! طنب خيمة !
25-08-2005, 08:53 PM
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... اتمنى قبولي بقبول حسن كاتبا جديدا في منتديات الساخر واقاني الله من ما يحرر قلمي .. وتنطق به شفتاي ... فالى باكورة انتاجي في هذا المنتدى ... واولى كتاباتي ..
<O:p</O:p
إهداء الكاتب
<O:p</O:p
إلى من تحملت صحبتي المتعبة .. راضية بما كتب الله لها ... مجتهدة في خدمتي .. حافظة لحقوق ربها قبل حقوقي ... تلك التي أقلقتها بصحبتي على حد قولها (( ضرتها)) جهازي المحمول والكتابة لساعات ليست بالقليلة .. وحبذت عدم مضايقتي وشرب ذلك السفر مشاركة مع غيرها (( جهازي الفضي المسكين )) ...... أليك زوجتي الغالية أم فهــــد .... :rolleyes: <O:p</O:p
<O:p</O:p
مقدمة الكاتب
<O:p</O:p
تابعت قبيل سفري لقضاء وقت ممتع برفقة زوجتي وطفلي الذي يقطن بتجويف عضلي مرن خلقة المبدع ليصونه قالوا عنه الرحم رحمنا الله من النار وإياكم , مسلسل للفنان ياسر العظمة (عشنا وشفنا)... ذلك الذي سمح لعينيه ولأذنيه أن تركز في ما حوله من أنماط مجتمعه العربي العريق ليخرج لنا نماذج اقل وصف لها هي التحف البشرية البديعة ... مواقف لنا نحن العرب تثير السخرية فعلا للأسف ولا أدري لماذا ؟؟ استغربت قدرته على جلب المواقف وصياغة حوارها لتشكل جزء لا يتجزأ من عالمنا الحقيقي والذي أخفاه .. إما غشاوة أعيوننا أو مجرد تجاهلنا في ذلك العالم السريع الذي لا يدع أحدا يقف هنيهة ليتدبر عظمة الخالق في خلقة وحكمة الحكيم في عباده ... فقلت في نفسي ... بما أني مغادر لدولة مصر .. أم الدنيا .. تلك البقعة التي تجمع الخلق من كل حدب وصوب سأصحب معي جهازي المحمول وأظل مركزا فيمن حولي اكتب ما أرى وأسمع ... واليتني لم أرى ولم أسمع وبقيت مستمتعا بأجازتي السنوية ...:cd: <O:p</O:p
موضوع مختار من أوراقي المتناثرة هنا وهناك اخترت منها ست اوراق فقط واحتفظت بالاخريات لعدم صلاحية النشر ..)k <O:p></O:p>
<O:p</O:p
ولتكن الورقة الأولى :
<O:p</O:p
بينما كنت جالسا احتسي سيجارتي وأدخن فنجال قهوتي ... على ضفاف نهر النيل الأسود البديــــــع ... محاطا بهالة من الجمال والأناقة ... هناك بردهة فندق جراند حياة القاهرة .. المكشوفة وعلى أنغام الطرب الفظيع عفوا اقصد البديع .. مقابلا شريكة حياتي تأخذنا الأحلام ونتجاذب أطراف الحديث الخلابة .. واضعا جهازي المحمول بالقرب مني لألتقط ما ترى عيناي أو تسمعه أذناي كعادتي عند كل سفر ... وعندما توقعت أن جهازي لا يحبذ ارجيلة التفاح كما حبذت .. أو عصير البرتقال كما حبذت زوجتي .. أمرت له بشاحن ذا ال 220 فولت .. وأعتقد أنه حاز على رضاه ... خصوصا بعد عدة لكمات وكدمات تعرض لها في مدينة الرياض واعادة غسل دماغه ( فورمات) .. فهو يستحق تلك الوجبة الكهربائية العااالية .. .جلست بالقرب منا عائلة سعودية من منطقة غرب المملكة العربية السعودية الحبيبة .... ولم أدرك ذلك الا متأخرا نظرا لتعمد تلك الأسر التحدث باللهجة المصرية ببراعة عند طلب الجرسون الأنيق ذا القميص الابيض الناصع .. اضافة الى الهندام الغريب .. الذي يرتدونه .. فهناك تراهنت انا وزوجتي لتحديد الجنسيات للتشابه الكبير في الملبس والمشرب .. ابتداء من اجانب جمهورية بولندا ... ونهاية بمنطقة جنوب المملكة الغالية ... وعند استقرارهم في تلك الطاولة الحديدية السوداء جرى ذلك الحوار والذي افضل ان انقله كما هو
<O:p</O:pالأم (( برمودا ابيص وقميص مطلع سر البطن اللهم يا كافي لونه ازرق باحمر ما ادري وشلون جاي ومدبستن سرها الظاهر بدباسة ذهبية الله اعلم))<O:p</O:p
البنت الأولى (( 18 عام .. شورت متعدد الالوان .. وقميص متعدد الاوان بعد .. ووجه متعدد الاوان زيهم تقولون سفتي المرور السري اذا وداه العريف للغرابي )) <O:p</O:p
الولد (( بنطلون جنزاسود طويل .. وقميص اسود طويل الاكمام .. وشرابات .. وقفازات .. ما بقى الا يبلس نقاب .. بعمر 13 سنه يمكن))
<O:p</O:pالام: كانت ترص بكت مالبورو ابيض ... متر ... لو سمحت انا عايزه كوباية شاي كشري .. ومية بس ما تكونش صئعة ( بارده) .. وشوف الولاد عايزين ايه
<O:p</O:pالبنت : واحد شيشة تفاح .. بس حكرمك لما تكون المية صئعة (( صقعوا جبهتس بصبة :n: ))<O:p</O:p
الولد : (( زعلااان )) مش عاوز حاقة ...
