| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
| استقبل وصايا ساعي البريد |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أعيدونا إليكم
لماذا يبدو الحديد أرحم منكم .؟!!!
عدنا من مجتمع القضبان نحملنا على ذات الأقدام , نعم .. هي ذاتها التي قادتنا إلى هناك بسبب زلة أو علّة أو ظلم , لاتهتموا بالأسباب ولا تبحثوا عن جانٍ الآن, لا تسألوا لماذا كنا هناك ومن أي باب دخلنا وفي أي عنبر أقمنا , لا تشغلوا أنفسكم بتخيّل غياهب السجن و ضيق القيد وتجهم الحارس لا تتعاطفوا معنا باجترار مرارة الأيام والشهور والسنين الآفلة .. من الانتظار ..! كل ذلك ليس مهما لأنه مضى , ورحلنا عنه إليكم منذ رأينا الشمس كاملة من باب مشرّع للحرية , لا مجرد بصيص من كوّة في جدار السجن , لنكون هنا الآن على ذات الأقدام . الم نخبركم ..!! هناك لا يبترون الأقدام عقابا , لا يحكمون عليها بالشلل ولا بانتهاء الصلاحية , هم فقط يؤهلونها للسير على خط جديد وفق خريطة قد نكون فقدناها سابقا لأقدار وظروف أقوى منا ..! لماذا الآن نقف خارج القضبان نرى الشمس و الطريق ونراكم ولا نشعر بأقدامنا ..!!! هل فتشتم أعينكم مؤخرا , قلوبكم , ألسنتكم , ضمائركم , هل تحسستم " السكاكين " التي تسكنها .. تلك التي تغرسونها في " وجودنا " حين تعدون خروجنا من هناك " جريمة " لا تغتفر .. ! توقفوا عن تنفيذ حكم " القصاص " علينا كل يوم ! توقفوا عن " صلبنا " وبتر أقدامنا وأنتم تحكمون علينا بالإقصاء والتهميش والوشم الأبدي بالعار , أخذت منا القضبان بالأمس الحق الخاص والعام ونسألكم اليوم عن حقنا " نحن " في الحياة بينكم , دون أن ندفن أو نزحف أو نشل ..!!! لم تجيبوا .. لماذا يبدو الحديد أرحم منكم ..؟! هل لأنه سترنا فيما مضى , وأنتم تصرون على فضحنا اليوم وغدا .. للأبد ..! هل لأنه لان يوما ما ومنحنا الحرية.. وأنتم أقسى من أن تحطموا " سجنكم " الظالم ..! نرجوكم أعيدونا إليكم حتى لا نعود إلى هناك ..! من أجلهن يفتح هذا الملف المتضامن مع حملة ( اعيدونا إليكم ) والتي تنطلق من موقع " رسالة المرأة " لدعم السجينات العائدات للانخراط في المجتمع لتبصيره بمعاناتهن وتوعيته بدوره في حمايتهن من الانتكاس والعودة إلى الوارء. وكل التقدير والاحترام المقدمة : عائشة الحسن \ حبرها زئبق
__________________
. . ... وذلك أضعف الإيمان |
|
#2
|
||||
|
||||
|
..
روابط ذات صلة :
__________________
. . ... وذلك أضعف الإيمان |
|
#3
|
|||
|
|||
|
نحتاج لأخصائيين نفسيين للإدلاء بالرأي ،
ليس لنا إلا ّ الدعاء لنا ولهم رجالاً ونساءاً والحمد لله على كل حال .. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ربما ظلموا المرأة . فالمطلقة -وهي مظلومة - أشد جُرما وبشاعة في أعين الأغبياء من أنفسهم فما بالك بمن كانت سجينة ؟!! . الفاتحة على مجتمع الزئبق الأحمر والذهب المرصّع بالدم المتجلط .
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
مقدمة جميلة ومواضيع أجمل ولا سيما موضوعي حيث أني لم أقرأ سواه
لكن السؤال الآن ما المطلوب كخطوة تالية؟ يعني ماذا سيتضمن هذا الملف وأي سجينات سنقوم بدعم (مع العلم أني مستعدة لكل أنواع الدعم ماعدا الدعم المادي طبعاً) بمعنى هل الحملة انتهت أم بدأت بهذا الموضوع؟ نرجو التوضيح شاكرين لكم دعمكم
__________________
To be or not to be That is the question |
|
#6
|
|||
|
|||
|
لا أظن أنهم بحاجة إلى دعم مادي
يقول المثل:علمني الصيد ولا تعطني سمكة كل يوم! إن دورنا هو أن نقول للناس:افتحوا أعينكم جيدا..فهناك من يتألم..ويحتاج إلى شيء من الرحمة والاحترام.. لن يستيقظ الجميع..ولن يتعاطف الكل..بل سنجد من يقف في الاتجاه المعاكس قائلا بأن بذرة الخطيئة ستنبت خطيئة أخرى..وستتفرع أغصانها..بيد أن ثلة أخرى..ستكتشف بأن هذه النظرة السوداوية للمرأة السجينة هي الماء الذي يغذي تلك البذرة..وأن الوقوف بجانبها..واحترامها..سيوقف الخطيئة عن النمو مجددا..وسيزرع بذرة خير..تنمو بإذن الله وتظلل المجتمع الذي احتواها..
