| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
| استقبل وصايا ساعي البريد |
|
#1
|
|||
|
|||
|
امل...وفهد.....وللحياة وجه آخر
..ليلة ككل الليالي، تمضي بسرعة كما العمر يمضي دون أن ندريه .
هكذا حدثت أمل نفسها وهي تقف أمام مرآتها ترفع خصلات شعرها عن جبينها ،تتأمل في المستقبل البعيد ، مستقبلها الذي كان يدور في فلك واحد ،فلك وردي جميل أو هكذا كانت تراه. رن هاتفها الجوال ابتسمت فهي تعلم من المتصل !! هلا وغلا وينك ؟ موجود.... الله لنا !!! أنت تدري أنا مقدر على فراقك ..... .............يا حظي وهناي........ مثل العادة .....أشياء تافه تشغلك عني ......... عطيني فرصة ادافع عن نفسي !!! مستحيل ..... اسمع ، تأخيرك عني ما يتكرر ....... المكالمات في مواعيدها...... لا تنسى أني حافظه يومياتك...... يعني مافي مجال للهروب ....... 0وانا اقدر اهرب منك ....أنتي قدري ...يا أغلى الناس ... 0طيب خلاص 0 0 أشفيك استحيتي هههههههههههه تصدقين يا أملي ، الحياء هذا أحلى ميزه فيك 0 اليوم الجو حار بزياده....... 0هاذي حالتك من أقول كم كلمه حلوه يحتر الجو.....وش أخبار الدراسة 0الحمد لله تمام 0انا أبيك تنجحين وتخلصين ........تدرين ليه؟ 0ايه ادري.......كم مره قلت لي هالحكي.... ومن خارج الغرفة المغلقة ارتفع صوت أم أمل ينادي ......أمل ...تعالي....وينك .طيب يمه.....جايه جايه توجه أمل الحديث إلى فهد......يله مع السلامة ......باي وتغلق الخط قبل أن تسمع الرد . تنزل إلى حيث المطبخ .......آمري يمه 0الله يهديك إن قعدتي في هالغرفه ما عاد طلعتي.... 0انتي عارفه يمه .......موعد ااالامتحانات قرب ......ولازم اركز على المذاكرة........كانت تحادث أمها وهي تتشاغل بأعداد العشاء معها لم تكن تجرؤ على أن تضع عينيها على وجه أمها مباشرة .......فربما أن أمها لاحظت أنها ليست على ما يرام............كان وجه أمل مرآة قلبها وكانت تكره ذلك كثيرا . تشعب الحديث بين أمل وأمها وكانت الأم لا تكف عن الحديث مع أمل إنها ابنتها الكبرى التي تحبها حبا عظيمآ وتحاول دائما أن ترضيها ولو كان ذلك على حساب أشياء كثيرة تقبلها منها على امتعاض . أمل فتاة ناجحة تعرف جيدا كيف تعزف على أوتار قلب أمها لتخرج منه كل الحان الحب والحنان ............انتهيا من إعداد العشاء وتجمع أفراد العائلة ..... الأب ...رجل في بداية الخمسين لا تستطيع أن تستشف من معالم وجهه شيء عن دواخله.... وتركي الأخ الأصغر من أمل كان يميل إلى الانطواء وقلة الحديث .... وأخير فتاة الثانية عشر _ ساره التي كانت المشاكسة الصغيرة في العائلة........ تناولوا طعامهم في شبه صمت الامن كلمات متناثرة عن أحوال الدراسة وهموم الأعمال . تأوهت أم أمل وهي تقول :أنا بجد أتمنى أترك الوظيفه أحس أنى مليت التدريس عمل متعب. أمل: أنتي جادة يمه ...... حرام الناس بيموتون يدورون وظيفة....وأنتي تقولين هالكلام.. قال الأب:أنا من زمان قايل لك بس أنتي ما طاوعتيني أنا بخير ونعمه .......وما راح تحتاجين شي إنشاء الله . ألام :والله ما ادري خايفه من الفرغه .....الله يكتب اللي فيه الخير . سارة:.......يمه لا مستحيل أنا إذا أحد سألني أقول أمي ربة منزل !!!! ........آبي أقول مدرسة....أحلى ....بعدين الدراهم زينه.......توسع الصدر . ضحك الجميع على كلام سارة.......... وانفض الجمع الأب إلى الاستراحة وتركي إلى غرفته بينما الفتاتين مع ألام وهكذا كان حال ألأسره تجمعهم وجبات الطعام .....