<O:p</O:pالجرسون : لا ما ينفعشي سعادتك .. معاك حق ... انتوا لازم تجيبوا لوه شيشه كرز خفيفه على ضمانتي ( ضمنك ابليس في ناره ) امال حتخلوه يتفرق عليكو وانتم اسم الله عيلة روئان واخر انطزه (( اموت واعرف انطزه ذي )) <O:p></O:p>
ضحك الجميع .. وبالفعل .. زفوا ارجيلة الطفل كما تزف العروس العذراء لزوجها ... معلنة مستقبل مشرق لذلك الشبل العربي الأصيل ... وكما قال تعالى : (( ذرية بعضها من بعض )) :cd: <O:p</O:p
الورقة الثانية
<O:p</O:p
ستعرفون مدى الشعور بالانتعاش لدى سفركم والتمتع باقامة سعيدة .. عند توجهكم قرابة العاشرة والنصف صباحا .. لاخذ جولة في حمام السباحة البديييع .. لدى الفندق الذي تقطنون به ... مالم يقابلكم ما يكدر صفوكم مثل ما حصل معي .. في مصعد الفندق المتوجه بكل امتنان لحمام السباحه ..... اذ قابلت رجلا في كامل اناقته ورونقه .. جذاب .. معطر.. يحمل حقيبة سيمسو نايت فاخره موزعا ابتسامته بثقه .. مرتديا نظارة شمسيه ماركة شانيل .. تبادلنا التحية الصباحيه .. والتزمنا الصمت وبعد دقائق حدث ذلك الموقف .....
<O:p</O:pهو : ازاي سعادة حضرتك يا باشا .. انشاء الله مبسوط معانا ؟<O:p></O:p>
انا : الله يسلمك .. سعيد بوجودك الله يحفظك من كل شر ..<O:p</O:p
هو: معلش بس كنت عاوز اسألك عن مكان قناح ( جناح) رقال ( رجال) الاعمال اصلي حرسل فاكس ضروري اوي وادوني ( عطوني) ( وهو يدور بمحفظته ) <O:p</O:p
هو : ينهار ابيض <O:p</O:p
انا : سلامات <O:p</O:p
هو اصلي نسيت المحفزه ( المحفظه) بالعربية بتاعتي وانا لازم ارسل الأوراق .. ممكن تديني اجرة الفاكس بس وحوعدك ارقعهم تاني .. انت نازل فين .. طب اديني موبايلك الخ الخ الخ الخ
انا : من فين الاخ
هو : سعادتك انا من المنصورة (( وبما اني اكن حب عارم لتلك المحافظه لاسباب احتفظ بها ) <O:p</O:p
انا : المنصورة <O:p</O:p
هو: ايوه يا بيه تعرفها
انا : عني صديق من المنصورة قدم لي خدمة كبيره .. انا راح اعطيك مو اجرة الفاكس باعطيك مية جنيه والله يوفقك <O:p</O:p
هو : انواع الذهووووووووول بالفرحه ... قال : طب انت .. ااقصد .. هو بس .. الخ الخ الخ الخ <O:p</O:p
هو: لازم حرقعهم واللهي حرقعهم .. قلت اذا لقيت محفظتك تصدق بالمية جنيه عني وعنك <O:p</O:p
بعد الاخراج الرائع .. لمسرحية الوجه المتأثر .. الشاكر ... ودعني ... وقبل ان انصرف قال <O:p</O:p
(( اطب الائي معااااك عشرين جنية اجرة التاكس )) :mm: :mm: <O:p></O:p>
الحين مية جنيه كاااااااامله لازم يخرب شكله وصورته علشان عشرين جنيه جني يركب عظامه ما يخلي مفصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :e:
؟؟؟؟؟؟؟ ايييه كلوووووووو مكتوووووب حتروحوااا مني فييييييييييييييييييين f*
<O:p</O:pالورقة الثالثة
<O:p</O:p
في فندق سميرا ميس حيث فندقنا التالي للاقامة ... وعند توجهنا لغرفتنا المتناسقة الهادئة الفريدة ... وعلى منظر النيل البديع وحمام السباحه ... لمحت بجانبنا ... جارة ... اعطاها الله من الجمااال والفتنة ما حرم غيرها الكثييييييير ... استغفرت الله .. واغلقت البلكونه وعدت ادراجي موزعا ابتساماتي البلهاء لزوجتي الحبيبة ... كالطفل اذا اذنب ... لم يكن بخلدي ان تلك الجارة الجميله .. المتغنجه .. والتي تعتني بمظهرها كثيرا ... وفتنتها اكثر واكثر .. مستمتعة بجلب الانظار .. على نغمات رقصاتها الجذابه بالقرب من بلكونة غرفتها ... تلك الرقصات التي شدت النزلاء الاجانب فضلا عنا نحن العرب ... تصرفات مائعة ... نظرات مدللة... حركات لم اجد في قاموسي حقيقة أي معنى ... متحدية الجميع على معرفة حقيقة جنسيتها ... قالوا لبنانيه .. واستشهدوا بكلامها مع جرسون المطعم ... وقالوا مصريه .. لتحدثها مع مشرف المناشف بحمام السباحه ... وقالوا اجنبية .. لطلاقة تحدثها بالانجليزيه مع اختها الاقل جمالا ... فمن أي هي ... لم اعر الموضوع اهمية .. داعيا الله ان يهديها لسبيل الرشاد .... الى ان حدثت تلك اللحظه ... مصادفة خروج اخوها ذا القامة الفارعة ووسامة المحيا ... متحدثا بهاتفه الباهض ... وكانه يحادث قريبة له كبيرة في السن اما جدته .. او خالته .. او الله اعلم بحاله وحالهم .... شدتنا بعض العبارات .. التالية عند حديثه بالهاتف <O:p</O:p