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
الفكرة في الملف لا تختلف عن آلية العمل التي طرحت تحت ذات المعرف المستخدم هنا ( الحياة قضية ) في قضية سابقة المساهمة بما تجدونه يتناسب مع الموضوع سواء مماكتبتم أو قرأتم أو رأيتم أو سمعتم أو تعثرتم به عبر الشبكة أو حلمتم به حتى .. يستحق أن يضاف إلى الملف طالما هو يصب في دائرة القضية .. مع الشكر لكم مقدما باسم الجميع سواء ساهمتم أو لا .. ! |
|
#8
|
||||
|
||||
|
لا الكلام ولا السطور سيجدوا نفعاً مع أي سجين خارج من مشكلته الخوف من الله والعمل فقط هو سبيل النجاة والله أعلم .... |
|
#9
|
|||
|
|||
|
مقالات شاركت في الحملة
رسالة المرأة خلف الأسوار ربما تتلاشى قيمة الأيام, النزلاء يسألونأنفسهم كل يوم متى سنخرج من هنا؟, يضحكون بملامح وجههم, لكن قلبهم يتقطع من الداخل, وحول العالم..وفي خطوات منزوية خلف الجدران..وربما تحت الأرض..تقبع حكايا مؤلمة عن حقائق السجون النسائية..فكيف هي هذه السجون على امتداد هذا العالم.. سجون النساء في السعودية كشف مدير عام السجون السعودية اللواء علي الحارثي النقاب عن وجود 480 سجانة يعملن في سجون النساء بالمملكة بعد تأهيلهن وتدريبهن على بعض الأعمال الأمنية ومنها الدفاع عن النفس. ولفت مدير عام السجون إلى أن الحاجة لا تدعو إلى تسليحهن في الوقت الراهن. ومن ناحية المسجونات فهن من كل انتماءات المجتمع , فحين ترى القائمة وتستعرضالأسماء الرباعية يتبين لك وبجلاء أن دعاوى القبيلة والحمائل والانتماءات تتلاشىتماماً, وتبقى التربية الصالحة هي الأساس الحاكم وليس أي انتماء. حوادث الزنا هي المسيطرة على القضايا وهناك عدد لا بأسبه منهن أصبحن حوامل ومنهن من وضعت حملها ومنهن من تنتظر. هناك حالاتهروب من البيت ويكاد يكون السبب الرئيسي فيها هو سوء تعامل البيت معها. العديد منهن دخلن هنا بسبب قضية بسيطة مثلمضاربة أو هروب من قسوة زوجة الأب فاختلطت بالسجينات فأثرن عليها سلباًفخرجت ثم عادت مرة أخرى بقضية أخلاقية. السجينات بحاجة ماسة إلى إرشاد ديني تربوي, وإرشاد نفسي , إذ أن العقد النفسية لديهن بشكل لا يكاديوصف. وتؤكد الأخت صباح بأنها في بداية عملها بالسلك العسكري واجهت صعوبات كثيرة في التعاملمع السجينات إلا أنها في النهاية تأقلمت بعد قضاء مدة من الزمن واحتكاكها بمختلفجنسيات ونفسيات النزيلات, وتمنتإنشاء معهد للتدريب العسكري النسائي لينمي طاقتهن المعلوماتية وقدرتهن العسكرية. وتقول جندي فاطمة محمد القحطاني - ثانوية عامة - لا أجد أي صعوبة في عملي، وياليت لو تم إلحاقنا بدورات للغة الانجليزية وخصوصاً أننا نتعامل مع جنسيات أجنبيةمختلفة يصعب التفاهم معها باللغة العربية. وتقول مديرة سجن النساء في الملز أمل خضير أبو عراج إن الصعوبات نجدها في بعض المواقف التي تواجهنا في قضايا السجينات مثلعدم استقبال الأهل لبناتهم بعد انتهاء مدة محكوميتهن. سجون النساء في الأردن قي الأردن النساء المهددات بجرائم "الشرف" يكابدنعناء السجن عدة سنوات أثناء إيداعهن رهن "الاحتجاز الوقائي"،ف كثيراً ما يحتجز المسئولون الحكوميون النساء المهددات بجرائم الشرف في السجون من أجل سلامتهن,وبمجرد إيداع امرأة ما في الحبس، لا يسمح لها المسئولون بمغادرة السجن إلا بموافقةوصي من أقاربها الرجال يزعم أنه يضمن سلامتها. وبحسب قانونأصول المحاكمات الجزائية الأردني لا يجوز احتجاز الفتيات المراهقات في مراكزالتوقيف لأكثر من 24 ساعة, وإذا ما قررالمدعي العام توقيفهن فإنه يتم ترحيلهن إلى دور الرعاية وإذا ما صدر بحقهن حكم فانهيتم تنفيذه في دور الرعاية لحين بلوغهن سن الرشد حيث يتم تحويلهن فيما بعد إلى سجنالنساء. وقالت مديرة مركز إصلاح وتأهيل النساء هناء الأفغاني التي عملت في إدارة المركز ثماني سنوات، أن المركز بالتعاون معمؤسسة التدريب المهني يقدم تدريبا للنزيلات في مجال الكمبيوتر والطباعة والخياطةوالتطريز وتنسيق الزهور وتعليم الطهي وصنع الحلويات، كما تمنح شهادة مصدقة, إلى جانب عقد دورات في تجويد وحفظ القرآن الكريم، كما يسمح لهن إكمالدراستهن وعقد امتحانات شهادة الثانوية العامة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليموتوفير قاعة داخل المركز للدراسة. ويوفر المركز مصروفا شهريا للنزيلات اللواتي لايزورهن أحد لتمكينهن من شراء احتياجاتهن الخاصة. سجون النساء في العراق في العراق أغلب النساء الموقوفات في قيادة شرطة بابل صغيرات في السن،ومتهمات بجرائم مختلفة ولكن الملفت للنظر هو طول بقائهن في فترة التوقيف دون الإحالة إلى المحكمة المختصة, والجهات المعنية لا تراعي صغر سن الموقوفات فهن في عمر الزهور ومن الممكن إصلاحهن ولكن طول بقائهن في التوقيف مع نساء موقوفات لجرائم مختلفة يؤدي إلى الإساءة إليهن حيث أنهن في عمر مستعد فيه الإنسان لاكتساب مختلف العادات. و الملاحظة الأخرى وهي الطامة الكبرى التي تعاني منها الموقوفات هي مسالة التأخير في حسم الدعاوي وطول مدة التوقيف كما يحدث مع كثير من الموقوفات. وتروي بعض السجينات بأن السجن يخضع إلى متناقضات فكرية واجتماعية شتىبينما تنشط بشكل كبير عصابات الدعارة التي تجبر بعض السجينات على أبشع وأشنع الأفعال وتغرر بالبعض الآخر, ناهيكعن تصوير الأفلام الخليعة بواسطة هواتف الجوال المهربة إلى داخل السجن ليتمإخراجها بما تحتويه من صور خلال وسيطات إلى تجار أكبر خارج القضبان..