موضوعات مميزة :
يومَ حزَمَ الوطنُ حقائِبَه        دعوتك يا كليب فلم تجبني .        ** خمس ضرائب للأصدقاء !! **        .. في مثل هذا "الأمس" !        في انتظار الزلزال ... فهل يأتي ؟!        البطل هو الذي يلهو وحيداً .        شذر مذر !        حريَّة بالألوان...        في الشريط        الطريق يا حاج        خبر عاجل : أنجلينا جولي تعتنق الإسلام !!        أَزْمَـــةُ انْتِمَاء ...!!        سيماهم في حروفهم !        شوية كلام (فارغ)..        الموءودة ( قصة قصيرة )       
آخر قصائد موقع أدب :



استقبل وصايا ساعي البريد
بريدك الإلكتروني:

رجوع   منتديات الساخر > المنتديات العــامة > الرصيــف
تسجيل عنابر الملح هل لديك مشكلة أخرى؟ بحث موضوعات اليوم اجعل المنتديات مقروءة

الرد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الردود
  #1  
قديم 15-09-2009, 10:08 AM
وليد الحارثي's صورة
وليد الحارثي وليد الحارثي غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Aug 2004
المكان : في القلب
عدد الأدلة: 167
Exclamation الرحيل .. حين يمكثُ قليلاً !


يا الله ..
هذا رمضان ، يمضي شطر الغياب ، بصوتٍ مخنوقٍ ..
شطران يتطهران من ذنوب أمةٍ مهزومة ، وعبيد مقصرون ، وشطر أخير يرسمُ ، أجمل لوحاتِ الرحمة ، والمغفرة والعتق من النار
وهنا وهناك صوتُ الآياتٍ يعلو من جميع الفجاج كي تشرق الأرض بنورك ، ويلوّح المغيبُ بنور كلماتِك – يا الله - تتلى آناء الرحيل
ولا يقرع سمعنا سوى صوتُ بلبلٍ خلقته ، وخلقتَ صوته من جنتك يرتل: " رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "
يبيكنا ماهر الصوت ، ماهر التلاوة "ماهر" !!
يشجينا ، وأنا أصرخُ بملءِ الصوت :
كل الأشياء تمكث ، وتمكث ، ثم ترحل ..
إلا أنتَ يا رمضان ..
تظل ترحل ترحل ترحل !!



يا الله ..
أدركني .. إني أفقد حبل رحمتك الممدود ..
رمضان ، ممحاةُ الذنوب .. طامسُ الخطايا .. مطفئ نيران الشيطان .. مزيل روائح التفريط في جنبك ..
أخافُ خسارة الذنب المغفور ، والخطيئة الممحوة ، والعتق الأبدي من النار



قبل قليلٍ ، كنتَ قريباً جداً مني ، ومن إخوتي
دنوت كما تفعل كل ليلةٍ لتسمع منا دعواتنا الهامسة الخجولة التي نستحي أن نرفع أصواتنا بها
بكينا حين أدركنا بأننا ندعو ، وأنتَ أقرب ما تكون منا : امنحنا الماء ، امنحنا المطر
ونحن نعلم أنك كريمٌ كريمٌ أوحيت لنا أنّ الطاعة تجلب المطر ، والخطيئة تمنعه !!
ألسنتنا مجدبة – يا الله –
ودهشة الرحيل المر تخرسها ، ويكأننا نريد أن نقول: سامحنا ..
فلأنتَ الرؤوف الرحيم !
العبادُ المفرطون وحدهم ، يعرفون طعم هذا الوداع
حين ذاقوه أول مرة بكوا ، فمنهم من أحرقته أدمعه كثيراً ، ومنهم من لم تفعل
ومنهم من استراح !



صامتة هي أجراس الرحيل ..
لا تأتي صارخة / صاخبة ، تجر خلفها إنذار النهاية !
هي ثعبانية المجيء ، خلسة تتسلل أمام أعيننا لتفجعنا ، وهي ثعبانية الرحيل ، حين ترحل تلدغ بالسم قلوباً غافلة !



يا الله ..
تذبل كلُ الورد ، لتتفتح أزهار أخرى من جديد ..
إلا أنتَ يا رمضان ، خلقت وردة ذابلة .. كلما رحلت مات أناس ، ومرض آخرون ..


25 رمضان
__________________
قل لمن يكتبون :

رفقاً بأطفال العقول ؟!
رد مع الاستدلال
  #2  
قديم 15-09-2009, 10:18 AM
تشي's صورة
تشي تشي غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Dec 2008
المكان : في الشغل
عدد الأدلة: 304
يوجد هناك ايضاً رمضان عنما يرحل يلد أناس ويشفى آخرون..

