| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
| استقبل وصايا ساعي البريد |
|
#1
|
||||
|
||||
|
عذرا مهند.. إنها ليست قدم رونالدو.
***** مهند.. أعتذر إن فضلت ادخار الكلمات والجمل ولم أنثرها في كلمات توفيك حقك المهدور من الثناء.. ليس لأني بخيل وليس لأنك لا تستحق وليس لأن أحرفي عاجزة عن التشكل كلمات وجمل.. ولكن لأني أعلم أنك كويس جدا بالقدر الذي يجعلنا عاجزين عن مد يد المساعدة!! لا تكترث... لم نعتد أن نصدق بأن هناك مخترعين يتكلمون بلهجة عربية ولم يأتوا من رحم ياباني.. والأكثر من ذلك لم نعتد بأن نصدق أن هذه الأرض يمكن أن تصدر شيئا غير البترول والتمر والوصول إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات!! لا تسأل لماذا.. نحن هكذا يا صديقي.. نجيد استهلاك الأشياء قبل نزولها إلى الأسواق لنثبت للعالم بأنا دولة متقدمة وسوق حرة لمخلفات الصينيين والأمريكان لا يوجد بها أغبياء يحاولون تقليد الغرب أو التشبه بهم!! إنك معجزة يا مهند... حتما أنت معجزة!! أعلم أنك لا تحب هذا النوع من المديح ولكن لا نملك أفقا أوسع من ذلك ولا نصدق بأن نيوتن وأديسون ومهند وفارس وسنوي هم بشر مثلنا غير أنهم يطرحون أسئلة غبية من نوع: ماذا وكيف ولماذا؟ إنك معجزة.. لأن أرضنا قاحلة جدا بما يكفي لقتل أسئلة المبدعين أمثالك في طور الفلقة الأولى!! فربك كيف أتيت؟.. وكيف تجرأت على مخالفة النظام التعليمي العربي الذي يصدر لجامعات العالم أغبياء بجيوب ممتلئة قليلا!! أي جين وراثي سمح لك بأن تغلق فمك عند رؤية المخترعات وتفتح ذهنك مخالفا بذلك كل عادة وتقليد!! مهند.. مرة أخرى إنك معجزة!! فعندما يكون التعليم عدوا خطرا على الإبداع والتفكير.. وعندما تكون المدرسة مكانا للجماجم التي تجيد استئجار الأفكار وحفظها وتنكر كل فاشل يفهم من أجل أن ينتج ولا يحفظ من أجل ورقة الاختبار.. وعندما يصبح التقليد سمة والتفكير جناية.. فإن أمثالك هم معجزة تقابل أفكارهم بالتحنيط والتقديس وتظل مخترعاتهم حبيسة الأدراج. مهند.. لا أدعو لك بالشفاء فمثلك لا يموت!! ولكن أدعو لك بأن يفك الله أسرك.. لأنهم جنوا عليك بسجنك في غرفة لا يوجد بها آلات للتفكيك والتركيب!! فالمبدعون أمثالك عندما يوقفون عن الإنتاج فذلك قتل بطئ لهم!! مهند.. كم هم الكتاب الذين تركوا مطاردة اللاعبين والفنانين ورجال الهيئة ـ الذين انضموا مؤخرا إلى القائمة ــ ليقولوا كلمة حق عند مسئول غافل تطالب بحقك في توظيف مخترعاتك ودعم أفكارك . كم هي القنوات التي توقفت عن هز الوسط قليلا ونشر أخبار القتلى والتركيز على هز غواصتك التي علاها الغبار ونشر أخبار الأحياء الذي يقتلون ببطء من أمثالك. كم هي المجالس التي توقفت عن الحديث عن قدم رونالدو التي كسرت وساق ياسر من أجل الحديث عن ساق مهند!! ومن ثم لماذا يتوقف هؤلاء؟ هل ضاعت بسبب ساقك بطولة أو اهتزت بورصة أو ــ والسؤال كبير ـ اهتز الوطن؟ نعم لقد اهتز.. ولكن من حيث لا يأبه بعضنا ومن حيث يريد آخرون!! لسنا سيئون لهذه الدرجة حتى نتجاهل مهند.. ولكن ما ذنبنا ونحن نصدق الإعلام والتلفزيون الذي هلل حين صنعت غواصتك وسكب شيئا من الدموع كنائحة مستأجرة.. حين كسرت ساقك وارتج مخك واهتز من ورائك وطن. وبين ذلك لا نعلم شيئا عن الحسرة التي تعتصر قلب المبدع حين يبتلى بفكرة لا يملك المال لتطبيقها والمؤسسة لرعايتها ولا المجتمع لتقبلها. حين يشعر أن التضحيات لا تثمر وأنه منفي إلى أرض غريبة تسمى الوطن. ذات يوم يا صديقي التقيت بمبدع مثلك يسمى فارس الخليفي ــ أصغر مخترع سعودي ــ يقلب مخترعاته بين يديه و عشرات شهادات الشكر والتقدير تتزين باسمه وهو واقف وحده وفي ركن قصي من المعرض غريب حيث يجب أن يكون تاجا على رأس الوطن. هل يبحث هذا المبدع عن الشهرة التي تجعل من مخترعاته تحفا يحتفظ بها عوضا عن تطبيقها وجعلها سلعا يستفيد منها الناس. إنه الموءودة التي تسأل بأي ذنب قتلت. وذات يوم التقيت بمبدع آخر اسمه سنوي شراحيلي من ذات الأرض التي أنجبتك وقد بح صوته وهو يبحث عمن يتوسط له لدى السلطات الأمريكية ليكمل دراسته وأبحاثه في مجال الكمبيوتر. وعندما التقيته أخرى وجدته قد ترك الجمل بما حمل وأصبح سعوديا مثلنا يتابع سوق الأسهم ويدرس في كلية حاسب تحترف التلقين ولا تعترف بالتفكير. إنه الموءودة التي تسأل بأي ذنب قتلت. التقيت بمدخلي من ذات الأرض التي أنجبتك وهو يبحث عن صاحب مال يدفع عنه ثمن الحماية الفكرية التي توفرها له مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ولا أظنه وجد. ماذا لو كان مدخلي هو حكمي الذي يستعد هذه الأيام لإصدار ألبومه الثاني هل كان سوف يتسول من أجل حماية أفكاره لا من أجل السهرات وإقامة الحفلات. إنه الموءودة التي تسأل بأي ذنب قتلت. سمعت عن غزواني من ذات الأرض التي أنجبتك الذي جلب للوطن المركز الثالث من بين 194 دولة شاركت في المعرض الدولي للمبتكرات بتايوان ــ ولم يعد بنتيجة (8ـ0) ــ وأتمنى أن لا يلقى ذات المصير. في ذات الخبر أكد مسئولو التعليم أن هذا الإنجاز يؤكد على قوة النظام التعليمي... ألا تبا لكم أيها المتملقون!! وفي ذات الأرض يا صديقي كان هناك معرض للمبتكرات وكان جل المخترعين الذين أدهشوا الجميع بأفكارهم الخارقة هم من الفاشلين دراسيا في مجال الحفظ والتلقين والمعادلات الغبية. ألا فمرحا لقوة النظام التعليمي. تنتهي مساحة مقالي هنا.. سأغفو بعدها.. وأرجوكم أيقظوني عندما تصبح غواصة الصقر السعودي ضمن الترسانة العسكرية للجيش السعودي.. ويصبح هاتف فارس للمعاقين مذيلا بكلمة صنع في السعودية أو حتى في مدغشقر المهم أن يرى النور.. ويصبح نظام معاذ لتصميم جسور الأودية نظرية هندسية تطبق فوق أودية خلب ودهوان التي تعطل الحياة هناك. ويصبح.. ويصبح.. ويصبح الوطن على خير!! |
|
#2
|
||||
|
||||
|
نسأل الله له الشفاء العاجل بعد الحادث الذي تعرض له ، فهو بالفعل علامة مضيئة في ظلام حالك !
ونسأل الله العلي جل قدرته أن يمن على بعض الذين ردوا على الموضوع قبل حذفه بالشفاء من داء السخف والاستظراف المقيت . ومهند طالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن له أكثر من 22 اختراعاً وآخرها موجود في هذا الخبر .. ![]() (( تمكن طالب سعودي من تصنيع غواصة سعودية بمواصفات عالمية جديدة، وقال مهند أبو دية الطالب بقسم الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وصاحب عدد من الاختراعات إنه أنجز التجارب النهائية للمشروع بنجاح تام، حيث تعتبر الغواصة الجديدة التي أطلق عليها ";صقر العروبة" الأولى التي تكسر حاجز الغوص العالمي بعمق 6525 متراً تحت الماء، متفوقة على العمق الذي وصلت إليه الغواصة اليابانية شينكاي البالغ 6500 متر. ويضيف أن الغواصة الجديدة سوف تتمكن من استكشاف المكونات الطبيعية تحت عمق أكثر من 6500 متر، ومنها الشقوق البركانية والأخاديد والكهوف التي قد تحتوي على منابع للبترول أو محتويات من المعادن، حيث يحتمل تواجد أحياء بحرية غير مكتشفة في تلك الأعماق، بالإضافة إلى تمكين فرق الإنقاذ من انتشال الغواصات الغارقة في قعر المحيط. وأضاف أبودية أنه تمكن من إنجاز المشروع بعد متابعات دقيقة لعالم الغواصات خلال السنوات الماضية، وقد أثاره عدم تمكن جميع الغواصات العالمية من تجاوز حاجز 7 كلم ، حيث تعاني الغواصات مشاكل مختلفة بمجرد أن تصل إلى الضغط العالي تحت أعماق ما بين 3 إلى 6 كم، فكونها أسطوانية الشكل يجعلها عرضة لتأثير الضغط على جسمها، لأن الضغط يتوزع بشكل غير متساو على اتجاهاتها، فالضغط من أعلى ومن أسفل أقوى من الضغط في اليمين واليسار، مما قد يؤدي إلى تحطيمها تحت