( هلا وغلا ام فيصل .. شلونتس الله يحييتس .. وش اخبارتس ؟؟ ))<O:p</O:p
(( وشلون ؟؟ لا لا مالتس لوا .. جيتنا باتسر وش اللي اليوم ...))<O:p</O:p
(( وشلون فيصل كلمكم ... الله يسعدتس .... يبلغ ان شاء الله .... باعلم حصه وسارة انتس اتصلتي ........ايه معي مسيرن على غرفتهن ..... الله يعافيتس ... سلميني على عمتي رقية الله يسعدتس . فمان الله )) f*
: وكل ما ذكرت السالفه اسمح لوجهي الطفولي بان يفهي والله المستعان<O:p</O:p
<O:p</O:p
الورقة الرابعة
<O:p</O:p
منتجع السلطان ... نهاية شارع الزمالك .... ذلك المنتجع العائلي البراق ... وذلك الشواء الشهي على انغام الطرب الخليجي الفتان ... كنا مجموعة عوائل سرتني كثيرا ... الكثير من اخواتنا السعوديات برفقة ابائهن وامهاتهن بلباس الحشمة .. والقليلات هداهن الله ... اخذن حريتهن بعض الشيئ ...... كانت هناك طاولة لشخصين فارغة .... وكنا نتمنى جميعا ان يكون مسك الختام عائلة سعودية او خليجيه محتشمة .. لتطمئن قلوبنا ونستمتع بالعشاء الفاخر وانغام الطرب هدانا الله جميعا ... وبالفعل .. اتى من بعيد ... رجل خمسيني ببدلته الفاخره الانيقة .. وكرافتته الجذابه ... وامرأته الاربعينيه المحتشمه .. يسبقهم الوقااار والهدوووء وراحة الابصار لمشهدهم يتجهون لشغل تلك الطاوله ... وتبين من حديثه للجرسون انه رجل سعودي من سكان المنطقة الشرقيه بمملكتنا الحبيبة .... كنا نرمقه بنظرة الاحترام الكبيره .. كان يطالع منصة اتخؤذها بعض العزاب والاطفال قاعة للرقص مع بعض الفتياة العربيات .. وكان يهز برأسه ساخرا .. فقلنا ... اولى المكارم ... رجل ذا مبادئ .... وما هي الا لحظات .. حتى غرد بنا المطرب محمد سلطان بانغام (( حمام جانا مسيان)) تصفيق حااار جدا ... وعندها قام ذلك الرجل الخمسيني الوقور بالاتجاه للمنصه ... فقلنا ناصحا اياهم لا محاااله ... توقف بمنتصف المنصه ... نظر يمينا ... نظر شمالا ... نظر امامه ... وسمح لشفتيه الكبيرتين بابتسامة ضخمه .. استطعنا عد عدد اسنانه الصفراء من بعيد .. لقلتها ورداءة احوالها ... وفجأة .. بدا ما يزيد على 90 كيلا من الجرامات .. بالردح والرقص الغريب المستهجن ... ذكرنا بالجنادرية ومن يقوم بخلط الطين قبل تجهيزه لبنا وطوبا لغرض البناااء ...وما ان انتهت الاغنية ... اغلق شفتيه الكبيرتين .. وصبغ وجهه بنفس ذلك الهدوء والوقار ... وعاد لطاولته .. عاد لطاولته ... لا يسمع ..لا يسمع . الااااااا ..... كلماااااات ... كلمااات من استهجان وسخرية ... وزوجته تكاد تلفظ انفاسها من الخجل ...... h* <O:p</O:p
الورقة الخامسة
<O:p</O:p
في مقاهي شارع خان الخليلي بالحسين ... مصر كما احببناها بشكلها الطبيعي البديع ... ومذاق الشاي العريق ... وطعم الارجيلة المميز ... جلست مع زوجتي ... بجانب العديد من العوائل السعوديه والخليجيه والاجانب .. عند منتصف الساعة الثالثه صباحا ... كان المكان مزدحما جدا جدا .. ولكن يشعرك بالاثارة والبهجة ... وكل بائع يعرض بضاعته على الزبائن المستمتعه بوقتها .... شدتني فتاة جميله مصريه ... يبرز من محياها الذكاء وسرعة البديهة ... ولكن للاسف .. كانت تقوم باستعطاف الناس لتقبض ما تستطيع قبضه من حفنة الجنيهات الممسوحة الاثر ... قدمت الينا ... وشحذت منا باسلوب عصري بديييع .... تغرورق العين دمعا من الضحك باسبابه ..... تريدون معرفة كيف ... اليكم كما هو <O:p</O:p
