| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
|
#1
|
||||
|
||||
|
إلـى أُمّـيْ...
كأنَّه البَعضُ مِنْ روحي ومِنْ بَدني أحسُّهُ فيَّ فيْ صَمتي وفي صَخبي وفي سُروري وأحزاني وفي شَجني أغفو فيغفو معي بالهَمْسِ مُرتجِلاً صدى حَكاياكِ قبلَ النَّومِ في أذُني يَزورني في الرؤى طيفاً فأحضُنهُ بكلِّ ما فيَّ مِنْ شَوقٍ و يَحضُنني يَبكي مَعـي حينما أبكي على زمنٍ دَفنتهُ تحتَ أنقاضٍ مِـنَ الزَّمنِ ****** يلومُني فيكِ يـا أُمّـي فأعذرهُ على المـَلامةِ لـكنْ ليـسَ يَعذرني عَيناهُ بحرانِ مِـنْ شكٍّ ومِـنْ قلقٍ ودَمعُ عينيهِ مـثلَ الـمَوجِ يُغرِقني وصوتـهُ سابـحٌ حولي ككوكبةٍ مـِنَ المَحاذيرِ تَنهاني و تأمـرني يلومني فيكِ يا أُمّـي وليس مـعي عذرٌ سوى أنَّ أوجـاعي تُمزِّقني سَفحتُ في كـفِّهِ دَمعي ليسأَلهُ عَـنِ الإجابةِ لـكنْ ظـلَّ يَسألني لِما كَبُرتَ..؟ أنا..! هُمْ كلُّهمْ كـَبُروا فمَنْ يُحاسِبهمْ أو مَـنْ يُحاسِبني كُنَّا ندور مَعاً في خيطِ سُبْحتِها مِنْ أوِّلِ الصَّحوِ حتَّى آخرِ الوَسنِ ثمَّ انفرطنا و مَـا زالـتْ أصابِعُها تُقبِّلُ الخيطَ في شَوقٍ و في شَجنِ هـي السِّنينُ الَّتي تمحو مَلامحنا يا للقبيحِ الَّذي يأتي على الحَسَنِ كَبُرتُ حقَّاً..! أرى وجهي فأُنكرُهُ وحينَ أسألهُ : مَـنْ أنتَ؟ يُنكِرُني كَبُرتُ حقَّا..! وأظفارُ الأسى حَـفرتْ في سَحنتي ألفَ تذكارٍ مـِنَ المِحَنِ كَبُرتُ حقَّا..! وشابتْ فيَّ ذاكرتي حـتَّى صَحا الطِّفلُ في روحي فذكَّرَني ****** أمَّي أضعتُ طريقَ البيتِ في طُـرقٍ تلتفُّ مـثل الأفاعي داخلَ المُدُنِ أعْدو وراءَ أمـانٍ لا مكانَ لـهُ ومِـنْ ورائي أشباحي تُطارِدُني أبكي عَـليَّ فـلا يبكي مَـعي أحدٌ في غُربتي أو يواسيني و يَسمعني هذي بـلادٌ بـلا قلبٍ قَتلْتُ لها قلبي الَّذي كـادَ بالأحزانِ يَقتلُني رميتهُ عندَ رِجليها فمـا رضيَتْ وبعتها كلَّ أحلامي بـلا ثمنِ هذي البلادُ المَنافي لستُ أعرِفُها ولمْ تكنْ قَـطُّ يا أمَّاهُ تَعرِفني ******* أُمّي و أُمّي و أُمّي كـيفَ أعزفـها على فَـمي نَغماً في السِّرِ و العَـلنِ هَلْ تَسمعينَ دَمي يَهتزُّ في جَـسدي مِـنْ وَقعِها حينما تهتزُّ في أُذني إنِّـي أعـودُ إليكَ اليومَ مُنكسِراً أحـبو إلـيكِ وأشواقي تُسابقني عصيتُ قلبي سنيناً في رضـاكِ فهلْ جنَّاتُ عَـدْنٍ علـى كفَّيكِ تقبلني مُدِّي يديكِ أنا أطفو على ألمٍ كالبَحرِ يَلفظني حيناً ويَبلعني مُدَّي دَعاءكِ عندَ الفَجرِ أشرعةً بَيضاءَ يرفعها شَوقي على سُفني مُدِّي وشاحكِ شطآناً ألـوذ بها مِنْ غربتي عنكِ يا داري و يا وطني مُدِّي إليَّ ولو نعشاً ولو كفناً يا مَنْ تمنَّيتُ لو منديلها كَفَني و عانقيني أنـا روحٌ بـلا جسـدٍ و أنتِ آخـرُ فِردوسٍ يُعانـقني 18 – 6 - 2009 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ليحفظها الله لك ..
