| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
|
#1
|
||||
|
||||
|
عــ"ن" ـقرب مع " سلطان الشعر " !
جاءنا حاملاً في يمناه قلماً, وفي الأخرى وردة .. إنه سلطان الشعر .. فهاكموه لينبئكم عنه أخونا شراع .. وإذا ما قُدِّر عمر الحرف بطول الرحلة المذكورة فإن الحرف الخالد هو ذلك الذي يسلك طريقاً ثابتاً لا يحيد عنها, يبدأ انطلاقاً من فكر كاتبه.. مروراً بقلمه.. ليكملها بثباتٍ عبر أعين القرّاء لتستقرّ أبديّةً في أفئدتهم وأذهانهم لا تمّحي ولا تزول. وإذا قيست قوّة الحروف بما تستحدثه من آثارٍ وما تغيّره في معالم هذا الطريق, فإن أكثرها قوّةً واختلافاً هي تلك الحروف التي تهنّدم كل ما تمرّ به راسمةً جمالياتٍ بديعةً لا تؤثّر فيها عوامل الحتّ والتعرية الأدبية والفكرية. وإنّ أقرب مثالٍ على مثل هذا الأحرف الخالدة المختلفة هو ما يخطّه الشاعر/الظاهرة سلطان السبهان. ذلك من أخذ بناصية الشعر وطوّعه بلاغةً وبياناً يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار, ومنحه بُسطاً ساحرةً يمرّ بها دون حجبٍ إلى ذائقة القرّاء وقلوب المتابعين. فمنذ هبوطه –تميّزاً- في الأفياء, وهو يُحدِثُ فيها ما لم يحدثه غيره, شعراً ونثراً ونقداً وتوجيهاً. شاعرنا/الظاهرة سطان القوافي لا يرضى بما هو تقليديّ مُستهلَك, فهو بارعٌ في اختيار قوافٍ غير مطروقةٍ لا يتجرّؤ عليها إلا من كان كهو ! ويظهر تمكّنه مما يبتكرُ من تصاوير وتتجلى عبقريته فيما ينتخبُ من تعابير, ويحمل أبياته على الأوراق حدائق ذات بهجةٍ ما كان لغيره أن ينبت مثلها, لتحمله الأبيات على أعناقها سيداً وسلطاناً لمملكةٍ أدبيّةٍ دستورها الجمال, وقانونها الإبداع, وديدنها التجديد والاختلاف. جوفاء, تخدمها حروف القلقة الشعر يا سلطان بدعة عاقلٍ وكحكمة المجنون يحدث بلبلة الشعر أصدق كذبة مروية وأدق فلسفةٍ, وأعمق مسألة هو طائف مس الخيال بلمحةٍ وأثار فيك ملاحماً من أسئلة هو دهشة .. هو رعشة .. هو قشة قصمت بعيرا ً، أو شظايا قنبلة هو حزن نايٍ راح يقطف دمعةً أو جدولٌ غنّى ليطرب بلبله هو خفق أجنحة الحمام، أما ترى : ماخفقة .. إلا ويعلو منزله" من بنات البدو. "دنياً بغيهب أعماقي تقاتلني مازلتُ أصرخ, لكن لستُ أسمعني! تعبتُ أجمعُ أشياءً تشتتني وما تشتّت همٌّ بات يجمعني !" شاعر عربي ! وأبجديّتي تقصر عن الإحاطة بما له وما لديه هو دونكم.. فأعينوني بقوّةٍ على أن نحكم الإمساك به ! ... شِـ راع . أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة أزهر في تمام الساعة 12:27 AM بتاريخ : 02-06-2007 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
إن الله كتب الرحمة على بني البشر .. فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ! . شكرا لمن قبل الضيافة .. ولمن قدّم له .. شكرا سلطان .. شكرا شراع .