الماء. وقال أبو دية إن ذلك جعله يجري العديد من التجارب لعدد من النظريات الفيزيائية بعد بحث طويل في مجال تقنيات الغواصات، ليهتدي إلى النموذج الجديد من الغواصات التي تمكنت من كسر الحاجز بسهولة عن طريق تصنيع هيكل كروي مغلق دون أي ثقوب، ويبرز على سطح الغواصة بروز معدني انسيابي من أعلى الغواصة إلى أدناها ، وهو ما يعطيها خواص "البرغي" حيث إن دورانها المغزلي حول محورها في الوسط المائي يجعلها تتحرك إلى الأعلى أو إلى الأسفل على حسب اتجاه الدوران. وأوضح أن الهيكل الخارجي للغواصة صُمم على هيئة قطع معدنية مضلعة الشكل تفصل بينها مادة من المطاط الصناعي عالي التحمل، وهذا ما يمكنها من تصغير حجمها وتكبيره، بالإضافة إلى تدعيمها بـ 12 نظاماً فيزيائياً جديد يضيف إليها خواص مهمة تجعلها أكثر تطوراً من مثيلاتها، وأكثر قدرةعلى مقاومة العوائق الطبيعية تحت سطح الماء.وبين أبو دية أن التصاميم الورقية للمشروع أخذت منه قرابة 3 أشهر، بينما أخذ التصميم النهائي 9 أشهر، وأضاف انه تمكن من إنجاز التجارب النهائية للمشروع في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وكلية علوم البحار بجدة، وكشف أنه عرض المشروع على جامعة العلوم البحرية في تشيلي التي تعتبر من أهم الجامعات في عالم الغواصات، وقد أبدى خبراء الجامعة ـ على حد قوله ـ دهشتهم من المشروع وعلى رأسهم البروفيسور "ليون دانشي"، وطالبوه بمعرفة أسرار المشروع، إلا أنه تحفظ على كثير من التفاصيل لحين وصول براءة الاختراع من الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام المقبلة، وأهدى أبو دية إنجازه هذا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عرفانا لما يقدمه من دعم ورعاية للموهوبين والمخترعين. لم يخف أبو دية وجود العديد من الصعوبات التي واجهته، ومن أهمهاعدم وجود خبراء في تصنيع الغواصات، بالإضافة إلى تأخر صدور براءات الاختراع من قبل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لعدم وجود كفاءات مؤهلة في التعامل مع الاختراعات. )) |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لمزيد من المعلومات عن مهند
مهند أبو دية ( السيرة الذاتية ) الاسم / مهند جبريل أبو دية. العمر / عشرون سنة الانجازات / طالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن - قسم الفيزياء مخترع سعودي في مجال الروبوتات والتقنيات الفيزيائية . مدير شركة فيزيا ميديا للإعلام العلمي . المشرف العام على شبكة فيزيا العالمية . المشرف على الفرع السعودي في الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء . مشارك في عديد من الجمعيات العلمية . مستشار في عدد من الشركات . عضو بارز من أعضاء النادي العلمي السعودي . حاصل على المركز الأول في مسابقة الفيزياء على مستوى المملكة . حاصل على المركز الثاني في مسابقة الكيمياء على مستوى المملكة . حاصل على المركز الثالث في مسابقة الفيزياء على مستوى دول مجلس التعاون . حاصل على مراكز متقدمة في الاختبار العملي في أولمبياد الفيزياء في كوريا . ........... وغيرها الكثير ما شاء الله . * في البداية وقبل كل شئ نرحب فيك مخترعنا الرائع مهند أبو دية وأشكرك على سماحك لنا بإجراء هذا اللقاء معك أهلا وسهلا بكم وشاكر لكم لقاءكم .. *ما الذي يمكن لنا أن نعرفه عن مهند ؟ مهند جبريل أبو دية جيزاني الأصل ، ولكنني ولدت في جدة وبقيت فيها 12 سنة حتى انتقلنا إلى الرياض بسبب ظروف عمل الوالد في التلفزيون السعودي ، ومن بعد استقراري في الرياض اخترت مدرسة بداخل المجمع الجامع في جامعة الملك سعود ، حيث أنه من الممكن لي حينها أن أزور حرم الجامعة وأسأل الدكاترة فيما يصعب علي من الأمور التي أريد فهمها . * من هو القدوة لمهند أبو دية ؟ جميعنا قدوتنا رسولنا عليه الصلاة والسلام ولكن من بعده ليس لدي شخص واحد محدد وإنما أنا من النوع الذي يأخذ الجيد من هذا وذاك ويترك منهم السيء ، ويحضرني بيت الشعر الذي أحبه وأمشي عليه .. ألا وهو إذا غامرت في شرف مروم ** فلا تقنع بما دون النجوم . *مهند وهو صغير ، كيف كان ؟ ومتى استطعت أن تقول ( الآن أنا مخترع ) ؟ وأنا صغير لم أكن أشارك الآخرين في أي شيء حتى في اللعب ، بل كنت آخذ دور المراقب ، فمن مراقبتي للأمور كنت دائما ما أقول ( لماذا لا يكون هذا الشئ بهذه الطريقة أو بهذه الآلية ؟) وهكذا .. أيضا بالنسبة لألعابي وأنا صغير كانت معظمها من اختراع خاص بي ...( أقاطعه ) * تتذكر لعبة مميزة كثيرا ً ما أحببتها ؟!! نعم بالتأكيد ، أذكر أنه كانت لدي سيارة ، فيها ( برغي ) وكان يتحرك في كل اتجاه فكنت أرمي البالونات وأدع (البرغي ) يتحرك باتجاه البالونه لثقبها .. * كم كان عمرك في ذلك الوقت ؟ كان عمري حوالي الست سنوات ، ولكن لم يكن الأمر بتلك الحرفية والدقة بحيث إنني لو صممت مثل هذا الشيء لن أصممه كما كان في ذلك الوقت . ولكن كان المهم لدي أن أعمل وأعمل ومن بعدها تم تسميتي في العائلة ( المخترع ) . *هل واجهت استهزاء وسخرية من الناس ؟ نعم كثيرا ً ، حتى أنني لقبت بـ( المخربان) من كثرة ما كنت أخرب الأشياء . *كيف كانت حال أول معمل لمهند ؟ كان عبارة عن غرفة فوق السطح وعدت بها من قبل الوالد إذا ما أتيت بعلامة جيدة في المرحلة المتوسطة ، والحمد لله نلت تلك العلامة وأخذت المعمل . وهو بالمناسبة حتى الآن موجود ولكن يستخدم كمستودع لبعض الاختراعات القديمة والمواد . *كثير منا يعرف أن ميولك فيزيائية بحته ، فهل لديك أية ميول أخرى ؟ نتيجة لظروف عملي ودراستي فالفيزياء هي جل إهتمامي ولكن مع هذا فأنا أحب الإطلاع على الأمور العلمية الأخرى التي لها علاقة بعملي ، كالرسم الهندسي والالكترونيات وغيرها مما أحتاج في عملي كمخترع فيزيائي ( كما أتمنى أن أكون ).. صورة لأحدى اختراعات مهند وهي عبارة عن مكنسة تعمل على تنظيف الغرفة دون الاصطدام بأي شئ مستعينة ب( IR ) *كيف تأتي فكرة الاختراع لك ؟ طبعا هو الاختراع يكون بالتعود ، فأنا في بداية الأمر كان الأمر فيه شئ من الصعوبة ، ولكن الآن وبعد التعود على الاختراعات وجو الاختراعات أصبح من السهل أن تأتيك أفكار لاختراعات جديدة ، ولا أكذب عليك عندما أقول أنني اليوم من الممكن أن تأتيني أكثر من أربعة أفكار لاختراعات جديدة ، ولكن ليست كلها قابلة للتطبيق ولكن تبقى أفكار. في مؤتمر طلاب الفيزياء العالمي في البرتغال حيث نوقشت فكرةالغواصة أول مرة *ما قصة غواصة ( صقر العروبة ) ؟ طبعا هذه الغواصة هي آخر إختراع لي ولكن ليست أفضل اختراع . * وما هو أفضل اختراع !! ؟ أتركه للوقت المناسب حتى يعلم الناس بالخبر. نموذج للغواصة * ما الذي تستطيع أن تقوله لنا عن هذه الغواصة ؟ الغواصة في الحقيقة هي مشروع للوصول إلى أعماق البحار والمحيطات لم يصل إليها البشر إلى الآن ، وأنا قد سمعت عن أكبر عمق وعن حوادث لغواصات كثيرا ً ما حدثت لها حوادث في أعماق كبيرة ، ولم يستطع أحد أن يأخذها لأنها على عمق أكبر من أن يستطاع اجتيازه أو الوصول إليه ، أيضا يكثر الكلام عن كائنات حية توجد في أعماق البحار وفي مناطق لم يصل إليها أحد ، وكذلك كانت فكرتي أن أصمم تصميم يتحمل الضغط أكثر من الغواصات الموجودة. وأنا أعتذر عن تزويدكم بأي صورة حقيقية للغواصة حاليا ً ولكن أعدكم بها في حال مناسبة الوقت ، أيضا ً الغواصة تحتوي على 12 نظام فيزيائي وفيها أنظمة تعطيها القدرة على التحكم وحتى القدرة على الحفر في الأعماق الرخوة من البحار ، وقد تستخدم أيضا ً للإنقاذ . *هل للغواصة عيوب ؟ للغواصة قوة كبيرة ولكن نعم فيها الكثير من العيوب ، وربما يكون أهمها أنها بطيئة إلى حد ما ، ولكن أنا الآن لاتهمني السرعة كما يهمني الوصول إلى العمق . ويمكن تطويرها مع الوقت حتى تصل للسرعة المطلوبة . * الغواصة , هل كانت من أفكارك فقط أم ماذا ؟ لا ، بل بهذا الاختراع بالذات شاركني العديد والكثير من العقول في المملكة من دكاترة وحتى من أعضاء النادي في ساحة الفيزياء . * هل كان لهذه الغواصة ( موديلات ) من قبل ، أم هذه أول مره ؟ لا ، الغواصة لها سبعة موديلات وآخر موديل كان – سابر 7 – التي سميت بصقر العروبة إهداء لخادم الحرمين الشريفين ، حيث أن جميع الموديلات ما قبل – سابر 7 – كانت تتحمل الضغط لدرجة معينة ولكنها لا تصل للطموح الذي أريد , وإلى الآن أنا أطور في – سابر 8 – الجديدة. * ما العمق الذي من الممكن لـ - سابر 7- أن تصل إليه ؟ من هنا أحب أن أوضح أن المعلومة التي وردت في الخبر لم تكن دقيقة ، حيث أننا لم نجربها في البحر ، بل جربناها في ظروف خاصة تحت بيئات صناعية ، ولكن قريبا إن شاء الله سأنتقل مع إحدى كليات علوم البحار في المملكة إلى بحر العرب حيث يوجد فيه مناطق ذات ضغط عالي ، وفي ذلك الوقت فعلا لو تم النجاح في البحر الحقيقي وتحت ذلك الضغط العالي ففي تلك اللحظة ستكون الانطلاقة ، كالوصول إلى موسوعة ( جينيس للأرقام القياسية ) وسيكون معنا مراقبين من موسوعة جينيس وفي نفس المركب .. *هل سيكون الموضوع قريب ؟ ( يعني هل هذا بعد براءة الاختراع أم قبلها ) ؟ بعد براءة الاختراع سنقوم بهذا العمل إن شاء الله . *لو سمحت لي أن نتطرق لبراءة الاختراع ، لماذا لم تكن من المملكة العربية السعودية ؟ أولا ً براءة الاختراع السعودية ليست كبراءة الاختراع الأمريكية ، ولكن ليس هذا الشيء الرئيسي الذي جعلني آخذها من هناك ، فالسبب لذلك هو أن نظام مكتب براءات الاختراع السعودي نظام لا يحمل الخبرة الكافية في التعامل مع الاختراعات . وأنا قدمت منذ فترة على براءة الاختراع السعودية وإلى الآن لا جديد .. * كيف كانت تجربة الغواصة بشكل عام ؟ كانت تجربة جدا ً جميلة ومخيفة في نفس الوقت ، حيث أنني دفعت عليها الكثير من أموالي الشخصية لأنني كنت مؤمن بنجاحها كثيرا ً ، مع وجود التخوف . ونجاحها كان جدا ً رائع ولكن لم تكتمل سعادتي إلا بتجربتها في داخل البحر ونجاحها بإذن الله . وعملي لهذه الغواصة هو إثبات أن الشاب السعودي يستطيع أن يعمل شيئا له ولوطنه . * هل استفدت من أخطاءك في تجاربك السابقة ؟ جدا ً ، فأنا من الممكن أن أكون من أكثر الناس الذين أخطئوا .. ولكن كثيرا ما كنت أعمل على تصحيح هذه الأخطاء . *مهند بما أننا قريبين جدا ً من اليوم الوطني , ما الذي تريد قوله للوطن ؟ طبعا ً الوطن بكل تأكيد من أهم الأشياء التي من الممكن أن يتحمل عليها الإنسان ، وربما هذه من أهم الأسباب التي لم تجعلني أسافر للخارج ، خوفا ً من نفسي أن تتوفر لي البيئة المناسبة هناك وأبقى ، ونحن الآن أنا ومجموعة من المخترعين بصدد عمل صرح هام ورائع يسمى بجمعية المخترعين السعوديين وهي الجمعية الأولى من نوعها في المملكة ، وقد ضمينا لنا الآن الكثير من المخترعين والمخترعات السعوديين والسعوديات من كافة شرائح المجتمع . ومن هنا لدي رسالة وجب علي أوجهها وأقول ( المملكة يتواجد فيها الكثير والكثير من المخترعين والمخترعات ، وبحكم عملي في الجمعية السابقة قابلت الكثيرين منهم ، ولديهم الكثير من الاختراعات التي ربما لا تحتاج سوى للقليل القليل من الدعم ..وأيضا النادي قد سبق وعمل لقاء مع المخترع الرائع ( يوسف السحار ) هذا المخترع الرائع الذي أفخر بمشاركته في كثير من الاختراعات وهو من الأشخاص الذي شجعني كثيرا ً على الاختراع . *بالفعل ما شاء الله شئ نفخر فيه ، طيب ما هي رسالتك للمخترعين الذين لا يعرفوا كيف يوجهوا طاقاتهم الاختراعية في المملكة ؟ أهم شئ وأول شئ أحب أن أُقول أن براءة الاختراع ليست كل شئ ، فأنا الآن وبعد شهرين من الآن سيكون لي اختراع يباع في الأسواق ومن الممكن أن يوزع لكل طالب في المرحلة الثانوية في المملكة قريبا ً ، والنادي العلمي ستصله إن شاء الله نسخ من هذا الاختراع ، وأحمل الكثير على هذا الاختراع مع كونه لا يحمل براءة اختراع . وأهم شئ هو أن تثبت نفسك كمخترع . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