لوحة جميلة بل مفرطة في الجمال.. : )
رد مع الاستدلال
  #3  
قديم 15-09-2009, 04:28 PM
واضح's صورة
واضح واضح غير متواجد
مشـرف
 
زمان الغواية : Apr 2007
المكان : معكم ..
عدد الأدلة: 2,058

..

اللهم اغفر لي وللمسلمين جميعا ..

اللهم اسعدنا في الدنيا و في الآخرة ..

بارك الله فيك

..
__________________
يا رب ..
.......... اعطهم ما تمنوه لي ..
رد مع الاستدلال
  #4  
قديم 17-09-2009, 07:13 AM
أبو الطيّبِ أبو الطيّبِ غير متواجد
ضــوء شرف
 
زمان الغواية : Oct 2004
المكان : مملكتهم..
عدد الأدلة: 810
تقبل الله طاعتك أخي
رائع يا ذا الحرف الأنيق والمعنى العميق
رد مع الاستدلال
  #5  
قديم 17-09-2009, 07:18 AM
محمد الألمعـي محمد الألمعـي غير متواجد
مُشتبه به
 
زمان الغواية : Oct 2006
عدد الأدلة: 47
رائـــــــــــع ما سطرته يمينك يا وليد



(( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ))



فقراء لعفوك ومغفرتك ورحمتك
رد مع الاستدلال
  #6  
قديم 17-09-2009, 04:15 PM
Marguerite G's صورة
Marguerite G Marguerite G غير متواجد
متّهم
 
زمان الغواية : Apr 2009
المكان : Syria-Ukraine
عدد الأدلة: 199
اقتباس :
كتبت بواسطة وليد الحارثي عرض الرد

يشجينا ، وأنا أصرخُ بملءِ الصوت :
كل الأشياء تمكث ، وتمكث ، ثم ترحل ..
إلا أنتَ يا رمضان ..
تظل ترحل ترحل ترحل !!


يا الله ..
أدركني .. إني أفقد حبل رحمتك الممدود ..
رمضان ، ممحاةُ الذنوب .. طامسُ الخطايا .. مطفئ نيران الشيطان .. مزيل روائح التفريط في جنبك ..
أخافُ خسارة الذنب المغفور ، والخطيئة الممحوة ، والعتق الأبدي من النار





صامتة هي أجراس الرحيل ..
لا تأتي صارخة / صاخبة ، تجر خلفها إنذار النهاية !
هي ثعبانية المجيء ، خلسة تتسلل أمام أعيننا لتفجعنا ، وهي ثعبانية الرحيل ، حين ترحل تلدغ بالسم قلوباً غافلة !


يا الله ..
تذبل كلُ الورد ، لتتفتح أزهار أخرى من جديد ..
إلا أنتَ يا رمضان ، خلقت وردة ذابلة .. كلما رحلت مات أناس ، ومرض آخرون ..

25 رمضان
أعاننا الله على هذه الرقّة الإنسانيّة لطاعته،رائع جدّا.

وليد:دمت كما تحبّ وترضى
__________________
(للحزن سطوة..حتّى على الأرواح)
رد مع الاستدلال
  #7  
قديم 17-09-2009, 04:24 PM
بيلسان..'s صورة
بيلسان.. بيلسان.. غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Aug 2009
المكان : في بطن الذئب
عدد الأدلة: 362
اقتباس :
صامتة هي أجراس الرحيل ..
لا تأتي صارخة / صاخبة ، تجر خلفها إنذار النهاية !
هي ثعبانية المجيء ، خلسة تتسلل أمام أعيننا لتفجعنا ، وهي ثعبانية الرحيل ، حين ترحل تلدغ بالسم قلوباً غافلة !
دائماً يغتالنا الرحيل بصمت

حياك الله يا أخي
وغفر لنا ولك
وعفا عنا أجمعين
__________________
ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...
رد مع الاستدلال
  #8  
قديم 17-09-2009, 04:37 PM
قس بن ساعدة's صورة
قس بن ساعدة قس بن ساعدة غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Apr 2009
المكان : في ظل حرفي
عدد الأدلة: 3,723
أرسل رسالة بواسطة MSN إلى قس بن ساعدة
شذى خشية
ظل رقة قلب بين المفردات
بود كن دائما
رد مع الاستدلال
  #9  
قديم 17-09-2009, 06:58 PM
ابوالدراري ابوالدراري متواجد الآن
مُـدان
 
زمان الغواية : Jan 2008
المكان : في الركن البعيد الهادي !
عدد الأدلة: 829
أرسل رسالة بواسطة MSN إلى ابوالدراري
كل الاشياء تأتي ثم ترحل ترحل ..
إلا أنت يارمضان :: ترحل وتظل ترحل وترحل !

