الدربيل
06-11-2000, 01:29 AM
<FONT size="4">" الأفضلية للقادم من اليسار "
دائما ما نقرأ هذه الجملة في المدن فحيث ما وجد الدوار وجدت هذه العبارة .... والدوار نفسه أنواع كثيرة منها دوار الطريق ومنها الكرسي الدوار والصحن الدوار ومنها دوار العمدة ودوار البحر ( يعرفه جيدا من يركب البحر لأول مره :) ) .... وأحيانا كثيرة تصاب بدوار عنيف اذا قمت بمراجعة أي دائرة حكومية لإضافة مولود أو حتى لو أردت سداد ما للدولة في ذمتك :) فإنك تصاب بالدوار ولا تجد من يأخذ نقودك .
المهم ... نعود لاحقا للدوار ولنبقى قليلا في الجملة الشهيرة " الأفضلية للقادم من اليسار " ... فالأفضلية لا تعني الأحقية أبداً فهي تعني فقط أنه من الأفضل لو تنازلت عن استعجالك قليلاً وتركت القادم من اليسار بطيب خاطر منك أو رغم انفك ... واليسار رغم أنه ضمن الاتجاهات الأساسية للجهاز العصبي لدى الإنسان فتقول يدي اليسرى وعيني اليسرى وقدمي اليسرى ... فاليسار يقتسم مع اليمين كل الأطراف والكتل في جسمك سواء كانت لحمية أو شحميه أو حتى ورمية .
واليسار في عالم السياسة أو الساسة بدون ألف :) ثلاثة أنواع ... فهناك يسار اليمين ويسار الوسط ويسار اليسار ... فالسياسي أو الساسي إذا كان من يسار اليمين فتأكد أنه لابد أن يحتذي بالنموذج الفرنسي للسياسة وعليه أن يحفظ كم عدد الشعيرات المتساقطة يوميا من رأس شيراك اللامع وإذا كان من يسار الوسط فهو رجل عدم انحيازي :) يعيش على أمجاد المارشال تيتو وغاندي ونمور تاميل وثورباتشوف :) ..... أما إذا كان من يسار اليسار فهو رجل متوغل يوصف أينما حل بأنه قطب للتطرف وعليه يجب أن يعرف تماما كم مسماراً نحاسيا في طيات بدلة فيدل كاستروا ..... لا نريد الخوض في هذا الأمر فهو لا يعنينا :) إنما يقتصر حديثنا على الأفضلية وما لليسار من حقوق مهدرة في دوار العمدة .
دائما ما أقرأ هذه الجملة ... وأقف للقادم من اليسار لكي يعبر وأكمل طريقي لكن ما يحدث أن لا القادمين من اليسار ينتهوا ولا الطابور الغاضب من خلفي يتركني انتظر بهدوء فأنا بين جحيم النظام وأبواق المتهورين ودائما ما أخرج من الدوار بخدوش ورضوض في أطراف السيارة فهو أشبه بالدوامة التي لا تتوقف أبدا .
حتى على الطرق السريعة دائما منطقة اليسار محرمه ... فهي فقط لمن أرادوا تجربة قدرة سياراتهم على الطيران وقفز حواجز السرعة .....
وما يضحكني كثيرا تلك اللوحات المعدنية التحذيرية الموجودة على الطرق والتي عادة ما تحدد السرعة القصوى بـ " 120 كلم " وعندما أقرأها وانظر إلى عداد السرعة في سيارتي اضحك رغما عني فالسرعة القصوى على الطريق هي تماماً نصف السرعة القصوى للسيارة ... فالسيارة صممت لتسير بسرعة 240كلم والسرعة حددها النظام بـ 120 كلم . فهل هذا تناقض أم بعد نظر ولماذا لا توجد سيارات بسرعة قصوى لا تتجاوز النظام .
ولا أدري ما سر اليسار لدينا فنحن نقود سياراتنا من اليسار .... ونطير ... عفوا .... نسير جميعا في المسار الأيسر فقط ...
عذرا ..... فقد انتهى سيل القادمين من اليسار وأنا استعد الآن لتجاوز الدوار .
لا تنسوا أبدا أن " الأفضلية للقادم من اليسار حتى لو كان على حمار :) "
</FONT s>
------------------
الاشياء الصغيرة من الممكن جعلها كبيره .... احيانا فقط .