الجرسون محذرا اياها : يا بت يا ولية بلاش بئة ... اتك اصم وسطك <O:p
الطفله : ايه يا عم .. ماتفكها بئة خليني اعرف اشحت ده ايه الغلب ده حتى الشحاته وافين في وقيهنا .... لم نتمالك انفسنا جميعا من طريقة حديثها من الضحك حتى الجرسون نفسه <O:p</O:p
الطفله قادمة الينا
<O:p</O:pهي : شحتني يا بيه ... الهي ينصرك .. او أأول لك .. اكتب اللي انت عاوزه وحدعيلك في البيت مع المتنيله اختي <O:p</O:p
انا : ضاحكا .... عازه ايه (( بالمصري)) <O:p</O:p
هي : فئريه (( فقيره)) ... وشعري مغسول بجاز .. وريحتي مئرفة ... وملابسي متـئـطعة .. ووشي مملوء بالحزن .. تفتكر عايزه ايه يعني ؟؟؟ اغنية ؟؟ <O:p</O:p
انا : شوي واسويها علي من الضحتس ..... وابدا اقول لها .. انها .. بنت ذكية .. متحدثه طلقة... سريعة بديهه ... جميله ... ليش ما تكون شي افضل من حالها الحين ... وتدخل مدارس وتتفوق الخ الخ الخ <O:p</O:p
هي : ابويا نصاب ... مامتي شحاته .... عمي بلطجي ... خالي بتاع نسوان ... اختي المتنيلة رئاصة بالكابريهات ... اخويا .. صايع ... .. عايزني بالجو الجميل ده ... والمجتمع الواعي ده ابئى اييييه ؟؟؟؟ دكتورة مسلا ( مثلا) ؟؟؟؟؟ :i: يا عم هات شحتني حاقه والا اؤلك ... خلي الكام جنيه بتعوك ... في كرشك مش عاوزه حاقة ... قفلتها بمخي الله يئرفك .....<O:p</O:p
عطيتها المقسوم .. واستغربت .. شلووون وحده بذكاءها الحاااد جدا ... يكون مصيرها كذا .... والله المستعان .. على ها الزمن الغريييييب ...<O:p</O:p
<O:p</O:p
الورقة الاخيره <O:p</O:p
تعرفت بشاب سعودي مرافقا لزوجته بفندق الفور سيزن بلازا ... اعجبت باسلوبه .. وبطريقة حديثه .. وبوعيه ... وثقافته .... فتأملت خيرا .. ينسيني ما رأيت من مصائب لهؤلاء وهؤولاء .. واحوال اولئك الناس المستعصية والفريده من نوعها .... قلت في نفسي .. علي اجد بصحبته ما تنسيني ماسي ما رأيت .... وبعد مقابلته .... اقسمت الا قليلا ان اشطب ما نويت ان اخرجه لكم ... مقنعا نفسي ان الدنيا لازالت بخير ..... وان اخلاق ذلك الشاب وحواره الممتع ... واتزانه ..... قد غطى على حماقة اولئك الذين تحدثت عنهم ... <O:p</O:p
وفي يومن من الايام .. كان ينتظر المصعد وبيده سيجارته يشربها باستمتاع .... القيت عليه التحيه بادلني باعذب منها .... وانتظرنا وصول المصعد .. بما ان التدخين ممنوع بالمصعد ... لفت انتباهه ان المصعد في طريقه الينا وعليه ان يطفئ سيجارته .... وحدث هذا الحوار انقله كما حدث <O:p</O:p
انا : ابو عبدالله ... تسن الليفت وصل ما ودك تطفي الزقارة (( اقولها مبتسما قبل ان يصدمني))<O:p></O:p>
هو : يطالعها وباقي فيها الربع ... يا ابو فهد ما بقى الا ربعها ((((((( حرام ما يصلح ))))))) ارميها كذا .... نصبر اللفت الثاني ... <O:p></O:p>
انا : وش اللي ((( حراااام)) ؟؟ :mm: :mm: ما ودك بعد لا خلصت منها ... تبوسها .. وتحطها على خشمك وجبينك شوي .. وتحطها بمكان بعيد عن الزباله لا يعاقبك الله من رمي النعمة ؟؟؟؟؟؟؟؟<O:p></O:p>
هو : يضحك ... لا موب قصدي بس ... بس موب تسن الاصنصيرات تشابهت علينا ما ندري وش اللي طالع من اللي نازل (( يصرف )) <O:p></O:p>
انا : اقول في نفسي ... <O:p></O:p>
<O:p></O:p>
الا والله (((((( ان البقر تشابه علينا))))))))))<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
انتهى ...<O:p</O:p
الكاتب <O:p</O:p
طنب خيمة ..... غفر الله له <O:p</O:p<O:p</O:p
<O:p</O:p
إهداء الكاتب
<O:p</O:p