وأمهاتنا جميعا.. وهل تحلو الحياة بغيرها؟! |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الله ..
صباح الخير . ما أجمل هذا النص ، ولا يكتب تلك النصوص الموغلة في السخرية والابتكار إلا شاعر له هذا الوجدان الآسر والكلمة الأرق . هنا "إبراهيم طيار" جديد ، كما لم أقرأه من قبل . ما زلت أقرأ وأغالب هذه القصيدة حتى بلغتُ هذه : هـي السِّنينُ الَّتي تمحو مَلامحنا يا للقبيحِ الَّذي يأتي على الحَسَنِ ولقد غلبني هذا البيت .. فأسلمتُ نفسي لبقية القصيدة تأخذني رياحها حيث شاءت . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
18 – 6 - 2009 ... هي حديثـةُ عهـدٍ بالوجـعِ والشـوق يا إبراهيم "ثمَّ انفرطنا و مَـا زالـتْ أصابِعُها تُقبِّلُ الخيطَ في شَوقٍ و في شَجنِ" ... اسـتعارةُ الأصابع للتقبيل فـنٌّ خفيٌّ يصعبُ على غير المتوجدين الحقيقيين أن ينتبهوا له تقبلْ شـفتيّ أزرعْـهما على خيطِ سـبحةِ أمكَ وأمي أبكي عَـليَّ فـلا يبكي مَـعي أحدٌ في غُربتي أو يواسيني و يَسمعني ... بل بكيتُ معكَ يا " إبراهيم " ... وأنا أعـدُّ الأيام التسعة الباقية لأُهاجرَ إلى عينيْ أُمي وأُمك هذي بـلادٌ بـلا قلبٍ قَتلْتُ لها قلبي الَّذي كـادَ بالأحزانِ يَقتلُني ... أصيحُ بالخليج يا خليج ، ويرجـعُ الصدى كأنه النشـيج مُدَّي دَعاءكِ عندَ الفَجرِ أشرعةً بَيضاءَ يرفعها شَوقي على سُفني مُدِّي وشاحكِ شطآناً ألـوذ بها مِنْ غربتي عنكِ يا داري و يا وطني مُدِّي إليَّ ولو نعشاً ولو كفناً يا مَنْ تمنَّيتُ لو منديلها كَفَني ... مارسـتُ الموتَ لنصفِ ساعةٍ هنا يا " إبراهيم " " إبراهيم " ... أتأذنُ لي أن أقرأها بالهاتف على أُمي ، وسـأقولُ لها إنها من أخي إبراهيم ولهُ ، رأيتُ فيكَ شاعراً أميراً ... يا ( إبراهيمُ قد صـدّقتَ الرؤيا ) لكَ من الشكر حتى ترضى ، ولكَ الحب إذا رضيتَ أخوك : محمد العموش |
|
#5
|
||||
|
||||
|
ما أجمل أن يكون أول شيء نفعله صباحاً هو قراءة قصيدة
تفيض بالمشاعر الصادقة القوية الرقيقة. أحببت جداً ما خطّه قلبك يا ابراهيم في أمان الله |
|
#6
|
|||
|
|||
|
سامحكَ الله يا إبراهيم ...