وبعض من الهموم ....وتفرقهم أشياء كثيره .... ليس هناك إنسان تخلو حياته من أماني يعيش من اجلها ويشقى بها فكل البشر ترهقهم الأماني وتعابثهم الأحلام ،وخاصة من كان مثل أمل صاحبة القلب المرهف والأحاسيس الرقيقة ....التي كانت تسيطر عليها في تعاملها مع الحياة والآخرين . نشأت أمل نشأة عاديه محاطة بأم متطلعه رغم كونها متعلمه إلا أن هذا التعليم لم يكن بالنسبة لها الامجرد سلم يوصلها إلى الوظيفة ...... والوظيفة تعني المال والمال يعني أن تكون على قدر المنافسة!.....في اللبس والمجوهرات الجميلة والبيت الأنيق ، اهتمامات عاديه ككل نساء الأرض. و..الأب. الذي كان في بداية حياته, متوسط الحال يرى في الفوز بأم أمل زوجة له غاية المنى .....لذلك كانت العلاقة بينهما مبنية على نظرة دونية من قبل الأم لزوجها وكانت ترى في ذلك شيء جيد ، لاتفتأ تذكر زوجها به ورغم أن الأيام غيرت أحوالهم المادية ،والتي كان أبو تركي (وهكذا كان الناس ينادونه......) يعمل جادا لتغييرها ....وهو الآن يملك المال الذي ظل يحلم به ......إلا آن نفوذ زوجته لم يبارحه ......وكأنه إلى الآن لم يصدق أن تكون هي زوجته وأم أبنائه . وأمل فتاة ذكيه لم يكن ليخفاها ذلك الخيط الدقيق من المشاعرالعجيبه التي كانت تربط أبويها كانت العلاقة بينها وبين أبيها تميل إلى الرسمية السلبية....وقد تنحصر في تحايا الصباح والمساء......تناول الوجبات ....وبعض من الوقت تمضيه معه على مضض بناء على رغبة أمها......وكنوع من ذكاء الفتيات كان أهم شيء بالنسبة لأمل أن ترضي أمها .......ورضاء ألام يعني .....زيادة في المصروف........وكثرة الخروج........وغض النظر عن فاتورة هاتفها الجوال .... هاتفها الجوال الذي يعني بكل اختصار....... فهد........ وفهد كان الشيء الذي تعتقد أمل انه وجه الحياة الجميل .الوجه الباسم الذي يهبها كل ما تتمنى من عواطف جياشة وحنان لا ينتهي ويجعلها كما أميرة في حلم ذهبي منقوش على أوراق ورد ندي، ليهبها عطر الحياة .......سكن حب فهد في قلب أمل حتى غطى على كل شيء قد يزاحمه فأصبح شغلها الشاغل . مضى من عمر هذه العلاقة ثلاث سنوات بدأت عندما كانت أمل في المرحلة النهائية من الدراسة الثانوية.....وكان هو يحلم بها قبل هذا الوقت بكثير ....إنه ابن خالها كان يكبرها بأربعة أعوام ،ومنذ وعى على الحياة وهو يرى فيها مالا يراه في غيرها وكم كان يحز في نفسه ذلك التجاهل في ماضي الأيام من قبلها ويؤرق منامه وكم كان هذا الشعور يدفعه دائما لفعل الكثير من الحماقات والبطولات للفت إنتباهها له.......ويتذكر ذلك اليوم الحزين الذي لبست فيه أمل العباءة....وبدأت تتحجب ذلك الحجاب الذي كان مجرد عادة متبعة اكثر منه داعي للستر أو طاعة الله ....... وكيف كان يذرع البيت في اجتماعاتهم العائلية عله يفوز منها ولو بنظرة خاطفه.......حتى اصبح كمن يعزف الحاناً ليطرب بها أذني أصم. ربما يكون هناك بقيه! (شكرآ........يا متعب المتعبين....وراد المغتربين...الى حيث اوطانهم)
__________________
أنباء الفاسقين.....تحتاج لتبيان! أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة متعب المتعبين في تمام الساعة 09:08 AM بتاريخ : 02-05-2003 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
عوداً حميداً بشائر النور
ياهلا ومسهلا اختنا الفاضله
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بصراحة العنوان رهيب ... أمل وفهد ... والحياة !!
