PDA

View Full Version : بين يدي ماوتسي تونغ


كعبلون
23-08-2005, 05:51 AM
في أيام الجهالة والصبا كانت عندي هواية ما زلت أمارسها بين الحين والآخر، ألا وهي صيانة الأجهزة الالكترونية، لكنني ومنذ أن دخل ما يسمى بالإنتاج الصيني إلى سوق الأجهزة الالكترونية طلقت هذه الهواية إلى غير رجعة، إلا أنني اقبل أحيانا أن أقوم بصيانة بعض الأجهزة تحت ضغط الترجيات ودموع الاستجداء من نساء أسرتي، خاصة وأنهن يثقن بعملي أكثر من الصيانة التجارية في السوق.
منذ يومين طلب أبي مني إصلاح قارئ الفيديو الرقمي الخاص به،كان باب قارئ الأقراص لا يعمل، ترددت كثيرا في إبداء استعدادي لذلك، ولكن بصراحة بعد أن رأيت الجهاز- وخصوصا عندما قرأت اسم ماركة يابانية على الواجهة الأمامية - شعرت بفضول لاقتحام هذا الحصن التكنولوجي الياباني، و ازدادت إثارتي عندما فتحت الغطاء العلوي.... شعرت وكأنني أدخل لغرفة نوم ملكية من قصور ألف ليلة وليلة، كانت كتلة حامل الأقراص الليزرية تتصدر علبة الجهاز المعدنية وكأنها سرير ملكي. إلى اليمين وعلى بعد نصف ساعة بالسيارة توجد علبة التغذية..إلى اليسار بعد الدوار المركزي توجد وحدة التكبير والتحكم... عصائب الأسلاك كانت تروح جيئة وذهوبا بتنسيق جميل جاعلة من الجهاز يبدو كعروس يابانية تلبس الكيمونو، كل شيء ملون ومرتب، كل مجموعة أسلاك مترابطة ببعضها ويصلها لجسم لوحة التكبير قابس مميز،وتسير بتناسق إلى جانب بعضها البعض حتى بدون وجود شرطي مرور!!!! وبعد فك برغيين فقط اكتشفت أين تقع لوحة التحكم الأمامية ...
لم يكن اقتحام قلب حامل الأقراص صعبا، برغيين صغيرين وكنت أحمل غطاءه بيدي، وبوكزة صغيرة من مفك البراغي ظهر مكان العطل، للأسف كان العطل بسيطا جدا، مجرد غبار يعرقل تقدم حامل الأقراص، يعني هذا العطل البسيط لم يسمح لي باختراق لوحة وحدة التكبير ولا لوحة التحكم الأمامية لأرى ما فيهما... وبالقليل من التنظيف و الشحم المعدني بدأت آلية فتح الباب تعمل من جديد، جربت القارئ قبل أن أعيد تجميعه ثم جمعته بسهولة وأعطيته لوالدي الذي فرح به كثيرا...
بعد يومين أتتني أختي الصغيرة بمسجل وقارئ الأقراص المضغوطة الخاص بها، كانت واجهته جميلة جدا، لكنني قرأت الاسم المشؤوم عليه "صنع في الصين"...رفضت مباشرة ولكنها نظرت إلي تلك النظرة التي تتقنها النساء.. والتي يجب أن تصنفها الأمم المتحدة ضمن أسلحة الدمار الشامل. فهي لا تترك لدى الرجل أية أسلحة دفاعية، بل تقتحم حصون غطرسته لتهدها حصنا حصنا، وتتركه كالقط بين يدي صاحبه.. وكالعادة و أمام ضغط عينيها البريئتين تنازلت واستسلمت ... سألتها عن العطل فأخبرتني، كان إصلاح العطل لا يتطلب فك جسم المسجل بل يمكن إصلاحه عبر فتحة إدخال شريط الكاسيت.. بسهولة ويسر عبثت قليلا بالمسجل ليعود للعمل...

لكنه وما أن أخرجت الشريط منه وأعدت إدخاله حتى توقف مرة أخرى.. قلت في نفسي: ربما لو فككت باب المسجل لقدرت على ضبط رأس القارئ بصورة أفضل..فككت الباب البلاستيكي وضبطت الرأس ثم أعدت تركيب الباب ...شغلته فاشتغل بصورة جيدة، ضغطت على زر فتح الباب فرفض الباب أن يفتح.. فتحته عنوة بمفك براغي و.... يا للهول... لقد سقط النابض الذي يجبر الباب على الفتح داخل جسم المسجل...يعني أصبح من الضروري أن افتح المسجل... قلت معليهش يا كوكو (تدليع كعبلون) افتحه بقا..وهنا بدأت رحلتي مع ماوتسي تونغ...
المسجل يتألف من قسمين أساسيين.. جسم المسجل الأساسي، والغطاء الخلفي.. كان الغطاء الخلفي يحتوي على وحدة التغذية وهي أثقل ما في الجهاز... تتصل وحدة التغذية ببقية المسجل بواسطة أسلاك قصيرة جدا لا يمكن معها فتح المسجل تماما... وحتى لا تنقطع هذه الأسلاك اضطرت أختي للامساك بالغطاء الخلفي طوال فترة العملية الجراحية حتى أتممت عملية إخراج النابض وإعادة تركيبه .. تلك العملية التي استغرقت ... ثلاث ساعات ونصف!!!! كان عليها خلال هذه الفترة أن تلعب الكونغ فو لتتفادى الحركات السريعة التي كنت أقوم بها أحيانا خوفا منها أن تتقطع هذه الأسلاك.. بصراحة لم أعرف أن حركاتها كانت سريعة ورشيقة هكذا... ربما من عاشر بضائع الصينيين صار مثلهم... يلعب الكونغ فو!!

المهم وبحركة بهلوانية وضعت جسم المسجل بحيث أستطيع رؤية النابض الصغير... أخرجته بخفة ثم أمسكته بملقط معدني وحاولت أعادته لمكانه... ففشلت.. كان علي أن أفك الغطاء الداخلي حتى تمتلك أصابعي مساحة أكبر للعمل.. ما أن فتحت الغطاء الداخلي حتى شعرت أنني داخل الصين الشعبية... حارات ضيقة تصلها ببعضها أسلاك قصيرة، وروائح سيئة تشبه رائحة الطعام الصيني تفوح من داخلها... كانت وصلات الأسلاك القصديرية تبدو وكان من قام بها جاسوس صيني يعمل بسرعة كبيرة قبل أن تأتي السي آي أيه لتقبض عليه.. توصيلات عشوائية وأسلاك بألوان كئيبة ...حاولت وضع النابض في مكانه لكنه علق بالمغناطيس القوي للسماعة..
فككت براغي السماعة حتى أبعدها فاصل إليه لكن البراغي كانت تلتصق بمادة تشبه السائل المخاطي لتنين خرافي، كانت هذه المادة تغطي أطراف السماعة وبراغي التثبيت و... تقريبا كل شيء حول السماعة..وكأن حلزونة كانت تمضي مهرجان التسوق داخل المسجل..
بعد محاولات فاشلة كثيرة لدفع النابض لداخل الحجرة التي تحمله ثارت ثائرتي... كنت قد أمضيت ساعتين في هذه المحاولات البائسة.. نظرت إلى وجه أختي التي أضناها التعب وهي وواقفة تحمل غطاء المسجل وتدور به حيثما دارت يدي كيلا تقطع الأسلاك... كانت وجنتاها الصغيرتان حمراوان وحبات العرق تتقاطر على جبينها الأبيض.. قلت لها:
ما رأيك أن أشتري لك مسجلا يابانيا على أن تسمحي لي بتكسير هذا المسجل بالمطرقة إلى ألف قطعة؟؟) توقعت أن يغريها هذا العرض لكنه كان ذا تأثير سلبي، اختفت معالم الحماسة من عينيها وبدأت تنظر إلى المسجل المسجى على فخذي وقد تناثرت أشلاؤه هنا وهناك... قرأت في عينيها محبة ومودة لهذا اللعين الذي جالسها في طوال سهراتها العجاف أثناء دراستها للثانوية العامة...كانت تنظر إليه بودّ و دمعاتها تكاد تتساقط وكأنها تنظر لأبنها المريض... أما قطرات العرق التي كانت تغطي وجهي، أما الكآبة التي لازمتني خلال اليومين التاليين ولم اتخلص حتى حضرت حفلة زفاف صديق عزيز فلم تكن تعنيها بشيء..
استخدمت أقوى أسلحة التدمير لديها ..دمعات صغيرات كدن يخرجن من عينيها، نظرت بشفقة لها وقلت: أمرنا لله... لا بد مما لا بد منه...حملت مفك البراغي وأخرجت كامل أحشاء الجهاز للخارج،واضطررت كي أفعل هذا إلى قطع بعض الأسلاك التي تربط الغطاء الخلفي بجسم الجهاز... يعني كل الحركات البهلوانية التي قامت بها أختي راحت ببلاش..كانت القطع متلاصقة ومثبتة بمليون برغي من النوع السيئ.. تعذبت كثيرا حتى فككتها وتعذبت أكثر حتى أعد تثبيتها لاحقا..
أصبحت أنا والنابض ومفك البراغي وحدنا في الساحة الآن... ضربتين كونغ فو على شوية كاراتيه وأصبح النابض في مكانه..... استغرقت عملية تجميع أحشاء الجهاز اللاحقة حوالي أربعين دقيقة..ثم ... اشتعل أخيرا ابن الأبالسة...طبعا لم يكن هناك من فرصة لتشغيله قبل تجميعه.. ولكن المفاجأة ظهرت بعد تجميعه.. لقد توقفت السماعة اليمنى عن العمل... فككته ثانية وعبثت قليلا بالأسلاك حتى عادت للعمل.. أغلقته بسرعة قبل أن يغير رأيه وأعطيته لأختي والتي حملته بين يديها كطفل صغير وقد عجزت من التعب حتى عن أن تشكرني... وبصراحة حمدت الله في سري فانا كنت عاجزا أن أرد عليها شكرها لي..

بعد أن أنهكت قواي و أصبحت عاجزا حتى عن الوصول لغرفة الطعام رغم النداءات المتتالية من والدتي لم يكن لدي من عمل سوى التفكرّ فيما جرى وأنا اسمع أصوات قرقعة الصحون تقضي على غدائي العزيز...
أخذت أحلام الجهاز الأول تدغدغ مخيلتي، ورغم أنه لا يجوز شرعا المقارنة بين الجهازين لما فيه من غبن للجهاز الأول، إلا أنه عند مقارنتي بين الجهازين لفت انتباهي موضوع... ربما تكون اليابان متفوقة على الصين من الناحية التكنولوجية، لكن ضعف التكنولوجيا لا يعني أن نوصل أجزاء الجهاز بأسلاك قصيرة متشابه بالألوان، ولا يعني أن نلوث كامل الجهاز بلاصق غبي يشبه مخاط كائن فضائي خاصة وأننا قد ثبتنا ما نشاء تثبيته ببراغي!! كما لا يعني انه هناك حاجة لكل هذه الشربكات، وليس من المنطقي أن اضطر لإخراج كامل أحشاء الجهاز للوصول إلى نابض الباب الأمامي والذي لم يتطلبني الوصول إليه في الجهاز الياباني إلا إلى فك بضعة براغي!!!
في رحلتي هذه عبر الصين الشعبية تبين لي أن الموروث الثقافي لشعب ما والبيئة التي يعيش فيها تلقي بظلالها على إنتاجه سواء الصناعي أو الفكري، فحياة اليابانيين التي تعتمد على تقسيم العمل وعلى التعاون وعلى النظام والانضباط الشديد يجعلهم ينسقون كل شيء بحيث يكون سهل الترتيب وسهل الصيانة، أسلاكهم تصطف كأنساق السيارات وتنظمها عصائب ذات ألوان مميزة، كل شيء في مكانه، لا يبخلون بسلك ولا يستخدمون البصاق اللاصق.. تكاد تفوح من أجهزتهم رائحة العطر.. بينما تنعكس البيوت الفقيرة ذات الألوان الداكنة على الأجهزة الصينية، رائحتها لا تعنيهم فحياة الفلاح تملؤها الروائح الغريبة، أسلاكهم عصائب من "سنابل" الأرز لا ينتظمها ناظم، لوحات تحكمهم كسوق شعبية دكان الحلاق بجانب دكان اللحام بجانب دكان البقال.. يتوسطها سوق للماشية..الناس والدواب فيها سواسية، وقطع أجهزتهم تعمل وهي تنظر بعينين توّاقتين ليوم التقاعد...أجزاء أجهزتهم الميكانيكية تعاني من نقص التكلس وبحاجة إلى مستوصف وعناية مشددة، أو لناقلتي نفط مملوءتين بمحلول الجفاف!
لقد أيقظت صيانة هذا الجهاز في نفسي كل آلام الشيوعية، تلك النظرية الوهمية التي آمن بها بعض قادتنا السياسيين المعتوهين فدمروا اقتصادنا وشحذت شعوبنا، وصرنا بين الأمم كالمسجل الصيني في معرض لأجهزة كينوود..تذكرت فقر مصر بعد انتصارات عبد الناصر، تلك الانتصارات التي أدت لعجز مرّوع في الميزانية و التي أجبرت مصر على قبول الصلح والوقوف بعين المتفرج على الصراع العربي الإسرائيلي، والتي أخرجت اليمن من تقسيم لتلقيه في صراع سياسي انتهى بتسليم قزم يصلي نحو البيض الأبيض..والتي كلفت سوريا عشرات الدبابات ومئات الجنود في أيلول الأسود، والتي سلمت قزما أخضر في بلد مجنون طاحت قواه تحت سنوات من العقوبات لأجل تفجير طائرة لم يعط أي نتيجة.. أو سلمت قزما آخر في بلد زج بشعبه في حروب استمرت أكثر من عشرين عاما وانتهت باقتلاعه كالفأر بعد أن باع جزء من شعبه نفسه للشيطان..
خلاصة الأمر... في المرة القادمة وعندما يُطلب مني إصلاح جهاز صيني... سأكسره فورا واستبدله بجهاز ياباني... أو حتى أمريكي...

ويل#ن أبو المقاطعة!!

طائربلااجنحة
23-08-2005, 07:36 AM
الاسم المشؤوم عليه "صنع في الصين"...رفضت مباشرة ولكنها نظرت إلي تلك النظرة التي تتقنها النساء.. والتي يجب أن تصنفها الأمم المتحدة ضمن أسلحة الدمار الشامل. فهي لا تترك لدى الرجل أية أسلحة دفاعية، بل تقتحم حصون غطرسته لتهدها حصنا حصنا، وتتركه كالقط بين يدي صاحبه.. وكالعادة و أمام ضغط عينيها البريئتين تنازلت ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
انت اخوي تشتغل بالاعلانات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا على هذي اللكوميديا الرائعه

السهل الممتنع
23-08-2005, 12:35 PM
كلماتك منسقة تنسيق الأجهزة اليابانية ...
وسخريتك لاذعة ... بلذعات الأجهزة الصينية ..

كل التقدير لك

محمد العدوي
23-08-2005, 04:25 PM
والله أنت دماغ ...

انت سبت الكيميا واشتغلت تصلح أجهزة ....

طبعا لا يجوز المقارنة أبدا بين جهازين أحدهما ياباني ....

ولا بين عقلين ... أحدهما .... ع ر ب ي



عندي راديو سوني صغير أحبه كثيرا لأني لا أنام إلا على صوته .... مفاح الصوت بتاعه زعلان ...

ايه رأيك أبعتهولك .... ياباني متخافش ...


تحياتي ..

الحنين
23-08-2005, 05:20 PM
يبدو كعروس يابانية تلبس الكيمونو

متأثر بالخطبــة..!!!! )k



بنتي تموت بكـل شيء يابانـي عقدتني،،ما ترضى أحد يجيب طاري اليابانيين بسوء..!! :h:
تحاول حفظ مفرداتهم وتطبيق نظامهم ولباسهم (الكيمونو)..بزوجهـا يابانـي :y:


****
لو نقلد ربـع ما يتقنونـه من فكر ونظـام ونظـافة!!!
كيف سنكون؟؟ :cd:



مع الود أخى الكريم:nn

الفياض
24-08-2005, 01:18 AM
كعبلون ...
وصفك رائع ودقيق.. ودنما مجاملة لقد استحوذت علي ّ حتى أخر كلمة في رائعتك هذه
لقد أشعرتني ولكأني في اليابان أو في الصين..



تحياتي لك أيها المبدع
في كل شيء
حتى في تصليح المسجلات وقارئات الفيديو

اعصار ساكن
24-08-2005, 02:39 AM
رائع

من أول ما عانقت عيناي حروف حتى أنتهت مقالتك .. و هي تشدني

شكرا

فيثاغورس
24-08-2005, 03:10 AM
..........................

فيثاغورس
24-08-2005, 03:11 AM
ماشاء الله على نَفَسَكْ الطويل في الكتابة والدقة في الوصف..
بس ياخوي ((كعبلون )) الاختلاف في الجودة .. يعني الاختلاف في السعر
وهذا يخدم الناس ويراعي الاختلاف في مستوياتهم المادية ومقدار ما يملكون ...
يعني معك كثير ... اشتر ياباني
معك أقل .. اشتر صيني
ما معك شي ... تقرّج
وبعدين ليست قاعدة 100% إن الياباني أفضل
أحيانا الصيني يتفوق
ولقد اشتريت مكنسة كهربائية ((هيتاشي))ياباني .. ولم تستمر سوى شهر واحد وتعطل الموتور ,, وطبعا الموتور هو الأهم والأغلى ... رجعت للمحل أريد الاستبدال لأن عليها ضمان فقالوا ((( سوء استخدام))
دمت لمدمن قلمك
تشكراتي أفندم

بنت بجيلة
24-08-2005, 08:05 PM
أخ كعبلون أجدت تفكيك الكتاية وتفكيك الأجهزةولكن مهلا الصين الشعبية استطاعت أن تكون نفسها من لاشيء ولكن أين نحن من هذه الصناعة التي نظرت لها باحتقار لينتا نملك ربعها

كعبلون
25-08-2005, 01:49 AM
شكرا لجميع الردود ولكن اعتقد ان الجملة المحورية التي يجب ان نتناقش حولها هي
" الموروث الثقافي لشعب ما والبيئة التي يعيش فيها تلقي بظلالها على إنتاجه سواء الصناعي أو الفكري، "
وليس نوعية البضاعة والشكرة الصانعة، وإلا لم زججت بالتجارب الاشتراكية للشعوب العربية في خاتمي كلامي

الحنين
25-08-2005, 04:09 PM
شكرا لجميع الردود ولكن اعتقد ان الجملة المحورية التي يجب ان نتناقش حولها هي
" الموروث الثقافي لشعب ما والبيئة التي يعيش فيها تلقي بظلالها على إنتاجه سواء الصناعي أو الفكري، "
وليس نوعية البضاعة والشكرة الصانعة، وإلا لم زججت بالتجارب الاشتراكية للشعوب العربية في خاتمي كلامي


رحم الله والديك لا تأتـي بأمثلة عنهم..حتى لا (تورِم قلوبنـا ويشيب راسك)!!

كفانا اشتراكية مهترئـة،ووحدة ممزقة،،حرية زائفـة..!!



مع الود :nn

محمد العدوي
25-08-2005, 09:50 PM
ما رأيك بهذا المقال ...

جغرافيا الفكر (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=28&issue=9585&article=284566&search=جغرافية%20الفكر&state=true)



تحياتي ...

البليغ
25-08-2005, 11:36 PM
من الطبيعى ان مستوى الوعى والنظام فى اليابان اعلى من الصين لان اليابان دولة ذات تاريخ قديم مع التكنولوجيا
اما الصين فمازالت على الطريق لبلوغه
ولا تنكر التقدم الكبير الذى حققته الصين و مازالت ويوما ما ستتجاوز النظام اليابانى
فلا تقع تحت طائلة العجز و التعجيز فبامكاننا نحن كذلك التطور و الا فلنقنع بتخلفنا للابد
فالتطور لايحدث فى قفزة مفاجئه
ان اليابان التى تتحدث عنها سمح لها استغلالها التوسعى العسكرى للشعمب المجاورة بما فيها الصين بتسريع حركة تطورها مثلها مثل كل الدول التى تراها متقدمة الان
اما عن ماوتسى تونج و الشيوعية وخلافه فالنظام الحالى فى الصين ليس شيوعيا ولا حتى اشتراكى انما هو نظام راس مالى جزئ منه حر خاص و جزئ راسمال مركزى تتحكم به الدولة فلا تخلط الاوراق
و كذلك ما كام فى الاتحاد السوفيتى ما كان شيوعية ولا حتى اشتراكية وانما نظام راسمال الدولة المركزية البيروقراطية وقد تم نقد النظام فى الاتحاد السوفيتى بداية من الثلاثينات على يد تروتسكى فارجع له اذا اردت الحقيقة
و بالتالى الانظمة التى قامت فى الدول العربية كانت ابعد ما يكون عن الشيوعية او حتى الاشتراكية فقد كانت انظمة شوفينية وطنية تمارس راسمال الدولة المركزية البوليسية

كعبلون
26-08-2005, 02:57 PM
معقول لسه في ناس تعتقد انه يوجد شيء اسمه شيوعية غير الشيوعية السوفياتيه والانظمة القمعية المرتبطة بها؟؟

البليغ
26-08-2005, 05:55 PM
انها حقائق تاريخية يا عزيزى
وقد قلت لك انه تم نقدها فى الثلاثينات وليس اليوم اى فى عز مجد الاتحاد السوفيتى
ارجع لهذا الكتاب اذا اردت http://www.marxy.com/trotsky/revolution_betrayed/contents&objectives.htm