| موضوعات مميزة : |
|
| آخر قصائد موقع أدب : |
| استقبل وصايا ساعي البريد |
|
#61
|
||||
|
||||
|
العموش محمد كنت أنتظر هكذا نص لك يرسم عالمك الداخلي
وانعكاسات واقعك عليه لأنني منذ زمن أرغب بقراءتك كما أنت ويمنعني هروبك من نفسك في أخريات قصائدك بعد عدة أبيات وربما كنت تفعل ذلك ناشدا الخلاص من الوجع بالهروب منه أو لتدعيم ثقتك الشعورية أما ما أمامي الآن فهو الطفل الذي يسكن العموش ولا يجيد الكذب أو على الأقل براءته ما تزال أكبر من جرائمه.... لن أزين قراءتي هذه بروائع الألفاظ التي أخزنها في معجمي الواسع ولن أبهرجه بالفصاحة والبيان كعادتي فقط سأتحدث بأبسط لغة لأنني سأقرأ طفلا جميلا ولا أريد أن أثير فيه الرغبة بالبكاء.... طبعا بعد قراءتي التحليلية لمحمد العموش في ثنايا نصه سأعود مفصلة للنص بقراءة نقدية تعتمد المنهج النقدي العام شظايا.... يستهل الشاعر نصه بعنوان قصير ، يتألف من :لفظة وتفاصيل فالشظية جمع شظايا وكل فلقة من الشيء شظية الشاعر هنا يمهد لأمرين أولا على مستوى الوعي هي حالة التمزق والتبعثر التي يعيشها وثانيا على مستوى اللاوعي فيعبر عن التمرد والثورة التي تعتمل داخله فتعطيه الرغبة بالانفجار.... أما العنصر الثاني في العنوان وهو التفاصيل وأقصد بها النقط الثلاثة بعد كلمة شظايا ،فلها مدلولها النفسي أيضا! فكأن الشاعر ينفخ القوة في نفسه حين يوهمها أن الأمر سيستمر وهناك للحياة آفاق أخرى وذلك ما تشير إليه نقط الاستمرار الثلاثة ثم لنبدأ النص ... في البيت الأول نجد ثلاثة ألفاظ تشكل عماد الحالة اللاشعورية لدى الشاعر: طفل ، أم ، دليل فالشاعر يستدعي صورة ذلك الماضي الذي يسكنه عن طريق الطفل ثم يكون بحاجة لأن يستمد طاقاته الشعورية أو المعنوية فلا يجد في عالمه الداخلي ما يسعفه مما يجعله يستدعي صورة أمه التي تشكل له الأمان ومفتاحه للعبور من عالم الظلام في الذي صورته لفظة "مغمضا" إلى عالم آخر أجمل ترسمه لفظتا "دليل" و "عبق" طبعا نلاحظ في البيت أن الشاعر يعتبر إخفاق شيء انتصارا لشيء آخر وذلك يرسم فلسفته التي ألخصها بعبارة "لا بد للأمل أن يصنع نفسه" وتجسيد ذلك لدى الشاعر أن جعل إخفاق حاسة البصر نجاحا لحاسة الشم... وفي البيت الثاني نجد نتيجة لما سبق أو بالأحرى سببا له أيضا ذلك أن تلك الأم القوية التي تمد الشاعر بطاقته كانت السبب الخارجي الذي دفعه للإبداع \الشعر لكن الشاعر يحمل ذلك الشعر إثم تشرده وضياعه وبذلك يعبر عن فكره بأن الشعر وليد معاناة الروح بشكل او بآخر طبعا تبقى صورة الأم لدى الشاعر قوية ترمز للطاقة اللامتناهية... في البيت الثالث نجد صراعا يعتمل في نفس الشاعر بين نقيضين يرسمهما بلفظتي "الإثم"و "الوضوء" ولعل التوازن بين الإثم و الوضوء في البيت قام خارجيا بلفظة "دمع" التي تدعم ظارهيا الإحساس بالإثم ولفظة "فروض" التي تدعم طهارة الشاعر أخيرا يقوم الشاعر بتغليب الإثم والندم باستخدام لفظة "غربة" طبعا ذلك من الإطار الخارجي للبيت أما على المستوى الداخلي فكان طبيعيا لذلك الطفل المتألم