من جد رهيب ... قبل لا أقرأ الموضوع أحب أعلق وأرد على العنوان رغم ما في هذا التصرف من قلة ذوق أمل ... وفهد ؟ كل اللي أعرفه ........... " فهد " ... ما له أي ... " أمل " ولا بالأحلااااام الوردية ![]() والا لا؟ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
و الله روعه زيدونا من ها المواضيع
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
كثرة الاقكارفي رأس فهد حتى تخيل انه لابد أن يكون هناك ما يشغل قلب فتاته
وكبرالامر في نفسه وتكالبت على رأسه الضنون والأفكار التي بلا نهاية وأعمى عينيه العشق فما عاد يبصر في الأفق إلا محياها ولا هبت ريح ألا حملت إلى أذنيه صوت ضحكاتها .....أمضى أيامه تلك يناجي نفسه ويتساءل كيف يخبرها عن حبه .....سا اكتب لها رسالة؟ لا بل تخبرها أختي!!! لا أحادثها هاتفيا واخبرها !....... وهكذا مرت أيام فهد لكنه لم يكن يملك الجرءه الكافية لفعل شيء من تلك الأشياء التي تدور في رأسه ...واكتفى بصمت حارق يتلضى قلبه فيه بالخوف .....والحب ...........وأشياء كثيرة تزاحمت كهم لا ينطوي عن قلبه...... إلا أن أوشك على التخرج من جامعته...... وكانت أمل حينهافي الفصل الدراسي الأول للسنه ..... النهائية للمرحلة الثانوية.......... وتناهى إلى سمعه حديث بين أمه وأخواته عن قدوم خطاب إلى أمل وان الشاب فرصة لا تعوض.....عندها جن جنونه ........وخاف أن تضيع أمل من بين يديه......عندها أدرك فقط انه لن يستمر في الصمت ولابد من اخذ خطوة نحو أمل ......أخذه تفكير محموم مجنون ... وفي يوم خريفي اصفر كان هناك اجتماع عائلي في بيت الجد وكانت هذه الاجتماعات تتم بشكل دوري وهو شيء فرضه الجد على أبنائه وبناته عندما خشي أن تأخذهم دوامة الحياة وتنسيهم الأيام أن لهم أب شفوق لمرآهم فكان هذا الاجتماع العائلي في مطلع كل شهر يقضون عنده عطلة الأسبوع...... في أحد تلك الاجتماعات تحين فهد فرصة رأى فيها أمل لوحدها........خاطبها والكلمات ترتعش على شفتيه: 0مساء الخير أمل 0هلا فهد أمر 0لا ابد بس أبى أقول .......آآآآ......آآآ.....وعند هذه الحد غص فهد بالكلمات ولم يستطع أن يقول شيئا .0ضحكت أمل....:.خير.......شفيك وتحول كل الكلام الذي ردده مرارا بينه وبين نفسه لكي يقوله لها إلى ضحكات بلهاء.........ثم قال بيأس : خلاص ولاشي...... 0......غريب أمرك......ادارت له ضهرها وهي تحكم وشاحها على أنحاء جسدها......ولازم هو الصمت والغيظ يكاد أن يقتله ........وعلى انه لم يستطع أن يفصح لها عن مكنوناته في هذا الموقف الغريب.....إلا انه شغل قلبها وتساءلت كثيرا ترى أي شيء كان يريد فهد أن يخبرني به؟ وكان هذا التصرف من قبل فهد كافيآلتعرف أمل أسباب كل تصرفاته جنونه ....ومحاولاته الغبية ....وكم ضحكت وهي تستعرض كل المواقف السابقة.....وتصبغها بصبغة الحب فتراها كحلم بهي.... أخذت العلاقة بينهما منحى أخر وبدأت المكلمات الهاتفية حتى بدأ الجميع في بيت أمل يلاحظ ......ويتساءل عن كثرة هذه المكالمات الأب يقول :خلي عنك الهذر في ها التلفون ولا عشان واسطة أبوك بدخلك الجامعة .....واثقة.....هههههه تشارك أمل أبوها الضحك .....