__________________
أمانة ما يمشي ورا جثتي سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! " |
|
#3
|
||||
|
||||
|
تحية كبيرة للشاعر سلطان
حضور أولي وسؤال بسيط .. متى يكون الكاتب شاعرا ، ومتى يكون الكلام شعرا ؟ لي عودة بإذن الله
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تحية إجلال وتقدير لشاعرنا الغالي/ سلطان
أحسنت اختيار ضيفك أخي عبد الله، لمثل هذا فلتكن العن-قربات! لي عودة بإذن الله
__________________
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
سلطان هنا ! حياك الله كثيراً .. جزيلاً .. غزيراً << مع الفرحة ترحيب مبدئي ، ولي عودة بحول الله لأنك تعلم ! |
|
#6
|
||||
|
||||
|
تحية تليق بالجميل سلطان .. شاعرنا الجميل
شكراً للإدارة أن أتاحت لنا الالتقاء بسلطان الأفياء .. فلكم نحب القراءة له والاستمتاع بجميل شعره ! دمت في حفظ الله أخي الكريم أخي سلطان .. "أعذب / أجمل الشعر أكذبه" ما رأي شاعرنا في هذه المقوله ؟! لا أطيل .. وردة بيضاء لجميل الأفياء أخوكـ.. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أهلا بك سلطان (السبهان ، الشعر، القلوب) في الحقيقه أخي سلطان إني من المعجبين بشعرك ويشهد الله أنني أحببت الشعر الفصيح بعد أن قرأت لك وليست هذه مجامله بل هي كلمة حق عندما رأيتك (عــ قرب ــن ) دخلت دون أن أحضر سؤالاً لكني إنشاء الله سوف أعيد المرور .. و.. الويل لك من اسئلتي دمت بود |
|
#8
|
|||
|
|||
|
سلطان!
قلائل من يطرقون الشغاف..وليسوا بحاجه..
قرأتك....فأطرقت...وجفلت...وكنت اظنني في صلح مع الكلام.. قولي انك اشتقت... واسقط في يدي..! كيف تسوس الخيال هكذا فيركن اليك هادئا مطمئنا.. وتضيء .. مسرف في البهاء...كأن لم تفترسك وحوش البديع.. كأنك تدخل ماء البلاغة من ضفة..وتخرج من الضفة الاخرى مكابرا وباسما على جرح.. تتدفق كان لا يعترض جريانك..حجر صغير.. وكاننا لسنا هنا..تاخذنا الى الدهشة والجمال صاغرين.... لكلماتك التى نحب..تحية.... ولك ألف. . .هل لك في قصيدة النثر؟ اهناك قصيدة نثر؟ اهناك ناثر بمرتبة شاعر...؟ أصحيح ان الحواجز بين فنون القول..قد تداعت فى الحقب الاخيره؟ وهل ما زال الشعر...ديوان العرب؟ دمت بخير.
__________________
كل شوقٍ يَسكنُ باللقاء...لا يُعوّلُ عليه-ابن عربي |
|
#9
|
||||
|
||||
|
.
مرحباً بالسلطان .. يندر أن ألحق بـ [ عن قرب ] دائماً وأجدني محظوظة هذه المرة .. سأدلف إلى الأسئلة مباشرة .. ** ما الذي يملكه الشاعر أولاً المفردة أم الفكرة ؟ ** أين يقف الخيال من الإبداع ؟ ** الخطأ وارد والذي لا يخطئ لم يعمل شيئاً أصلاً .. فكيف استفاد السبهان من أخطائه؟ ** كملاحِظة للساخر أجد لأهل الأفياء عالمهم الخاص والمستقل عن مملكة الساخر .. هل ملاحظتي دقيقة / وبماذا تفسر هذا ؟ ** يقول لينوس: الطريق لتَكوين الأفكار الجيدة أَنْ تُكوّنَ الكثير مِنْ الأفكار وتَرْمي السيء منها .. بناءً على هذا كيف تولد القصيدة لديك؟ ** كمتذوقة فقط شدتني كثيراً [ نشرة الأخبار ( عام 13 هــ ) !! ] .. لماذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟ وهل تؤمن بأن مشكلة الأمة مشكلة قيادة فقط ؟ آسفة على الإطالة ... إلى هنا وأضع النقطة. شكراً لأنك هنا .. . |
|
#10
|
||||
|
||||
ليس لدي ما أطرحه بين يديك أيها السلطان بعد التحايا والسلام غير تساؤلات صادقة .. عندما تكتب .. كيف ؟ أين ؟ متى ؟ لعل الجواب يُحدث بعد ذلك سطرا .. سأترك لكم قهوة سلطان التي قيل عنها أنها خمر الصحراء وربيبة البادية و ... إليه إليه . |
|
#11
|
||||
|
||||
|
^ أنا واحد ممن ينتشي لرؤية صورة مجلسه والقهوة الصحراوية العربية فيه .. فكيف لو أذوقها ؟!