النصر للأعداء.. بتجاهل هؤلاء
شكرا لك نص آدمي على الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله تبارك الله
الله يحفظه و يزيده بسطة في العلم ، أكثر ما شدني من خلال اللقاء الذي نقله مرايا عنه هو تواضعه الواضح ، و النبرة العلمية الواضحة في ردوده ... ثم إنه لا زال صغير لذلك فهو مذهل حقاً و المستقبل أمامه .. شكراً لكم لأنكم تلفتون انتباهنا لنماذج مثل هذا الشاب ، للأسف لا يوجد لدينا نظام بحث علمي و لا نملك حتى الآن من رجال الأعمال تلك النوعية التي قد تتبنى مثل هذه الموهبة ، لأنهم مشغولون بتبني مواهب الغناء و الرقص .. شكراً بصدق ، و أصدق الدعوات له بالتوفيق |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الرياض - فاطمة العصيمي الحياة - 05/04/08// اضطر فريق طبي إلى بتر القدم اليمنى، لأحد الفائزين بجائزة الموهبة والإبداع (ابتكار 2008) الطالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مهند جبريل أبودية إضافة إلى معالجة إصابات متفرقة في رأسه.-------------------------------------------------------------- نجيب الزامل .. آخ.. يا ظهري، آخ يا رأسي، وآخ يا كلي..
__________________
وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي ibraheems@hotmail.com |
|
#7
|
||||
|
||||
|
فنحن وكما ترى مجتمع تافه و طلقٌ من الصيّع ومرتزقة الاستظراف الذين لا يعرفون من سيّر هؤلاء العظماء إلا ما (تقوقل) منها الآن وقد بتّ تعلم بأنني أحد أولئك الصيّع الذين لم يهتموا باختراعات مهند أبو دية بل تفرغتُ لملاحقة فلاشات مهند مجرشي فإنني أعتذر يا هادي نيابةً عني وعن جميع التافهين من أبناء مجتمعي لأننا لم نستعرض قدراتنا (القوقلية) الخارقة قبل موضوعك هذا. أنت بلا أدنى ريب إضافة إلى (هاهنا) يا هادي! شكراً لك يا هادي،،، |
|
#8
|
||||
|
||||
|
شفاه الله
فعلاً خبر مؤسف .. حالة مزرية هذه التي وصلنا لها ، كل يوم و جهلنا المركب يعيدنا أكثر للوراء ! |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بوركت ايه المخترع وحفظك الله من سهام الحاسدين.....
ابهجني النص .... بلدنا تسخر بالكثير من هذه العقول النيره ولكن اين الاحتواء المناسب لها فرحي بك لك وردي |
|
#10
|
||||
|
||||
|
يا الله!
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
اي والله عُذرًا
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
شفاه الله وعوضه خيرا ..حادثة ماسوية..فعلا
والله يصلح حالنا وحال هالامة..ويهديها للالتفات الى هذه العقول النيرة ..قبل فوات الاوان.. شكرا لتعريفنا بهالنابغة..واعاده الله لاهله سالما وحفظه.. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
ترى هل لوتساءلنا عن كل مايحدث من حولنا كما فعل نيوتن عندما سقطت التفاحة فتساءل عن سبب سقوطها .. لو فعلنا كذلك هل يمكن أن نكون من المخترعين كما هو الحال في اليابان وامريكا؟؟؟
صدقوني نحن العرب لدينا الكثير من الأشخاص الموهوبين والمبدعين .. ولكن للأسف حكوماتنا ومؤسسات التعليم لم توفر لنا الجو الأمثل لذلك .. وهناك الكثير من الموهوبين الذين دُفنت مواهبهم لأن مدارسنا لاتدعمهم ولا تشجعهم .. فكانت طريقتهم في التدريس هي (حشو) رؤوسنا بالمعلومات ل(نرصها ) في ورقة الإمتحان لننجح ثم نحصل على الشهادة .. |
|
#14
|
||||
|
||||
|
لا أدري ماذا أقول ..