وهي تقول طبعا أبو تركي محد قده...يحق لبنته تكون واثقة وهكذا يضيع موضوع المكالمات .......وسط ضجيج الضحكات والمديح تمر الام منها الام كمرور الكرام.......هذي سعاد؟........ اسأليها إن كان أمها بتروح السوق آمرها مع السواق..... وتذهب حتى دون أن تعرف ألا جابه .........كل هذا الكم من الثقة خلق لها كثير من الحرية......وكون فهد من العائلة جعلها تقترب منه اكثر واكثر......حتى اصبح يعني لهاالسعاده ألحقه.بكل حقولها الخضراء أرضها الندية ومائها العذب الذي يسقيها رحيق الحياة حتى داخلها إيمان عميق إنها لو فارقته تفارقها الحياة...نعم كان قلبها خاليا ارض بكر.... ومن رحمة الله بها أن فهد كان إنسان نقي ......وصاحب قلب حي.....يسكن فيه إيمان عميق وان غطته سحب الهوى وغالبته لذائد الدنيا ولعل حب أمل والهيام بها كان اكبر سحابة غطت على قلب فهد..... ولم يكن ليراها سحابه بل كانت أمل بحبها ووجودها المكين في قلبه كانت المستقبل الذي يحاول أن يبنيه على ارض الواقع وكان همه محصورآفي أن تعرف هي هذا الحب الذي يؤرقه وان تبادله الحب ....وغيرذالك.........لاشيء.... لم يرسم فهد معالم واضحة في ذهنه ما قد يكون عليه حالهما.....رغم كثرة الأماني والأحلام والأفكار التي تراوده....إلا انه كان يؤمن إن عالم الخيال يختلف كثيرا عن ارض الواقع ولكن أمل تختلف كثيرا عن فهد .....فهي فتاة حالمة ......لا تسكن إلا أبراج مشيدة .......ولاترضى إلا بالتحليق بعيدا عن كل حدود القيود ......وبعد أن تأكد لها حب فهد ........كان قرار مجنون ذاك الذي اتخذته ...... حادثته وكأنما تحادث نفسها: .أمسك بيدك........أطير بك بعيد في عالم الهوى ......عطني وعد ........أنى أكون روحك .......وتكون روحي يعني أنا أنت وأنت أنا 0ايه يا أمل.......... وعد أكون أنا أنتي وأنتي انا......تدرين أنا اسعد إنسان على وجه الأرض 0وانا أحس نفس الإحساس هكذا كانت البداية....أحاسيس بهية ......وفرح طفولة غامر .......اصبح ظلام الليل في عيني فهد واحة بوح لانقضى......إلا بخروج ضؤ النهار......ليبدأا الحديث من جديد حدث عنها الشمس و كل صباحات الأيام......كل الدقائق اللحظات...... كل شيء يحبه يخبره عن أمل ويخبر أمل عنه......وكانت هي في كل مرة يحادثها بالهاتف تكتشف فيه شيء جميل......وأبدا لم تكن تتوقع أن تكون دخيلة فهد بهذا النقاء ... حدثها عن الشعر الذي يحبه ....وعن كلماته فيها ........عن وحدته .التي يحبها عن دفاتره القديمة .....وعن أيام الطفولة وكانت هي تعجب ..رغم كونه من الأقارب وتعرفه منذ الصغر إلا أنها اكتشفت فيه أشياء كثيرة رائعة لم تكن تعلمها عنه ولعل اكثر شيء أعجبها فيه تلك الثقافة العالية والأسلوب الراقي الذي يتحدث به..... ولن تنسى أبدا أن أول هدية قدمها لها كان كتاب من الشعر........ومن هنا تغيرت اهتمامات أمل كثيرا.....وبدأت تقرا لتزيد من ثقافتها وتكون كفئا لفهد .......عالمها الجديد وتثبت له أنها تستحق كل هذا الحب....ولاحظت انه يحب مخاطبة العقل اكثر من العاطفه0 فشحذت همتها....وبدأت تغير الكثير من اهتماماتها .......في سبيل هذا الفارس القادم |
|
#6
|
|||
|
|||
|
قايد....