سهل ممتنع ياوليد ..
كل عام وأنت بخير ياكريم .
__________________
نسيت بداركم إنسان !
رد مع الاستدلال
  #10  
قديم 18-09-2009, 03:08 PM
FAHAD_T's صورة
FAHAD_T FAHAD_T غير متواجد
مُـدان
 
زمان الغواية : Mar 2007
المكان : في غرفتي
عدد الأدلة: 333
أرسل رسالة بواسطة MSN إلى FAHAD_T
رحيل مُنتظَر !

.
رمضان : وصف ربّك حالَك بـ " أيّام معدودات " . ما أتيت إلاّ لترحل .. مع ذلك ؛ فنحن نطيل الأمل ، نسوّف ، نفترض أنّه من الممكن تغيير حال الزّمان ؛ كما تتغيّر النفوس .. على التّكرار ! . بعد سويعات ؛ تُغلَق الأبواب ، يقف مهرجان العِتق ، تعود الوسوسة بعد انقطاع ، ينطلق الإقدام على فعل السّيئات ، و التردّد عن فعل الخيرات ، يعود روتين حياتنا إلى ما كان ؛ و ربّما ألعن !

رمضان : ألهجُ إلى ربّك و ربّنا ؛ أنّ له الحمد : مدّ في أعمارنا ، و نسأ في آجالنا ، بلّغّنا ، أتمّ علينا ، أوقف بعضنا بين يديه ، و هو الوهّاب المحسن المتفضّل ؛ يقسم رحمته بين من شاء من عباده ، و لا نملك لها تقسيما .. فاللهم هبِ المسيئين منّا للمحسنين .

رمضان : ذهب بكماله و تقصيرنا . بخيره و شرّنا ، بعتقِ من أُعتِق و رجاءنا ، بجوائز ربّه و أملنا ، بفوز الفائزين ، و خيبة الخاسرين . رَغِم من رَغِم ، و اجتاز من اجتاز ، و لم يبقَ إلاّ : اللهم إنّك عفوٌ تحبّ العفو ؛ فاعف عنّا !

رمضان : حُسن الظنّ بربك ، و هو الذي يحبّ أن نُحسِن الظنّ به ، و يقول لنا نحن العبيد : أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، فليظنّ عبدي بي ما شاء ! . يا ربّ ؛ إنّ حسن الظنّ بك : أنّك غفرت لنا ، و رحمتنا ، و تجاوزت عنّا ، و عفوت عنّا ، و أعطيتنا ، و تقرّبت منّا ، و أكرمتنا ، و أعتقتنا . يا رب : هذا حسن ظنّنا بك ، و أنت الكريم المتفضّل ، تتفضّل على من تشاء ، بما طلبوا ، و فوق ما طلبوا !

رمضان : عبارة عن تكرار لقيمة "الصّبر" ، بل أظنّه لا يقوم بدونها ! . يُصبر فيه على الطّاعة ؛ و مشقّتها - مع القِلّة ! - . يُصبَر فيه عن المعصية ؛ و لذّتها . الصّبر الذي عملناه ، و هو مطلوب منّا فعله ، و ممارسته ، يقول ربّنا عنه : " إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب " ، و يؤمّلنا : " .. إنّي جزيتهم اليوم بما صبروا أنّهم الفائزون " .. فيا الله : أنت تعلم ما نشتهي !

رمضان : لا مجال فيه لإذاعة الأعمال ، و لا مجال فيه للكذب ، و لا مجال فيه للنفاق و الرياء ، و لا مجال فيه لكسب السّمعة على ظهره ! . الحساب و الجزاء و التّعامل ؛ مع ربّنا تعالى ، تحت مظلّة : إلاّ الصوم فإنّه لي ، و أنا أجزي به !
كفى به تأميلا ، و كفى به تخويفا !

العيد : مسرحيّة يُرفَع فيها السّتار ، عن مشهد واحد ، تمّ الإعداد له ثلاثين يوما . جمهوره على درجتين : فائز ، و خائب !
اللهمّ اجعلنا فيمن يُنادون يومها : أنتم من الفائزين المقبولين !

يا عيد : تعبّدنا ربّنا فيكَ بالفرحة ، و البسمة ، و التّكبير ، و بالجديد من كل شيء ، و بالتّآخي مع كل أحد ، و بالعفو عن كل أحد . كما تعبّدنا في رمضان بأن نجوع ، نقوم ، نتعب ، و ننكسر !

إليكم : كل عام و أنتم كما تحبّون / تأملون ؛ و أفضل ممّا تطلبون .
.
رد مع الاستدلال
الرد

فوضى


يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الردود

وصايا ساعي البريد
البريد الإلكتروني:
الانتقال إلى المنتدى






جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الوقت الآن 10:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
alsakher.com© All rights are reserved