إلى من تحملت صحبتي المتعبة .. راضية بما كتب الله لها ... مجتهدة في خدمتي .. حافظة لحقوق ربها قبل حقوقي ... تلك التي أقلقتها بصحبتي على حد قولها (( ضرتها)) جهازي المحمول والكتابة لساعات ليست بالقليلة .. وحبذت عدم مضايقتي وشرب ذلك السفر مشاركة مع غيرها (( جهازي الفضي المسكين )) ...... أليك زوجتي الغالية أم فهــــد .... :rolleyes: <O:p</O:p
<O:p</O:p
مقدمة الكاتب
<O:p</O:p
تابعت قبيل سفري لقضاء وقت ممتع برفقة زوجتي وطفلي الذي يقطن بتجويف عضلي مرن خلقة المبدع ليصونه قالوا عنه الرحم رحمنا الله من النار وإياكم , مسلسل للفنان ياسر العظمة (عشنا وشفنا)... ذلك الذي سمح لعينيه ولأذنيه أن تركز في ما حوله من أنماط مجتمعه العربي العريق ليخرج لنا نماذج اقل وصف لها هي التحف البشرية البديعة ... مواقف لنا نحن العرب تثير السخرية فعلا للأسف ولا أدري لماذا ؟؟ استغربت قدرته على جلب المواقف وصياغة حوارها لتشكل جزء لا يتجزأ من عالمنا الحقيقي والذي أخفاه .. إما غشاوة أعيوننا أو مجرد تجاهلنا في ذلك العالم السريع الذي لا يدع أحدا يقف هنيهة ليتدبر عظمة الخالق في خلقة وحكمة الحكيم في عباده ... فقلت في نفسي ... بما أني مغادر لدولة مصر .. أم الدنيا .. تلك البقعة التي تجمع الخلق من كل حدب وصوب سأصحب معي جهازي المحمول وأظل مركزا فيمن حولي اكتب ما أرى وأسمع ... واليتني لم أرى ولم أسمع وبقيت مستمتعا بأجازتي السنوية ...:cd: <O:p</O:p
موضوع مختار من أوراقي المتناثرة هنا وهناك اخترت منها ست اوراق فقط واحتفظت بالاخريات لعدم صلاحية النشر ..)k <O:p></O:p>
<O:p</O:p
ولتكن الورقة الأولى :
<O:p</O:p
بينما كنت جالسا احتسي سيجارتي وأدخن فنجال قهوتي ... على ضفاف نهر النيل الأسود البديــــــع ... محاطا بهالة من الجمال والأناقة ... هناك بردهة فندق جراند حياة القاهرة .. المكشوفة وعلى أنغام الطرب الفظيع عفوا اقصد البديع .. مقابلا شريكة حياتي تأخذنا الأحلام ونتجاذب أطراف الحديث الخلابة .. واضعا جهازي المحمول بالقرب مني لألتقط ما ترى عيناي أو تسمعه أذناي كعادتي عند كل سفر ... وعندما توقعت أن جهازي لا يحبذ ارجيلة التفاح كما حبذت .. أو عصير البرتقال كما حبذت زوجتي .. أمرت له بشاحن ذا ال 220 فولت .. وأعتقد أنه حاز على رضاه ... خصوصا بعد عدة لكمات وكدمات تعرض لها في مدينة الرياض واعادة غسل دماغه ( فورمات) .. فهو يستحق تلك الوجبة الكهربائية العااالية .. .جلست بالقرب منا عائلة سعودية من منطقة غرب المملكة العربية السعودية الحبيبة .... ولم أدرك ذلك الا متأخرا نظرا لتعمد تلك الأسر التحدث باللهجة المصرية ببراعة عند طلب الجرسون الأنيق ذا القميص الابيض الناصع .. اضافة الى الهندام الغريب .. الذي يرتدونه .. فهناك تراهنت انا وزوجتي لتحديد الجنسيات للتشابه الكبير في الملبس والمشرب .. ابتداء من اجانب جمهورية بولندا ... ونهاية بمنطقة جنوب المملكة الغالية ... وعند استقرارهم في تلك الطاولة الحديدية السوداء جرى ذلك الحوار والذي افضل ان انقله كما هو
<O:p</O:pالأم (( برمودا ابيص وقميص مطلع سر البطن اللهم يا كافي لونه ازرق باحمر ما ادري وشلون جاي ومدبستن سرها الظاهر بدباسة ذهبية الله اعلم))<O:p</O:p
البنت الأولى (( 18 عام .. شورت متعدد الالوان .. وقميص متعدد الاوان بعد .. ووجه متعدد الاوان زيهم تقولون سفتي المرور السري اذا وداه العريف للغرابي )) <O:p</O:p
الولد (( بنطلون جنزاسود طويل .. وقميص اسود طويل الاكمام .. وشرابات .. وقفازات .. ما بقى الا يبلس نقاب .. بعمر 13 سنه يمكن))
<O:p</O:pالام: كانت ترص بكت مالبورو ابيض ... متر ... لو سمحت انا عايزه كوباية شاي كشري .. ومية بس ما تكونش صئعة ( بارده) .. وشوف الولاد عايزين ايه
<O:p</O:pالبنت : واحد شيشة تفاح .. بس حكرمك لما تكون المية صئعة (( صقعوا جبهتس بصبة :n: ))<O:p</O:p
الولد : (( زعلااان )) مش عاوز حاقة ...