قائد تتبعه السريه.... خالص الشكر |
|
#7
|
|||
|
|||
|
هامش ....
اللي تعرفه غلط.....فهد كل حياته احلام ورديه في انتظار رأيك في الموضوع |
|
#8
|
|||
|
|||
|
مقاتل.....
شكرآ على هذ الاطراء تحياتي |
|
#9
|
||||
|
||||
|
مرحبا بك مرة أخرى
ولعل دوف يهدأ بالها الآن ولا نلومها يا بشائر فأنا أيضا كنت اتابع لك .. واجدك جديرة بالاهتمام لا عدمناك تحياتي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
بشائر النور
الحقيقة قصة رائعة لسببين : 1/ الاسلوب.. 2/ دقة الوصف ... وإلا فموضوع القصة متكرر ... والنهاية معروفة سلفاً ... أمل تتزوج وتنسى فهد ولا عاد تعطيه وجه أبد .. أبد .. ويتحسر عليها فهد .. تالي عمره .. ملاحظة بسيطة .. أرجو أن لا تهملي فهد فهو البطل الثاني للقصة .. ارجو التركيز على وصف مشاعره المشتعلة جدا .. واختم بثناء خاص للأسلوب الرائع .. |
|
#11
|
||||
|
||||
|
بشائر النور
في زمن الإمتعاض ،وكثرة طرق الأسى على قلوبنا وعقولنا ،كان لابد من اجازة ،وقد كانت مع حروفك . أخرجتي لي قاعدة ..ساعة.. و..ساعة !!وكنت قد نسيتها . أعدتي لي دماء كنت أظنها قد يبست ،فصرت امشي بصلف ،وأقول لااااا فقط لأقول لااااااااااااا . ذكرتيني بأيام دراستي ..حيث الغربة الفكرية ..والروحية ..والاجتماعية ،هناك بعيداً بعيداً ..عشت مع نفسي ..وتعايشت مع أحلامي ..حياة لم يرها غيري ..لأنه لم يكن غيري جدير بها !!فكانت لي ..كتبت فصولها ونوعت رسومها ..فأنا الريشة ..والصورة معاً .فجاءت كيفما أحببت ..وأحيانا كيفما كرهت !!! فأنا المؤلف والمخرج والمصور معاً ،كل هذا من أجل أن أحمي البطل من الوقوع في دور لا يتناسب مع عفةٍ قد أوصاه بها شيخٌ كبير على أرض مطار !! فكان خيال بنته يد التوجس، وهدمته يد السلامة بحمدالله . كتابتك رائعه والى الأمام . أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة ممتعض في تمام الساعة 09:15 PM بتاريخ : 02-05-2003 |
|
#12
|
|||
|
|||
|
عوداً حميداً أختاه...