كل هذا يحدث على مرأى ومسمع من إدارة السجن التي نخرها الفساد المالي والرشوة فأصبحت بلا حول ولاقوة. وهناك عصابات المخدرات التي تعمل بشكل مشترك مع عصابات الدعارة فيقايضونالمخدرات بأجساد السجينات. الملخص هو أن النساء في سجون العراق يعيشن تحت ظروفإنسانية صعبة وقاهرة من نواحي عدة, حتى الوجبات الغذائية المقدمة لهن فقيرة وقليلة,وتفتقر السجون إلى أبسط الشروط الصحية والطبية.. سجون النساء في مصر وفي مصر في أحد سجون النساء كما يروى فإن الزيارة فيه تتم في فناء السجن حيث لا توجد أماكن للجلوس، ،وطعام السجن غير مناسب، وتعتمد بعض السجينات على الطعام الوارد من خارج السجن. و لعل أهم ما يلفت النظر ما تؤكده السجينات من أن بعضهن يمارس التجارة داخل السجن مثل تجارة الملابس والمأكولات، وتجارة المخدرات، وتقوم بالتجارة السجينات أصحاب الأحكام الكبيرة..ولم تقتصر العادات السيئة إلى هذا الحد بل امتدت إلى ممارسة السحاق بين السجينات، والألفاظ النابية بينهن مما يعني عدم وجود رقابة وقائية داخل السجن لتأهيلهن. ورغم كل ذلك أكدت السجينات على سوء المعاملة داخل السجن من السجانات بشكل جماعي ففي حاله حدوث أي مشاجرة يتم ضرب جميع السجينات سواء كن مشاركات أم لا.. وإذا تم الاعتراض على الضرب ( بالخرطوم ) فان السجانة تلجأ إلى تأديب المسجونة ووضعها في غرفة وحدها ليوم أو أكثر للتأديب. وعبرت كثير من السجينات عن الاعتداء الجنسي عليهن ففي العديد من الحالات تحجم السيدات عن الإفصاح عن ذلك الأمر رغبة في الحفاظ على سمعتها. سجون النساء في اليمن في اليمن أكدت وزيرة حقوق الإنسان على أهمية وضع معايير شخصية ومهنية لموظفي سجون النساء واختيار مشرفين قادرين على التعاطي مع السجينات بعناية خاصة، وأن تكون لإدارات السجون سياسات واضحة، تحدد لجهازها القيم والأطر الأخلاقية التي يعد تجاوزها جريمة يستحق فاعلها العقاب الصارم. كما دعت الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن يلعب دورًا فاعلا في توفير دور حضانة مجهزة بموظفين مؤهلين لرعاية أطفال السجينات وإعطاء الأمهات السجينات فرصة الاتصال بأطفالهن الذين تركوا خارج نطاق السجن. وهناك عدد من متطوعات جمعية الهلال الأحمر اليمني وعدد من الجهات المعنية للتدريب على أساليب التعامل مع السجينات من الناحية النفسية، وتبادل الخبرات حول كيفية إيجاد الوسائل لمساعدة السجينات على التأقلم مع الوضع وكسر عزلتهن وتدريبهن على ابتكار أعمال تساعدهن عند الخروج إلى المجتمع . كما أن هناك بعض المعلومات عن أوضاعالسجينات اللواتي يغامرن بالحديث إلى الصحافة بالرغم الرقابة الإعلامية المشددة عليهن, فتقول "نوال البالغة من العمر 31عام: في السجن يضعوننا في غرفة واحدةويغلقونها علينا كنوع من العقاب، وعندما تريد إحدانا أن تدخل الحمام يغلقونه حتىنضيق وعندها لا نجد إلا الطاسة التي نأكل بها لنضع ما في بطوننا فيها، وبعدها وفي نفس هذه "الطيسان" يعطوننا الأكل. وتضيف نوال الأكل الذي يعطوننا إياه قذر، لا يستسيغه إنسان، ولا نأكله إلا ونحن كارهون لأننا لا نجد ما نأكل.وللأسف فان مجرد اعتقال المرأة معناه تخلي عائلتها عنها وكأنهاأصبحت وباءً لا شفاء منه, خوفًا من الفضيحة. سجون النساء في الإمارات في الأمارات في شرطة دبي تبين أن عدد الموقوفات في سجن النساء (118) سجينة من بينهن (4) مواطنات, وقد تفاوتت آراء المحامين في إصدار نص قانوني يُصرّح للسجينات الخلوة الشرعية وبين رفضه لما يتبعه من مشكلات أرقت كافة منظمات حقوق الإنسان في العالم. ويرى المحامي عبد الحميد الكميتي أنه لا يمكن قطع الرابط الشرعي لأي سجين لافتاً إلى أن عدم تطبيقها يترتب عليه مفاسد منها استفحال ظاهرة الشذوذ الجنسي في سجن النساء، والاعتداءات الجنسية. وذكرت مصادر أمنية في سجن النساء في دبي أن هناك سجينات من 45 بلداً في سجنالنساء. وأوضحت تلك المصادر أن هناك زيادة في عدد المحبوسات في قضايا اقتصاديةوشيكات بدون رصيد مشيرة إلى أن قضايا الدعارة تحتل حيزاً صغيرًا جدًا على عكس ما يشير إليه البعض. و المتوسط الشهري لعدد النساء السجينات يبلغ من 25-30 سجينة وتشكل الوافدات بائعات الهوى اللاتي قدمن للدولة بهدف جمع الأموال عن طريق ممارسة الرذيلة نسبة ضئيلة تشكل أقل من 10 في المائة فقط, أما النساء المتورطات في قضايا شيكات بدون رصيد فيشكلن ظاهرة جديرة بالملاحظة حيث الجرائم الاقتصادية هي السائدة بغض النظر عن الجنس سواءالرجال أو النساء. وفي ظل تنامي الأعداد تسعى شرطة دبي إلى التحسين المستمر لظروف سجن النساء منخلال إدخال أنظمة جديدة ومتطورة والارتقاء بالجودة الشاملة للسجن لإزالة أسبابالشكوى. وأشارت المصادر إلى أن سجن النساء أصبح اليوم يشابه فنادق