نعم للدربيل .... لا للمجهر
<FONT COLOR="#800080" SIZE="1" FACE="Simplified Arabic,Verdana">تم تحرير الموضوع بواسطة الدربيل بتاريخ 05-11-2000 الساعة 03:33 PM</font>
دائما ما نقرأ هذه الجملة في المدن فحيث ما وجد الدوار وجدت هذه العبارة .... والدوار نفسه أنواع كثيرة منها دوار الطريق ومنها الكرسي الدوار والصحن الدوار ومنها دوار العمدة ودوار البحر ( يعرفه جيدا من يركب البحر لأول مره :) ) .... وأحيانا كثيرة تصاب بدوار عنيف اذا قمت بمراجعة أي دائرة حكومية لإضافة مولود أو حتى لو أردت سداد ما للدولة في ذمتك :) فإنك تصاب بالدوار ولا تجد من يأخذ نقودك .
المهم ... نعود لاحقا للدوار ولنبقى قليلا في الجملة الشهيرة " الأفضلية للقادم من اليسار " ... فالأفضلية لا تعني الأحقية أبداً فهي تعني فقط أنه من الأفضل لو تنازلت عن استعجالك قليلاً وتركت القادم من اليسار بطيب خاطر منك أو رغم انفك ... واليسار رغم أنه ضمن الاتجاهات الأساسية للجهاز العصبي لدى الإنسان فتقول يدي اليسرى وعيني اليسرى وقدمي اليسرى ... فاليسار يقتسم مع اليمين كل الأطراف والكتل في جسمك سواء كانت لحمية أو شحميه أو حتى ورمية .
واليسار في عالم السياسة أو الساسة بدون ألف :) ثلاثة أنواع ... فهناك يسار اليمين ويسار الوسط ويسار اليسار ... فالسياسي أو الساسي إذا كان من يسار اليمين فتأكد أنه لابد أن يحتذي بالنموذج الفرنسي للسياسة وعليه أن يحفظ كم عدد الشعيرات المتساقطة يوميا من رأس شيراك اللامع وإذا كان من يسار الوسط فهو رجل عدم انحيازي :) يعيش على أمجاد المارشال تيتو وغاندي ونمور تاميل وثورباتشوف :) ..... أما إذا كان من يسار اليسار فهو رجل متوغل يوصف أينما حل بأنه قطب للتطرف وعليه يجب أن يعرف تماما كم مسماراً نحاسيا في طيات بدلة فيدل كاستروا ..... لا نريد الخوض في هذا الأمر فهو لا يعنينا :) إنما يقتصر حديثنا على الأفضلية وما لليسار من حقوق مهدرة في دوار العمدة .
دائما ما أقرأ هذه الجملة ... وأقف للقادم من اليسار لكي يعبر وأكمل طريقي لكن ما يحدث أن لا القادمين من اليسار ينتهوا ولا الطابور الغاضب من خلفي يتركني انتظر بهدوء فأنا بين جحيم النظام وأبواق المتهورين ودائما ما أخرج من الدوار بخدوش ورضوض في أطراف السيارة فهو أشبه بالدوامة التي لا تتوقف أبدا .
حتى على الطرق السريعة دائما منطقة اليسار محرمه ... فهي فقط لمن أرادوا تجربة قدرة سياراتهم على الطيران وقفز حواجز السرعة .....
وما يضحكني كثيرا تلك اللوحات المعدنية التحذيرية الموجودة على الطرق والتي عادة ما تحدد السرعة القصوى بـ " 120 كلم " وعندما أقرأها وانظر إلى عداد السرعة في سيارتي اضحك رغما عني فالسرعة القصوى على الطريق هي تماماً نصف السرعة القصوى للسيارة ... فالسيارة صممت لتسير بسرعة 240كلم والسرعة حددها النظام بـ 120 كلم . فهل هذا تناقض أم بعد نظر ولماذا لا توجد سيارات بسرعة قصوى لا تتجاوز النظام .
ولا أدري ما سر اليسار لدينا فنحن نقود سياراتنا من اليسار .... ونطير ... عفوا .... نسير جميعا في المسار الأيسر فقط ...
عذرا ..... فقد انتهى سيل القادمين من اليسار وأنا استعد الآن لتجاوز الدوار .
لا تنسوا أبدا أن " الأفضلية للقادم من اليسار حتى لو كان على حمار :) "
</FONT s>
------------------
الاشياء الصغيرة من الممكن جعلها كبيره .... احيانا فقط .
نعم للدربيل .... لا للمجهر
<FONT COLOR="#800080" SIZE="1" FACE="Simplified Arabic,Verdana">تم تحرير الموضوع بواسطة الدربيل بتاريخ 05-11-2000 الساعة 03:33 PM</font>