![]() عاد مادامك جيتي... :D: راح ألغي كل مخططاتي في كتابة القصص... مالي أي مجال قدامك... http://www.alsakher.com/vb2/showthre...815#post538815 |
|
#13
|
|||
|
|||
|
كان أول شيء فعلته بعد نجاحها في الثانوية اشترطت على أمها أن تختار هيا هديتها
التي لم تكن بالطبع إلا الهاتف الجوال ولم يلزمها الكثير من الوقت لتقنع أمها.....التي كانت ترى في مثل هذه الأمورالشكليه من تكامل المظهر الخارجي أمام الناس وهكذا بوجود الهاتف في يد أمل اصبح لها ما يشابه الحرية الكاملة في محادثة فهد في أي وقت تشاء ...... ومنذ ذلك الحين إلى ألان ثلاث سنوات مرت كبرت فيها شجرة الحب وتغلغلت بجذور قويه في قلبيهما....استطاع فهد في ماضي الأيام أن يغير الكثير في حياة أمل وكانت دائمآتقول له:0تدري ...ما ادري وشلون كانت حياتي بدونك 0انتي جاده ....أنا أحس أنتي اللي عطيتي لحياتي معنى 0بالعكس ....انا حياتي كانت فراغ ....مالها معنى...كانت رمادية.....ووجودك أعطاها آلف لون ولون 0 أشوف قمتي تنافسيني في الكلام الحلو 0لا بعد وعندي نية اكتب فيك معلقات 0هههههههههههههههه يا بعد الدنيا.....معلقات مره وحده 0انت تستاهل كل كلمه حلوه انقالت أو انكتبت أو همس بها بشر أو غرد بها عصفور ....أو هدر بها موج البحر..... أو وشوشت بها أغصان الشجر...... 0وانتي تستاهلين اكتب لك على ورق فضه بموية ذهب.....احبك واقولك واغني لك......أسافر بك فوق الغمام ........0يوه أمي ...........يله مع السلامة كانت هذه الجملة ألا خيره هي ما يقطع في المعتاد اغلب الأحاديث بينهما إلا أنها ما تلبث أن تعود إن لم يكن اليوم فغدا..... الآن أمل في ألسنه ما قبل ألا خيره .من الجامعة....وفهد موظف في إحدى المؤسسات الخاصة براتب متوسط كان يحاول أن يدخربعضآ منه وينفق على نفسه جزء بسيط....والباقي مصاريف حب!..ومصاريف الحب هذه تتلخص في فاتورة الهاتف الجوال وشيئا من الهدايا لها ....وكتب...... كان يسكن مع شاب أخر يتقاسم معه تكاليف الحياة في شقة بسيطة اختارها لتكون قريبة من مقر عمله ليوفر على نفسه عناء المواصلات اليومية كان عمله في الرياض وكان أبيه مصرا على عدم ترك بيت العائلة الذي هو بيت الجد وكان خارج الرياض ...وكم كان أبو فهد بارا بأبيه.....شفوق عليه...عدا ذلك أن أحوال أبو فهد المادية...الضعيفة و أبنائه الستة ومصاريفهم..... تحول بينه وبين التفكير في الاستقلال عن أبيه . وكان يرى في هذا الأمر رحمة من الله له ....أعانته على ذلك أم فهد بصبرها الذي لا ينقضي وروحها الطيبة وتلك البساطة العجيبة التي تتعامل بها مع الحياة والتي ورث فهد منها الكثير.... أحيانا كثيرة كان فهد يشعربتأنيب الضمير تجاه أبيه لأنه لا يساعده و لو بشيء بسيط وكان يعتذر عن ذلك كثيرا له..... ولم يكن الأب يلحقه أدنى ملامة من فهو يعلم تكاليف الحياة وأعبائها.... كان فهد ذاهبا ليقضي عطلة الأسبوع في بيت أهله وكانت توافق الاجتماع الشهري العائلي وهذا يعني انه لابد أن يرى أمل ورغم حرقة الأشواق في داخله إلا انه كان حريص جدا على أن لا يلحظ أحد شيئا مما بينه وبينها وكان دائما يلفت انتباهها لمثل هذا الأمر....وصل إلى البيت سلم على الجميع كانت أمه مشغولة وأختيه كذلك في إعداد المنزل لضيوف الغد قال فهد :0تبين مساعده يمه قالت إحدى أخواته: إيه الله يعافيك رح غسل المواعين هههههه 0فهد......:إيه ....