من فئة النجمتين أوالثلاث نجوم وهناك تطور مهم في إطار الرعاية الصحية وإمكانية اصطحاب الأطفال في سنالحضانة والسماح للسجينة بأن يزورها أهلها و معارفها كل أسبوع. ما ذكر هنا هو غيض من فيض عن أوضاع السجينات في بعض دول العالم العربي, و قصص ألف ليلة وليلة التي ترويها السجينات من خلف القضبان قد تكون أشبه بالخيال. وقبل التوقف كان لنا جولة سريعة حول وضع السجون في أمريكا التي أدعت الديمقراطية فقد أوردت صحيفة واشنطن بوست دراسة تشير إلى زيادة النزيلات من النساء في السجون الأميركية حيث شكلت نسبتهن 7% من مجموع السجناء. وعزا أحد القائمين على تقرير مكتب الإحصاءات ارتفاع معدل اعتقال النساء إلى مشاركتهن المتنامية في جرائم المخدرات وجرائم العنف والتزوير. وجاء في تحقيق أجرته وزارة العدل الأمريكية أن سجينا من أصل عشرين في الولايات المتحدة أعلن أنه تعرض خلالفترة سجنه لعملية اغتصاب أو اعتداء جنسي. وقالت المسئولة في المنظمة جامي فيلنر إن تعرض 70 ألفا لهذه التحرشات يشير إلى أنسلطات السجون لا تقوم بما يلزم للحيلولة دون وقوع هذه الجرائم. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أرى بأن السجن رحم ابداع وانطلاق بقي لسجين أن يستثمر الفرصة فرأينا خريجين سجون يقف لهم التاريخ بطوله
لينحني لهم إجلالاً وإكبار.. كأنهم كانوا بحاجة إلى السجن كي ينطلقوا وإلى العزلة التامة ليكملوا الصورة العقلية الناقصة وأقف عند قصيدة العقاد: وكنت جنين السجن تسعة أشهر فهأنا ذا في ساحة الخلد أولد وفي كل يوم يولد المرء ذو الحجى وفي كل يوم ذو الجهالة يلحد ... وخرج من السجن كما قال قادر على شرح القرآن الكريم شرحاً حديثاً ولكن أليس المنطق بأن السجن مكان سيء وليس جميل, ولايمثل أي قيمة حضارية وفقط هم المظلومون من يبدع فيه, وليس لمجرم أن يتحول إلى مبدع حين يدخل السجن ربما, ولكن هم فقط وجدوا مكانا ملائما إلى حد ما للمبدعين,وأعتقد بأنهم لو وفروا مكاناً مهيئاً للعقاد وتكفلوا برعايته الصحية لكان أبدع أيضاً. وأنت مسجون وأنا مسجون وكل من يتكلم لغة الانسانية مسجون تحت إمرة لغة الغاب التي تسودنا دمتم بدفء |
|
#11
|
||||
|
||||
|
الحلقة التي تحدثت عن القضية من البرنامج الاجتماعي ( 99)
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
سمية السحيباني وقفت محرومة خلف القضبان من كل شيء..من الأهل والأحبة والأصدقاء..بل الحرمان من فلذات أكبادها .. أغلى ما لديها في هذه الدنيا.. إنها معاناة النساء في السجون .. الكل يقف ضدها..وينظر إليها نظرة قاسية لا مراجعة فيها..فهي محاسبة إلى الأبد على ارتكابها الخطأ أو لظلم وقع عليها فحاولت رفعه وكانت الضحية..حتى أدت بهن قسوة النظرة إلى تمني الموت هربًا مما تراه من سوء التعامل خارج الأسوار.. والأمر يزداد سوءا عندما تكون تلك السجينة أمًا..لها أطفال يشتاقون لحضنها وحبها .. ويتقطع قلبها من أجلهم.. حول هذا الموضوع كان لنا حوار مع الشيخ المحامي الدكتور مسلم اليوسف الباحث في الدراسات الفقهية والقانونية( مدير وصاحب مركز الأرقم للبحوث والدراسات الإسلامية) والمستشار في العديد من الهيئات والمنظمات الدولية.. قبل بداية حوارنا كان لشيخنا الدكتور مسلم اليوسف هذه الكلمة جزاه الله خير الجزاء: عنى الإسلام عناية فائقة بإصلاح الفرد وتهذيبه وتطهير نفسه فأمره بالصلاة خمس مرات في اليوم والليلة يقف فيها أمام خالقه العظيم تائباً لا حول له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فتتطهر نفسه من الذنوب وأسبابها وعواقبها . قال تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)- {العنكبوت/45}. كما أمر الله تعالى بالزكاة حتى يمكن بناء المجتمع المتكافل فالفقير الذي ينال حقه من الغني تطهر نفسه من الحسد و الضغينة وهما من أسباب الجريمة و الانحراف. فيكون المجتمع نظيفا أصبح كثير من أفراده أخوة متحابين، رحماء متعاطفين. قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا)- {التوبة/103}. كما أمرهم بالصوم الذي يعوده على مقارعة جناح الشهوات ، فهل تعيش الجريمة وتترعرع إلا في مستنقع الشهوات . قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)- {البقرة/183}. كما أمرهم بالحج : و الحج مجتمع كبير تذوب فيه الفوارق حيث يقف الحجاج على اختلاف أجناسهم و أعراقهم ولغاتهم بلباس واحد أمام خالقهم العظيم جل جلاله ، فيعود الحاج من حجه نقي القلب طاهر النفس كيوم ولدته أمه . أخرج الإمام البخاري عن أبي هريرة –رضي الله عنه – قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) . صحيح البخاري، ج2\ 264. إن العبادات التي أسلفنا أثرها في مكافحة الجريمة ترجع إلى الإيمان بالله تعالى الذي شرع هذه العبادة، لإصلاح النفس البشرية واستقامة سلوكها. أخرج البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا ينتهب نهبه يرفع الناس إليه فيها أبصارهم و هو مؤمن ) صحيح البخاري ، ج8\281- 282. إن الإيمان الصحيح إذا تربع في صدور الأمة ساد فيها الأمن و إذا فقد دب فيها الفساد و أهدرت القيم فضاعت الحقوق وأصحابها. س1- تعامل السجينة من قبل أقاربها معاملة سيئة فيقطعون علاقتهم بها ويحرمونها من رؤية أطفالها... ما هي الأسباب التي تدفع الأسر للتعامل مع السجينة بهذا الشكل؟ لاشك أن كثيرا من الأسر المحافظة تتعامل في كثير من الأحيان معاملة سلبية مع السجينة، فربما يقطعون علاقتهم معها كما قد يحرمونها من رؤية أطفالها أو التواصل معهم . ولعل أكثر من يقوم بمثل هذه الأعمال أهل السجينات المتهمات بقضايا التي تمس الشرف والأخلاق، فمن تسجن أو تتهم بجريمة أخلاقية تعامل معاملة سلبية في شيْ. كيف ينبغي أن يتعاملوا معها؟ ولعل الخير لكل من السجينة و أهلها التعاون لمعالجة هذه الأزمة للخروج بأقل الخسائر ، و أقل التكاليف فالذي حصل قد حصل ، فلماذا لا نعطي المذنبة فرصة حقيقية للتوبة والإصلاح أو لماذا لا نقف مع من حيك لها مؤامرة رهيبة فأوقعها في هذه الهاوية السحيقة ولا يمكن هذه المتهمة المسكينة أن تخرج من هذه المحنة إن لم يتعاون معها أهلها فيكشفوا حقيقية الجريمة وأسبابها الحقيقية أو على أقل تقدير أسبابها المخففة . وأنا شخصيا أرغب كل من وقع بأمثال هذه المحنة أن يقف مع ابنته أو زوجته أو أخته أو قريبته فيمد لها يد العون والمساعدة حتى تخرج من هذه المهلكة بأقل الخسائر و التكاليف فيكون له الأجر و الثواب في الدنيا والآخرة. فعلى الأهل أن يساعدوا هذه المذنبة بالتوبة و العودة على المجتمع لتكون فردا صالحا. و الذي حصل قد حصل فيجب أن يكون درسا قاسيا يورث تجربة إيجابية تستطيع من خلالها السير قدما إلى الأمام بحيث لا تنظر إلى الخلف إلا للحرص على عدم العودة وتجديد التوبة . ما هو دور القريب الذي يحتضن الأطفال تجاه توعية أبناء السجينة بجريمتها وسجنها ومدة عقوبتها؟ دور القريب الذي يحضن أطفال السجينة يجب أن يكون إيجابيًّا بكل معنى الكلمة سواء لأبناء السجينة أو للسجينة ذاتها. هل من حق الأطفال زيارة والدتهم في السجن؟أم أن ذلك سيؤثر سلبيا على نفسياتهم؟. أعتقد أن طريق الصراحة هو الذي أحب أن يسلك . وطبعا هذه الطريقة وطرق تفهيمها يجب أن تتناسب مع عمر الطفل و الجريمة التي ارتكبتها السجينة. فأعتقد أن على القريب الحاضن لأطفال السجينة أن يبين للأطفال بيانا يوافق عقلهم وصغر سنهم فيبسط لهم ما تستطيع أسباب هذه المحنة التي وقعت فيها هذه السجينة حتى يكونوا على علم ودراية بكل أشكال الحياة وألوانها الزاهية و القاتمة. كما اعتقد أن من حق الأطفال بزيارة والدتهم في السجن، لأن ذلك سوف يساعدهم على تخطي صعاب المرحلة المقبلة بكل واقعية، فيعدوا ما يستطيعوا من قوة لمتابعة حياتهم الطبيعية من جديد و على أسس صحيحة و الله المستعان. س2 - الأمهات السجينات المحكوم عليهن بقضايا أخلاقية ومخدرات .. هل هن مؤهلات لرعاية أبنائهن بعد خروجهن من السجن.. وهل هن قادرات على تحمل المسئولية الملقاة على عاتقهن؟ لا شك أن الأمهات السجينات المحكوم عليهن بقضايا أخلاقية أو مخدرات أو ما شابه لا يمكن أن يكن مؤهلات لرعاية ، و حضانة أولادهن بعد خروجهن من السجن إلا بعد مدة طويلة يبرهن من خلالها أنهن قد أصبحن أمهات صالحات . فمن المعلوم أن من أسباب سقوط الحضانة الفسق أو قلة الدين وصونه بأن يكون غير مؤتمن على الولد، لعدم تحقق المصلحة المقصودة من الحضانة. وقد نصت المادة 147\ 3 على أنه: إذا ثبت أن الولي _ ولو أبا – غير مأمون على الصغير أو الصغيرة ، يسلمان إلى من يليه في الولاية .... ) . س3- عندما تضع الأم مولودها من حمل سفاح تكون أمام خيارين تجاه هذا الطفل..فإما أن تتخلى عنه لدار الأيتام أو تحتفظ به.. · شرعيا..ما هو حكم احتفاظها بهذا الطفل وتربيته.. · اجتماعيا..ما الذي يترتب على احتفاظها به مع العلم أن تخليها عنه قد يعني التخلي تماما عن حلم الأمومة لأن فرصة تكوين أسرة تكون ضعيفة للغاية في مثل ظروفها؟ يشترط في الحاضنة عموما ما يلي : o العقل: فلا حضانة للصغيرة و لو كانت مميزة لأنها عاجزة عن رعاية شؤون نفسها فكيف بغيرها. o العقل : فلا حضانة للمجنونة و المعتوهة: لأنهما بحاجة إلى من يرعى شؤونهما ، فلا يحسن الواحدة منهما القيام بمصلحته فضلا عن غيره. o القدرة على تربية المحضون:وهي الاستطاعة على صون الصغير في خلقه و صحته. o الأمانة على الأخلاق : فلا حضانة لغير الأمينة على تربية ولدها وتقويم أخلاقه ، كالفسق أو الزنا و اللهو الحرام . وقد قيد ابن عابدين رحمة الله تعالى : الفسق المانع من حضانة الأم بكونه فسقا يضيع به الولد ، فيكون لها حق الحضانة ولو كانت معروفة بالفجور ، ما لم يصبح الولد في سن يعقل فيها فجور أمه ، فينتزع منها ، صونا لأخلاقه من الفساد ، لأنها غير أمينة . س4-عند انقضاء مدة سجن الأم..تصبح كلاجئ لا وطن له.. من الذي يوفر لها حق العودة إلى أبنائها؟ ومن المسئول عن تطبيق هذا الحق؟ وكيف تستعيد أبناءها إن حرمت منهم؟ إذا سقطت الحضانة لمانع من الموانع ثم زال هذا المانع عادت الحضانة إلى صاحبها بناء على حكم قضائي، سواء كان هذا المانع اضطراريا كالمرض أم اختياريا كالفسق و الفجور. بمعنى أن الأم السجينة بعد خروجها من السجن تستطيع أن تقيم دعوى حضانة تثبت بها صلاحيتها للحضانة و المحكمة المختصة تعيد إليها ولدها بحكم قضائي واجب النفاذ وفق الأصول المرعية في كل بلد. س5- الأم التي دخلت السجن في قضية دفاع عن الشرف أو حماية لبيتها وأولادها من خطر ما... كيف تثبت لأولادها فيما بعد أن ما فعلته ليس خطئا أو عيبا.. ولماذا تعاقب بالسجن إذا كانت تدافع عن نفسها وعن أبنائها؟ إذا اعتدى إنسان على غيره في نفس أو مال أو عرض، فللمعتدى عليه أن يرد العدوان بالقدر اللازم لدفع الاعتداء حسب تقديره في غالب ظنه، وللغير أن يعاونه في ذلك. ويبتدئ المدافع بالأخف فالأخف إن أمكن ، فإن أمكن دفع المعتدي بكلام واستغاثة بالناس ، حرم عليه الضرب ، وإن أمكن الدفع باليد ، حرم استخدام العصا و إن أمكن الدفع بالجرح حرم القتل ، وإن لم يمكن إلا بالقتل أبيح للمدافع القتل لأنه من ضروريات الدفع . قال تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)- {البقرة/194}. س 6-عند عودة الأم إلى أبنائها..كيف تعوضهم عن الحنان والرعاية التي افتقدوها..وكيف تعيد التوازن لصورتها التي اهتزت في أعينهم؟ عند خلاص الأم من محنتها و سجنها عليها أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحة فتداوم على صلواتها و استغفارها ودعائها بالعفو و العافية. فتعود إلى بيتها و أبنائها فتضمهم إلى حضانتها و حضنها الدافئ فتعوضهم و تعوض نفسها عن الماضي و مآسيه فتبدأ صفحة جديدة كلها أمل بحياة جديدة سعيدة والله المستعان.. |
|
#13
|
||||
|
||||
|
انا اظن ,, والله اعلم
من خلال معايشة اجواء السجون تتبلور نظرة مغايرة لذات الشخص وبالتالي عند انخراطه في المجتمع .. لايكون طبيعيا , فهو يتوجس من نظرات المجتمع حتى يكاد ان يصبح غريبا , من ناحية هو لا يستطيع مساعدة الناس على نفسه ..وفي المقابل لايكاد يسلم انسان من نظرة مجتمعه اياً كان ماضيه , فالكل هنا مذنب .. وما أود قوله ..لا يجب ان ننتظرهم متى يستقبلونا بالاحضان فهذها لم يكن يوما من اختصاصهم فقط ليحاول اي مبتلى ان يفك القيد الاخر حول افكاره , ويحث الخطى لجعل ايامه افضل فحتى الان لم نرى من تكامل مع البدر ! |
|
#14
|
|||
|
|||
|
إن سلبية المواقف تعود للقيود التي تكبل العقل العربي والإسلامي من كل جوانبه وتمنعه من الوصول إلى التحرر والحرية,ومجتمعاتنا مفتقرة للتوجيه الموضوعي السليم والمعافى من كل الأمراض والأدران..وبإختصار إنها أزمة فكر,فكر عاجز عن إستشراف الطرق للتطور ,فكر لايتعدى التعبير عن الأوضاع القائمة, غير مؤهل لوضع سمات للمستقبل.
والقضية تصبح كيف نعيد للفكر العربي الحياة؟. شكراً. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
من الحلول العملية التي نهضت بها جهات خيرية وهي جديرة بالاحتذاء والتعميم على جميع إدارت السجون النسائية ماقامت به جمعية الشقائق النسائية بجدة عندما طرحت برنامج لتأهيل خمسين سجينة من برنامجها الجديد (تأهيل السجينات نفسيًّا وحرفيًّا) وهو برنامج يتكون من أربع دورات حرفيّة وعشر دورات في تطوير الذات، يستهدف السجينات اللاتي قاربت مدة عقوبتهن على الانتهاء، وتهدف الجمعية من إقامة مثل هذه البرامج إلى تعزيز الثقة في النفس ومواجهة نظرة المجتمع والتخلُّص من المشاعر السلبيّة وضغوط الحياة واكتساب المستفيدة مهارات حرفية في تعلُّم مهنة، ومهارات استخدام الحاسب الآلي، الجدير بالذكر أنّ جمعية الشقائق النسائية من الجمعيّات النسائية الرائدة بالمملكة التي تميّزت بتنوع برامجها ومخاطبتها لجميع الأعمار والفئات السنيّة من النساء بأسلوب عصري وجذَّاب يتناسب مع احتياجات المرأة والفتاة .
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
تهاني السالم أظهرت دراسة حديثة أنَّ 36 في المائة من السجينات السعوديات يَعُدْن إلى الجريمة بعد الإفراج عنهنّ لافتقادهنّ التقبُّل الأسري, حسب الدراسة التي أجرتها الباحثة الاجتماعية السعودية بدرية العتيبِي. فحينما تخطئ الفتاة وتُذنب تحاول أن تنتشل نفسها من مستنقع الخطيئة قبل أن تغرق فيه، لكن حينما ينكشف أمرها وتواجه مصيرها تُظْلِم الدنيا في وجهها!, وخاصَّة أن هناك من فئات المجتمع من لا ترحم وتأخذ بالخطيئة وتلصقها بالفتاة ما حييت مما يُسبب حالة نفسية سيئة للفتاة المسيئة!, ويُمارس معها ذوو القربى- فضلاً عن المجتمع- أبشع أنواع الإقصائية والعنف النفسي. "السجينات" عالم حزين, وعيب اجتماعي يكره الكثير الحديث عنه, بل هم من الفئة المنسِيَّة التي يحاول المجتمع أن لا يُلقى لها بالاً!!, فكيف نؤهِّل السجينة التائبة للانخراط في المجتمع والتمازج معه؟ ولماذا نُمارس الإقصائية والعنف النفسي معها, مع أنها تابت وقضت كفَّارتها في السجن؟ مجتمع لا يتقبل السجينة! "هناك قاعدة تقول: إن في السجن آلافًا لكن هناك مِمَّن مارسوا نفس الجريمة خارجه بأضعاف الأضعاف لكن ستر الله عليهم" حسب قول د.