الخائف أن يحمل نفسه اللوم وتبعة ما يحدث بحجة لم يصرح بها هي أن العقاب يطهر الذنب... ثم في البيت الرابع نجد تنامي أسطورة "الأم الخلاص" قد وصلت ذورتها مما ينهي هنا سريالية خفية لدى الشاعر بتشكليه أسطورة الانثى الكاملة حيث تشكل أمه مختصرا لجميع النساء وكان ذلك بقالب عرض جميل قوامه "العطر واللثم" الذي يدل على الانصياع بمحبة والكف التي تدل على الحنان والدفء وفي البيت التالي فإن الشاعر بحاجة لتأكيد أحقية قضيته بأن أنثاه \أمه تستحق ما لمسه فيها فجعل من قوله : إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ حجة يستند عليها حيث نجحت أنثاه بتحقيق ما أخفقت النساء جيمعهن في فعله وقالب العرض هنا يستند إلى المقابلة لإظهار الضد وذلك في حالة القضايا دعم تكتيكي رائع لكسب الموقف أما من قول الشاعر نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمه إلى قوله: ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ فنجد في البيت الأول مجموعة من الألفاظ الدالة على صفات ثم جاءت الألفاظ الأساسية في بقية الأبيات فقط كي تؤكد هذه المعاني ونستخلص معنيين هنا أشير أليهما حماني الله: فالتناقض الذي يعيشه الشاعر أولا ثم حقيقة الصفات نفسها ثانيا والألفاظ الأساسية في تلكم الابيات كانت : حد: التي تدل على نشدان التوازن عن طريق التقييم مازال:التي تدل على شحن الشاعر نفسه بالأمل عازف: وفيها يظهر شجن الشاعر البحر: ويصور غربة الشاعر رغم أنه لم يقصدها في البيت ذاته معارج: التي جاءت استمرارا للفظة "مازال" وتطويرا شعوريا لها فالمعراج رمز للانتقال الأسمى مثمر:ذلك ما وجده الشاعر في نفسه وشكل فقده لدى الآخرين السبب الحقيقي الكامن وراء ضياعه وخلق الصراع مع الوسط الخارجي ثم يشكل البيت قبل الأخير وحدة شبه مستقلة عن النص وهي رؤية الشاعر التي كونها نتيجة تلك المعطيات والمقدمات كلها ثم جاء البيت الأخير عميقا حزينا فيه خلاصة شجن الشاعر ودل على ذلك أولا اعترافه بالإخفاق الأهم رغم كل نجاحاته الأخرى ثانيا استدعاؤه لليتم وكان استدعاء اليتم غاية الابداع حين قال "ارتعاشة يتمه" فأشار إلى حالة خارجية هي الارتعاش ولوصف إحساسه الداخلي وهنا أتذكر عنوان نص للأمير نزار "ارتعاشات" الذي رثى به أباه وكيف أن عنوان نصه أعطى النص نصف قوته... ثم أشير إلى أن نص العموش جميعه كان مستمدا من عالمه الداخلي ولم يخلق العموش حالة احتكاك مباشر مع العالم الخارجي من حيث المؤثرات المحيطية سوى في بيت واحد وذلك قوله: ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ وهنا نجد البيئة الخارجية للنص للمرة الأولى فنستطيع من خلالها رسم الألوان بالأزرق الدال على الموت والأصفر الدال على حرقة ما طبعا بألوان غامقة تدل على الاحتداد والجدية.... أما النقد التفصيلي وتتبع العثرات فلعلي أتركه لجلسة كباتشينو أخرى فقد نفدت الركوة يا هذا.... كوثر كانت هننا بشكل أو بآخر ذلك يعني أن النص ساحر وأنك عاجز عن شكري |
|
#62
|
|||
|
|||
|