أدخل زائراً للساخر كي لا أردَّ على مواضيعي تكاسلاً , لكن نصَّك اليوم أجبرني على الدخول إبراهيم طيَّار ... أنت طيَّار حرفٍ خطير خطير . شكراً لك |
|
#7
|
||||
|
||||
|
إبراهيم :
كنتُ أظنُّ الشعْرَ لا يحْلُو ولا يَكونُ جَميلاً إلا بلَيلْ ! لكنَّيَ اليَومْ ! تيَّقَنتُ أنَّ أجَملَ شيٍ في الصَبَاح قرَاءَةُ قصِيدةٍ تَفيضُ عُذوبَةً ورقَّة مع ارتِشَافْ كوبٍ من القهوَة .. كُنَّا ندور مَعاً في خيطِ سُبْحتِها مِنْ أوِّلِ الصَّحوِ حتَّى آخرِ الوَسنِ ثمَّ انفرطنا و مَـا زالـتْ أصابِعُها تُقبِّلُ الخيطَ في شَوقٍ و في شَجنِ هـي السِّنينُ الَّتي تمحو مَلامحنا يا للقبيحِ الَّذي يأتي على الحَسَنِ هَذهِ كَانتْ على قَلْبيْ [ بَرْداً وسَلاما ] ! إبراهيم : حَفظَ اللهُ غَاليَتكْ ورزَقَكَ بِرَّهَا .. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
هنا يخلع إبراهيم طيار قناع الساخر ليكشف لنا عن إبراهيم الإنسان..
اقتباس :
شعرك أخي مفعم بالصور الممتعة، وهذا هو الشعر المتميز الذي يجعل النص صورًا وشخوصًا حيّةً تتحرك في خيالنا لتأخذنا إلى فضاءات من التأمل المريح غير المعقد.. بعضهم يحلو له أن يرهقنا ويرهق القاموس معنا، وقد أخبرناه أنّا لا نتفاهم مع القاموس! ولكنه مصر على إزعاجنا!! مع خالص محبتي.. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
صديقي ابراهيم....
أي نار أشعلتها أناملك أي شعر أي سحر سكبته على الورق.... ابراهيم يارفيق اسمح لي أيضا أن أقرأها على أمي ففيها ما يليق بنور وجهها.... شكرا لك |
|
#10
|
||||
|
||||
|
الجميل المبدع دائما ابراهيم طيار ..
صباحٌ كقصيدتك هذه !! اين انت يارجل طالت غيبتك وطال شوقى الى قرائتك .. الا ان هذه الجميلة الرائعة قد انستنى طول غيابك. ورب الكعبة اردت ان اقتبس ما استطعت حقا ان من البيان لسحر!! تقبل تحيات اخوك مصطفى دمت مبدعا بديعاً
__________________
أستعيذُ بعينيكِ . . من وجعٍ يصطفينى . . ومنكِ . . ! و قد حط قلبي . . على ضفتيكِ . . فهل .. يستريح . . ! ! ؟ mostafahamed123.jeeran.com من أى بابٍ سوف تدخل.. ! ! ؟ مصطفى حامد |
|
#11
|
||||
|
||||
|
صدى حَكاياكِ قبلَ النَّومِ في أذُني يَبكي مَعـي حينما أبكي على زمنٍ دَفنتهُ تحتَ أنقاضٍ مِـنَ الزَّمنِ وصوتـهُ سابـحٌ حولي ككوكبةٍ مـِنَ المَحاذيرِ تَنهاني و تأمـرني كُنَّا ندور مَعاً في خيطِ سُبْحتِها مِنْ أوِّلِ الصَّحوِ حتَّى آخرِ الوَسنِ ثمَّ انفرطنا و مَـا زالـتْ أصابِعُها تُقبِّلُ الخيطَ في شَوقٍ و في شَجنِ هـي السِّنينُ الَّتي تمحو مَلامحنا يا للقبيحِ الَّذي يأتي على الحَسَنِ كَبُرتُ حقَّاً..! أرى وجهي فأُنكرُهُ وحينَ أسألهُ : مَـنْ أنتَ؟ يُنكِرُني كَبُرتُ حقَّا..! وأظفارُ الأسى حَـفرتْ في سَحنتي ألفَ تذكارٍ مـِنَ المِحَنِ كَبُرتُ حقَّا..! وشابتْ فيَّ ذاكرتي حـتَّى صَحا الطِّفلُ في روحي فذكَّرَني أمَّي أضعتُ طريقَ البيتِ في طُـرقٍ تلتفُّ مـثل الأفاعي داخلَ المُدُنِ أعْدو وراءَ أمـانٍ لا مكانَ لـهُ ومِـنْ ورائي أشباحي تُطارِدُني أبكي عَـليَّ فـلا يبكي مَـعي أحدٌ في غُربتي أو يواسيني و يَسمعني هذي بـلادٌ بـلا قلبٍ قَتلْتُ لها قلبي الَّذي كـادَ بالأحزانِ يَقتلُني