يؤسفني جداً ، أني كنت في الفترة الماضية أعتبر نفسي من أقرب الأشخاص إلى مهند لدرجة أني ألتقي به في بعض الأيام أكثر من 6 ساعات ولايمر يوم تقريباً إلا بلقاء أو اتصال .. وعملت معه في عدة أشياء ، وقاسمته أحلامه الخاصة .. ! يؤسفني جداً أن لا أعلم بهذا الخبر إلا متأخراً .. كنت أظنه لا زال في" شهر العسل " ، فلم يمر أكثر من أسابيع -لا تبلغ الشهر- على زواجه الذي كان ينتظره كثيراً .. أكثر من براءة اختراع غواصته ! أنا فعلاً ألوم نفسي بشدة ، لأني لم أعرف هذا الخبر إلا من خلال مقال نجيب الزامل أو العربية نت .. لم أتخيل أن يصيبه مكروه وهو في أسعد أيامه ، خصوصاً وأني اتصلت به قبل أسابيع ثلاثة .. مهند شخصياً مهم جداً "للمملكة العربية السعودية " ، ولديه خطط خمسينية جبارة على صعيد تطوير العقول السعودية .. وهو حالياً في موقع إداري حساس في جائزة الابتكار .. هذا هو الحادث الثالث لمهند تقريباً ، وينجو فيه بأعجوبة لطف الله عزوجل -ليس به فقط ، بل ربما بالأمة .. وأرى أن العين والحسد هي أسباب ذلك .. أنا واثق جداً من أن الحوادث لن تزيد مهنداً إلا إصراراً وعزيمة ، ولن تمنحه إلا الراحة من فترات التعب والعمل المتواصل التي يواصل فيها كلال الليل بكلال النهار لكي يحقق المجد له ولأمته .. أنا أعرف مهند جيداً.. مهند لا يتوقف .. مهند كبير بأحلامه .. كبير بعمله وإنجازاته .. كبير بأخلاقه وصراحته .. كبير بحبه لأمته .. الصغير في مهند هو سنه .. سنّهُ الذي يمنحنا الأمل بسنوات شباب إضافية لعمر مهند ، وعمر الإبداع والعمل الدؤوب للأمة .. سنّه الذي يشعرنا بالخجل ونحن نراه قد انفك من قيوده مبكراً جداً .. ليلحق بنفسه ، وعالمه الخاص .. مهند يختلف ، ليس لأنه مخترع ، فالمخترعون كثير .. ، وقد يخترعون أعظم وأجمل مما يخترع مهند .. الفرق هو أن مهند صاحب رسالة. ..رسالة لبعث هيبة الابتكار ، والإحساس بتحدي السباق .. وإعادة تذوق الحياة الحديثة . سامحني يامهند .. أسأل الله أن تنهض بالسلامة وأن يجعل ذلك كفارة لخطاياك ورفعة لدرجتك ، وأن تسبقك قدمك إلى الجنة .. http://www.alarabiya.net/articles/2008/04/10/48122.html أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة قـ في تمام الساعة 06:33 PM بتاريخ : 11-04-2008 بسبب : تعديل الرابط |
|
#15
|
|||
|
|||
|
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا تأسَ يا (مهند) .. فلم نعرف في هذا البلد سوى غمد السيوف ! إمّا بغباء أو بغباء آخر |
|
#16
|
||||
|
||||
|
البحث في موضوع الكفاءات الوطنية ، و الدعم للمشاريع العلمية في (وطني) لا يقود إلا للمزيد من الخيبات ... بالكثير من الحزن يمكنكم مشاركتي قراءة هذه المقالة و الخبر الوارد فيها!