صالح العصيمي (الداعية الإسلامي), الذي أضاف: "فأنت حين يُقال إن فلان سُجن فهذا رجل لم يستر الله عليه، وغيره قد ستر الله عليه, فيجب أن يُعامل السجين وفق الأُطر الشرعية، فمن أذنب وعُوقب يستحق العقاب، ولكن يجب أن لا نُمدد العقاب خارج السجن، فالمرأة قد ترتكب خطأً في حق أهلها لكن أيضًا التوبة بابها مفتوح, فعلى الناس أن لا يغلقوا أبوابًا قد فتحها الله سبحانه وتعالى". وبيّن الدكتور العصيمي أنَّ "الموضوع فيه حساسية زائدة وفيه نوع من العيب الاجتماعي لكن جرائم النساء تتفاوت, فمنها جرائم تتعلق بالعرض وهي أشدها حساسية، ومنها ما يتعلق بسرقة أو قذف أو تزوير أو عدم سداد دين، وهذه أيسر وأهون وقد يتقبلها المجتمع، إلا أنه غالبًا لا يرفض المرأة التي أذنبت إلا إذا كانت جريمتها عن طريق العرض", وأكّد على خطأ هذه النظرة ودلّل على ذلك بحادثة المرأة الغامدية التي زنت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, وذكر أنها " اعترفت بذنبها ولم يُعيِّرها أحد أو يعيبها, ولم نجد أن أهلها قد تبرّأوا منها, مع أنَّهم أشد ورعًا وأشد تدينًا, ولكنهم ضبطوا أمورهم بضوابط، وخاصة أن المرأة قد تابت توبة صدقت فيها مع الله". ويرى أنَّه "لابدَّ أن يتم توعية المجتمع, من إدارة السجون مع أولياء السجينات بتعريفهم الأحكام الشرعية، وتكثيف البرامج عبر الإعلام, وليس هذا من باب تشجيع المجرم على جريمته، لكن حتى لا تعذب مرتين ولا يستمر إيذاء مثل هذه المرأة", كذلك يجب أن "تمارس اللجان الاجتماعية دورها في حلّ مثل هذه القضايا بأن تزوج المرأة من رجل حدث منه مثل هذا الأمر فيستر كلٌّ منهما على الآخر، أو تكون هناك حلول لأن كثيرًا من الآباء يرفض استقبال ابنته, فلا يجوز للأب أن يتبرأ من ابنته أو أخته ولا للابن أن يتبرأ من أمه بل لابدَّ مِن تقبل توبة مَن تاب الله عليه". وأضاف: بأن "الأصل للمرأة القرار في البيت, لكن لو أعطيت المرأة مثلاً مهنة وتعلمتها في السجن كالخياطة والحياكة وتجميل النساء فتبدأ تُمارس عملاً خاصًا بالمرأة فهذا أمر جيِّد, والأفضل عدم خروجها؛ لأن خروجها يزيد من الشكوك حولها وقد يُشجع خروجها أن تنحرف النساء؛ لأن من انحرفت وجدت عملا والتي لم تنحرف ما تزال تبحث!! فهذا خطأ ". متطلبات الإصلاح! ومن جهة أخرى يؤكد د.خالد باحاذق (المستشار النفسي والأسري) أنَّ في الأصل لم يكن هناك سجن فقال: "في أصل الإسلام لم نكن نعرف شيئًا اسمه سجن، فالمرأة المحصن التي زنت لَمَّا أرادت أن تتطهر أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إحدى الصحابيات حتى تقوم برعايتها حتى تضع، فوضعت وطلبت من الرسول أن يُطهِّرها ومع ذلك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابية أن ترعى الصبي. حتى المشركين المأسورين كانوا يؤتى بهم إلى المسجد فيقوم الصحابة برعايتهم، أمَّا أن يكون هناك مركز للسجن وعزل الناس في السجن في الأصل لم يكن موجودًا, ولكن هي قضية مستحدثة وللمسئول اختيارات في قضية عزلهم عن الناس، والأمر الثاني: أن يكون للشخص المذنب مَن يرعاه كما حصل للسارقة حينما أخطأت أخذتها إحدى الصحابيات وتولَّتها بالرعاية، ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابية في رعايتها لمن سرقت. أما الأمر الثالث: عدم التفريق بين السجينة في حال كونها أمًّا وولدها إلا في ضرورة؛ فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة)), ومن متطلبات الإصلاح إعادة النفوس إلى طيبتها وأن تكون العقوبة أيًا كانت هذه العقوبة هي ردّة فعل لسلوك سَيِّئ، فعمليًا إذا انتهت كفارتها من السجن أو بأي عقوبة أخرى نتعاطى معها كإنسان, فكل إنسان معرَّض للخطأ, ولكن إذا دفع ثمن الخطأ نبدأ نُعيد عملية تأهيله ليرجع للمجتمع وهو بكامل إمكاناته وعطائه, والواجب على مَن يقوم برعاية المرأة تأهيلها للمجتمع من جديد بل يجوز للمرأة المحكوم عليها أن تُقاضي أمام المحكمة الأسرة إذ لم تقم بدورها, وعلى القاضي أن يتخذ إجراءً حيال ذلك ليتسنَّى للمرأة أن تعيش من خلال المنطلقات النفسية أو حتى المنطلقات الشرعية ". |
|
#18
|
||||
|
||||
|
مصطفى البقالي ـ المغرب
http://vimeo.com/9003170 |
|
#19
|
||||
|
||||
|
جميلة العبيدي فتيات حكم عليهن بالوأد لجلبهن العار، خطواتهن الأولى نحو الحرية هي بداية لمعاناة جديدة، حيث انتقام الأهل ونظرة المجتمع، بعضهن لم يتجاوزن الثلاثين يحزمن حقائبهن ليرحلن إلى دار الحماية الاجتماعية، بينما الصغيرات منهن يودعن في دار الفتيات، وبعضهن يفضلن البقاء في السجن، بدلا من الذهاب إلى منازلهن، والسبب رفض أهاليهن استلامهن. اليوم الأصعب ترى مديرة سجن النساء بالطائف خديجة الغريبي أن موعد إطلاق سراح السجينات هو اليوم الأصعب للجميع في السجن، تقول "كثيرا ما تواجه السجينة يوم إطلاق سراحها برفض أهلها استلامها، حيث إن أغلب الأسر ترفض استلام السجينة، ويطالبون بإبقائها في السجن، أو إرسالها إلى أي جهة أخرى تتولى رعايتها، وتسمع السجينة الكثير من العبارات الجارحة، منها أن أهلها يتمنون موتها، وهذا بحد ذاته يسبب معاناة نفسية للسجينة لا يمكن زوالها، خاصة بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها". وتضيف "الفتاة بعد دخولها السجن تشعر