| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
| استقبل وصايا ساعي البريد |
|
#21
|
||||
|
||||
|
فلم يصادِف سبيلاً نحوه غدُهُ تعثرت هنا كثيرا .. حتى انني لم أشأ ان أقف ثانية .. رائع كـ الحلم .. إِلـهُها صَحْوُهُ.. والوحي مَرقدُهُ كأنك تشير إلي ها هنا .. فَرَّ احتمالان لم تمسَسْهُما يدُهُ أعتقد أن رأي الكبيرالمهاجر في محله .. لكن لا يخفي الروعة هاهنا .. ونَمْنَمَاتُ بَناتِ البدرِ تُصْعِدهُ! الله الله .. وليله.. بات كالإشراق أسودُهُ تدب في روحه نملُ التلهُّف .. ما تعاورتْ صمتَه ذكرى تُزَوِّدُهُ إذا بكت سَورةُ الأشواقِ في فمه أَضَلَّ في لغوِه مَن جاء يُرشِدُهُ وإن تَبدَّى له في ثغرِ بسْمتِه زيفٌ .. تمرَّغ في التسهيد أوحدُهُ مكثت هنا طويلا .. فاعذرني .. انت فوق الروعة .. كن بخير دائما .. تحية :: |
|
#22
|
||||
|
||||
|
الصديق عبد المنعم
عذرا على التأخر يا صديقي ولو كان الأمر بيدي لكنت أول العابرين على كل جئت فقط ودفعت أجرة التاكسي كي اقول لك:مازال الشعر بخير دمت للشعر يا صديقي الامير نزار |
|
#23
|
||||
|
||||
|
الشاعرة/ يسرى الأرنب..
شهادتك بجمال النص يكفي لأن أكون متبخترا دائماً نعم العبور أيتها الكريمة.. تقديري.. الشاعر/ عبد الله عبيد.. إن نصك هناك شديد العدوى.. لم أكد أفرغ منه حتى تحرك القلب بهذه المتواضعة.. أشكرك على مرورك.. الشاعر/ ليلك.. دام سعدك ولا عدمك الامتنان.. وصفت النص بما قرب مني سدة الخلود.. سلمت مما تكره الشاعر القدير/ محمد الشدوي .. رائعة؟! سأعلقها حيث يراها كل من يرى.. مثل هذا العبور هو ما نريد .. لا انقطع عنا سيبك.. تقديري.. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
نسخة لشرفة الروائع
واسلم . |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|