<O:p</O:pالجرسون : لا ما ينفعشي سعادتك .. معاك حق ... انتوا لازم تجيبوا لوه شيشه كرز خفيفه على ضمانتي ( ضمنك ابليس في ناره ) امال حتخلوه يتفرق عليكو وانتم اسم الله عيلة روئان واخر انطزه (( اموت واعرف انطزه ذي )) <O:p></O:p>
ضحك الجميع .. وبالفعل .. زفوا ارجيلة الطفل كما تزف العروس العذراء لزوجها ... معلنة مستقبل مشرق لذلك الشبل العربي الأصيل ... وكما قال تعالى : (( ذرية بعضها من بعض )) :cd: <O:p</O:p
الورقة الثانية
<O:p</O:p
ستعرفون مدى الشعور بالانتعاش لدى سفركم والتمتع باقامة سعيدة .. عند توجهكم قرابة العاشرة والنصف صباحا .. لاخذ جولة في حمام السباحة البديييع .. لدى الفندق الذي تقطنون به ... مالم يقابلكم ما يكدر صفوكم مثل ما حصل معي .. في مصعد الفندق المتوجه بكل امتنان لحمام السباحه ..... اذ قابلت رجلا في كامل اناقته ورونقه .. جذاب .. معطر.. يحمل حقيبة سيمسو نايت فاخره موزعا ابتسامته بثقه .. مرتديا نظارة شمسيه ماركة شانيل .. تبادلنا التحية الصباحيه .. والتزمنا الصمت وبعد دقائق حدث ذلك الموقف .....
<O:p</O:pهو : ازاي سعادة حضرتك يا باشا .. انشاء الله مبسوط معانا ؟<O:p></O:p>
انا : الله يسلمك .. سعيد بوجودك الله يحفظك من كل شر ..<O:p</O:p
هو: معلش بس كنت عاوز اسألك عن مكان قناح ( جناح) رقال ( رجال) الاعمال اصلي حرسل فاكس ضروري اوي وادوني ( عطوني) ( وهو يدور بمحفظته ) <O:p</O:p
هو : ينهار ابيض <O:p</O:p
انا : سلامات <O:p</O:p
هو اصلي نسيت المحفزه ( المحفظه) بالعربية بتاعتي وانا لازم ارسل الأوراق .. ممكن تديني اجرة الفاكس بس وحوعدك ارقعهم تاني .. انت نازل فين .. طب اديني موبايلك الخ الخ الخ الخ
انا : من فين الاخ
هو : سعادتك انا من المنصورة (( وبما اني اكن حب عارم لتلك المحافظه لاسباب احتفظ بها ) <O:p</O:p
انا : المنصورة <O:p</O:p
هو: ايوه يا بيه تعرفها
انا : عني صديق من المنصورة قدم لي خدمة كبيره .. انا راح اعطيك مو اجرة الفاكس باعطيك مية جنيه والله يوفقك <O:p</O:p
هو : انواع الذهووووووووول بالفرحه ... قال : طب انت .. ااقصد .. هو بس .. الخ الخ الخ الخ <O:p</O:p
هو: لازم حرقعهم واللهي حرقعهم .. قلت اذا لقيت محفظتك تصدق بالمية جنيه عني وعنك <O:p</O:p
بعد الاخراج الرائع .. لمسرحية الوجه المتأثر .. الشاكر ... ودعني ... وقبل ان انصرف قال <O:p</O:p
(( اطب الائي معااااك عشرين جنية اجرة التاكس )) :mm: :mm: <O:p></O:p>
الحين مية جنيه كاااااااامله لازم يخرب شكله وصورته علشان عشرين جنيه جني يركب عظامه ما يخلي مفصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :e:
؟؟؟؟؟؟؟ ايييه كلوووووووو مكتوووووب حتروحوااا مني فييييييييييييييييييين f*
<O:p</O:pالورقة الثالثة
<O:p</O:p
في فندق سميرا ميس حيث فندقنا التالي للاقامة ... وعند توجهنا لغرفتنا المتناسقة الهادئة الفريدة ... وعلى منظر النيل البديع وحمام السباحه ... لمحت بجانبنا ... جارة ... اعطاها الله من الجمااال والفتنة ما حرم غيرها الكثييييييير ... استغفرت الله .. واغلقت البلكونه وعدت ادراجي موزعا ابتساماتي البلهاء لزوجتي الحبيبة ... كالطفل اذا اذنب ... لم يكن بخلدي ان تلك الجارة الجميله .. المتغنجه .. والتي تعتني بمظهرها كثيرا ... وفتنتها اكثر واكثر .. مستمتعة بجلب الانظار .. على نغمات رقصاتها الجذابه بالقرب من بلكونة غرفتها ... تلك الرقصات التي شدت النزلاء الاجانب فضلا عنا نحن العرب ... تصرفات مائعة ... نظرات مدللة... حركات لم اجد في قاموسي حقيقة أي معنى ... متحدية الجميع على معرفة حقيقة جنسيتها ... قالوا لبنانيه .. واستشهدوا بكلامها مع جرسون المطعم ... وقالوا مصريه .. لتحدثها مع مشرف المناشف بحمام السباحه ... وقالوا اجنبية .. لطلاقة تحدثها بالانجليزيه مع اختها الاقل جمالا ... فمن أي هي ... لم اعر الموضوع اهمية .. داعيا الله ان يهديها لسبيل الرشاد .... الى ان حدثت تلك اللحظه ... مصادفة خروج اخوها ذا القامة الفارعة ووسامة المحيا ... متحدثا بهاتفه الباهض ... وكانه يحادث قريبة له كبيرة في السن اما جدته .. او خالته .. او الله اعلم بحاله وحالهم .... شدتنا بعض العبارات .. التالية عند حديثه بالهاتف <O:p</O:p