بالخوف والوحدة وظلمة المستقبل، وتشعر أن الحياة انتهت بها داخل السجن، وطوال فترة وجود السجينة داخل السجن تتعهد لنفسها بالاستقامة بعد الخروج، بل ويمضي الكثير من الفتيات وقتهن في البكاء والخوف من المستقبل، بينما لا يصدق بعضهن عندما يحين موعد خروجهن، ويبقى الأمل عند القليلات منهن، حيث يشعرن أن حياتهن ستبدأ بعد خروجهن من السجن، لكن سرعان ما تخيب آمالهن". كثيرات يفضلن البقاء وتضيف مديرة السجن "تطلب السجينة من المجتمع أن يتقبلها، لأنها تدرك أن الكثير منهم سيكون تعاملهم معها غير مقبول، وسيحكمون عليها من خلال ماضيها، وهذه المعاملة قد تجعلها تنحرف أكثر وتعود مرة أخرى للجريمة". وفيما تحلم بعض السجينات بالحرية نجد أخريات يفضلن البقاء، ويعتقدن أنهن لن يمنحن فرصة أخرى للعيش عيشة كريمة، وإن عدن لمنازلهن فإنهن لن يبقين أحياء، لذا فهن يفضلن مصادرة حريتهن على مصادرة حياتهن، تقول إحداهن "أعلم أن ما اقترفته كان خطأ، لكنه كان في وقت طيش وغفلة وفراغ اجتماعي، وأدرك تماما أن حياتي ستنتهي بمجرد انتهاء محكوميتي، فالكل يتوعد بقتلي، ولم يزرني أحد طوال وجودي في السجن". من يأتي ليأخذني قصص السجينات متشابهة كثيرا، وتبقى العلاقات المشبوهة هي السبب الرئيسي لدخولهن السجن، تقول إحدى الفتيات التي لم يتجاوز عمرها العشرين عاما "تعرفت على شاب، وخرجت معه، بعد أن وعدني بأن نعود سريعا، فوافقت، لكن سرعان ما اتضح لي أنه كان يرتب لي شيئا، فحين تحركت السيارة، اكتشفت وجود شخصين في المقعد الخلفي، إضافة إلى المخدرات". وتضيف "حاولت أن أخرج من السيارة، لكنه كان قد خرج بي خارج المدينة، وهناك انتهت حياتي"، وتتابع باكية "لن يأتي أحد ليأخذني من هنا، بل سأبقى في السجن للأبد". فتاة أخرى حكايتها مشابهة، لكن قبض عليها أمام مدخل عمارة سكنية، لأن من ذهبت معه كان أحد مروجي المخدرات وكان مراقبا". الكل يرفض استقبالي تقول "م. ف" والتي التقيتها عند إحدى الداعيات "توفي والدي وأنا في السجن، وكنت السبب في وفاته، وحين خرجت بقيت أمي حوالي الشهرين، وتوفيت، وبقيت أنا وحيدة في هذه الدنيا، الكل يرفض استقبالي، أو حتى مصافحتي، بل وإن أقاربي قد أنكروا قرابتهم لي". وتضيف "حاولت أن أثبت للجميع أني تغيرت، لكنهم لم يمنحوني فرصة أخرى، وأخشى أن أنحرف مرة أخرى بسبب نظرة المجتمع". فتاة أخرى تقول "تزوجت عن حب، وبدون رضا أهلي أو أهل زوجي، وكان زوجي كثير المشاكل، ويشك في جميع تصرفاتي، ومع ذلك عشت معه، وأنجبت طفلا وطفلة". وتضيف "قال زوجي لي بعد ولادتي لطفلي: "الله يعلم طفل من هذا"، وبعد شهر من الولادة أصبت بالاكتئاب فقتلت ابنتي". عقوبة رادعة يقول أستاذ مساعد في قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الأمام محمد بن سعود الدكتور محمد الشباني "عقوبة السجن هي عقوبة رادعة للفتيات اللاتي ارتكبن هذا الجرم، وهي تكفير وضريبة تدفعها الفتاة، وعند اجتيازها من المفترض أن تعيش كأي إنسانة أخرى عوقبت في جريمة أخرى مختلفة، ويجب على المجتمع تقبلها". ويضيف "لابد من التعاون والتنسيق بين الجهات المسؤولة إقناع ولي الأمر بالتغير الذي طرأ على الفتيات، وسيكون الإقناع أكثر عمقا حينما تؤهل الفتاة تأهيلا شاملا، وذلك بمساعدة اختصاصيات اجتماعيات ونفسيات ماهرات في التعامل مع هذه القضية المهمة، وعلى المختصين في علم الاجتماع من أكاديميين ومهتمين دراسة هذا الموضوع، حتى لا يصبح ظاهرة يصعب علاجها، وحتى تتمكن الجهات المسؤولة من إيجاد الحلول المناسبة". وأشار الدكتور الشباني إلى أهمية دراسة أوضاع الفتيات، حيث تشير الدراسات إلى أن أغلبهن يعانين من تفكك أسري أو ظروف مادية صعبة، ويجب أخذ الأسباب هذه في الحسبان، لأن بعض الفتيات ضحايا ولسن جانيات، مطالبا بأن تتعاون عدة جهات حكومية وأهلية في إعادة تأهيل الفتيات، ودمجهن في المجتمع |
|
#20
|
||||
|
||||
|
الغيمة بعد ما حدث من (شغب) في دور رعاية الفتيات بمكة المكرمة كشف مصدر رفيع في وزارة الشؤون الاجتماعية عن صدور تعليمات رسمية من إمارات المناطق تلزم أولياء الأمور باستلام الفتيات من الدور ومعاملتهن بالحسنى بعد ملاحظة تجاهل عدد كبير منهم تسلمهن.أكد المستشار في الديوان الملكي عبد المحسن العبيكان أنه لا يجوز «بأي حال من الأحوال» أن ترفض بعض الأسر استلام بناتها من دور الرعاية رغم انتهاء محكوميتها. وقال في تصريح خص به «عكاظ»: إنه يجب على كل أسرة لديها فتاة في دار رعاية، وانقضت محكوميتها، أن تسارع لتسلمها، مؤكدا أنه على عاتق الأسرة يقع وزر رعاية بناتها وإحسان تربيتهن، وهذه مسؤولية أمام الله. ردة فعل جيدة أن تلزم الجهات المعنية أسرة السجينة باستلامها بعد انتهاء محكوميتها.. غير أن القرار جاء هشا..وضعيفا..وخاليا من المسئولية..فمن الذي سيضمن (حسن المعاملة) من قبل أسرة لم ترض باستلام ابنتها إلا لأن القرار إلزامي؟ هل هناك لجان متابعة؟ ما زالت الأسر بحاجة إلى وعي..وورش عمل لتتمكن من قبول الفتاة..وتغيير سلوكهم معها.. |
![]() |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|