أعدكِ أيتها الزنبقة الحرة أن أقرأَ لها تحليلكِ لكلينا - أنا وأمي -. ... أدهشني جداً جداً - وليس غريباً عليكِ - إدراككِ الرائع بدوران النص في الحالة الداخلية ، فعلاً واللهِ ، كنتُ في أعماق الذات وأنا أكتبُ هذه القصيدة ، حتى أنني لم أرفعْ رأسي لأرى العالم من حولي، إلا لأرى الشطآن التي كنتُ أرسمها بالحروف . الآنسة المبجلة : اعتذرُ عن اتهامي الاستفزازي-سابقاً - بأنّ ذائقتك قد أصابها بعضُ الشيخوخة . ![]() الزنبقة الحرة : شكراً لأنكِ هنا مواسمُ من هذه أظنُّ أنّ " المنسف الأردني " يليقُ ببعضِ ما سقيتِهِ لي . ![]() |
|
#63
|
|||
|
|||
|
جميلة هذه الوقفة النقدية من الزنبقة
ألحظ أن أختنا الزنبقة تفردت بحسن الدخول للنص بذكاء ، حين ميزت الحالة الشعورية والنفسية للنص واهتدت إليه من طريق يفاجئ المارة من حيث دلالة اللفظة في الجملة، فما شاء الله تبارك الرحمن راقنا أيا الزنبقة أشياء في تعقيبك، ومنها: التوازن بين الإثم و الوضوء بلفظة "دمع" ، واستخراج المدلول الوظيفي للكلمة في الجملة ضمن السرد الكلي في جمل النص وقد أحسنت وأتقنت حين أفدتنا بهذا فوفق الله المسعى، وكتب الأجر، وأعلى المجد والمقام أما إن الشظية جمع شظايا فلعل الناقدة الكبيرة تعني عكس ذلك كما لا يخفى ولي تنويه أرجو أن يأذن لي صديقي الشاعر محمد العموش به فإني قد أخطأت في تعقيب لي هنا الحكم على نص الشاعر أحمد بخيت بكسر في وزن أحد أبياته، وثبت بعد النظر أن حكمي هذا ليس صحيحا وإنما الصواب هو أن هذا البيت: شكرا لشكسبير لم يكتب دما ** ليديـن حكمته بقاتـل عمـه وقع في تفعيلته الثانية وقص، وهو حذف الثاني المتحرك، وهو مما يكون في حشو البحر الكامل، إلا أنه يأتي ثقيلا ونابيًا وغير مستحب، ولكنه ليس خطأ على كل حال كما ادعيت أنا فأنا أعتذر إلى الشاعر أحمد بخيت عن بعد، وإلى الموضوعية والحق عما بدر من تخطئة لنصه، سلمه الله حيث كان وسلم الله أخانا الحبيب الشاعر الأمير نزار، الذي كان بحسن خلقه، وكمال أدبه، وروعة ذوقه؛ قد نبهني إلى هذا في رسالة خاصة ولا عجب أن يكون هذا الانفراد بالنصح أمينا نبيلا من شخص يسكن قلوبنا كشاعرنا الدكتور محمد أمين وإنه حقا لأمير أعتذر إلى شاعرنا المدهش محمد العموش
__________________
وَأَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ فِيهِ سَعَادَةٌ .......... إِذَا بَقِيَتْ فِيهِ المَوَدَّةُ وَالشِّعْرُ ========================================جرير الصغير . |
|
#64
|
|||
|
|||
|
سهولُ قلمكِ الخضراء تمنحُ الشعرَ مواسمَ من ربيعٍ لا تنتهي بمرورِ الفصول . حسناً كنت أود أن لو كان البيت : ولربَّ غصـنٍ يابسٍ بحـديقـتي يغنيـكِ عن غيري ومثمر كَـرْمِـهِ سيكون اكثر ملاءمةً له !! .... لو وجدتُ بستاناً مثمراً لشاعرٍ غيري لعدَّلتُ البيت كما تشائين له أن يكون وحتى ذلك الحين سيبقى على ما هو عليهِ ، وسأحتفظُ بنسخةٍ للبيت مع تعديلكِ . ... أُفكِّرُ بصوتٍ مرتفعٍ : تتقنين التحليل النفسي ، وتقرأين الذات الشاعرة بسموٍّ وعمقٍ هذه |
|
#65
|
|||
|
|||
|
...