( هلا وغلا ام فيصل .. شلونتس الله يحييتس .. وش اخبارتس ؟؟ ))<O:p</O:p
(( وشلون ؟؟ لا لا مالتس لوا .. جيتنا باتسر وش اللي اليوم ...))<O:p</O:p
(( وشلون فيصل كلمكم ... الله يسعدتس .... يبلغ ان شاء الله .... باعلم حصه وسارة انتس اتصلتي ........ايه معي مسيرن على غرفتهن ..... الله يعافيتس ... سلميني على عمتي رقية الله يسعدتس . فمان الله )) f*
: وكل ما ذكرت السالفه اسمح لوجهي الطفولي بان يفهي والله المستعان<O:p</O:p
<O:p</O:p
الورقة الرابعة
<O:p</O:p
منتجع السلطان ... نهاية شارع الزمالك .... ذلك المنتجع العائلي البراق ... وذلك الشواء الشهي على انغام الطرب الخليجي الفتان ... كنا مجموعة عوائل سرتني كثيرا ... الكثير من اخواتنا السعوديات برفقة ابائهن وامهاتهن بلباس الحشمة .. والقليلات هداهن الله ... اخذن حريتهن بعض الشيئ ...... كانت هناك طاولة لشخصين فارغة .... وكنا نتمنى جميعا ان يكون مسك الختام عائلة سعودية او خليجيه محتشمة .. لتطمئن قلوبنا ونستمتع بالعشاء الفاخر وانغام الطرب هدانا الله جميعا ... وبالفعل .. اتى من بعيد ... رجل خمسيني ببدلته الفاخره الانيقة .. وكرافتته الجذابه ... وامرأته الاربعينيه المحتشمه .. يسبقهم الوقااار والهدوووء وراحة الابصار لمشهدهم يتجهون لشغل تلك الطاوله ... وتبين من حديثه للجرسون انه رجل سعودي من سكان المنطقة الشرقيه بمملكتنا الحبيبة .... كنا نرمقه بنظرة الاحترام الكبيره .. كان يطالع منصة اتخؤذها بعض العزاب والاطفال قاعة للرقص مع بعض الفتياة العربيات .. وكان يهز برأسه ساخرا .. فقلنا ... اولى المكارم ... رجل ذا مبادئ .... وما هي الا لحظات .. حتى غرد بنا المطرب محمد سلطان بانغام (( حمام جانا مسيان)) تصفيق حااار جدا ... وعندها قام ذلك الرجل الخمسيني الوقور بالاتجاه للمنصه ... فقلنا ناصحا اياهم لا محاااله ... توقف بمنتصف المنصه ... نظر يمينا ... نظر شمالا ... نظر امامه ... وسمح لشفتيه الكبيرتين بابتسامة ضخمه .. استطعنا عد عدد اسنانه الصفراء من بعيد .. لقلتها ورداءة احوالها ... وفجأة .. بدا ما يزيد على 90 كيلا من الجرامات .. بالردح والرقص الغريب المستهجن ... ذكرنا بالجنادرية ومن يقوم بخلط الطين قبل تجهيزه لبنا وطوبا لغرض البناااء ...وما ان انتهت الاغنية ... اغلق شفتيه الكبيرتين .. وصبغ وجهه بنفس ذلك الهدوء والوقار ... وعاد لطاولته .. عاد لطاولته ... لا يسمع ..لا يسمع . الااااااا ..... كلماااااات ... كلمااات من استهجان وسخرية ... وزوجته تكاد تلفظ انفاسها من الخجل ...... h* <O:p</O:p
الورقة الخامسة
<O:p</O:p
في مقاهي شارع خان الخليلي بالحسين ... مصر كما احببناها بشكلها الطبيعي البديع ... ومذاق الشاي العريق ... وطعم الارجيلة المميز ... جلست مع زوجتي ... بجانب العديد من العوائل السعوديه والخليجيه والاجانب .. عند منتصف الساعة الثالثه صباحا ... كان المكان مزدحما جدا جدا .. ولكن يشعرك بالاثارة والبهجة ... وكل بائع يعرض بضاعته على الزبائن المستمتعه بوقتها .... شدتني فتاة جميله مصريه ... يبرز من محياها الذكاء وسرعة البديهة ... ولكن للاسف .. كانت تقوم باستعطاف الناس لتقبض ما تستطيع قبضه من حفنة الجنيهات الممسوحة الاثر ... قدمت الينا ... وشحذت منا باسلوب عصري بديييع .... تغرورق العين دمعا من الضحك باسبابه ..... تريدون معرفة كيف ... اليكم كما هو <O:p</O:p