قلت لقلمي «يمكن ينفع» لو طرزت الاسم بنكهة صينية لتلتفت جامعة الملك عبدالله إلى الداخل قليلاً، وكان من الخيارات محمد سميث من «السماثا» وهم حمولة طيبة. الخيار الصيني جاء بسبب الخبر الذي نشرته «الحياة» يوم الجمعة الماضي. أرجو من القارئ أن ينتظر قليلاً ليتعرف على محمد يانج السعودي، ولنبدأ بالخبر الذي كشف عن منح الباحث الصيني البروفيسور كوي (32سنة) الذي يعمل في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة مبلغ عشرة ملايين دولار فقط لا غير، والمانح هو جامعة الملك عبدالله في ثول، والغرض هو مساعدته في إجراء أبحاثه حول تخزين الطاقة الكهروكيماوية، في البطاريات وما شابه، والمقابل هو زيارته لمدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وثلاثة اشهر، ليشارك في الأبحاث داخل جامعة الملك عبدالله. الزملاء في «الحياة» اعتمدوا على نشرة للجامعة الأميركية، لذلك لا نعلم عن جملة الفوائد التي ستعود على البلاد من جراء هذه المنحة السخية جداً، أرجو ألا تنحصر في تلك الزيارة القصيرة للباحث الصيني، حيث لم تكلف إدارة جامعة الملك عبدالله نفسها إعلام المجتمع الذي تخدمه بهذا الخبر. وأرجو ألا يكون لتغرب وتشرق الإدارة سبب في ذلك. ولأننا دخلنا الآن إلى «المجلس» نحذف «يانج»، حسناً من هو محمد المخترع السعودي، حصل هذا الرجل الذي يعيش في الرياض على براءة اختراع من الولايات المتحدة منذ عشر سنوات، ومنذ ذلك الوقت وهو يبحث عمن يمول أبحاثه في الشأن نفسه تقريباً (تخزين الطاقة). البحث عمن يلتفت له يصلح مشروعاً للبحث! وقبل عامين حصل على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أكيد أن جامعة الملك عبدالله لم تسمع به، لأن العيون متجهة هناك للبعيد! في آب (أغسطس) الماضي منحت رابطة مهندسي الطاقة العالمية، للمخترع محمد جائزة «مبدع العام» في الشرق الأوسط، وسافر على حسابه الخاص إلى أطلنطا ليتسلم الجائزة، من دون منحة سخية طبعاً، والاختراع الذي نحن بصدده هو عن تخزين الطاقة الكهربائية لتحويلها إلى كامنة ثم إلى طاقة كهربائية تستخدم أثناء فترة الذروة، وبحسب ما علمت فإن كفاءة هذا النوع من التخزين تصل إلى 90 في المئة، في حين أن تخزين الطاقة الكهروكيماوية، صاحبة المنحة السخية، لا تعطي سوى 25 في المئة. وعلى حسابه الخاص، قام محمد بتجهيز نموذج معملي في كلية التقنية في الرياض وجلس ينتظر، وعندما قرأت خبر «الحياة» تذكرته، والمُوقّع أدناه ليس ضد استقطاب الباحثين من أرجاء العالم، شريطة أن تكون هناك عوائد مستحقة لا أصداء إعلامية. لكن توطين التقنية لن يتم إلا بسواعد أبناء البلاد، وإذا قرر وفد أو حتى مندوب علاقات عامة من جامعة الملك عبدالله البحث عن المخترع المواطن محمد الخميس.. فأنا جاهز. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
.
. . . . الله يكتب له العافية .. الأخ: قـ ، كلامك مؤثر ، شكرا لك ، خصوصا: سامحني يا مهند ! وما دام الحكومة دريت عن مهند ، خلاص ، لا تخافوا عليه ، أهم شيء ، لأي شيء ، أن تعرف الحكومة ! |
|
#18
|
||||
|
||||
|
أخي ماجد ، على ذكر المقال الذي نقلته .. البلاد تتخذ منحى يقودها نحو كارثة سخيفة على مرأى ومسمع من الجميع !!
وتأمل رحمك الله قولنا : "كارثة سخيفة".. ففيه من العبر والأسرار ، ودلائل التفرد بما وهبنا الله الشيء العجيب ، والأمر المريب .. (تأمل الأمر المريب كذلك ) .. (الحكمة و الرؤية الثاقبة ..الخ) أصبحت تلك هي المقبلات التي تحشى بها الهامبورجرات لكي نتقبل ذلك اللحم السيء الطعم و المشكوك في مصدره ! . لدي الكثير لأقوله -ولن يسمعني أحد طبعاً إلا بطريقة أمنية - عن سوء الإدارة من الأعلى إلى الأسفل ، والتفكك وضياع الخطط .. ماالله به عليم .. ولله در شيخ الخليج السابق رامسفيلد .. حينما قال "إن دولاً في الخليج ليس لديها خطط لمرحلة ما بعد النفط ، ولا أ دري لماذا .. !" إنها خطط غامضة يرى الكثيرون أنها مرتبطة بمصالح غير وطنية .. في أقل الأحوال شخصية .. وفي أكثر الأحول (.. ) ؟؟؟! |
|
#19
|
||||
|
||||
|
والله وقالو المجمتع السعودي مجتمع فاشل ومش عارف ايش ...!!
ليش الله أعلم ..!!! مهند كيف طلع ... الله اعلم ..!!؟؟ |
|
#20
|
|||
|
|||
|
سبحان الله انا الي محيرني في الامر برمته حاجتين
كيف حصل الحـادث وليه الاسعاف كان بهذه الصوره المعتاده لشخص غير عادي ..! مثلاً لو كان ولد وزير مثلاً كيف حيخلصووووة بمروحيه .. الشئ الثاني ليش هذا الشخص ناجح ولم تتم تصفيته إلى الآن من خلال اي شي آخر كبديل عن البقاء في الجامعه يعني مثلاً ليش ما يطور عقليته في التخطيط للمنتخب او ليش ما يكون ناقد فني او منظر لأحدى الشركات التي تعنى بالمحافظ الاستهتاريه او رسام او مطرب ..! |
![]() |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|