رميتهُ عندَ رِجليها فمـا رضيَتْ وبعتها كلَّ أحلامي بـلا ثمنِ مِـنْ وَقعِها حينما تهتزُّ في أُذني مُدِّي يديكِ أنا أطفو على ألمٍ كالبَحرِ يَلفظني حيناً ويَبلعني مُدَّي دَعاءكِ عندَ الفَجرِ أشرعةً بَيضاءَ يرفعها شَوقي على سُفني مُدِّي وشاحكِ شطآناً ألـوذ بها مِنْ غربتي عنكِ يا داري و يا وطني مُدِّي إليَّ ولو نعشاً ولو كفناً يا مَنْ تمنَّيتُ لو منديلها كَفَني و عانقيني أنـا روحٌ بـلا جسـدٍ و أنتِ آخـرُ فِردوسٍ يُعانـقني كل هذه الأبيات دخلت من تحت جلدي وسلختني من جلدة الرأس حتى منتهى القدمِ شكراً لك لأنك هنا |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس :
وقد فقت الأعماق والمشاعر والجمال بدهرٍ كامل كيف ولك شاعريتك الخاصة/الخالصة وسحرك الذي لا يدانى لا أملك سوى دعائي الصادق لوالدتك الكريمة أدامها الله لك وطناً وجمالاً وفيض حنانٍ لا ينضب ودعائي لك بالخير والكثير الكثير بالتوفيق والسعادة من أخيك فيصل إلى قلب حي يحيي بسمة الوجوه في الأشخاص الذين يتجمعون حوله ليأخذوا منه فن الحياة .. إليك ولك تحية فراتية وعبق أشجار الغَرَب ومحبتي .. دمت بود أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة أسمر بشامة في تمام الساعة 04:49 PM بتاريخ : 20-06-2009 |
|
#13
|
||||
|
||||
|
ابراهيم غييييير
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
أخي الكريم جداً / إبراهيم
قرأت حديث روحك مع الكريمة " أمك " أطال الله عمرها وأنار قلبك برؤياها عما قريب .. أخي ابراهيم .. للغربة فضلٌ علينا غير الرزق ومعرفة الحياة أكثر ؛ لها فضل استخراج لآلئ ودرر كقصيدتك هذه ، هذا الفيض من الحب والسيل العارم من الاشتياق والوصف البديع نبع من قلب محب شاعري رقيق . العزيز ابراهيم طيار شكراً .. شكراً |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس :
يُخرجني من عتمةِ بعضِ الدروبِ إلى النورِ الجميل .. مشاعرُ تجعلني أشتاقُ لأمي وأنا عندها .. لله درّك أيها الشاعر .. عطَّرَ الله روحكَ برؤيتها .. ورزقكَ وإيانا رضا أمهاتنا ..
__________________
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس :
اقتباس :
حزن الشتاء ,,, ووحشةٌ لم يؤنسها ضوء القمر في مقلتيّ أدمعٌ وفي القلب أمنياتٌ ليتها تحتضر لاملامح تسكن وجهي ,, وفي الزوايا أطيافٌ لم ترتحل عندما أقرأ لك ياسيدي أتيقّن من أننا نعيش في آخر الزمان , حيث المتخمين عمقاً وجمالاً يقبعون في الظل , بينما يمارس الأجوف استعراضه وسط هتاف المأفونين ! كل الإحترام والتقدير . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
ليكن الشعر كهذه القصيدة .. وإلا فلا ضجت قصيدتك بالشوق والحنين .. فاهتزت المشاعر في أعماقنا رزقك الله لقاءها ورضاها وأقرّ عينيها بوصلك وبرّك |
|
#18
|
||||
|
||||
|
لك الشكر الجزيل
على ماسطرته أناملك هنا بارك الله فيك وحفظ أمهاتنا أجمعين |
|
#19
|
||||
|
||||
|
الله لا يضرك يا أبو خليل ..
الله يحفظها لك من كل مكروه .. ويسلم راسك |
|
#20
|
||||
|
||||
|
لله أمك وأنت يا ابراهيم
أخذتني أبياتك فشكراً وكثيراً لك.
__________________
. |
![]() |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|