هين اغسل المواعين اجل.....احتر يني هههه 0قالت آلام ما عليك منها ....ريح اقعد مع جدك .آنا مجهزه القهوة والشاي...وشوي اخلص ونجي نقعد معك قالت أخته : وأنا مجهزه حلى يجنن ......بس لبكره.....مو اليوم ههههه... 0فهد: طيب شغلك عندي ...دايم مفشلتني يا ريم 0ريم......منهي ذي اللي تفشلك أنا امزح ...ياحبي لك والله مشتاقة لك وتحلقوا جميعا في غرفة الجد في جو من الآلفة العائلية الرائعة وكان آخر الداخلين ريم تحمل صينية الحلى وتضعها بين يدي فهدوهي تقول :أحلى حلى .....للآحلى أخ... فهد تسلمين والله .. قدم فهد قطعه من الحلى لجده نظر أليها الجد مليا 0 قال:وشذا ؟!......يا كثر برابيسكم يا ذا التوالي ريم:كل يا جدي وادعي لي .....بيعجبك....ترى كله أشياء مفيدة الجد: إيه .....لو فيه فايده....كان ظهرت عليكم.....هذاكم تعبانين.....ولامن زود نشاط.....والواحد منكم إذا اشتغل شوي انهد حيله فهد: والله معك حق بس وش نسوي......يا جدي هذا نصيبنا 0الجد: ارجع لعيشة اهلك ......اللي كلها خير وبركه فهد : الحق على ريم ما تعرف ...الطبخ اللي على سنع الجد: بلاهم ذا الدراسه اللي ما كلت عقولهم ..... هذا زمان تغير وانقلب ميزانه...........حتى الحريم في المدارس يقرون تبادل الجميع الضحكات...والتعليقات..حتى قام الجد ايذانآبنهاية السهرة ... |
|
#14
|
|||
|
|||
|
شلفنطح شطح نطح
اهلا بك.....سعيده جدآ ان اعلم ان هناك من يفتقدني... وشكرآ لكلماتك الطيبه |
|
#15
|
|||
|
|||
|
وضح النهار....
اهلا بك بين حروفي البسيطه......وخالص الشكر لكلماتك...الطيبه ان تكون النهايه معروفه سلفآ....فا هاذا ما لا اجزم به..... وان تكون القصه مكرره.....ربما يكون في التناول..وعرض الحدث شيئ مختلف اتمنى ان تجد بين حروفي شيئ جديد.... تحياتي |
|
#16
|
|||
|
|||
|
الحمد لله ان في حروفي خروج عن روتين التعب .....والدوران الذي لا ينتهي
ممتعض.... بين ثنايا احرفك.....فاحة رائحة ذكريات جميله....او هكذا خيل الي.... يظل لنا دائمآ مساحات من الموج الراكد......ما ان تهب عليه رياح الايام حتى يتمثل لنا .....يجذبنا .....وكأنما يتحدانا... لابد من الوقوف.....حتى نستمد ....بعض من الراحة....لنواصل المسير اهلا بك |
|
#17
|
|||
|
|||
|
دوف ....اهلابك
بين ....حبي ....وفرحتي...تعثرت كلماتي .يظل قلمك.....وهج من النور ....لايشغلنك الاشراف عنه كل الحب....والتقدير |
|
#18
|
|||
|
|||
|
بشائر النور
لا شئ يعبر عن سعادتى بعودة قلمك الرائع للساخر تحياتى الصادقة وفقك الله
__________________
ورحت أرحل لا قلبى بمرتعش ** عند الوداع ولا كفى على كبدى لكننى والمدى أضحى يجرجرنى ** إلى المنافى حزينا واهن العضدِ أدركت أن وجودى ضاع من بدنى ** وأنه لم يعد فى الأرض من أحدِ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
لم أقراها ولكني متيقنٌ أنها رائعة ...
لي عودةٌ بعد قرائتها بإذنِ الله ![]() الجبل *b
__________________
كانَ لنَا يَوَماً هُنَا وطنٌ!! ![]() |
|
#20
|
|||
|
|||
|
مرحبا بك أختي الكريمة بشائر النور ..
من جديد تهب علينا رياح ابداعك ، وبعودتك يحق لنا نحتفل .. كل قصة وانتي بخير |
![]() |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|