__________________
أمانة ما يمشي ورا جثتي سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! " |
|
#12
|
||||
|
||||
|
مقعد في حضرتك .. حتّى تطرح الاسئلة نفسها .. وشكرا لمن جاء بك هنا .. |
|
#13
|
||||
|
||||
|
مفاجأة يا سلطان تُحسب لرصيد الساخر، ولا أحلى ولا أغنى منها، دعنا من مديح أُشبع كما أن القادم أكثر تخمّة :
- متى تعصف بكَ قصائدك؟ -متى تندم على كتابة قصيدة؟ - قصيدة قرأتها فتمنيّت أنّك ناظمها؟ - إن طلبت ألا تجامل الرجل في عبارة مسهبة فماذا تقول؟ وعلى الجهة الأخرى ألاّ تجامل المرأة في كلمة مقتضة فماذا تقول؟ - أنت يا سلطان شاعرٌ متفقٌ عليه، فمتى تختلف أنت مع نفسك؟ - متى يتجلى سلطان في لاوعيه، وهل للكهوف نصيبٌ منه؟ - أريدُ إجابة شاعر يا سلطان على سؤال يحزّ رقاب الواقعية ليعتلي الخيال منصة الإجابة : متى تغرق السمكة يا سلطان؟ أظنني سأعود فمنذ زمن أبحث عن عقول ناضجة ولسنا بلهاء كفايلة لنفوّت على أنفسنا فرصة ذهبية كهذه |
|
#14
|
|||
|
|||
|
يا لهذا الصباح الجميل .. السلطان ( بجلالة قدره ) على الرصيف؟ والله وشفنا فيك يوم - كيف يحبّ أن يعرّف سلطان نفسه خارج نطاق الاسم؟ - ( سـلـطـان !! ) <~~ ما سرّ علامتي الانفعال بهذا الإصرار ؟ - ما هي مهمة الشاعر؟ - الشاعر والقراءة : لمن تقرأ؟ وكم مساحة القراءة في برنامجك اليومي؟ وما طبيعة الكتب التي تشدك؟ - متى وكيف كان مولد حرف سلطان؟ - قصيدة اللحظة الواحدة والقصيدة الحوليّة .. أين قصيدة سلطان منهما ؟ هذا وكلما قلت لنفسي هذا السؤال الأخير .. ( أستخسر ) أن تمرّ فرصة كهذه ولا أهتبلها كلّها ! لذا فهذه مقبّلات فقط حتى أعود وشيكا .. تقديري،، أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة رشأ كردي في تمام الساعة 04:46 AM بتاريخ : 02-06-2007 |
|
#15
|
||||
|
||||
|
يا لهذا الصباح الجميل حقا ، في ضيافة الخيال سلطان السبهان ، الذي صرح يوما: مذ قبّلت قدمايَ وجه الارضِ كنتُ مغردا بالحب بالأحلام ضاعت كل أيامي .. سدى!! . غازلتُ أسراب الحروفِ على غصون الزيزفون ومشطتُ ناصيتي بآلامٍ أسنّتْها السنون . وبريتُ من قصب التأوّه كي أغني الحزنَ نايْ وركضتُ خلفَ غُنَيمةِ الأوجاعِ في صدري فأطربها غنايْ!! زوّادتي دعواتُ أمي أن أوفقّ في خُطايْ!! . يا الله يا سلطان.. سأكمن هنا يا رفيق ، وثق أنني سأمد رجلي أمام المنعي كي يتعثر .. يعجبني شدق الرجل يا أخي |
|
#16
|
||||
|
||||
|
صباح الخير على قلبك الجميل .. لك بالقلب يا سلطان مساحات شاسعة تقع تحت إحتلال كلماتك
وسعادتى اليوم كبيرة بهذا اللقاء ، أشكر القدير شراع على هذا التقديم الجميل الذى تستحقه ومفيش مانع نشكر أزهر لخاطر شراع من أين يأتى الحزن الذى يخلق شاعرا هل هو عين الحبيبة ، أم حزن القمر ؟ متى يبكى سلطان الشاعر ومتى آخر مرة بكيت فيها ولماذا ؟ .. أتمنى ألا يكون للأمر علاقة بتقطيع البصل من تفتقد أكثر الصديق أم وفاء الصديق ؟ تقبل محبتى أيها الكريم
__________________
هذا أنا وحرفة علمنى إياها الزمن .. أصبحت بائع الضحكات .. أجوب بها المدن ، وفى داخلى تشتعل الشهب ، ويسكن البركان أعماقى .. أبيع الضحكات ممزوجة بالأمل فى شوارع المدينة ، وتحت المطر .. أجمع الورود الحزينة ، أحدثها : كفى عن الحزن وهيا معى نعلم الناس بالمجان كيف يضحكون . |
|
#17
|
||||
|
||||
|
شكـراً ِشـ راع ، شكراً أزهر ، وأتمنى أن أراكم يوماً ما معلقين هنا .
