكوميديان الذي في داخلي . المؤسف في الأمر أنّ مطرقة سلام ظلّت مشرعة فوق رأسي لفترة طويلة . كنتُ أكثر ما كنتُ أبصرها عندما أحاول بطريقة السحر الأبيض - الكذب الأخضر - أن أتزيّن في الحكاية ، و أصلح هندامها لأبدو مثقّفاً خفيف الدم . و في كل مرّة كنتُ أرى فشل استعراضي على وجوه الرفاق أهمسُ في ذاكرتي : ليرحمك الله يا سلام ، ما كان أغناني عن التعرّف إليك !

    تعلمون أن الشعور الأكثر سواداً هو ذلك الذي تحسّ بحتميّة نتائجه السالبة عليك ، و بأنّك الأوحد - دون الخلق كلهم - الذي يتوجّب عليه أن يتحمل هذه المعاناة . و من هنا بحثتُ عن آخر يشاركني هذه الخيبة حتى وجدتُ الرجل الوسيم " الفرزدق غالب بن صعصة التميمي " و هو يقول : و الله ما هممتُ بامرأة إلا و وجدتُ بيت جرير القائل :

    و كنتَ إذا حللت بدارِ قومٍ ، رحلتَ بخزيةٍ و تركتَ عاراً

    ماثلاً أمامي ..

    ليسامح الله الصديقين : سلام ، و جرير ..

    .




    عُدّل الرد بواسطة مروان الغفوري : 14-08-2005 في 04:46 PM
    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    ولم أر لي بأرض مستقرا .. !
    الردود
    942
    سأكون هنا ..
    حتى النهاية ..

    قارئا لأحرف الجمال ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645
    دائماً ما يخالجني إحساسٌ ، أفسّره بطريقة ودّية ، بأن صديقي " الحنين " كائنٌ من مطر ، يعمَلُ سائساً لقلوب المزارعين الحفاة . يصّاعدُ الأمر لديّ ، فأرى سالم سليم و بيده عكّازٌ يطلُع الزنبقُ من نصفه الأعلى . بينما تقيم " أريج نجد " عند مفترق قصيدةٍ حديثةٍ لشاعر منفوش لم تسطِع أن تفك رموزها ، ثم لا يكون منها - و بحس الأنثى التي أضاع عدوٌ ما وقتها بلا مبررات - إلا أن تتشفى من هؤلاء الشعراء المآليس - على حد تعبير خالد العلوي - و تقف بجوار الشاعر الدمشقي المسكين و هو يعبرُ برجله اليسرى عتبة مقهاه بعد رحلة فاشلة إلى رَبع معشوقته . يسألُه أحدُهم عن حاله ، فينطلق ببصره بعيداً إلى حيثُ يقيم رجلٌ في السبعين يدخن بكثافة لكن اختناقه المفاجئ يهيّئُ للآخرين أن الدخان يرتدّ إلى بطنه . في هذه اللحظة يفشي للناس بسر نكبته مع محبوبته :

    تحدّثني فلم أفهمْ عليها .. كأنّ حديثها الشعرُ الحديثُ .

    تقفزُ " أريج نجد " إلى السماء ، و هي تصرخ : لله درّه .






    ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645



    - في الساعة الخامسة و العشرين ، كان المفتتح معي . و لأنّ الصديق " حاطب الليل " يحسن الظن فيمن لا يمكن - و ليس من الحكمة - أن يحسن به الظن بشكل دائم ، فقد اقترح ، أو مرر اقتراح أهل دار المظالم ، أن أكون أنا فاتحة الأفراح . و مرّت الأيام ، كما يقول الراوي الذي لا ذمّة لجارِه ، و تحوّل المتصفّح فعلاً إلى ميدان أفراح . كثرت المفرقعات ، و لم يكن بإمكاني أن أفرّق ساعتئذٍ بين ما هو أبيض " سادة " و ما هو أبيض " مقلّم " . المهم ، صنّفت الخلائق يومئذٍ إلى " عدو و حبيب " .