تحية لقلمك أيها الشاعر ما دام الإنسان أغلى ما نملك وكأنك اختزلت محمد " الإنسان" وليس " الشاعر" في هذه القصيدة دام لك قلمك ... وهون الله غربة شاعرنا اللهم آمين |
|
#66
|
||||
|
||||
|
اقتباس :
لا عليك انتظر حتى أفرغ قليلا فمازال في النفس للنص الكثير من التحليل والنقد... طبعا لا تخف فقد سلمت قناع النقد المرعب للمنطيق وتركت قناعه الطيب لي (صوت أغنية هادئة) |
|
#67
|
|||
|
|||
|
ماذا سأقول يا عموش و امامي كل هذا الطابور
هنا كنت رائعا حقا دون جعجعة ستصبح ذات يوم مدرسة يا رجل |
|
#68
|
||||
|
||||
|
اقتباس :
لكن اسمحي لي بتوضيح صغير يبدو أن قناع نقدك ليس لي منه أيّ حظ أو نصيب ولا عليك إن استبدلت لفظة القبيح بالمرعب..سأتفهم ![]() فنقدي(إن كان يسمى نقدًا) فإن له وجهًا واحدًا ،وهذا هو هل لي باستعارة قناعك وللأمانة أقول : قناع نقدك يذهلني دمتِ والخائفَ بود أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة المنطيق في تمام الساعة 04:29 AM بتاريخ : 31-01-2010 |
|
#69
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
شكراً لذائقتكِ ولقلمكِ |
|
#70
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
شكراً كما يليقُ بك أخوك : العموش |
|
#71
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
شكراً ألفاً حسناء |
|
#72
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
... نخلةَ بريدةِ الأشهى رطَـبَـاً ، والأشمخُ رأساً : كثيراً ما يقعُ الحافرُ على الحافرُ لدى الشعراء الكبار ، لأنهم ينهلون من ذات الوجع والفِكر. وحقِّ عينيك ما ما درتُ في فلكٍ غير وجعي وأملي . شكراً لك بطعمِ نخلةٍ برحيةٍ أخوك الذي يحبك العموش |
|
#73
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
تواجدُ الإبداع وعاشقهِ في نصوصي جديرٌ بالنشوة والغرور هذه |
|
#74
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
غير أنه يردُّ بهذا الشرح بعضَ جميلي في عنقهِ اقتباس :
أزعمُ أنك شاعرٌ أيها المشوار ، فاسقنا من نبعِ قريحتك أخوك : العموش |
|
#75
|
|||
|
|||
|
... أنا الخاسرُ الأكبرُ إذْ لم أصلْ إلى ذائقتكَ قَبلاً أنتَ في القلب منذ هذه اللحظة أخوك العموش |
|
#76
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
أخوك : العموش |
|
#77
|
||||
|
||||
|
اقتباس :
لك مني انحناءة كبيرة على سعة روحك و مرونتك أستاذي الكريم .. و صديقُ صديقي العزيز |
|
#78
|
|||
|
|||
|
.
. . . . . . . . . . . . . . . أخرسني نصك أيها العموش أغرقتني هل من قشة تنجدني؟؟
دمت بدفء |
|
#79
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
. . . . . . كيف أخرسكَ وقد نطقتَ بجمالٍ مختصرٍ لكنه ممتدٌّ كصدرِ القصيدةِ ؟؟!!! أما القشةُ فأنا في بحرِ الشعر منذ عشرين سنةٍ أبحثُ عنها ، فاعذرْ أخاك ، ودَّ لو وُجِدتْ لآثركَ بها ، وما أرانا إلا غريقين شهيدين ![]() ... دفءُ الشتاء !!!! قد أسرقُ هذا الوصف لقصيدتي القادمة ، فهل جرى إبلاغكَ ؟؟ كن كشمسِ كانون ، منتَظَرةٍ بكلِّ شوقٍ وشهية أخوك : العموش |
|
#80
|
|||
|
|||
|
اقتباس :
. . . . . . أخرستني مرة ترفق بي سامحك الله أيها العظيم دفء الشتاء لك قلباً وقالباً فهنأ به دمت بدفء |
![]() |
| فوضى |
| يتصفح هذا الموضوع حالياً: 1 (0 أعضاء و 1 زائراً) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الردود | |
|
|