سلطان!! لدى أخيكَ طلبٌ بسيط : ماهو أول شيء كتبته بنيّة أنه شعر ؟! . |
|
#18
|
||||
|
||||
|
مين اللي مد رجله ، الله يكسر رجل العدو ( وجه واحد وهو داخل تعثر )المهم .. الشهادة الحق ، في المكان الحق ، أمام هذا الجمع الحق .. أنك يا سلطان " طفرة " ، وحالة استثنائية من حالات الشعور الانساني العالي والعالي جداً بدون دخول في تفاصيل هذه الحالة وكيفية عرضها لنفسها .. لدي أسئلة << قلْ قَسَم ؟ :1- في شِعرك ، وفي جوانب أخرى من شخصيتك ، أنت ما زلت في انسجام رائع مع الطبيعة ومع الفطرة ، ولذلك أنت تملك روحاً غنية جداً ، أجدني وكثيراً مثلي بجوارك فقراء حد الإفلاس مما أغناك الله به .. إلى متى ستصمد وتذود عن جوهر الفطرة فيك ، والمصانع ودخانها ما زال يزحف نحوك ويطأ صحراءك البِكر دون استئذان .. هذا سؤال كبير ، أشعر بالراحة أني استطعت أن أسأله لك ، وسأعود إن شاء الله بالبقية لاحقاً .. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
الناس الي ما عندها أسئلة جات تسلم وتقول يا سلطان شكرا لأنك هنا..
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم يا قوم !
اللهم اجمعنا على الهدى والخير ، وجنبنا عثرات اللسان . أهلا وسهلاً بالأحبة الكرام ، والنجباء والنجيبات من أقلام الساخر الفاخرة ، والتي تشرِّف من ينتسب لها ولو من بعيد . أما والله إني لفي حضوري كعارض بضاعته الكاسدة وتجارة اقترفها لم يكن يكن يعلم أنه أضعف الجلَب ، وأردى ما حملته الركبان ، في حين ظن أن السوق سوقه ، والزرّاع متشوقين لثمرة حملها بعد أن احمارّت واصفارّت ، فتفاجئ بأن الدلاّل زاهد فيها ، بلْهَ التجار . ولعل من أجمل ما هنالك أن الشاعر الجميل شراع حضر هنا بعد غياب ، وهو صاحب القصيدتين ( نشرت المجلة له قصيدتين في آن )، وسيد الأفيائيين ، وجوكر اللعبة الشعرية في الساخر ، حضر في وقت اشتقنا له ، فكيف وقد جاء محملاً بالود والوفاء ، وشيء من مدح يرفعه ويحرجني ، ويرسم وفاءه الغالي في صدر أخيه . لابد من صنعاء وإن طال السفر هاأنذا أقف في منطقة الضوء حاملاً وجهي المسافر لأوقفه في محطاتكم لتنحتوه كيفما شئتم في مخيلاتكم . ربما أكون أكثر قرباً هنا لكن الأكيد أن الحرف هو الذي لايمكن أن يكذب سواء جاء شعراً أو نثرا ، او غيرهما . سيدي شراع أشكر لطفك وتقديمك الذي جعلني مشرئب الحرف ناتئ القامة على أرض الساخر . بكل الود أخوكم بين المطرقة وأختها ، فأحسنوا الظن ، وأقيلوا العثرات . . |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|