    - قال لي صديقي : خرجنا ، مرّة ، في ثأرٍ لنا مع قبيلة مجاورة . سبقنا جدّي ، و كان أكثرنا شجاعة ، فالتقى رجلاً في الظلام لا تبين معالمه و لا يُرى عليه أثر التراب من الليل . قال جدّي برباطة جأشٍ لا أجدها إلا في أمّي و أخي الأصغر : عدوّ و إلا حبيب .. فرد عليه هذا المخلوق الغريب : ترى ما في الليل حبيب . و بدأت الحرب .


    - كنّا ذات مرّة " على طاري إدارة الساخر " في لقاء ثلاثي نتحدّث عن بعض النصوص الأدبية ، و خارطة الشعر العربي المعاصر - أرجو ألا يصاب أصدقائي بأزمة عاطفيّة نتيجة هذا الزعم العظيم - . كنتُ ، و الشاعر السعودي إبراهيم الوافي ، و الشاعرة اللبنانية " ليال نبيل " نتحدّث و نسرف في الحديث عن منتدى أدبي نخبوي ، فقال الوافي : سنسمّي الإدارة بمجلس الحلم . قالت " ليال نبيل " : كنّا نسميه في الساخر : المسلخ . فضحك الوافي كأنّه يستمع إلى فانتازيا تاريخية ..


    - .. المهم ، صديقي Mezher .. عدو ، و إلا حبيب ؟

    أجب : بلااااا ، أو نعم .

    معكم .
    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    تــَـعِـزْ ...
    الردود
    645





    - في المدرسة ، ذهبتُ إلى الشيخ " زيد بن ثابت " ، و هو الرجل ، بيّض الله قلبَه ، الذي ورّطني في الأصوليّة بُعيد عودته من مملكة آل سعود ، و قبل أن أتعرّف على مكسيم غوركي و أجرّب اليساريّة معه ، ثم أتركها بحجّة أنها ، أكثر من حقيقةتفسيرها لحركة التاريخ كنتيجة للصراع " الثيموس " ، قدّمت تاريخاً مليئاً بالصراع . الغريب ، أو هو ما أتذكره و أستغرِب : أن جنوب اليمن ، الذي حكمته الاشتراكية لما يزيد عن عقدين من الزمن ، كان يحلل - تحت دعاوي ديكتاتوريّة البروليتاريا - قتل شيوخ القبائل و شيوخ الأرض ، و الأعيان . بينما كان الشيوخ و الأعيان في الشمال اليمني - تحت دعاوي تميّز السلالة و المذهب - يقتلون و ينهبون البروليتاريا بكل شراهة . لم تقدّم اليساريّة شيئاً أكثر من أنها عكست الصراع ، أو لكي أكون دقيقاً و واضحاً : لم تفعل شيئاً أكثر من أنّها أعطت البروليتاريا رشاشات معبّأة لتوسيع دائرة العنف ، و جعل حركة التاريخ - بواقعيّة جديّة هذه المرة - حركة صراع و صراع مثيل .

    .. مش موضوعنا أردت أن أشير إلى الشيخ زيد بن ثابت ، فانزلقتُ إلى الحديث عن اليسارية . أقول: ذهبتُ إلى الشيخ زيد بن ثابت . قلت له : يا شيخ ، ما الفرق بين : نَعمة " و نِعمة " بفتح النون و كسرها . فقال لي كلاماً كثيراً ، خلاصته أنّ النَّعمة - بالفتح - ارتبطت بتوصيف ثراء الكافرين .

    النبيلة : عائشة و النَّعم .. اختلاف لهجات يا عزيزتي ، ليس له أي علاقة بالنعمة ، بل بالمديح ، أليس كذلك . ألا ترين أني أحفرُ في كل شيء بعبث . . أحييك جدّاً ، أيتها الأخت الطيّبة ، و أحترمك .


    أنا كثيرٌ جدّاً بهذا التونسي .. الجواادي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •