FreeZone
25-08-2005, 04:55 PM
قصة ماري انطوانيت ابنة اميراطور فرنسا عندما سألت حاشية ابوها الامبراطور :
- لماذا يتظاهر الناس امام قصر الامبراطور ؟
- أجابوها ( الحاشية) : ان النناس لا تجد الخبز لتأكل ؟
فقالت ماري انطوانيت للحاشية : ليأكلوا بسكويت ... أين المشكلة ؟
انصار ومؤيدي " حزب " ماري انطوانيت موجودين في بلادنا وينتشرون بسرعة في اوساط النخبة السياسية بل في اوساط زوجات وبنات المنتسبين للنخب السياسية ، وتزداد شعبيتهم يوما بعد يوم بعد ان حصل حزبهم على الترخيص ، وينتمي الى هذا الحزب الكثير من النصيرات من زوجات وبنات الرتب العليا في بلادنا ، وبالتأكيد لن تجدهم في اوساط الباحثين عن لقمة الخبز ولا المصطفات امام مكاتب الشؤون الاجتماعية ولا المشاركات في مسيرات اضرابات المعلمين ولا في خيمات الاعتصام لتأييد اضراب الاسرى .
يقول احد الرواة الثقاة :
خلال اضراب المعلمين قبل الانتفاضة المباركة الثانية والذي استمر اسابيع في بعض المناطق ، لقد استهجم اتباع ماري انطوانيت الاضراب واستهجنوا طلبات المضربين : كم الزيادات التي يطالبون بها ؟
- اجابها الراوي : على الاقل 200 شيكل ؟ 200 شيكل فقط ، هذا المبلغ اقل من ثمن الميكاب الذي استعمله اسبوعيا ؟
هل المعلمين اصحاب الرسالة السامية يبحثون عن الخبز وعن 200 شيكل ؟ هذا المبلغ لا يكفي لشراء بسكويت في اسبوع .
لقد فشل اضراب المعلمين حينها لان حزب ماري انطوانيت لم يدعمه بقوة !!
في احدى المؤسسات الرسمية قابلت - والحديث للراوي- بإحدى المعجبات بماري انطوانيت : تستغرب وتستهجن تلك المعجبة : - - لماذا لا يتناول رجالات المؤسسة العسكرية الفلسطينية بشكل خاص والموظفون بشكل عام الشكولاتا ، مع ان هناك في السوق ما يزيد عن 300 صنف وتتساءل :
- هل كل هذه الأصناف الأجنبية لا تعجبهم ؟ وتستغرب ذوقهم ، هل يريدون أصنافاً محلية ؟ للا
الم يسمعوا "بالكادبوري" ؟.
واتهمتهم المتحدثة "ماري انطوانيت النابلسية" انهم "يكنزون" رواتبهم تحت البلاط ، وعندما أجابها صديقنا الراوي اللئيم :
- كيف يكنزون رواتبهم وهم يتقاضون 900 شيكل فقط .
أجابت فوراً :
- 900 شيكل في اليوم ؟!
رد عليها فوراً أكثر من واحد من المستمعين الحاضرين :
- لا ، 900 شيكل في الشهر !!!
كانت ردة فعلها الفورية :
- بلاش مزح ثقيل !!
وتبرع أكثر الحاضرين ليحلف لها اغلظ الأيمان على علبة الكادبوري على ان هذا هو راتبهم في الشهر وليس في اليوم .
واستغربت :
- ولماذا يعملون بهذا الراتب ؟!! ، هذا المبلغ لا يكفيني حتى سجائر في الشهر ، واضافت :
- ان راتبها في العمل - الذي تتسلى فيه - يتجاوز الألفين وخمسمائة شيكل و في رأيها انه هزيل وحتى لا يكفيها " بوكيت موني" واستطردت :
- "اثقل" دمي على شقيقي لإكمال باقي مصروفاتي كما تعرفون انني عزباء واعيش مع اهلي ، وتمتمت منسحبة :
- هل هناك في هذا البلد اناس يتقاضون 900 شيكل وشهرياً ؟! ، واستفسرت من بعض صديقاتها في مكان عملها لاحقاً :
- هل صحيح هذا التخريف ؟! ، وكيف ؟! .
اجابتها صديقتها سوسو وهي من انصار ماري انطوانيت :
- ادفع 1000 شيكل شهرياً مكالمات جوالي عدا عن استعمالاتي لتلفونات مكتبي للإتصالات الخارجية مع "صديقي" الذي ما زال يقيم في الخليج بالإضافة الى اشتراك النادي ... الخ .
وقطبت حاجبيها - المقلمين جيداًَ - مستنكرة ارتفاع ضغطها اليومي عند سماع هكذا أخبار في هذا الوطن الجميل .
في المكتب المجاور لمكتب السيدة / سوسو ، كانت لولو وهي من صديقاتها ومن انصار ماري انطوانيت ايضاً ، كان مرافق زوجها يحمل لها الجوال ، تحدثت مع سائقها الموجود في "الشبح" خارج المبنى ولقنته مجموعة من التعليمات والطلبات وامرته بالإنطلاق لتأديتها حتى تنهي حديثها وطلبت منه ان يرسل لها كفاح " كفاح سائق آخر كان في يوم ما قبل ان يشتغل عندهم يتقاضى راتباً في حدود ال900 شيكل".
استمرت السيدة لولو في حديثها مع الحاضرين المتلهفين لسماعها عن اهمية تنشيط السياحة بهدف ابراز صورتنا الحضارية امام اوروبا وامريكا ولزيادة الدخل القومي للبلد والذي لن يتأتى الا ب : عمل مشروع للشاليهات على شاطئ غزة والبحر الميت ، وانها من الممكن ان يدعم الامريكان هكذا مشاريع وهذا يرفع من شأن اريحا و"لينصر الله كلنتون وصديقته اولبرايت اللي رفعه اسم فلسطين في العلالي" ، وعندما سألها نضال - احد الحاضرين - عن ان حركة حماس لن تقبل بشاليهات على شاطئ غزة ، اجابت بإنفعال :
- لازم ناخذ قرار استراتيجي مهم ونجيب على السؤال : مين اهم حماس ولا السياحة ؟! ، طبعاً الجواب هو السياحة ، ورن هاتفها الخلوي و انسحبت بسرعة وبعد خروجها ، تساءل أحد الحاضرين "كثيري الغلبة" همساً للجالس بجواره : من هذه السيدة وماذا تعمل ؟! ، اجابه بهمس ايضاً : انها مديرة دائرة "كذا ... " وزوجة مسؤول مهم في ......
وسمعت صوت بعض السيدات في المكتب المجاور :
- تصوري انني فقط مدير " سي " في حين ان سوسو : قصدي سلوى حصلت على مدير " ايه " ولولو " اقصد لطيفة " على مدير عام ، حتى كلثوم زوجة الدكتور الحارث حصلت هي الأخرى على مدير "ايه" مع انها لم تحصل بالتصنيف الحركة على 30 نقطة ، اليس هذا ظلماً ؟! ، عشر سنوات من الكفاح وهذه هي النتيجة ؟!
شعرت بأن معدتي بدأت تتلوى وانني اقترب من حالة التقيؤ ولكن تتكاثر سلالة ماري انطوانيت في بلادنا وتكاثرها الخضري يتم عبر "العقد والفسائل" مفردها فسيل وليس فصيل .
تذكرت والكلام للراوي احدى كاريكاتيرات ناجي العلي والذي جاء فيه على لسان شخوصه :
- "انا ابو عبد الكادر ، فكير من كلكيلية ، كنت ، مع الجبهة ، وعند ما الله فتحها علي اصبحت اؤيد تنظيم فتح والرئيس ابو عمار ، وصارت مرتي ام عبد الكادر ، من تنظيم ماري انطوانيت" .
تعيش ماري انطوانيت ، تعيش تعيش تعيش ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، وانا لله وانا اليه راجعون ، وآخ يا وطن .
- لماذا يتظاهر الناس امام قصر الامبراطور ؟
- أجابوها ( الحاشية) : ان النناس لا تجد الخبز لتأكل ؟
فقالت ماري انطوانيت للحاشية : ليأكلوا بسكويت ... أين المشكلة ؟
انصار ومؤيدي " حزب " ماري انطوانيت موجودين في بلادنا وينتشرون بسرعة في اوساط النخبة السياسية بل في اوساط زوجات وبنات المنتسبين للنخب السياسية ، وتزداد شعبيتهم يوما بعد يوم بعد ان حصل حزبهم على الترخيص ، وينتمي الى هذا الحزب الكثير من النصيرات من زوجات وبنات الرتب العليا في بلادنا ، وبالتأكيد لن تجدهم في اوساط الباحثين عن لقمة الخبز ولا المصطفات امام مكاتب الشؤون الاجتماعية ولا المشاركات في مسيرات اضرابات المعلمين ولا في خيمات الاعتصام لتأييد اضراب الاسرى .
يقول احد الرواة الثقاة :
خلال اضراب المعلمين قبل الانتفاضة المباركة الثانية والذي استمر اسابيع في بعض المناطق ، لقد استهجم اتباع ماري انطوانيت الاضراب واستهجنوا طلبات المضربين : كم الزيادات التي يطالبون بها ؟
- اجابها الراوي : على الاقل 200 شيكل ؟ 200 شيكل فقط ، هذا المبلغ اقل من ثمن الميكاب الذي استعمله اسبوعيا ؟
هل المعلمين اصحاب الرسالة السامية يبحثون عن الخبز وعن 200 شيكل ؟ هذا المبلغ لا يكفي لشراء بسكويت في اسبوع .
لقد فشل اضراب المعلمين حينها لان حزب ماري انطوانيت لم يدعمه بقوة !!
في احدى المؤسسات الرسمية قابلت - والحديث للراوي- بإحدى المعجبات بماري انطوانيت : تستغرب وتستهجن تلك المعجبة : - - لماذا لا يتناول رجالات المؤسسة العسكرية الفلسطينية بشكل خاص والموظفون بشكل عام الشكولاتا ، مع ان هناك في السوق ما يزيد عن 300 صنف وتتساءل :
- هل كل هذه الأصناف الأجنبية لا تعجبهم ؟ وتستغرب ذوقهم ، هل يريدون أصنافاً محلية ؟ للا
الم يسمعوا "بالكادبوري" ؟.
واتهمتهم المتحدثة "ماري انطوانيت النابلسية" انهم "يكنزون" رواتبهم تحت البلاط ، وعندما أجابها صديقنا الراوي اللئيم :
- كيف يكنزون رواتبهم وهم يتقاضون 900 شيكل فقط .
أجابت فوراً :
- 900 شيكل في اليوم ؟!
رد عليها فوراً أكثر من واحد من المستمعين الحاضرين :
- لا ، 900 شيكل في الشهر !!!
كانت ردة فعلها الفورية :
- بلاش مزح ثقيل !!
وتبرع أكثر الحاضرين ليحلف لها اغلظ الأيمان على علبة الكادبوري على ان هذا هو راتبهم في الشهر وليس في اليوم .
واستغربت :
- ولماذا يعملون بهذا الراتب ؟!! ، هذا المبلغ لا يكفيني حتى سجائر في الشهر ، واضافت :
- ان راتبها في العمل - الذي تتسلى فيه - يتجاوز الألفين وخمسمائة شيكل و في رأيها انه هزيل وحتى لا يكفيها " بوكيت موني" واستطردت :
- "اثقل" دمي على شقيقي لإكمال باقي مصروفاتي كما تعرفون انني عزباء واعيش مع اهلي ، وتمتمت منسحبة :
- هل هناك في هذا البلد اناس يتقاضون 900 شيكل وشهرياً ؟! ، واستفسرت من بعض صديقاتها في مكان عملها لاحقاً :
- هل صحيح هذا التخريف ؟! ، وكيف ؟! .
اجابتها صديقتها سوسو وهي من انصار ماري انطوانيت :
- ادفع 1000 شيكل شهرياً مكالمات جوالي عدا عن استعمالاتي لتلفونات مكتبي للإتصالات الخارجية مع "صديقي" الذي ما زال يقيم في الخليج بالإضافة الى اشتراك النادي ... الخ .
وقطبت حاجبيها - المقلمين جيداًَ - مستنكرة ارتفاع ضغطها اليومي عند سماع هكذا أخبار في هذا الوطن الجميل .
في المكتب المجاور لمكتب السيدة / سوسو ، كانت لولو وهي من صديقاتها ومن انصار ماري انطوانيت ايضاً ، كان مرافق زوجها يحمل لها الجوال ، تحدثت مع سائقها الموجود في "الشبح" خارج المبنى ولقنته مجموعة من التعليمات والطلبات وامرته بالإنطلاق لتأديتها حتى تنهي حديثها وطلبت منه ان يرسل لها كفاح " كفاح سائق آخر كان في يوم ما قبل ان يشتغل عندهم يتقاضى راتباً في حدود ال900 شيكل".
استمرت السيدة لولو في حديثها مع الحاضرين المتلهفين لسماعها عن اهمية تنشيط السياحة بهدف ابراز صورتنا الحضارية امام اوروبا وامريكا ولزيادة الدخل القومي للبلد والذي لن يتأتى الا ب : عمل مشروع للشاليهات على شاطئ غزة والبحر الميت ، وانها من الممكن ان يدعم الامريكان هكذا مشاريع وهذا يرفع من شأن اريحا و"لينصر الله كلنتون وصديقته اولبرايت اللي رفعه اسم فلسطين في العلالي" ، وعندما سألها نضال - احد الحاضرين - عن ان حركة حماس لن تقبل بشاليهات على شاطئ غزة ، اجابت بإنفعال :
- لازم ناخذ قرار استراتيجي مهم ونجيب على السؤال : مين اهم حماس ولا السياحة ؟! ، طبعاً الجواب هو السياحة ، ورن هاتفها الخلوي و انسحبت بسرعة وبعد خروجها ، تساءل أحد الحاضرين "كثيري الغلبة" همساً للجالس بجواره : من هذه السيدة وماذا تعمل ؟! ، اجابه بهمس ايضاً : انها مديرة دائرة "كذا ... " وزوجة مسؤول مهم في ......
وسمعت صوت بعض السيدات في المكتب المجاور :
- تصوري انني فقط مدير " سي " في حين ان سوسو : قصدي سلوى حصلت على مدير " ايه " ولولو " اقصد لطيفة " على مدير عام ، حتى كلثوم زوجة الدكتور الحارث حصلت هي الأخرى على مدير "ايه" مع انها لم تحصل بالتصنيف الحركة على 30 نقطة ، اليس هذا ظلماً ؟! ، عشر سنوات من الكفاح وهذه هي النتيجة ؟!
شعرت بأن معدتي بدأت تتلوى وانني اقترب من حالة التقيؤ ولكن تتكاثر سلالة ماري انطوانيت في بلادنا وتكاثرها الخضري يتم عبر "العقد والفسائل" مفردها فسيل وليس فصيل .
تذكرت والكلام للراوي احدى كاريكاتيرات ناجي العلي والذي جاء فيه على لسان شخوصه :
- "انا ابو عبد الكادر ، فكير من كلكيلية ، كنت ، مع الجبهة ، وعند ما الله فتحها علي اصبحت اؤيد تنظيم فتح والرئيس ابو عمار ، وصارت مرتي ام عبد الكادر ، من تنظيم ماري انطوانيت" .
تعيش ماري انطوانيت ، تعيش تعيش تعيش ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، وانا لله وانا اليه راجعون ، وآخ يا وطن .