الجرسون محذرا اياها : يا بت يا ولية بلاش بئة ... اتك اصم وسطك <O:p
الطفله : ايه يا عم .. ماتفكها بئة خليني اعرف اشحت ده ايه الغلب ده حتى الشحاته وافين في وقيهنا .... لم نتمالك انفسنا جميعا من طريقة حديثها من الضحك حتى الجرسون نفسه <O:p</O:p
الطفله قادمة الينا
<O:p</O:pهي : شحتني يا بيه ... الهي ينصرك .. او أأول لك .. اكتب اللي انت عاوزه وحدعيلك في البيت مع المتنيله اختي <O:p</O:p
انا : ضاحكا .... عازه ايه (( بالمصري)) <O:p</O:p
هي : فئريه (( فقيره)) ... وشعري مغسول بجاز .. وريحتي مئرفة ... وملابسي متـئـطعة .. ووشي مملوء بالحزن .. تفتكر عايزه ايه يعني ؟؟؟ اغنية ؟؟ <O:p</O:p
انا : شوي واسويها علي من الضحتس ..... وابدا اقول لها .. انها .. بنت ذكية .. متحدثه طلقة... سريعة بديهه ... جميله ... ليش ما تكون شي افضل من حالها الحين ... وتدخل مدارس وتتفوق الخ الخ الخ <O:p</O:p
هي : ابويا نصاب ... مامتي شحاته .... عمي بلطجي ... خالي بتاع نسوان ... اختي المتنيلة رئاصة بالكابريهات ... اخويا .. صايع ... .. عايزني بالجو الجميل ده ... والمجتمع الواعي ده ابئى اييييه ؟؟؟؟ دكتورة مسلا ( مثلا) ؟؟؟؟؟ :i: يا عم هات شحتني حاقه والا اؤلك ... خلي الكام جنيه بتعوك ... في كرشك مش عاوزه حاقة ... قفلتها بمخي الله يئرفك .....<O:p</O:p
عطيتها المقسوم .. واستغربت .. شلووون وحده بذكاءها الحاااد جدا ... يكون مصيرها كذا .... والله المستعان .. على ها الزمن الغريييييب ...<O:p</O:p
<O:p</O:p
الورقة الاخيره <O:p</O:p
تعرفت بشاب سعودي مرافقا لزوجته بفندق الفور سيزن بلازا ... اعجبت باسلوبه .. وبطريقة حديثه .. وبوعيه ... وثقافته .... فتأملت خيرا .. ينسيني ما رأيت من مصائب لهؤلاء وهؤولاء .. واحوال اولئك الناس المستعصية والفريده من نوعها .... قلت في نفسي .. علي اجد بصحبته ما تنسيني ماسي ما رأيت .... وبعد مقابلته .... اقسمت الا قليلا ان اشطب ما نويت ان اخرجه لكم ... مقنعا نفسي ان الدنيا لازالت بخير ..... وان اخلاق ذلك الشاب وحواره الممتع ... واتزانه ..... قد غطى على حماقة اولئك الذين تحدثت عنهم ... <O:p</O:p
وفي يومن من الايام .. كان ينتظر المصعد وبيده سيجارته يشربها باستمتاع .... القيت عليه التحيه بادلني باعذب منها .... وانتظرنا وصول المصعد .. بما ان التدخين ممنوع بالمصعد ... لفت انتباهه ان المصعد في طريقه الينا وعليه ان يطفئ سيجارته .... وحدث هذا الحوار انقله كما حدث <O:p</O:p
انا : ابو عبدالله ... تسن الليفت وصل ما ودك تطفي الزقارة (( اقولها مبتسما قبل ان يصدمني))<O:p></O:p>
هو : يطالعها وباقي فيها الربع ... يا ابو فهد ما بقى الا ربعها ((((((( حرام ما يصلح ))))))) ارميها كذا .... نصبر اللفت الثاني ... <O:p></O:p>
انا : وش اللي ((( حراااام)) ؟؟ :mm: :mm: ما ودك بعد لا خلصت منها ... تبوسها .. وتحطها على خشمك وجبينك شوي .. وتحطها بمكان بعيد عن الزباله لا يعاقبك الله من رمي النعمة ؟؟؟؟؟؟؟؟<O:p></O:p>
هو : يضحك ... لا موب قصدي بس ... بس موب تسن الاصنصيرات تشابهت علينا ما ندري وش اللي طالع من اللي نازل (( يصرف )) <O:p></O:p>
انا : اقول في نفسي ... <O:p></O:p>
<O:p></O:p>
الا والله (((((( ان البقر تشابه علينا))))))))))<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
انتهى ...<O:p</O:p
الكاتب <O:p</O:p
طنب خيمة ..... غفر الله له <O:p</O:p<O:p</O:p